مثله مثل أي واحد منا، كان ديف رامزي يعيش حياة مريحة، حتى خسر كل شيء في مجال العقارات. بعدما بلغ قاع الخسارة، قرر ديف تركيز كل حياته لمعرفة أسباب خسارته وأين أخطأ وأخفق حتى يحدث له كل هذا. قرأ كل ما وقع تحت يديه من كتب وصحف ومجلات، وحاور الناجحين والأثرياء والمستثمرين، حتى جاء عام 1992 وهو من العلم والمعرفة بمكان أهله لكي يكون مستشارا وخبيرا ومعلما، ومؤلفا للعديد من الكتب الناجحة في مجال إدارة الأموال وحسن استثمارها ومعرفة ما الذي يؤدي إلى الإفلاس، وما الذي يؤدي إلى الربح. اقرأ المزيد
ما لم يمكن تصنيفه تحت أي تصنيف آخر – في الوقت الحالي
[تحديث] بفضل من الله وبمشيئته تعالى، سيبدأ محدثكم ممارسة مهام وظيفة جديدة من الغد الاثنين، مع فريق شركة تحدي التابعة لشركة جبار والتي أسسها مؤسسو موقع مكتوب، ونسألكم الدعاء بالتوفيق. ليست هذه نهاية المطاف في مجال تحري الحرية التجارية، فلا زال محدثكم عاقد العزم على تأسيس مشروعه الخاص الناجح في يوم ما، والله نسأل التوفيق والسداد والقرب.
أكمل فأبدأ بتحذير قارئي بأني ربما كتبت هذه الكلمات التالية بدافع التحامل، لكني سأحاول أن أجعل هدفي إفادة من سيأتي بعدي، وبدأت القصة بتقدم محدثكم لشغل وظيفة المسئول العربي للعلاقات العامة في شركة سيارات في دبي، وبعد صبر طويل لتحديد موعد مقابلة التوظيف، وبعد تأخر 10 دقائق عن الموعد المحدد، بدأت المعمعة وتوجيه الأسئلة.
ترك لي الطيب عماد من الجزائر تعليقا مفاده أن ترجمتي لمقالات بول جراهام تعج بأخطاء لغوية كثيرة ثم رحل، فرددت عليه لماذا لا توضح لي هذه الأخطاء حتى أصلحها وتعم الفائدة، ولما تأخر رده، ظننته سيفعل مثل كثيرين سبقوه ويختفي، وتركت فقرة صغيرة تحمل عتابا له ولغيره.
على غير المعتاد، فاجئني عماد وعاد لي بقائمة طويلة من الأخطاء، أوجبت علي الاعتذار له علانية، وتوجيه ما يستحقه من الشكر له. على أن عماد في حقيقة الأمر نبهني إلى أمر يجب علي أن أوضحه لكل قارئ لمدونتي. اقرأ المزيد
هذه التدوينة لها جزء أول هنا
6 – تعيين موظفين سيئين / غير أكفاء
(النص الأصلي استخدم كلمة مبرمجين، وعدلتها هنا لتكون موظفين، ليكون المعنى أشمل وأبعد)
عادة وفي حالة شركات انترنت الناشئة، يكون مؤسسوها في الأغلب من المبرمجين المحترفين، ولذا ففي حالة توظيفهم لمبرمج غير كفؤ، يمكنهم هم معالجة هذا الأمر بسبب خبرتهم. على أن الواقع العلمي يؤكد أن شركات انترنت ناشئة كثيرة أغلقت أبوابها وفشلت بسبب توظيفها لمبرمجين غير أكفاء، أو قل سيئين أو مدمرين. الكثيرون من رجال الأعمال ظنوا أن امتلاكهم لفكرة عبقرية، وبعض المال، يكفي لتأسيس شركة وتعيين بعض المبرمجين لتنفيذ هذه الرؤية وهذه الفكرة، ثم أثبتت الأيام خطأ هذا الظن تماما.
اقرأ المزيد
ما الذي يجعل شركة ناشئة تفشل وتغلق أبوابها؟ خطأ واحد في الأغلب، عدم تقديم سلعة أو خدمة يريدها الناس (ويكونوا قادرين على شرائها). وعليه فالسؤال الأدق هو: ما الذي يجعل شركة ناشئة لا تقدم خدمة أو سلعة يريدها الناس؟ حصر بول جراهام 18 سببا لذلك (رابط مقالته)، وبدئها بـ:
1 – مؤسس واحد
قلة قليلة جدا من الشركات الناشئة التي نجحت وهي من تأسيس فرد واحد. بل إن الشركات التي تظنها بدأت برجل واحد، حين تتعمق في تفاصيل قصة نشأتها ستجد أن الأمر غير ذلك، وشركة أوراكل خير مثال. ليس هذا الأمر بالصدفة أو غير المهم. ما عيب تأسيس شركة قوامها فرد وحيد؟ إنها شهادة بعدم ثقة أحد في مؤسس الشركة وإلا كان واحد من أصدقائه على الأقل شاركه. هذا نذير خطر شديد!
بدأت مدونة شبايك في 2005 وتخصصت في نشر قصص النجاح ومقالات التسويق لصاحبها رءوف شبايك.



