من البرامج التليفزيونية التي توفر الفرصة لسماع نصائح مفيدة حقا من كبار مؤسسي الشركات من الصفر هو برنامج Dragon’s Den والذي يجمع ما بين شباب يحمل أفكارا لمشاريع تجارية واعدة، وبين خمسة من عتاولة التجارة والصناعة والعصامية، يحضرون إلى الحلقة ومعهم مبلغ مالي يتراوح ما بين 50 ألف دولار / جنيه استرليني أو ما يساويها لاستثمارها مع المتقدمين. يقف صاحب / أصحاب الفكرة التجارية ليعرضوا ما لديهم، ثم يختموا بطلب استثمار مالي متمثل في رقم محدد، ويعرضون في المقابل حصة من أسهم شركتهم يمتلكها من يريد من المستثمرين الخمسة.
ما لم يمكن تصنيفه تحت أي تصنيف آخر – في الوقت الحالي
بعدما قرأت أكثر من تعليق يمدحه، اشتريت كتاب The Power of Habit: Why we do what we do أو قوة العادة: لماذا نفعل ما نفعله بحكم العادة وكيف نغيره لمؤلفه شارلز دوهيج، الصحفي بجريدة نيويورك تايمز الأمريكية. تعرف شارلز على علم العادات حينما كان يغطي أخبار الغزو الأمريكي للعراق من بغداد العاصمة، منذ 8 سنوات مرت، ومنذ هذا الحين وهو يتابع هذا العلم ويتحرى أخباره وجمع لنا ما وجده في هذا الكتاب الواعد.
أول شيء أبهرني في هذا الكتاب هي المعلومة التي ساقها المؤلف حين أخبرنا كيف أن الجيش الأمريكي حل مشكلة المظاهرات المصحوبة بأعمال عنف في العراق، حيث تبين أن الجيش الأمريكي كان يصور هذه المظاهرات، ثم يرسل هذه الأفلام إلى علماء وخبراء نفسيين متخصصين في دراسة سلوك الجموع والتجمعات من البشر. (طبعا مشكلة مثل مشكلة المظاهرات في بلدي مصر على سبيل المثال حلها معروف، الضرب والسحل والتعذيب والتنكيل لخلق حالة رعب وهلع من رجال الشرطة. صانع القرار الأمريكي كان له طريقة أخرى، ذكية). اقرأ المزيد
لهذه التدوينة جزء سابق تجده هنا.
6 – حاجتك لأن تكون على صواب
إذا داومت على قول أنا على حق، حتى ولو كنت كذلك الآن، فسيأتي عليك وقت تكون فيه على خطأ. صوب نحو النجاح، لكن لا تتخل عن حقك في أن تكون على خطأ، لأنك إن فعلت ذلك، ستفقد قدرتك على تعلم أشياء جديدة وأن تمضي قدما في حياتك.
7 – الهروب من مواجهة مشاكل عليك حلها
نحن نعقد حياتنا ونجعلها أصعب بدون داع لذلك. التعقيد نبع حين بدأت الكلمات تفقد معانيها، فالحوار أصبح الآن عبر تويتر أو فيسبوك، والحب أصبح صفقة تذهب لأعلى سعر، والمشاعر أصبحت ذات أهمية أقل، والشعور بعدم الأمان أصبح مرادفا للحياة العصرية، والحسد أصبح شعورا طبيعيا، حتى أصبح الهروب من مواجهة المشاكل الحل الأسلم والآمن. توقف عن الجري والهرب، واجه هذه المشاكل واعثر لها على حل جذري، ارجع للتواصل الطبيعي مع الناس، تعلم تقدير الأشياء الصغيرة، سامح وعد لحب الناس في حياتك الذين يستحقون ذلك. اقرأ المزيد
حين تكتب قرابة 700 تدوينة، فسرعان ما ستجد نفسك أمام معضلة عماذا ستكتب بعدها؟ وهذا ما يفسر لقارئي تأخري في الكتابة مؤخرا، إذ يبدو أن المعين بدأ ينضب، أو أن القراء فتروا عن الدعاء لي بالإلهام بالمفيد! في مثل هذه المواقف ألجأ إلى مواقع أخرى بحثا عن الجديد، مثل موقع مارك و انجل لعيش الحياة بسعادة، والذي سبق وترجمت منه عدة مقالات، واليوم أترجم لكم مقالة منشورة هناك بعنوان عشرة أشياء يجب أن تتخلى عنها لتمضي قدما.

لكي تسير بسرعة في الحياة، يجب عليك أن تضع عنك الأثقال والأوزار التي تثقل ظهرك وتبطيء من مشيك، ومن ضمنها:
1 – أن تدع آراء الآخرين تتحكم في حياتك
يعلم الناس اسمك، لا قصة حياتك، وهم سمعوا بما فعلت، لا بما مررت به، ولذا تقبل آراء الناس فيك بشيء من الحكمة وسعة الصدر، لكن لا تتركها تؤثر فيك بقوة. في النهاية، ما يهم هو رأيك في نفسك لا رأي الناس فيك، ففي بعض المواقف سيكون لزاما عليك أن تفعل الأفضل لنفسك ولحياتك، وليس الأفضل والأنسب للجميع. اقرأ المزيد
حين نشرت قصة سيم ونج مؤسس شركة كريتيف في سنغافورة، طلبت ممن تمكن من قرائي من زيارة سنغافورة أن يكتب لنا شارحا المزيد عن طبيعة هذا النمر الاقتصادي الناجح، وكان لها حسام زياد، الذي أرسل لي كاتبا التالي:
في عام 2004 بدأت عملي في شركة تسمى الأوائل ومقرها دمشق سوريا، وهي الوكيل الحصري لشركة كريتيف في سوريا، وفي العام 2007 ونتيجة لإصرارنا الشديد على إدخال اللغة العربية كلغة أساسية لواجهات الاستخدام ضمن مشغلات MP3 والكاميرات الرقمية، اضطرت شركة كريتيف لاستحداث منصب جديد وهو Arabic Consultant لإدارة أمور اللغة العربية، وكانت مهامه مقسمة بين تدقيق منشورات البروشورات التي كانت وقتها تصمم في دبي، بالإضافة للإشراف على الموقع الالكتروني الخاص بالشرق الأوسط، وأيضاً المساعدة في تعريب الأجهزة، ولحسن الحظ تم اختياري وقتها لشغل هذا المنصب لمدة عامين، وعلى الرغم من كون العمل مجاني، إلا أنني كنت أعتبره خدمة للغتنا العربية التي أحبها.
بدأت مدونة شبايك في 2005 وتخصصت في نشر قصص النجاح ومقالات التسويق لصاحبها رءوف شبايك.


