في سياق عملي اليومي في مجال الكتابة التسويقية، عادة ما يسألونني ما طبيعة عملك وما هي الكتابة التسويقية، ويكون التوقع العام أنها عبارة عن كتابة بعض الكلمات مع عرض خاص وعمل خصومات، ولا أجد أفضل من ضرب بعض الأمثلة من دراسات علم النفس على المستهلكين وكيف يمكن زيادة المبيعات بفضل بعض الكلمات والمؤثرات النفسية الخاص، واليوم سأحكي لكم عن مبدأ الارتساء Anchoring وكيف يمكن استخدامه في التسويق والمبيعات، لكن بداية أريد منك أن تعطيني تقديرك (وليس أن تحسب) لناتج المعادلة التالية:
اقرأ المزيد
ما له علاقة بعلم التسويق
لعل أفضل مثال على التسويق الذكي هو ما حدث في شهر سبتمبر من عام 2004 وفي أثناء تصوير إحدى حلقات برنامج أوبرا وينفري التليفزيوني، اختارت مقدمة البرنامج السمراء أوبرا 11 متابعا لبرنامجها (من المحتاجين) للفوز بسيارة بونتياك جي6 (Pontiac G6) مجانا. بعدها، دعت أوبرا الحسناوات لدخول الاستوديو والمرور على كل سيدة حاضرة تصوير الحلقة (وبعض الرجال القلائل أيضا)، لتحصل كل واحدة منهن على صندوق كرتوني صغير، وطلبت منهن ألا يفتحن هذا الصندوق حتى تسمح لهن، ثم أعلنت أوبرا أنه سيكون هناك فائز أخير في حلقتها هذه، ففي صندوق وحيد من هذه الصناديق الصغيرة، مفتاح سيارة بونتياك مجانية. اقرأ المزيد
اليوم أعرض عليكم مبدأ شديد الأهمية في عالم التسويق والإعلان، يقول: المنتج الموهوب أفضل من القلم الموهوب.
معضلة التسويق (ضمن معضلاته الكثيرة) هي أنك لا تستطيع أن تصنع شهرة راسخة مستمرة ناجحة لمنتج (أو خدمة) فاشل.
المعضلة الثانية للتسويق هي صعوبة معرفة المنتج الواعد الناجح من ذاك الفاشل، فأمثلة المنتجات التي فشلت في بدايتها ثم نجحت بقوة فيما بعد كثيرة، أقربها مثال عربة التسوق الذي نشرناه هنا، وكذلك أول بطاقة الائتمان في عامها الأول، وغيرها الكثير.
عربة التسوق (أو الترولي أو الكارت أو Shopping cart) لا غنى عنها اليوم لمن يتسوق في كبريات متاجر التجزئة، لكن كيف كانت بداية عربات التسوق وهل كانت بداية سهلة؟ حسنا، لو كانت سهلة ما كنا لنتحدث عنها في مدونة شبايك، لكن قبلها دعونا نتعرف على مخترع عربة التسوق وأقصد الأمريكي سيلفان جولدمان Sylvan Goldman. قبل ذلك، يجب أن أذكر لكم أن الكيس الورقي الطويل (بدون يدين أو بيدين) الذي اعتدنا على أن نعبأ فيه مشترياتنا هو من اختراع الأمريكي والتر دوبنر Walter_Deubener في عام 1912، تلاه اختراع سلة التسوق المعدنية.
اقرأ المزيد
نشرت مجلة هارفرد بيزنس ريفيو مقالة مؤخرا بعنوان ’ الكتالوج المطبوع يعود‘ تعليقا على خبر مفاده أن محلات جيه سي بيني J. C. Penney عادت لطباعة كتالوجات منتجاتها ورقيا بعدما كانت قد توقفت قبلها عن ذلك واعتمدت على البريد الإلكتروني لإرسال هذه الكتالوجات إلى العملاء المحتملين. هذه العودة للمطبوعات الورقية ليست فردية، بل جماعية، يشترك فيها قطاع كبير من محلات التجزئة الأمريكية.
ما الذي حدث؟
حسنا، هل تذكر الأزمة الاقتصادية العالمية التي أصابت العالم في 2008 بسبب جشعه؟ هذه الأزمة صادفت وقتها قناعة تسويقية بأن المستقبل إلكتروني، وأن كل ما هو ورقي إلى اندثار، وأنه في المستقبل، ستعتمد البشر على الإلكتروني وتتندر على الورقي. حقق عام 2007 أعلى نسبة استخدام الشركات الأمريكية للمطبوعات التسويقية المرسلة بالبريد التقليدي، لكن عام 2012 شهد أقل نسبة استخدام للمطبوعات الورقية والاعتماد بدلا منها على النسخ الإلكترونية في الولايات المتحدة الأمريكية – ربما لخفض التكاليف وتخطي الأزمة. هذا التراجع صاحبه أيضا صحوة في المبيعات عبر انترنت والتي زكت الاعتقاد بأن التسويق الإلكتروني سيتفوق على كل ما عداه.
اقرأ المزيد
بدأت مدونة شبايك في 2005 وتخصصت في نشر قصص النجاح ومقالات التسويق لصاحبها رءوف شبايك.






