رغم أني لازلت في انتظار أول عميل يطلب خدماتي التسويقية ويدفع لي مقدما، لكني سعدت بالتعامل مع من أتوسم فيهم الخير، ومنهم صديق من البحرين، طلب مني عدم ذكر أي بيانات شخصية عنه حين استأذنته في نشر حالته هنا في مدونتي، ولذا سأعرض لكم اليوم استشارة صاحب مكتبة في البحرين، بدون عرض أي معلومات تخبر عن اسم المكتبة أو موقعها، ولقد قال طالب الاستشارة في معرض رسالته التالي:
أملك محلاً لنسخ المستندات منذ قرابة 4 إلى خمس سنوات ، وأقوم ببيع الأدوات القرطاسية للطلاب، وهذا البيع مقتصر على بداية العام الدراسي فقط، أما بقية العام فتكون حاجة الطلاب لهذه المواد قليلة، نظراً لأن هناك من يكسح السوق بأسعاره الخيالية المتدنية طوال العام، وليس أنا من يقول ذلك، فمكتبات كثيرة كانت معروفة في زمانها – قد اندثرت اليوم وأصبحت من الماضي. محلي المتواضع أترزق فيه مساءً، حيث أعمل كموظف حكومي صباحاً وأعمل في المحل في الفترة المسائية، لكن طموحي غير ذلك، فطموحي أن أعمل لحسابي الخاص، لا أن أكون مقيداً في عملي الوظيفي، وبعد أن قرأت كتابك ( التسويق للجميع ) لفتت انتباهي عبارتك التي قلت فيها أن السوق يتغير كل 5 سنوات، فأما الشركات التي تتغير حسب الظروف المحيطة بها، فإنها تظل في السوق شامخة، وأما التي لا تتغير مع تغير السوق فتندثر، وأما أنا فعلى وشك الاندثار و أن أوقف العمل في المحل وأغلق أبوابه .
اقرأ المزيد



