ما له علاقة بعلم التسويق

حين بنى الأمريكيون الجسر الخشبي الموصل بين ضفتي أحياء مانهاتن وبروكلين في مدينة نيويورك، فإنه كان أطول جسر معلق في العالم – في وقت الانتهاء منه: يناير 1883 وكان اسمه جسر بروكلين ونيويورك، ثم اختصره الأمريكيون إلى جسر بروكلين (رابط صفحته على ويكيبيديا) وكان من أهم رموز مدينة نيويورك، واستغرق بناؤه 13 سنة.

أما قصتنا اليوم فتدور حول رجل أمريكي من نيوجيرسي، بدأ القرءة في كتب فنون العلاقات العامة، أو سمها ‘فنون التعامل مع وسائل الإعلام‘ إن شئت، وكان بول هارتونيان يقرأ الكتاب منها ثم يطبق ما جاء فيه، ويحاول لفت انتباه وسائل الإعلام، دون أن يصيب النجاح، فكان يقرأ الكتاب التالي ويطبق ما فيه وتتكرر النتيجة، ولما تعددت القراءات ومرات الفشل، توصل إلى نتيجة مفادها: ماذا لو كانت هذه الكتب على غير حق، وأن عليه هو الإبداع والتوصل إلى معادلة تجعله يتمكن من لفت انتباه وسائل الإعلام لتتحدث عما كان يروج له.
اقرأ المزيد

مرة أخرى نكمل مع أهم ما جاء في الفصل السابع من كتاب التسويق اللاصق والذي حمل عنوان: أشرك فريق العمل كله في عملية التسويق.

نعلم أن الشرك بالله لظلم عظيم، لكن السؤال هو لماذا، ويخبرنا علماؤنا أن كلمة شريك تحمل – ضمن معانيها – معنى عجز الفرد عن الفعل بمفرده، ولذا يحتاج لآخر يشاركه في الفعل، أو يفعل نيابة عنه، فيتمكن هو من فعل أشياء أخرى، ولهذا تنزه الله الملك العزيز عن الحاجة إلى شريك، هذا من جهة، من الجهة الأخرى، ولأننا بشر عبيد لله، فنحن مخلوقون بحيث نحتاج إلى شركاء، فأنت لا تستطيع أن تزرع طعامك كله، ولا أن تصنع ملابسك كلها، ولا أن تبني بيتك بنفسك، ولا أن تعالج نفسك وتجري عليها عملية جراحية كبيرة مثلا (الإطناب لوأد الجدل!).

اقرأ المزيد

عودة مع الفصل السادس من كتاب التسويق اللاصق والذي يحمل عنوان: مواقع انترنت تعمل ليل نهار. لا حاجة بنا لتكرار مدى أهمية إنشاء موقع على شبكة انترنت لك ولشركتك، لكننا هنا سنناقش ما الأشياء التي يجب أن يحتوي عليها موقع شركتك. موقعك هو أداة تسويقية، تقدم المعلومات المفيدة، وتحمس وتحفز الزوار على اتخاذ قرار بالتفاعل مع شركتك / معك.

فوائد إنشاء موقع لشركتك على انترنت:

  1. الإلمام بك: بمعايير اليوم، إذا كنت جادا بشأن عملك التجاري، فأنت ستضع معلومات وبيانات عنك وعن خدماتك وعن منتجاتك. من يريد التعامل معك، سيبحث عنك أولا على انترنت، ثم يتصل بك.
  2. تقصير دورة المبيعات: في بداية أي عملية بيع، يحتاج المشتري لأن يثق في البائع، وموقعك سيفعل كل ذلك، عبر تقديم كل البيانات التي يحتاج لمعرفتها عنك
  3. تسهيل الوصول لبياناتك: عندما تضع كل مادة تسويقية أنشأتـها على موقعك ( منشورات / دعايات / إعلانات / طرق استخدام منتجاتك / شرح تفاصيل الخدمات التي تقدمها…) فأنت (وغيرك) تستطيع العودة إليها والاستشهاد بها من أي مكان وفي أي وقت، حتى من على متن هاتفك النقال.
  4. توزيع معلوماتك التسويقية: عندما توفر مواد تسويقية مثل الكتب الإلكترونية والمقالات والبرامج (من تطويرك) التي تشرح طرق حل مشاكل ما، وتوفرها لزوار الموقع بدون مقابل (أو بمقابل اشتراك زهيد) فأنت تنقل زائر الموقع من عميل مناسب إلى عميل محتمل، وموقعك على انترنت هو أفضل طريقة لتوزيع هذه المواد التسويقية.

اقرأ المزيد

نعود اليوم فنكمل مع الفصل الرابع من كتاب التسويق اللاصق والذي يحمل عنوان: أنشئ منتجات وخدمات لكل مرحلة من مراحل صنع العميل

في أحيان كثيرة، تركز الشركة على منتج وحيد، وتأمل في بيعه للشريحة المستهدفة في السوق. التركيز على منتج وحيد ليس صحيحا من وجهة النظر التسويقية، التي تقول أن التسويق مثل التقدم لخطبة زوجة المستقبل، تبدأ بالبحث عن أفضل مرشحة، ثم التقدم، ثم الخطبة، ثم الهدايا والعزائم والزيارات، ثم الزواج وحفل الزفاف، ثم انتظار الأولاد، ثم تربيتهم ثم مدرستهم ثم جامعتهم ثم زواجهم ومن بعدها تربية الأحفاد، أي أن علاقتك بعميلك لا تتوقف ولا تنتهي أبدا.
اقرأ المزيد

نكمل اليوم مع الفصل الثالث من كتاب التسويق اللاصق والذي يحمل عنوان: أيقظ الحواس بصورة توافق رسالتك

الانطباعات الأولى المتولدة في ذهن عميلك ذات أهمية كبيرة، وتعتمد على العين التي تنقل ما تراه للعقل والذي يولد هذه الانطباعات، وعلى أساسها يبني العميل المحتمل قراره بالموافقة أو بالرفض على ما تعرضه عليه، وسواء جاءت إيجابية أو سلبية، ففي بعض الأحيان، ستكون فرصتك الوحيدة لعقد صفقة ما. لا تملك المشاريع الصغيرة رفاهية رفض عملاء محتملين ’جيدين‘ لها، رغم ذلك تجد القلة القليلة فقط من الشركات الناشئة هي التي تهتم بانطباعات العملاء عنها، فتقرر ما الصورة التي تريد الظهور بها ومن ثم تبحث كيفية توفير طرق توصيل هذه الصورة لكل عميل محتمل.
اقرأ المزيد