لا تنتهي طلبات القراء لنشر قصص تحفيز ونجاح، واليوم اخترت لهم قصة حصان كانساس الحديدي أو العداء الأمريكي جلين كانينجهام المولود في صيف عام 1909 في مقاطعة كانساس الأمريكية. بدأت معاناته مع الحياة في سن 8 سنوات حين نشب حريق في مدرسته نتج عنه وفاة أخيه الأكبر، واحتراق كلتا ساقيه تماما، من الركبتين وحتى القدمين وزوال غالبية الجلد واللحم. جاء اقتراح الأطباء في صورة بتر الساقين، ولولا معارضة جلين الشديدة جدا والتي أثرت على والديه وجعلتهما يرفضان، لتم البتر. كان رأي الأطباء أنه لن يسير بعدها، لا أمل في ذلك.
اقرأ المزيد
نشر موقع بيزنس انسايدر مؤخرا مقالة جميلة بعنوان أفضل نصيحة حصل عليها 12 عصاميا ناجحا، ورغم العنوان الذي يوحي بأنه قاصر على النصيحة، إلا أن المقال يؤكد كذلك على أهمية طلب النصيحة، ثم الاستماع لها والعمل بها في حال كانت نصيحة سديدة. ما أود لفت الانتباه إليه هنا، هو أن النصائح السديدة ليست حكرا على الملياردير أو خريج هارفارد أو المشهور، وهذا من رحمة الله، وإلا وجدنا النصائح الجيدة تباع بالغالي والنفيس.
عودة إلى مواضيع موقع مارك و انجل، وهذه المرة مع مقالة بعنوان 10 عادات صغيرة تسرق من كل فرد منا قدرته على الشعور بالسعادة، ولعلك ستسأل عن سعر الاهتمام بسعادة المرء منا، والتفسير بسيط، فقليل من الناس من يتمكن من الابداع وهو حزين أو محبط، ولذا فبداية النجاح تتطلب نفسا راضية سعيدة، من داخلها، نفس لا تفعل هذه الأخطاء العشرة التالية:

1 – الانشغال بقصص الآخرين، عن نفسك
لعلك قرأت قصة نجاح فلان وفلان، ولعلك كذلك حفظت أحداثها بالترتيب، حتى انشغلت بهذه القصص عن نفسك وعن صنع الأحداث التي ستؤدي لتحقيق نجاحك في هذه الحياة. لعلك أيقنت أن ما لديك من مؤهلات حالية كفيل لصنع قصة نجاح، لكنك لم تشرع بعد في استغلالها لصنع نجاحك. يجب أن تدرك ذلك وتتوقف عن الانشغال بالغير وتبدأ التركيز على نفسك ونجاحك. يجب أن تستهلك أقل وتنتج أكثر. هذا يعني كذلك أن تحترم أفكارك ومشاعرك الداخلية، وتبدأ تطبيقها والعمل بها، والتعلم من نتائج ذلك، وأن تتوقف عن ترك الآخرين كي يتخذوا – نيابة عنك – قرارات كان يجب أن تتخذها أنت بنفسك، أو يفكروا بدلا منك، أو يتحدثوا بينما تسكت أنت.
اقرأ المزيد
من أشهر المضروب بهم المثل في العصامية وفي التحول من الفقر المدقع إلى الثراء الواسع هو هاري وين (Harry Wayne Huizenga)، الأمريكي من أصول هولندية المولود في نهاية عام 1937 في شيكاجو، والذي اشتهر شابا بأنه كثير المشاكل في قاعات الدراسة، ولعل هذا الشغب سببه أن والده كان عنيفا مع أفراد عائلته، حتى حصلت أمه على الطلاق وعاش هاري معها وعمره لم يتخط 15 عاما. ليعين والدته على النفقات، عمل هاري صغيرا كسائق سيارات وكعامل في محطات الوقود. لم يكمل هاري تعليمه لأنه لم يعرف ما الذي يريد دراسته من داخله، فلما التحق بالجيش الأمريكي لمدة شهور ستة تركه بعدها لأنه لم يجد بغيته في الجيش، فتركه وتزوج، ليبدأ رحلة البحث عن وظيفة أو عمل.
تذكرون حديثي في السابق عن موقع Makes Me Think الذي يديره مارك وانجل أيضا وينشر باقة قصص قصيرة مؤثرة من واقع الحياة، قصص قصيرة معبرة عن الامل ، قصص من الحياة اليومية ، قصص واقعية مؤثرة…
اقرأ المزيدبدأت مدونة شبايك في 2005 وتخصصت في نشر قصص النجاح ومقالات التسويق لصاحبها رءوف شبايك.




