لهذه التدوينة جزء سابق تجده هنا.

15 – إطلاق المسميات على مجموعات من الناس يدفعهم للتصرف بناء على هذا المسمى
تم إجراء مقابلات مع مواطنين بخصوص المشاركة في الانتخابات، وبناء على إجاباتهم للأسئلة المطروحة عليهم، تم تقسيم نصفهم إلى مجموعة أطلق عليها اسم: المرشحون لأن ينتخبوا. في يوم إجراء الانتخابات، شارك هذا النصف بنسبة زادت 15% عن النصف الآخر الذي لم يطلق عليه أي مسمى، إذ شعروا بأن انتمائهم لهذا اللقب يملي عليهم أن ينتخبوا. هذا الأمر ينطبق على الموظفين وعلى الأطفال، إذ لاحظ المدرسون أنهم حين جمعوا بعض الأطفال معا في مجموعة أطلقوا عليهم أصحاب خط اليد الجميل، أظهر هؤلاء الأطفال اهتماما أكبر بالتدرب على حسن الكتابة وانعكس عليهم إيجابيا. نجاح هذه الطريقة يعتمد على أن يكون المسمى في محله، الصفة متحققة، المهارة موجودة، وإلا فلن تؤتي ثمارها. غني عن البيان أن إطلاق مسميات سلبية تؤدي لزيادة الصفة / المهارة السلبية.
اقرأ المزيد

8 – التخويف لا يدفع الناس لاتخاذ قرار، ما لم تتبعه بخطوات عملية لتفاديه
تم توزيع منشورات دعائية للتحذير من خطورة عدوى التيتانوس (كزاز)، في صورتين، الأولى حذرت فقط من هذا المرض، بينما الثانية شرحت ما هو المرض ومخاطره، ثم سردت خطوات للوقاية من هذا المرض عبر التطعيم. الفريق الأول الذي حصل على المنشور الأول تفاعل بشكل فقير جدا ولم يتقدم سوى عدد قليل منهم للتطعيم، على أن الفريق الثاني تفاعل بشكل إيجابي كبير وتقدم للتطعيم. التخويف يجعل الناس تشعر بعدم راحة فترفض التفاعل مع مصدر الخوف، في حين أن سرد خطوات الوقاية من سبب هذا الخوف تعطي نتائج إيجابية أفضل بكثير. للتأكد من صحة هذا الافتراض، تم توزيع منشورات تشرح خطوات التطعيم ضد التيتانوس لكن بدون ذكر مخاطر هذا المرض، وجاء التفاعل فقيرا مرة أخرى، ما يدل على متلازمة التخويف يليها خطوات الوقاية من مصدر هذا الخوف.

في عالم الأعمال والإعلانات، حين تحذر الجمهور من خطر شيء ما (السمنة، التدخين، الحريق، السرقة…)، يجب أن يحمل الإعلان خطوات سهلة ويسيرة للوقاية من هذا الخطر، وإلا فلن يتفاعل الجمهور مع هذا الإعلان.

لهذه التدوينة جزء سابق تجده هنا.
اقرأ المزيد

لا يسلم الأمر من موقف تضطر فيه للحديث عن فكرتك أمام جمع من الناس، أو ما يسمونه العرض التقديمي أو برزنتيشن. كارمين جالو، مؤلفة كتاب أسرار التقديم لستيف جوبز: كيف تكون عظيما أمام أي جمهور، كتبت مقالة طرحت فيها 7 نصائح مستوحاة من عادات رئيس شركة ابل الراحل على مر 3 عقود استمر فيها يقدم العروض التقديمية والتي لطالما طرح فيها المنتجات الجديدة لشركته بشكل شد الناس شدا وجعلهم يحلمون بامتلاك كل ما تنتجه هذه الشركة. بدأت كارمين فقالت:

1- اصنع لحظة تبهر فيها الجموع

في أغلب عروض ستيف جوبز التقديمية، تكون هناك لحظة تبهر الحاضرين وتعقد ألسنتهم عن الكلام. في عام 2008 أمسك ستيف جوبز بمظروف عادي Envelope من الأظرف البنية المعتاد تداولها في عالم الأعمال. فتح ستيف جوبز هذا المغلف بشكل عادي وأخرج منه شيئا معدنيا أبيض اللون، كان هذا كمبيوتر ماك بوك اير، وكان المظروف للدلالة على خفة وزنه وصغر حجمه حتى أن المظروف العادي البني التقليدي كان يتسع لدخول هذا الكمبيوتر فيه. هذه اللحظة أبهرت الحضور وجعلتهم يتحدثون عنها كثيرا فيما بعد.
اقرأ المزيد

لهذه التدوينة جزء سابق تجده هنا.

#6 – كن مركزا على نفسك

التطبيقات والخدمات الناجحة تأتي من أناس يعانون من ذات المشكلة التي تحلها هذه الخدمة وهذا المنتج الذي جاؤوا به. عليك أن تقدم خدمة يكون العالم بحاجة ماسة لها، وتكون أنت كذلك بحاجة أكبر لها. كن أول من يستخدم خدمتك، وقم بتوظيف من يستخدمون خدمتك ومنتجك بشكل كثيف ويكونون متحمسين لها. قم بتطوير منتجك وخدمتك بناء على رغباتك، لكن دون أن تكون في فخ مظنة أنك الوحيد الذي يستخدم تطبيقك وخدمتك (راجع رقم 4). إياك أن تدخل في صفقات مع شركات كبيرة يكون ثمنها التضحية بمصلحة مستخدمي خدمتك / تطبيقك / منتجك، أو أن يكون الثمن ألا تطور منتجك أكثر بما يفيد المزيد من المستخدمين.
اقرأ المزيد

بالصدفة عثرت على مقالة كتبها ايفان ويليامز أحد مؤسسي شركة بايرا لابز والتي جاءت بالمنتج الشهير ومنصة التدوين بلوجر والذي اشترته جوجل فيما بعد. بعدها عاد ايفان وساهم في تأسيس وإطلاق تويتر. هذه المقالة كتبها ايفان بتاريخ 27 نوفمبر 2005 فهل تظن أن ما جاء فيها يبقى صحيحا لليوم؟ المقالة عنوانها كان 10 شروط / قواعد لنجاح مشاريع انترنت الناشئة. بدأ ايفان فقال:

Evan-Williams-flickr-1

#1 – كن محددا

ركز على أصغر مشكلة محتملة يمكنك حلها بطريقة مفيدة للغير. أغلب الشركات تبدأ وفي نيتها عمل أشياء كثيرة معا، الأمر الذي يعقد كل شيء ويجعله صعبا وتتحول الشركة في النهاية إلى نسخة، تقليد، كوبي أو: أنا أيضا Me-too. التركيز على فئة نيتش الصغيرة من العملاء المحتملين له فوائد كثيرة أهمها الحاجة لعمل أشياء أقل، الأمر الذي يساعدك على أن تكون الأفضل في مجالك وتنافس فيه بقوة في وقت قصير. حين تكون مركزا على أشياء قليلة، ساعتها يمكنك التسويق لنفسك بسهولة، ثم حين يأتي وقت البحث عن شريك، أو الاستحواذ على شركتك، وقتها لا يكون هناك مجال للاختلاف والتضارب. رغم أن كل هذه الأسباب تبدو منطقية، إلا أن الانسان بطبعه يميل لعدم التركيز والسير في كل اتجاه. تذكر، حين تصبح الأول في مجالك الذي تركز عليه، ساعتها يمكنك توسعة المجال الذي تركز عليه.
اقرأ المزيد