فيسبوك يكتسب أهمية إضافية يوما بعد يوم، بعدما أصبح مصدرا كبيرا للزيارات وللعملاء المحتملين، وكذلك سوقا إلكترونيا يمكن التربح منه. اليوم أنقل لكم مقالة نشرتها مدونة موقع نيوريوك تايمز تحدثت عن كيفية إدارة الشابة الأمريكية أشلي وايت، والتي أسست متجرا أسمته بولكادوت آلي Polkadot Alley، لمتجرها ( سوقها ) الإلكتروني عبر انترنت.

الآن، هناك عدة أسباب لاختياري هذه المقالة، بداية آشلي كان لها هواية منذ الصغر ألا وهي تصميم الألبومات التذكارية لمن هي على وشك الخطوبة أو الزواج من زميلاتها وأصدقائها، ثم ذاع صيتها فبدأ الزبائن يطلبون منها المنتج التالي، ألا وهو هدايا مقدم الطفل الأول وأعياد الميلاد وهكذا.
اقرأ المزيد

وهاهي الأيام تمر وتمارس ما تبرع فيه، تدور فتعيد الأحداث وتغير الأدوار. في الماضي وكأني بقارئ لمدونتي يسألني إبان العدوان على غزة، هل لو كانت هذه الدماء التي سالت مصرية ،هل كنت لتستمر في الكتابة ولا تتوقف بدعوى العمل على صنع مستقبل أفضل، واليوم أجيبه إجابة عملية. كنت أود الكتابة عن أسباب التحفيز وقصص الأمل، لكني في حالة ليست هي الأفضل للكتابة عن أمر مثل هذا، ولعل الله يذهب الهم ويفرج الكرب قريبا. قبل أن تقولها، هذه المدونة ليست سياسية ولا معنية بها، وكل التعليقات ذات الغرض السياسي مصيرها الحذف أو التعديل وأرجو أن تسامحني على ذلك. سبق وتكلمت عن السياسة وندمت أشد الندم، ذلك أن حديث سياسة له نتيجة واحدة مؤكدة، صنع الخصومات وخسارة الأصدقاء، وليس من أجل هذا بدأت هذه المدونة.

أكبر مشكلة تواجه أي نشاط تجاري هي فهم العملاء والمشترين، ومساعدتهم للاستمرار في الشراء. اخترت لكم مقالة كتبها بول شوميكر، عصامي وأستاذ جامعي ومؤلف، تحدثت عن 5 مشاكل تواجه المبيعات، و5 اقتراحات لمعرفة ما الذي يريده العملاء، قبل أن يعرفوا هم أنهم يريدونه، على أمل أن تتمكن أنت من توفيره لهم وبسرعة فيشترون منك وتدور عجلة التجارة وتثمر بذرة الأرباح. بدأ شوميكر فقال، الشكوى الحالية التي يكررها العصاميون هي: كيف أفهم عملائي بشكل أفضل وأدق، ولعل الغموض الذي يعيق الفهم الواضح لما يطلبه العملاء سببه التالي:

mr_t_in_dc-Flickr-glasses
اقرأ المزيد

لهذه التدوينة جزء سابق تجده هنا.

43 – المرايا تزيد من التزام الناس بالأخلاق
جرت التجربة على مجموعة من الأطفال، بأن طلب الباحث من كل طفل منهم أن يذهب لغرفة مجاورة ويحصل لنفسه على قطعة حلوى واحدة فقط. المجموعة الأولى من الأطفال دخلت إلى غرفة فيها مرآة كبيرة ملاصقة لصينية الحلوى، بينما الثانية دخلت إلى غرفة بدون مرآة. 9% من أطفال المجموعة الأولى أخذوا قطعة حلوى ثانية، في حين أن 33% من أطفال الفريق الثاني أخذوا قطعة حلوى ثانية.

اقرأ المزيد

لهذه التدوينة جزء سابق تجده هنا.

29 – بدون وعي، يتجاوب الفرد منا بشكل أفضل مع أي شيء يتشابه منطوق اسمه معه
حين يطلب أحدهم منك طلبا، ويكون اسمه على نفس وزن اسمك، أو قريبا جدا منه، فإنك تستجيب لطلباته بشكل أزيد مما تستجيب لغيره، بدون أن تدرك ذلك. الأمر ذاته يتكرر حين يكون هذا الشخص من مدينتك / بلدك، يشجع فريقك المفضل، تخرج من جامعتك في ذات السنة، الخ. في دراسة على مدى تفاعل الجمهور مع طلبات الاستقصاء من غرباء، بحيث كان كل طلب استقصاء قادما من شخص اسمه متناغم مع اسم عينة الجمهور (سينثيا جونستون حصلت على طلب من سيندي جوهانسون)، زاد التفاعل من 30% في المعتاد إلى 56%.
اقرأ المزيد

لهذه التدوينة جزء سابق تجده هنا.

22 – دع غيرك يعدد مناقبك
إذا كنت بارعا في مجال ما، ووقفت أمام جمهور لتقول أنا خبير في مجال كذا وكذا، فسينظر إليك هذا الجمهور نظرة سلبية، وينفرون منك لكونك تمجد نفسك. إذا تركت شخصا آخر يقدمك للناس، ويقول أنت كذا وكذا وحاصل على كذا، فستتغير نظرة الناس لك للأفضل ويحترموك وينظرون لك على أنك خبير في مجالك. لهذا، في الاجتماعات والحفلات، ستجد مقدم الحفل يتولى بنفسه سرد السيرة الذاتية لمتحدث أو خبير أو مغني. هل ستقدم عرض تقديمي (برزنتيشن) أمام جمهور لا يعرفك؟ اجعل أحدهم يتولى في عجالة تقديمك للناس والتعريف بك وبخبراتك وبدراستك قبلها مباشرة. لهذا السبب تجد الأطباء يعلقون شهاداتهم الدراسية على الحائط، لأنك بعدما تراها تنظر لهم بعين الاحترام وتستمع لهم.
اقرأ المزيد