ثلاثة عصاميين ناجحين بدؤوا حياتهم بالعمل الحر الجانبي

20٬620 قراءات
24 أبريل 2013

من يتابع مدونتي منذ زمن، سيعرف أني من المشجعين على بدء أنشطة تجارية جانبية، بجانب الوظيفة النهارية لمن هم أصحاب وظيفة (مثلي)، على أمل أن يأتي يوم تكبر فيه هذه التجارة الجانبية لتكون الشغل الشاغل لصاحبها ويبدأ في توظيف المزيد من الشباب ونحل مشاكل البطالة في عالمنا العربي. النصائح وحدها لا تكفي والأمر يحتاج لسرد أدلة وبراهين. لأن طبيعة العربي الكتمان والخوف من الحسد، والتأخر الطويل في الرد على أسئلة توضح خطوات نجاحه، لذا تجدني أتحدث عن ناجحين وعصاميين غير عرب طمعا في تأكيد صحة هذه النصائح وضرب المثل عليها.

اتفقنا كذلك في هذه المدونة على أن العصامي هو ترجمة كلمة انتربنور (أو انتربرونور)، فماذا نسمي من يعمل في عمل جانبي حر؟ يسميه الغرب فريلنسر (أو فري لانسر). الطريف أن أصل هذه الكلمة الانجليزية يعود لشرح المرتزقة، أو السيف المأجور لأعلى سعر بدون ولاء ثابت، ثم تطورت الكلمة فأصبحت تصف كل من يعمل لصالح نفسه، لعدة أرباب عمل، بدون ولاء ثابت لعمل واحد. الأكثر طرافة أن الترجمة العربية لهذه الكلمة هي أيضا رائد أعمال!


1 – براين وونج Brian Wong
Brian_Wong

هل سمعت عن موقع Kipp؟ لا؟ حسنا لا عليك. بداية براين مع العمل الحر كانت مع تصميم إعلانات انترنت المصورة / بانرات باستخدام فوتوشوب، لعملاء كثرة. ذات يوم وهو مسافر بالطائرة، وجد الكثير من الركاب يلعبون على أجهزة آيباد (تابلت/لوحي) الخاصة بهم، وكانت أجزاء من شاشة أغلب الأجهزة موجهة لإعلان ما. شرد براين بالتفكير، لماذا لا يصمم تطبيقا يعمل على الهواتف واللوحيات الذكية تقوم فيه الشركات المعلنة بمكافأة المستخدمين العاديين لقاء قيامهم بتنفيذ مهمة أو عمل ما؟ بذلك سيكون هناك تفاعلا أكبر ما بين الشركة المعلنة والشريحة المستهدفة والمنتج المعلن عنه. بعدما هبطت الطائرة، فاتح براين اثنين من أصدقائه بالفكرة، ومعا أسسا شركة كييب في 2010، والتي حصلت على استثمارات إجمالية قدرها 15 مليون دولار، وبدأت بأن شجعت مطوري ألعاب اللوحيات بإدراج شفرتها الإعلانية الخاصة مقابل مشاركة عوائد الاعلانات، ثم انتقلت إلى تطبيقات أخرى. وفقا لويكيبيديا، يمنح تطبيق كييب 5 هدايا عينية كل ثانية، ويعمل ضمن أكثر من 400 تطبيق، وتظهر إعلاناته على أكثر من 30 مليون جهاز، وتشمل قائمة المعلنين معها شركات كبيرة مثل: ديزني وبيبسي وسوني وغيرها الكثير! لا بأس في 3 أعوام فقط من الانطلاق!

2 – ساهل لافينجيا Sahil Lavingia
Sahil-Lavingia

بدأت حياته مع العمل الحر صغيرا حين منحته مدرسته نسخة مجانية أكاديمية من برنامج فوتوشوب، فأخذ يقرأ عن هذا التطبيق ويغوص في تفاصيله حتى أصبح خبيرا يصمم مواقع انترنت ويبيعها، ثم تطور فبدأ يعمل مع مطورين ومبرمجين آخرين، وكان ينتهي من الموقع في عطلة نهاية أسبوع ويبيعه، ثم بعدها انتقل لتصميم التطبيقات على الجوالات بالطريقة ذاتها، حتى بلغت مبيعات تطبيقاته العشرين مائة ألف دولار، وأصبح منذ سن الخامسة عشرة يعول نفسه وينفق عليها من أرباحه. ما أن وطئت قدمه الجامعة في 2010 حتى طلب منه زميل أن يصمما معا موقع بنترست الشهير فقرر عدم إكمال تعليمه (الذي لم يبدئه بشكل فعلي) والتركيز على بنترست وكان ثاني موظف فيها، وبينما بنترست تحقق النجاحات بعدها، تركها ليؤسس شركته الخاصة: جمرود أو Gumroad وهي باختصار توفر الفرصة لكل من لديه عمل إلكتروني أن يبيعه عبر الشبكات الاجتماعية، يعني مثلا لنفرض أن المدون شبايك قرر بيع باقة من مقالاته، فما عليه سوى الاشتراك مع هذا الموقع، ويرفع الملف، ليعطيه الموقع رابطا قصيرا، ينشره المدون عبر حساباته الاجتماعية، بالضغط عليه يطلب الموقع دفع مبلغ من المال مقابل تنزيل هذا الملف. بعدها يحصل الموقع على 5% من قيمة المعاملة زائد 30 سنت. طبعا لو فعل شبايك ذلك لربما حصل على تهديد بالقتل، إلا أن ساهل حين أعلن عن فكرة شركته في 2011 حصل في 4 أيام فقط على استثمارات قدرها 1.1 مليون دولار من العديد من المستثمرين في المشاريع الناشئة، زادت بعدها إلى 8.1 مليون دولار. ساهل عمره 19 سنة فقط، لم يحصل على شهادة جامعية، وهو عضو مؤسس في العديد من الشركات الناشئة! طبعا، ستسأل وقبلها أجيبك، ساهل مولود في نيويورك، وانتقل إلى هونج كونج وسنغافورة ولندن، ثم انتقل بعدها لأمريكا للدراسة والنجاح!

3 – كوليس تا’ايد Collis Ta’eed

Collis-Ta'eed

هل تعرف شركة انفاتو Envato الأسترالية؟ الشركة التي تقف خلف مواقع تعليمية كثيرة مثل  PSDTUTS+ وغيرها؟ هل إذا قلت لك أنها الشركة التي تملك موقع ثيم فورست الشهير لبيع قوالب ووردبريس ستعرفها؟ ما قد لا تعرفه هو أن من يقف خلف هذه الشركة هو كوليس الذي كان مصمم فني حر، يعمل بنظام فري لانس، في تصميم مواقع انترنت. بمشاركة زوجته و جان رانج، أسس شركة انفاتو في مارس من عام 2006، وبدأت الشركة بموقع لتعليم التصميم ببرنامج فلاش، ثم تعددت المواقع لتعليم برامج التصميم الأخرى، ثم بدأ يصمم مواقع بيع منتجات المصممين الآخرين. في عام 2011 كانت مواقع الشركة تدر عوائد قدرها 150 ألف دولار شهريا. الجدير بالذكر أن كوليس في البداية تعلم فوتوشوب وتصميم المواقع بنفسه.

قبل أن نترك الحديث عن شركة انفاتو، لا بد وأن أذكر أن مصمم القوالب النمساوي كريسي قد ربح أكثر من 2 مليون دولار من بيع قوالبه على موقع سوق ثيم فورست، وهنا يجب أن أذكر كذلك فؤاد المعاصر في مصر الذي باع أكثر من 5 آلاف نسخة من أعماله على موقع ثيم فورست، ولو افترضنا أن ربح كل عملية بيع هو 20 دولار فهذه أكثر من مائة ألف دولار خلال 3 سنوات أو قرابة 3 آلاف دولار شهريا. على حد علمي فؤاد لم يعمل في وظيفة (بعد تخرجه) ولم يتخرج بعد كما قال لي، إنما دخل مجال تصميم المواقع والقوالب وبيعها، ولم يؤسس شركته بعد. أما شركة مميزات في مصر والتي صممت لي قالب مدونتي الحالي والماضي، فلها قالب على ذات الموقع باع أكثر من 3 آلاف نسخة أو عائد قدره أكثر من 60 ألف دولار خلال عامين أو ثلاثة. الطريف أن فؤاد المعاصر كذلك صمم قالب سابق لمدونتي!

الآن، يمكنك أن تفعل مثل هؤلاء، أو أن تشكك في احتمالات نجاحك في ذلك. الأمر إليك، فماذا ستفعل الآن؟

اجمالى التعليقات على ” ثلاثة عصاميين ناجحين بدؤوا حياتهم بالعمل الحر الجانبي 39

  1. احمد عبد اللطيف رد

    تدوينة أكثر من رائعة جمعت ثلاثة قصص لثلاثة من العصاميين الاجانب و نموذجين عربيين
    المعاصر و مميزات اتابعهما منذ وقت طويل شكرا استاذى العزيز

  2. وليد أحمد رد

    أتمنى أن نرى هنا قصة فؤاد المعاصر بتفصيل أكثر لو أمكن (: ؟

  3. عمر رد

    مباشرة بعد تخرج الطالب من الجامعة او المعهد الدي يدرس فيه
    بيدأ بسماع اصوات الصراخ من اقوى سلطة في البيت التي تقول : ابحث لك عن وظيفة

    ولان المجتمع العربي متأخر شيء ما فهو لا يعرف ما معنى الفري لانس او العمل الحر
    ولهدا فكل من يزاول العمل الحر يعتبر شخص لا يفعل شيء وان اتيحت لك الفرصة واقفلة بعض الافواه التي تضغط عليك بشكل شبه يومي بالبحت عن وضيفة . ولنقل انك اقنعتهم بطبيعة عملك
    فأنهم ينتظرون منك في نهاية الشهر ان تحصل على المال وكانك موظف

    ان اختيار طريق الفري لانس او الانتربرونوريا ليست بالشيء السهل كما تبدو في الاول … وانما يحتاج المرأ ان يكون دو شخصية صلبة و ثقة في النفس لانه ما ستسمعه من الناس سيزعزع افكارك ان لم تؤمن بقدراتك

    على اي انا من الناس الدين اختاروا طريقة الانتربرونوريا بعد ان مررت بمرحلة الفري لانس في مجال البرمجة و تصميم المواقع

    احب مدونة شبايك فأنا من متابعي الاستاذ رؤوف مند سنوات ^^

  4. Ahmad رد

    بالنسبة لموقع https://gumroad.com/
    هناك موقع عربي شبيه لمحمد الساحلي وهو “إسناد” http://asnad.me/

    النقطة التي يجب عدم إغفالها هي إستعداد المستثمرين هناك على الإستثمار في أفكار جديدة بسهولة نسبية، بالنسبة لواقعنا الوقت ليس مناسب بعد بإعتقادي ..
    تذكّرت موقع “لعبة كمّلنا” التي بيعت مؤخراً لشركة تركية بملغ ١٠ ملايين دولار ، الطريف في الأمر أن عصام الزامل وفريقه حاولوا كثيراً بجلب إستثمارات للموقع ولم يفحلوا! ثم أتت هذه الشركة وإشترته بهذه القيمة ..

    موقع ثيم فوريست أكثر من ممتاز كبداية وحاب أنوه إنه أيضاً هناك مواقع لنفس الشركة ليست فقط لبيع القوالب ولكن لبيع الأكواد البرمجية وموقع لبيع الصور وموقع لبيع التصاميم الطباعية وغيرها .. سلسلة مواقع يمكن الشخص يبدأ ببيع ما يُبدع فيه بسهولة تامة.

    1. شبايك رد

      ليس هذا وحسب، كذلك هناك استعداد المستخدمين العاديين للشراء وتشجيع المبدعين والكاتبين. بدون هذا الاستعداد للشراء ما كان المستثمر ليستثمر!

  5. يوسف رد

    جميل أن عادت التدوينات الحقيقية! 🙂

    الحقيقة أنني من مؤيدي الوظيفة الثابتة، في مقتبل العمر على الأقل.
    لكني -حتما- سيكون لي عمل جانبي يكون أمانا من تقلبات الزمن، وربما مصدر ربح بعد ترك الوظيفة بعد مضي الأعوام.

    مرة أخرى.. التدوينات التي تحوي قصص نجاح وليس مجرد نصائح هي التي أحب وأستفيد منها، رجاء زد منها 😀

    1. محسن رد

      عزيزي يوسف … العمل الحر في مقتبل العمر ليس خيار يمكنك ان تختاره … هو عشق وحماس يجعلك بنفسك تترك العمل الثابت لانك ببساطه تعلم يقينا انك ستنجح لانك تعرف قدراتك … اذا لم تصل الي هذه المرحله … ستمر السنوات حتى تتقاعد ولم تحرك ساكنا … كما الملايين من البشر

  6. قاسم حسن رد

    ثيم فورست للأسف متناقضين ولا يوجد عدل!!!!
    تم رفض ثيم من تصميمي بحجّه انه لا يلبّي متطلبات الجوده!!!
    رغم ان فيه ثيم بالمتجر بنفس الفكره اللي انا عاملها ونفس الجوده تقريباً!!!!
    قمّه التناقض ياناس!!!!!
    وايضاً لا يوجد عدل لان الموظف عندما رفض الثيم اخبرني بأن التوافق مع اكسبلورر 8 إلزامي..
    رغم انه يوجد الكثير من الثيمات بالمتجر غير متوافقه مع اكسبلورر 8!!!
    بإختصار لا يوجد عدل للأسف!!
    وهذا الثيم بتاعي: http://qass.im/wp-article/
    وهو Responsive ومتوافق مع جميع المتصفحات ماعدا اكسبلورر 8 و 7 و 6 لأنها قديمه وعلى وشك الانقراض!!
    وهذا الثيم بنفس فكرتي: http://themeforest.net/item/pocket-wordpress-theme/3152895?WT.ac=search_thumb&WT.seg_1=search_thumb&WT.z_author=mikemcalister
    وغير متوافق مع اكسبلورر 10 ولا 8
    فقط متوافق مع اكسبلورر 9
    اما انا الثيم بتاعي متوافق مع 9 و 10
    بالتوفيق للجميع.

    1. Momen رد

      بالعكس اخى ده قمه العدل والمصداقيه معهم خصوصا انك قولت ثيم بنفس فكرتك يعنى انت ذكرت سبب الرفض وهو من اهم الاشياء اساسا الابداع هو انك تحاول متقلدش وتجيب جديد وبالمناسبه انا كمان ليا شغل على ثيم فورست والحمد لله

      1. شبايك رد

        والحال كذلك أرجو أن تترك رابط أعمالك على ثيم فورست تشجيعا لك ولغيرك من الفنانين العرب هناك.

  7. mohamed amine رد

    لو ترى استاذ شبايك بأن المصممين هم الاكثر حظا في العمل الحر عبر الانترنت
    أما بخصوص البيع و الشراء في العالم العربي ما زال الامر جديد بعض الشيء لأن معظم الشعب العربي لا يأمن بهذه الاشياء … مع ذلك بدأت الامور تتحسن في الاونة الاخيرة ومازلنا نرى التحسن ..(مشي السلحفات).

    شكرا على التدوينة الاكثر من رائعة, وأرجوا أن تكتب لنا قصة المعاصر..

  8. مصطفى الشيخ رد

    الثقافة السائدة في مجتمعاتنا عن الأمان الوظيفي والخوف من المجازفة بدأت تتغير الآن وهناك الكثير من النماذج العربية تحاول وتحقق نجاحات جيدة، ونتمنى المزيد.

  9. محمد رد

    بداية اشكرك شبايك على هذه التدوينة الجميلة والمفيدة جداً
    ولكن انا لست من مؤيدي الوظائف ابداً الا لمدة بسيطة بغرض الحصول على مبلغ معين يكفي لفتح المشروع الخاص .
    صاحب المشروع الخاص (العصامي) يجب ان يعمل لمدة طويلة وبدوام كامل وتفرغ كمل فاغلب العصاميين المعرفين كانوا يعملون لمدة تزيد عن 18 ساعة في اليوم بغرض زيادة فرصة نجاح المشروع الخاص .
    ومن البعيد او حتى من المستحيل نجاح اي مشروع خاص كبير بدون التفرغ الكامل لهذا المشروع .

    انصح كل من يريد فتح مشروع خاص ان يجمع ماله من الوظفية بغرض تحقيق مستوى معيشي (اذا كان لديه عائلة) و مبلغ بسيط يكفي لفتح المشروع الخاص بابسط صورة ومن ثم ترك الوظيفة والعمل فقط على المشروع الخاص كامل اليوم وبدوام كامل
    وهذا طبعاً ليس ضماناً لنجاح المشروع مع كل هذه الخطوات فكيف اذاً اذا تم العمل على المشروع الخاص بجانب الوظيفة
    اعتقد ان فرضة نجاح المشروع ستكون ضعيفة جداًُ
    واعتقد انه من الغير ممكن ان لم يكن من المستحيل نجاح العمل الخاص مع الوظيفة

  10. محمد رد

    يتسائل

    أيها أفضل أكثر ربحاً ..بيع المنتج أم بيع الخدمة

    والجواب هو إن الأفضل هو تحويل الخدمة إلى منتج

    و قصة فؤاد المعاصر و مميزات خير دليل

  11. Abu Saleh رد

    دائما تبدعنا بمدوناتك ، رائعة جدا تحيي الأمل وتشحذ الهمة .

  12. عماد عادل رد

    موضوع في غاية الروعة، والله جعلني أثق في نفسي أكثر وأواصل مشروعي
    كوليس هو أكثر شخص أعتبره كقدوة في مشاريعي حيث أنني أعمل على شبكة مثل Tutsplus لكن باللغة العربية وأطلقت عليها المختبرات العربية
    لازالت هناك بعض النواقص أحاول اكمالها كما أن الشبكة مستضافة على نظام بلوجر وقتيا إلى حين توفر المال الكافي للانتقال إلى منصة خاصة واستضافة خاصة

  13. Faiz رد

    شكرا أستاذ رؤف على هذه التدوينة الرائعه… و بالفعل بدات بتعلم البرمجة على الورد برس و انا كلي ثقة بتوفيق الله عزوجل …حيث أني مبرمج انترنيت قديم لكني انشغلت بالوظيفه و تركت مجالي الذي احبه

  14. رامي محسن رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

    أنا سعيد جدا معكم وحماسكم اخواني جميعا على الرغم من قلة مشاركاتي، كنت موظفا في البنوك لمدة 13 عاما.. ولتوقي لعمل حر بي حاولت بعدة مشاريع (صغيرة) علمتني فيها التجارب لأنجح والحمد لله في مشروعي التجاري الخاص حيث أني استقلت حديثا من عملي وكان آخر يوم دوام لي في 15/4/2013 🙂 عقبالكم،،،

  15. محمد الثاري رد

    شكرا أخي ألاستاذ رؤف موضوع رائع ونتمي من كل الشباب العربي انت يحتذي بهم
    وانا حولت مرارا وتكرارا انا اراسل شركة مميزات لتنفيذ موقعي و دائما ما يعتذرون
    نتمني اخي رؤوف ان يكون هناك لقاء مع شركة مميزات لنعرف ايضا قصتهم ولنتعلم منهم قصة نجاحهم فى العمل الحر

    1. شبايك رد

      شركة مميزات لطالما نصحتهم يتوسعون، يضيفون شباب لفريق العمل لقبول المزيد من الأعمال والتوسع، ولكنهم يحرصون بشدة على جودة المنتج النهائي… مشكلة صعبة بدون جدال. عموما هم ينوون منذ سنوات إعادة افتتاح موقعهم والحديث عن أنفسهم، ربما بعدما يحلون المعضلة التي ذكرتها – من يدري.

  16. رضوان رد

    رائع جدا.
    ولكن ساتي لمثال اعرف ان الكثير يتجاهله ولا يخوض فيه ولكن يجب ان نتعلم من تجربتهم.
    الاسرائيليين. نعم كل اسبوع يفتتحوا اكثر من عشر شركات.
    وبلغت الاستثمارات 500 مليون دولار في اول ثلاثه اشهر.
    ليست هذا قضيتنا. بما اني من فلسطين 48 فانا مطلع على اغلب المشاريع واشارك في ورشات الخ.
    لي ملاحظه كل المشاريع التي يقوم بها الاسرائيليين
    هي موجهه لكل العالم وليست للاسرائيليين. سالتهم لماذا؟ قالوا السوق محدود. والعالم سوق اكبر.
    اذا على المطور العربي ان ينشيء مشروعه بالانجليزي وتوجهه عالمي.
    لا اريد ان اقول لكم ما هي معاناتهم هناك بعضهم حبس لانه فتح شركه بدون تاشيره عمل او مستثمر وطرد. واغلبهم عملوا في المطاعم من اجل ادخار المال.
    اذا ليكن مشروعك عالمي انسى العالم العربي توجد حالات يكون فيها فرصه لمشروع في العالم العربي ولكن ابدا عالمي, وثابر.
    الشريك. قال لي احدهم عملت على احد المشاريع سنتين سهرت الليالي
    واحتجت مصمم ولم يكن معي المال. فاقترحت مشاركتي مقابل التصميم ب نسبه من المشروع. فعمل التصميم في يومين وانا اجتهدت سنتين.
    فاستغربت(انا) ضحكوا عليه مسكين. فقال: فكر بالعكس لو لم اصمم فالمشروع سيتوقف وسيذهب جهد سنتين. ولو صممت وحدي سيكون عمل غير احترافي وسافشل. انا استغرب ولم اقتنع.
    هل تعرفوا الشريك التالي من كان؟ كانت كاتبه لتكتب وتقدم المشروع للمستثمرين وللزبائن. اخذت عشره %. وكل خدمه احتاجها ادخل شريك.
    المهم بقي له 23 % ادخل اكثر من عشره شركاء.
    جننت من حديثه. فقلت له ما هذا؟
    قال بهدوء: ” كنت احلم في مشروع ولم يكن مشروع على ارض الواقع. والان خلال ثلاث سنوات. املك 15% من مشروع قائم.” هل حلم مشروع ام 15% من مشروع افضل؟
    وهنا الجواب لا تتردد في اخذ شركاء فكر في انجاح المشروع. وليس نسبتك.
    الشخص جاء بمستثمر لطش من نسبته 8% ومن الاخرين ايضا. فبقي معه 15% من المشروع. اليوم هو صاحب شركه كبيره وناجحه. لا يا اخي ظلك مع حلمك وتطاوشوا على النسبه ومن المدير العام.
    نقطه اخرى لا تستهين باي فكره . waze فكرتها ان كل سائق سياره يقول ما هي حركه السير عنده
    ضحكوا عليهم الخ ولكن اليوم سعرها فوق المليار. على فكره لشركة ميكروسفت نسبه منها دعمتها عند تاسيسها.
    وهذا جواب لكل عربي يلوم كل العالم الا نفسه. ها هي شركه مايكروسوفت تعلن في كل مكان عن ورشات لتطبيقات الوندوز تعلمك وتشرح لهم فكرتك بس ابدع. سؤال بسيط كم تطبيق قدروا يطلعوا من العالم العربي؟
    سؤال انتظر الاجابه عليه في حال تم نشر تعقيبي.
    وكم تطبيق قام به الاسرائيليين؟ والتهافت عليه؟
    قبل فتره حصلت على معلومه من دوره اخذتها نسبه الربح من اي تطبيق اكثر ابل او اندرويد او الوندوز.
    وتواصلت مع مطور وقدمت له المعلومات. وقلت له برمج فالساحه امامك.
    ماذا قال؟
    انا اكره الوندوز ليدفعولي مليون دولار ما بشتغل معهم. طيب معك. ظلك اكرهم. على فكره المبرمج هذا 24 ساعه مقضيها على الفيس ومش لاقي اللي ياكله. وبيلعن الكل الا نفسه.
    بقول له اعمل تطبيق كمثال لمعشوقتك ابل فعندك فراغ. لا حياة لمن تنادي. بتعرفوا النتيجه انه فسخ خطبته لانه قاعد على الفيس بيستنى وحي المبادره ينزل عليه. وصار عمره ثلاثين سنه وهو بيلعن ولم يبادر.
    ونقطه اخيره لكل مطور انسى كلمه اضمن حقي ويسرقوني ومسكر على فكرتك في صندوق
    انت لم تفعل شيء ليسرقوه. وفي الف طريقه تضمن حقك. بس صفي النية
    وفي ناس بتفكر حالها مبرمجه او مبادرين. ولازم تناديه بالمبادر والباش مهندس شويه تواضع يا عالم.
    وبينفي فكره وبيقول ما بتنفع خلال اقل من دقيقه. مكتشف اليو سبي شفته بعيني ركب الباص .
    وحتى مدير جوجل بيركب المترو. لو عربي سائق و سكرتيره وبدله والشركه الشركه.
    هذه النتيجه صرنا نتغنى بفتى من اصول لبنانيه عايش في امريكا او بمكتوب مشروع واحد في عشرين سنه
    والخواجات في نفس اليوم باعوا ثلاث شركات الاولى ب 70 والثانيه فوق 150 والثالثه فوق 250.
    سيبقى هذا حالنا اذا لم نبحث عن حلول ونواجه واقعنا
    وفي النهايه اخر نكته بسال واحد على الفيس ماذا تعمل؟ قال انا مبادر انترنت وعندي مشاريع
    قلت ما هي ؟ قال انا عندي فكره بتخلي كل شخص اذا عنده 10 الاف متابع يربح 1800 دولار. لا اذكر سنويا او شهريا.
    قلت له كل الاحترام وهل تم قبول المشروع في الحاضنه قال لا بس بفكر اقدم لهم. بس خايف يلطشوا الفكره.
    بغض النظر عن مشروعه المشكله هنا انه يقدم نفسه بالمبادر وصاحب مشاريع في عالم الانترنت.
    بكره بيقول انا وبيل جيتس زملاء. تواضع
    اقوم اصلي احسن وادعي بالك العرب غيروا حالهم

  17. زكموط علي رد

    السلام عليكم
    اخ شبايك انا اخوك علي من الجزائر
    احيانا ادخل مدونتك واقرا مقالاتك فعلا الاجانب دائما
    متميزون بالتعلم والاستثمار في العلم
    شكرا

  18. Delevelop Smith رد

    إنا عندي أفكار كثيره و خبرة في مجال الويب و تطبيقاته و عندي فكرة مشروع أتمني أن أنفذها. هل تستطيع أخي شبايك أنك تدلني علي طريقة أبحث بها عن هؤلاء المستثمرين الذين يستثمرون في المشاريع الناشئة!

  19. محمود رد

    ” … كوليس في البداية تعلم فوتوشوب وتصميم المواقع بنفسه. ”
    كيف لى ان اتعلم الفوتوشوب والويب ديزاين عموما على الانترنت بنفسي ان كنت لا املك من المال شيئا ؟؟ هذا سؤال اتمنى ان تجيبنى عليه برابط او بنصيحة او بطريقة معينة او بأى حاجة ..

    ارجوك تساعدنى.

  20. تاج الدين رد

    بارك الله فيك و في علمك أخ رؤوف
    انا واحد من الناس الذين ينقمون على الضروف الإجتماعية و و و …
    لأكثر من سنتين و انا أحاول تعلم البرمجة بالبي أتش بي أبدأ و تنزل علي الحماسة و أصبح لا أنام الليالي لكن سرعان ما أتعطل لسبب من الأسباب : مشاكل أسرية, مشاكل مادية أجري باستمرار وراء الوضيفة التي أحلم بها ….
    لغة ال php حلمي لكني لم أتقدم فيها بقدر المدة التي قضيتها في تعلمها … الأفكار كثيرة فيما يخص البرامج حتى و لو لم أبدع أفكارا جديدة يمكنني التقليد و هذا ليس عيب
    أتمنى يأتي يوم و اصبح مبرمج تطبيقات للويب لكن تنقصني خطة توجهني في مساري
    مرة أخرى شكرا لكم

  21. الحسين عبد الحليم رد

    شكرا على المقالة ، هائلة جدا…
    منذ فترة و انا منشغل بالعمل على الانترنت و فهم تلك “الحوارات بتاعتها” لأننى دائماً ما اسمع ارقام فلكية…لست من اولئك الحالمين بــ”خبطة العمر” لكن انا ابحث عن مصادر لكى اعرف اكثر عن هذه الــ”تجارة” او “الصنعة” كمصطلحها بالانجليزية “trade”.
    باختصار يعنى عشان ماطولش عليك…ممكن تدلنى على “اشخاص” يساعدونى فى هذا الامر؟
    انا لا ابحث عن “مراكز تعليمية” لكن هل لى ان اطلب منك ان تدلنى على “مجتمع” يكون نشيطاً فى مسألة ريادة الاعمال على النت؟ اريد ان اعرف اكثر عن هذا العالم
    انا من نوع الناس اللذين يتعلمون عن طريق الاحتكاك الشخصى بالمسائل قبل فهم النظريات و التطبيقات…
    اتمنى ان اتواصل معك اكثر حتى و لو على الشات او ما شبه…
    شكرا على المقال…انا نادرا ما اتحفز و اكتب تعليقا فى المواقع! 🙂
    و بالتوفيق دائماً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *