قصة راي كروك صانع نجاح سلسلة محلات ماكدونالدز

16٬316 قراءات
11 نوفمبر 2011

اليوم موعدنا مع قصة صانع نجاح سلسلة محلات ماكدونالدز، الأمريكي رايموند (راي) كروك Ray Kroc الذي جاء مولده في عام 1902 في شيكاجو بولاية إلينوي، ولأنه كان يفضل العيش في أحلامه لا قراءة الكتب والاهتمام بدروسه، فلم يكن غريبا عليه هجرانه لمقاعد الدراسة في المرحلة الثانوية. حين بلغ 15 سنة، كانت الحرب العالمية الأولى مشتعلة، ولم يجد راي سوى أن يكذب بخصوص سنه الحقيقي لكي يحصل على وظيفة سائق سيارة إسعاف حربية، لكنه حين ذهب فعليا ليحصل على تدريبه لهذه الوظيفة، انتهت الحرب وعاد خالي الوفاض. مستمرا في رحلة البحث عن وظيفة أو عمل، بدأ راي تنمية مهاراته في العزف على البيانو، حتى حصل على وظيفة عازف في إذاعة راديو محلية جعلته يعزف ليلا.

مؤسس ماكدونالدز راي كروك

مؤسس ماكدونالدز راي كروك


وأما أثناء النهار، فحصل راي على وظيفة بائع أكواب ورقية في شركة ليلي تيوليب كب، وفيها حيث أثبت كفاءة بارعة ورغبة عارمة في العمل بجهد حتى أصبح أفضل بائع في الشركة، وهناك تعرف على إيرل برينس، تاجر وعصامي ناجح، اخترع آلة لصب المشروبات ومزجها معا، وسجل اختراعه هذا وبدأ يبيعه في أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية. وعمره 37 سنة، أقنع بطلنا راي صديقه إيرل أن يبيعه حقوق استغلال منتجه هذا، ليستقيل راي بعدها من عمله، ويقضي 17 عاما من عمره بعدها في بيع الأكواب الورقية وآلة صب المشروبات هذه، في مختلف ربوع الولايات الأمريكية.

عمل في الليل وفي النهار

مستمرا في رحلة البحث عن وظيفة أو عمل، بدأ راي تنمية مهاراته في العزف على البيانو، حتى حصل على وظيفة عازف في إذاعة راديو محلية جعلته يعزف ليلا. وأما أثناء النهار، فحصل راي على وظيفة بائع أكواب ورقية في شركة ليلي تيوليب كب، حيث أثبت كفاءة بارعة ورغبة عارمة في العمل بجهد حتى أصبح أفضل بائع في الشركة، وهناك تعرف على إيرل برينس، تاجر ومخترع وعصامي ناجح، اخترع آلة صب المشروبات ومزجها معا، وسجل اختراعه هذا وبدأ يبيعه في أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية. وعمره 37 سنة، أقنع راي إيرل أن يبيعه حقوق استغلال منتجه هذا، واستقال راي بعدها من عمله، ليقضي 17 عاما بعدها في بيع الأكواب الورقية وآلة صب المشروبات هذه، في مختلف ربوع الولايات الأمريكية.

باب ينغلق لينفتح آخر

بعدها بدأ راي يعاني من تراجع مستمر في مبيعاته، إذ بدأ الناس يزهدون في المشروبات التي تخرج من ماكيناته، رغم ذلك لاحظ راي أن الأخوين ديك (ريتشارد) و ماك (موريس) ماكدونالد هما من أكبر عملائه المستمرين في الشراء منه، خاصة حين طلبا شراء ثمان ماكينات صب المشروبات دفعة واحدة من أجل سلسلة مطاعمهما في كاليفورنيا الأمر الذي أثار فضوله، ولذا سافر للقاء الأخوين في عام 1954.

هناك لاحظ راي تطبيق مبدأ الخدمة الذاتية من العملاء، وعدم وجود طاولات أو مقاعد للجلوس، وتركيز الأخوين على طهي وتجهيز وبيع الشطائر والساندويتشات وشرائح البطاطس والمشروبات الباردة بشكل سريع وتقديمها على أطباق ورقية، بطريقة تشبه كثيرا خط تصنيع وتجميع السيارات، وهي الفكرة التي اقتبسها الأخوان من هنري فورد الشهير مؤسس شركة فورد لتصنيع السيارات، لكن الأهم من كل ذلك، لاحظ راي كفاءة الإدارة التي جعلت هذه الخدمات تقدم بسرعة وبجودة مقبولة وفي زمن قليل، الأمر الذي لم يكن معتادا بكثرة وقتها، لقد شاهد راي شيئا لم يره من قبل، ووجده شيئا يحتاجه العالم كله.

بعض الشجاعة لكسر الملل

لشعوره بالملل من وظيفته ومن عمله، ولرغبة جارفة داخله لإدخال تغيير على حياته، ولاستغلال فرص التوسع التي لمحها في مطاعم الأخوين ماكدونالد، قرر راي أن يخطو الخطوة الجريئة. لم يكن راي في أفضل حالاته وقتها، حتى أنه على المستوى الصحي كان يعاني من مرض السكر / السكري واستأصل الأطباء مرارته وغدته الدرقية، وعانى من التهاب المفاصل، لكنه كان واثقا من أن مستقبله سيتغير للأفضل.

عرض راي على الأخوين ماكدونالد فكرته، فقد كان واثقا من نجاح فكرة توسعة نشاط سلسلة المطاعم لتغطي الولايات المتحدة كلها ومن بعدها العالم كله. حين سأله الأخوان ومن الشخص القادرة على إدارة توسعة نشاطهما بهذا القدر، أجابهما وماذا عني؟ كان الأخوان ماكدونالد قد وضعا أسس صناعة الطعام السريع، لكن نشر هذه الأسس كان بحاجة إلى شخصية فذة ساقاها القدر إليهما، وكان راي كروك لها، وهكذا حصل راي على الحقوق الحصرية من الأخوين.

الطريف أنه في هذا الوقت كان راي كروك قد تعرف على والت ديزني، وكان الأخير لا يزال يبني مدينة الأحلام ديزني لاند، وراسله راي طالبا منه السماح له بافتتاح مطاعم ماكدونالدز في مدينته الناشئة، لكن رسالته ذهبت دون رد، وعوضا عن شعوره بالمرارة، استمر راي في مخاطبة جميع الشركاء الذين بدوا الحل الأمثل لاستضافة مطاعم ماكدونالدز.

بداية الفرانشايز، بداية ماكدونالدز

في مارس 1955 أنشأ راي كروك شركة أنظمة ماكدونالدز، لتتحول إلى مؤسسة ماكدونالدز بعدها بخمس سنوات، وحصل على حق الفرنشايز Franchise (فرنشايز هو تعاقد تجاري بين طرفين، يعير علي أساسه الطرف الأول (مانح الامتياز) اسمه التجاري ونظام عمله للطرف الثاني المستفيد من التعاقد مقابل نسبة من المبيعات، ويحقق هذا النمط من التعاقد مزايا عديدة أكثر من التراخيص والتوكيلات التجارية التي يقتصر العمل فيها علي توزيع السلع التي أنتجتها الشركة الأم) وافتتح أول مطعم ماكدونالدز في ديس بلينس Des Plaines في أحياء مدينة شيكاجو في أبريل 1955 واستمر في التوسع حتى أصبحت سلسلة محلات ماكدونالدز تضم أكثر من 200 مطعم في عام 1960.

في بداية بيع الفرنشايز، كان راي يحصل على 1.9% من إجمالي مبيعات المطعم الذي يحمل اسم ماكدونالدز، يذهب نصفها إلى الأخوين ماكدونالد. في أول سنة، وجد راي أنه بالكاد يحصل على عائد يغطي مصاريفه.

الأرباح الكبيرة تأتي من العقارات

بعدها قابل راي العبقري المالي هاري سونينبورن، والذي أرشده إلى كيفية صنع الأرباح، ليس من بيع البرجر، بل الأراضي. أسس راي شركة عقارية لبيع وتأجير الأراضي، تؤجر الأراضي لمن يريد الحصول على حق الفرنشايز من مطاعم ماكدونالدز، وكان على هؤلاء إما دفع الإيجار ، أو 1.9% من إجمالي المبيعات، أيهما أكبر. بعدها بدأت المشاكل تدب بين راي والأخوين ماكدونالد، إذ أراد الأول تغيير أشياء لم يوافق عليها الأخوان، ولذا في عام 1961 اشترى راي النشاط كله من الأخوين ماكدونالد مقابل 2.7 مليون دولار، وأصبح متحكما في جميع أوجه النشاط وإدارته.

كان راي كروك عنيفا مع المنافسين، ظهر ذلك واضحا من البداية حين رفض الأخوان ماكدونالد بيع محلهما الأول له (والذي كان يحمل اسم The Big M لأنهما باعا حقوق استغلال الاسم)، فما كان منه إلا وافتتح مطعما مقابلا لهم ونافسهم بقوة مميتة حتى اضطرا في النهاية لقبول عرضه بشراء مطعمهما.

عن ذلك يقول راي إنها الطريقة الأمريكية في المنافسة، حيث البقاء للأقوى و حسب. الجدير بالذكر أن راي وضع دليلا لطريقة عمل مطاعم ماكدونالدز، وضع فيها الوزن اللازم لكل شريحة برجر، ومقاس كل شريحة بطاطس، ومقدار الكاتشيب والماستردة وشرائح البصل المقدمة، وكيفية تنظيف المطعم. في عام 1961 كذلك افتتح راي مركز تدريب لطريقة إدارة مطاعم ماكدونالدز، ليصبح اسمه فيما بعد جامعة الهامبورجر والتي تعطي درجتها العلمية في علوم الهامبورجر والبطاطس الفرنسية!

المليار الأول

في عام 1963 بلغ عدد مطاعم ماكدونالدز أكثر من 500 مطعم، قدمت أكثر من مليار سندويتش / شطيرة، وبدأ المهرج الشهير رونالد ماكدونالد يروج لمحلات ماكدونالدز، في حملة تسويقية شاملة كاسحة ساحقة، بدأت بظهوره في إعلانات التليفزيون في عام 1965، حتى أنه وفي خلال ست سنوات من هذه الحملة التسويقية، كان 96% من أطفال أمريكا يعرفون هذا المهرج والمطعم الذي يروج له، أكثر من نسبة أولئك الذين كانوا يعرفون اسم الرئيس الأمريكي وقتها.

كذلك في عام 1965 طرح راي كروك أسهم الشركة في البورصة، لتكون أول شركة طعام سريع تطرح أسهمها في البورصة الأمريكية، الأمر الذي وفر له سيولة مالية كبيرة ساعدته على الاستمرار في التوسع والانتشار. كان سعر السهم حين طرحه لأول مرة 22 دولار، ليصل خلال أسابيع إلى 49 دولار.

في عام 1972 كانت نسبة محلات ماكدونالدز إلى عدد سكان الولايات المتحدة هي محل واحد لكل 90 ألف نسمة، لكن راي نقل مطاعمه إلى خارج أمريكا في هذا العام، بداية بانجلترا ونهاية بكل دول العالم تقريبا. (حين وجد راي أن نطق اسم ماكدونالدز صعبا في اليابان، وافق على استبداله باسم ماكودنالدو). بداية من عام 1968، عهد راي بغالبية مهامه اليومية إلى فريد تيرنر، وبدأ هو يراقب ويتابع طريقة عمل إمبراطوريته من بعيد وعن كثب، واستمر يبحث عن فرص استثمارية وتوسعية، وأخذ يسافر خارج أمريكا ليزور محلات ماكدونالدز حول العالم دون سابق إنذار.

في عام 1974 تقاعد راي كروك من إدارة الشركة، مع بقائه في مقاعد مجلس الإدارة، حتى مات في عام 1984 جراء فشل وقصور قلبه، عن عُمر ناهز 81 سنة. الجدير بالذكر هنا هو أن راي كان له مشاريع جانبية لم تنجح ولم نسمع عنها، لكن هذه الإخفاقات لم تقض عليه، بل جعلته يشعر بسعادة وتقدير أكبر لكل نجاح يحققه.

لم يخترع راي كروك ساندويتش الهامبورجر (لاحظ أن “هام” هنا هي اختصار لاسم مدينة هامبورج الألمانية، وليس لحم الخنزير، هذا الاعتقاد العام العربي ليس صحيحا)، لكنه أخذ هذا المبدأ ونشره في العالم كله. أخذ راي مطعما وصناعة تدر القليل، وتركها تدر البلايين والمليارات، عبر الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة، وعبر التسويق على نطاق واسع جدا، وعبر تكريس حياته كلها لتحقيق ذلك الأمر.

لم يكن راي كروك مؤسس ماكدونالدز مهتما فقط بمجرد بيع حقوق الفرنشايز لصنع بعض الشطائر والبرجر، بل كان يحرص بشدة على تقديم مستوى خدمة مرتفع وتجربة تناول طعام مريحة وهادئة ومبهجة. كان راي يهتم بطريقة تنظيم كل مطعم، وبنظافة ساحة صف سيارات نزلاء المطعم، وبعدد قطع المخللات المقدمة، وأن يعمل في كل مطعم عاملون يقطنون قريبا منه، ليكونوا على دراية أفضل باحتياجات زوار المطعم، وأن يكون مستوى خدمة مطعم ماكدونالد في الشرق مساوية تماما لتلك المقدمة في أي مطعم آخر في الغرب.

الشاهد من القصة:

• عدم إكمال التعليم التقليدي ليس حكما نهائيا بفشل الفرد في بقية حياته، وحمل الشهادات الجامعية ليس شرطا للنجاح. شرط النجاح هو الرغبة الشديدة في النجاح، والبحث المستمر والدائم عن الفرص ما دام القلب ينبض.
• قد يتأخر النجاح حتى بعد بلوغك الخمسين من عمرك، ما يهم هو أن تكون مستعدا له حين تأتي فرصته.
• حين بدأ عمل راي في بيع آلات مزج المشروبات ينكمش، ساعده ذلك على ملاحظة مطاعم الأخوين ماكدونالد. عندما يحدث لك الشيء ذاته، ابحث عما تريدك السماء أن تعثر عليه واستغله. لا تلعن الظلام.
• للنجاح شرطان: الأول أن تكون في المكان المناسب في الوقت المناسب، والثاني أن تستفيد من ذلك.

على الجانب:
• في الصورة المرفقة كتبت مؤسس ماكدونالدز، وسيقول قائل، بل أسسها الأخوين، وأرد عليه: بل هما فقط وضعا الاسم، بينما راي هو من أخذ على عاتقه جعلها سلسلة محلات عالمية ناجحة، وهذا يمنحه عندي لقب المؤسس!

هذه القصة وردت ضمن كتابي 25 قصة نجاح – الجزء الثاني ويمكن الحصول عليه عند شرائك باقة النجاح هنا.

اجمالى التعليقات على ” قصة راي كروك صانع نجاح سلسلة محلات ماكدونالدز 26

  1. أكرم عثمان رد

    وسوف يزداد نجاحك اكثر يا استاذ شبايك لانك تساعد الاخرين
    فالنجاح لا يقدر بالثروه و المال و الشهره و تحطيم المنافسين
    لاكن النجاح يقاس بقدر ما قدمت لله بتقديمك افضل ما يمكنك فعله للعباد الله

    الفرق بين الناجح و الفاشل لا اراه يحصى او يعد ولاكنه شي يعلمه الناجح نفسه اكثر من اي شخص اخر
    انه السلام الداخلي و الرغبه المشتعله في العطاء

    وفي قصة سيدنا يوسف …. درس عميق حينما اخبرهم بتؤيل الرؤيا قبل ان يخرجوه من السجن …. رغم ما فعلوه به …. كلما اردت ان اقيس الشخص الناجح من الفاشل … كنت اظعه اما سورة يوسف مباشره
    و النتيجه نكون واضحه وجليه …

    اتمنى ان ندرك ان جميعا ان النجاح الحقيقي هو في المنافسه التعاونيه و ليس في المنافسه السلبيه …

    شكرا استاذ شبايك 🙂

  2. خالد زريولي رد

    يركز الكثيرون على ما لا يريدون فيظلون قابعين في تلك المتاهة. بينما القلة تركز على ما تريد فتحصل عليه

    شكرا أخي رؤوف.. مع تمنياتي لك بالتوفيق والتألق المستمر كما عهدناك

  3. مدحت حسن رد

    لا تنسوا قراءة باقي المدونة والتعليق عليها في موقع مركز الشيخ إسماعيل ابو داود للتدريب

    طبعاً سيتسأل الكثيرون لماذا اقوم بهذا وهل انا من موقع ابو داود واقوم بالترويج لهم ، الاجابة لا ولكني خطر ببالي شيء وهو ان يلاحظ اصحاب الموقع نتيجة استمارتهم مع الاخ العزيز شبايك فيستمر الدعم وبالتالي يستمر العطاء ونستمر نحن بالاستفادة. 🙂

    1. شبايك رد

      أوجزت الأمر كله يا طيب، أشعر بسعادة بالغة حين أجد قراء على هذا القدر الكبير من الذكاء والحكمة يقرأون لي… أدعو الله أن أكون دائما عند حسن ظن القراء بي 🙂
      أشكرك على التفهم وعلى الدعم 🙂

  4. Nora Jasem رد

    أولا أعجبتني القصة كما عودتنا دائما .

    ثانيا ومن رأيي الشخصي لم استطع تقبل فكرة متابعة بقية التدوينة على موقع آخر , واتمنى ان تتقبل رأيي بصدر رحب . ولك كامل الحق بأن تستفيد ماديا ولكن لم ترق لي الفكرة لانها تسبب نوعا من تشتت الذهن ولربما من المستحسن ان تضع قسم جانبي من جهة اليسار للأعلانات.

    ثالثا اتمنى لك التوفيق دائما

    1. شبايك رد

      أشكرك على إبداء رأيك، وحتما هذا القرار لم يكن سهلا علي، لكن لا بد منه لتمويل مشاريعي في المدونة… وكلي أمل أن يتفهم قرائي دوافعي لذلك.

  5. محمد نبيل رد

    أولاً :

    أشكرك على اللفتة الطيبة بخصوص التبرع لمنظمة اليونسكو ..

    وفى إعتقادى أن مثل هذا التصرف هو ما يجب أن نتكاتف بإتخاذه موقفاً جماعياً لمواجهة سوء التصرف الأمريكى , وليعلم هؤلاء أنهم لم ولن يملكوا الدنيا ولن نسمح لهم بالتحكم فى مقدرات الشعوب.

    ثانياً :

    إن قصص النجاح – أياً كان جنس صاحبها أو جنسيته – لهى من أهم وسائل التحفيز والإلهام للنجاح , والتى نحتاجها جميعاً كمنشطات تساعدنا على الإستمرار فى حياتنا , ونحن نحمل الأمل والتفاؤل.

    جزاك الله خيراً أخى رؤوف.

  6. وليد رد

    فكرة قراءة المدونة جزء هنا وجزء على الموقع الاخر بدت غريبة الى حد ما ….لكن الفوائد اللى لقيتها فى الموقع التانى اكتر بكتير …على فكرة مقولة (كلما ساعدت الاخرين على النجاح ازداد نجاحى) بتفكرنى بمقولة شهيرة لزيج زيجلار(You will get all you want in life if you help enough other people get what they want
    .تحياتى رؤوف وبالتوفيق دائما…

  7. مولاي عبد الله رد

    قصة رائعة أستاذ رؤوف بارك الله فيك.والشكر بكل تأكيد لمركز الشيخ أبو داود على دعمهم لمثل هذه المبادرة.

    مثل هذا التعاون هو ما سيحقق النجاح بإذن الله.

    قصص النجاح ترفع من معنوياتي وتجعلني راغبا بالفعل في بدأ نشاطي التجاري.الأمر الذي يعيقني هو إختيار

    نشاط أبدأ فيه.وحتى لو بدأت نشاطا ما فهل ياترى لي من المهارات مايسمح لي بإدارته؟هذا على الأرجح ما

    يقوله أغلب محبي ريادة الأعمال.-إنه نفس القول الذي أقوله- 🙂

    ولذلك نحن هنا لنتعلم أبجديات النجاح.شكرا أستاذ رؤوف.

  8. ناصر الراشدي رد

    شكرا جزيلا ، عذرا هناك خطأ لغوي في المقولة ويجب ان تكتب : (( كلما ساعدت الاخرين على النجاح ازداد نجاحى )) بحيث لا تكرر كلمة كلما

    1. شبايك رد

      رغم أن التكرار مذموم في اللغة، لكن هناك بعض المواقف التي تبرره… التكرار هنا غرضه التأكيد…

  9. وليد رد

    أخ رؤوف عندى اقتراح أتمنى من القراء الأعزاء مناقشته….واضح ان عديد من قراء المدونة مواظبون على قراءة كل ما يتم تقديمه فى مدونتنا -اسمحلى باستخدام كلمة مدونتنا-لذلك يجب علينا -كنوع من الالتزام الأدبى-رعاية هذا المشروع بشئ غير مجرد الكلمات – على الرغم من اهميتها- لذلك لماذا لا يتم فتح باب رعاية المدونة ويكون مبلغ المساهمة من كل عضو شئ رمزى -كل حسب جهده- وبذلك نضمن تفرغ اخونا رؤوف لمزيد من العمل على محتوى المدونة التى بالفعل أحرص على قراءتها شبه يوميا. تحياتى

    1. شبايك رد

      جربت ذلك من قبل، وكان المردود قليلا جدا… ربما حين ينتشر باي بال أمثر في العالم العربي، وحين تنتشر ثقافة التبرعات..

  10. متابع رد

    أؤيد كلام الأخ وليد..
    أتمنى أن تضيف رابطا لدعم المدونة بمبلغ عن طريق بي بال كما هو في المواقع الأجنبية )donate)

  11. dr niaz niazi رد

    لفته كريمه منك للتبرع لليونيسكو
    لم اتبرع انا فقط بل تبرع معي صديق كذلك
    مدونتكم تجمع الخير دائما

    1. شبايك رد

      أشكركما يا طيب، الحمد لله، وأدعو الله أن يكون باب خير وأن يتقبل منكم ومنا ومن الجميع.

  12. عبدالله الهاشمي رد

    مبادرة رائعة منك على الحث على التبرع لصالح اليونيسكو

    في الحقيقة لم استسغ الطريقة الجديدة لبيع التدوينات لموقع آخر ، لا تنسى انها هي رأسمال مدونتك !

  13. محمد حبش رد

    يستغرب كل من اخبره أن سر نجاح ماكدونالدز هو العقارات لا الهمبرغر !

    اكبر تحدي عاشته هو لما حاولت اختراق الفلبين ، ولم تنجح بذلك لأنها لم تعرف فعلا ماذا يريده الزبون وكيف الطعم الذي يرغبه لذلك باعت طريقة التحضير الخاصة بها لأحد شركات الوجبات السريعة الفلبينية وبهذا تنازلت عن حصة القائد واكتفت بالدعم الخلفي لتلك الشركة وهذا أفضل ما يناسبها

    عقد الفرانشايز حقق فوائد كبيرة وهو علاقة رابحة للطرفين لكن تلك الثقافة غير متواجدة لازالت لدى أصحاب المشاريع عندنا ، انهم يخافون من تحويلها الى شركات مساهمة فما بالك من تقديم الاسم التجاري لاخرين !

  14. ريري عوض رد

    انه لمن الضروري عرض معلومات عن شخصيات عصامية لتشجع علي العمل الجاد و الدءوب و تزيل الجهل و تجعلك مرموقا بين الناس ولا تخجل عند السؤال او الحديث عنهم

  15. عبدالرحمن رد

    معلومه اضافيه للقراء : كان راي كروك يسمح لأي شخص بأن يحصل على فرنشايز ماكدونالدز مقابل ألف دولار بالإضافه الي 1.9% من المبيعات كل مطعم كان يذهب ما مقداره 0.5% الي الأخوين ماكدونالدز .

    وهل تعلم انه لو احتفظ الأخوين ماكدونالدز بالـ0.5% الخاصه بهم ولم يبيعوها مقابل 2.7 مليون دولار عام 1961 , سيكون دخلهم 138 مليون دولار خلال عام 2012 فقط ( مبيعات ماكدونالدز العالمية عام 2012 تخطت الـ27.5 مليار دولار حسب ويكبيديا )

    -The buyout. In 1961, Kroc purchased McDonald’s from the brothers for the hefty sum of 2.7 million dollars. However, if the brothers would have just kept their %0.5 percent, it would have made them around $175,000,000 in 2007 alone (McDonald’s profits exceeded 3.5 billion in ’07.)

  16. رائد رد

    الأمر كله هو ان تبحث وتتعلم من مدرسة الحياه واسعى نحو تحقيق هدفك مهما كلف الأمر من مخاطرة واستغل الفرص التي أمامك وحتى ان كانت في مجال اخر غير مجالك فالمرونة مطلوبة .فالرجل انتقل من سائق لعازف بيانو لبائع لصاحب مطاعم لصاحب شركة عقارية وكلما وجد الفرصة استغلها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *