بما نخرج من قصة النجاح في المغرب

3٬539 قراءات
28 يوليو 2010

طبعا، ليس الغرض من سرد قصص النجاح التسلية، بل لضرب المثل من الواقع الفعلي العربي. سأبدأ فأعرض ما خرجت به أنا شخصيا من دروس من قصة النجاح في المغرب التي سردتها منذ أيام، وأول ما استوقفني هو حرص بطل القصة على استعمال البرامج الأصلية لا المنسوخة، وكيف أن الله أعانه على إيجاد البديل، دون الركون إلى فتاوى هوى النفس، وكيف أن هذا التمسك جعله يجد بغيته في لغة برمجة بديلة.

النقطة الثانية هو كيفية تطبيق البطل لما نشرته في هذه المدونة المتواضعة، وأقصد بذلك حسن استغلال الحاسوب. يمكنك أن تشتري 3 حواسيب ليعمل عليها 3 مبرمجين، أو تجعل حاسوبا واحدا يعمل 24 ساعة و يتعاقب عليه 3 مبرمجين، وبهذا تخفض التكلفة. كان يمكن للبطل أن يشكو ويلعن، وأن ما يكتبه شبايك ينفع تطبيقه في الغرب فقط. كان يمكن للبطل أن يضع اللوم على الظروف العربية المختلفة عن الظروف غير العربية مثلما يفعل كثيرووووون. لكنه لم يفعل، وهذا عندي هو البطل وهو الناجح.

النقطة الثالثة أنه لم يصمت مثل كثيرين، ولم يحرمنا من قراءة قصته ومشاركته فرحة نجاحه، ولم يفعل مثل قلة، يعرفون المدونة وهم صغار، لكن حين يكبرون، فإن المدونة أول شيء يسقط من ذاكرتهم. لم يصبه داء النسيان، ولم يستسلم للانشغال، ولم يختبئ خلف أعذار واهية. ليس النجاح أن تنسى من لم ينجحوا بعد، ولا أن تنسى مدونة قدمت لك (لن أقول يد، بل إصبع مساعدة) ولا أن تخشى الحسد أو بطش جباة الضرائب.

طلبت من السملالي عرض بعض النصائح لمن قرأ قصته، فذكر لي:
– قبل كل شيء التوفيق من الله، ولكن عليك تحري وفعل الأسباب.
– كثرة الأفكار لا تعني بالضرورة نجاحا .. طالما أنك لم تطبقها.
– كن واقعيا .. واربط فكرتك بقدراتك وواقعك.
– إذا كان بينك وبين مبتغاك مسافة كبيرة، قسمها لمراحل.
– التعاون، التعاون، التعاون .
– تعلم من الآخرين، ومن نفسك، ومن أخطائك السابقة. ليس العيب الوقوع في الخطأ، ولكن العيب تكراره.
– لا تكترث للمثبطين ، فكل أولئك سيأتونك مهنئين، واللاعب في الملعب يتعرض دائما للنقد، وليس هناك متفرج يتعرض للنقد.

والآن دورك عزيز القارئ، بما خرجت من هذه القصة؟ وكيف ستساعدك على التعجيل بنجاحك؟

اجمالى التعليقات على ” بما نخرج من قصة النجاح في المغرب 43

  1. مبتسم رد

    أعجبني إصراره…

    ولأني أعرف شخص تقريبآ لديه مواصفات صاحب الحكاية. فأنا اتوقع بأنه سريع تغيير القرارات. و يمل سريعآ. (تحليل شخصي)

    عندي ملاحظة و هي في حالة محل الدجاج. عندما (لم يجدو أحد يعمل به) مع إفتراضي الشخصي بأنهم جميعهم أو على الأقل صاحب الحكاية بدون عمل (عاطل عن العمل) كان من المفترض به أن يعمل بيده فليست مهنة تتطلب خبرة عالية أو مهارات معينة.

    على الأقل يعمل لإسترجاع ما دفعوه في المحل. لا أن يشاهده يغرق وينتظر من طرف ثالث المساعدة. أو أن يتكرم شريك ليفتح المحل بعض الأوقات. هنا نحتاج صاحب المبادرة السريعة.

    عمومآ الدرس المهم بالنسبة لي ..

    هو ان الفرصة الحالية قد لاتكون هي مصدر نجاحك. ولكن قد تكون خطوة (مهمة) في طريقك للنجاح.

    همسة:

    أخي شبايك، أتمنى أن تترفع عن ما ذكرته في النقطة الثالثة. فلست ممن يبحث عن شكر أو ثناء. أو رد جميل. إجعل عملك خالصآ لله ولتطوير المسلمين. ولا تنتظر رد الجميل بالضبط كما يقال بالمثل الخليجي (سو خير و قطه بحر) بما معناه ( إعمل الخير وإرمه بالبحر)

    بارك الله جهودكم جميعآ.

    1. شبايك رد

      الترفع؟؟؟ وهل ظننتني أطلب مالا أو شيئا من حطام الدنيا؟

      إني أطلب حقا، ألا هو أن من استفاد – فعليه واجب أخلاقي، أن يطلعنا على ما حدث معه، حتى نتعلم منه بدورنا، كما تعلمنا من غيرنا. أنا أطلب حق العلم ومشاركة المعرفة. من تعلم شيئا من واقع خبرته فليخبرنا بما حدث معه حتى نتعلم منه ونبني على خبرته حتى نتقدم ونتحسن ونتطور. غير ذلك لا أريد شيئا…

      1. مبتسم رد

        لا أقصد ما فهمت ياصديقي الطيب،،

        اعرف أنك لا تسهدف مالآ.

        ما ارد الهمس لك بأن لا تكون من كمن يطالب برد الجميل. فمجرد ما ان بنجح قارئ مدونتك هذا يكفي. وفي حال قام بالمشاركة بتجربته (حتى ولو بمدونة أخرى) فذلك حسن وهو المأمول. ولكن ليس بواجب.

        وأتفق معك بأن الأخطاء يمكن تلافيها بمشاركة التجارب والخبرات. وهذا هو الهدف من رغبتنا بأن يشاركنا الكل بتجربته سواء إستفاد من المدونة أم كانت قبل ذلك.

        🙂

        والله من وراء القصد.

        1. شبايك

          أنا معك، لكن لو كل واحد منا احتفظ بخبراته لنفسه، سنظل في نهاية الركب لقرون مقبلة… ما لم نتشارك المعرفة والخبرة لن نتقدم وسنظل جزرا متابعدة بدلا من جسد واحد… هب أني مثلا قررت حبس ما تعلمته على نفسي، ماذا استفاد العالم مني؟ ما الفائدة التي أشيفها لهذا العالم؟ يجب أن نتشارك الخبرة والعلم، الأنانية لم تقدم خيرا يوما… وعندي عدم المشاركة بالخبرة المكتسبة نوعا من الأنانية، وأنا لا أطلب مشاركة سر تركيبة كوكا كولا ولا خلطة كنتاكي، أريد الخبرات الحياتية …

    2. السملالي عندال رد

      ” …. مع إفتراضي الشخصي بأنهم جميعهم أو على الأقل صاحب الحكاية بدون عمل …”

      لقد ذكرت من البداية أنني مدرس … أنا على الأقل لدي عمل ..والآخرون أيضا بعضهم لديه عمل ..

      ” … فليست مهنة تتطلب خبرة عالية أو مهارات معينة ..”

      صدقت … ولذلك قلت : عادة ، مثل هذا المنصب لا يشكل عائقا … و رغم البحث لم نجد أحدا …

      هل تريد أن تعرف التفسير … من كانت لديهم رغبة في العمل أو المحل تركونا حتى غرقنا … ودخلوا
      إلى محل الجزارة دون عناء … مستفيدين من الاصلاحات المكلفة والتي لا يمكننا ان ننقلها ، بل هناك حطام يفقد قيمته مباشرة بمجرد أن ينتزع من مكانه …
      هل ستنتظر شهورا من الخسارة لكي نسترد ما دفعناه… في نظري … وبالمعطيات التي كانت أمامي : لا يمكن .

      ليس الخبر كالمعاينة …

      أما تحليلك لشخصيتي فقد أصبت الهدف تماما … وتلك من سلبياتي …

      1. مبتسم رد

        فعلا ليس الخبر كالمعاينة. صدقت. وكما يقال. الي رجله في النار مش زي الي رجلة بالميه.

        بارك الله فيك،

  2. نواف رد

    جميل هذا السملالي .. واتمنى له كل التوفيق والسداد ..

    قصص النجاح العربية اكثر جمالاً برأيي وجاذبية لذا ان وجد المزيد فلا تتردد في الطرح ولك جزيل الشكر استاذ رءوف

    نواف

  3. معتصم رد

    التوكل ثم التوكل ثم التوكل مثلما ذكرت من قبل
    واليقين بأن الله سبحانه وتعالى لن يضيع أجر من أحسن عملاً

  4. فراس المفتي رد

    تعرفت عل هذه المدونة بالصدفة عندما كنت أبحث عن شيء آخر عن طريق مو قع البحث قوقل ،،
    من الأمس القريب وحتى اللحظة وأنا جالس أقرأ عن نجاحات الأبطال

    بصراحة جميـــــع القصص المسرودة نجاحات ترفع الرأس وأتمنى بأن نلحق بالركب .

    أشكر الأخ رؤوف على حبه للخير ومنفعة الغير ،، متمنيا له كل الخير ومزيدا من التألق

  5. د محسن النادي رد

    قد يكون بطل القصه
    وناشرها قد سبقونا بالحديث عن الدروس المستفاده من القصه
    اعيد للتاكيد على نقطة المثبطين
    لا تنظر اليهم
    وخذ كلامهم تشجيعا لكي تواصل
    ما تقوم به من عمل

    ودمتم سالمين

  6. بسام رد

    بعد السلام والتحية .. ما استفتده من القصة
    1- عدم اليأس ، لأني سريع الإنسحاب وسأحاول قدر إمكاني أن أثبت مكاني خلال التجربة لا بمجرد أن تظهر العوائق حتي أخر فارا من الميدان كالعادة .
    2- الكسل بما أن الكسل هو سمتي الغالبة ، فأن شخصية السملالي قتلت الكسل وحاولت بقدر الإمكان في أكثر من مجال .
    3- تجربة أشياء جديدة وتلك نصيحة الدكتور شريف عرفة ان اجرب اشياء كثر ، حتي اصل إلي بغيتي .. أو الشي الذي ابدع فيه ، وهذا ما فعله بطل القصة .
    4- عدم الرضي بالمكان والطموح إلي مكان أكبر مما هو فيه لأن ذلك النتيجة الحتمية للإجتهاد .
    5- كلمته أن عندما قلل من شأن برنامجه قللت الشركات من شأنه ، ولكن بمجرد ادراك اهمية البرنامج وعمل سعر يناسب ما بذل فيه من جهد وعلم وآلالام لبعض المبرمجين نتيجة الإستمرارية الطويلة في العمل قدرته الشركات .
    6- محاولة الإعتماد علي البرامج مفتوحة المصدر في حالة عدم وجود مادة ومحاولة شراء برامج تحصل بيها علي نفس النتيجة أو نتيجة مشابهة

    في النهاية أشكرك سيد شبايك لما قدمته لنا من تجربة عربية ناجحة ، كما أشكر السملالي لإحياءه الأمل في نفوسنا . شكرا لكم

  7. عبد الهادي اطويل رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    في الواقع أنا أيضا أول ما أسعدني كثيرا ونال انتباهي هو تجنب الأخ السملالي لكل مقرصن حتى يبدأ تحقيق حلمه، وهذا دليل آخر من الواقع على أن من يتوكل على الله من غير حجج واهية كما نرى عند أصحاب الفتاوي الضالة ومتبعيهم، فإن الله حسبه وحليفه النجاح حتما..
    ثم ما استفدته وما كنت أؤمن به دوما على امتداد متابعتي لمدونتك أخي رؤوف وبالنظر إلى واقعي هو أن الوظيفة الحكومية لا يجب ان تكون برأيي مبلغ الحلم، بل يجب السعي لما هو أكبر، ولتحقيق الذات في أمور تهواها الذات فتصبح الهواية مهنة حينها، ولعمري إن ذلك مبلغ السعادة برأيي..
    أيضا استفدت أن عدم الاستسلام مهما كانت الظروف أمر بالغ الأهمية، بدل كثرة التأفف واللوم والعتاب ولعن الظروف والواقع.. رائع أن ننظر لنصف الكاس المملوءة أملا، ونتوكل على الله ثم نمضي..
    استفدت أن على المرء أن يعطي القيمة لنفسه حتى يقدرك الآخر، وهذا الأمر ينطبق على الذات كما على ما تبدع، والواقع أنه مبدأ أتبعه قبلا لأنني قرات في تدوينة هنا بأن أكثر الطرق فشلا عند دخول سوق ما هي تخفيض السعر، وقصة بطلنا السملالي شاهدة على ذلك..
    أيضا راق لي تفكير الأخ السملالي حينما فكر في توفير محيط يشجع على الإبداع ويبدي اهتماما بالعاملين معه، وهو أسلوب راق معتمد من كبار الشركات العالمية الرائدة..
    ولعلي استفدت أمورا أخرى لا تحضرني الآن، لكنها فعلا قصة مليئة بالعبر..
    أخيرا أرجو أن ييسر الله أمورنا لنستطيع أن نكتب يوما ما قصة نجاح يستفيد منها جيل وجيل، وليتواجد بعد جيل وجيل أجيال عربية واعدة، فيها من الإبداع والابتكار ما نتنهد على فقدانه اليوم..
    بالتوفيق ومني لكم أرق تحية..

  8. Moh'd - bahrain رد

    أجمل ما إستفدته هو إن السملاني لم يأبه كثيراً بإحباطات و آراء غيره له ، كان يسمع نفسه فقط التي تخبره بين الحين و الآخر إن النجاح قريب منك .

  9. محمد التْواتي - من المغرب رد

    السلام عليكم ورحمة الله
    شكرا لك أخي شبايك على هذا المقال الختامي الجيد لسلسلة النجاح في المغرب التي تتبعتها على بريدي لمدة ثلاثة أيام كنت أنتظر بقية كل جزء بشغف، أولا: لأنها قصة واقعية تعكس الظروف التي يمكن أن يمر بها أي شخص، وثانيا: لأن المكان هو بلدي المغرب.
    وأهم ما جذبني إلا الموضوع هو أنني أهوى تكنولوجيا المعلومات وخصوصا ما يرتبط بأنظمة التشغيل ومعرفة الفروق بينها وخصوصا نظام التشغيل لينكس، والإطلاع على الدقائق التقنية لكل ما استجد من تكنولوجيات الويب والشبكات والأنظمة رغم أن تخصصي هو الجودة في الصناعات الغذائية، وأريد أن أجد مشروعا خاصا يناسب قدراتي وما أحبه، وهذا المقال هو علامة من علامات الطريق بالنسبة لي، كما أنني أريد النصح من إخواني، فأنا متأكد من أن كل فرد منا لديه الكثير في جعبته.
    ختاما لم لا تضع أستاذ شبايك إمكانية إرسال المقال من طرف القارئ لمن يحب عبر البريد الإلكتروني، مثل ما هو موجود في مدونة عالم الإبداع Ibda3world ؟
    وشكرا

  10. مصري بجد رد

    تعلمت ان التوكل على الله ثم دراسة ابعاد المشروع من كل جوانبه بدقة يجنبنا خسائر محققة

    فتجارب بطلنا التى سبقت النجاح لم تكن مدروسه بعناية

  11. ابوحسام رد

    استاذي شبايك سوف اجل رابط لموقعك في موقعي الاكتروني لكي يستفيد زوار موقعي من درر موقعك المنثورة في مدونتك

  12. انس الوزان رد

    ماشاء الله اضم صوتي لك اخ رءوف بنشر قصص الناجحين لما فيها من خلاصة تجربة حقيقية ناجحة في وطننا العربي وعجبتني جدا عبارة( أنك ما دمت تستهين بنفسك وببضاعتك ، فأنت عند الناس أهون … و لا مجال لشيء اسمه التواضع في البيع ) فعلا ..

  13. السملالي عندال رد

    أخي الكريم … والإخوة الطيبون الآخرون …

    لاحت لي خاطرة الآن تتعلق بمدينة صغيرة قربنا …

    تبعد مدينة طانطان عن المحيط الأطلسي ب 25 كيلومتر .. وعند تلك النقطة هناك مدينة ساحلية تدعى ” الوطية ” … ( لا أدري ما معناها : هل هو اشارة إلى انخفاضها ، أم المقصود ” أثر القدم ” كما هو في اللهجة ) ..

    قبل ما يقارب عشرين عاما ازدهرت مدينة الوطية ازدهارا عظيما ولمدة سنوات طوال سمان، نظرا لنشاط الصيد الذي عرفته . تدفقت عليها موجة بشرية عظيمة … حمى الذهب ( السمك ) … لقد كان دخل الجميع مرتفعا … التجار والبناة والحدادون وأصحاب المقاهي وكل أصحاب المشاريع الخاصة … كلهم نالوا نصيبا موفورا من بركات الموجة … إلا الموظفين …

    من شدة تحسن دخلهم تعودوا البذخ ، ولم يحسبوا حسابا ليوم لا بد منه …

    جاءت السنوات العجاف … ولم يبق من الموجة إلا ذكرها …

    قلة هم الذين استعدوا لفترة الركود التي لازالت مستمرة …

    هذه فقط إشارة لي أولا … ولنا جميعا أن لا نغتر بتغير نحو الأحسن … ليس لأحد عهد يضمن له البقاء في وضع مريح .

    و الغريب أن تلك المدينة كانت مهد أول صفقة لي …

  14. رائف ابراهيم رد

    السلام عليكم
    بعد التجارب الكثيرة والفشل والنجاح حتى الوصول الى النجاح مع الخبرة سيكون الانسان راضي عن حياته باذن الله .

  15. حمزة رد

    السلام عليكم،

    تأكّدَ عندي أنه من كانت له فكرة ويريد تحقيقها، فليبدأ بما لديه إن كان حقا يعني ما يقول، ولا ينتظر الدعم من هنا وهناك.

    فقط لدي رأي حول البرامج الأصلية، أعلم بأن البرامج المقرصنة ما هي إلا برامج مسروقة، لكن أعتقد أن الأخ السملالي كان يمكنه أن يقوم بخطوة أخرى غير التي قام بها وهي أن يستعمل البرامج المقرصنة بنية شراء رخصتها فيما بعد، أي يستعملها كقرض.

    في الحقيقة الأخ لم يكن بحاجة لذلك، وكان بإمكانه استعمال نسخة فجوال ستوديو اكسبرس وهي نسخة مجانية من ميكرسوفت، كذلك يمكنه الحصول على نسخة احترافية مجانية من مكرسوفت إذا كان عمر شركته أقل من ثلاث سنوات ودخلها أقل من مليون دولار سنوي. هذا لا يخص فجوال ستوديو فقط، بل الكثير من البرامج والمساعدات من مكروسوفت، يمكنك زيارة موقع bizspark، وهو برنامج من ميكروسوفت لمساعدة الشركات الناشئة باعتناق تقنياتها، يمكن الإنسحاب من البرنامج في أي وقت على ما أعتقد مع دفع 100$ فقط. كل المعلومات متوفرة في الموقع.

    ثم إذا كان الاخ حرا “أمازيغي” فيمكنه استعمال لغات مجانية وحرة مثل python وهي لغة سهلة وقوية جدا وتستطيع أن تفعل بها ما تريد.

    كان هذا مالدي والسلام.

    1. السملالي عندال رد

      وعليكم السلام …

      أشكرك أخي حمزة على هذا الرد الوجيز الغني ، فهو فعلا يختصر لي الكثير من المسافات …

      كل قارئ يدرك بجلاء أني لست خبيرا في البرمجة والبرامج ، وقد أكون سلكت طريقا طويلا كان بالإمكان تفاديه … لكن هذا ما بدا لي في لحظة ما …

      أعيد وأكرر بأن ما قدمته لي من معلومات ثمين جدا ، غير أني كنت أتمنى ألا تهدم ردك الجميل بتلك النبرة …

      كل المسلمين أحرار … ولك الشكر أولا وأخيرا .

      1. حمزة رد

        لم أقصد شيئا عنصريا، بل قصدت مدحا وثناء، لأن كلمة أمازيغي تعني حر، ذلك معناها اللغوي، والذين يتبعون البرامج الحرة المفتوحة المصدر يفتخرون بحرية، هذا كل ما قصدت، آسف مجددا.

        1. السملالي عندال

          أضفت لي معلومة ثمينة أخرى … فشكرا لك …

          هل تعلم بأن الكثير من المفردات في اللهجة الحسانية أصولها أمازيغية ؟؟؟

    2. انس عماد الدين رد

      رد ممتاز
      فعلا نسخة اكسبريس لطلاب الجامعات علي ما اظن

      لكن في رايي و سأبحث عن احد الباحثين الشرعين في اسلام اون لاين سابقا لمعرفة ذلك بخصوص استعمال البرنامج المقرصن كقرض .. لا اظن انها فكرة محبذة و جائزة ام لا ؟ ..
      هل يجوز تسرق سيارتي كاقتراض غصب عني لتنجز بها اعمالك ثم تشتريها مني لاحقا و تدفع لي ثمن الايجار .. لا تتوقع اني ساكون بلغت الشرطة طبعا

      فكرتك الاخري افضل بكثير و الموقع الذي ذكرته بهذه المميزات اكثر من رائع

      شكرا لك

      1. السملالي رد

        نسخة الطلاب التي حصلنا عليها ليس فيها أكسس … يعني عمليا لا تنفعنا …

  16. محمد نعيم رد

    ما استفدته الأتى:
    1- أن ابحث عن قدراتى و مميزاتى و أحاول الاهتمام بها و تنميتها.
    2- أن النجاح ليس مستحيلا و لكنه صعب.
    3- أن النسان لابد لأن يتعرض لغقبات فى مشوار نجاحه.
    4_ أن أنجح بشرف و ليس اعتمادا على السرقة أو القرصنة.
    5- أن طريق النجاح له بداية و ليس له نهاية.
    6- أن كثيرا من الناس يقف دائما ضد الأفكار أو الطموحات الجديدة.
    7 أن الفكرة المتميزة هى بداية النجاح الحقيقى.

    شكرا عندال
    شكرا شبايك

  17. فيصل خميس رد

    مرحبا بجميع الإخوة ..
    طبعاً الدروس كثيرة وكل من الاخوة المعلقين قد أدلى بدلوه ..
    لاحظت الكثير من التعليقات على أن القصص الغربية غير مؤثرة .. وأنا شخصياً أقول أن النجاح هو النجاح في أي مكان .. ومن قال ان قصص النجاح الغربية لا تمر بمراحل من الصعوبات ..؟؟!!
    وعموماً وحتى لا أبخس صاحب القصة حقه … فقد تابعت القصة كاملة واستمتعت بها وعشت معه في حيرته ومعاناته ونجاحه 🙂 ..
    ما أريد أن أقوله هنا نصيحة لأخي صاحب القصة .. “ارجو ان تكرر نموذج أعمالك الناجح في أكثر من مدينة وتوفر خدمات حقوق الامتياز لمن يرغب أن يقوم بالفكرة في مدينته ولكن تحت اسم شركتك .. بمعنى آخر حاول أن تعمل فرانشايز لشركتك”
    مجرد نصيحة عابرة وانا أدرك أن شخصاً كابد وجد واجتهد لهو قادر على مواصلة المسيرة ..
    بالتوفيق لك .. ولأستاذنا الفاضل رؤوف..

  18. Guendouz رد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    انا مبرمج اكاديمي واهوى لغات البرمجة
    بدات اولا بباسكال تم دلفي الى سي شارب و السي ++
    الحمد لله وجدت البديل للبرامج التجارية و هي البرامج المفتوحة المصدر
    وانا الان ابرمج بدون ان استعمل اي برنامج تجاري مقرصن

  19. مارس رد

    Success in Life comes from Right Decisions;

    Right Decisions come from Experience;

    Experience comes from Wrong Decisions

    ما اجمل التوكل على الله والالتزام بما امر والتوقف عما نهى .. والله هو الرزاق الكريم ..

    شكرا لك على هذه القصة الجميلة ..

  20. حماية رد

    ما استفدته هو :
    1- إن كل واحد ممكن ينجح بشرط إننا ننظم أهدافنا بطريقة منهجية
    2- إن لا مستحيل
    3- ” يد الله مع الجماعة ” يعني العمل الفردي هيخليك تيأس بسرعة لو قابلت مصاعب لكن لو عمل جماعي حتي لو كان تأثيرهم قليل بس اكيد ده بيدينا دافع اكبر للاستمرار

    لكن بالنسبة لي أنا مبرمج محترف لكن ليس لدي مهارات تسويقية . وهذه هي مشكلتي لكني سأبحث عن مسوق جيد -باذن الله- وسأتعاون معه حتي اطبق ما تعلمته من هذه المدونة الرائعة …

  21. عبدالرحمن محمد رد

    ماستفدته كان جميلا
    1. عدم اليأس المجزرة التي حصلت لو ان واحد غيره كان ترك جميع مشاريعه
    2. الاصرار كان يشتكي من عينه وعندما تحسنت ذهب واكمل عمله
    3. الامل والثقة كلهم استغربوا ماعنده دبلوم على الاقل وصنع تطبيقا
    بالتوفيق دائما الى كل طامح يطمح الى الوصول للدرجات العلى

  22. عمرو النواوى رد

    أهم ما تعلمته درس أنا أعلمه جيداً وأريد من كل قارىء ومهتم بالنجاح أن يقرأ هذا التعليق ..
    النجاح فى الحياة فى أى مجال يتطلب أمرين رئيسيين:-
    1- اختيار الطريق.
    2- المواظبة والإصرار على هذا الطريق.

    وفى حياتى الشخصية وجدت أن المهن أو الهوايات التى اصررت عليها حتى النهاية، صرت متميزاً فيها بشدة ومتفوقاً بطريقة أعجبتنى أنا شخصياً، وجعلتنى راض عن مستواىّ.

    لذا أوصى بشدة بالإصرار على الطريق الذى اخترته والابتعاد عن التشتت لأن التشتت يضيع التركيز ويبدد الوقت ولا يشعرك بعمرك، ولا بإنجازاتك ..
    (ملحوظة: أوصيكم وأوصى نفسى :))

  23. هشام رد

    وبضدها تعرف الأشياء ،،،، عندي مقترح قد يكون فيه قليل من الجنون ؟؟؟ لماذا لا نروي قصص للفشل حتى لا يقع فيها الآخرين ،،، يعني وبالعودة لقصة أخينا السملالي استفدنا كثيراً من قصة المجزرة وسلبيات الشراكة السلبية ،، كذلك المطعم وكيف عدم اختيار الوقت المناسب والمكان الأرخض ؟؟؟

    لأني دائماً أشعر أن قصص النجاح فيها دفعة قوية للأمام لكنها قد تعمي الشخص عن بعض العيوب فيقع فيما وقع غيره في نفس الحفرة وإلى هاوية قد لا يستطيع أن ينهض منها أبداً

    وحتى لا نتهم بالسوداوية أقول نمزج النجاح ببهارات التعثر ( أحسن من كلمة فشل ) أو نمزج الفشل بملح النجاح

  24. محمد عبدالسلام رد

    السلام عليكم

    ربما اكون غبت الكثير لكن هذا كان جميلا حيث وجدت الثلاث اجزاء بل ان شئت فقل الثلاث عبر منشورين بالتتابع والله يا اخى لكأنك تتحدث عنى ولكن الفارق انك وضعت قدمك على أول الطريق لكنى انا اراه على مرمى البصر فقد اقتربت البداية

    ولا اجد افضل من هذه الحكمة التى قلت لوددت ان ازنها بالذهب لكثرة ما أجد من نقد


    – لا تكترث للمثبطين ، فكل أولئك سيأتونك مهنئين، واللاعب في الملعب يتعرض دائما للنقد، وليس هناك متفرج يتعرض للنقد.”

    دمتم فى خير حال

  25. عبدالله بن عمر رد

    السلام عليكم.

    أولاً: أنا سعيد جدا بما حققه الأخ السملالي عندال، وأسأل الله له المزيد من التوفيق والمزيد من النجاح.

    ثانيا: كنتُ قبل ساعتين مع أحد أصدقائي، وكان يحدثني عن مشاريعه المتتالية التي خرج منها بخسائر ثقيلة قدرها ربع مليون ريال، على هيئة ديون قاصمة، لكنه لا يزال يواصل عمله رغم أنه يسقط كل يوم سقطة من نوع مختلف وجديد.
    حين قرأتُ قصة السملالي، تفاءلت كثيرا جدا لصديقي ذاك بأنه سوف ينال بحول الله وعونه الكثير من التوفيق في نهاية الطريق.. وأيقنت أن سلسلة الفشل المتواصل ستكون نهايتها النجاح والفوز بإذن الله.

    ثالثا: أنا سعيد جداً جداً لأن الأخ رؤوف رأى ثمرة يانعة من ثمار مدونته، وإني لأقول في نفسي: كم هي السعادة التي يشعر بها رؤوف لأن فلاناً من الناس استفاد مما طرحه، وعمل به فلقي الفوز والظفر.

    وهي رسالة للأستاذ الفاضل رؤوف، صاحب هذه المدونة: إن ما تقوم به من جهدٍ لن يضيع أبداً، ولن ينساه الله ولا الأوفياء من خلقه، فشكرا لك ثم شكرا لك ثم شكرا لك.

    رايعاً: الثمرة قد تأتي متأخرة.. هذه رسالة أرسلها لنفسي، وللأخ المدون رؤوف، الذي تمر به أحياناً فترات إحباط لأن جهده المضني لم يلق صدىً عمليا واقعياً.. إن ساعة وفاء واحدة، كفيلة بأن تنسيك شهور الكدر والإحباط..

    خامساً: تحويل المسار الحياتي من المحاولات التجارية إلى البرمجة،بطولة من بطولات الأخ السملالي، وهو أمر بيد كل واحد منا أن يقوم به حين يمتلك الشجاعة.

    هذه خمس درر استفدتها من هذه القصة المبدعة..

    شكرا من جديد لكما: السملالي، رؤوف.

    وأشد على يديك يا أخي لتفتتح مدونة لك، وفي أسرع وقت، وعلى رؤوف عملية الدعاية والتسويق لها..:P

    1. شبايك رد

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      صدقت يا طيب، رسائلك الدرية كلها أصابت الهدف… نعم، ساعة وفاء تنسيك ساعات الكدر والجفاء 🙂

  26. عائشة التميمي رد

    حين قرأت قصتك لم ار الا نفسي!
    من عدة مشاريع الى عدة خسارات الى كثير من السخرية
    وما زلت اواصل الطريق !
    و قصة اخونا السملالي اعطتني دافعا قويا
    وان شاء الله تكون الخاتمة نجاحا وتوفيقا بفضل الله
    شكرا لك السملالي
    شكرا لك شبايك
    زادكما الله من فضله

  27. Mohamed yahdih Laayoune رد

    أخي السملالي ،لقد أحسستُ بالزهو و الفخر وأنا أتابع قصة نجاحك،حتى أنني كنت أسارع في الصباح قبل الإفطار لتتمة تدوينتك،وكذا أصدقائي في العمل ينتظرونني بلهفة حارقة لمعرفة مآل مغامراتك.شكراً أخي.

  28. محمد رد

    ما دمت تستهين بنفسك وببضاعتك ، فأنت عند الناس أهون .. و لا مجال لشيء اسمه التواضع في البيع ..

  29. عبد الحفيظ رد

    السلام عليكم,

    أنا من المغرب و حالتي تشبه حالة اخونا السملالي في كثير من التفاصيل إلا أنني لا زال لم يحالفني الحظ.
    هذا الحظ الذي يحتاج هو الآخر للحظ كي يوجد في المغرب ..

    وفقكم الله و إيانا أجمعين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *