سيطرة اللاواعي على الواعي

7٬712 قراءات
25 مارس 2010

وأما تدوينتي هذه فستغضب حملة الشهادات العليا، لأنها ببساطة تقول شيئا واحدا: لا تأخذ شيئا مسلما على أنه لا نقاش فيه. تدوينتي الماضية قالت شيئا واحدا: الناس لا تشتري الرخيص لأنه رخيص، وبالتالي إذا زدت سعرك فسيظل الناس يشترون منك. وافقني البعض، واعترض البعض، واحتفظ البعض برأيه. لا يساورني أي شك، أني لو أجريت بحثا على من وافقوني الرأي، فسأجد نسبة كبيرة منهم لم تفعل شيئا يدل على موافقتهم على ما قلته، ذلك لأن تغيير القناعات الراسخة يحتاج لمجهود يعادل نقل جبال من أماكنها.

من ضمن الكتب الفلسفية التسويقية الجميلة، التي تحتاج لعقل يقبل أن يغير بعض قناعاته، كتاب كيف يفكر العملاء أو How Customers Think لمؤلفه جيرالد زالتمان. هذا الكتاب يقول أنه بالبحث والتجربة، استقر في ذهن العديد من العلماء النفسيين أننا معاشر البشر نأخذ 5% فقط من قراراتنا بناء على أسباب عقلانية رشيدة، بينما 95% من قراراتنا يتخذها نيابة عنا – بدون وعي منا أو إدراك – العقل الباطن، وهذا الأخير كنز دفين نعرف عنه القليل. من ضمن ما يقع تحت تصنيف العقل الباطن القناعات الراسخة والتي تتكون بدون وعي منا، والتي قد يكون من ضمنها سياسة السير مع القطيع.

بدون جدل عقيم، إليكم بعض نتائج الأبحاث والدراسات التي أجريت على بشر مثلنا، وأسردها لأترك القارئ حرا يخرج بما يريده من نظريات، ومن أراد الاختلاف معي فليفعل، على الرحب والسعة، فليس محدثكم من حملة الشهادات العليا ولله الحمد، وليس من واضعي النظريات، بل مجرد باحث ومحب للتعلم، ومن فهم شيئا قبلنا، فليشاركنا ما وجده، فنحن هنا لنبحث معا عن الحكمة.

تختلف نتيجة تناول الطعام في مطعم ما على الصحبة، فلو كنت بصحبة صديق حبيب إلى قلبك، فستزيد نسبة إعجابك بطعم ولون ورائحة الطعام، وأما إذا كنت لا تحب رفيقك في تناول الطعام، فستزيد نسبة نقمك على الطعام والمطعم والمكان.

رغم أن البعض يراها فكرة سخيفة، لكن الإحصائيات تؤكد زيادة مبيعات المنتجات ذات السعر 9.99 بنسبة كبيرة عن تلك التي تحمل سعر 10، رغم ذلك، أجد الكثير من مديري المبيعات يرون الأمر سخيفا ولا يريدون التجربة. (الكسور تبيع بينما الكوامل تتهادى).

عند تجربة منتجات منزلية مطبخية، أكد 60% من العينة التي جربت هذه المنتجات أنها ستشتريها على الأرجح أو بالتأكيد فور توفرها في الأسواق بعد 3 أشهر من التجربة. بعد مرور 8 شهور على هذه التجربة، اشترى 12% من العينة هذا المنتج الذي اختبروه. لماذا لم تشتري البقية كما كانوا يقولون؟ نسبة كبيرة من العينة لم تعرف إجابة لهذا السؤال ولم يجدوا تفسيرا لعدم شرائهم. (مع تحياتي لبحوث التسويق!)

عند الطلب من عينة من الناس إغماض أعينهم وتجربة طعم عينة من منتجين: (أ) و (ب)، مالت أغلب العينة لتفضيل طعم العينة أ، لكن فور فتح أعينهم، ورؤيتهم لطريقة تغليف المنتج ب، ولاسمه الشهير، عدلوا تفضيلهم واختاروا المنتج ب.

عندما تشتري من المحل وتقف لتدفع، تجد أمامك رفوفا تحوي منتجات صغيرة سريعة البيع. عند تقصي رأي المشترين الذين يقفون هذا الموقف في دوائين: الأول دواء يحمل اسم المحل / المتجر، والآخر يحمل اسما تجاريا، أكد القسم الأكبر من الناس أنهم يعرفون أن الفرق بين الدوائين هو السعر فقط بينما التأثير واحد. لكن عندما عانى بعض أفراد العينة من مرض يعالجه هذا الدواء، قرروا شراء الدواء الأغلى في السعر، رغم قناعتهم بتعادل الاثنين في التأثير. عند تجربة الأمر ذاته مع الأمهات وأدوية الصغار والرضع، اختارت الأمهات شراء الدواء ذي الاسم التجاري لشعورهم بأنه الخيار الأفضل لصغارهم.

اختبر مصنع أوروبي ما أفضل طريقة لتحذير سائقي السيارات من أجل التوقف بسبب وجود عوائق على الطريق تمثل خطرا عليهم، وجاءت النتيجة أن عرض إشارة تحذير في لوحة عدادات القيادة بسرعة خاطفة تعجز العين عن قرائتها جعل أكبر قدر من السائقين يستجيبون للتحذير ويقللون سرعتهم أو يتوقفون. (هل توافقني أن السبب ربما كان أن العقل اللاواعي أسرع في الاستجابة من العقل الواعي؟).

عند إجراء بحث على قراء مدونة شبايك، وجد شبايك أن الغالبية الصامتة التي لا تترك تعليقات لا تفعل شيئا بما تقرأه، وبسؤال عينة منهم، لم يجدوا سببا لتلك السلبية، لكنهم استمروا في التأكيد على أهمية وروعة ما يقرأونه في المدونة، وأنهم يريدون المزيد من المقالات ليقرأوها ولا يفعلوا بها شيئا (هذه الفقرة الغرض منها معرفة نسبة من يقرأون تدويناتي حتى نهايتها! راقب معي عدد من سيتركون تعليقات بدون الإشارة لهذه الفقرة).

عند اختبار أي ممثلي الإعلانات لهم الرصيد الأكبر من الثقة لدى جمهور المشاهدين، وجدت الدراسة أن كل من يشبه الأطفال، أو من يحملون وجه طفل صغير، ملائكي الملامح بريء الطلعة، فإن المشاهدين يربطون بينه وبين الطفولة البريئة التي لا تعرف الكذب أو النفاق والخداع، وبالتالي يولون ثقة أكبر لأي إعلان يظهر فيه طفلا بريئا أو حيوانا صغيرا عليه ملامح البراءة.

اجمالى التعليقات على ” سيطرة اللاواعي على الواعي 98

  1. فاضل الخياط رد

    السلام عليكم ,

    هذا ما أشرت إليه بالضبط في تعليقي على تدوينتك السابقة وقلت إننا بحاجة الى تدوينات من مثل هذا النوع وكيفية تحكم العقل في عملية الشراء , تدوينة أكثر من رائعة .
    الفقرة التي أشرت إليها من تدوينتك أقول صادقاً أنني أستفدت الكثير على الصعيد النظري بنسبة 95 % أما على الصعيد العملي فإن شاء الله سأقوم بوضع خطة تسويقية في مشروعي مستمده من تدويناتك وأراء المعلقين فهو منجم من الذهب.
    هناك كتاب يتعلق بعملية الشراء حبذا لو أطلعت عليه

    http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb175001-137963&search=books

    سعيد لكوني أول من علق على تدوينتك ولم ينس الإشارة الى فقرتك

    1. محمود حسنى رد

      و من هنا نجد أنه من الضرورى رفض أى إعلانات تحوى صور أطفال ( بأى شكل )

      لأن هذا يستغل الأطفال فى أعمال رأسمالية و مكاسب بشكل غير أخلاقى

      و منه ايضاٌ توقف شركات الأدوية عن الاعلان عن (بضاعتها) لأن الطبيب هو وحده له الحق فى اختيار العلاج و ليس قدرة الاعلان المغناطيسية لجذب المشاهدين ( هذه أرواح ناس ) و تلك استغلال مسىء للاطفال

  2. أزار غزلان رد

    كلام سليم استاذ رؤوف مقالك هذا يأتي في وقته تماما
    حيث اعد بعض البحوث حول هذا الموضوع
    شكرا جزيلا
    عندي طلب واحد واعتقد ان الكل سيوافقني الرأي عن كتاب انشر كتابك بنفسك
    جربت كل الخطوات لكن اقف عند مرحلة تصميم الغلاف لو عندك شكل او نموذج لا تحرمنا منو
    لكي نطبق عليه
    مشكور

  3. سنة رد

    لا غضب على الإطلاق
    إننا نفيد منن كل ما تكتب
    أعجبتني نقطة اختلاق مذاق و درجة استمتاع الشخص بالطعام و هي حقيقة نعيشها يوميا لكن لا نلاحظها
    الأم التي لا ابناء لها مثلا تأكل وحدها و لا تستمع بالطعام و قد لا تفيد منه صحيا على سبيل المثال
    وفقكم الله

  4. أ.خلود الغفري رد

    ضحكت من قلبي على اشارتك 🙂
    اوافق الكتاب ١٠٠٪ بان معظم ما اشتريه قد يندرج تحت عقلي اللاواعي.. وقد ينطبق هذا الامر على معظم النساء.. ارميهم في أي مكان تسوق او مول.. وسترى العجب..
    نادرا ما اشتري ما هو في القائمة فقط.. بل احيانا اشتري ما هو خارج القائمة واترك القائمة لوقت اخر!!
    اليوم صباحا كنت اتناقش مع زوجي عن التجربة في مقالك السابق.. ولقد اثار الامر استغرابه (هناك ردود افعال على تدويناتك اخي شبايك ولا يعني بالضرورة ان تكون على شكل تعقيبات هنا)..
    لي تجربة سابقة حول الموضوع.. وهو ان الكثير قد يشجع على منتج معين من ابداعك .. ويقول بأنه سيكون اول من يشتريه لحاجته لها.. ثم عند التطبيق ووضع السعر (الغالي لاضفاء القيمة عليه).. يختفي كل اولئك الناس.. وتختفي فجأة حاجتهم الملحة لمنتجك..
    هل من تفسير لذلك حسب هذه التدوينة؟ 🙂

  5. محمد الغامدي رد

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أولاَ: الوضوع أعجبني وهناك كثير من الأشياء التي نقوم بها يتحكم بها العقل الباطن صحيح.

    ثانياً: كوني أحد قراء مدونتك وأقرأ كل مواضيعها الجديدة وهي أول مدونة أتصفحها عند فتح متصفحي للبحث عن موضوع جديد أقرأه إلا أنني لم يسبق لي كتابة أي تعليق على أي موضوع. والسبب أنني إما أكون في فترة لا تسمح لي بترك تعليق على شيء أعجبني وهو الآمر الشائع عندي أو أن الموضوع يترك لدي سبب معين للرد عليه. (علماً بأنني لا أترك تعليقات على 99% من المواضيع التي أقرأها، وأكتفي بالإعجاب بها لنفسي ومشاركة بعضها مع الأصدقاء والزملاء ممن يهتمون بها.

    سعيد أنني تغلبت على مشكلتي بعد الرد على المواضيع رغم أنني أتمنى الرد على جميع المواضيع التي أقرأئها تشجيعاً لكاتبها وتوضيحاً لبعض الملاحظات التي عليها.

    تقبل خالص تحياتي،،،

  6. مساعد رد

    مقالة ممتازة ,

    طيب أنا مقتنع بأن الأغلى يجذب الناس أكثر من الأرخص و لكن أود معرفة رأيك, لو كان الأغلى لشيء يشتريه الناس باستمرار هل سيكون من الأكثر طلباً من قبل الناس؟

    يعني الدواء شيء مؤقت أما لو كان الموضوع على مطعم و رفع أسعار الوجبات هل سيكون مجدي للشراء؟

  7. محمد طه رد

    فقرة الدراسة عن مدونتك “عند إجراء بحث على قراء مدونة شبايك،” اصابتنى بنوبة ضحك و لكونى من احد من تكلمت عنهم بتلك الدراسة, فأصابتى بضحك ناتج عن كوميديا سوداء
    لكن الا تتفق معى يا طيب ان مش شرط انى افعل شيئا بعد قراءة ما تكتب لاكون استفدت
    “انا اطبق على نفسى”
    ممكن تكون العوامل الخارجية لا تجعلنى اطبق او افعل
    و ممكن من داخلى كسل على خوف على اشياء اخرى

    انما اكيد ان ما اتعلمه يضيف لى فى اللاوعى و يزيد من خبراتى التراكميه التى بلاشك ستخرج فى وقت من الاوقات.

  8. عبدالرحمن محمد رد

    الكل يبحث عن الحكمة هنا والكل يبحث عن الدراسات العليا فلا تقلل منها والحمد لله على كل حال
    تدوينتك اليوم رائعة لأنه بالفعل عندما يذهب الانسان للتسوق (وخاصة النساء ) يكون لديه هدف من دخوله
    وبعدها يخرج بدون ذلك الهدف والاكياس معبأ وتقول لماذا لم تشتري الذي جئت من اجله يسكت ولايقول شيئا
    والقارئ الممتاز الذي يريد ان يعلق لابد له من قراءة المدونة ان يقرأها للأخير
    واشارتك كانت رائعة .. شكرا …أ رؤوف على ماتقدمه 🙂

  9. Luay Sakr رد

    مش معتاد التعليق
    بس -حتى وان ماكنتش بعمل حاجه باللي بقراه-
    لكن
    على الاقل بنقله
    بتحمس ليه-فتره طويله

    بحطه في دماغي وبيكون جزء من شخصيتي وببني عليه قرارات مختلفه
    اغلب اللي يعرفوني
    عارفين موقع المليون بكسل
    وعارفين قصة اطلب
    وعارفين -بالسرعة دي- موضوع متجر ابل
    وطبعا عارفين شبايك

    في الغالب مابحبش اسيب تعليق انبهاري
    بحسه عادي
    ومابعرفش اسيب تعليق محبط
    بحسه
    محطبط 🙂
    تحياتي
    لؤي صقر

  10. الصقر رد

    مشكور رؤوف 🙂
    متابعك منذ زمن ليس بالقصير .. وتدوينتك اليوم من التدوينات المميزة حقاً .. أضفني ضمن النسبة التي تقرأ تدويناتك بالكامل 🙂

    على الصعيد الشخصي .. طبقت كثيراً واستفدت كثيراً واشتريت كتباً كثيرة أشرت إليها من أهمها كتاب روبرت كيوساكي .. الأب الغني الأب الفقير ..

    ما ذكرته في هذه التدوينة من عادات شرائية يتحكم بها العقل اللا واعي هي بالتأكيد موجودة .. الناس عموماً يحتاجون إلى معلومات ووعي حول الشراء .. وكف اليد عن هوى شراء الجديد غير المفيد وغير الضروري ..

  11. د.نزار كمال رد

    ما اروعك؟

    اعجبني في مقالتك سلاحها ذي الحدين
    فأنت تتحدث عن تأثير العقل الباطن في اتخاذ القرارات، واراك تتلاعب بعقولنا.
    ربما انا الأخر مُتلاعب بعقلي الباطن نتيجة لكلماتك، ولكني سعيد بذلك ربما لأني لازلت حتى الأن اثق بك.
    فعقلي الواعي يوافق عقلي الباطن في الإعجاب بأفكارك

    ولي اضافة بسيطة ان سمحتم لي.
    تتعلق بالدراسات التسويقية، فالمتخصصون يعلمون علم اليقين أن البحوث والدراسات نتائجها تقريبية وليست بالقاطعة وأن هدفهم الأسمى من إجراء هذه البحوث هو التقريب والتوجيه للطريق الأقرب للصواب. أليس كذلك؟

    وعلى هذا فإن جودة طعم الطعام في المطعم أو الرغبة في الشراء أو تفضيل نوع دواء عن أخر أو حتى الأهم هو التعليق في مدونتك يا سيدي .. فإن معيار الإختلاف الحيوي هو جودة السلعة.
    فمقالات صياغتها بسيطة رائعة مهذبه سلسة.
    وهو ما يبحث عنه أصحاب الفكر ليستمتعوا بروعة إنسانيتهم.
    اشكرك مرة ثانية
    اخوك
    نزار

  12. حسن يحيى رد

    أتفق في موضوع الـ 9.99 و لالفعل نحن نميل الى شراء الماركات و الشكل الجيد أكثر من المضمون و برأيي أن هذا نجاح تجاري و تسويقي من تلك الشركات و لكن ان أخذنا الجودة في الاعتبار فربما تحتاج الى تحسين.

    اذاً علي الاشارة الى تلك الفقرة لكي تعلم انني وصلت الى نهاية التدوينة ؟ .. عموماً أرى أن القراء و المتابعون الصامتون لا بأس بهم خاصةً أنهم بلا شك سيتكلمون ذات يوم و لكن الموضوع عند البعض يكون أشبه بقراءة كتاب ، يقرأ و يستفيد و لا يشارك و هي حرية شخصية للزائر و لا أرى مشكلة في الموضوع.

    تقبل فائق احترامي.

  13. مرشد رد

    شركة من شركات التأمين الصحي عملت بحث عن العوامل التي تجعل المرضى يرفعون قضايا على الاطباء .. و ذلك حتى تتجنب الشركة خطورة التعامل مع الاطباء الذين يحملون نفس العوامل .. طبعاً الاسباب المنطقية الاساسية لرفع قضية على طبيب هي الاخطاء التي يقع فيها الطبيب و تسبب مشكلة لدى المريض فيغضب و يرفع قضية عليه .. فكل ما زادت اخطاء الطبيب .. كل مازاد عدد القضايا عليه .. هذا التفكير المنطقي و الواعي:)

    لكن اكتشفوا ان زيادة عدد الاخطاء غير مرتبط بزيادة عدد القضايا .. بمعنى ان هناك اطباء اخطأوا كثيراً و لكن لم يتم رفع قضايا عليهم بنفس مستوى اطباء اخرين .. و السبب الاساسي كان اسلوب تعامل الطبيب مع المريض! .. بمعنى اذا كان الطبيب غير مبالي .. لا يستمع لقصة المريض بالتفصيل .. لا يسأله عن حالته باهتمام .. لا يجيب على اسئلته .. فإن المريض يكره الطبيب و ينتظر اي غلطة منه حتى ينفجر في وجهة و تصل المسألة الى القضاء في اغلب الاحيان … و اما الطبيب المبالي المهتم بالمريض الذي يسأل و يتعاطى معه و يفرح لفرحه و يحزن لحزنه و يتعاطف و يساعد و يجي بو ينصح, فإن المريض يحبه و حتى اذا اخطأ الطبيب خطأ كبير فيسامحه و يبحث له عن عذر و يقنع نفسه انه لم يكن يقصد اذيته!:)

    الامور المنطقية ليست دائماً هي السبب … و اذا سألت المرضى فلن تجد لهم تفسير مباشر وواضح لقراراتهم.

    فقط بشير الى الفقرة قبل الاخيرة حتى لا اكون ضمن الفئة المذكورة ههههههه

  14. أم ليال رد

    أحببت هذه التدوينة جداً، لأنها ليست دسمة و تحتوي على أمثلة بسيطة و عميقة في نفس الوقت 🙂
    أنا بصراحة من الفئة التي تتأثر إيجاباً برؤية الكسور على أسعار المنتجات! بالرغم من أني لو اشتريت شيئاً سعره 4.99 مثلاً، و سألتني عن سعره أقول 5، و لكنني في نفس الوقت أنجذب (لا شعورياً) إلى هذه الأرقام، و تعطيني إحساساً أنني أدفع الـ4 و ليس الـ 5!
    بالنسبة إلى الفقرة قبل الأخيرة في التدوينة، في بداية وصولي إلى مدونتك، و ذلك قبل حوالي أربعة أشهر فقط، لم أكن أترك أي تعليقات، بالرغم من أنني كنت أقرأ 4 – 5 مواضيع يومياً، و لكن معظم تلك المواضيع كانت قديمة مقارنة بالتاريخ الذي قرأتها فيه، فلا أستطيع نشر أي تعليق و لكن أؤكد لك أنها تركت أشد و أعمق الأثر في نفسي، و غيرت في طريقة تفكيري حول الكثير من المسلّمات و الاعتقادات الخاطئة، و شجعتني على اتخاذ الخطوة بإنشاء مدونتي…
    لذلك أعتقد أن عدم ترك تعليق أو تعقيب، لا يعني دائماً بالضرورة عدم اتخاذ أي خطوات حقيقية تدل على الاستفادة من تدويناتك أو غيرها من المواضيع…
    لك كل التحية و التقدير 🙂

  15. إيهاب محمد رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اهدي اليك ارق تحياتي واعجابي ، حقيقة انا معجب جدا باسلوبك في الكتابة والتحفيز ، هذه اول مرة اراسلك فيها وابعث اليك بتعليق علي مدونتك 0 فأنا من الذين اشرت اليهم في مدونتك ( الذين يقرأون في صمت ) ولكن يا سيدي من قال لك ان ما تكتبه لا يحرك بداخلنا شئ هذا غير صحيح فأنت كمن يري قطرات الماء تتساقط علي الصخر الاصم و يقول في نفسه ما تفعل هذه القطرات الهينة في هذا الصخر ، ولكن هذا غير صحيح فكل قطرة تسقط تحدث فعلا وان كان غير مرئي ، وكذلك كلماتك العذبة تحرك فينا ما رانته علينا الايام من ثقل الاعباء ، جزاك الله عنا خير الجزاك وادامك لنا وجمعنا واياك في مستقر رحمته 000 اللهم امين

  16. سامر محفوظ رد

    وا عزيزى شبايك
    الهدف من ترك تعليق هو الافادة
    أترك تعليقى لأسأل عن شىء معين او أن أضيف معلومة جديدة أو تجربة حياتية
    هل تعلم أنى أقرا التعليقات بنفس النهم الذى أقرا بة التدوينات
    لذلك يجدر بنا الابتعاد عن الغث من التعليقات
    و عدم ترك تعليقات الا إذا كانت مفيدة
    و سلمت يمينك على هذة التدوينة الرائعة

    1. shabanmagdy رد

      اخى حسين بما انك ستشترى الكتاب

      ادعوك لقراءة الفقرة قبل الاخيرة من هذة التدوينة هههههه

  17. باسم التونسي رد

    السلام عليكم
    اولا هده المرة الاولة التي اترك فيها تعليق على مدونتك الرائعة .

    ثانيا اتفق معك الكثير مما دكر في مدونتك هده , ولعل الجميع يعرف المثل الدي يقول ( الغالي حق فيه ) الدى اعتقد انه رسخ في عقولنا ان كل مازادا سعره زادة قيمته على رالرغم من انه قد يكون المنتج الارخص ثمننا يوازي او قد يتفوق على المنتج الاغلى ثمن .

    وشكرا

  18. محمد المصدر رد

    اتفق معك في ان معظم القرارات نظن انننا نتحكم بها بكامل الوعي
    لكنها في الحقيقة غير ذلك قراراتنا تبنى على التجربة والتربية والشخصية
    لذلك تجد ان البعض يصل بقرارته الى حد الكمال ولا يتنازل عنها مع انه
    قد يكون مخطى للغاية
    لا ارجو سوى التوفيق والسداد من الله
    شكرا لك
    مدونتك من اهم عناصر الالهام لدي

  19. أمين المخلافي رد

    السلام عليكم 🙂
    “عند تجربة منتجات منزلية مطبخية، أكد 60% من العينة التي جربت هذه المنتجات أنها ستشتريها على الأرجح أو بالتأكيد فور توفرها في الأسواق بعد 3 أشهر من التجربة. بعد مرور 8 شهور على هذه التجربة، اشترى 12% من العينة هذا المنتج الذي اختبروه.”

    جميل جداً..

    “لماذا لم تشتري البقية كما كانوا يقولون؟ نسبة كبيرة من العينة لم تعرف إجابة لهذا السؤال ولم يجدوا تفسيرا لعدم شرائهم. (مع تحياتي لبحوث التسويق!)”

    التفسير المنطقي لهذا الموقف هو أنهم ومن البداية لم يكوناو راغبين في شراء المنتج حتى بعد التجربة، وفي الغالب دفعهم فضولهم فقط ليدخلوا في العينة.

  20. منذر سليمان رد

    مرحبا أستاذ شبايك,
    🙂
    تدوينه جميله , وفعلا معظم قراراتنا مبنيه على اللاوعي , وحسب معلومات المتواضعه , يتغذى اللاوعي عندنا بالرسائل أو الاحداث المتلقى يوميا و عند ارتباط تلك الأحداث أو الرسائل بشعور معين (ألم , متعه الخ…) تنتج قناعات جديده أو تترسخ أفكار قديمه وفقا للمؤثرات السابقة الذكر.للتوضيح , قوة الدعايه لبعض المنتجات بالإضافه إلى جودتها وتجربتنا المستمره لها تنتج قناعات بأنها الأفضل (وإن لم تكن الأفضل) و قد تترك أسمها على صناعه بأكملها , على سبيل المثال (بامبرز) للحفاظات , (بف باف) للمبيدات الحشريه , (كلنكس) للمحارم , (ببيسي) للمشروبات الغازيه و القائمه تتطول.
      عدم التعليق لربما يكون سببه الثقافه الأستهلاكيه غير المنتجه ذلك السم اللذي يستشري في جسد و عقل دول العالم الثالث (ونحن بلا فخر نتربع على قمته) , حيث تعودنا على الحصول على مانريد جاهزا من دون جهد , وفي حالتك , كلنا نعلم بالجهد “الخارق” الذي تبذله أستاذِ الكريم و لكي تستمر بأبداعك و تنويرك لظلمات عقولنا يجب أن نبدي لك الدعم و إن كان ذلك بتعليق بسيط , أو حتى دعم مادي عن طريق شراء كتبك أو التبرع للمدونه (لا تتحرج من ذلك , أنت تعرض خدمات و تترك لنا حريه أن نساهم معك لكي تستمر بتقديمها) وهذا شيئ منتشر بالخارج خذ موقع http://www.wikipedia.com كمثال, لاكن لاحيات لمن تنادي.وعن فقرة الإختبار فأنا متشوق لمعرفت نتيجتها وفقا لك :).

  21. ب. الفهمي رد

    العقل الباطني !!!
    صحيح ان البضائع التي تحمل الرقم9,99 اخف على العين واكثر قابلية للشراء كنت اتحدث مع احدى صديقاتي حول هده النقطة والجميع اجمع على اننا نشتريها دون اي تفكير وقد يكون الفرق بسيط جدا ولاكنه اخف والشي الاخر والاعجب انني ابحث عن وجه خطيبي الاول في وجوه من يتقدم الي وكان سبب فشل زواجي الاول والان عرفت السبب فعقلي الباطني يأي ان يرتبط برجل غيره فاصبحت ابحث عنه بين الوجوه
    اجمل التحايا استادي الكريم وهده اول مره امر على مدونتك واعجبت بها جدا لبساطتها ووضوحها

  22. Luay Sakr رد

    للحظة شكيت انك بتلعب بعقلنا عشان نرد
    لكن بعد شوية بصيت
    لقيت تلاتة على الاقل ردوا وماعلقوش
    يعني يا ماكملوش يا مافهموش
    ان كانوا ماكملوش وردوا فتلك مصيبة
    وان كانوا مافهموش وردوا فالمصيبة اعظم

    1. shabanmagdy رد

      ضحكتنى كثيرا على هذا التعليق
      اخى رءوف لا يلعب بالعقول ولكن اراد ان يظهر احد نقاط الضعف لدينا

  23. عزام رد

    وأنا من متابعيك الذين لا يعلقون ويقرأون حتى آخر المقالة ويستفيدون منها كثيراً..

    إضافة رائعة أستاذ رؤوف – بحث شبايك – لحث الكسالى على التعليق 🙂

    وأغعتقد أن العزوف عن التعليق بالنسبة لي سببة أنني أتابع من قارئ الخلاصات ونادرا ما أدخل الموقع.

    أما بالنسبة للموضوع فهو لا يحتاج لاهتزاز قناعات للإيمان به لأنه واقعنا اللذي نعيشه يوميا..

    شكرا لك.. شكرا لموقعك.. شكرا لمقالاتك..

  24. OSAMA ELMAHDY رد

    هههههههه
    لذيذه ها التدوينه
    الحمد لله بقرأ للاخر .. ولا أعتقد أن هناك احد مع أسلوب حضرتك الشيق الرائع لا يستطييع ان يكمل للنهايه
    بالنسبه للتعليق .. صحيح أنى لست معلق دائم .. ولكن ذلك لأنى لست من هواة الكتابه بقدر ما أنا من هواة التحدث
    ولكنى والحمد لله أستفدت منكم وطبقت كثيرا .. بدايه من وضع خطة تسويقيه وبعض مهارات التسعير والجلوس فى مكان هادئ والوصوول ألى فكرة مشروع وكيفية التسويق بالمديح او بالكلمه والتركيز على ذلك ..وأيضا أسماء بعض الكتب القميمه التى أشترتيها … وووو .. ألخ
    الكثير والكثير .. أعلم أنى أكون مقصر بأن لا أطلع حضرتك .. فهذا أقل حقوقك .. ولكننا لا ننسى فضلك ونحاول ان نعوض ذاك قدر الامكان .. فمره ندعو حضرتك للمشاركه فى المهرجان “أنا باتغير” ومره نسوق لحضرتك من خلال وسائلنا المختلفه .. مثل وضع رابط المدونه مصحوب أبحدى كلماتكم القميه على صفحة الفريق على الفيس بوك من عدة أيام واعطيت حضرتك الرابط ولكن يبدو ان حضرتك لم تراه 🙂 .. وهذا أقل ما نقدمه ألى أستاذنا واخونا الاكبر
    ونتمنى لكم دوام التوفيق

  25. yahya رد

    تدوينة جميلة جداً و رؤية تسويقية قد تكون جديدة علينا في عالمنا العربي ,,, فبما اننا لا نولي العلوم الاجتماعية اي بال او اهمية فنحن متأخرون جداً في هذا الجانب .

    بخصوصو حقيقة العقل اللاواعي و العقل الواعي هذا يرجع الى ان كل شي نسبي فما يروق لك قد لا يروق لغيرك ,,, فكثيراً من الاحيان قد تجد مطعماً ترى انت انه الطعام الذي يعده سيء و لا يصلح للاكل بينما تشاهد ان كمية الزبائن لديه مرتفعة جداً .

    في منطقتي التلتي اعيش بها تم افتتاح مطعم قبل ما يقارب العشرين سنة فكان في وقتها يعد إضافة للمنطقة و شي جديد على المجتمع حينها ,,,,, و مع مرور الوقت ما زال محافظ على عدد من الزبائن و يلاحظ على اولئك الزبائن انهم من طبقة اجتماعيه متشابهه بل الزبائن الذين يشترون من المطعم الان هم من كانو ياتون مع ابائهم الى ذلك المطعم و هم من ارتبط اسم المطعم بحالات عاطفية لديهم .

    *** تى من يقراء و لا يعلق فالمعرفة تراكمية فقد يأتي يوم يخرج العقل اللاواعي ما قد قراءة من كتابات شبايك

  26. Djug رد

    وددت فقط أن أشير إلى أن فكرة و ضع الإشارة في ذلك الموضع أمر في غاية الذكاء

    بارك الله فيك على المقال و على هذه الفكرة 🙂

  27. ثامر رد

    متابعين لك من زمان ياباشا ..

    لكن صعبة في كل موضوع يرد الواحد متشكر اوي و الله يعطيك العافية

    ممكن تستشعر التأثير من خلال عدد المشاهدات في الموقع والمتابعين عبر الوسائل المختلفة

    وفقك الله ، وجزاك خير فانا حتى الان اشعر بالفارق منذ ان قرأت كتاب “ابي الغني ابي الفقير” الذي سبق ان لخصته هنا

    حفظك الله وبارك فيك 🙂

  28. shabanmagdy رد

    (((( الفقرة قبل الاخير ))))

    نتائجها ستكون بالنسبة للبعض منا مضحكة جدا ولكن ماذا سيكون بالنسبة لشبايك ؟
    وللهى لو امتلك مفتاح لهذة التدوينة لاغلقتها قبل ان تزيد النسبة 🙁

  29. AYMAN رد

    السلام عليكم
    فعلا كلام الكتاب صح لذلك تلاجا البرند (العلامات التجارية ) الي شتي الوسائل لتري منتجها باكثر من صورة فمثلا لو اخذنا شركة الاتصالات فودافون مصر تجد الاعلانات بالتلفزيون والانترنت حتي بجوجل وكذلك المسموعة بالرديو وفي كل مكان بالشارع وباكثر من لون واكثر من ذوق وذلك ختي تخاطب العقلا الا واعي لتجد نفسك بعد فترة وجيزة قد حفظت الاسم الشركة ونوع الخدمة وبعدها تجد نفسك تذهب للمتاجرهم لتشتري الخدمة منهم هكذا يسوق العلامات التجارية الكبري لا يتوقفون عن التسويق والبحوث التسويقية وتوجد العديد من الطرق الان لجذب انواع المختلفة من العملاء ….شكرا استاذي شبايك علي تدويناتك الرائعه

  30. فاضل الخياط رد

    السلام عليكم

    إلى الأن لم نرى أي رد من الأستاذ شبايك وتعليقاته ؟

  31. أحمد عبد الرزاق رد

    حركة ذكية، هل تهدف إلى زيادة التعليقات على التدوينة؟ 🙂

  32. عمرو النواوى رد

    العقل الباطن مرة أخرى .. إن أصحاب المشاريع التجارية الذين يتعمقون فى دراسة العقل الباطن ودوافعه واتجاهاته، غالباً تكون مشاريعهم ناجحة ..
    هو اتجاه نحتاج إلى دراسته فى الأوساط العربية، وشكراً لشبايك فقد مارسه بإسلوب لبق جميل..

  33. احمد رد

    البعض لا يترك تعليق لأنه يقرأ التدوينه من قارئ الخلاصات

  34. tarek رد

    السلام عليكم

    أعتقد ان هدف هذه التدوينة بجانب المعلومات الشيقة هى مخاطبة العقل اللا واعى فى عقول الكسالى ودفعهم دفعا الى التعليق لاثبات وجودهم .
    وانا اخبرك ان هذا الأسلوب لن ينجح ولن يحقق اى تقدم .
    والدليل على ذلك هو تعليقى .
    هههههههههههه
    بالتوفيق شبايك

  35. raef رد

    شكرا عل هذة التدوينة
    عند الطلب من عينة من الناس إغماض أعينهم وتجربة طعم عينة من منتجين: (أ) و (ب)، مالت أغلب العينة لتفضيل طعم العينة أ، لكن فور فتح أعينهم، ورؤيتهم لطريقة تغليف المنتج ب، ولاسمه الشهير، عدلوا تفضيلهم واختاروا المنتج ب. هذة الفقرة تحكي عن حالي

  36. ايمن عبد الحميد رد

    لعلك كنت تقصد من هم مثلي بكتابتك للفقرة ما قبل الاخير …
    اخي رؤوف قد تكون العوامل النفسية و الفيزيولوجية هي المتحكمة في القرارات ، فاحيانا ما اكون مارا بضرف نفسي ما و اجدني اشتريت العديد من الاشياء التي قد لا احتاجها و بعض اصدقائي يحدث لهم مثل هذا
    لذا فاظن انه و ان ابدلنا بعض القناعات قد نحد من الافراط في الشراء و يعططينا مفاتيح الاختيار السليم …
    انتظر منك بعض النصائح لتغيير القناعات … شكرا لك على الافكار الرائعة

  37. القسّام رد

    على مهلك علينا يا استاذ شبايك
    اعتبرنا متل التلميذ اللي بيكون قاعد بالصف ( في الفصل ) وما بيشارك في التعليق ولا رفع الايدي..
    حتى انو اساتذتوا اذا وقعت عينهم عليه او سأل أهلوا عنو .. بتكون هاي المرّة الأولى اللي بيلاحظوه فيها
    بس لما تيجي امتحانات نصف السنة …. هالتلميذ بيعلن عن تفوقوا بقوة..
    صدقني نيابة عن كل اللي ما بيتركوا تعليق..
    تاثيرك فينا عميق .. سواء اتفقنا في كل شيء أو توقفنا عن بعض الأشياء؟
    حسن القسّام – سوريا

  38. علم الدين رد

    إن سيطرة اللاوعي على الواعي تتمثل في تراكمية الخبرات وتكاثر المعلومات وتنوع المشاهدات

    إضافة إل أنه ليس من الضرورة أن الأغلبية تشتري السعر ذا الرقم المكسور فالكثير لا يرون الفرق كبيرا

    فإما يتجهون للأقل أو الأغلى

    إضافة إلى أنه ليس من الضرورة لكل من يقرأ أن يعلق على ما كتب لأسباب تعود للقارئ

    ويحكم على من لم يعلق بأنه لا يستفيد

    وقد يكون العكس صحيحا

    هذا الأمر راجع للنفس البشرية وما يعتري المرء من أحوال وظروف وما يتداخله من وقائع وأمور

    شكرا لك على تدوينتك القيمة

  39. د.نزار كمال رد

    أرى أنك بين نجاحين وفشل واحد يا استاذ شبايك..
    فالنجاح الاول أنك اثرت رغبة القراء أجمعهم في اثبات ذواتهم،
    ثم النجاح الثاني أن حضرتك نجحت في تعليم جميع القراء أحد القوانين المهمة من قوانين العقل الباطن (اللاواعي) عملياً..

    أما الفشل الوحيد الذي اراه أن معظم القراء لديهم نبرة عتاب على موقفك هذا لأنهم قد اعتبروك ضمنياً قد تجرأت على خصوصياتهم.

    هذا فضلاً عن أن عدد التعليقات قد تغير عن المقالات غيرها.

  40. بسام رد

    سيد شبايك ، رغم احترامي الواسع لك ، أرجوك لا تحكم علي غيرك ، لأن ذلك يعطي نبرة أمر وليس نصح وحضرتك ربما لا تعلم من يستفيد مما لا يستفيد ، ربما المتكلم لا يفعل أكثر من الغير متكلم ، وربما تكن تلك دراسة افردتها لتدرك أنك غيرت ما بالعقل ، أيً كان .

    بالنسبة للعقل الواعي والغير واعي لها الإثنان تأثيرات جمة علي الإنسان و العقل الغير واعي في نظري هي مجموعة الخبرات التي اختزنها العقل من بدايته وجوده إلي تلك اللحظة ، وقد شبهها الشيخ محمد متولي الشعراوي بأن المعلومات الحديثة تكون علي السطح وتغوص المعلومات الأقدم ، وعندما يمر بالإنسان حادث لا يعرف كيف يتصرف فيه تجد المعلومات القديمة نسبيا التي اعتقد الانسان انه نسيها تطفو علي السطح وهذا من رحمة الله ، ولكنها ربما تطفو لا اراديا فلا يدرك الإنسان سبب اتخاذ قراره في تلك اللحظة ، وفي اعتقادي ان الجمهور المستهلك يتأثر بالعاطفة أكثر من العقل ، وشكرا لك جزيلا

  41. داهود رد

    اللاوعي يندرج ضمن مواضيع العلوم الغير دقيقه, فمهما تتم دراسته لن يتوصل العلماء الى نتيجه حاسمه وشامله لجميع أنواع البشر, لكن هنالك مميزات أثبتتها الإحصائيات ومنها:

    1- اللاوعي لا يناقش الامور بل يستقبل ويرسل في الحال للعقل الواعي, وهذا ما رأيناه في تجربة المنتجين (أ) و (ب) .

    2- يتأثر غالباً من التكرار وليس من محفز واحد, وهذا الشيء يظهر في تكرار الاعلانات التجاريه التي تترك أثراً عميقاً في ذهون المستهلكين.

    3- بالإمكان تغيير المعتقدات المسيطره على اللاوعي عن طريق التنويم المغناطيسي وتبديلها بالأفكار الايجابيه والأمر يحتاج فقط الى المتابعه, وهنا تأتي مدونة شبايك التي تقود تفكيرنا نحو الايجابية والتفاؤل…

    شكر كبير للاستاذ رؤوف

  42. نورين رد

    في الحقيقة أنا متابعة دائمة لموقعك ويعجبني حداً وأعتقد أنك نابغة ولكنني لم أترك تعليق في أي من المرات السابقة لا أعلم ما هو السبب ممكن أن تكون أسباب شخصية ، أتمنى لك كل التوفيق
    ولكن لم أفهم نقطة (عند تجربة منتجات منزلية مطبخية، أكد 60% من العينة التي جربت هذه المنتجات أنها ستشتريها على الأرجح أو بالتأكيد فور توفرها في الأسواق بعد 3 أشهر من التجربة. بعد مرور 8 شهور على هذه التجربة، اشترى 12% من العينة هذا المنتج الذي اختبروه. لماذا لم تشتري البقية كما كانوا يقولون؟ نسبة كبيرة من العينة لم تعرف إجابة لهذا السؤال ولم يجدوا تفسيرا لعدم شرائهم. (مع تحياتي لبحوث التسويق!)
    وشكراً لك على جهودك وجزاك الله كل خير

  43. أحمد صيداوي رد

    فعلا فكرة سيطرة اللاوعي على الوعي,,,,هي حقيقية وواقعية,,,,

    بالنسبة للفقرة القبل الأخير,,,,,دون عندك التالي,,,

    – أنا من زوار مدونتك منذ اكثر من سنة,,,,
    – اقرأ كل المواضيع التي تكتبها,,,,
    – أحيانا اقوم بقراءة الموضوع أكثر من مرة,,,لترسيخ الفكرة,,,
    – نشرت المدونة لأكثر من شخص,,,وكان لها التأثير نفسه على غيري,,,,
    – أقرأ كل تدوينة,,,,ومعظم التعليقات عليها,,,,
    – مدونتك تعتبر كمولد الطاقة بالنسبة لي,,,
    – إستفدت الكثير من المدونة واقوم بتطبيق المناسب على مشاريعي الخاصة وحياتي..

    وبالنهاية,,,انا غير نشط جدا بالتعليق,,,,ولا أكتب تعليقاتي الا لإضافة نقطة, او موافقة الرأي…. 🙂

    تحياتي لك أخي شبايك,,,,وأتمنى لك دوام التميز والتوفيق

  44. Taher A Nawahda رد

    اخي الكريم .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اضع هنا تعليقي واريد ان اشير للفقرة الاخيرة .. على انني قرات مدونتك لاخرها
    ..

    وصلتني مدونتك عن طريق صديق لي قبل اكثر من شهرين ..اعجبتني لدرجة انني قرات جميع المدونات وانا اتابعها دائما

    انا من الاغلبية الصامتة . وضعت تعليق او اثنين فقط ( سابقا )

    وانا اقول لك ان استفادتي كبيرة جدا … انا املك مقهى انترنت .. اطبق كثير من الملاحظات التي تناسب وضعي الحالي

    كما انني اسجل ملاحظات اعتبرها مفيدة في المستقبل بعد ان اصل في عملي مرحلة متقدة

    استفدت من اسلوب البيع والستويق .. استفدت في كيفية التواصل مع الزبائن

    شكرا جزيلا لك

    ( تعليقي هذا انني من الاغلبية الصامتة ..لكن استفادتي كبيرة )

  45. نسيم بدارنة رد

    السلام عليكم
    اردت ان اخبرك انني من الذين يقرؤون من مدونتك وحقيقة استمتع بكثير مما اقرأ ويضيف لمخزوني الثقافي معرفة كما يترك اثرا عندي, ولك تقديري على ما كتبت وما تكتب . وبخصوص هذه المقالة ان اثر التسعيرة وغيرها يتعلق بثقافة المجتمع وبالوضع الاقتصادي والاجتماعي واذا كان علاقة للاوعي في هذه النقاط فان اللاواعي يتشكل بناءا على الثقافة والاوضاع التي يتعايش معها الفرد لذلك فاننا ان اشتركنا بتحكم اللواعي على قراراتنا فاننا حتما نختلف باحكام اللاواعي ومضامينه خاصة اذا علمنا ان الابحاث هي في الغرب وليس في الشرق !

  46. ~ فدوى ~ رد

    تحيـةٌ لك استاذ رؤوف ..~
    من أكثــر الأمور التي أهوى القراءة فيها , تلك التي تتعلق بالعقل الباطن والتفكير اللاواعي ..
    وكما أسلفتم فإنّ أغلب فعالنا يصدرها التفكير الاواعي بناءًا على قيم رسخت في عقلنا و معتقدات
    آمنّا بها .. لهذا يصعب علينا تغييرها والتحرر منها ..
    ومن هنـا أيضًا ندرك أهيـة العقل الباطن والفائدة الكبرى التي سنجنيها من خوارق الاشعور المنبعثـة منه لو عرفنا ماهيته وكيفية استغلاله لما نريد ..~
    من جهتي دائمـًا أقنع عقلي الباطن بالتفكير الإيجابي , أو أكرر عليه تأكيدات لأمور أريد تحقيقها و أرفق ذلك
    بخيالٍ لها وهي تتحقق .. وفعلًا أنال ما تمنيتـه ..

    ..~
    و أنـا و احدة من أولئك النسوة الاتي لو خيروهن بين الغالي و الرخيص لاخترت الغالي بالتأكيد ..
    لماذا .!!
    أشعر بأنّ المشتري يثق في المنتج الغالي أكثر من الرخيص .. وكذلك في الماركات التجاريــة ..
    وربما عقدة الخواجــة هي من تدفعني وغيري لذلك :d

    >> حماس هذه التدويـنة أستاذ شبايك ..
    ولا يعني عدم ردنّـا إننا لا نقرأ تدويناتك الباذخـة جمالًا ألقًا وفائدة إلى الآخر 🙂 ..

    ~ موفقين ~

  47. بشير رد

    شكرا نعم عنوان جذاب جدا ‘سيطرة اللاواعي على الواعي’ وانا من الاغلبية الصامتة وانت ذكي جدا لانك استدرجتني للتعليق الف شكرا

  48. سليمان رد

    أتمنى لو تقرأ اكثر عن العقل الأيمن والعقل الأيسر لتتعمق في مجال العقل الباطن وعلاقته بالتسويق ..
    وانصحك بقراءة كتاب :
    A whole new mind : why right brainers will rule the future
    للكاتب Daniel H.Pink

    كتاب رائع يشرح بالتفصيل كل ما تحدثت عنه في هذه المدونة

    ” ملاحظة : انا من الاغلبية الصامته 🙂 “

  49. Anas Elwazan رد

    لقد نقلت مقالك الى صفحتى على facebook ليقراه اغلب اصدقائى ويستفيدوا منه وطبعا لقد وضعت فى النهايه لينك لمدونتك ..

    ملحوظه انا من الاغلبيه الصامته واحب ان اعلمك ليس معنى صمتهم سلبيه ولكن من الممكن انهم يروا ان يعملوا فى صمت افضل……….شكرا

  50. جبريل رد

    السلام عليكم

    لست من المعتادين على قراءة جميع المدونات ولا التدوينات، لاني أجد أغلبها مجرد عناوين فقط حالها حال أغلب الجرائد. وعلى خلاف صفحة “وقود للحياة” التي أزورها بشكل متكرر، هذه أول تدوينة أقرؤها.

    لطالما تساءلت لماذا 9.99 وليس 10, هل المشتري يخاف من أن تصارحه بالسعر كاملاً أم أن استحياء المشتري من أخذ 0.01 الباقية هو الهدف.

    أشكرك على ما سطرت من أفكار و خصوصاً فكرة الفقرة ما قبل الأخيرة.

  51. حسان رد

    السلام عليكم
    أنا من الأغلبية الصامتة وربما هذا هو تعليقي الأول
    وجزاك الله عنا كل خير لما تطرحه من بحاث ومعلومات وأقدر لك كل الجهود التي تبذلها لجمع هذه المعلومات
    والله ولي التوفيق

  52. سلمى رد

    استاذ ان ا قارئة منتظمة لمدونتك منذ خمسة اعوام حين عثرت عليها من خلال بحثي عبر غوغل حينها كنت ابحث عن قصص نجاح فوجدت مدونتك التي هي في حد ذاتها قصة نجاح مشرفة لمدونة تابعتها على مدار خمس سنوات.
    شكرا استاذ رؤوف على ما تبذله من مجهود و زادك الله علما و نفع بك البشرية

  53. أكرم عثمان رد

    ان البيع بسعر رخيص لا يجب تركه و لكن يجب ان يكون في اهله

    بمعنى ان من اهم المفاهيم في التسويق هي تجزئه السوق و بالتالي عند استخدام هذا الموفوهم في موضوع التسعير .
    يجب ان يتوافق التسعير مع الفئه المحدده .

    فمثلا في البلدان الناميه سيكون و حود سعر اقل هو التصرف السليم على حد علمي.
    و لكن في البلدان المتقدمه و جود سعر صغير يوحي الي العقل الباطن بان صاحب هذا المنتج غير و اثق من منتجه و امن المكسب الذي سيحققه من يقتني هذا المنتج.

    لذالك ارجو منك استاذ شبايك ان لا تنسى هذه النقطه ابدا

    حتى لا يتسرع البعض باخذ مفهوم رفع السعر على انه المفهوم الثابت

    و كما اتذكر اني قرأت احدى مقالاتك التي كنت تتكلم فيها ان افضل طريقه لمعرفه السعر المناسب هي التجربه و التعديل ثم التجربه و التعديل باستمرار.

    شكرا على المقاله الرائعه

  54. حكيمه رد

    ماشاء الله ، كيف استطعت تحريك الأغلبية الصامتة للرد – وأنا منهم –

    لابد أن في المقال جزء يخاطب العقل الباطن أو يحفزه !

    عموما أتفق معك في سيطرة العقل الباطن على سلوك البشر لأنه كالبوابة التي تظل مفتوحة للخبرات طوال

    24 ساعة بينما العقل الواعي يكل ويغفل وينام بعض الوقت

    أما أن الأغلبية الصامتة يقرأون ولايفعلون شيئا فاسمح لي أن اختلف معك لأنهم ربما يقرأون ويفعلون لكن

    لايكتبون وهذا مقتضى حسن الظن ، وكل ميسر لما خلق له وشكرا

  55. احمد اديب رد

    تحياتي اخي رؤوف
    بالنسبة لموضوع سيطرة العقل الباطن على العقل الظاهر ، انا اوافقك الرأي في هذا ، حيث انه كثيرا من قرارات الشراء يكون نابعها عاطفيا ً ومرتبط بطريقة او بأخرى بشئ ما من الذاكرة او حادثة او تأثير سلبي او يجابي قد مر على الشخص ، وبالتالي اثرت هذه العوامل الخفية في قرار الشراء .

    بالنسبة للاغلبية الصامتة
    للموضوع منظوران : المنظور الاول و هو صاحب المدونة الذي يتعب في البحث والتحري وكتابة ما هو جديد ومفيد وذو قيمة عالية، طبعا ً له الحق في المطالبة بالتفاعل من قبل الزوار ، هذا التفاعل انا مدرك انه بشكل او بآخر يعطي الكاتب دفعة وتحفيز للاستمرار في تقدم المفيد والجديد…
    المنظور الثاني : الزائر نفسه ، لربما مشكلة الزوار الكبرى هي ان ثقافة النقاش او ثقافة المشاركة والاثراء في المواضيع او المقالات او التدوينات وترك بصمة له في هذا النقاش غير موجودة في الاساس من التنشئة ففي المدرسة تعودنا على التلقين وفي الجامعة وها نحن في الوظائف ولازلنا نعاني من نفس المشاكل ، وهي دائما انت عنصر متلقي مستقبل ولست مرسلا ً .

    الحل برأي هو العمل على تثقيف زوار المدونة وحثهم والطلب منهم بشكل او بآخر للمشاركة والنقاش ومشاركة الافكار والآراء ، بكلمات اخرى بإمكانك تثقيف واعطاء ثقافة جديدة مع مرور الزمن للزوار الكرام ، وهذا ما تعلمته انا شخصيا ً من متابعة مدونتك اننا قادرون على احداث التغيير….

    احترامي لك

  56. مالك بغدادي رد

    القراءة كتناول الطعام المفيد والمغذي للاستمرار بالحياة والاستفادة منها تكون بطريق غير مباشر معظم الاحيان فهي تنضاف الى المخزون المعرفي والثقافي الذي نغرف منه عند الحاجة . وعلى اي حال شكرا على جهودك المبذولة في هذه المدونة التي تستحق القراءة فعلا واضيف هذه الجملة المقتبسة(إذا خرجت الكلمة من القلب دخلت في القلب ،
    وإذا خرجت من اللسان لن تتجاوز الآذان) وشكرا

  57. سلطان رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تدوينة رائعة استمتعت كثيراً وأنا أقرأها ولعل الفائدة تكون أكبر عندما أعرف

    إجابة سؤالي هذا …. ( كيف نستطيع أو هل نسطيع التقليل من سيطرة اللاوعي وهل هناك

    طرقاً تمكننا من ذلك تحدث عنها العلماء )

    أنا من الغالبية التي لا تضع تعليقاً ومع ذلك فالحمدلله أنا أقرأ تدويناتك كاملة وربما يكون السبب

    في عدم تعليقي أني أنظر إلى تعليقات وتساؤلات من قرأها قبلي فإن وجدتهم طرحوا ما يجول في خاطري

    فأكتفي بذاك ولا أعلق …

    دمت بتوفيق الله ..

  58. عادل صبري رد

    انا من الاغلبيه الصامته … و لاكن متابعه و مستفيده و مستمتعه و صامته لتعمل و لاكن سيأتي الوقت و تخرج عن صمتها بسرد تجربتها لتعم الفائده للجميع

    و هذا هو انشغالي الان http://www.stylak.com
    و قريبا سأرسل لك تجربة موقع تسوق عربي.

  59. أحمد خطاب رد

    زرت مدونتك لأول مرة أول أمس > تصفحتها سريعا, قرأت مدونتين أو ثلاثة, و أعجبت بأسلوبك و مواضيعك > قررت أن أشترك في الـ RSS الخاصة بها فوراً > قرأت السيرة الذاتية الخاصة بك > حملت كتابك “التسويق للجميع” و بدأت في قرائته.

    أكملت جزء كبير من كتابك أمس في الوقت المتوفر لي.

    أنهيت قراءة كتاب “التسويق للجميع” اليوم, و لا أخفيك سراً أنه أفادني جداً في مجالي, حيث أمتلك شركة صغيرة بصدد عمل تطويرات شاملة في خدماتها و إستهداف شريحة جديدة من العملاء, و ذلك ما دفعني لإعادة زيارة مدونتك لاشكرك من كل قلبي على كتابك.

    قرأت هذه المقالة لنهايتها 🙂

    أشكرك مرة أخرى أخي شبايك, و إني أحبك في الله, و متابع لإبداعك..

  60. وليدطه رد

    انابصراحة دايما بادخل على المدونة وبحبهاجدابس مش عارف الاقى حل للسلبية اغلب الاحيان مش بكمل قراءة التدوينة المرة دى من المرات القليلة اللى كملت قراءة التدوينة بس ان شاء الله انا ناوى ابقى ايجابى اتمنى التشجيع والمساندة

  61. Ahmed Elian رد

    السلام عليكم …..
    المقال بجد جميل جداا وانا من الصامتين لاني بجد مش بلاقي كلام مفيد يتقال في التعليق ومش معقول كل اكتب ان المقال جميل وبس كده اكيد هتزهء مني
    واحبب انوه ان اخدت بالي من الفقرة الاخيرةD:

  62. عائشة رد

    قرات لك بالامس في احد تلخيصات الكتب
    بما معناه اطلب من زبائنك ان يوصوا بك الى اصدقائهم
    وهي من طرق التسويق بالتوصية
    ونحن نحتاج الى هذه التوصية بين فترة واخرى
    فحين طرقت هذه النقطه وان هناك من يقرا ولا يرد وهو سلبي فجاءتك الردود تتهادى
    اذا لا اوصيك
    حرّصنا على ان نرد بين الفينة والاخرى
    على ان هناك سببا آخر لعدم الرد او ما تسميه بالسلبيه
    وهو الجمال والكمال في تدويناتك
    فبربك ما نقول والصمت في حرم الجمال ..جمال!

    لفت انتباهي في هذه التدوينة الدراسة التي تقول ان الاستعانة بالصور البريئة تجعل المستهلك يولي ثقتة لهذا المنتج
    وانا بصدد وضع بروشور اعلاني عن القهوة
    فهل ترى من المفيد وضع صورة طفل برئ يرتشف القهوة …مع العلم ان القهوة مضرة بالاطفال
    هنا وقعت في اشكال ,,لا ادري كيف الخروج منه ؟
    بانتظار رأيك استاذي

    1. شبايك رد

      وهل البراءة قاصرة على الأطفال فقط؟ ماذا عن أوراق نبات القهوة، ماذا عن كوب قهوة مع الفوم الأبيض وبعض البخار البسيط المتصاعد في جو خارجي بارد أو مثلج؟

      ردا على مقولتك بأن الصمت في حضور الجمال جمال… لكن تخيلي أنت أنك اجتهدت عبر أيام في إعداد وليمة طعام فاخرة، لا يقدر على مثلها أفخم الفنادق، ثم جاء الضيوف وأكلوا الطعام ثم انصرفوا ولم يقولوا كلمة، هل.. ساعتها .. ستقبلين … الرضا بمقولتك 🙂 ؟

  63. عائشة رد

    لن ادعوهم مرة أخرى!
    وهم لن يجرءوا ان يفعلوها !!

    على أن موضوع الكتابة والردود لها منحى آخر تتداخل فيه عدة أمور
    لعل أقلها أنك لن ترى من يقرأ “اللقمة” ثم يولي متسللا كسلا او بخلا

    وارجو الا تكون قلة الردود مثبطا لاي كاتب مبدع

  64. أحمد موسى رد

    السلام عليكم

    بالفعل لقد اشتريت هذا الكتاب من أمازن منذ أن وكتبت هذه التدوينة يا سيد شبايك

    ولكني وللأسف انشغلت عنه ولم اقرأه حتى الان وقد اعتلاه الغبار وكأنه ينظر إلي شزرا ويقول: لماذا اشتريتني بالاساس

    ولكني إن شاء الله عاقد العزم على قرائته ان طال الزمان أو قصر

    وجزاك الله خير الجزاء

  65. محمد عبد الوهاب رد

    أريد أن انوه اني من القلة الصامتة التي لا تترك تعليقات في المدونات.

    و أشير ايضا الى الفقرة الاخيرة لأني قرأت المدونة لأخرها.

    , أعتقد في رأيي ان عدم ترك التعليقات بالرغم من قراءة المدونة بأكملها يرجع إما إلى الكسل في أكثر الأحيان ، أو بسبب التأكد من أن الكاتب لن يرد في أغلب الأحوال على تعليقي ( إذا كان يتطلب الرد على التعليق!)

    1. شبايك رد

      لا تقلق، تمر كل التعليقات علي لأقرأها… على أني لا أضمن توفر الوقت الكافي لي للرد على كل تعليق…

  66. علاء محمود يوسف رد

    الأخ العزيز رؤوف

    أنا من مشتركي مدونتك الرائعة وتصلني جميع تدويناتك على أيميلي الخاص حتى أني أضفت مجلدا بأسمك على أيميلي الخاص كي تكون جميع مقالاتك في مكان واحد يسهل الوصول اليه

    أردت الاستفسار منك عما حصل معك في مجال العمل ؟هل ما زلت تبحث عن عمل ؟
    هل ذكرت شيئا عن هذا في مدوناتك السابقة ولم انته له ؟؟

    فقط أريد الاطمئنان عليك وإن كنت واثقا أنك ستنجح في النهاية في الوصول لعمل يحتوي جزء من طاقاتك ويكون مفدمة لعملك الخاص الذي ستظهر فيه كل طاقاتك.

    1. شبايك رد

      أشكرك يا طيب، بفضل الله وفقت في عمل منذ مطلع السنة وحتى الآن يمضي كل شيئ على ما يرام وأتعلم الجديد كل حين 🙂 وكنت قد نوهت لذلك من قبل، ولعل زحام الثورات جعل تنويهي لا يصلك، لكني سعيد باهتمامك…

  67. القيسي رد

    السلام عليكم انا من العراق
    يوميا اقرة مدوناتك انا اعلمل بقسم التسويق بشركة اتصالات
    مواضيع مهمة وبيها استفاده جلة
    سلمت يداك
    نطمح بلمزيد
    وانا من الصامتين كمان ههههههههههه
    بس استمتع واستفاد هوايه
    اثني الشكر على جهودك
    تحياتي

  68. فادي الفلسطيني رد

    بارك الله فيك أنا من المتابعين للمدونة نسأل الله أن يوفقك في طرحك و أوافقك في ما ذهبت اليه من شرح و هذا يعكس سيطرة العقل اللاواعي فأنت عرضت الفكرة و ما لبثت أنا فصدقتها

    العلاقات البشرية معقدة و لكن من السهل فهمها اذا ما درسناها و حللناها بشكل منطقي

    بدافع من الفقرة الأحيرة

  69. م. وسيم ابوزينة رد

    انا من الاغلبية الصامتة ولكني معجب جداً بمقالاتك واتابعها بشكل دوري .

    بالمناسبة انا اعتقد انك اكثر من يؤمن بقانون 1-10-100 القائل بان 1% يقوم بكتابة وايجاد محتوى قيم و10% يتفاعلون مع هذا المحتوى و100% سلبيين بالمشاركة ولكن ربما يعود هذا الامر الى احد الامرين

    1-القارىء لايملك مايضيفه حقيقة الى ماتم ذكره
    فما جدوى كتابة الف شكر التعليقات برأيي يجب ان تتمحور حول النقاشات لا كلمات الشكر .
    نحن كلنا نشكر شبايك على ماتقدمه لنا حتى ولو بشكل ضمني .

    2-الخجل ربما من المشاركة او الانانية او اسباب اخرى لا اعرفها .

  70. سمير بخيت رد

    استاذ شبايك انا واحد متابع دونتك منذ عام 2005 ونظرا لصعوبة شبكات الانترنت فى منطقتى انقطعت على الانترنت فترات كثيرة ولكن كلم اشبك بالانترنت دائما افتكر مدونة شبايك لكن دة اول رد ليا فى المدونة فعلا انتى تذينى حماسما و تحفيزيا لمستقبلى اشكرك اشكرك

  71. منيرة رد

    اشكرك استاذي على التدوينة الرائعة واطمئنك باني من الذين يقراءون تدويناتك لاخر حرف

    واقدر جهودك في افادة الاخرين وتحديد الفئة المستهدفة من قرائك..

    ومنذ عرفت المدونة قررت تخصيص اربع تدوينات لكل يوم حتى استوعبها واطبقها في مجال عملي

    فما كتبته هنا ليس للقراءة السريعة والمرور ومن ثم الخروج سريعا ..

    تقف كلماتي عاجزة عن شكرك وتقديرك.. ويكفيني اني اصبحت من تلاميذك ..

  72. مصطفى الباز رد

    السلام عليكم
    أنا من أشد المعجبيين بكتاباتك

    قدر الله وما شاء فعل أنى لم اتعرف عليها الا من وقت قريب

    ومن وقتها وأنا لا أقرأ الا هى لجميل اسلوبك وطرحك للموضوع واختيارك له

    ولانى أهوى هذه المواضيع فى فن التسويق والادارة ونماذج الناجحين

    فمنذ ان وفقت ووصلت لمدونتك وأنا أشعر بنهم شديد لقراءة المزيد منها وأشعر بأنى أحتاج أكثر

    لجمال أسلوبك وعرضك واختيارك

    فى نظرى لا تكفى كلمة شكرا على ما تقدم من خبرات

    فاتمنى لك حسن الجزاء من الله

    وأنا متابع جيد لك وأقرأها لاخرها حتى أنى لا أفوت تعليقات القراء

    وأتمنى أن تشرح لى كيفية استثمار وتوجيه وتعديل افكار العقل اللاواعى وكيفية ازالة الافكار والقناعات السلبية منه؟؟

    وجزاك الله خيرا

    1. شبايك رد

      وعليكم السلام

      أشكرك يا طيب، وإذا كان من نصيحة فهي استمر في القراءة والتنفيذ، فلا فائدة من علم لا يتبعه عمل 🙂

  73. mohammed رد

    جزاك الله خيرا

    من الاغلبية الصامتة ولكن ادعو في سري لعله انفع لك

    واتمني من الله تعالي ان يهديني للعمل باحسن ما اسمع وما اقرء

  74. امين رد

    انا اعتقد انه من الخطا جدا ان تعتقد ان من لا يعلقون على تدويناتك انهم لايطبقون شيئا منها فانا على سبيل المثال استفدت كثيرا منها و تغيرت كثيرا من اعتقاداتي و تصرفاتي بفضلها وارجو ان تعدرنا عن عدم ترك تعليقات لكننا ندعمك في كل مرة نخبر صديقا عن مدونتك العديد من اصدقائي يتابعونها لاني اخبرتهم عنها
    انا اشكرك كل الشكر عما تقدمه من مجهودات واتمنى لك المزيد من التالق و النجاح

  75. عبدالله رد

    “الغالبية الصامتة التي لا تترك تعليقات لا تفعل شيئا بما تقرأه، وبسؤال عينة منهم، لم يجدوا سببا لتلك السلبية، لكنهم استمروا في التأكيد على أهمية وروعة ما يقرأونه في المدونة”
    للاسف انا احدهم ولا ادري لماذا , بالسابق كنت اطبق الآن لا اطبق شيء ولا اعلق علي تدويناتك
    اقتراح: لما لا ترفع مربع التعليق فوق التعليقات وتحت الموضوع مباشرة ربما شجع البعض علي التعليق
    او وفر امكانية التعليق باستخدام حساب الفيسبوك سيجلب لك المزيد من الانتشار نتيجة قراءة الاصدقاء تعليقات اصدقائهم فتشدهم للموضوع فيقرأونه
    بالتوفيق 🙂

  76. محمد صلاح رد

    (هذه الفقرة الغرض منها معرفة نسبة من يقرأون تدويناتي حتى نهايتها! راقب معي عدد من سيتركون تعليقات بدون الإشارة لهذه الفقرة).

  77. غرّيد رد

    ربما هي دعوة لنبذ الكسل والتغير من مقعد المشاهد إلى دور الفاعل المؤثر
    أحببت في مقالتك هذا الربط بين السلبية والمتابعة من بعيد

    فهي وإن لدى البعض نوعا من شعل النار واﻷمل التي تجتمع فتسرع النضوج ، فإنها لدى البعض اﻵخر عكازات من العجز والتكاسل واختلاق اﻷعذار
    وإليهم أقول لا أحد سينجز عنك أي شيء ، انهض وحقق ما تصبو إليه

    واترك تعليقك هنا 🙂

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *