كندل – مستقبل الكتاب إلكتروني

9٬624 قراءات
9 مايو 2009
كندل – مستقبل الكتاب إلكتروني

أعلنت أمازون مؤخرا عن إصدارة حديثة من اختراعها الجديد كندل دي اكس، جهاز/قارئ إلكتروني مكون من شاشة رمادية بحجم ورقة التصوير، تعرض صفحات الكتب الإلكترونية، ويقبع إلى يمينها وأسفلها بضعة صفوف من حروف، فيما يبدو أنه الشكل الجديد الذي ستتخذه الكتب في المستقبل. لمن فاتته أخبار هذا الاختراع، الأمر ببساطة عبارة عن جهاز إلكتروني نحيف، يعرض لك صور صفحات أي كتاب تشتريه، لتقرأها، وبعدما تنتهي، ربما ضغطت زرا آخر لتعود إلى الفهرس، أو كتبت ملحوظة ما عند فقرة أعجبتك، أو ربما ظللتها بلون غامق، وإذا وجدت كلمة انجليزية غير مفهومة جعلت المؤشر يقف عليها ليعرض لك الجهاز الشرح الوفير لمعنى هذه الكلمة.

هل تريد تصفح انترنت؟ يقوم الجهاز بذلك. هل تريد إجراء مكالمة، سيقوم بذلك في المستقبل القريب. هل شاهدت إعلانا لكتاب صدر في اللحظة الماضية؟ يمكنك شرائه وتنزيله على القارئ الإلكتروني لتتمتع بقرائته فورا. هل تريد قراءة أي صحيفة شهيرة؟ اشترك فيها وتمتع بقرائتها يوميا بشكل آلي وبدون تدخل منك.

جيف بيزوس - الرجل خلف كندل

جيف بيزوس – الرجل خلف كندل

شهد يوم 6 مايو 2009 مؤتمرا صحفيا كان بطله الشهير جيف بيزوس مؤسس موقع متجر أمازون، حيث عرض على الحضور بعض المؤشرات والأرقام التسويقية، ما يهمنا منها أن نسبة المبيعات الإلكترونية إلى الورقية من أي كتاب في المتجر قفزت من 14% إلى 35%. أي أنه لو باع كتاب ما مائة نسخة، لكان 65 نسخة منها مطبوعة، و35 نسخة منها إلكترونية. هذه النسبة تبدو إلى ازدياد سريع، خاصة مع قرب طرح كندل دي في الأسواق.

لماذا كندل ؟

من تابعني منكم عبر حلقات تعذيب زوار المدونة بملخصات كتب التسويق الماضية، سيتذكر قولنا أن من يبتكر تصنيفا جديدا في السوق، ويتمكن من قيادته والتسويق له، فهذا القائد يبقى قائدا للسوق ومحققا لأكبر الأرباح فيه. نعم، ربما ظهرت بعض أجهزة القراءة الإلكترونية قبل كندل، لكن من فعل لم يروج لنفسه ولعلامته التجارية بما يكفي، ولا يلومن إلا نفسه من لم يفعل، في حين فعل غيره! نعم، ليس كندل بالرخيص (سعره يتراوح من 350 إلى 500 دولار) وما يقدمه من خدمات ومزايا ليست بالكثيرة، لكن كذلك كانت أول سيارة فورد، وأول مكنسة كهربائية هوفر، وأول ماكينة حلاقة جيليت، وأول كمبيوتر، وأول راديو، وأول طائرة …

ما أهمية ذلك الأمر بالنسبة لي؟

غني عن البيان مصاعب نشر أي كتاب عربي عبر حدود البلاد، وصعوبة التسويق والترويج والدعاية له، وحتى إذا مر الكتاب عبر كل هذه العوائق، ربما وجدته غالي الثمن، أو ذا جودة متدنية لا تشجع على قرائته. الآن تخيل موقعا واحدا على انترنت، يحوي أكبر تجمع من الكتب الإلكترونية في العالم، يبيع الكتب بنسبة تخفيض قدرها 35% – في المتوسط – من سعر بيع الكتاب التقليدي. جل ما يلزمك وصلة انترنت وبطاقة ائتمان لتشتري ما تريده من كتب وجرائد ومجلات.

هل هي نهاية الكتاب الورقي؟

بالطبع لا، فحتى اليوم لا زال البعض يهوى الاستماع إلى الاسطوانات الفونوغرافية السوداء ذات الضوضاء الكثيرة، ومن ورائهم من يحب الاستماع إلى شرائط الكاسيت، ومنهم من يستمع إلى أقراص الليزر، لكن الأغلب اليوم يعتمد على مشغل ملفات ام بي3 ليستمع للمحاضرات الصوتية (أو الموسيقى).

لماذا يجب أن نواكب هذه الصيحة؟

تخيلي أن المستقبل سيحمل تفضيلا للنسخ الإلكترونية من الكتب، لسرعة وسهولة وعظم التربح منها، كذلك الكتاب الإلكتروني يمكن تحديث معلوماته بسهولة، ولا يحتاج لمساحات كبيرة لتخزينه ولا أحبار سامة لطباعته ولا أشجار خضراء يجب اقتلاعها للطباعة على الأوراق المصنوعة منها. وعلى فرض حدوث ذلك، سنجد رافدا من روافد العلم متوفرا على هذه الهيئة فقط، ولذا من الأفضل لنا أن نتقبل هذا الشكل الجديد ونتعامل معه حتى لا ننعزل عن العالم المتقدم.

ولا يهمنا، نحن خبراء القرصنة

لسان حال أصدقائنا من قراصنة العرب سيكون: الكتاب الإلكتروني عبارة عن ملف كمبيوتر، ويمكنني نسخه بكل سهولة في ثوان معدودة وتوفيره بدون مقابل لأنه علم ولا يجوز كتم العلم. بالطبع هذا احتمال قائم، لكن كذلك من الممكن لأمازون بيع الكتاب الإلكتروني مع تسجيل اسم المشتري فيه، وعند انتشار الكتاب عبر القرصنة تستطيع أمازون منع دخول هذا الجهاز على متجرها، أو تشفير الملف بحيث لا يظهر بوضوح إلا على جهاز واحد، أو تضمين خواص إضافية في الملف تجعل من الصعب التمتع بقرائته على الكمبيوتر، وتجعل من الصعب رفعه على القارئ الإلكتروني. نعم، سيبقى النزاع الفكري ما بين القراصنة وبين الناشرين ربما إلى الأبد.

ماذا تريد منا الآن؟

دائما ما وجدت بعض الآراء التي تتهم العرب أنهم لا ينظرون إلى بعيد ولا يفكرون في المستقبل غير القريب، وهذه المقالة رد عملي على مثل هذه الإدعاءات. على الجهة الأخرى، ليس الأمر وكأني رأيت الغيب وجئت لأحكي عنه، بل هو توقعي الفردي، وربما أصاب وربما لم يصب، وما هي إلا اجتهادات غرضها الحكمة والتعلم. حتى الآن، يجب على من يريد شراء كندل من متجر أمازون أن يكون لديه بطاقة ائتمانية ذات عنوان أمريكي وإلا رفض الموقع بيع الجهاز.

لكن هذا القارئ الإلكتروني سيكون بلا قيمة عربية بدون كتب عربية. حين نشرت كتابي (انشر كتابك بنفسك) وطلبت من زوار المدونة الشروع في نشر كتبهم بأنفسهم، كان قسم كبير من الردود وكيف سأنشر كتابي وأوزعه؟ هل تراك عثرت على رد محتمل لهذا السؤال؟ عبر تجربتي الشخصية، أظن السنة تكفي لكي تنتهي من كتابك الأول، لتكفي بعدها لكتابين. هذه الفترة كافية ليزداد انتشار هذا القارئ الإلكتروني.

مرة أخرى، إذا كنت لم تتجنب مدونتي خلال فترات تلخيصي لكتب التسويق، فستعرف أن السوق الأمريكية فيها عرب كثيرون، وكذلك الحال في أوروبا، وهؤلاء قادرون على شراء كتبك، وكذلك بعد حين في البلاد العربية، حيث انتشار انترنت إلى ازدياد سريع، ما يعني أن لديك سوق واعدة وافرة مبشرة، سوق متشوقة للكتاب العربي الإلكتروني، ومرة أخرى، من سبق إلى السوق قاده وربح منه بوفرة.

قبل الختام،

كما ذكرت منذ قليل، يستوجب شراء كندل بطاقة ائتمانية ذات عنوان على الأراضي الأمريكية، وبعدما تبدأ أمازون في توفير قارئها كندل دي اكس قريبا، أود من قراء المدونة في الأراضي الأمريكية أن يساعدونني في الحصول على واحد منها، مع استعدادي لدفع كامل الثمن والشحن، وحتى حين توفر دي اكس للبيع، عليك أن تبقي عينك على تطور أمور هذا القارئ الإلكتروني النحيف.

الآن قارئي العزيز، ما هو توقعك لمستقبل كندل والكتاب الورقي؟ لكن الأهم دائما هو لماذا توقعت ذلك؟

تحديث في 10 مايو 2009
رابط مقالة على موقع تك كرنش، ينتقل الكاتب فيها من لماذا سيفشل كندل دي اكس إلى لماذا سينجح وينتشر!!

تحديث في 6 يناير 2013:
وفقا لهذه المقالة، وبعد مرور قرابة 5 سنوات على طرح أول قارئ كتب إلكترونية للبيع، لا زال الكتاب الورقي بعافية، ومبيعاته مبشرة، بينما تحول المشترون من شراء قارئ كتب إلكتروني متخصص إلى اللوحيات / تابلت بشكل عام والتي توفر عدة وظائف لا واحدة فقط.

اجمالى التعليقات على ” كندل – مستقبل الكتاب إلكتروني 28

  1. عبدالله رد

    الكتاب الإلكتروني كجهاز سيكون مناسباً جداً لقراءة الصحف والمجلات، التقنية تتحسن كل عام، تزداد الدقة والسرعة وتبقى خاصية عدم استهلاك طاقة كثيرة لذلك الجهاز لا يحتاج لشحن لأيام أو حتى أسابيع، هذا أمر رائع.

    الصحف والمجلات تواجه منافسة شرسة من الشبكة فالمحتويات المجانية ذات المستوى الجيد أصبحت تغني كثيراً من الناس عن شراء الصحف والمجلات، ومن ناحية أخرى هناك من يرغب في التخلص من الصحف والمجلات الورقية لأنها تستهلك الورق وهذا يعني قطع الأشجار، انخفاض الطلب العالمي على الورق سيؤدي لانخفاض عدد الأشجار المقطوعة وهذا أمر إيجابي من ناحية بيئية.

    التوجه نحو النشر الإلكتروني أصبح حقيقة لدى بعض المجلات، بي سي ماجازين الأمريكية مثلاً توقفت عن طبع المجلة واكتفت بالموقع الذي كما أتذكر يقدم محتوياته مجاناً، أظن أن الزوار سيدفعون مبالغ اشتراك معقولة مقابل وصول هذه المحتويات لجهاز القارئ الإلكتروني.

    الكتاب الإلكتروني سيكون مفيداً أيضاً للتخلص من أوراق كثيرة في المكاتب، كتب كثيرة لطلاب المدارس والجامعات، ويمكنه أن يغني عن كم هائل من المراجع الورقية، تصور موسوعات وقواميس ومراجع ومصادر مختلفة تأخذ مساحة كبيرة من أي مكتبة، تصور هذه كلها تختفي في جهاز لا يزيد عرضه عن عرض اصبعك ويمكنك أن تحمله معك في كل مكان … رائع!

    القراءة باستخدام الكتب الإلكترونية مثل كندل وغيرها سيأخذ حصة لا بأس بها من سوق النشر الورقي، أتوقع أن حصة الثلث من مبيعات أي كتاب حديث في أمازون ستذهب للكتب الإلكترونية وقد تزداد الحصة لتصل إلى النصف في بعض الحالات، لا شك لدي أن هذه النسبة ستزداد مع السنوات، لكن إلى أي مدى؟

    الكتاب الورقي لن يذهب، على الأقل ليس هناك حماية DRM عليه وهذا يعني إمكانية إهداءه لشخص آخر وهذا ما لا يمكن مع الكتب الإلكترونية التي يشتريها الناس من خلال كندل، هذه قضية شائكة وسبب وجيه للبعض لعدم شراء كتب إلكترونية، من ناحية أخرى بعض الناشرين – مثل أوريلي – ينشرون كتباً بدون نظام حماية إلكترونية وهذا أمر مشجع على اقتناء الكتاب الإلكتروني.

    شخصياً أريد شراء كتاب إلكتروني لكن ليس كندل، هناك أنواع كثيرة ولست مستعجلاً، أريد جهازاً يبعدني عن الحاسوب ويمكنني في نفس الوقت من قراءة المقالات والكتب الإلكترونية ومتابعة بعض المواقع، هناك جهاز من ألمانيا كما أظن يمسى txtr ولم يصدر بعد لكنه سيحوي هذه الخصائص التي أتحدث عنها، أنا في انتظار الإعلان عنه.

    أطلت الحديث 🙂

  2. أمتون رد

    السلام عليكم
    رءوف، أعتقد أن موقع أمزون يتيح لك نشر كتبك على كاندل، وتكون لك أرباح من وراء النسخ المباعة 🙂
    لست متأكدا من المعلومة لكن إن كان كذلك فهذه فرصتك وفرصة الكثير من المؤلفين…

  3. عبدالله سليمان رد

    أعتقد أنها بدايات بدائية لصنع جهاز قراءة .

    ولم يظهر من المقاطع التي أطلعت عليها أن الجهاز يدعم عرض الألوان .

    ولا ندري عن مدى الراحة في قراءة الكتب باستخدام شاشة العرض بالجهاز التي تستخدم تقنية خاصة .

  4. بسام رد

    كنلد هو القاريء الذي تروج له امازون.
    خارج امازون متوفرة بدائل كثيرة، لنذكر منها:
    txtr
    Cybook
    Nuut2
    eSlick
    iriver تملك جهاز في السوق.
    هناك من يرى أن txtr المنتج من طرف الشركة الالمانية Wizpac هو الافضل، وعلى حسب بعض المعلومات، الجهاز سيكون متوفر في السوق خلال الثلاثي الثالث من العام الحالي.
    بالنسبة لسؤالك اخي شبايك:
    أعتقد ان الديناميكية ، والامكانيات الضخمة التي توفرها هذه الاجهزة-خاصتا لطلبة الجامعات-كفيلة بأن ترجح الكفة لصالح الكتب الالكترونية على حساب الكتاب الورقي الذي لا يزال يخضعللرقابة في بلادنا العربية.
    الرقابة على الكتاب الالكتروني ستكون صعبة بعض الشيء، لهذا ستزداد شعبيتها.

  5. محمد سعيد احجيوج رد

    ما أخر إنتشار الكتب الالكترونية هو صعوبة القراءة من شاشة الحاسب لدى الكثيرين. أما مع الأجهزة المماثلة لكندل فإن طريقة “إستهلاك” الكتب أو بصفة عامة المحتوى الالكتروني يصبح أسهل.

    من السهل حمل جهاز كندل الخفيف وقراءة أي كتاب من الكتب المخزنة فيه، في أي وقت وأي مكان. هذه الميزة ستساهم في الرفع من عدد قراء المحتوى الالكتروني.

    هناك مشاكل طفيفة سوف تحل تباعا خلال الشهور القادمة. مثل إرتفاع سعر الجهاز، إشعاع الشاشة، دعم الألوان، حماية الحقوق… إلخ.

    الكتاب الورقي سيبقى، لكن المستقبل حتما للكتاب الالكتروني.

  6. معتز نور رد

    لا يلقى أي إكتشاف النجاح لمجرد أنه فريد من نوعه ،نعم التسويق ثم التسويق ثم التسويق .
    والأمثلة كثيرة ،من منا لم يسمع بـ بأوائل الشبكات الإجتماعية hi5.com حققت نوع من الإنتشار ولكن هل حققت نفس نجاح الـ FaceBook …وغيرها الأمثلة كثيرة خاصة في هذا العصر السريع والمجنون .يبهرني أخي شبايك أسلوبك في الإصرار على نوصيل المعلومة وإستخدام دائماً إسلوب البرهان كأن تقول مثلاً ” سيتذكر قولنا أن من يبتكر تصنيفا جديدا في السوق، ويتمكن من قيادته والتسويق له، فهذا القائد يبقى قائدا للسوق ومحققا لأكبر الأرباح فيه” ،هنا يشعر القارئ أنه نعم الأمور تسير بقواعد واضحة وأن من يريد تحقيق هدف معين في أي مجال عليه إتباع قواعد وقوانين واضحة تؤدي به في النهاية الى تحقيق هدفه.

  7. بدر عبدالله الفرح رد

    اعتقد ان هذه الاجهزة ليست عملية فاللابتوب هو الان كل شيء ستستفيد الشركة من مبيعاته بسبب انه ظاهرة جديدة فقط لاغير وليس بسبب فاعليته او سهولته

  8. الصقر رد

    جهاز رائع .. وعرضك أيضاً مميز أخي رؤوف
    بالنسبة للجهاز إذا كان بالإمكان شراؤه عن طريق PayPal فقضية وصوله للدول العربية سهل جداً .
    لدي حساب في بنك PayPal ولدي صندوق بريد في أمريكا.

  9. لما رد

    اعجبتني فكرة الجهاز خاصة انني اقضي وقتا طويلا جدا في قراءة الكتب والدراسة على الجهاز ..لكن للأسف في بلدنا كل شيئ يصل متأخر ..اذا وصل!

    حسنا .. من واقع تجربتي .. فإن الكتب الالكترونية هي 90% مما اقرأ..لذلك في “عالمي الشخصي” الكتب الورقية تتجه نحو الانقراض ..

    لكن على الجانب الآخر اكيد هناك الكثير ممن يجدون في لمس الكتب وتقليب صفحاتها متعة كبيرة..

  10. ماهر يحيى عطية رد

    أستاذي رؤوف .. شكراً لمشاركتنا آخر التطورات التقنية.. ربما يحل هذا الجهاز مسألة القرصنة المقيتة ..
    سؤال .. هل مايكروسوفت ليست قادرة حتى الآن على حماية برامجها من القرصنة؟ بلا شك إنها قادرة ولكنها سياسية الهيمنة على السوق تطلب منها أن تترك برامجها ليفرح المقرصنون بقرصنتها والشعور بالنصر وما هو بنصر.

    ارجو منك ومن جميع قراءك أن يدخلوا الآن على يوتيوب ويكتبوا في خانة البحث الآتي :

    علوم الإسلام الدفينة

    سيظهر برنامج ألماني مترجم استمتعوا به واعرفوا من أنتم وما هي قدراتكم ومن هو المقرصن الحقيقي نحن أم هم ، ستشاهدون نماذج حقيقية لأجهزة علمية دقيقة جداً صنعها أجدادنا وإني أستغرب كيف وصلنا لحالنا هذا الآن.

    أخيراً .. رأينا مايكروسوفت فشلت وجوجل فشلت في بعض مشاريعها لكن إقتصادها القوى منعها من السقوط ولم يتذكر الناس فشل الكبار في بعض خطواتهم المهمة.. وهذا الجهاز من أمازون ما هو إلا مشروع صغير في بنية أمازون الهائلة فإن نجحت في تسويقه فقد نجحت وسيتذكر الناس نجاحها وتجربتها وإن فشلت فسوف ينسى الناس فشلها وستظل أكبر موقع لبيع وشراء الكتب في العالم.

    أما رأيي الشخصي أنه غير عملي إلا إذا كان بإمكانه منع القرصنة هذه فرصة نجاحه الوحيدة.

  11. المشتـــاق رد

    سلام عليكم اخي العزيز .. رؤوف

    الكتاب فكرة ممتازة .. وقد صدر قبل هذا مثل هذا المنتج .. وكان قابلاً للطوي .. إضافة إلى انه بدون ايقونات فعلية انما لمس فقط .. ولا أعلم شيئاً غير ما قلته عن هذا المنتج ..

    برأيي النسخ الورقية افضل بكثير .. بالنسبة لمن يمتلكون مكتبات في منازلهم .. وتعودوا على الشخط بقلم الرصاص تحت العبارات المفيدة .. واستخلاص ما يناسبهم .. قابل للتصوير .. ليس للتوزيع الفعلي ولكن للاقتباس النصي الكامل او لحفظ الكتاب دون هوامش خطية .. يحسب كمرجع يعلم مكانه ويسهل وضع ورقة صغيرة للعودة السريعة .. يهدى .. ولكن كإهداء معرفي .. وليس كإهداء تكنولوجي .. رأيي الشخصي لن ارغب في الستخدام هذا المنتج حالياً ,, ولكن لو كنت رجل اعمال وحركتي دائمة واحتاج لكل هذه المراجع معي اينما ذهبت سأستخدم هذا المنتج .. ولكن لحاجتي له ليس الا..

    تقبل مروري أخي العزيز

  12. مرشد رد

    لا اعتقد ان مسألة القرصنة ستكون مشكلة كبيرة بالنسبة لامازون .. و السبب بسيط و هو الي يشتري هذا الجهاز يعتبر انسان وصل الى مرحلة من الاقتناع بالكتاب الالكتروني لدرجة انه دفع مبلغ يقارب ال500 دولار ليقرأ الكتب الالكترونية .. و طريقة الشراء في امازون طريقة جداً عجيبة .. تجد نفسك تملئ سلة المشتريات بدون احساس و تضغط على زر الشراء و ينتهي كل شي بسرعة فائقة .. يعني اذا انت زبون سابق لديهم, فلا داعي لاستخدام الكيبورد ابداً .. تدخل الى الموقع و تجد نفسك (مسجل للدخول) و تبدأ باختيار ما تريد و تضغط على الشراء و بعدة كبسات بسيطة تجد نفسك قد اشتريت ما تريد وما لا تريد و ذلك لسهولة و بساطة العملية ولا داعي لادخال رقم بطاقة الائتمان كل مرة .. بالماوس فقط تستطيع عمل كل شيء.

    هذه السهولة و السرعة و الراحة تجعل الزبون يقول في نفسه:
    يا عمي اروح ابحث عن كتاب مقرصن و اتعب نفسي ليش, كلها كم ضغطة و دولار او دولارين اصلاً كنت بصرفهم على شي ثاني احسن لي

    شخصياً انا اقرا الكتب الالكترونية في اماكن و اوقات معينة و متقطعة و النصيب الاكبر حالياً منصب للكتاب الورقة لظروف و اوقات و اماكن القراءة .. لذا احتاج بعض الوقت حتى اقتنع بشراء الكندل رغم ان مزايا التعليق و الاضافة الى الكتاب الالكتروني فعلاً مغرية:)

    بالتوفيق

  13. احمد رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سيكون للجيل القادم خير رفيق أما نحن من تتلمذنا على الكتب الورقية تحت ضؤ القناديل .. سنعلن حرب لا هوادة فيها على كندل .. لأنه سيحرمنا تلك الحميمية التي تنشاء بيننا وبين الكتاب وصفحاته وغلافه .. للكتاب روح وكندل آلة بلا روح ..
    بارك الله فيك ووفقك لكل خير .. وجزاك الله خير على تبسيطك للتقنية

  14. مساعد رد

    الكندل حلم جميل ..

    بخصوص دعم الكتب العربية فالكندل الجديد يدعم ملفات البي دي أف بصروتها الطبيعية دون الحاجة إلى تحويل صيغها إلى شيء آخر و بالتالي سيمكن قراءة الكتب العربية المنتشرة في الإنترنت في ذلك الجهاز إن شاء الله 🙂

  15. Computex رد

    بالنسبة لطريقة الشراء , هناك طريقة لم أجربها ولكن ربما تفيد

    و هي إنك تنشئ حساب جديد في أمازون وتكون العنوان أمريكي ( أي عنوان أو عنوان صندوقك في أرامكس )

    تقوم بشراء Gift Card بقيمة كندل و تستعمل هذه البطاقة عند شراء المنتج

    أما بالنسبة لبطاقة الائتمان فتضع رقم البطاقة بشكل طبيعي ولكن العنوان يكون في أمريكا

    الفكرة أن موقع أمازون لايتأكد من تطابق العنوان مع البطاقة بسبب وجود بطاقة الهدية وهكذا يمكنك شراء الجهاز

    طبعا لم أجرب الطريقة .. ولكن إذا كنت تحب المغامرة فربما تعجبك

    ملاحظة : عند الشراء يجب أن تختار المنتج على أساس أنه هدية حتى لا يتم ربط كندل بالحساب الذي تشتري منه

    بالتوفيق

  16. محمد الجوهري رد

    أعتقد أنه مهما كانت إمكانيات كندل فهو لم ولن يوازي جهاز الحاسوب.
    لماذا لا تشتري أخي رؤوف جهاز تابلت بي سي Tablet PC
    فبالإضافة لأنه جهاز كمبيوتر كامل فأنت تستطيع استخدامه لقراءة جميع أنواع الكتب الإلكترونية.
    علاوة على أنه صغير الحجم خفيف الوزن.
    فكر بالأمر ولا داعي لشراء كندل والبقاء مقيدا بنوعيات محددة من الكتب التي توفرها أمازون.
    أما بخصوص تعليق الأخ ماهر يحيى فأحب أن أؤكد له ومن واقع تخصصي وخبرتي أنه لا يمكن حماية أي برنامج كمبيوتر على الإطلاق.
    تحياتي للجميع.

  17. يعقوب سباتين رد

    بالنسبة لمن قارن كيندل ياللابتوب أو التابليت بي سي أو غيره، بالطبع نحن نستخدم هذه الأجهزة لقراءة الكتب الإلكترونية زد على ذلك الهواتف المحمولة الذكية.. ما يميز كيندل أو قارئ سوني أوغيره من الـ
    eBooks Readers
    أنها تستخدم تقنية جديدة تسمى الورق الإلكتروني
    ePaper
    التقنية ما زلت جديدة وتحتاج لبعض الوقت للتطور أكثر، أما ما يميزها فهو الإنخفاض الشديد في استهلاك الطاقة مما يعني عشرات الأضعاف من الساعات لعمر البطارية، بما أنه لا يلزم عمل “تحديث” مستمر للشاشة، تُستهلك الطاقة فقط حينما تتغير المعلومات المعروضة، وفيما عدا ذلك تبقى مرئية وثابتة بدون استهلاك للطاقة حيث أنها تعتمد على مغنطة معينة لمصفوفة من خلايا مبلمر معين، أو هذا ما أعرفه، مما يعني عدم وجود إشعاع وبالتالي راحة تامة للعينين، بالإضافة إلى عدم سطوع الشاشة مما يعني إمكانية القراءة في ضوء النهار بسهولة ومن أية زاوية (من المستحيل الحصول على هذه الميزات على شاشة اللابتوب) ناهيك عن خفة الوزن، الأبحاث جارية حالية لإنشاء نوع قابل لعرض الألوان، أريد فقط أن تتخيلوا لو صنعت شاشة كمبيوتر عادي من هذا الورق الإلكتروني، هذا سيقود إلى ثورة في خفة الوزن وإنخفاض معدل استهلاك الطاقة.. لمعلومات أكثر عن هذه التقنية يمكن زيارة صفحة الشركة المبتكرة
    http://www.eink.com
    بالمناسبة، هناك ساعات يد تستخدم هذه التقنية حالياً وحتى جهاز هاتف محمول من موتورولا اسمه Motorola F3.

  18. وليد الباشا رد

    أعتقد ان بإضافة بعض المزايا الأخري لكندل أو غيره من قارئ الكتب الالكتونية سيكون له النصيب الأكبر من السوق .
    مثلا إضافة مزايا بلاك بيري اليه

    أما كونه قارئ كتب وفقط فأنا لا أستسيغ ذلك

  19. حمزة رد

    السلام عليكم
    الكتاب الالكتروني اصبح ضروريا في حياة الطلبة , لا استطيع الاستغناء عنه لسهولته و مرونته و سرعة انتشاره

  20. نوفه رد

    رأيت هذا الكتاب في برنامج أوبرا و أرى أونه جداً رائع

    فهو يتميز بالكثير من المميزات و يختلف كلياً عن اللاب توب

    حيث يستطيع الشخص حملة بكل خفة و قراءة الكتاب في أي وقت

    و في أية وضعية خلاف اللاب توب

    شكراً لإسهابك في هذا العرض الجميل

  21. أبو البواسل رد

    السلام عليكم،،
    أذكر أني رأيت جهازاً مماثلاً قبل فترة، هذا الجهاز إن وجد بسعر معقول فسيكون أكثر من رائع، فعن نفسي تمنعني الحاجة إلى التسمر أمام الكمبيوتر من قرائة العديد من الكتب الإليكترونية. فإن وجد هذا الكتاب بسعر معقول فسأستطيع حمل الكثير من الكتب معي أينما ذهبت.
    أتوقع أن ينزل العديد من النسخ الصينية وبأسعار معقولة إلى السوق حالما يبدأ الطلب على هكذا منتج بالإرتفاع بشكل ظاهر لأعين المصنعين الصينيين.
    تحياتي،،

    ابو البواسل

  22. محمد النقيب رد

    السلام عليكم
    استادتي الرائع اتمن ان اصل لمستواك وصراحه الموضوع مفيد وياريت يتواجد عن قريب الكتاب الكتروني في وطني العربي الحبيب

  23. مي رد

    رؤوف

    انا ميتة على كندل

    وراسلت امازون

    ما اقدر استخدمه بالكويت حسب كلامهم

    لان انت تنزل الكتاب من امازون لما تشتريه حق كندل

    وبس لامريكا

    حسب كلامهم مادري؟ فتاكد قبل ما تشتريه

  24. وفاء صوفاناتي رد

    مقالة رائعة اخ شبايك ولكنني اود ان أبشرك بان ميزات المنتج المذكور تشكل أقل من خمسة بالمئة من ميزات اول جهاز عربي وبمواصفات اعلى بكثير من كاندل وللمستخدم المحلي في الامارات وقريبا سيتم طرحه في السوق من قبل شركتنا واليكم بعض مواصفاته:

    خدمة تصفح الجرائد اليومية وأرشفتها.
    استقبال الرسائل من البنوك بكشف الحسابات وفواتير الكهرباء والمياه والاتصالات الخاصة بالمستخدم ذاته.
    خدمات تسديد الفواتير الخاصة بكل فرد كفواتير الكهرباء والمياه والانترنت و غيرها. من خلال قارئ البطاقات الائتمانية المدمج بالجهاز.
    خدمة تسديد المخالفات المرورية ( الرادارات ) حيث سيتم إرسال رسالة للمشترك لحظة قيامه بالمخالفة مع قيمتها وإمكانية تسديدها بنفس الوقت من خلال قارئ البطاقات الائتمانية المدمج بالجهاز، وذلك بالتعاون مع إدارة المرور.
    خدمة إرسال و استقبال البريد الالكتروني و تخزينه.
    خدمة إرسال الرسائل النصية والملتيميديا مجانا للمشتركين.
    خدمة تصفح الانترنت وبسرعات جيدة.
    خدمة تحويل الأموال بواسطة قارئ البطاقات الائتمانية المدمج بالجهاز.
    خدمة قراءة الباركودات بواسطة قارئ الباركود المدمج بالجهاز .
    خدمة التسوق الالكتروني من خلال المول الالكتروني للإمارات*.
    استقبال التعميمات الحكومية.
    خدمة قراءة الكتب الالكترونية وأرشفتها.
    خدمة الدليل التجاري الخاص بكافة قطاعات الخدمات،كدليل الصفحات الصفراء والاستعلام عن أرقام الاتصال.
    توثيق العمليات الحسابية والفواتير، وحفظ فواتير يومية عن طريق Scanner مدموج بالجهاز.
    مصحف الكتروني متنوع اللغات مع التفسير وعلم الحديث.
    خدمة مشاهدة المحطات الفضائية و التلفزيونية.
    خدمة الاستماع إلى قنوات الراديو المختلفة.

  25. دهن العود رد

    انا متابع بقوة بعض الكتب عن طريق الانترنت وايضاً الصحف اليومية كصحيفة الرياض وعكاظ والصف الالكترونية الاخرى, لكن تطيب نفسي بقراءة الكتب والصحف الورقية التي تعودنا عليها منذ نعومة اظفارنا, اتمنى ان يكون اختراع كندل مناسب لي فم تأتي لي الفرصة ان اجربه او امتلكه بعد, مع ان بعض التقارير الطبية تفيد ببعض الاضرار الصحية على العيون بسبب كثرة القراءة بواسطة شاشة الكمبيوتر والاجهزة والشاشة المكبرة للخطوط .

  26. Amnah رد

    يبدو لي أن التدوينة قديمة بعض الشيء
    لكنني أود أن أكتب رأيي على كل حال
    أشجع أجهزة قراءة الكتب الإلكترونية بشدة أجدها رائعة

    وشخصياً عندما سمعت عن جهاز أمازون كندال لأول مرة في برنامج أوبرا
    أصبت بالجنون لأمتلك واحد مثله
    وبعد البحث والتحري في الانترنت فمهت بأنه لا يمكن استخدامه إلا في الولايات المتحدة
    وحتى إن وجدت طريقة لشراءه واحضاره هنا إلى السعودية فإنني سأخسر 50% من مميزاته تقريبا
    ولكنني أيضاً بعد البحث والتحري وجدت بأن شركة سوني أيضاً تصنع أجهزة قراءة الكتب الإلكترونية منذ مدة
    وبعد مقارنة أنواعها ومقارنتها مع جهاز كندال اقتنعت أخيراً بأن سوني ريدر هو ما أريده وهو أنسب لي من الكندال

    حالياً أمتلك جهاز سوني ريدر وأنا سعيدة به تماماً
    حقيقةً لم أتوقف عن شراء الكتب المطبوعة لأنني لست من محبي البحث عن النسخ الإلكترونية على الانترنت
    ولكنني في المقابل سعيدة بقراءة كتب كبيرة الحجم على جهاز الريدر لن أستطيع حمل النسخة الورقية منها معي في أي مكان أذهب إلية ولا حتى براحة داخل المنزل
    على عكس ما يمنحني إياه السوني ريدر

    وبالعموم حسب ما فهمته من موقع أمازون قبل عدة شهور
    فإنهم أصدروا نسخة جديدة من جهاز كيندال صالحة للاستخدام في أي مكان في العالم (تقريبا أي مكان لكن هناك تحديد للدول التي يعمل بها)

    ولكنني أنصح بشدة لمن يريد أن يشتري جهاز كندال أو غيره بأن يقرأ عنه كثيراً أولاً ويتعرف على خصائصه وكذلك يقارنه بأنواع أخرى وشركات أخرى ثم يختار الأنسب له
    لأننا يمكن أن ننخدع في النظرة الأولى لأي جهاز بدون معرفة التفاصيل

  27. sara رد

    السلام عليكم هل يمكن لاي واحد انو يشارك في تحويل الكتب العربية الى جهاز كندل؟ لاني بحث في انترنت عن كتب عربية اسلامية جاخزة مع حق اعادة البيع لكني لم اجد اي معلومات المرجو الافادة شكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *