كينكوز: نجاحات رغم صعوبات جسام

11٬186 قراءات
17 سبتمبر 2007

عانى بول أورفيلا Paul Orfalea – ضمن ما عاناه – من قلة القدرة الذهنية على التركيز، ومن مرض عُسر القراءة أو عمى الكلمات أو ديسلكسيا  Dyslexia وهو مرض يجعل المخ غير قادر على فهم الحروف وتحويلها إلى كلمات، ما يسبب مشاكل في القراءة والكتابة. أكثر من ذلك، لم يشخص أحد مرض بول، وبالتالي لم يعرف أنه مريض، ولم يحصل على أي علاج، وجاهد بقوة لكي يجتاز سنواته الدراسية.

حتى الصف الابتدائي الثاني، لم يكن بول يحفظ أو يفهم الحروف الهجائية، ما جعله يرسب في هذه السنة الدراسية مرتين. من طبيب للثاني، ومن مدرسة ترفضه لأخرى تطرده، تنقل بول في صفوف الدراسة، عبر حيل جعلته يبدو وكأنه يعرف كيف يقرأ ويكتب، كما استعان بأصدقاء والده ليكتبوا له الأبحاث الدراسية التي توجب عليه تقديمها.

رغم كل هذا، ظل والدا بول (ذوا الأصول اللبنانية) يشعرانه بأنه طفل عادي، واجهته بعض المشاكل البسيطة، ولم يشعراه أبدا أنه غبي أو معاق ذهنيا. يدين بول بالفضل لوالديه، الذين أشعراه أن المعرفة لا تأتي فقط عن طريق القراءة والكتابة.

رغم كل هذا، تمكن بول – بدون أي خبرة تجارية وبالكاد بدون أي مال في جيبه – من إنشاء نشاط تجاري يدر أكثر من 2 مليار دولار في السنة، ويوظف أكثر من 23 ألف موظف، في أكثر من 1700 مركز حول العالم.

عمل بول خلال سنوات مراهقته، مرة في المصنع حيث عمل أبوه، وأعجبه العمل هناك، حتى صدمه أحدهم ذات حين طلب عدم إسناد عمل محدد إليه بسبب عدم قدرته على القراءة. يومها ترك بول هذه الوظيفة.

كان كل من عرفهم بول، في محيط العائلة والأصدقاء، يدير عمله التجاري الخاص به، ولذا قرر بول أن يكون له عمله الخاص، وأن يستأجر يوما من يقرأ له، ويغنيه عن هذه المعاناة.

أثناء دراسته الأعمال التجارية في جامعة كاليفورنيا الجنوبية (USC) كان لبول أستاذ رائعا، حين قرأ يوما البحث الذي قدمه بول ولاحظ كم الأخطاء الإملائية الرهيبة، لكن الأستاذ كان على عِلم بمرض بول، وأعلن على الملأ أن بول عبقري أعمال، ذلك حين نظر إلى الأفكار التي حفِل بها البحث، لا الأخطاء الإملائية. من وقتها وزملاء بول ينظرون إليه على أنه صاحب أفكار تجارية ثورية.

أثناء دراسته الجامعية، لاحظ بول ماكينة تصوير كهربائية تنسخ الأوراق في مكتبة جامعته، هنا أدرك بول أن قلة من الناس هي من تمكنت من الاستفادة من خدمات ماكينة التصوير هذه، وأن بإمكانه تغيير هذا الوضع.

بعد تخرجه في عام 1970، وتحديدا في طرقات جامعة كاليفورنيا في مدينة سانتا باربرا التي انتقل لها بول، ومن خلال قرض بنكي قدره 5 آلاف دولار، استأجر بول جُحرا صغيرا – كان في السابق مطبخا لسندويتشات البورجر – بلغ من صغره أن بول كان يضطر لوضع ماكينة التصوير في الممر أمام محله الصغير كينكوز (جاء هذا الاسم بسبب شعر بول الأحمر المجعد)، والذي كان يبيع النسخة الورقية الواحدة مقابل 2.5 سنت أمريكي، بالإضافة إلى بقية المستلزمات الدراسية وبعض مستلزمات الطباعة.

لم يكن بول بالقارئ أو الخبير التسويقي التجاري، لكن كانت له رؤية واضحة وبسيطة: توفير كل ما يحتاجه الطلاب من منتجات وخدمات، مقابل سعر منافس. كان بول محبا للتجارة، لكنه أحب أكثر من عملوا معه، وأحب زبائنه، وتمتع ببصيرة ثاقبة ترى الفرص السانحة وتنتهزها، ولذا كان يرسل العاملين معه ليبيعوا الكراسات والدفاتر المدرسية والأقلام، في غرف نوم الطلاب، فهو أدرك حاجة الطلاب لهذه الأغراض، ولذا أراد أن يوفرها لهم في غرفهم.

كانت عوائد بول اليومية في البداية تقارب الألف دولار، وعبر مراقبته لحاجات العملاء، وعبر استماعه لملاحظات العاملين معه، أخذ نشاط بول في التوسع.

في عام 1975، كان بول يفتتح فرعه الرابع والعشرين في جنبات ولاية كاليفورنيا وبالقرب من جامعاتها، عبر دخوله في شراكات مع مستثمرين محليين، وعبر توظيفه لطلاب جامعيين يعملون بدوام جزئي. محلات بول كانت تعمل طوال الليل والنهار، 24 ساعة، بدون إجازات، ما جعل عملاؤه يعتمدون على هذا الدوام الدائم.

عدم قدرة بول على القراءة جعلته لا يعتمد على تقارير العاملين معه، لذا كان ينزل بنفسه إلى محلاته وفروعه، ويشاهد بعينيه سير الأمور من على خط المواجهة مع العملاء. هذه الرؤية اليومية جعلته يفهم بشكل أفضل كيف تسير الأمور في تجارته.

في عام 2000، وبعد 30 عاما في موقع الإدارة، تقاعد بول من منصبه كمدير وتحول إلى استشاري. في عام 2004 اشترت شركة فيداكس FedEx شركة كينكوز بأكملها، ولم يعد لبول أي علاقة بشركته السابقة.

حين بدأ بول واستأجر المحل الصغير، أكد له الكثيرون أنه لن ينجح، ولن يستمر طويلا حتى.

لا يحمل بول أي شهادات جامعية مرموقة في عالم الأعمال، لكنه يؤمن أن سر نجاحه توفير بيئة عمل سعيدة، تجعل العاملين فيها يحبون الذهاب إليها، بشكل ينعكس على العملاء، الذي يحبون التعامل مع موظفين سعداء. هذا السر جعل مجلة فورتشين تختار محلات كينكوز كأفضل مكان تعمل فيه في أمريكا لمدة ثلاث سنوات متصلة.

لليوم، لا يجيد بول القراءة، لكنه يحب الاستماع إلى من يقرأ له، خاصة زوجته ناتالي!

في معرض محاضرات بول لتشجيع الطلاب على دخول عالم الأعمال التجارية، يؤكد بول على ضرورة التركيز على مواطن القوة في كل واحد منا، لا مواطن الضعف، فإذا كنت لا تجيد القراءة، انتقل إلى شيء آخر، لا تطيل من بكائك على اللبن المسكوب.

ثق في ما تراه لا ما تسمعه، ولا تأخذ الحياة بشكل جدي مبالغ فيه – فقط استمتع بها” – بول أورفيلا ( أو أورفاليا – إذا أردت).

في عام 2005، شارك بول في تأليف كتاب: انسخ هذه! دروس من مريض نشيط حول فكرة رائعة إلى واحدة من أفضل شركات أمريكا (حوله بول عنوانه فيما بعد إلى: كيف حولت عسر القراءة ومرض عدم القدرة على التركيز ومئة قدم مربع إلى شركة اسمها كينكوز). يحفل الكتاب بالكثير من المشاكل التي واجهت بول، وكيف تخطاها، وكيف كانت والدته تشجعه بعد كل إخفاق له. لكن بول لم يتمكن بعد من قراءة كتابه هذا.

تحديث:
أتوجه بالشكر لكل من اشترى لي كتابا من قائمة الأمنيات، حقا لقد أسعدني هذا التجاوب السريع جدا – خلال سويعات قليلة فقط، ما يعني أن هناك أمل، وأمل كبير… أشكركم.

اجمالى التعليقات على ” كينكوز: نجاحات رغم صعوبات جسام 31

  1. عمار رد

    يارب، عندما قرأت مايعانيه بول قلت في نفسي كيف يستطيع هذا الإنسان أن يعيش فضلا عن أن بكون نموذجا للنجاح!! لله درك يابول!

  2. عبدالله رد

    البيئة … هذا ما نحن بحاجة إلى أن نفكر في كيفية تغييرها لتصبح مشجعة للناس، في بلدانهم الناس يحبون الناجحين ويشجعونهم ويقصون قصصهم ويشترون كتبهم ويتحدث عنهم الإعلام، الناجحون كلهم، سواء كانوا مغنين أو رجال أعمال أو علماء، بينما في بلداننا أهل الفن يجدون التشجيع أكثر من غيرهم وبشكل يجعلني أفكر بجدية في قذف نفسي من النافذة الآن … لن أفعل! 🙂

    لا أريد أن أكون سلبياً، أخي رؤوف، هل تعرف قصص عربية؟ نحن بحاجة إلى قصص نجاح عربية لكي تخبرنا بأن المرء يمكنه أن ينجح هنا حتى في هذه البيئة، ثم نحن بحاجة إلى نعرف ماذا يقف ضد الساعين للنجاح في مجتمعاتنا ونحاول أن نعالج هذه المشاكل.

    على كل ما قلته، أنا أؤمن بأن القصص التي ذكرتها تثبت أن المرء نفسه هو المسؤول الأول والأخير عن نجاحه حتى لو كان يعيش في بيئة صعبة.

  3. منير رد

    أول شيء أبارك لك هذا النجاح المتميز في مواضيعك الجميلة التي تتحفنا بها في مدونتك الغنية هذه
    ما أريد قوله في هذه العجالة هو : هل فعلا نحن نحتاج إلى الإكثار من قراءة قصص الناجحين حتى يكون ذلك دافعا قويا لنا لتحريك البوصلة في الاتجاه الصحيح نحو النجاح ؟
    و للإجابة على هذا السؤال المهم ينبغي أن نستحضر عدة قواعد مهمة سوف أقتصر ههنا على قاعدة واحدة فقط ، و هي في الحقيقة القاعدة المحورية و الأساسية لكل من يريد الوصول إلى النجاح ، تلك القاعدة تقول أن النجاح الحقيقي لا يتأنى إلا بتوفر الدافع الداخلي النفسي للتفوق و الأخذ بزمام الأمور نحو النجاح ، و مهما توفرت هذه القاعدة بصدق فهي السكة الصحيحة التي يسلكها الإنسان للنجاح ، و في الحقيقة في قصتك الرائعة التي اخترتها ، يتبين لنا أن بول قد امتلك هذه الرغبة الفولاذية للنجاح فلم تقف العوائق ( عسر القراءة و الكتابة ) في وجهه بل تحدى هذه المشكلة بكل شموخ حتى وصل إلى قمة النجاح
    هذا الدرس على بساطته هو التعويذة التي تصنع من الإنسان إنسانا ناجحا
    و الله الموفق
    mounir_ben84@hotmail.com

  4. علوش رد

    موضوع يدعو للتفاؤل والايجابية كعادتك, شكراً لأنك تمنحنا شعوراً بأننا نستطيع, وهو تماماً ما أروج له, وكما قال الأخ عبد الله, الأمر بيدنا, كل شخص عليه ان يبدأ بنفسه, علينا أن نعصر دماغنا من أجل الأفكار الجديدة.

    لا توجد فعالية اقتصادية, أي أنظمة الدفع بدائية, لا توجد مؤسسات تقوم بتعريف الطالبيت على العارضين, لا توجد محطات متخصصة بمجال معين, مثل محطات تلفزيونة عربية متخصصة بالبيع أو متخصصة بالتكنولوجيا, حيث تقوم عادة كل محطة متخصصة بملاحقة أخبار المنتجين ضمن مجال عملها.

    لا يوجد نظام حماية الملكية الفكرية.

    هناك صحفين متخصصين بمتابعة أخبار تنانير بريتني سبيرز وأخرى لآخر تصريحات بيل غيتس.

    العالم العربي يعيش تحت وطأة عدم الاستقرار مما تزيد من ملل النفس وعدم ايجابيتها في الحياة.

    أخيراً السبب الرئيسي في نضوب أي ابداع حقيقي: القمع السياسي والنفسي.

  5. ahmed saad رد

    دائما الافكار البسيطة هي ما تدر الملايين
    ولكن هل البيئة من حولنا تساعد علي هذا النمو والنجاح في النشاط التجاري
    مثلا امر علي رجل معاق يوميا في طريقي الي الكلية
    يملك كشك صغير لبيع الكتب المدرسية القديمة ومذكرات الدروس الخصوصية والكتب الخارجية و القصص
    وكتب الكليات كلها قديمة وانا متاكد انة يحصل علي ربح جيد جدا من هذا الكشك الصغير جدا
    ولكن هل لو كان لة فكر تجاري وقرر ان يتوسع في نشاطة وانا متاكد من نجاحة لانة يستهدف الطبقة الفقيرة والمتوسطة “وهي القاعدة الكبيرة الان”
    سوف تتركة الضرائب يتمتع بهذا التوسع
    اذن ان تبحث عن بيئة جاهزة لنجاح المشروعات الصغيرة والمتوسطة
    ولكن الحكومة مهتمة جدا بخلق بيئة للمشروعات الكبيرة واجتذاب استثمارات خارجية
    وانا مع عبد الله نريد بيئة مشجعة
    شكرا شبايك

  6. د محسن النادي رد

    يقال ان كل ذي عاهة جبّار
    وقد تحقق ذلك في بول
    اذكر شخص كمثله
    لا يحسن فك الخط واعتقد انه مصاب بالدسليكسيا
    لكنه ملك الخرده في المنطقه

    بت اعتقد جازما ان النجاح والعالميه هو توافر الضروف المناسبه( البيئه)
    الشجاعه
    وشيء من الحظ
    ودمتم سالمين

  7. هيفاء رد

    لاتبك على اللبن المسكوب…

    فعلا… تستحق التوقف لدقائق….

    دائما نحن نبحث عن دورات تدريبية آملا ان نتحسن فيما لانجيده…
    لماذا لا نسخرها لتطوير مانجيد؟؟؟

    لن ابكي على اللبن المسكوب….

    دقائق امنحها لنفسي لأتعرف عليها وابحث عما اجيده فعلاً…!!

    اطيب تحية

  8. aspirant3 رد

    ما شاء الله تبارك الله
    أخي شبايك مقال أكثر من ممتاز ويوقد الحماسة والتشجيع كما هي عادتك في طرح قصص النجاح
    أعدك بأنك ستكتب عني مقال يوما ما ..

    وعسى أن يكون قريبا !

  9. shabayek رد

    عمار:
    لقد عانى الكثير، وجاءت عليه أوقات ظن أنه سيموت في ملجأ للفقراء, لولا أمه التي كانت دائما تشجعه على الاستمرار، ولله درها هي 🙂

    عبد الله
    إذا كنت تنوي القفز من النافذة قل لي، حتى أنتظرك تحتها 🙂 يا طيب ما العمل إذا كان الحصول على قصص النجاخ العربية مضني ومتعب، ولا يخلو من المبالغات، ولن يرضى عنك أحد إذا أشعرته أن نجاحه الرهيب المدمر هو نجاح تقليدي عادي… من الجهة الأخرى، يرى البعض قصته عادية لا تستحق الذكر، ولذا لا يشارك بها… لكن هناك حتما قصصا عربية تصلح كمثال، وعلى القراء أن يساعدونا لمعرفتها…
    لكننا نغير البيئة هنا، ألا تتفق معي؟ أنا وأنت وغيرنا، نتحدث في مدوناتنا ويقرأ الناس لنا، ثم يأتي الزمن بسحره وفعله، فالتغيير لا يحدث بسرعة…

    منير
    هو كما قلت بالضبط!

    علوش
    يا طيب، لو التزم كل منا، بتغيير وضع واحد فقط، وضع مغلوط في مجتمعاتنا، فسنصل إلى الغد الأفضل، لذا قل لي، ما الذي تعكف في حياتك على تغييره لدى الناس؟ أنا أحاول إحياء الأمل في النفوس، وتحفيز من يقرأ، وتغيير حالة اليأس إلى المثابرة، وإعادة المحاولة بعد كل فشل… رغم كل العوائق التي ذكرتها!

    أحمد
    لعلها الضرائب، ولعلها طبيعتنا كمصريين، لكن حتى من لديهم أصدقاء في الضرائب، أجدهم غير متحمسين لتكبير نشاطهم… البيئة لن تتغير بدون تغيرنا نحن، وإذا تغيرنا، فستتغير البيئة تبعا لذلك… هذا ما أراه والله أعلم

    د. محسن
    دعنا لا ننسى دور الأم والأب، فهؤلاء لم يدمروا ابنهم نفسيا، ما ساعده على تحدي العالم، اعتمادا على دعم الوالدين والعائلة والأصحاب…

    هيفاء
    كلي ثقة أنك على الطريق الصحيح، وانتظر كتابة قصة نجاحك قريبا 🙂

    أسبيرنت
    وأنا ألزمك بوعدك هذا، ولا يهمني قريبا أم بعيدا، ولا يهمني أن أكتب أنا أم يكتب غيري، ما يهمني هو أن تنجح، وأن تحاول وتستمر في المحاولة ما دامت الروح في الجسد…وكلي ثقة أنك ستنجح، طالما اجتهدت، فالله لا يضيع أجر من أحسن عملا

  10. الذكي المتواضع رد

    اولا: اشكرك على مدونتك الرائعه ثانيا:فمن وجهة نضري ارى ان الانسان بشكل عام يريد ان ينجح بسرعه فائقه بدون فشل وهذا شي محال, فالذي يريد النجاح لابد ان يتعب ويبكي وينهار وقد يصاب بجروح ,فالنجاح ليس سهل ومن جانب اخر ليس صعب ولكنه جهد كبير يحتاج لوقت ليس بقصير .

  11. Pingback: سردال » من هنا وهناك

  12. أبو حسان رد

    شبايك

    تدويناتك تذكرني بالعلاج بالصعق الكهربائي لنفض القلب ليعاود ضخ الدم في العروق لتنتعش الحياة

    بالفعل القصة أحيتني

    لقد تذكرت كلمة للشيخ الشعرواي رحمه الله إذ يقول : في المنع عطاء ..

    لكن من ينقب عن ذلك

    تقبل محبتي شبايك

  13. عماد باوزير رد

    مرة بعد مرة .. تتحفنا بشرارات الإلهام والأمل والطموح والمستقبل .

    شكرا لك رؤوف

    عماد

  14. كريم رد

    شيء جميل وقصة رائعة والمشكلة أنو يوجد مئات الأفكار الجديدة والمربحة مع قليل من الصبر و المثابرة ينقصنا شيء رأس المال

  15. Pingback: وتبقى الأماني ممكنة

  16. Pingback: ملخص كتاب Copy This - الفصل الأول

  17. عبدالله رد

    بصراحة ذهلت بحق يعتبر امر خارق للعادة ومكمن السر تشجيع اهلة ومن حولة وعدم فقد الثقة بالنفس مع دوام الصبر

  18. وائل رد

    أحب دوما ان أقرأ ما تكتبه فى مدونتك, فهو بالفعل ما أبحث عنه دوما وما رأيت فيه راحة لى, ولهذا السبب كان إختيارى لدراسة إدارة الاعمال فى كلية التجارة العام المقبل, ولكنى بالفعل أريد مناقشة عدة نقاط لعلى أستزيد من علمك الواسع؟
    فى نطاق تلخيصك لكتاب Copy This بالإضافة لذلك الموضوع, لاحظت أوجه الإختلاف الواسعة بين معتقداتنا نحن العرب, وبين الغرب.
    لماذا يرفض الأهل فى تلك الأيام أى فكرة تتعلق بالعمل الحر, ولن تجد سوى نسبة قليله منهم قبل عمل ابنائهم به؟
    لماذا يعامل المجتمع الأفراد اصحاب الإعاقات البسيطة كمشكلات بطئ الإستيعاب أو تعثر النطق كالمصاب بمرض معدى؟
    لماذا نجد فى يومنا هنا العديد من المعوقات والتى من المفترض منها ان تساعد فى حياة افضل؟ ( لكى تأخذ قرضا عليك ان تستوفى الشروط التالية , وتجد مالا يستطيع شابا فى مقتبل حياته ان يقوم به)

    لماذا نعتبر الفشل هو القاعدة الأساسية وان الناجحين هم شواذ تلك القاعدة

    هل الأسباب السابقة هى مصدر عزوف الشباب عن العمل , وتفكيرهم في السفر لتحقيق الذات؟

    وشكرا مرة أخرى على المجهود العظيم الذى تبذله فى تلك المدونة
    كما احب أن أخبرك بأن إختيارك لتلك الكتب ووضعك تلخيصا لها, يهون على مشقة البحث عن كتابى التالى الذى اقرأه, فأشتريه رغبة فى قراءة المزيد والمزيد
    واعتزر عن الإطالة

  19. فاطمة رد

    السلام عليكم
    عندما رأيت الموقع بالصدفه شدني اليه فأحببت ان أتصفح فيه أعجبتني كثيرا المدونه
    والذي شدني أكثر قصص النجاح التي قرأتها انها تعطتيني أملا وحافزا على صنع نجاحي بنفسي
    لانني كثيرا ماأشعر بالاحباط نتيجة عوامل تحيط بنا .
    شكرا لكم لانكم تعملون على تحفيزنا وتشجيعنا نحن المقبلين عللى الحياه
    انكم تستحقون منا كل الاحترام والتقدير……

  20. لمين رد

    اظن انه لو عاش في وطنه الاصلي لبنان لكان مات منذ زمن بعيد بإحدى الصواريخ الاسرائيلية و لم يعلم عنه احد شيئا او اشتغل حمالا في احسن الاحوال وبقيت حياته هكذا الى الابد
    لا اظن انه لديك فرصة في عالمنا العربي الا اذا كنت مهربا للمخدرات او تقوم بعمل تجاري يخالف القانون
    ولو كان معك كل هذا وليست لديك وساطة قوية تدعمك في نضالك فعليك ان تذهب الى احد البلدان الاروبية خير لك هذا هو رأيي والسلام عليكم ورحمة الله.

  21. عالية الهمة رد

    السلام عليكم ,جزاكم الله خيرا ,ما أحوجنا الى قراءة هذه اللالىء,مع تكاثر مثبطي العزائم

  22. taeif رد

    انا الي ممكن احكيه اولا بعتمد على البيئه وبالاخص وبالاخص الاسره الوالدين انا بعرف اسر بعض اولادهم متفوقين بالدراسه وما بلاقو من الاهل غير المسبات انت فاشل اه والله
    تانيا :لو ضل بلبنان انا بقول مستحيل ان هو يتميز ويصل لهذه الدور العضيم السبب واضح اولا :حيلاقي المسخره من مجتمعه او اصحابه على المرض الي بيه وايضا ما راح يلاقي فرص عمل اله
    لكن بالخارج ما في حد بقلل من عزيمته بكون كل تفكيره بلي بده يعمله تفكيره الي براسه
    صدق الي قال : سافر تجد عوضا عما تفارقه

  23. احمد القطري رد

    اخي المبدع رؤؤف شبايك
    اسعد الله اوقاتك واوقات القارئين الاعزاء بكل خير
    كم هي قصة بول جميلة ورائعة وهو تحويل اليأس الى حياه وتحويل الظلمة الى نور وتحويل المستحيل الى واقع
    جميلة قصته ورائعة نتعلم منها ونستفيد كثيراَََََََََََََََََََََََََََََََََََََََ………
    دمتم سالمين ومؤفقين
    احمد القطري

  24. happy rose رد

    ربنا يعطيك العافية على المدونة وعلى كل كلمة كتبتها. القصة جدا رائعة و مؤثرة . انا في نظري نجاحه كان السبب فيه محبة اهله واهتمامهم وان لم يشعروه بان اقل من اي شخص اخر وساعدوه في تكملة دراسته . واستاذه الذي لم يضحك من الاخطاء الاملائية في بحثه بل على العكس شجعه . و بالنسبة هل كان حينجح في لبنان انا اعتقد انه حينجح في اي مكان في العالم لانه فكر في منتج مميز واهتم باحتيجات العملاء وفر الخدمة المناسبة واستمع للعاملين معه والتعامل الحسن مع العاملين معه . وهو نجح لانه يملك القدرة والرغبة والتصميم .

  25. الأحمد رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اشكرك جزيل الشكر استاذي الكريم على كل ماتقدمه وارجو من الله ان يجعلها في موازيين صالح اعمالك
    اسمح لي نقلت بعض المواضيع والقصص مع ذكر المصدر وهو مدونتك لبعض المنتديات
    اكرر شكري لك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *