لماذا يجب أن نعشق التسويق

9٬101 قراءات
3 سبتمبر 2007
لماذا يجب أن نعشق التسويق

من أشهر ما قلته خلال رحلتي مع التدوين وشرح التسويق هي أنه يجب أن نعشق التسويق ، لكن قبلها، ما هو التسويق؟

كثيرة هي التعريفات التي حاولت شرح المقصد من كلمة تسويق وما هو مجال التسويق لكني أصوغها لك بشكل سهل.

التسويق هو وسيلة لزيادة العوائد التي تحصل عليها من عمل تجاري – وتلك العوائد توفر لك دخلا أكبر، يجعلك تعيش حياة أفضل.

التسويق علم يحاول فهم ما الذي يجعل الفرد منا يوافق على شراء سلعة / خدمة بعينها، منفقا من ماله الذي كد في جمعه.

التسويق هو مجموعة من القرارات الذكية تتخذها عندما تبدأ نشاطا تجاريا، تحاول عن طريقه الحصول على حريتك المالية، ومن ثم تصبح أنت مالك أمرك ونفسك، متمتعا بنشوة النجاح، عندما تخطو خطوات ناجحة، من شأنها أن تعود عليك بالأرباح، وبالنجاح.

حتى الطفل الرضيع قادر على التسويق

يظن البعض أنه لا يستطيع التسويق بالخليقة، وظنه هذا غير صحيح، يرد عليه مدربو المبيعات، والذين يخبروننا أن كل ابن آدم يتقن البيع، ويكفيك النظر إلى الطفل الرضيع، وبضاعته هي البكاء والضحك، ومطلبه هو الطعام والشبع.

إنك لا تجد طفلا (في الأحوال العادية) يبكي وأمه لا تعيره بالا، فالطفل يعرف بالفطرة كيف يحصل على مبتغاه، بالبكاء، وكيف يكافئ بالضحكات وبانطلاق أسارير الوجه عندما يحصل على ما يريد.

انظر إلى الرجل المحنك الذي يدير الشركات الكبار، انظر إليه لينًا طيعًا في يد طفله الخبير بأبيه، والذي يعرف كيف يراود أباه حتى يحصل منه على ما يريده.

من أي كتاب أو مصدر تعلم هذا الطفل كيف يقنع أباه بأن يشتري منه بضاعته؟

من الذي علم الطفل داخلنا كل هذا؟

إنها الفطرة التي أودعها الله في كل واحد منا…

ولذا حين تقول لي لا أستطيع التسويق، فأنا أرفض ذلك القول منك…

الكل قادر على التسويق ولذلك يجب أن نعشق التسويق

أنت تستطيع التسويق لنفسك، لكنك أنت من يرفض ذلك.

لسبب أو لآخر، ما أن تأتي سيرة التسويق، حتى تجد الكثيرون يفرون منك، وكأنك تتحدث عن حساب المثلثات أو اللوغاريتمات.

ربما يقع اللوم على بعض من عرضوا علم التسويق في سياق ممل مضجر، لكن رغم هذا، يبقى التسويق سبيلك لأن تبدأ مشروعك الخاص بنجاح، ولأن تحقق حريتك وانطلاقاتك.

كثيرة هي الرسائل والتعليقات التي تصلني، تسألني ما علاقة التسويق بقصص النجاح…

إقرأ إن شئت قصة نأسيس موقع إيباي، وفيها سيجد قوي الملاحظة تشابها بين قصة بيير، وبين ملخصي لكتاب  22 قانونا في التسويق، القانون الأول: قانون الريادة، الأحسن لك أن تكون الأول في مجال ما، عن أن تكون الأفضل.

كان موقع اي باي الأول في مجاله وفكرته، ولم يكن الأفضل برمجة وتصميما، بل بدأ متواضعا مجانيا، ثم مع إقبال الناس عليه، بدأ الموقع يوفر المزيد من الخدمات.

مع تزايد عملاء الموقع، انطلق بيير يسوق للموقع بكل قوة، وفي أشهر المواقع والأمكنة.

التسويق عامل مشترك في كل قصص النجاح ولهذا يجب أن نعشق التسويق

في كل قصة نجاح، ستجد للتسويق يدا فيها، وإن كنت تريد أن تنجح، فعليك أن تستعين بمساعدة علم التسويق، بل يجب أن نعشق التسويق بسبب الفوائد الجمة التي ستعود عليك من ورائه.

تخيل نفسك متحررا من الوظيفة العقيمة التي تحبس نفسك فيها، تخيل نفسك متحررا من مديرك الذي يظن أنه الأذكى فقط لأن لديه مالا كثيرا – لا أكثر.

تخيل نفسك ترتب الخطوات التي ستفعلها، من أجل زيادة المبيعات، وتخيل المبيعات تزيد فعلا، وأرباحك التي زادت نتيجة لذلك، وخطط توسعك وتكبير نشاطك، وتخيل مقدار الحرية التي ستتمتع بها، كل هذا يحتاج لإتقان التسويق.

ما يحزنني ويؤلمني، نظر البعض إلى المال وجمعه على أنه عمل محرم، وبالتالي فإن مدونة مثل هذه، ومقالات مثل ما كتبت، هي للانكباب على الدنيا، وهجر الآخرة، وأنه من الأفضل الصوم والصلاة، على الانشغال بالعمل والاجتهاد والنجاح.

كنت لأقبل نظرتهم هذه، لولا أن النظر في سيرة النبي المصطفي (صلى الله عليه وسلم) يرفض قبول هذه النظرة الكسولة.

لو كان المال حرامًا في ذاته، ما طلبه الرسول لدعم غزوة العُسرة، ولما دعا لسيدنا عثمان، رضي الله عنه وعن جميع الخلفاء الراشدين.

لو كان المال حراما لحد ذاته، لما كانت اليد العليا خير من اليد السفلى.

المال مثل السكين، يمكنك أن تشق به رغيفا تعطيه جائعا، أو أن تقتل به بريئا.

ليس المال حراما في ذاته، ولا الانشغال بجمع المال، لكن إساءة التصرف في هذا المال هي المحرمة، والانشغال التام بجمع المال هو ما حرمه الله، فالإسلام دين ودنيا.

إننا اليوم أقوام يغلب علينا الكسل، خرجنا من قرون خضعت فيها رقابنا لاحتلال، قتل فينا الإبداع. تجدني اكتب قصة ما، ثم تأتيني الأسئلة: هل لو فعلنا مثل صاحبك هذا سننجح؟ أين الإبداع؟

التسويق يخبرك أن عليك أن تكون مختلفا عن غيرك حتى تنجح

ما أن أنصح أحدهم بأن يصبر سنتين أو ثلاثة حتى يعطي مشروعه الذي يفكر فيه ثماره، حتى تجده يفر ولا يكلف نفسه مشقة الرد على رسالتي له، لقد صبرنا على المحتلين مئات السنين، ولا نريد أن نصبر على مشاريعنا بضع سنين؟

إننا نريد للنجاح أن يتحقق في الأمس، بدون مجهود منا أو صبر، وأن نرفل في نعيم النجاح هذا اليوم، وإلا نلت نصيبك من لومنا وشكوانا.

لن يحدث هذا حتى نجتهد، ونتقن، ونبدع، ونستنير بعلم التسويق .

لهذا، أتحدث كثيرا وطويلا عن أسباب النجاح ولماذا يجب أن نعشق التسويق .

لهذا، يجب أن نعشق التسويق – لا تخصص التسويق في كتب الجامعة، بل فن التسويق من الحياة.

إقرأ أيضا: ملخص كتاب التسويق من الألف إلى الياء

هذه مقدمة باقة فن التسـويق الإلكترونية والتي يمكنك شراؤها وتنزيلها من هنا.

اجمالى التعليقات على ” لماذا يجب أن نعشق التسويق 28

  1. محمد حسن رد

    الأستاذ رءوف من المنشغلين بعلم التسويق وبتقريبه الي أذهان الواعين في عالمنا العربي والحقيقة انه يقدمه بصورة مخالفة لما استقر في أذهان معظمنا عن التسويق من أنه مادة نظرية يدرسها طلبة الاقتصاد والتجارة وهي من العلوم ساكنة الأبراج العاجية والتي لا علاقة لها بعالم التجارة في عالمنا العربي وعلي أحسن الفروض فهي نوع من الرفاهية التجارية لا تمارسه الا الشركات الكبيرة والمؤسسات ذات الحجم المالي الضخم.
    علي أني أشهد الله أن كل ذلك قد تبدل ,في ذهني أنا علي الأقل,من خلال قرائتي للمدونة حيث يقدم الأخ رءوف التسويق باسلوب سلس بسيط مشوق طارحا لكل مجال مثال وبصورة علمية متسقة ليقول لنا أن كل في مجاله يستطيع أن يسوق لنفسه مهما كان وضع كل منا المادي أو المهاري وأن التسويق الناجح يبدأقبل ترويج المنتج أو الخدمة وأنه لابد للتسويق من هدف وهو رفع الأرباح من نشاط معين. وعبر كم هائل من المعلومات النافعة المجربة عمليا تفتح المدونة لنا أبوابا للابداع في الاجابة علي السؤال (كيف أسوق لنفسي؟) كل في مجاله وعمله حسب ظروفه وواقعه .
    اللهم يارب بارك في المدونة وفي كل القائمين علي الجهد العلمي المتميز بها

  2. alkamikazi رد

    أخي الفاضل

    يجب أن نعشق التسويق لأنه هو السبيل لنشرنا لأفكارنا ولمنتجاتنا أيضاً ، وأحياناً لشخصياتنا.

    شكراً أستاذ رؤوف

  3. الحوراني رد

    تدوينه رائعه للغايه أبدعت يا شبايك
    انا معك في كل كلمة كتبتها
    بختصار شديد التسويق = الحياه
    نعم التسويف في كل مجالات الحباه و ليس لكسب المال فقط
    رأس مال الأنسان هو التسويق فنحن نسوق انفسنا عندما نعرض خدماتنا سواء كانت ماديه او معنويه او أجتماعيه
    فالطبيب و المحامي و المهندس وحتى العامل البسيط في مختلف المهن يسوق خدماته ليحصل على المال
    و رجل الدين و اعضاء الجمعيات الخيريه و الاجتماعيه يسوقون خدماتهم من اجل الشكر و الثواب
    و كما ذكرت حتى الطفل يسوق نفسه باسلوبه الخاص
    فكل ما نفعله في الحياه هو تسويق باشكال مختلفه
    و المتميز في التسويق هو المتميز في الحياه
    هناك الكثير من الكلام في هذا المجال و لا ينتهي مثل تسويق الدول و الشعوب لنفسها وحضارتها وفكرها
    شكرا لك يا شبايك على هذا المقال المتميز
    تحياتي

  4. عمار رد

    كنت أفكر في التسويق قبل قليل فقط كنت أحدث نفسي -كالمجنون- وتدور في رأسي أفكار عن التسويق وصل بي الأمر إلى أن أعتقد أن على الجميع أن يتعلموا التسويق -وليس التجار فقط- وسألت نفسي لماذا لا يكون هناك كتاب بعنوان ” التسويق للجميع” للطلاب في المدارس للموظفين و حتى الأمهات في البيوت للجميع!

    لم يكن كوتلر شخصا تحبه من أول نظرة! لكن ما تعلمته منه ومن باقي المسوقين غير حياتي حتى أنها لم تعد كما كانت!

    التسويق ليس طريقة لزيادة لأرباح فحسب التسويق فلسفة!

  5. alnibrass رد

    السلام عليكم اخي الحبيب …
    انا من الذين يلتزمون بمتابعة مدونتك الرائعة … وبصراحة انا اعمل على موقع تسويقي منذ اشهر وبدأ اليأس يدخل قلبي مع انه فكرة الموقع واغلب اموره مأخوذ من هنا ولكن بعد ما قرات مقالتك هذه دفعتني انه ما زال امامي سنين حتى اجد ثمار عملي وبالله التوفيق جزاك الله كل خير اخي

  6. احمد جمال رد

    بارك الله فيك

    موضوع فعلا غير وجهة نظرى عن التسويق

    اكثر ما يعجبنى هو افكارك واراء حضرتك التى تعجبنى جدا

  7. بصيص أمل رد

    كلام جميل… ما يثبط من همم البعض هو انه ليس كل جيد ينجح وان التسويق مخاطرة الاولى الابتعاد عنها والبقاء في الحيز الآمن بالوظيفة الثابتة _ أو التي يظن انها ثابتة _ وان النجاح في تقديم الجيد يحتاج الي الكثير الكثير من التوفيق والحظ .

    ففي الواقع كنت احد ادعياء صحة هذه الفكرة إلى ان تبين لي العكس ….. تبين لي ان من يتعب يلقى اجرة تعبه كما ان من يعمل (ف الوظيقة) يلقى اجرة عمله …. من يقدم الشيء الجيد بالطريقة الجيدة سينجح حتما بتوفيق الله .

    سمعت مقولة اعجبتني مفادها ان ( النجاح يبدأ من فكرة مجنونة )
    حسنًا …الأفكار المجنونة موجودة ولا اكثر منها لكن كيف نوصل هذه الافكار والسلع بالطريقة المناسبة للناس المناسبين هذا هو بيت القصيد هنا الفكرة هنا الإبداع هنا التسويـــــــــق…..

  8. اشهار المواقع رد

    تدوينة رأئعة ,,,
    أحييك شبايك ,
    لقد أعجبتينى جدا هذه المقالة
    “يجب أن نعشق التسويق، لا التسويق في كتب الجامعة، بل التسويق من الحياة”
    و الله انني لم اكن اعتقد بصحة هذه العبارة إلابعد ان شفت رجالا اشدء احرارا بكرامتهم و ثقتهم فى الله ثم فى انفسهم قد ثني ظهرهم و هم فى العشرينات من عمرهم و انحنوا ليجذبوا حبل المصالح الشخثية و الالتواءات التي كانوا من سنين قللة و ربما من شهور اشد اعدائها و بدوا فى الكذب و المدراة و المجاراة والف و الدوران و فقدوا ما تبقوا من نخوتهم يا صديقي ,,,
    فرد عليها قائلا: لم يبق الفقر رجالا. حقيقي فالفقر يقتل الرجال ,,,

    تدوينة رائعة حقا

  9. امين رد

    بعض الكليات والمدارس الثانوية بالخارج تضع مناهج الادارة وبعض من التسويق الزامي على طلابها لانه اصبح علم العصر وجميع التعاملات اصبحت تستعمل هذا العلم.
    الامية الادارية منتشرة لدى معظم جماعات الامة العربية فكل مايرى على التلفاز يجب ان يكون ممتاز وجيد.
    فتعليم الادارة والتسويق كمادة اضافية يمكن ان ينمي مسؤلية المستهلك لحقوقه الصحية والاجتماعية والشخصية وعدم قبوله لكل شيء او اي منتج على انه افضل الموجود وافضل الانتاج.

  10. ahmed saad رد

    مرحبا شبايك
    لقد ابدعت كعادتك
    التسويق اصبح نمرة واحد في العالم اجمع
    50% من الشعب الامريكي يعمل بالتسويق
    ولي عندك استشارة قفريبا عن مشروع لي
    شكرا

  11. مفمان رد

    تدوينة اكثر من رائعة,
    الى الامام دائما اخي شبايك
    المهم ان نركز على الافكار و تصححها, القصة الاولى كانت مقدمة جيدة, و تقديمك لها كان رائعا.

    قريبا ان شاء الله ساحتاجك في استشارة لاني و لله الحمد اعلم في التجارة و لكن بمفهومها التقليدي ـالبقالةـ و ما شابهها,

    اتمنى لك التوفيق لما يحبه الله و يرضاه .

  12. أحمد العطاس رد

    السلام عليكم ,,
    الموضوع جميل و رائع و خيرتك تبدو كبيره
    اعتقد ان الكثير يمارس التسويق دون أن يدري مثل ما ذكرت في مثل الطفل

  13. دمياطى رد

    والله موضوع أكتر من رائع , طبعا حضرتك عارف ان دمياط فيها عمالة ممتازة ومشهورة بتصنيع الأثاث لكن للأسف فاشلين فى التسويق والدعاية , والصناعة أصبحت تعتمد على التقليد بدون ابتكار و فى نفس الوقت غالى الثمن واللى يغيظ فعلا ان فى بعض المستوردين بيستوردوا أثاث ” صينى ” رخيص الثمن و بأشكال “مودرن” مستغلين جهل الصناع المحليين بالتسويق رغم انه مش بنفس جودة الأثاث المحلى وأصبح عليه اقبال وده طبعا شكل تهديد كبير للصناعة المحلية , وياريت الموضوع اقتصر على الأثاث لكن الصينيين تمادوا أكثر من كده لدرجة ان فى باعة جائلين “صينيين ” بيمروا على البيوت فى مناطق كتير فى مصر “و جاءوا بيتنا أكتر من مرة ” عشان يسوقوا بضائع صينى (ملابس,ألعاب,الكترونيات,…) شوف حضرتك مصر فين و الصين فييييييييييين!!!!.
    أنا شايف أن علم التسويق فى الزمن ده لازم يدرس من المرحلة الابتدائية حتى يكون من أساس تكوين الشخصية أو زى ما حضرتك قلت أنه موجود بالفطرة فى كل انسان فيكون تقويم و تعديل لمفهوم التسويق عند كل انسان.

  14. شبايك رد

    محمد حسن
    لا أجد كلمات أشكرك بها، أعجزتني والكلام صنعتي 🙂

    كاميكازي
    هذا ما أردت قوله، بطويل كلامي 🙂

    الحوراني
    لو كانت حصيلة هذه المدونة 10 أشخاص مثلك في كل بلد مقتنعين بما جاء فيها، فلقد حققت ما أصبو إليه، أشكرك على اهتمامك بالتعليق، وسامحنا على التقصير مع مدونتك الجميلة.

    عمار
    الأمر كما قلت، لكن من يعي ويصدق ويعمل وينفذ…

    نبراس
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، صراحة كلنا نمر بمراحل اليأس هذه، لكنك لا تجد خيرا أتى من يأس، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم خير المثال، فأنت لا تجد في سيرته العطرة أي قنوط أو يأس، ولو فعل لما كنا لنلوم عليه من هول ما لاقاه عليه الصلاة والسلام، ونحن نزعم أننا من أتباعه، ولذا وجب علينا أن نتعلم الصبر الجميل من سيرته.

    أحمد
    وفيك بارك وفي المسلمين…

    الأمل
    نعم، الحكمة بالإبداع والتجديد والاتقان، وتعلم الفنون – فنون التسويق والمبيعات والترويج والإعلان…

    إشهار
    لم يبق فقط الفقر رجالا، بل تآمر معه عوامل عدة، وأنا أحاول أن أبدأ به، لكنه ليس وحده السبب!

    امين
    مشكلة التعليم عندنا أنه إلزامي، كما أننا مجبورين على تلقيه دفعة واحدة بلا انقطاع، ولو تيسر لنا تعلم البعض والعمل بما تعلمناه، ثم عدنا لتعلم المزيد، لكان الحال غير الحال…

    أحمد
    أشكرك على نظراتك الثاقبة!

    مفمان
    أدعو الله لأن يجري على لساني ما فيه النفع والنجاح لك، ولكل من يطلب استشاراتي، مع العلم أنها – استشاراتي – لا تلقى القبول لدى أكثر الناس 🙂

    أحمد
    لا خبرة حقيقية لدي، وإنما هي جهد بسيط، وأمل كبير

    دمياطي
    إن تكاسلنا، وخلودنا إلى الأرض، لم يمنع غيرنا من دق أبوابنا والبيع لنا، كما أن مشكلة دمياط أكبر من مجرد تسويق، فعندك المنافسة، وعندك لعنات الضرائب، وغيرها، لكن دعني أسألك، ماذا تنوي أن تفعل لمحاولة حل هذه المشكلة؟

  15. دمياطى رد

    والله يا أخ شبايك ما عارف اقولك ايه لأن أنا بعيد تماما عن مجال صناعة الأثاث غير ان عندى مشاكلى اللى بحاول احلها لأنى متخرج بقالى سنة من كلية هندسة و مش لاقى شغلانة محترمة اقدر أفتح منها بيت وكل متقدم لشغل ألاقيه يا إما بالواسطة يا إما نصب “نظام الأبليكيشن ب 250 جنيه” فياريت حضرتك تنصحنا نعمل ايه..

  16. شبايك رد

    دمياطي
    يجب أن تبحث عن شيء ترى قطاعا كبيرا من الناس بحاجة ماسة إليه، ثم توفرها لهم في مقابل ربح. فكر خارج الصندوق – تقمص وظيفة كل من تعرفه، وفكر هل كنت لتبرع لو فعلت مثله؟ ستجد إجابة موجبة حتما…

  17. بو عزيز رد

    لماذا يجب ان نعشق التسويق ؟
    نعشق التسويق ببساطة لانه هو الذي يشبع او يوفر حاجتنا ورغبتنا من المنتجات لولا وجود التسويق ماكان هناك منتجات على ذوق المستهلك ويمكن ماكان هناك شركات تحقق النجاح وانا حاب اشكرك على هل
    المدونة والصراحه لازم الحيين كل ما دخلت النت لازم ادخلها…….ولله يوفقك ان شاء لله

  18. فادي - الاردن رد

    شبايك مشكور على كل هذه المواضيع الممتازة والمفيدة انا اعمل في مجال التسويق الاعلاني لمجلتي الخاصة والمشكلة الوحيدة التي اواجهها قلة الموظفين او المسوقين كما انني خائف من طرح موضوع جديد في السوق وتاخر تنفيذه مما يترك فرصة للمنافسين بتقليد الفكرة حيث ان هذه الفكرة حصرية عندي ولم تنفذ من قبل فماذا اعمل 0 يرجى مراسلتي على ايميلي الشخصي mtr_boss@hotmail.com

  19. أحمد محمود رد

    أخي الكريم

    بارك الله فيك ونفع بعلمك في مجال التسويق
    فعلا الإسلام ليس دين كسل ولكن دين عمل وجهد متواصل للوصول للغاية، كنا أمة رائدة في كل مجال عندما كنا نعمل وننتج ونفكر ونبدع ونخترع … ولكن عندما استسلمنا للسلبية للمحتل من جانب وللحكم الظالم من جانب وإما استسلمنا للكسل بسبب ما نتمتلكه من بترول وغاز وغيرها فأصبح الشباب في بعض الدول العربية الغنية بالبترول مثل دول الخليج أصبحوا أناس مستهلكين وليسوا منتجين يعيشون عالة وليس لهم جهد يذكر.

    ولكن في النهاية وجب أن أنبه على ما ذكرته حضرتك ألا ينشغل الإنسان بطلب الدنيا لذاته ولكن غايته هي الله في النهاية
    ولا ينشغل بها بحد ينسيه الآخرة فتشغله عن الصلاة أو أداء ما افترضه الله عليها من طاعات وعبادات

    شكرا لك

    أحمد محمود
    الإسكندرية – مصر

  20. shabayek رد

    نادر
    حمستني أسالك كيف – كيف كنت سببا في تغيير حياتك؟

  21. محمد الشافعي رد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اولا اشكرك جزيل الشكر علي هذة المعلومات القيمة
    ثانيا اعرفك بنفسي ( انا مسئول علاقات عامة واعلان بجريدة كويتية) فمن مهامي التخصص في كسب العلاقة مع العميل لنتيجة بالاعلان قرات كتابتك هذة واعجبت بها كثير واضيف شي صغيرا ان التسويق في وقتنا الحالي ومع زخم السوق والحياة في المجال التسويقي لم اقل صعب وانما اقول انة يتوقف علي الانتشار بافكار جديدة تختلف يها عن الاخرين لكي تكسب ثقة العملاء مثلا في مجال الاعلان بالجرائد اليومية وخاصة بالكويت 14 جريدة يومية شئ فائق فمن الصعب بلغة الفطرة تحصل علي الاعلان ففي الحاماة المحامي الشاطر يقولون علية حاوي فلازم هنا يكون مندوب الاعلان حاوي لكي ياتي بالاعلان من فم الاسد وانما التسويق ليس صعبا وانما اكتساب مهارات (التسويق لايساوي حياة وانما التسويق حياة لاننا في كل مجالات حياتنا نسوق مثلا اشتري شئ هنا اقوم بدور العميل فلازم ان افاصل بالنسبة للاسواق المصرية مثلا فمن هنا اسوق لنفسي لكي اكسب المنتج باقل سعر) واسفين ان اطلنا

  22. talal رد

    السلام عليكم ورحمة الله

    اسمحولى لقد اخذت جزء من موضوع التسويق ووضعته ى مدونتى …وشكرا

  23. أحمد رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لكل قارئ ومفكر ومبدع
    أما بعد إن علم التسويق والمبيعات وطريقة عمل الشركات والمؤسسات الضخمة وحتى المشاريع الصغيرة يعتمد بشكل كامل على الأسس التالية :
    1 الإقتناع الكامل للشخض المالك بعمله سلوكيته
    2 أن يكون العمل المنفذ طبيعي ومعقول ومناسب لعصره
    3 أن يكون صاحب العمل طموح وله نظرة مستقبلية لمشروعه
    4 أن تكون فكرة العمل جديدة أو أن تسوق بطريقة جديدة
    5 إحتواء هذا العمل على مميزات جديدة 6 توافر خدمات جادة ومبتكرة لتحسين جودة المادة المسوقة
    7 إيجاد طاقم العمل المناسب لكل جزء من العمل في المؤسسة أو الشركة
    8 إيجاد أفكار تطوير العمل ووضع خطط عمل ووضع جدوى وآلية عمل مبتكرة بعيدة عن أي روتين لا يجدي أي نفع
    9 محاولة صاحب العمل التخاطب مع جميع الشركات أو الأشخاص الذين يعملون بعمل مشابه لنفس عملك
    10 وأهم أهم شيئ إيجاد الطريقة الناجحة والمجدية للإعلان عن مشروعك وإيجاد الطريقة المناسبة لطرح فكرة الإعلان على المستهلك وهذه الخطوة لا تكون إلا بعد ممارسة طويلة وخبرة العمل في السوق لصاحب المشروع
    أعتذر للإطالة على القراء أمل أن يستفيد كل قارء من هذه الأفكار التي طرحتها عليكم والتي كونتها من خلال بنائي لمشروعي الخاص بي
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    للمراسلة kamty.co@hotmail.com

  24. زياد القاضي رد

    الاستاذ الكريم
    شكرا لك ولكلماتك
    فكلما قرأت احسست بالمتعة واضفت الى معلوماتي شيء جديد
    بالمختصر المفيد ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا) المال ذكر قبل البنون شكرا

  25. أبو نزار رد

    الأخ رؤوف

    أقرأ عادة تدويناتك من خلال غوغل Google Reader و لكن صدقا كلما عدت لمدونتك أكتشف فيها شيئا جديدا و اتعلم من أشياء.

    وفقك الله و جزيت خيرا لجهودك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *