رحلاتي إلى مختلف بقاع الأرض

كما وعدتكم، أفرد لكم اليوم عشرا من أفضل ما صورت يوم قدمت على جزيرة هونج كونج، وضعت تحت كل صورة منها التعليق والتوضيح، وبمشيئة الله أضع المزيد من الصور، ولكن قبلها…

أعود إلى مشاهداتي وملاحظاتي على شعب هونج كونج، فلم أجد أي شخص سمين في هذه البلد، بل كلهم في قمة الرشاقة والحيوية، ويبدو أن اعتماد نظامهم الغذائي على السمك ومشتقاته، ومنتجات البحر ومخرجاته، جعلتهم لا يعانون البدانة الزائدة مثل بعضنا.

لاحظت كذلك ارتفاع نسبة المسنين وكبار السن، بشكل لافت، وبرغم الفقر الشديد للبعض، تجد البعض الآخر يرفل في الثراء، ويركبون سيارات فارهة لم أرى مثلها من قبل، وتجد أناسا يهيمون على وجوههم بلا مأوى، يجمعون ذا القيمة من القمامة.

جميع الأسماء الصينية تنطق بسرعة، في كسر خارق لجميع قواعد مد الحروف في اللغة العربية، إذ يجب عليك أن تأكل الحروف نطقا بسرعة.

اقرأ المزيد

مصداقا للآية الكريمة: “وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم” (سورة البقرة، آية 216)، فبعد رفض طلبي للحصول على تأشيرة دخول كندا لأني قليل السفر، وجدتُ سؤالا يُطرح علي في العمل عما إذا كنت مستعدا للسفر إلى هونج كونج لتغطية معرض تقني مقام بها، وكانت المفاجأة السارة، إذ لا تطلب هونج كونج تأشيرات دخول مسبقة من غالبية العرب قبل دخول أراضيها. وعليه، في خلال يومين وجدت نفسي على متن طائرة متجهة إلى جزيرة هونج كونج لتغطية فعاليات معرض هونج كونج للإلكترونيات، ومعرض ICT المرافق له.

مطار هونج كونج

تهبط في مطار هونج كونج الجديد، فتجده شديد الشبه بمطار دبي، لكنه يتميز عنه بقطار أنفاق تركبه لتصل إلى بوابة الجوازات، لتقف في طابور طويل ممتد من المراجعين، أغلبهم من اليابانيين والسنغافوريين، حتى لتظن أن اليابان كلها جاءت إلى هونج كونج .

جاء دوري مع الموظفة ال ام وونج، والتي لم تسألني عن تفاصيل حياتي كلها مثلما يفعل بعضهم، بل فقط تحققت من الاسم، ثم طبعت تأشيرة دخول لمدة 90 يوما.

لا تملك سوى أن تلاحظ أن غالبية أهل الجزيرة يبتسمون، ويعلو وجوههم علامات التفكير العميق والجد، بل إني بدأت أشعر بإرهاق عضلات وجهي من كثرة ردي على ابتسامات الناس في هذا البلد!

اقرأ المزيد