ما له علاقة بعلم التسويق

لهذا الملخص جزء سابق تجده هنا.

كيف تتصرف الشركة رائدة السوق؟
الفصل التالي من الكتاب يعرض رؤية المؤلفين لطريقة تصرف أول السوق في فئة ما، حيث رأوا من واقع خبرتهم أن الشركة الأولى في مجال ما، والتي أعلنت عن نفسها في مجالها قبل أي منافس آخر، فكانت الأولى في دخول عقول المشترين، حصة هذه الشركة من السوق تكون ضعفي الشركة الثانية في الترتيب، وأربعة أضعاف الثالثة (هذه الحصص تقريبية). في أي مجال، ستجد الاسم التجاري الأول في عقول الناس يبيع أكثر من الثاني. في بعض البلاد العربية تأتي تويوتا كأول سيارة في ترتيب أفضل السيارات في عقول المشترين في هذه البلاد. ثم تأتي نيسان أو هوندا أو فورد. بشكل تلقائي، ستجد أن أرقام مبيعات الشركة الأولى ضعف الشركة الثانية في الترتيب داخل عقول المشترين. اقرأ المزيد

لهذا الملخص جزء سابق تجده هنا.

وأما الفصل الرابع فهو تأكيد على قانون السلم أو الدرجات (القانون السابع في كتابهما 22 قانونا في التسويق – الرابط) واستشهد المؤلفان بشركة افيس Avis لتأجير السيارات في أمريكا التي خسرت المال على مر 13 سنة، ثم اقتنعت الشركة أنها تأتي الثانية بعد منافستها هيرتز Hertz وحينما بدأت في بناء حملتها التسويقية على هذا الأساس، بدأت الأرباح تشق طريقها إليها. كما هي عادة البشر، مع كثرة الأرباح، اشترت افيس شركة جديدة، والتي قررت فجأة انتزاع المرتبة الأولى من هرتز، فخسرت افيس الكثير حتى عادت إلى رشدها وسوقت لخدماتها على أنها الخيار الثاني، وكان شعارها التسويقي الشهير: لماذا تختار الشركة الثانية في مجال تأجير السيارات؟ لأننا نحاول بقوة أكبر – أو – We try harder

اقرأ المزيد

هذه التدوينة لها جزء سابق هذا رابطه.

وأما الفصل الثالث من كتاب Positioning فيتكلم عن الدخول إلى عقول الناس، من خلال نظام بحث دقيق للعثور على نافذة في العقل يمكن الدخول منها، وأما أسهل طريقة للدخول فهي أن نكون أول من يدخل من هذه النافذة. يذكر الناس أول رجل سار على القمر وأول رجل عبر المحيط بطائرته، وأعلى قمة جبل في الأرض وأعلى مبنى، لكن من يذكر الثاني في أي ترتيب؟

في عالم الحيوان وخصوصا البط، وجد العلماء أن فرخ البط حين يخرج من البيضة، فإنه يتذكر وجه أمه بكل قوة، ويتعرف عليها من وسط مئات البطات في السرب. حين تدخل الانسان في هذه الدورة، واستعاض عن الأم بأخرى بديلة، سواء كانت كلبة أو قطة أو انسان، وجدوا أن فرخ البط يتعرف على هذه الأم البديلة ولو في وسط الآلاف. الشاهد هو أننا نتذكر أول شيء على إطلاقه، ولذا فأسهل شيء نفعله كي يتذكرنا غيرنا، هو أن نكون فعلا (وليس كذبا على الغير أو على النفس) من الأوائل في مجال ما.

اقرأ المزيد

من ضمن أمهات كتب التسويق، تلك التي ألفها العبقريان الرائدان آل رايز و جاك تراوت، ومن يتابع المدونة منذ فترة سيذكر أني لخصت لهما كتابين: 22 قانونا في التسويق و 22 قانونا لإشهار العلامة التجارية وهما من روائع كتب التسويق، بالرغم من قدم عمرها وبعد تاريخ إصدارهما. عبقرية هذه الكتب هي أنها تحذر من أخطاء لا زال مدراء التسويق لليوم يقعون فيها. في البداية، ولإنعاش ذاكرة من نسى، ولكي يشاركنا من يتابع المدونة منذ زمن قصير، أنصح بأن تتوقف الآن وتقرأ هذين المخلصين.

اقرأ المزيد

في هذه التدوينة، سأبحث مع القارئ عن إجابة للسؤال المنطقي: هل التنزيلات أو تخفيض أسعار المنتجات التي يبيعها أي نشاط تجاري، لمستويات كبيرة وبصورة دورية، يسبب خسائر للنشاط التجاري أم لا. سأعتمد على أن القارئ لا زال يذكر تدوينتي السابقة عن الدراسة التي وجدت أن العروض السعرية الخاصة الدورية أكثر ربحية  للنشاط التجاري من الخفض المستمر للأسعار، وكذلك التدوينة السابقة التي قالت بأن المستخدمين يحبون السير في جماعات، يشترون ما تشتريه الجماعة، ويتركون ما تتركه. اقرأ المزيد