حين تكتب قرابة 700 تدوينة، فسرعان ما ستجد نفسك أمام معضلة عماذا ستكتب بعدها؟ وهذا ما يفسر لقارئي تأخري في الكتابة مؤخرا، إذ يبدو أن المعين بدأ ينضب، أو أن القراء فتروا عن الدعاء لي بالإلهام بالمفيد! في مثل هذه المواقف ألجأ إلى مواقع أخرى بحثا عن الجديد، مثل موقع مارك و انجل لعيش الحياة بسعادة، والذي سبق وترجمت منه عدة مقالات، واليوم أترجم لكم مقالة منشورة هناك بعنوان عشرة أشياء يجب أن تتخلى عنها لتمضي قدما.

لكي تسير بسرعة في الحياة، يجب عليك أن تضع عنك الأثقال والأوزار التي تثقل ظهرك وتبطيء من مشيك، ومن ضمنها:

1 – أن تدع آراء الآخرين تتحكم في حياتك

يعلم الناس اسمك، لا قصة حياتك، وهم سمعوا بما فعلت، لا بما مررت به، ولذا تقبل آراء الناس فيك بشيء من الحكمة وسعة الصدر، لكن لا تتركها تؤثر فيك بقوة. في النهاية، ما يهم هو رأيك في نفسك لا رأي الناس فيك، ففي بعض المواقف سيكون لزاما عليك أن تفعل الأفضل لنفسك ولحياتك، وليس الأفضل والأنسب للجميع. اقرأ المزيد

ثم يختتم المؤلف كتابه $100 Startup بقصة قصيرة توجز كل الكلام، بطلها سائق توك-توك في كمبوديا، ولمن لا يعرف التوك توك فهو موتوسكيل على ثلاث عجلات يجر ورائه مقعدا يكفي شخصين أو أربعة، وهو وسيلة انتقال رخيصة تنتشر في البلاد الفقيرة، ويتميز سائقوه بالجنون والتهور، وتعتبر عملية ركوبه مغامرة تدفع الجسم البشري لضخ كميات رهيبة من الادرينالين في الدماء، خاصة لمن يركبه لأول مرة ويخوض به أمواج الزحام، على أنه بعد فترة من ركوبه، يعتاد الراكب على المخاطر ويبدأ يطلب المزيد منها.

اقرأ المزيد

جاء دوره الابن العاشر من اثنى عشر إجمالا، لأب يبيع بيض الدجاج، في عام 1955 وفي أحد أحياء سنغافورة الفقيرة (وقتها)، ولما حل الفقر ضيفا ثقيلا، لم يدع لبطل قصتنا سيم ونج هوو Sim Wong Hoo سوى الخيال في صغره لينسج منه ألعابه، ولذا حين أهدته أخته هارمونيكا كانت الهدية المثلى، والتي جعلت من الموسيقى رفيق الدرب والحياة لهذا الصغير.

كان سيم تلميذا عاديا بلا أي مزايا نحكي عنها، وحتى حين دخل الجامعة التقنية وحصل على دبلوم الهندسة في عام 1975 لم يظهر عليه أيا من علامات النبوغ التقليدية، وبعد تخرجه تنقل ما بين وظيفة مدرس إلى مهندس في شركة إلكترونيات يابانية وانتهاء بعامل على منصة بحرية لاستخراج النفط في جنوب بحر الصين.
اقرأ المزيد

هل يمكن لعصامي يبدأ من الصفر في أفغانستان أن ينجح في ظروفها الصعبة؟ ماذا لو كانت عصامية ؟ تجيب حسينة سيد Hassina Syed عن هذا السؤال في مقالة نشرتها جريدة الصين اليوم الصادرة بالانجليزية، حيث روت قصتها لصحفي.

حسينة هي اينة عمدة إقليم بروان في شمال العاصمة كابول، لكن أهلها عاشوا كلاجئين في إقليم بيشاور في باكستان بعد الاحتلال السوفيتي لأفغانستان في ١٩٧٩ وهناك حيث عانت من التفرقة في المعاملة لكونها بنت.

اقرأ المزيد

يقولون أن أبسط الأشياء هي التي تغيب عن أذهاننا، وأننا معاشر البشر نميل عندما نندمج مع هدف في حياتنا وننجرف مع الأحداث، أن ننسى أبسط الأساسيات، ومن ضمنها نصيحة جاءت في سياق كتاب The $100 Startup وتقول:

“Remember that the goal of business is profit. It’s not being liked, or having a huge social media presence, or having amazing products that nobody buys. It is not having a beautiful website, or perfectly crafted email newsletters, or an incredibly popular blog. In larger businesses, this is called accountability to shareholders. Business is not a popularity contest. The CEO doesn’t get away with saying, “But look at all these people who like us on Facebook!” Shareholders will not accept that. You are the majority shareholder in your business, and you have to protect your investment. You have to make sure that your recurring activities are as directly tied to making money as possible. There’s nothing wrong with having a hobby, but if you want to call it a business, you have to make money.” اقرأ المزيد