بالصدفة عثرت على مقالة كتبها ايفان ويليامز أحد مؤسسي شركة بايرا لابز والتي جاءت بالمنتج الشهير ومنصة التدوين بلوجر والذي اشترته جوجل فيما بعد. بعدها عاد ايفان وساهم في تأسيس وإطلاق تويتر. هذه المقالة كتبها ايفان بتاريخ 27 نوفمبر 2005 فهل تظن أن ما جاء فيها يبقى صحيحا لليوم؟ المقالة عنوانها كان 10 شروط / قواعد لنجاح مشاريع انترنت الناشئة. بدأ ايفان فقال:

Evan-Williams-flickr-1

#1 – كن محددا

ركز على أصغر مشكلة محتملة يمكنك حلها بطريقة مفيدة للغير. أغلب الشركات تبدأ وفي نيتها عمل أشياء كثيرة معا، الأمر الذي يعقد كل شيء ويجعله صعبا وتتحول الشركة في النهاية إلى نسخة، تقليد، كوبي أو: أنا أيضا Me-too. التركيز على فئة نيتش الصغيرة من العملاء المحتملين له فوائد كثيرة أهمها الحاجة لعمل أشياء أقل، الأمر الذي يساعدك على أن تكون الأفضل في مجالك وتنافس فيه بقوة في وقت قصير. حين تكون مركزا على أشياء قليلة، ساعتها يمكنك التسويق لنفسك بسهولة، ثم حين يأتي وقت البحث عن شريك، أو الاستحواذ على شركتك، وقتها لا يكون هناك مجال للاختلاف والتضارب. رغم أن كل هذه الأسباب تبدو منطقية، إلا أن الانسان بطبعه يميل لعدم التركيز والسير في كل اتجاه. تذكر، حين تصبح الأول في مجالك الذي تركز عليه، ساعتها يمكنك توسعة المجال الذي تركز عليه.
اقرأ المزيد

تشاد هاوس ملاكم هاوي كان في الأصل شابا عاديا، وعمره 22 سنة تلقى إصابة في ركبته، حرمته من إكمال مشواره في لعب رياضته المحببة كرة السلة في الجامعة.

بعد تخرجه، التحق بالطبقة العاملة البروليتاريا، وهناك حيث تسنى له التفكير ما الخطوة التالية في حياته، وبالتفكير وجد أنه يحب رياضة الملاكمة، ولذا لم يتردد في قضاء عامين متتاليين في تعلم هذه الرياضة، وخلال هذه الفترة تعلم 5 دروس من الحكمة الانسانية العالمية، شاركها معنا في هذه المقالة:

1 – استمر في التحرك للأمام

رغم أن النجاح في رياضة الملاكمة يعتمد على المهارة والقوة وإتقان فن كيل الضربات، لكن يمكن لأي ملاكم – مهما كان ذكيا أو قويا أو محترفا – أن يلقى هزيمة نكراء.

من الصعب بمكان الدفاع ضد ملاكم لا يتوقف عن كيل الضربات لك، ولا يتوقف عن السير للأمام نحوك، ساعتها تتحول من مباراة ملاكمة إلى معركة إرادات وعزيمة وصبر وتحمل ومهارة.

الأمر كذلك في الحياة. أغلب قصص النجاح الشهيرة هي لأناس استمروا في السير للأمام مهما تلقوا من ضربات وركلات. لم نجد من اشتهر لأنه استسلم، بل ذهبت الشهرة لمن لا يستسلم مهما وقف أمامه من عقبات.

اقرأ المزيد

لا شك أن هناك طلب كبير من القراء على مقالات تحفيز النفس والتحفيز الذاتي، لكن بعد العدد الكبير المنشور من تدويناتي السابقة، فمن الصعب العثور على مواضيع جديدة وزوايا لم أغطها من قبل، حتى لا يكون كلامي مكررا. في خضم بحثي عن موضوع جديد، عثرت على مقالة قصيرة يشرح فيها العصامي الثري الأمريكي مارك كوبين Mark Cuban كيف يقوم بتحفيز نفسه، لكن قبلها، شرح سريع لمن هو كوبين هذا.
مارك كوبين - صورة من فليكر اقرأ المزيد

قد يقول قائل: ما بالي أنا وهؤلاء الناجحين الذين تحكي لنا قصصهم، فتجعلنا نحلق معك في سماء الأمل، ثم نسقط مع انتهاء قصتهم على أرض الواقع الذي نعيشه، كيف لنا النجاح مثلهم ونحن نعمل كذا وكذا. بحثت عن أفضل رد لقول كهذا، فقلت لعلي إذا سردت أوائل الوظائف التي عمل فيها مشاهير الناجحين في عالمنا اليوم، فلعل ذلك يهون الأمر على هذا القائل، ويعطيه جرعة إضافية من الأمل، حتى يأتي عليه يوم ينضم فيه لهذه القائمة.

اقرأ المزيد

من يتابع مدونتي منذ زمن، سيعرف أني من المشجعين على بدء أنشطة تجارية جانبية، بجانب الوظيفة النهارية لمن هم أصحاب وظيفة (مثلي)، على أمل أن يأتي يوم تكبر فيه هذه التجارة الجانبية لتكون الشغل الشاغل لصاحبها ويبدأ في توظيف المزيد من الشباب ونحل مشاكل البطالة في عالمنا العربي. النصائح وحدها لا تكفي والأمر يحتاج لسرد أدلة وبراهين. لأن طبيعة العربي الكتمان والخوف من الحسد، والتأخر الطويل في الرد على أسئلة توضح خطوات نجاحه، لذا تجدني أتحدث عن ناجحين وعصاميين غير عرب طمعا في تأكيد صحة هذه النصائح وضرب المثل عليها.

اتفقنا كذلك في هذه المدونة على أن العصامي هو ترجمة كلمة انتربنور (أو انتربرونور)، فماذا نسمي من يعمل في عمل جانبي حر؟ يسميه الغرب فريلنسر (أو فري لانسر). الطريف أن أصل هذه الكلمة الانجليزية يعود لشرح المرتزقة، أو السيف المأجور لأعلى سعر بدون ولاء ثابت، ثم تطورت الكلمة فأصبحت تصف كل من يعمل لصالح نفسه، لعدة أرباب عمل، بدون ولاء ثابت لعمل واحد. الأكثر طرافة أن الترجمة العربية لهذه الكلمة هي أيضا رائد أعمال!

اقرأ المزيد