جو آدز – مليونير التقشير في نيويورك

10٬466 قراءات
10 يوليو 2014
جو آدز – مليونير التقشير في نيويورك

اعتاد سكان نيويورك على السير في شوارعها ورؤية مليونير عجوز أنيق ذي بذلة غالية الثمن، وهو جالس على بساطه في يونيون سكوير يبيع آلة سويسرية تقشير البطاطاس والجزر، وهو يتحدث دون انقطاع، بلكنة بريطانية يمدح صادقا بشكل مرح في آلة يدوية صغيرة تستخدم في تقشير الخضروات، يبيعها بسعر 5 دولار فقط.

البائع اسمه جو آدز Joe Ades، عجوز شهير بارتدائه بذلة ثمنها ألف دولار، مليونير عصامي، يسكن في شقة فاخرة ذات غرف ثلاثة في حي بارك افنيو – حي الثراء والتجارة، شقة عاش فيها مع زوجته الرابعة، وكانت تحوي مخزونه من آلات التقشير التي كان يبيعها بنفسه كل يوم.

البداية

تعود أصول جو (جوزيف) إلى مانشستر في انجلترا حيث جاء ميلاده في عام 1933، ابن لأرملة فقيرة، سبقه 6 من الإخوة، وبدأ يعمل وعمره 15 عاما، تاركا مقاعد الدراسة، وذات يوم أرسلته الشركة التي يعمل لها ليرسل رسالة بالبريد، فمر على جماعة من الرجال، تبيع مختلف البضائع في الطرقات، مفترشين الأرض، وعندها حيث راقب بانبهار الصغير جو، العرض المبهر الذي يقدمه كل بائع جائل ليقنع المارة بشراء بضاعته، التي تنوعت من أدوية الكحة إلى أربطة الأحذية.

بدء تجارته

بعد الانبهار، انتقل جو إلى مرحلة المزاحمة، إذ قرر تجربة بيع مجلات هزلية مستعملة هو الآخر في المكان ذاته، وبعد الكتب انتقل جو إلى بيع لعب الأطفال والملابس والأقمشة وإكسسوارات النساء.

استمر جو في هذا البيع لسنة أو اثنتين، تعلم فيها قواعد راسخة في علم المبيعات، مثل أن يبيع جالسا لا واقفا، لكي يجلب دائرة من المهتمين ليتزاحموا حوله، فيجلب المزيد والمزيد من المتشوقين لمعرفة ما الذي لفت انتباه هذه الجموع ولا يستطيعون رؤيته.

هذا الزحام يعطي انطباعا مبدئيا للناس بأن ما سيرونه قد يستحق فعليا الشراء.

نصيحة من مليونير : لا تقلل من قيمة أي مال

الدرس الثاني الذي تعلمه جو هو ألا يقلل من قيمة أو من أهمية أي مبلغ صغير من المال، ولذا آثر التركيز على بيع ما سعره زهيد، وقبل أن تسأل كيف تربح من بيع شيء بسعر زهيد، يجيبك جو قائلا بأن تبيع الكثير منه.

قبل أن تستقل بهذا الدرس، يحكي جو عن رجل اعتاد الوقوف في ميدان الطرف الأغر (ترافلجر) في لندن، وكان يبيع أكياسا صغيرة من الحبوب لإطعام الطيور في هذا الميدان الشهير، وكان يبيعها بأقل القليل، لكن كان يبيع الكثير منها، هذا الرجل كان يملك قطيعا من الشقق في العاصمة لندن، جراء هذا الدرس الثاني.

أحوال العمالة في لندنة

على أن أكثر ما أثر في حياة جو – باعترافه – كان اللحظة التي أهدته فيها زوجته الثالثة كتابا بعنوان الطبقة العاملة في لندن – فقراء لندن، وهي مجموعة مقالات صحفية كتبها صحفي انجليزي دقيق الملاحظة في فترة أربعينات القرن الثامن عشر، وصف فيها جميع أحوال الطبقة العاملة في لندن، واستطرد في وصف ما الوظائف التي ستعمل فيها الطبقة العاملة، وما الذي تعجز عن العمل فيه، وما الذي لن تقبل العمل فيه.

هذا الكتاب وصف كل شيء، بداية بصيادي الفئران والقوارض للشحاذين واللصوص والغانيات.

بائع أنيق – فنان مبهر

أكثر ما لفت انتباه جو كان وصف بائعي الشوارع، الجائلين، خاصة العباقرة الذين اشتهروا مقل الفنانين وكان لهم برنامجهم الترفيهي البيعي، وكيف كانوا يرتدون الغالي والأنيق من خيرة الملابس، حتى أن منهم من وضع شاربا ولحية مزيفة، ليبدو عليه أصول الوقار والعز والثراء.

أهم هدف لهم كان التميز عن غيرهم من الباعة الجائلين ذوي الثياب الرثة والمظهر الغث الباعث على الشفقة أو الامتعاض.

آلة التقشير السويسرية التي لا تصدأ

آلة تقشير الخضروات

آلة تقشير الخضروات

كان جو رجلا عاديا للغاية، قلما اكترث بالقواعد، يمشي وفق هواه أغلب الوقت، لكنه كذلك تعلم بعض الدروس القليلة في عالم المبيعات والتي التزم بها بشدة، فجلبت له الثراء.

ذات يوم مر جو على رجل يبيع أدوات تقشير الخضراوات فأعجبه بساطة المنتج والقدرات الكثيرة التي نتجت عنه.

كذلك لطالما أحب جو البيع في الطرقات والشوارع لا المحلات والمكاتب، وسط الناس والمارة والعامة.

كذلك اعتاد جو قيادة شاحنة صغيرة يبيع من على ظهرها منتجات عدة مثل لعب الأطفال ومشغلات الكاسيت والأجهزة الكهربية والساعات.

تزوج جو لأول مرة وعمره 23 سنة، ثم بعد 13 سنة من الزواج سافر وأولاده الثلاثة إلى أستراليا حيث مكثوا فيها 25 سنة، وهناك حيث طلقته زوجته وتزوج مرتين، ثم استقر لفترة قصيرة في ايرلندا، ثم سافر ليعيش مع ابنته في نيويورك وهناك حيث تزوج الرابعة، ليبدأ منذ عام 1993 في التركيز على بيع أداة التقشير السويسرية بسعر 5 دولار في حي مانهاتن في نيويورك.

الوصول إلى نيويورك

لم يحصل جو على ترخيص ليبيع في سوق الخضار في نيويورك، لكن هذا لم يمنعه من أن يحاول في كل يوم العثور على موضع ممتاز يجلس فيه ويبدأ الغناء.

عدم حصوله على ترخيص جلب له مشاكل عدة مع السلطات، وكذلك بعض الشهرة، خاصة مع الشيب الضارب في رأسه وبذلته الفاخرة ولكنته الأرستقراطية.

يجدر الإشارة هنا إلى أن جو تقدم بطلب رسمي مكتوب للحصول على ترخيص له بالعمل، لكنه ربما أراد ألا يوافقوا عليه.

الغناء للمبيعات

عادة ما يختار جو الأماكن المنخفضة ويجلس فيها ليعرض بضاعته، وهو يبدأ برنامجه الترفيهي بالغناء، قائلا حين تقشر حبة بطاطاس، لا يهم إن كنت تستخدم اليد اليسرى أو اليمنى أو – كلاهما مثلما يفعل الساسة، ما تقشره من هذه الحبة قليل جدا لا أهمية له، وستقشرها في زمن قياسي وحين تواجه حفرة في حبة البطاطاس فستحفرها بسهولة، انظر مثلي الآن.

هيا اقترب واشتري، لا تقلق فأنا لا أطلب مالا مقابل الفرجة علي. لست مضطرا للشراء لتشاهدني وأنا أقشر البطاطاس بطريقتي السحرية، فلعلك بالفعل تملك واحدة من هذه الأدوات، فلقد بعت منها الآلاف، ولذا سأعطيك دورة تدريبية تنعش بها ذاكرتك.

جو آدز – مليونير التقشير في بسطته في نيويورك

جو آدز – مليونير التقشير في بسطته في نيويورك

لم يعمل جو بمفرده إذ كان يستعين بخدمات توني، شاب قوي، يحذره حين يقترب رجال الشرطة، يدفع عنه حين يضايقه بعض المارة، ينظف بعدما ينتهي جو من عروضه الفنية اليومية.

في المقابل، واجه جو مقاومة شرسة من بقية البائعين في السوق، ذلك أنه احترف لم الجموع حوله والشراء منه، الأمر الذي سمح له فقط بالبيع في أطراف السوق مبتعدا عن المشاكل، على أن هذه المشاكل هي التي كانت تدفع جو للإبداع والابتكار في جذب المزيد من المشترين، رغم بعد المسافة، وهو ما أتقنه.

على الجهة الأخرى، مع ذيوع شهرة جو، بدأ المارة يبحثون معه ويشترون منه ويسلمون عليه ويلتقطون الصور معه. لقد بدأ يحصد ثمار ما زرعه منذ سنوات طوال.

في أول فبراير من عام 2009 توفى جو عن 75 عاما، في اليوم التالي لحصوله على الجنسية الأمريكية!

كان من الصعب علي معرفة مقدار ثروة جو بدقة (ربما 9 مليون دولار) لكنه حتما عاش حياة المليونيرات، حيث اعتاد تناول الطعام يوميا في المطاعم الفاخرة، وبعد وفاة زوجته الرابعة ورث شقتها الفاخرة. لا عجب فهو مليونير مرفه وبائع في الشوارع ومثير للدهشة في وقت واحد.

بعد وفاته، حاولت ابنته السير على خطاه والبيع في ذات مكان أبيها المفضل، لكن هذه المرة حرصت شرطة نيويورك على منعها من ذلك.

لماذا اخترت لك هذه القصة؟

لأن جو رجل عادي، قليل الحظ من التعليم الأكاديمي، وافر الحظ من علوم الحياة.

لاحظ جو بعض الأمور واستغلها لصالحه، وهو احترف البيع، دون شهادات عليا ودون رأس مال أو توظيف موظفين أو مساعدة شركاء.

رغم أنه مليونير، إلا أن جو رجل عادي، كان يبدأ في الحديث مع نفسه بصوت عالي على بساطه حتى ينتبه له أحد المارة فيدخل معه في حوار شيق فينضم له آخرون فتكون جمهرة من الناس والتي تستمع بالمادة الترفيهية في حديث جو، وتنفض الجمهرة عادة بالشراء.

رغم أنه مليونير إلا أنه حين أرادت بنت جو دخول الجامعة، جعلها تبيع معه، ومن عوائدهما دفعا أقساط الجامعة.

يحاول كثيرون تقليد جو، منهم من نجح ومنهم من ينتظر ومنهم من سيحاول حتى ينجح، وكلي رجاء أن تكون أنت أيضا منهم.

أختم بنصيحة جو التي طالما كررها وهي ربما كانت ذات أهمية كبيرة أو مثيرة للجدل لكنها تقول: النجاح في الحياة ليس في فعل ما تحب، بل أن تحب ما تفعله!

اجمالى التعليقات على ” جو آدز – مليونير التقشير في نيويورك 22

  1. Khaled Abdo رد

    موضوع متميز جدااا .. و نرى الكثير و الكثير من الباعة منهم
    الجالس فى مكان فى مدخل سوق او محطة مترو و منهم المتجول .. و فى واحد شهير فى مترو الانفاق يتحدث الانجليزية بالبلدى و ادائه رائع بالرغم انه بيبيع ولااعات 🙂

  2. د محسن النادي رد

    مشاهدات
    الاولى كانت في العام 1997 في دلهي الهند
    رجل يبيع ادوات تقشير ليست سوى صناعه هندية محليه لكن له اسلوب رائع جدا في جلب الزبائن كنت من اواخر الحاضرين للعرض واشتريت الادات التي كان يعمل بها منذ الصباح …لك اكن بحاجتها لكن اسلوبه كان رائع وراقي في لفت الانتباه حتى انه كان يخبر من يشتري منه ان بقايا البطاطا سوف تذهب للبقر المقدس ولن يتم رميها-اسلوب في التسويق-
    الحشد كان كبير والحصيلة باع كل ما لديه من مخزون احضرة ذلك اليوم
    للعلم كان الرجل متانق جدا بربطة عنق وقميص من النوع الفاخر

    الثاني هنا في فلسطين 2014
    بائع لمعدات تقشير الخضار ….امر عليه يوميا تقريبا ولا اجد احد يقول له بكم هذه
    المشكله في طريقة عرضه لما يبيع وهو متبرم مما يقوم به
    وطريقه تحدثه مع المارة

    اعود للحديث الشريف ((رحم الله رجلاً سمحًا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى))؛ رواه البخاري.

    ودمتم سالمين

  3. أحمد سعد رد

    مقال تحفيزي جميل يبين أن البداية ربما تكون صغيرة جداً و تظل كذلك و لكنها تحقق الهدف في النهاية ..
    الفكرة التي دارت في رأسي هي : كيف أستطاع “جو” أن يجمع الملايين من هامش الربح الصغير ؟ ، ربما إذا تعمقنا في سيرته أكثر “وهذا مجرد توقع” لوجدنا أنه كان يمارس بعض الإستثمارات الجانبية مثل بيع و شراء العقارات .

    1. شبايك رد

      لقد بحثت في هذا الأمر ولم أجد ذكرا لاستثمار أو عقارات، بل تركيزا على البيع بشكل يومي …

  4. brzan رد

    قصة رائعة وملهمة عسى ان يقرأها بعض صناع القرار ليضعوا قوانين تسهّل للشباب اقامة مشاريع صغيرة

  5. عمرو النواوى رد

    لا أدري لماذا أثرت في هذه القصة بشدة !!
    حقيقة أشعر أن بالقصة الكثير والكثير من الإثارة ولكن ضيق المساحة التدوينية هو الذي حال دون ذكرها.
    أتمنى أن أجد اسمًا لامعًا مثل Antony Hopkins أو Nicolas Kage يقوم بتمثيلها في فيلم، وأنا متأكد أنه سيحصد نجاحًا بالغًا وربما يحوز عليه أوسكار.

    ألا توافقني الرأي؟

    ملحوظة: بحاجة إلى مصدر القصة للاستزادة عن هذا الرجل.

    1. شبايك رد

      لو لاحظت ستجد اختلافا واضحا بين بطل القصة وبطل فيلمك، وهو الزي / اللبس / الثياب.

  6. محمد أبوتجار رد

    أعتقد أن جو أعظم دروس تعلمها هى الإقتصاد بجانب المبيعات ليصل ما وصل لة ، فمن الصعب الوصول للملايين من كسب خمسات الدولارات إذا لم يتم إقتصادها بشكل كبير جداً

  7. جمال رد

    ما أعجبني في القصة أن جو لم يستثني أو لم يحتقر أي دخل مالي
    نصيحة رائعة منه أن تبيع أشياء بسعر زهيد و لكن بكميات كبيرة

  8. إلياس رد

    قصة نجاح مثيرة و الله, الجميل فيها أنه لا يكد و لا يتعب! في القصة كلها عدة نصائح و فوائد -في بلادي الجزائر نقول على هذا العمل “حال نصبة”-

  9. ميني ناجي رد

    موضوع رائع وقصة مأثرة ومثال حي رائع يثبت أن الأنسان يحصد ما زرع. الشهادت والمأهلات العلمية بلا شك مفيدة لكنها ليس ضمان للنجاح وخاصة المادي.

    كنت من قبل أتسائل كثيرا كيف أن أساتذتى فى الجامعة والذين تخرجوا من جامعات كبيرة وأعطوا معظم حياتهم بين العلم والمعرفة يركبوا سيارات عادية ويعيشوا فى أحياء عادية أما على الجانب الآخر فأجد غير المتعلمين يركبو سيارات فاخرة ويوفروا فرص عمل للمجتع.

    لكن عرفت أن السبب هو أن غير المتعلمين يعانون كثيرا ويصارعون بشدة ومع الوقت يتعرفون على الطريق الصحيح بعد الكثير من الفشل. كما ذكرت فى مقالك أن المشاكل جعلت جو يبدع. أفترض لو كان جو من ذوى الشهات ما كان حقق ما حقق بل كان حصل على وظيفة ثم مات عاديا فقيرا.

    في المدارس نتعلم كيف نكون موظفين رائعين لكن لا نتعلم كيف نكون مستثمرين ومبدعين. المتعلم إذا اراد البدء فى مشروع يحتاج لوقت طويل من التفكير والتخطيط والتنظيم. يخاف من الفشل لا يريد أن يخطأ لأنه كان يعاقب جسديا ومعنوايا على الفشل أما غير المتعلم يبدأ بدون تخطيط وفي الطريق يخطط وينظم. يبدأ!!!

    برأيي الثراء ليس حكرا على أحد وقاعدته بسيطة انزل إلى السوق وقاتل وافشل وصحح واليكن عندك هدف. لا تأخذ دورات أكثر و لا تخطط كثير بل انزل وبحث عن الفرص وغتنمها.
    عن تجربة ما بدأت مشروعا قط إلا وفشلت فى البداية وأصبت بالإحباط لكنى عرفت أن الفشل ما هو إلا سحابة صيف عما قريب تنقشع وسور خلفه الجنان وتحقيق الطمواحت. الفشل راسلة للمواصلة وعنوان للنجاح.

    صوما مقبولا,

    ميني ناجي

  10. محمد حبش رد

    ابدأ من حيث انتهى ( النجاح في الحياة ليس في فعل ما تحب، بل أن تحب ما تفعله! ) قالها ستيف جوبز أيضاً في خطبته الشهيرة لخريجي جامعة ستانفورد وهذا ما لمسته شخصياً في حياتي.

    اعرف بعض من يقومون بأعمال مشابهة لهذا العجوز من ابراز مهاراتهم بالتقشير في الشارع لكنهم لا يلتفون الانتباه كثيراً .. لا يرتدون بذلة أنيقة ولا يمرحون مع المارة .. لكن فقط لفت الانتباه يكون في المهارة في التقشير وصنع الاشكال منها .. الاغلب يعتقد أن السر ليس في الآلة انما في المهارة ولا فائدة من شرائها ما لم تعرف أن تقوم بهذه الحركات

  11. ابو حميد رد

    شاهدت شابا مصريا هنا في الخرطوم يبيع ادوات تقشير البطاطس ولدهشتي علمت ان هزا الشاب اصبح مشهورا جدا بسب طريقه عرضة المبهرة سبحان اللة

  12. هشام عبد الرحمن رد

    قصه رائعه و جانب غير مطروق من الكثيرين
    طول عمري كنت اظن ان هذا النوع من الاعمال يدر دخل ليعيش منه التاجر و ليس ليكون ثروه …. نصيحه رائعه و تدوينه ممتازة اخري من اخي رؤف
    تحياتي

  13. منتصر عثمان رد

    عظيم و محفز و نسال الله ان يبعد عنا و عن جميع المسلمين التشاؤم و يرزقنا الفأل و التفاؤل
    شكرا شبايك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *