سيارة فورد ادسل، مضرب المثل في الفشل

4٬954 قراءات
19 يناير 2013

بناء على طلب من قارئ، بدأت البحث في أشهر المنتجات الفاشلة، ومحاولة معرفة أسباب هذا الفشل، وإذا كان الشيء يزداد وضوحا حين تضعه بجانب ضده، فلعل الحديث عن أخطاء الشركات يساعدنا على تجنب تكرار تلك الأخطاء. من أشهر الأمثلة التاريخية التي أصبحت مضرب المثل في الفشل في إطلاق منتج جديد هو سيارة ادسل Edsel من شركة فورد الأمريكية حتى أن مجلة تايم وضعتها في مرتبة 12 ضمن أفشل 50 سيارة.

ford-edsel-front-1

خلفية تاريخية
اشتهرت شركة فورد الأمريكية عبر تصنيعها للسيارات، وفي مطلع الخمسينيات من القرن الماضي تحولت لشركة مساهمة تتوفر أسهمها في البورصة، الأمر الذي جعلها تنتعش بالوفير من الأموال، استخدمتها في التفكير والتمهيد لصنع سيارة جديدة، توفر تقنيات حديثة وغير مسبوقة في السوق الأمريكية، وعلى سبيل الوفاء، اختارت الشركة تسمية هذا الطراز المنتظر على اسم الابن الوحيد لمؤسس الشركة الشهير هنري فورد، والذي تولى رئاسة شركة أبيه لفترة حتى مات في 1943 ليعود أبوه بعدها لرئاسة الشركة
لفترة قصيرة ليتسلمها من بعده حفيده، هنري فورد الثاني، في 1945.

في هذا الوقت، كان لدى فورد 3 مجموعات من السيارات، فورد الاقتصادية الرخيصة، ميركوري المتوسطة، لينكون الغالية الفاخرة. كل مجموعة من هذه الثلاثة كانت تتضمن ثلاثة أو أربعة طرازات، فمثلا فئة لينكون تضمنت كونتينتال و كابري و بريمير، وهكذا.

ذهب تفكير أهل الرأي في فورد لخلق فئة جديدة، محصورة ما بين الرخيصة والمتوسطة، لتكون مجموعة ادسل فيها، وكذلك جعلوا لهذه الفئة من ادسل أربعة طرازات. عند تسعير هذه الطرازات، جعلت الشركة سعر أدنى طراز في فئة ادسل متساويا مع سعر أعلى سيارة في الفئة الرخيصة فورد، ثم تساوت الطرازات الأخرى مع أسعار فئة ميركوري المتوسطة.

أو يمكن ترجمة الفقرة التالية بكلمات أبسط، لم يعرف المشتري الأمريكي كيف يصنف بنفسه هذه الطرازات الجديدة: هل هي رخيصة؟ متوسطة؟ اقتصادية؟ عائلية؟ إذا اخترت أي إجابة منها، فكيف تفسرها في ضوء وجود طرازات أخرى عند نفس المستوى السعري مقدمة من نفس الشركة. ببساطة شديدة، صنعت الشركة أعداء ومنافسين لها بنفسها. ليس هذا فحسب، إذ كان من الصعب أيضا على المشتري الأمريكي العادي تصنيف ادسل مقارنة ببقية طرازات الشركات الأمريكية المنافسة في السوق.

عند بدء طرح طرازات ادسل للبيع في 1958، حققت مبيعات لا بأس بها، ربما بفضل الحملات التسويقية والإعلانية، لكنها سرعان ما أظهرت مقاومة شديدة واستعصت على البيع والتسويق لها. وكأن مشكلة التصنيف لم تكن كافية، بدأت مشاكل أخرى في الظهور، سببها قلة جودة المكونات والتجميع، الأمر الذي جعل العديد من المشترين يشتكون من قلة إتقان التصنيع.

ford-edsel-back

الطريف أنه تبين أن عدم وضوح موقع طرازات ادسل لم يكن مقصورا على المشترين، ففي داخل شركة فورد ذاتها كان الأمر ملتبسا، ذلك أن ادسل شاركت بقية المجموعات في مكوناتها، وكان تصنيعها يتم على مراحل في عدة مصانع، ذلك أن شركة فورد لم تخصص مصنعا بعينه لإنتاج هذه الطرازات، الأمر الذي أدى لرداءة التصنيع وتدهور المستوى بشكل عام، حتى أن العديد من السيارات خرجت من المصانع ناقصة التجميع، وبعضها الآخر كان يحوي الأجزاء الناقصة في صندوقها الخلفي، لعل أحدهم يجد الوقت لوضع كل شيء في مكانه.

وكأن كل هذا لا يكفي، بدأت النكات تصدر والسخرية الأمريكية تنصب على الشكل الخارجي للسيارة، ذلك أن السيارة لم يكن لها شكلها الفريد، بل استعارت من كل بستان وردة، فالمقدمة كانت تشبه طراز كذا، وكذلك المؤخرة والواجهة والمقاعد ولوحة العدادات والاطارات، فأصبحت ادسل سببا للتندر والسخرية، وأصبحت مرادفا للقبح.

من باب محاولة علاج المشكلة وتقليل الخسائر، جرى تصميم الطراز الأخير من ادسل في عجالة وبسرعة وتم طرحه في عام 1960، ليحقق مبيعات جيدة، في الواقع جيدة جدا حتى أنه تم بعدها ضم هذا الطراز للفئة المتوسطة ميركوري، مفسحا المجال لوضع نهاية لفئة ادسل ووقف جميع طرازاتها في نهاية عام 1959، والوقوف لمحاولة فهم لماذا فشلت هذه الطرازات بشكل مريع.

بلغ إجمالي سيارات ادسل المصنعة 118 ألف و 287 سيارة، بيع منها قرابة 84 ألف سيارة. هذه الأرقام يؤدي لخسارة قدرها 350 مليون دولار في الفترة ما بين 1950 إلى 1960 وإذا قدرناها بأرقام مطلع 2013 – وفقا لموسوعة ويكيبيديا – ستبلغ 2.7 مليار دولار.

حاول الكثيرون وضع أيديهم على أهم أسباب فشل ادسل بهذه الدرجة، ووجدوا أنه:
– جرى تصميم هذه السيارة في بداية الخمسينيات، لكن طرحها جاء في نهاية الخمسينيات، هذا الفارق الزمني جعل فورد تقدم سيارة كان الناس يريدونها في الماضي لا الحاضر.
– روجت شركة فورد بقوة وشدة وعنف لهذه السيارة على أنها أفضل من آيفون، لكن حين طرحها جاءت في مستوى الهاتف الصيني المقلد الرخيص
– صعوبة تصنيف السيارة من قبل رجل الشارع العادي. مصيبة من يدرس في أرقى الجامعات ويحصل على أفضل الشهادات ظنه أن أمثاله من حيث المستوى الأكاديمي فقط هم من يشترون وبالتالي سيفهمون، في حين أن العكس هو الصحيح.
– عدم تخصيص مصنع لإنتاج السيارة، وعدم وضوح آلية انتاج السيارة داخل مصانع فورد، وعدم وجود تدقيق جودة صارم.
– تبين وجود صراع داخلي في الإدارة العليا لفورد، فهذا كان يرفض استخدام اسم أبيه على السيارات، وهذا أراد للمشروع أن يفشل، وهذا أراد فرض رأيه على الجميع وليذهب الجميع للجحيم.
– رأى البعض أن دراسة السوق التي أجرتها فورد قبل طرح السيارة كانت صحيحة، لكن فورد تفاعلت مع نتائج الدراسة بشكل خاطئ.
– كان مزاج السوق الأمريكي يتحول تدريجيا من السيارات العملاقة كبيرة الحجم، لتلك متوسطة الحجم، بسبب الزحام المروري والاهتمام بتكلفة الوقود والصيانة وغير ذلك. ادسل كانت من العمالقة.

هل كانت القصة كلها حزينة؟ لا. تعلمت فورد الدرس وبدأت تعالج أخطائها، ولذا حين تحول السوق مرة أخرى فيما بعد كانت فورد مستعدة له. رغم أن الرأي العام حكم على سيارات ادسل بالقبح، لكن الاضافات الجديدة التي قدمتها انتقلت لتكون في كل سيارات اليوم، مثل تغيير التروس باستخدام أزرار مثبتة في عجلة القيادة، وكوابح تعدل نفسها بنفسها وفقا لظروف القيادة، ومنع التروس من الحركة أثناء إدارة المحرك لأول مرة، وغيرها.

في الوقت الذي أعلنت فيه فورد عن إلغاء ادسل، أعلنت كرايسلر كذلك عن إلغاء طرازها ديسوتو، وبدأت سوق تصنيع السيارات الأمريكية تتعلم مما حدث وتعيد حساباتها وتجتهد لكي لا تكرر أخطاء غيرها.

اليوم، تعتبر سيارات ادسل نادرة يبحث عنها هواة جمع السيارات القديمة، ذات أسعار جيدة جدا خاصة إذا كانت في حالة جيدة.

لعل أفضل تطبيق لدعابة (إنها ادسل جديدة) تنطبق على آيفون 7 أو 8، ذلك أن آيفون 5 بدأ الطلب عليه يتراجع، وأتوقع للسادس أن يستفيد من الانطباع الجيد عن آيفون في عقول الناس، لكني سأنظر بعين القلق للطراز السابع والثامن، إذ يجب على ابل فعل أقوى حيلها السحرية لكي تحافظ على سمعتها الطيبة، وقد أكون مخطئا وسأكون سعيدا بخطئي هذا ساعتها، إذا أحيانا الله.

بمشيئة الله سأتحدث عن المزيد من المنتجات الفاشلة في القريب.

اجمالى التعليقات على ” سيارة فورد ادسل، مضرب المثل في الفشل 27

    1. شبايك رد

      أما أنا فلا زلت قلقا… الكل يريد قراءة قصص الناجحين، أما مقالات الفشل فتفشل هي وكاتبها – الله المستعان، وأشكرك على التشجيع.

      1. محمد مفتاح رد

        السلام عليكم
        بالعكس لابد من معرفة الفشل وتجنبه
        لنا أسوة في الصحابي جابر قال كان الناس يسألون النبي عن الخير فكنت أساله عن الشر مخافة أن يدركني – الحديث

  1. فهد رد

    مع اني احب هذه السيارة كلما رأيتها واعتقدت أنها كانت في الماضي من أنجح السيارات! اليوم عرفت أنها كانت مكان للسخرية عند المستهلكين 🙂
    لكنها جميله 🙂
    المهم أن نتعلم نحن من الدرس

  2. محمد رد

    أرى أن فكرة مقالات الفشل ممتعة لأنها تسبح ضد التيار
    ……………….مدونتك تلهمني ،تسلم يداك………

  3. رضوان رد

    مقال رائع جدا. المهم الدروس
    بالنسبه للايفون فشركه ابل تسوق نفسها على انها شركه فاخره جدا فمعروف ان تكلفه تصنيع الايفون لا تزيد عن تكلفه تصنيع النوكيا ولكن يتم تسعيره ب 20% اكثر

    طبعا السوق الفاخر محدود جدا ووصلت ابل معه الى الاشباع.
    واليوم الهواتف الذكيه دخلت الى كل دول العالم حتى الفقيره منها
    فشخص في افريقيا او جنوب امريكا لا يستطيع شراء هاتف تكلفته 8 او 10 من قيمه مرتبه.
    ولهذا فان حصة الهواتف الذكيه ستزداد وستنخفض حصه ابل. حتى ياتي ايفون 7 وعندها سيتم اصدار طراز رخيص نسبيا. ولم تصدر الطراز الرخيص الان كي لا يؤثر على مبيعات الايفون 5 الذي يباع بشكل ممتاز ولكن المبيعات دون المستوى.

  4. ريهام المرشدي رد

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أستميحك عذرا لا أفهم كثيراً في أمور السيارات ، و لكن لفت انتباهي جداً كتابتك عن قصص الفشل ، فكرة جميلة و جديدة أ/رؤوف فكما قلت أنت في المقدمة “فلعل الحديث عن أخطاء الشركات يساعدنا على تجنب تكرار تلك الأخطاء”
    تحياتي و بالتوفيق إن شاء الله .

  5. سلطان رد

    لدي كتاب لشركات كبيرة كانت ناجحة ثم فشلت…باللغة الانجليزية

    ان احببت ارسلته لك هدية وعلي رسوم الشحن ، مساهمة وعرفانا بمجهودك في مساعدة الآخرين…

    تكرما منك ارسل عنوانك البريدي على الايميل…الله يوفقك

  6. د محسن النادي رد

    في نظري هذه قصة نجاح وليس فشل لنا
    حيث اننا بتافي اسباب الفشل
    وتحليل النموذج الفاشل نتفادى الاخطاء
    وبذلك نصنع النجاح
    من معي في هذا الامر
    ودمتم سالمين

  7. muhammad yassin رد

    لا اراها قصة فشل انما هي تجربة من ضمن تجارب عديدة تقوم بها الشركات لقياس اذواق المستهلك بدليل انها

    استفادت من هذه التعديلات التي اجرتها على هذا الموديل من السيارات في الموديلات اللاحقة.

    هكذا هي الحياة ………. النجاح غالبا ما ياتي بعد تجارب نتعلم منها كيف ننجح.

  8. أسامة المهدي رد

    كل الشكر لذلك القارئ الذى ألهم شبايك فكرة هذه المقالات .. أؤيد رأي د/محسن هو نجاح وليس فشل .. فى أنتظار المزيد أستاذي .. دمتم بخير 🙂

  9. عمرو النواوى رد

    ربما يتعجب البعض من مثل هذه النوعية من المقالات ولكنها مطلوبة على نحو ما ..
    فنحن نتحدث عن الجنة والنار، وهما نقيضان، وكذلك نتحدث عن حسن الخاتمة وسوء الخاتمة، ونتحدث عن الأمثلة السيئة في التاريخ قبل الأمثلة الجيدة ..

    القصد .. كلا النوعين مطلوبين إذا أحسنا استغلالهما واستخلاص الدروس المستفادة من مثل هذه النماذج السيئة/الفاشلة ..
    ولن نجد أفضل من شبايك كي يستخلص لنا الأخطاء التسويقية من الإطلاقات الفاشلة لبعض المنتجات ..

    نصيحتي الوحيدة له فقط هو التحدث عن إطلاق حديث – معاصر – أو قريب عهد بنا، حتى نستوعب مدى فشله في السوق، وكيفية تفاعل المستهلك معه .. فنحن لا نعرف شيئًا عن سيارات أدسل، وربما لا نتعرض لها على الإطلاق لندرة تصنيعها وأخبارها .. ولكن حينما نذكر تجربة حالية قريبة، كفشل إطلاق أحد التليفونات المحمولة المشهورة، في عصر الإنترنت وأخبار اللحظة .. أعتقد أن الأمر سيحمل لمسة من القرب والحميمية بالنسبة لجميع القراء ..

    وزادك الله علمًا يا طيب 🙂

    1. شبايك رد

      جزاك الله خيرا وسأجتهد للحديث عن مواضيع غير قديمة، لكن ربما بعد الموضوع التالي، فهو أيضا قديم 🙂

    2. رضوان رد

      بالامكان التحدث عن فشل نوكيا مع n -gage مع ان الجميع من محللين وخبراء توقع النجاح
      او تحدث عن نوكيا مره اخرى وفشلها في صنع هاتف لمس قبل الايفون رغم انهم فاموا بصنعه وتجربته على المستخدمين الذين لم يتقبلوه لانه اعطي لشريحه واسعه من الناس وليس الى مجموعه محدده في الجيل او فشلها في تسويق اول لابتوب لها
      كما توجد امثله لفشل خدمات من شركات كبيره مثل جوجل وياهو وحتى ابل

  10. محمد بكر رد

    قرأت لك فى احد ترجماتك من قبل … “ان لم تكن الاول فى الصف فاصنع صفا جديدا تكون انت الاول فيه”…. مبدع يا شبايك فها هو الصف الجديد و هو الحديث عن الفشل لتصبح انت فيه الاول……

    جزاك الله خيرا و جعلك الله ذخرا للعرب فخرا لبلدى الحبيب … مصـــــــــــــــــــــــــــــر

  11. ahmedsalah رد

    شكرا استاذنا شبايك شخصيا استفدت جدا من الموضوع والحديث عن مثل هذه الشركات واهذه التجارب ضرورى والتعلم من الاخطاء ضرورى
    وكل قصه سواء ناجحه او فاشله ماضيه او معاصره لا فرق فيها الاستفاده والنصائح واحده فمثلا عندك كتاب اغنى رجل فى بابل له مكانه والكل يقراءه ونصائحه ليست جديده فكذلك النجاح هو النجاح منذو بدء الخليقه وكذلك الفشل وانما الافكار تتوالد
    الى الامام وفققك الله الى ما يحبه ويرضاه

  12. حسين بلال رد

    السلام عليكم,

    تدوينة مميزة اخي رءوف. لكن اسمح لي مخالفتك على ردك الأول, اعتقد ان مدون واسع الخبرة كخبرتك يستطيع قراءة ماهو المفيد للقارئ من عدمه ثم انك كمبدع قد تهتم بنشر ماهو مفيد من وجهة نظرك وليس فقط مايهتم القراء لقراءته وإلا لكنت اتجهت بمدونتك لأخبار الفنانين والفنانات كونها تجذب عدد اكبر من المتابعين والقراء اكثر حتى من مثاليات قصص الناجحين.

    عن نفسي, اعجبتني التدوينة واتمنى قراءة القادم من مواضيع مشابهة.

    بالتوفيق

    1. شبايك رد

      وعليكم السلام فؤاد، أقصد بلال 🙂

      أدعو الله أن يكون كلامك صحيحا، على أي حال لدي باقة من الأمثلة على الفشل التي يجب أن نتحدث عنها ولو قل طلب القراء ثم نعود لشحن بطاريات النجاح…

  13. يعقوب رد

    ذكرك للآيفون في سياق الحديث عن الفشل أعجبني جداً فأنا أكرهه!

  14. Omayma رد

    مقال أكثر من رائع.. وعندك حق دايما الناس بتحب البشرى والجانب الإيجابي.. لكن عجبني اختلاف المقال عن المعهود.. سرد أسباب فشل بيتا وادسل يجعل ممن لديهم فوبيا الفشل أمثالي أكثر حذرا.. وأظن النوع ده من المقالات مهم لمن لديهم طموح في خوض عالم الأعمال والتجارة..

  15. بركات رد

    1- ليس هنالك سبب مقنع للفشل مما ذكر
    2- ساهل جدا النقد بعد ما تقع المشكلة وين كنا 1959 وين نحن الان من صناعة الدرجات الهوائية الفاشلة (افضل النقد من اصحاب الشأن و الترجمة منهم)
    3- بحث قوقول انجح من بحث مايكروسفوت و ياهو لانو بس قوقل و فقط و فقط و اليوم اليأتي و الناس تغيير منو قوقل مهما عملت ما حتقدر ترجعهم ، هدو اعصابك دي ارزاق مسطرة ، انت تعمل العليك وبس لو قرأت كل مكتبات التسويق ما حتقدر تخلي مشروع ينجح و لا يجيب جنيه زائد . !!!

  16. وسيم الاصبحي رد

    شكرا لكأخي العزيز …….. أنا أفضل قصص الفشل أكثر من النجاح لان الفشل تعلمك الدروس والحيطه أكثر من النجاح …….. هذا رأيي الشخصي .

  17. حسين المتروك رد

    أعتقد أنّ قِصص الفشل، هيَ المُحرّك الأوّل للنجاح، بل هيَ الدُروس الحقيقة التي تُعلمنا الهرب من الفشل اللاحق الذي قد يلحق بنا ..

    استمر أيّها المُبدع ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *