عشرة أشياء يجب أن تتخلى عنها حتى تسير للأمام – 2/1

17٬832 قراءات
14 سبتمبر 2012

حين تكتب قرابة 700 تدوينة، فسرعان ما ستجد نفسك أمام معضلة عماذا ستكتب بعدها؟ وهذا ما يفسر لقارئي تأخري في الكتابة مؤخرا، إذ يبدو أن المعين بدأ ينضب، أو أن القراء فتروا عن الدعاء لي بالإلهام بالمفيد! في مثل هذه المواقف ألجأ إلى مواقع أخرى بحثا عن الجديد، مثل موقع مارك و انجل لعيش الحياة بسعادة، والذي سبق وترجمت منه عدة مقالات، واليوم أترجم لكم مقالة منشورة هناك بعنوان عشرة أشياء يجب أن تتخلى عنها لتمضي قدما.

لكي تسير بسرعة في الحياة، يجب عليك أن تضع عنك الأثقال والأوزار التي تثقل ظهرك وتبطيء من مشيك، ومن ضمنها:

1 – أن تدع آراء الآخرين تتحكم في حياتك

يعلم الناس اسمك، لا قصة حياتك، وهم سمعوا بما فعلت، لا بما مررت به، ولذا تقبل آراء الناس فيك بشيء من الحكمة وسعة الصدر، لكن لا تتركها تؤثر فيك بقوة. في النهاية، ما يهم هو رأيك في نفسك لا رأي الناس فيك، ففي بعض المواقف سيكون لزاما عليك أن تفعل الأفضل لنفسك ولحياتك، وليس الأفضل والأنسب للجميع.

2 – الخجل من الاخفاقات السابقة

ستفشل وتخفق في حياتك وهذا عادي ومقبول، وكلما أسرعت بقبول ذلك وتقبلته، كلما عدت بسرعة لحياتك وللتألق فيها. الماضي لا يساوي المستقبل، ولا يعني فشلك بالأمس أو اليوم أو على مر سنوات مضت، كل هذا لا يعني بالضرورة أنك ستفشل في مستقبلك. كل ما يهم هو ما الذي ستفعله الآن.

3 – عدم تحديد ما الذي تريده بدقة ووضوح

لن تخرج مما أنت فيه حتى تقرر إلى أين تريد الذهاب، والأمر كله معقود بك أن تعثر على شغفك وتطارده بقوة لتحقيقه. تجاهلك لشغفك (أو أن تجهل معنى كلمة شغف في اللغة العربية!) يعوق مسيرتك نحو الإبداع، فعندما تكون شغوفا بشيء فأنت تكون أكثر طاقة وحيوية، وبالعكس، حين لا تكون شغوفا بما تفعله فلن تجد الطاقة أو الحيوية لتفعل ما تفعله. الطاقة هي كل شيء حين تريد النجاح، ولذا قرر أن تعثر على إجابة شافية للسؤال: ما الذي تريده في هذه الحياة، ثم انطلق بكل شغف لتحقيقه وتنفيذه.

4 – تأجيل أهدافك الأكثر أهمية لك

في هذه الحياة، هناك اختياران فقط نختار أحدهما وهما: إما أن نقبل أوضاعنا كما هي، أو أن نقبل حقيقة أنها مسؤوليتنا كي نغير هذه الأوضاع. اتبع إحساسك الداخلي، ولا تيأس من محاولتك لتنفيذ ما تريد فعله. أينما كان الحب والإلهام فلن تقع في الخطأ. مهما كان هذا الذي تريد فعله، افعله الآن. هناك أيام كثيرة تنتظرك في الغد، لكنك بعد عام من الآن، ستتمنى لو كنت بدأت الآن.

5 – أن تختار ألا تفعل أي شيء

أنت لست مخولا كي تختار كيف ستموت أو أين (ذوو الميول الانتحارية يمتنعون!) في حين يمكنك أن تختار كيف ستعيش الآن. كل يوم هو فرصة جديدة كي تختار، ولذا اختر أن تغير نظرتك لما حولك. اختر أن تغير وضعية المفتاح في عقلك من السلبية إلى الايجابية. اختر أن تدير مفتاح النور لتضيء ما حولك وتتوقف عن الشكوى والقلق من عدم الأمان ومن الشكوك. اختر أن تفعل ما يجعلك تفخر أنك من فعله. اختر أن ترى أفضل ما في الآخرين (وتتغاضى عن الباقي) واختر أن تجعل الآخرين يرون أفضل ما فيك. اختر أن تعيش، الآن.

اضغط هنا لقراءة بقية الأشياء العشرة.

على الجانب:
كثر مؤخرا الحديث عن أن مواضيع الإيجابية والتحفيز ما هي إلا وهم وسراب كبير، الأمر الذي يدفع للشعور بالإحباط والقنوط. في هذه الحياة قراران: إما أن تستمع للمحبطين، أو ألا تستمع لهم. قد يكون المتفائل على خطأ، لكنه يعيش حياة أسعد. نهاية الكلام.

اجمالى التعليقات على ” عشرة أشياء يجب أن تتخلى عنها حتى تسير للأمام – 2/1 27

  1. د محسن النادي رد

    اول نقطه رائعه
    واخر المقال لي مقوله ارددها دائما
    الذي يرضى يعيش
    واللي ما برضى بيعيش ايضا
    لكنه يعيش تعيس فلم لا ترضى لتعيش سعيد ومتفائل وراضي
    ودمتم سالمين

  2. سارة رد

    كلام جميل ،، والأجمل ان يتحول لِأفعال واقعية
    .
    .
    فقمة الأحباط ان تقرأ شيئا نافعا وتنساه بعد دقائق لتعود وتقرا غيره وكذلك دواليك

    حياتنا ليست فقط افكار وانما هي افعال

  3. kawazaki رد

    تدوينة مميزة اخي شبايك ننتظر الجزء الثاني..
    اخي شبايك كيف تستطيع ان تترجم مقال على المستوى المطلوب؟
    وايضا ماهي الطريقة التي تترجم بها المقالات..؟

  4. عمرو مصر رد

    السلام عليكم
    الدكتور ابراهيم الفقي رد علي الجزئية الأخيرة و قال كلمة بسيطة : حط في الفعل
    و براين ترايسي رد : Do It Now

  5. محمد أبو الفتوح رد

    العزيز رؤوف شبايك،
    أرى أنك يا عزيزى لا تكاد تكتب فى هذه المدونة العريقة إلا عن قصص النجاح فى عالم الأعمال، بينما النجاح منتشر فى مجالات شتى، متنوعة و متباينة، إن من يحفر بئرا يا صديقى يجب أن يتوقف عن الحفر عندما يظهر الماء، ثم ينتقل إلى منطقة قاحلة أخرى ليحفر بئرا آخر فيحيلها إلى جنة غنَّاء، لماذا مثلا لا تكتب عن قصص النجاح للفنانين و العلماء العظام عربا أو عجما ؟
    لقد كنت أعمل على كتاب منذ فترة تحت إسم ( مصريون أبهروا العالم )، لكن العمل توقف لخلافات مع الناشر، و الشاهد من الموضوع أنه أثناء بحثى وجدت الكثير و الكثير من المصريين العظماء اللذين وصلوا إلى العالمية، من أمثال : نجيب محفوظ، و عازف البيانو العالمى / رمزى يسى، و العالم الكبير د / زويل، و المنشد الدينى العالمى / يس التهامى، و عالم وكالة ناسا د / عصام حجى، و غيرهم الكثير .. ما يقارب 36 شخصية، لكل منهم قصة نجاح منقطعة النظير، تتجلى فيها معانى الإيمان بالموهبة، و المثابرة، و الجد، و التفكير خارج الصندوق، و المرونة، و غيرها. هذه الشخصيات قبل أن تستحق أن يُكتب عنها، نستحق نحن أن نقرأ عنها، لأننا نمر بنفس الظروف التى قفزوا عليها ليصلوا إلى أهدافهم.
    هذا من ناحية، أما من الناحية الأخرى؛ فلا تتخيل كم سعادتى حين كنت أمر على أرفف الكتب فى جولتى الأسبوعية للشراء و لمتابعة مبيعات ديوانى الجديد، و وجدت رفا بأكمله ينير المكان بعناوين مكتوب تحتها ( تأليف رؤوف شبايك ).
    أرجوك يا صديقى .. لا تكرر نفسك .. و لا تحفر البئر ذاته مرتين.

    1. وليد رد

      ولماذ لا يحفر بعيدا أكثر حتى يصل الى مياه أعمق وأكثر نقاءاً؟
      هل تعلم رؤوف كنت أفكر اليوم فى مدونتك وأعتقد ان ما تحتاجه هو أن يكون هناك راعى رسمى للمدونة…شركة أو جهة تتولى الصرف عليها حتى تتفرغ أنت تماما لها وتعطيها وقت أكثر وأكثر
      تمنياتى لك بالتوفيق

      1. رضوان رد

        للاسف رجال الاعمال العرب لا يدعمون مشاريع الانترنت. يريدون شيء ملموس. يا ريت لو بعض الشركات تتبنى بعض الكتاب. من جوله في اغلب المواقع العربيه اغلب المكتوب هو نسخ لصق.

        اقترح على الاخ شبابيك وكل من يكتب ان يبعث مقالاته للصحف الاكترونيه ومواقع. في البدايه بشكل مجاني مع ذكر اسم الكاتب وتذييل المقال بتعريف به ورابط للمدونه. اصحاب الصحف والمواقع يعرفون جيدا كم شخص دخل الى المقال. واذا كان عدد القراء كثيرا حتما سيتم الاتفاق. وطبعا كل شخص يقرا المقال سيدخل الى رابط المدونه وبهذا يشهر المدونه ويصل الى جمهو ر جديد
        ولكن بدون طمع وجشع كما يفعل الكتاب احدهم اقترحت عليه ان انشر مقاله في موقع. مع اننا جمعيه خيريه وبدون هدف ربح وكلنا متبرعين بمالنا وجهدنا. فطلب ان يكون مقابل مبلغ معين. وافقت وسالته كم المبلغ. فطلب 700 دولار. مع ان مرتبه لا يصل الى 400 جنيه في افضل الاحوال.

        اعرف اشخاصا كتبوا بشكل مجاني اكثر من سنه بدون مقابل
        ولكن اشتهروا واستطاعوا الحصول على ثقه القارئ فقدموا خدمات اخرى واشتهرت.
        وابعد من هذا مع اني على ثقه اني لن ارى عربي يعملها.
        هناك من دفع اموال مقابل نشر مقاله. ولكن كان العائد اكبر بكثير

    2. شبايك رد

      أشكرك يا طيب على النصيحة

      صدقت، يجب أن أنتقل إلى منطقة أخرى وأحفر فيها بئرا جديدة… وبالتوفيق في كتابك ولو كنت تريد ناشرا متفاهما فكر في كريم الشاذلي – ناشري ^_^

  6. عاطف عبدالفتاح رد

    الرسائل الإيجابية مهمة جدا للإنسان
    فهي كالوقود المحرك له من حين لآخر

    ربنا يعينك يا أستاذنا شبايك ويفتح لك فتوح العارفين والمبدعين

  7. هاشم الرابح رد

    اعجبتني خاتمة التدوينة جدا
    “في هذه الحياة قراران: إما أن تستمع للمحبطين، أو ألا تستمع لهم. قد يكون المتفائل على خطأ، لكنه يعيش حياة أسعد.”

  8. بهاء الأمين رد

    في هذه الحياة، هناك اختياران فقط نختار أحدهما وهما: إما أن نقبل أوضاعنا كما هي، أو أن نقبل حقيقة أنها مسؤوليتنا كي نغير هذه الأوضاع. اتبع إحساسك الداخلي، ولا تيأس من محاولتك لتنفيذ ما تريد فعله. أينما كان الحب والإلهام فلن تقع في الخطأ. مهما كان هذا الذي تريد فعله، افعله الآن. هناك أيام كثيرة تنتظرك في الغد، لكنك بعد عام من الآن، ستتمنى لو كنت بدأت الآن.
    تسلم استاذي على الترجمة الاكثر من رائعة يارائع موفق انشاء الله

  9. لؤلؤة انجمينا رد

    كما عهدناك ونعهدك دائما بتميزك اخ رؤوف
    فأحيانا نبدأ يومنا ونحن نحتاج لكل كلمة تكتبها
    لا اعلم هل هي صدفة ام هذه هي طبيعتنا كبشر.
    قد تكون تحفر بنفس البئر او ربما بدات تشعر بروتين اكثر مما هي متعة
    ولكن الاخبار المشرقة هنا مازالت المتعة موجودة لمتابعيك وقراءك وهي بطريقتك
    ربنا ان غيرت اتجاهك قليلا ستضيف نكهة أجمل كنوع من التغير لك.
    تحياتي لك اخ رؤف

  10. محمد الثبيتي رد

    اراك تقلل من اهمية الترجمة وكأنها الخيار الثاني اذا لم تسعفك قريحتك ولكن الترجمة هي الشرارة اللتي تقدح زناد الابداع ولا ضير في اللجوء اليها فهي صنو الابداع الذاتي بل لايمكن للابداع الذاتي أن يستمر بدون نقل التجارب فأن ٩٠ بالمئة من النشر المكتبي تناقل معرفي و١٠ بالمئة فقط هو ابداع لما تعلمناه من النقل المعرفي .
    وهذا دعائي لكي لاتظن أن دعائنا فتر ” اللهم علمه ماينفعه وانفعه بما علمته و زده علما ” .

    1. شبايك رد

      تعليقك هذا من التعليقات الجميلة التي أسعدتني جدا… أشكرك.
      نعم، الترجمة ذات أهمية كبيرة، لا بواكي لمن قلل من شأن الترجمة ونقل العلوم والاستفادة من المعرفة أينما كانت.

  11. فارس رد

    ترجمه رائعه وبرأيي رقم 1 اهم نقطه

    على الجانب :
    يرجى تغيير كلمة (إلزامي) ويكتب بدلا عنها نجمة * واختياري تترك بدون نجمة
    إلزامي تذكرني (وقد تذكر الاخرين) بالخدمة العسكرية الإلزامية والحروب!

  12. أحمد أحمد رد

    السلام عليكم
    شكرًا لك على هذه الترجمة!
    لم لا تضع صندوقا جانبيا فيه مساحة خالية كي يقترح عليك فيه قراؤك ومتابعوك عناوين موضوعات للكتابة، حتما ستجد عناوين مميزة للكتابة.
    موفق!

  13. أحمد هندى رد

    متميز دائما اخونا رؤوف شبايك واذا كنت كتبت 700 مقالة فهناك الاف الناجحين لم نسمع عنهم ولم تصلنا قصصهم التى تحتاج لقليل من البحث عبر الانترنت واصل ابداعاتك .. وننتظر جديدك بفارغ الصبر فلا تتأخر علينا

  14. رضوان رد

    اسف اخ رؤوف شبايك. لم انتبه والمشكله لي سنه اعرف المدونه واقراها شبابيك. وحتى في جوجل اكتب شبابيك وتاتي عندي النتيجه الثانيه. وفقط اليوم انتبهت ورايت الفيديو من قناه المجد. بعد قراءه ردك. اكرر اسفي العتب على النظر اخ رؤوف شبايك

  15. عزة عمر رد

    كثر مؤخرا الحديث عن أن مواضيع الإيجابية والتحفيز ما هي إلا وهم وسراب كبير، الأمر الذي يدفع للشعور بالإحباط والقنوط. في هذه الحياة قراران: إما أن تستمع للمحبطين، أو ألا تستمع لهم. قد يكون المتفائل على خطأ، لكنه يعيش حياة أسعد. نهاية الكلام.

    كلماتك مئة قي المئة صحيحة مهما كان المتفائل على خطأ فهو سعيد وسعادته تلك ستعدل في الأخطاء وتغير مسارها ليصبح المتفائل على الطريق الصحيح … التفائل مفتاح السعادة و السعادة مفتاح الأمل و الأمل يفتح الطريق للحلول ( تفائلوا بالخير تجدوه ) …. تحياتي لك أخي الفاضل رؤوف شبايك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *