كوللا – المرح والكوميديا في التسويق

3٬431 قراءات
30 أبريل 2012

كان رأي شركة التسويق بسيطا: إن لم تغامر وتفعل شيئا غير تقليدي، فأنت تخاطر بأن تبقى تقليديا لا يعرف الناس عنك شيئا. كانت شركة الطيران ناشئة جديدة لا يعرف الناس عنها شيئا، وهي كانت أول شركة طيران اقتصادي رخيص في جنوب إفريقيا انطلاقا من جوهانسبرج بطائرتين على الرحلات الداخلية، تمكنت من تحقيق بعض الأرباح من أول يوم عمل لها في صيف 2001، ولعل هذا سببه حملة التسويق غير المتوقعة وغير التقليدية التي اتبعتها، وأترككم مع هذه الصور والتي ستشرح لكم المنهج الذي اتبعته شركة Kulula للتسويق لخدماتها.




ببساطة، استخدمت الشركة أسطح طائراتها لعرض رسائل و رسومات مرحة، كوميدية، ساخرة، مثل هذه الجهة لأعلى، أو هنا يجلس الكابتن، هنا مكان الصندوق الأسود، الأنف الكبير…

كذلك، لا يوجد تذاكر للمقاعد، فما أن تصعد على الطائرة حتى تجلس أينما أردت، وعند تشغيل إجراءات الأمان، ينصحك المضيف بأن تختار أفضل أبنائك من الآن لتبدأ به وتجعله يلبس قناع الأوكسجين في حال احتجت لذلك، أو السادة الركاب المدخنين، المكان المخصص للتدخين هو فوق الجناح. وأما أطرف العروض الخاصة فهي أن الرجل الذي يسافر بصحبة زوجاته الأربعة، سيسترد ثمن تذكرة سفر الزوجة الرابعة فور إظهاره لوثيقة زواجه من الأربعة، وبشرط سفر الأربعة معه على متن الطائرة…

لعل السؤال الآن، بعدما نترك جو المرح، هل يمكن لفكرة مثل هذه أن تنجح، مع خدمة عمادها جعل العميل يشعر بالأمان والثقة؟ سؤال صعب، لكن حتى الآن، تستمر شركة كوللا في النمو ورحلاتها إلى ازدياد وخدماتها تتوسع. على الجهة الأخرى، حصلت هذه الجهود التسويقية على انتباه وسائل إعلامية كثيرة، حتى أن مدونة شبايك أفردت تدوينة كاملة لها، وهي دعاية مجانية بدون شك. ذلك يؤكد مرة أخرى على أن التسويق يحتاج لطريقة تفكير غير تقليدية وغير مكررة.

الشاهد: إن لم تغامر وتفعل شيئا غير تقليدي، فأنت تخاطر بأن تبقى تقليديا لا يعرف الناس عنك شيئا.

اجمالى التعليقات على ” كوللا – المرح والكوميديا في التسويق 13

  1. مختار الجندي رد

    لو أني مدير التسويق للشركة يا رءوف لعرضت علي من يسافر بزوجاته الأربعة الرحلة كاملة مجانا للأربعة 🙂 ، لأنه يستحق أكثر من ذلك علي بطولته ..

    في التسويق افعل شيئا جنونيا وغير متوقع مع بعض الجهود من العلاقات العامة وستجد الجميع يتحدث عنك حتي شبايك.

    1. د محسن النادي رد

      المصيبه اخ مختار ان يخرج له ذلك الرجل او الرجال الذين لديهم هذا العدد من الزوجات
      عندها
      سيفكر مدير التسويق الف مره قبل ان يفعلها ثانيتا
      الذي اود قوله هو ترديد لمقوله الاخ رؤوف
      إن لم تغامر وتفعل شيئا غير تقليدي، فأنت تخاطر بأن تبقى تقليديا لا يعرف الناس عنك شيئا.
      ودمتم سالمين

      1. رضوان رد

        اخي حتى لو خرج شخص كهذا مع زوجاته فهذا سيكون افضل للشركه سوف تستغله اعلاميا وسيعرف الجميع بالشركه ويتعاطف معها وتكون فرصه للتعريف بالمنتوجات والخدمات

  2. خالد زريولي رد

    “لعل السؤال الآن، بعدما نترك جو المرح، هل يمكن لفكرة مثل هذه أن تنجح، مع خدمة عمادها جعل العميل يشعر بالأمان والثقة؟” = عندما يملك شخص حس الدعابة على ارتفاع أمتار كثيرة عن سطح الأرض، فذلك يشعر حقا بالثقة، لأن ذلك يعطي انطباعا مفاده: لولا أن هذا الشخص متمكن مما يفعل لما تعداه ليستمتع بالرحلة ^_^

  3. محمد حبش رد

    رأيت كثير من حالات دمج المرح بالتسويق أو الإدارة، إلا أن هذه المرة الأولى التي أجدها تسيطر على كامل فعاليات الشركة وحتى الشكل الخارجي لخدماتها لدرجة أنها تبنتها بمثابة ثقافة عامة في الشركة وهوية بصرية لها

  4. diab awad رد

    تسويق ممتاز

    الفكرة أعجبتني لأن رحلة الطائرة عبارة عن رحلة قلق و بالتالي يمكن صرف الإنتباه بالمرح

    أحاول انا افعل الشيء ذاته في مجالي ( مبيعات المنتجات الهندسية )

  5. Baha Elamin رد

    اعجبتني الفكرة التسويقية رائعة لابد من بعض الاختلاف من الاخرين لكي يعرفك العميل ويميذك من بين المنافسين وايضاء لابد من الاهتمام بماتقدم من خدمات أو منتجات + خدمة عملاء احترافية = النتجة ارباح انشاء الله
    فكرة رائعة شكراً شبائك سوف احول للتغير انشاء الله

  6. مرشد رد

    تخيلت ان الطائرة مغطاة بشعار شركة كنوع من الدعاية .. تخيل طائرة معطاة بشعار بيبسي و دعاية لبيبسي مثلاً .. اعتقد ان الربح من الدعاية اكثر من الربح من الطيران نفسه 🙂

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *