قصة نجاح فريد ديلوكا، مؤسس صبواي

12٬506 قراءات
5 يناير 2012
قصة نجاح فريد ديلوكا، مؤسس صبواي

واليوم نتناول قصة نجاح بطلها يحمل لقب أثرى رجل اغتنى من صناعة السندويتشات / الشطائر، وفي حين بلغ عدد فروع محلات ماكدونالدز حول العالم 32,737 فرعا في نهاية 2010، كان لمحلاته وقتها 33,749 فرعا حول العالم، وكانت البحرين أول دولة في العالم يفتتح بها أول فرع لمطاعمه خارج الأراضي الأمريكية، ولرغبته في دخول الجامعة ولقصر ذات اليد افتتح وهو شاب صغير مطعما للشطائر، وفي عام 2012 قدرت مجلة فوربز ثروته بمقدار 2.2 مليار دولار، ورغم هذا الثراء، يقود سيارة مر عليها سنوات طوال، ويسكن في شقة عادية ذات غرفتين، إنه..

فريد ديلوكا

بطلنا هنا ابن لأبوين إيطاليين هاجرا شبابا إلى أمريكا وسكنا نيويورك، يحمل اسم فريدريك ديلوكا Fred DeLuca، وجاء ميلاده في حي بروكلين في مدينة نيويورك، في عام 1948، وظهرت عليه إرهاصات التجارة صغيرا حين قام وعمره 10 سنوات بجمع الزجاجات الفارغة من الحي الذي عاش فيه مع أهله، وباع كل زجاجة مقابل سنتين لكل زجاجة، وفي عام 1957 قام بتوزيع الصحف اليومية لأكثر من 400 مشترك لديه. حين تخرج من المدرسة الثانوية، استقرت رغبته على دراسة الطب، لكن قصر ذات اليد والفقر الشديد الذي كان يعيش فيه، وكذلك مصاريف الدراسة الكثيرة، كل هذا دفعه لأن يعمل في محل بيع آلات مقابل دولار وربع لكل ساعة عمل.

منبع الفكرة

كان المردود المالي قليلا لا يكفي لسداد المصاريف الجامعية، ثم حدث في يوم الأحد من شهر يوليو من عام 1965 أن جاء صديق قديم للعائلة للزيارة، دكتور الفيزياء النووية ’بيتر باك‘، وحدث أن سأله فريد عن حل لمشكلة ضيق ذات اليد، فأخذ الصديق يتحدث عن صاحب سلسلة مطاعم شهيرة بدأ من لا شيء وبمطعم واحد حتى أصبح يملك سلسلة طويلة منها، وأخذ يمدح ويشيد بأرباح مجال المطاعم وسهولة دخول هذا المعترك، حتى أنه وافق على تمويل مشروع مماثل، تمثل في صورة شيك منه بمبلغ ألف دولار على سبيل المشاركة، لكي يقوم فريد بتأجير محل وتحويله لمطعم والعمل فيه بنفسه لكي يدر عليه المال اللازم لإتمام دراسته. كان الاتفاق المبدئي افتتاح 32 مطعما خلال عشر سنوات من بدء النشاط!

إذا قلت لي منذ 30 سنة أنه سيأتي يوم نجلس فيه في مطعم صبواي في موسكو،
كنت لأقول إنك لمجنون. – فريد ديلوكا – مؤسس مطاعم صبواي

في اليوم التالي، خرج فريد باحثا عن محل ليستأجره وينفذ فكرة صديق العائلة واقتراحه، مستعيرا سيارة والده ليطوف بها الطرقات القريبة من منزله حتى عثر على بغيته في بريدبورت في ولاية كونيتكيت، حتى أنه بعد دفع مبلغ الإيجار ومقابل شراء الأدوات اللازمة، لم يتبق له أي مال ليسدد به 25 دولار أجر المحامي لكي يعد الأوراق الرسمية للإيجار، لكن هذا لم يمنعه من المضي قدما في سبيل تحقيق هدفه، دون عقد إيجار رسمي موقع!

في أقل من أسبوع، تحول الطالب العامل ذو السبعة عشر عاما إلى شريك في ملكية وإدارة مطعم في مدينة بريدجبورت في ولاية كونيكتيكت، قليل الخبرة والمال، ما جعله يصمم الديكورات الداخلية بنفسه، فقام ببناء الفواصل والطاولات، وبدأ يضع إعلانات في الجرائد باحثا عن أجهزة ومعدات مستعملة، حتى أنه لم يخجل من صياغة الإعلان قائلا ’طالب في حاجة لبراد / ثلاجة مستعملة‘. كانت رؤيته قائمة على تصميم طاولة عريضة، عليها خزينة النقود، و إناء ين صغيرين لوضع الخضروات ومكونات وحشو الشطائر. بعد الجهد والاجتهاد، جاء وقت اختيار الاسم.

منبع الاسم صبواي

كان المعتاد ساعتها تسمية الشطائر / الساندويتشات صبـمارينز أو Submarines ولهذا وضع اسم صديق العائلة وصاحب الفكرة والممول الرئيس قبلها فأصبح الاسم Pete’s Submarines أو ’بيت صبـمارينز‘. بعد فترة من الافتتاح والاستعمال، تبين أن الناس تخطئ في الاسم فتنطقه بيتزا مارينز، ولذا قرر فريد تحويل الاسم إلى بيتز صبواي Pete’s Subway وبعد فترة من الزمن ومن واقع الاستخدام اليومي، تحول الاسم للاكتفاء بكلمة صبواي في عام 1968، وهو الاسم المستخدم حتى اليوم. وأما من أين جاءت كلمة صبـمارين والتي تعني غواصة في اللغة الانجليزية، فمن كونها التسمية الايطالية للساندويتش الايطالي الذي يشبه الغواصة، من حيث الشكل الطويل شبه الدائري. في اليوم الأول لافتتاح المطعم (تحديدا 28 أغسطس 1965)، باع فريد 312 ساندويتش / شطيرة، بسعر تراوح ما بين 49 إلى 69 سنت للساندويتش، مع مشروبات غازية مجانية، وكان يعمل في المطعم بمفرده، مع بعض المساعدة من والدته من حين لآخر، على أن المبيعات تراجعت ولم تتزايد، وكان فريد يقود سيارته فولكس فاجن قرابة مئة ميل يوميا ليجلب أفضل الخضروات من أجل مطعمه.

بعد مرور وقت قصير، تعرض المشروع الناشئ لأول مشاكله، وجوب تركيب حوض معين في مطبخ المطعم، يكلف قرابة 550 دولار، وهو ما لم يتوفر في ميزانية فريد الذي كان على وشك إغلاق المطعم، لولا تدخل صديق العائلة والشريك وتوقيعه على شيك ثان بمبلغ ألف دولار لإنقاذ المشروع الناشئ وشراء الحوض اللازم. بعدها استمر فريد في الإدارة واضعا نصب عينيه هدف افتتاح 32 فرعا لمطعمه خلال أقل من 10 سنوات، وكانت فكرته تقوم على استغلال الوفرة المالية المؤقتة التي كان يحققها، فقد كان يحصل على ثمن الساندويتشات اليوم، ويدفع أجور الموظفين والعمال، وأثمان المواد الخام والمكونات في اليوم التالي.

الأزمة الطاحنة الأولى

بعد مرور عام على إطلاق مطعمه الأول، أصر فريد على افتتاح الثاني في موقع قريب من الأول، رغم أن الأرقام كشفت بعدها عن تحقيق فريد لخسارة في كلا المطعمين. في جلسة تفكير مع صديق العائلة والشريك بيتر، قرر الاثنان – عوضا عن إغلاق المطعمين – افتتاح مطعم ثالث وبسرعة، أملا في وقف نزيف الخسائر وتحقيق بعض الأرباح من المطاعم الثلاثة. مع إدارة دقيقة وموفرة للمطاعم الثلاثة، وساعات عمل طويلة جدا، تمكن فريد من تقليل التكاليف حتى بدأت المطاعم الثلاثة تعزف نغمة الأرباح. يخبرنا فريد بنفسه عن سبب الأداء المتدني للمطعم الأول والثاني، ألا وهو موقع المطعم ذاته، فالعملاء والمرتادون يريدون موقعا يمكن رؤيته والعثور عليه بسهولة، يصرخ بعلامات النظافة والأمان، وهو ما التزم به في مطاعمه التالية.

بعدها أخذ يفكر فريد كيف سيحقق هدفه المحدد مسبقا بافتتاح 32 مطعما، ولم يجد ما يحقق هذا الهدف سوى فكرة الفرنشايز وبيع حق استغلال الاسم التجاري للمطاعم الأخرى، فهو فكر في الأمر ووجده يقف عند توظيف بعض الأشخاص وتدريبهم جيدا، ثم تركهم ليديروا هذه المطاعم الأخرى، خاصة أن فريد – وعبر تسع سنوات من إدارة مطاعمه – تمكن من وضع دليل دقيق ومفصل يحوي الخطوات اللازمة لإدارة المطعم وإعداد الطعام.

صديق / شريك

عرض فريد الفكرة على صديقه براين ديكسون ليكون أول مجرب لفكرة الفرنشايز (يحكي فريد أن براين هذا كانت زوجته تعمل في المستشفي الذي عملت فيه زوجة فريد، ومن هنا جاءت المعرفة)، ولتشجيعه على خوض التجربة، قرر فريد أن يبيع المطعم الثالث لصديقه مقابل أن يديره الأخير بنفسه، وإذا لم يرق الأمر لصديقه ديكسون، ما عليه سوى أن يعيد المطعم لفريد دون أي مصاريف إضافية. في البداية، رفض ديكسون، ولكن بعد فترة من التفكير، ولكونه عاطلا عن العمل، قرر تجربة هذا العرض المغري، ونجح في الأمر واستمر من كبار عملاء صبواي حتى اليوم. بعد العميل الأول، تحول فريد لإقناع أفراد عائلته الإيطالية، ومن بعدها بدأ ينشر الإعلانات في الجرائد باحثا عمن يقبل شراء حق الفرنشايز منه.

أصر فريد دائما على استخدام الخضروات الطازجة فقط في مطاعمه، وكان ديدنه أن يخبز كل مطعم خبز الساندويتشات بشكل يومي، حتى أنه صمم بنفسه آلات الخبز كي تحقق مستوى الجودة الذي يريده، كذلك كان لطريقته في عرض مكونات الساندويتشات أمام المشتري وتجميعها معا داخل الساندويتش الأثر الطيب على المبيعات. ساهم حرص فريد على أن يكون ما يبيعه صحيا وخفيفا على البطون على تغيير صورة مطاعم الوجبات السريعة وتحسين سمعتها من تقديمها للطعام المسموم بالدهون، إلى مطاعم تركز على الصحي والخفيف قليل الدهون.

من نجاح لآخر كان منوال مطاعم صبواي، حتى أنه في عام 1978 كان هناك أكثر من مئة مطعم تحمل اسم صبواي، وفي عام 1987 كان هناك ألف، واستمر معدل النمو والزيادة والتوسع دون توقف، وأما عام 2002 فشهد تقدم عدد المطاعم التي تحمل اسم صبواي على عدد مطاعم ماكدونالدز داخل الولايات المتحدة. الطريف في الأمر أن أول خروج لمحلات صبواي خارج أمريكا كان في عام 1984 وفي مملكة البحرين، وأما أول صبواي في مصر فكان افتتاحه في عام 1995، وفي لبنان في عام 1997.

اخسر وزنك لنكسب شهرة

وأما أشهر وسيلة تسويقية ساعدت على وضع اسم صبواي على كل لسان فهي حملة جاريد فوجل السمين الذي تحول نحيفا مع تناوله لطعام صبواي بشكل منتظم، فقط ساندويتشين قليلي الدهون في اليوم وحسب، وأما مقدار ما خسره جاريد من وزن فكان مئة و أحد عشر كيلو جرام، نعم، 111 كيلو جرام، ليس في الأمر خطأ مطبعي!

كان جاريد طالبا جامعيا مفرط السمنة، لم ينجح معه أي برنامج حمية وتخسيس، و حين شاهد يوما ما إعلانا لمطاعم صبواي عن شطائرها قليلة الدهون، قرر أن يستمر على مر عام كامل بأكل هذا الطعام قليل الدهون. خسارة الوزن هذه لم تمر دون ملاحظتها من جريدة الجامعة، فقد قرأ قصته أحد حاملي حقوق الفرانشيز، فقرر الاتفاق معه على نشر قصته و تجربته وسيلة ً تسويقية ً لمطاعم صبواي.

شهد عام 2008 بدايات الأزمة المالية العالمية، إذ خسرت شركات كثيرة الكثير، وأفلس العدد الكبير من البنوك، فكيف كان حال مطاعم صبواي؟ كان 2008 أفضل سنة في تاريخ صبواي، فعدد المطاعم تخطى 30 ألف مطعم حول العالم، وقائمة الانتظار ممتدة من الراغبين في الحصول على حق الفرنشايز، ويفسر فريد هذا الأمر بأن إعداد الساندويتش أمام المشترين يعد وسيلة تسويقية لكل مطعم، كذلك يساعد تميز شطائر صبواي بقلة الدهون فيها، وسعرها الاقتصادي، على ربح معركة المفاضلة بين الشراء من مطعم صبواي أو أي منافس آخر، وتشير الإحصائيات إلى أن 70 % من الحاصلين على حق الفرنشايز يشترون المزيد من حقوق اسم صبواي.

في يوم الاثنين 14 سبتمبر 2015 توفى فريد ديلوكا عن عمر 67 سنة بعد إصابته بمرض لوكيميا الدم.

اجمالى التعليقات على ” قصة نجاح فريد ديلوكا، مؤسس صبواي 34

  1. باسم رد

    قصة رائعة كالعادة، ومبارك عليك العقد الجديد عله يكون بادرة خير العام الجديد
    موفق عزيزي

    1. شبايك رد

      افعلها ولا تتردد، واحسب حساباتك وقلل مصاريفك وتوكل على الله

      ويمكنك استغلال خمسات في تجربة ما ستبيعه لمعرفة رد فعل المشترين المحتملين.

      1. احمد رد

        وأمن بنفسك وبقدرتك على انك تستطيع تحقيق مرادك واستغل اوقات فراغك بكل ثانيه ودقيقة لى دراسة مشروعك والتخطيط له بخطة محكمه

  2. احمد رد

    سلام عليكم اخ روؤف شبايك بس حبيت انبهك على الخطأ الاملائي الذي لم تنتبه له انك كاتب فصة نجاح فريد و يجب ان تكتب قصة نجاح فريد واتمنى ان تصحح الخطأ البصيت فورن

      1. احمد رد

        عفون اخ روؤف شبايك واشكرك جزيل الشكر على التدوينه والمدونة الرائعة واتمنى لك ان تبقى لى الامام وان يوفقك الله وان تحفز الشاب العربي على ان يصبح مثل الكثير من الناجحين وانت المثل الاول لى تحفيز الشاب العربي على ان يصبحو ناجحين وقادة عظماء

  3. محمد صلاح رد

    جزاك الله خيرا استاذي شبايك مشكور ع التدوينة ودائما تتحفنا وتحفزنا بكتاباتك الرائعة
    اقوم هذه الايام بدراسة كل ما يتعلق بالربح من الانترنت ومجتمع التدوين لاني ارغب في دخول هذا المعترك
    وبصراحة اكثر من شجعني علي الامر هو الاستاذ محمد عبد التواب رغم اني لم اشتر اي من دوراته لقلة الموارد
    دعوتكم لي بالتوفيق ،،وقبلة بالتاكيد انت استاذي شبايك بالتحفيز الدائم لنا في مدونتك الرائعة ولا انسي ايضا زوارها العمالقة بتعليقاتهم الممتيزة
    شكرا جزيلا وبارك الله فيكم
    انا قادم بقوة فانتظروني
    محمد-السودان

  4. مهدي رد

    بارك الله فيك يا أستاذنا رِؤوف على هذه القصص المحفزة

    و لعملك فقط، في بعض الأحيان عند قراءة عنوان القصة أقول في نفسي هذا مستحيل و أشك في مضمونها و لكن عند اطلاعي عليها أجلس مستغرب، متعجب.

    و الآن علمت بأن هذه حالة نفسية أصابتني و أصابت الكثير من الشباب العربي -من معاينتي للواقع- و للأسف تسمى الخوف من النجاح أو عدم الايمان بالنجاح.

    و أتمنى من حضرتك -إن أمكنك ذلك- أن تتكلم في هذه النقطة.

    و أظن -و الله أعلم- أن أفضل حل هو ذكر مثل هذه القصص و الأمثلة حتى تعود روح العمل و التفاؤل بإذن الله تعالى.

    1. شبايك رد

      كلامك صحيح والواقع عجيب، كيف نقول أننا مسلمون ونيأس من روح الله بسرعة وبسهولة… دائما ما أردد ذلك على نفسي عندما يفيض بي وأيأس… لو صح إيماننا فسيختفي اليأس من حياتنا… لكنها الدنيا تغلبنا ونغلبها ونتعادل في الجولات 🙂

      1. احمد رد

        لاتنسا ان الاسلام ركز على جميع جوانب الانسان المسلم من جميع النواحي فالاسلام لم يترك شي الى وسانده الاسلام ولماذا يصيبنا اليأس فدائمن ما نقول بانفسنى لماذا نيأس ولماذا لايحصل مااريده كل هذه التسؤالات ترجع بسبب عدم قوة ايماننى بالله والمشي على ما طلبه الله منى ونمشي على هوانى وشكرا

  5. مولاي عبد الله رد

    العقليات التجارية تكتسب من الصغر، ولكن يمكن للمرأ أن يتعلم مبادئ التجارة بالتجربة والقراءة في هذا المجال وهذا ما أطمح إليه فلطالما قيل لي بأن التجارة لا تصلح لعائلتنا 🙂 وأنا لا أقبل بهذا.
    يبدو أن الحظ قد صادف صديقنا هذا فهو وجد من يدعمه من أصدقاء عائلته.
    لو تفضل القائمون على موقع مركز أبي داوود بتبديل أداة التعليقات.أظن ذلك سيكون أفضل.
    شكرا جزيلا أستاذ رؤوف على هذه القصة.دائما ما تكتب لنا الأفضل.

  6. Anas El-Bahhah رد

    أبدعت كعادتك أستاذ رءوف .. فشكراً لك

    صبواي أتردد عليها دوماً خلال أسفاري .

  7. د محسن النادي رد

    رغم الازمه العلميه التي هزت الجميع الا انه توسع في عمله
    رائع هو الطموح
    ننتظر المزيد من الوقود لكي نحلق في فضاء العمل الحر
    شكرا رءوف
    ودمتم سالمين

  8. السيد بسيوني رد

    شكرا استاذ/ رؤوف
    هذه القصص تجعلني كلما تعثرت احاول ان اقف على قدمي من جديد وبالامس القريب كنت في حاله تشاؤميه صعبه للغايه الا ان رزقني الله باحد اصدقائي وشجعني ان نبدأ من جديد مره اخري. لاني مررت بظروف غاية الصعوبه في مشروعي التجاري والخطا لم يكن في مشروعي ولكن الخطا كان في انا . ولكن دائما اقول لنفسي اني سانجح واكون من اكبر المشاريع في مجالي
    وكلما تشائمت واريد ان اتفائل اقرأ لك يا استاذ رؤوف

  9. حسن رد

    قصة نجاح رائعة كالعادة أخ شبايك
    ملحوظة جانبية: لقد نشرت في مدونتك مقتطف من المقال الذي نشرته بالكامل في موقع أبو داود, وهذا سيؤثر سلباً على رانك مدونتك على المدى البعيد بسبب ما يسمى بال duplicate content بالطبع مقال واحد كهذا لن يؤثر لكن لو اتبعت هذه الطريقة في مقالات كثيرة فربما هذا لن يكون في صالحك, يمكنك التغلب على هذه المشكلة بأعادة صياغة الكلمات الخاصة بالقصة المنشورة في مدونتك بحيث تكون فريدة في المحتوى قدر الامكان

    بالتوفيق دائما وفي انتظار قصص نجاح اخرى

    1. شبايك رد

      صحيح، لكن رانك المدونة هبط إلى 2 بالفعل، يعني ليس هناك ما أبكي عليه، كذلك، قارئ مدونتي الذي استهدفه سينقب عني، بمساعدة من وصلوا لمدونتي بالفعل 🙂

  10. طموح رد

    كم هى رائعةٌ ومحفزةٌ مثل هذه القصص من نجاحات العصاميين !

    جزاك الله خيراً أخى رؤوف.

  11. احمد رد

    قصة نجاح رائعة ولكن المجتمع العربي لا يساعد الشباب العربي على تحقيق احلامهم وابراز قدراتهم في محيطهم الاجتماعي ومع الاسف ان المجتمع العربي فقد هذا الشي فباتى الشباب العربي يلتجأ الى التقليد الاعمى وليس هناك بدائل لكي يبرزو نفسهم به واصبحو يلتجئون الى الانحراف الخلقي وا لسلوكي بنفس الوقت وان لا استهين بعقليه الشاب العربي بالعكس فالشاب العربي شاب اشبه بهذا الزمن اصبح لا قيمه له والمجتمع العربي ينقصه المركز التوعويه التي توعي الشاب العربي على ان يبدأ بي بدأ اي مشروع سوأ كان تجاري او اي شي واتمنى يا اخ رؤوف شبايك ان تطرح علينا بعض افكار المشاريع التي قد يستفيد الشاب العربي في تنفيذها حسب امكانياته وقدراته الماليه والشخصيه واتمنى ان تستمر بتحفيز الشباب العربي واتمنى ان تكون السنه الجديده سنة خير عليك وانا بأنتظار المفاجأت الكبيرة منك بهذه السنه

    1. شبايك رد

      لا تركز على النصف الفارغ من الكوب يا طيب، كلامك صحيح لكنه واقع نغيره بأيدينا، قارئ بعد قارئ 🙂

  12. احمد رد

    شكرا اخ رؤوف شبايك ولكن اتمنى ان تطرح علينا قصص نجاح من مجتمعنا العربي لكى يحتذو بهم الشباب العربي لكي يغير حياته ويصل الى مستوياتهم وهناك الكثير من الناجحين العرب في محيطنا الذين سطع نجمهم بالقمة ولكن لم نعرف كيف وصلو الى القمة ومن هذه الامثله محمد كامل الصباح اللبناني العبقري والكثير منهم واتمنى لك الخير و التوفيق

  13. احمد عبدالله رد

    السلام عليكم

    الاخ الكريم
    ما رأيك بأن تفصل قليلاً بقوانين التي ذكرها في Start Small Finish Big: 15 Key Lessons to Start and Run Your Own Successful Business ؟

    1. شبايك رد

      أعتذر ذلك أني لم أقرأ هذا الكتاب وبالتالي يصعب علي شرحها دون قراءتها أولا.

  14. حلم رد

    ياالله قصة جميلة جدا
    لو أننا نجتهد قليلا وننفض التفكير السلبي كان وصلنا تدويناتك تحمس للقيام بمشروع 🙂

  15. عمرو العمرو رد

    قصص اكتر من مذهلة تدعونا الى ترجمة احلامنا الى افعال على ارض الواقع وعدم تأجيلها

  16. moustafa رد

    انا ايضا قى بروكلين هل ستكون هناك قصة نجاح اخرى دع الايام تفعل ما تشاء

  17. محمد عبدالله رد

    تدوينه رائعة بمعنى الكلمه فهو بدأ من تحت الصفر
    مارأيك بالbusiness model convas وهل هو ضروري

  18. Ahmad رد

    السلام عليكم؟
    شكرًا اخ رؤوف على مدونتك الرائعة. المشكلة ان فرص النجاح في الغرب اكثر و أسهل من الفرص عندنا! حاليا أقوم بأتصالات لشراء منتج من بلد عربي لأعيد بيعه في بلدي، لكن لا احد يتجاوب معي من الشركة!!! أكرر اتصالاتي و لا جواب! أليس من المفروض ان تكون الشركة مهتمة بالزبائن المحتملين؟ هذا ما جعل اليأس يتمكن مني بمرور الوقت!

  19. أسامة حمدي رد

    هناك العديد من الأمور التي تدفع الناس لزيارة مطعمك مثل:

    1 – الموقع الحيوي للمكان.
    2 – نظافة وترتيب المكان.
    3 – جودة عالية بسعر تنافسي.
    4 – خدمة عملاء تتسم بحسن التواصل مع العملاء وسرعة تقديم ما يطلبه العملاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *