ترجمة: مفاجآت تأسيس شركة ناشئة

4٬897 قراءات
24 أكتوبر 2010

حين جاء موعد إلقاء بول جراهام لمحاضرته المعتادة في مدرسة العصاميين في الشتاء الماضي، (حتى نجد ترجمة مقبولة من الكل لكلمة انتربنور، سأستعمل هنا كلمة عصامي) فإنه طلب من كل من يعرفهم من العصاميين أن يخبروه عن أكثر ما فاجئهم حين انطلقوا ليؤسسوا شركاتهم الناشئة، وكان ظن بول أنه قد علم بكل المفاجآت، لكنه تلقى قرابة مئة قصة مفاجئة، تحدث عن أهم 20 منها (الرابط)، أترجمها لكم هنا بتصرف كبير كعادتي!

بول جراهام مع باقة من العصاميين الذين ساندهم

1- كن حذرا مع الشركاء المؤسسين
والحذر هنا مقصود به من ستختار ليكون شريكك، وأن تحذر من كونك شريكا فتعمل بجد لتكون مستحقا لهذه الشراكة. أكثر ما شكا منه العصاميون عند اختيار شركائهم من صفات كان العلاقة الشخصية ومدى الالتزام – القدرة، وما لم تعمل مع أحدهم في تأسيس شركة ناشئة، فأنت لا تعرفه على الوجه الصحيح أو الدقيق. العبرة هنا هي ألا تختار شريكا مؤسسا يقدم الوعود فقط، بدون أي أفعال أو التزام، هذه كفيلة بالقضاء على الشركة الناشئة.

أما سبب اختيار صفة العلاقة الشخصية فكما قال عصامي أنه يفضل أن يؤسس شركته مع صديق بدلا من غريب، فتأسيس شركة أمر صعب جدا، يحتاج لدعم عاطفي وعلاقات وروابط قوية تساعد على اجتياز هذه المرحلة، وهذه عادة تجدها في الصديق الحق. على الجهة الأخرى، حين تشارك صديقا، فيجب عليك العمل بجد وكد لتحافظ على أواصر هذه العلاقة، حتى لا تخسر هذا الصديق، والشركة. وأما من نجح في هذا الاختبار من الجنسين، فالكثيرون منهم انتهى مآلهم بالزواج، مثل قصة موقع فليكر لمن اشترى كتابي!

2- تأسيس شركة ناشئة يستولى على حياتك كلها
حين تطلق شركتك الخاصة، فأنت لا تعمل في وظيفة ذات وقت محدد، بل هي وظيفة لا تنتهي أو تتوقف أو تأخذ إجازات. ستجد نفسك تعمل الساعات الطوال دون توقف، وستجد عقلك يفكر في شركتك بدون توقف، وأنت نائم أو بينما تأكل، وستجد عضلاتك تئن وعظامك تشكو من طول ساعات العمل، لكنك لن تشكو أبدا، بل وستجد المتعة والسعادة في هذا الانكباب والالتزام والتعب والإرهاق، فأنت تبني نجاحك الشخصي والتجاري.

3- إنها مغامرة عاطفية شديدة التقلب
التقلبات العاطفية والمزاجية العنيفة والتي تصاحب تأسيس شركة جديدة فاجأت الكثيرين، مرد ذلك أنك في دقيقة ما تكون مسيطرا على مجريات الأمور، الدقيقة التالية تجد نفسك ضائعا تائها لا تعرف سبب حدوث هذا الكم الكبير من المشاكل. في يوم ما ستظن شركتك المنافس الخطير لجوجل وسترفل في الأموال وتشتري جزيرة أحلامك، في اليوم التالي ستبدأ تفكر ما الذي ستقوله لتبرر لمن حولك سبب إخفاقك وفشلك.

الأصعب من كل ذلك هو ضرورة محافظتك على رباط جأشك والتزامك الثبات والتماسك، ثم الشروع في تشجيع كل من حولك وتحفيزهم ورفع معنوياتهم ليستمروا في العمل وحل المشاكل، رغم كل الإخفاقات والعثرات والسقطات. قد تكون هذه الجملة قصيرة أو بسيطة، لكنها القاصمة، فلكل شخص قدرة تحمل ومخزون طاقة، يمكن له أن ينفد ويعلن الاستسلام. إذا حدث لك ذلك فلا تيأس من إعادة المحاولة مع شركة جديدة، الكثيرون ساروا من هذا الطريق ونجحوا رغم عثراتهم.

4- يمكن للأمر أن يكون مرحا
رغم أن المقالات السابقة ألقت بظلال قاتمة على فكرة تأسيس شركة ناشئة، لكن في بعض الأحيان يكون الأمر ممتعا وجالبا للسعادة والمرح. حين تبني نجاحك الشخصي تغمرك سعادة فياضة من الداخل، خاصة إذا كنت تؤسس شركة تخترع شيئا جديدا عبقريا، مليئا بالإبداع والاختراع، خاصة وأنك الآمر الناهي، لا تتلقى الأوامر من غول يتلذذ بجلب التعاسة لمن يعملون تحته.

يؤكد بول على أنه غير نادم أنه جعل الأمر يبدو صعبا كئيبا، فمن الأفضل لمن يقدم على تأسيس شركته ألا يتوقع غير ذلك، فإن حدث فهذه مكافآت ومنح آلهية، فهذا الاعتقاد يعطيهم قوة إضافية للثبات والاستمرار في مواجهة المشاكل وتذليل المصاعب. بل الحقيقة أن جانب المرح هذا سيتحقق مع القلة القليلة، ولذا من الأفضل تركه كمفاجأة لا أمرا متوقعا.

5- الإصرار هو المفتاح
بدون إصرار لن تنجح شركتك الناشئة. وليس المقصود بالإصرار هنا لمدة ساعة من زمان، بل طوال حياة شركتك. رغم كل ما سمعته وقرأته عن ضرورة الإصرار، فما أن تدخل هذا المعترك حتى تدرك أن الأمر أكبر من كلمات أو كتب. الإصرار لدرجة العتاد سيجلب لك حل لمشكلات عويصة. بل إن الإصرار تفوق على الذكاء والعبقرية لحل المشكلات. حين تنتقي شريكا، احرص على أن يكون من المثابرين بشدة.

وهنا حين أقول: فاصل ثم نواصل، بمشيئة الله تعالى.

[رابط مصدر الصورةرابط المقالة الانجليزية]

اجمالى التعليقات على ” ترجمة: مفاجآت تأسيس شركة ناشئة 25

  1. RedMan رد

    تأسيس شركة ناشئة يستولى على حياتك كلها

    اتنا من واقع التجربة هذا الامر بدأ يؤثر على اسرتي انا متزوج حديثا و الآن تزوجت العمل كزوجة ثانية :)، اصبحت زوجتي حساسة جدا تجاه تفكيري و عملي فأنا دائما مشغول بالعمل و التفكير به بينما سابقا كنت اترك العمل خارج المنزل …. الله يصبرها .

  2. عمر خرسه رد

    مقالة رائعة أستاذ رؤوف
    مازالت هذه المقالات تحفزني ,ولكن المشكلة انني لا أجد الفكرة ,هل لديكم أفكار D:
    بالمناسبة لمن لم يعرف فالأخ معمر عامر (amtoon) أنشأ موقعا جديدا رائعا ,ظننته موقعا أجنبيا في البداية
    وهو موقع twitdesktop.com أتمنى أن نراه منافسا للمواقع الكبيرة
    وكذلك موقع خمسات أرجو من الله أن يكون الاشهر عالميا في هذا المجال

  3. عبدالله ربيع رد

    نصائح أعتقد أنها يجب أن تكون من أهم الاعتبارات لدى من يود إنشاء شركته الناشئة
    رغم انني احياننا لا أحبذ فكرة ان تكون الشراكة مع قريب لانه غالبا في مجتمعنا ما تخضع إن فعلت ذلك لضغوط إضافية كي لا تتأثر علاقتك به أو تنقطع في حال عدم الاتفاق
    مقال جميل
    أفدتني كثيرا
    شكرا لك

  4. محمد العربى رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ١- لا أفضل التعامل مع أى شريك حتى لو تربطنى به صداقة قوية فهذا الزمان ( حدث ولا حرج ).
    ٢- بمجرد تفكيرى فى فكرة تأسيس شركة فقط أجد نفسى شخص أخر سرحان فى الفكرة طوال الوقت لا أجد وقت لأتحدث مع أى شخص، زوجتى ملت 🙁
    ٣- لماذا يضرب المثل بجوجل دائما؟ هذا ليس استنكار لقوة جوجل وإنما هذا سؤال أحتاج لإجابه منطقيه له بالفعل.
    ٤- ماذا لو انتهى الأمر بالفشل؟ أيكون مرحاً؟
    ٥- الإصرار هو بالفعل المفتاح والنواه الأساسية لنجاح أى عمل وأى فكره فى الكون والأمثله كثيرة ولكن لابد من مصاحبة العقل للإصرار لتقويمه عند اللزوم.
    جزاك الله خيرا

  5. عائشة التميمي رد

    هناك مثل عند اهل نجد يقول (قدر الشراكة ما يفوح) كناية عن ان الشريك يخذل شريكه ويعتمد عليه وهذا مدعاة للكسل
    لذلك ارى من اصعب الامور عند التفكير في الشراكة هو اختيار الشريك القريب منك في افكاره وصفاته
    والا عليك ان تتحمل وتكون شركتك مدرسة لك في الصبر والمصابرة

    وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

  6. السملالي عندال رد

    غالبا ما نضطر إلى الشراكة ، ليس بسبب قلة ذات اليد فحسب ، ولكن استفادة من تعدد زوايا النظر ، وتقاسم المسؤولية التي لا بد أن تكون جسيمة في البداية ، وتوليد الأفكار ، وشبكات العلاقات الاجتماعية لكل شريك

    ينبغي أن نسلم بأنه من شبه المستحيل أن تجد شركاء لهم نفس الحماس بالملمتر ، ونفس التحمل والصبر بالملمتر ،،، لا بد أن ترجح الكفة في اتجاه أحدهم ،،،

    حينما نعي هذه المسألة جيدا ، سوف لن يضرنا كثيرا “تخاذل” شريك ، أو فتور حماسه ، بل سنتعامل معه بشكل واع

    أخي رؤوف ، منحنى جودة المضمون في تصاعد منذ مدة طويلة ،،، هنيئا

  7. oussama larhmich رد

    شكرا لك رؤوف على هذا الموضوع المميز فعليا الآن لدي شركة ولا افكر ابدا في شريك
    رغم اني اعرف انه لو كان لدي شريك لكنت ذهبت بعيدا

    لكن اقتبس من كلام الأخت عائشة :: (قدر الشراكة ما يفوح)

    لذلك سعيد ان اشتغل لوحدي

  8. بسام رد

    منتظرينك

    ولكل مخاطرة ولكني أفضل مشاركة صديقي الصدوق فعلا .
    مش عارف انا بالمواصفات دي مش هكون عصامي .. ربنا يستر
    مستني الباقي .

  9. أحمد رد

    حقيقة لا أحب الشراكة في مشاريعي الخاصة و لكن أحيانا أفعل ذلك بغرض مساعدة غيري و الأخذ بيده.
    شكرا شبايك و أتمنى التوفيق لكل عصامي بنى نفسه بنفسه و ساعد غيره حتى نفع الله الناس به..

  10. عمرو النواوى رد

    أعجبنى بشدة نقطة أن الأمر ممكن أن يكون مرحاً ..
    بالفعل يحدث هذا كثيراً وهذا ما يخفف عنك المعاناة ولكن لا يخل الأمر من بعض الكدر ..
    في النهاية مع الإصرار تكون النتائج رائعة .. لأني مقتنع أنه لكل مجتهد نصيب.
    منتظر بقية المقالات على شوق 🙂

  11. حالدالوليد رد

    السلام عليكم استاذنا الكبير رؤوف شبايك –
    استاذنا الكبير بعلمه ( بشهاداتك وخبراتك من تنوع اعمالك التى عملت فيها وثقافتك وبقراءاتك وترجمتك وتلخيصك وتعليقك وتحليلك وتدوينك)
    واستاذنا الكبير بطموحه (دائما تبحث عن الجديد والمثير ومايشجع قراءك ومحبينك على الجد والعمل والنجاح وبدأ مشروعهم وتحفيزهم على المحاولة والمثابرة)
    و استاذنا الكبير بحبه للخير( تدل وتنصح وتشجع الناجحين وتحكى عن لنا قصة من نجح من الغرب والعرب )
    و استاذنا الكبير بقلبه الكبير( فى تحمل الجهد والعمل والاسرة والمدونة والجهد الكبير والوقت الطويل المبذول فيها على حساب راحتك واسرتك والترفيه وسلبيات القراء وتعليقاتهم الغير مناسبة والهكر ومن ينكر النقل عنك ويستبيح جهدك )
    استاذنا الكبير لك منى خالص الحب والتقدير والاحترام والدعوات من مكة المكرمة وبجوار الكعبة المشرفة
    بارك الله فيك وفى اسرتك وحفظكم ورعاكم وسدد خطاكم وجعل الجنة مسواكم ورزقك الله رزقا حلالا طيبا مباركا فيه
    وابشرك خيرا بأننى قريبا انشاء الله سأعلن عن مشروعى الكبير الخيرى الذى اعمل عليه وانهى اجراءته الرسميه والموافقات عليه من الجهات الحكومية ليستفيد من شباب مصر والعالم
    وستكون انشاء الله اول من يعرفه وينشره عبر مدونتك الجميلة الشيقة ليستفيد منه الجميع وتؤجر خيرا انشاء الله
    مدونة شبايك التى لم اعرفها مع الأسف الشديد ولسؤء حظى الا عندما سمعت عن كتابك التسويق للجميع من الأستاذة الفاضلة دينا الجيار التى استضافتنى مجانا لحضور أحد كورساتها الرائعة المتميزة من شهرين والمدونة منذ عرفتها وانا ادل كل من اعرفه او لا اعرفه وكل من يبحث عن الأمل او يعمل بشركتى أو مقدم على عمل او مشروع جديد

    1. شبايك رد

      جزاك الله خيرا يا طيب، أثلجت صدري برسالتك هذه، وانتظر مشروعك ودعواتي لك بالتوفيق والنجاح…

  12. عمر دادي رد

    اعجبتني اختياراتك و ترجمتك يا مبدع
    اود ان استفسر يارؤوف من خلال خبرتك كيف تعرف انك في الطريق الصحيح في تاسيس المشروع رغم الاخطاء و العقبات ؟
    ماهي اهم المؤشرات في الاستمرار او التغيير ؟
    اقترح عليك فكرة تاسيس مكتب خبرة في انشاء ومرافقة المشاريع الصغيرة
    ما رايك؟

    1. شبايك رد

      هذه ليست بالسهلة أو اليسيرة، هذه يعرفها العصامي مؤسس الشركة نفسه… وتعتمد على قدرته على حل المشاكل والاستمرار في المحاولة.. أو التوقف عنها وتجربة شيئ جديد…

  13. AHMED رد

    الأخ الفاضل شبايك……احييك علي مجهودك الرائع و سعيك الدؤوب، لازالة الغبار عن منجم الذهب المسمى بالانترنت……ذلك المنجم الغني البكر في عالمنا العربي و الذي لم يكتشفه أحد ياستثناء قلة قليلة تعد علي أصابع اليد الواحدة و بدون ادني مبالغة أقول أنك على رأسهم.
    أخي الفاضل: تراودني فكرة مشروع أريد عرضها عليك…. برجاء التواصل اذا رغبت في معرفة المزيد من التفاصيل.
    شكرا جزيلا لك.
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

  14. رضا الشافعى رد

    السلام عليكم
    جزاكم الله خيرا تعليقات ممتازة وموضوع ممتاز
    أنا مهندس والحمد لله وهبنى الله شركة -نحمد الله على نجاحها – عندى نقطة مهمة وهى أن صاحب الشركة يتحول لغول بمجرد النجاح
    وهذه أخطر نقطة
    لابد ان نحب لغيرنا ما نحبه لأنفسنا فالذين يعملون معنا لهم حقوق علينا كثيرا ما ننساها
    والحمد لله ربنا أنعم علينا بنعمة حب الذين يعملون معنا والحمد لله انا فتحت الشركة منذ 5 سنوات كل الناس اللى شغاله معانا يعملون بإخلاص لأنه فعلا الشركة هى شركتهم
    ووهذه هى نصيحتى لأصحاب المشاريع والشركات ( اكسب وكسب الذين يعملون معك)

  15. أمين العنزي رد

    رائعة مدونتك أخي رؤوف ، وإختياراتك وترجمتك أكثر روعة ..

    بالنسبة للشراكة ، أحسب أنها مهمة في البدايات ، وليكن البحث عن شخصية تكامل شخصيتك ، فإذا ما كنت عصبيا ، مستعجلا ، شديدا .. فابحث عن شخص هادئٍ ، متأنٍ ، مرن ..

    تجربتي في الشراكة ممتازة ، فقد شاركت صديقا رائعا وفيه من النبل والسمو ما يجعلني أحرص على شراكته ، وإن كان من النوع المتراخي وغير المبادر في العمل وغير الملتزم بالحضور كثيرا … إلا أن صفاته الأخرى وعلاقاته الاحتماعية أفادت العمل كثيرا..

    المقال أعلاه أفادني كثيرا وأشكر الأخ السملالي عندال على تعليقه الرائع فقد نبهني على مزايا شريكي وأن أغض الطرف عما يمكن الغض عنه.

    الشكر موصول لك أخي رؤوف … فأنت بكل المقاييس (رااااائع)

  16. ahmed رد

    الترجمة الصحيحة لكلمة انتربرونور هي مقاول
    لان الكلمة على ما اعتقد entrepreneur بالفرنسية تشتق منها ايضا كلمة entreprise اي المقاولة
    وكلمة العصامية في نظري خاطئة ولا اساس لها من الصحة لان اي شخص لا يمكن اي حقق شيئا دون مساعدة من احد او من الله
    فكيف يأتي شيء وينكر فضل الله عليه ويقول حققت داتي بنفسي ولم احتج الى احد ؟؟؟
    راي شخصي

  17. محنك رد

    تأسيس شركة ناشئة يستولي على حياتك كلها .. و الله صدقت و ما استرسل به في الاسطر التي تلي هذا العنوان صادرة عن شخص مجرب و لا يفهم كلامه بحذافيره إلا من جرب ..

    و أضيف أن مؤسسي الشركات الناشئة يشغلون عدة مراكز و وظائف توفيرا للمال و تقليلا للمصاريف و يقوم بــ وظائف متعددة Multi Jobs , فتجده المدير العام و التنفيذي و أحيانا المدير المالي و مدير المبيعات و التسويق مع سيل من المكالمات , و وفود من مندوبي الشركات إن الأمر حقا مشتت لمن لا يملك حزما و صرامه و فن إدارة للوقت و الأفراد ..

  18. أحمد الكثيري رد

    مقال رائع كالعادة، بالنسبة للنقطة الأولى حول شريك المشروع فأعتقد الأمر ليس سهلاً خصوصاً إن كانت العواطف والمجاملات قد تؤدي إلى إنهاء المشروع أو عرقلته في وقت مبكر! ولكن الأمر ليس مستحيلاً.

    وعادةً أرى بعض عبارات عند قرائتي لمقالات حول ريادة الأعمال (لا أذكر المقالات بالتحديد في الوقت الحالي) عن الحرص ألا يكون الشريك من الأقارب أو الأصدقاء بسبب المواقف الصريحة التي سيتخذها صاحب المشروع والتي قد تؤثر في علاقته مع أقاربه أو أصدقائه. وفي الوقت نفسه كيف سيختار المؤسس شريك غريب لا يعرف الكثير عنه؟ من هذه الناحية الحذر مطلوب والإختيار سيكون مبني على عدة أشياء.

  19. سوناتا رد

    اخي شبايك
    اشكرك جزيل الشكر علي ابداعاتك وعلي قوة الدفع الجبارة التي قمت باعطائها لي عن طريق مدونتك الرائعة فعلا لقد غيرت في مسار حياتي كثيرا وها انا الان سوف ابدء في مشروعي الخاص وستكون اول من يعلم به ان شاء الله ويعود الفضل الي الله سبحانه وتعالي ثم اليك والان اريد محادثتك بخصوص نشر احد الكتب التي اراها هامة واريد اخذ رايك وجزاك الله الف خير

  20. انسان رد

    هى بصراحة أى شركة ناشئة startUP لابد لابد وأن تجد صعوبات فى البداية ففترة من سنتين الى خمس سنوات تعتبر هى عنق الزجاجة , التى بعدها يبدأ الأمر فى الإستقرار . لكن على كل حال وضع نظام محكم إدارى منذ البدء هو السلمة لإختزال هذا العمر .. هذا ما يحصل معى الآن مع Egyptlaptop.com الأمر أشبه فعلاً بدواران البحر فأنت تعمل تقريباً كل الوقت ما بين إخفاق ونجاج …. ولكن هذا بسبب أننى لم أضع النظام المحكم من البداية وها أنا الآن اضعه ………النظام المحكم الذى أقصده هو أن تضع لكل عامل فى شركتك أو مشروعك ورق مهام تحقق أهداف معينة ” مثلاُ كل فترة 4 أشهر ” هدف ما أو عدة أهداف ما …الآن أكتب ورق المهام بشكل مفصل إن إمكن لكل موظف على حدة على أن ينفذ كل موظف هذه الورقة ….. يعنى لديك 4 موظفين لابد أن يكون هناك عدد 4 موظفين إذن 4 ورقات مهام يومية * 4 أشهر = 480 ورقة مهام أنت وشركاؤك تثقون فيها وتعملون بكل حيوية على أن تخرجوا بها على أكمل ما يمكن ولا يكون تدخلك بعد ذلك إلا بسبب ظرف ” مرض موظف – أخفاق فى التجربة – الموظف غير مؤهل أن يقوم بعدد المهام فى الورقة جميعها ..الخ ”

    من وجهة نظرى المتواضعة : لابد من إقامة شركة ناجحة من * عقول + قائمة عنواين ” العملاء المحتلمين ” + ورقة المهام ” حتى لو بلغ عدد العاملين معك أربعة ألالاف موظف

    غير ذلك لا أعتقد النجاح ولكن ربما يكون هناك موفق بسبب عوامل أخرى إلا أننى شخصياً لا أعتقد إخترال الوقت ” العمر” والنجاح فى نفس الوقت يخرج عن هذه الثلاثة

    { عقول ::: قائمة العناوين ::: ورقة المهام }

  21. محمد عبد الوهاب رد

    مقالة رائعة جدا ومن اهم النقاط هي الاولى التي تناقش اختيار الشريك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *