النجاح في المغرب – ج3

4٬034 قراءات
27 يوليو 2010

واليوم نستكمل الجزء الثالث من قصة النجاح في المغرب التي عرضنا جزئها الأول هنا، ثم الثاني، حيث يقول بطلها: نصحني الطبيب أن أبتعد عن الحاسوب، وإلا فإن الأمور قد تنتهي إلى ما لا تحمد عقباه. توقفت لمدة ستة أيام. وبمجرد أن أحسست بالتحسن عدت كما كنت. ينبغي للبرنامج أن يكتمل. لعله من الطريف أن تعرف أنني فقط في تلك الفترة عرفت كيف “أحل لغزا كبيرا “. كيف أربط البرنامج مع قواعد البيانات. بحمد الله انتهى البرنامج. ولكنني ما كنت أريد بيعه. أعدمت البرنامج الذي أعددته في شهرين. لا غضبا. ولكن كما فعل طارق بن زياد. حتى أقطع على نفسي طريق الرجوع.

صورة من مدينة العيون

قابلت بعض المسؤولين، وبعض المقاولين، وعرضت عليهم التعاون. هم يأخذون الغلة، وأنا آخذ البرنامج الأصلي الذي سيوفرونه لي لكن. خاب المسعى. أريد برامج شرعية، فهذه البرامج المقرصنة رغم توفرها – هي أموال، والكفار رغم أنهم كفار – إلا أن أموالهم في بعض الحالات تكون معصومة. وكما لا أرضى لغيري أن يسرق عملي، لا أرضاه لغيري. ثم من حيث المنطق، لو حدث وأنني بعت برامج بأموال طائلة، واقتنعت بعدها أنها حرام علي، كم سيكون الامتحان عسيرا في تلك اللحظة. لذا رأيت من الأسلم لي أن أبدأ منذ البداية ببرامج أصلية.

فكرت وصديقي في برنامج يحل مشكلة كبيرة لبعض الإدارات. لكنه رغم وضعه المالي الجيد كان يخشى الخسارة. لم يقبل أن يكون هو الممول. ثم لم يقبل فكرة أن يكون التمويل قسمة بيننا ـ رغم ظروفي السيئة. سوف تضحك حينما تعلم أن ما حال دون حلمنا هو مبلغ 500 دولار. وهو ثمن نسخة أصلية من ويندوز، وأوفيس بروفيشيونال. نظرا لغلاء سعر النسخة الأصلية من (لغة البرمجة) فيجوال بيسك 6. تلك اللغة العتيقة التي لا أحسن غيرها، بل لا أحسنها هي أيضا.

وحينما أعيتني الحيلة، قلت في نفسي: لم لا تكون شركتنا هي الممول؟ ولكن ماذا عن الخسارة؟ بعد المجزرة الرهيبة قررت ألا أخوض في مشروع يتضمن أحد الأمور التالية:
– أن يعتمد قيام المشروع على شخص بعينه أ وبصفته. إلا إذا كنت أنا.
– أن يتطلب المشروع كراء (إيجار)، يستنزفني، ويضغط علي.
– أن تكون بضاعته مواد لها مدة صلاحية محددة. ولو كانت طويلة لا زلت أتذكر الدجاج.
– أن يكون المشروع شيء آخر غير البرمجة. والسبب أنك حينما تبيع سلعة تخرج من يدك نهائيا إلا في حالة البرمجة.

في البداية كان رصيد حساب الشركة صفرا، وفي ذمتي 500 دولار دين لها. ذهبت إلى أحد المكتبات واتفقت مع صاحبها على أقساط بضمان شيكات. فوافق. وبدأ العمل بعد 10 أيام. وكانت تلك اللحظة بالذات هي لحظة الشروق. البرنامج الذي أعددناه ببساطة يتعلق بالحالة المدنية. وفكرته تتمحور حول إنتاج كل الوثائق المتعلقة بالحالة المدنية لشخص ما. ولكي يتم ذلك لابد من إدخال بياناته من السجلات الأصلية. وهذه العملية فيها من الصعوبة ما فيها. ولتسهيلها نقوم بمسح ضوئي لكل السجلات.

تتجلى أهمية هذه العملية في كونها تطيل العمر الافتراضي للسجلات، لأنها تحفظ من كثرة التداول بالأيدي. فحينما تصور – يعتمد الموظف على الصورة لنقل البيانات، ثم إن الصورة تأتي بسرعة عند كتابة رقم رسم الولادة، بعكس البحث اليدوي في السجلات الأصلية. كنا قد فكرنا في فكرة ظنناها جديدة ـ أي تصوير السجلات الأصلية بماسح ضوئي. حينما انتهينا من البرنامج اكتشفنا أن هناك برنامجا شبيها لشركة تبدو قوية. وهي أيضا تقوم بعملية التصوير.

الشركة التي أتحدث عنها – كانت تقسم شاشة الحاسوب إلى نصفين، النصف الأيمن تعرض فيه صورة من السجل مصغرة بنسبة 50 بالمئة. أما في برنامجنا فإننا نقسم شاشة الحاسوب إلى ثلاثة أقسام أفقية. الثلث العلوي مخصص للصورة، وهي مكبرة بنسبة 150 بالمئة. وبما أن المساحة لا تكفي لإظهار الصورة كاملة، فإننا ابتدعنا طريقة أعتقد أنها تستحق كلمة إبداع. كلما انتقل الموظف من حقل لآخر، تتحرك الصورة آليا ليظهر الجزء المقصود. وهذا يتطلب بعض الإعدادات المسبقة، فتموضع اسم الأب مثلا يختلف من سنة لأخرى في الغالب. بهذه الطريقة تمكنا من أن نخفض المدة التي تتطلبها عملية إدخال البيانات إلى النصف تقريبا.

وجاءت لحظة الحسم… التسويق! قمت بمحاولة لتسويق هذا البرنامج، وعرضته لإحدى المؤسسات خجلا من غلائه مقابل 500 دولار فرفضوه. وبعد مدة وجيزة تمكنت من بيعه لآخرين بضعف الثمن… سبع مرات. وتتابعت عملية البيع بعد أن لاقى البرنامج قبولا. وهذا لا يعني أن الوضع كان ورديا طول الوقت. كانت نيتنا تتجه صوب إعداد برامج جديدة لكننا تحت ضغط الطلب لم نستطع إعداد شيء آخر. وكان نصيبي من الكعكة يوازي راتبي لسنة كاملة. وهناك صفقات أخرى قيد الإبرام. في بداية الأمر، كان العمل يتم بحاسوب يتنقل بين من يقوم بالتصوير، والكتابة، والبرمجة.

اذكر مقالة لك أخي رؤوف تقول “ابحث عما تملكه، واستغله الاستغلال الأمثل“، ولأن الوقت أصبح ثمينا، مع قلة الإمكانيات – المادة، قررنا كراء (تأجير) منزل رخيص نستطيع من خلاله التعاقب على الحاسوب الوحيد، واستغلاله الاستغلال الأمثل. بهذه الطريقة زاد العمل، ومن بعده زادت الحواسيب مع اختلاف تخصصاتها، وزاد عدد المستخدمين بشكل مباشر من ثلاثة، إلى سبعة في مقر عملنا، وهناك آخرون يقومون بنفس العمل الآن، ولكن ليسوا تابعين لنا بشكل مباشر، وعددهم ستة عشر.

قررنا أن ننشئ شركة لأن الوضع صار خارج سيطرتنا. كما أننا أصبحنا نستقطب المبرمجين بهدف الوصول إلى تعاون ينفعنا وإياهم. نحن نوفر المكان، والأجهزة، والبرامج الأصلية والتسويق. والمبرمج ينتج. من خلال هذه العملية، تعودنا على سماع مبالغ كنا نعتقدها خيالية. ولكن بفضل الله صارت عادية. الشركة اسمها الحالي Prog Shra وتقع في مدينة طانطان.

مع مرور الوقت ، ووقوع الأخطاء ، أصبحت أدرك بعض الحقائق منها أنك ما دمت تستهين بنفسك وببضاعتك ، فأنت عند الناس أهون … و لا مجال لشيء اسمه التواضع في البيع … على الأقل في اعتقادي. تعلمت أنه من الخطأ أن تخاطب الجميع خطابا واحدا … لعل قائلا أن يقول : هذه أمور معروفة، لكن فرق كبير وبون شاسع ما بين أن تسمع عن شيء … وبين أن تدفع غاليا ثمن الدرس … ليس الخبر كالمعاينة.

من محاسن البرمجة أنها – على ما يبدو – لا تكلفك الكثير … جود بالوقت ، و إعمال للفكر، مكان هادئ في البيت ، … وإذا كنت مثلي غرّا في التسويق ستقول ينبغي ألا أبيع بثمن باهظ لكي أشجعهم ، وأيضا لأنني لم أنفق مالا كثيرا … والنتيجة أنهم سيرفضون برنامجك ، ويشترون آخر بثمن كبير جدا … لسبب مقنع وهو أن البرنامج الآخر أفضل … والغريب انهم لم يروا لا هذا ولاذاك … فما هو السر ؟ حينما تنظر إلى الحاسوب، وترفع رأسك وتكتشف أنه بالفعل قد مرت شهور… وحينما تكون في بيتك كالغريب بسبب البرمجة، فاعلم بانك قد أنفقت أشياء ثمينة … حينما تسقط طريح الفراش … وحينما ترى صديقك المبرمج الآخر أصيب فجأة في عينه … لطخة دم على شبكية العين بسبب ارتفاع ضغطها… وارتفاع ضغط العين بسبب مداومة العمل على الحاسوب … حينما ترى كل ذلك تدرك أنك تبيع رخيصا … ومما تعلمناه … لا تبع رخيصا.

آخر مؤسسة تعاقدنا معها كان عدد سجلاتها ورسومها هائلا، ضعف ما قمنا به سابقا ثلاثين مرة ، وكنت أهاب الدخول في هذا التحدي في البداية، ولله الحمد، خضنا تلك التجربة بنجاح. تطلبت هذه العملية الأخيرة أن يعمل 15 شخصا في التصوير فقط، ومن فضل الله علينا أننا جعلنا عليهم مشرفا من الطراز الرفيع، ولأول مرة في حياتي أدرك معنى كلمة مشرف عمله منظم ودقيق، لا يترك شاردة ولا واردة إلا سجلها.

في العادة أقابل المتقدمين للعمل معنا من المستخدمين في التصوير لقاء أوليا، وأحاول معرفة سبب قدومهم، وقد فوجئت بوجود خمسة مبرمجين من بينهم أستاذ للبرمجة، والآخرين أكثرهم حاصلون على الإجازة، وكم يكون استغرابهم كبيرا حينما يسألون عن امتداد هذا البرنامج فأقول: اكس، إل ، إس .xlx كيف؟ تطبيق مبرمج ببرنامج الحسابات إكسل؟ مستحيل!! لكن ولماذا مستحيل، هناك شيء اسمه vba، (أو فيجول بيسك لتطبيقات مايكروسوفت). بين قلة إمكانياتي وغلاء سعر بيع لغة البرمجة فيجوال بيسك، هناك حلول ينبغي طرقها.

حينما أتحدث إلى المبرمجين واستفسر عن السبب الذي يمنعهم عن إنتاج برامج، أجدهم يتوقفون عند عقبة التسويق لبرامجهم، لكن المفاجأة التي لم أكن أتوقعها هي حين أخبرني مبرمج متقدم للعمل معنا: جئت فقط لكي أعرف من هو هذا الشخص الذي ليس لديه دبلوم في البرمجة وتمكن من انجاز تطبيق، ولماذا فشلنا نحن! ولقد عرفت: لأنك ببساطة تهوى البرمجة، ولم تتخذها لأجل الحصول على شهادة الدبلوم.

أدركنا أننا لسنا أهلا للإدارة، تنقصنا مؤهلاتها الطبيعية والمعرفية، فلسنا من ذلك النوع الذي يستعمل الصرامة في وقتها، لسنا منضبطين أيضا، وعند نقطة معينة ينبغي أن تسلم زمام أمور الإدارة – ولا أقصد القيادة – إلى الشخص المناسب. اخترنا مقر العمل بسيطا جدا، لكننا حددنا موعدا بحول الله عند نهاية السنة الحالية لكي نغير المقر، تصوري له هو أنه ينبغي أن يكون فخما جدا، وفيه أسباب الراحة للمبرمجين، لأسباب عدة أذكر منها:

الزبون يعطي الثمن بناء على مقر العمل. بدلا من زيادة أجور العاملين – التي تذهب ولا تعود – سأوفر لهم جوا مريحا جدا، لهم ولمن سيأتي بعدهم. من الأمور التي أحرص عليها أن أكسب ولاء العاملين معي، فحينما يدرك العامل أنك تفكر لمصلحته، سيعمل بغض النظر عن الأجرة. قررنا أيضا أن نستقدم أستاذ برمجة يقدم لنا دورات مكثفة – على نفقة الشركة – للاستفادة من أحدث وأبسط لغات البرمجة.

مما لاشك فيه ، أن كل خطوة من الأمور التي ذكرتها واجهت عقبات ومشاكل، فهل أقول بأنني نجحت؟ لا .. ليس بعد .. أظن أنني فقط عرفت الطريق، قد أخسر في أي لحظة خسارة أكبر مما خسرته سابقا إلا شيئا واحدا، وهو يقيني في قدراتي .. فيما يمكنني فعله، لأنني رأيت بعيني جزء مما يمكنني تحقيقه.

اجمالى التعليقات على ” النجاح في المغرب – ج3 56

  1. رائف ابراهيم رد

    أنك ما دمت تستهين بنفسك وببضاعتك ، فأنت عند الناس أهون …
    متابع ان شاء الله

  2. بسام رد

    أولا تحياتي لأمانتك وجلدك وتفكيرك الرزين وصبرك إلي أن وجدت نبراساً لكي تسير به في طريق ، ربما غيرت فكرتي عن البرمجة قليلا لأني كنت لست بناجح فيها ، وربما أحرجتني بسبب أن معظم البرامج التي اعمل عليها مقرصنة وذلك أيضا بسبب غلاء الأسعار وأن الشركات التي ربما ستتقدم لها يوما ما تحتاجك علي علم بها ولكن هذا ليس مبرر في اعتقادي .
    ميزتك ان لم تستلم بالأمر الواقع كعادتنا ، فلما وقعت أصررت علي القيام إصراراً ، ربما وهنت قواك في وقت ما ، لكنك اكتشفت مداخل الطريق حتي الآن ، لأن أقول لك وللأخ شبايك أن جسمي اقشعر في نهاية مقالك . كما لن أقول لك أنك من الوفاء والأمانة أن تذكر أن أفكار شبايك كان لها تأثير ، بارك الله لك وفيك .

    ربما لم أجد السبيل إلي الأن لكني حتما سأجده يوماً ما إن كنت بمثل يقينك . أكرمك الله أنت وشبايك . فقد الهمتما الكثر وأثبتما أنه من الممكن في البلاد العربية أن يبزغ نجم دون أن يسقط بل يصبح هدي لسالكين السبل .

    شكرا جزيلا .

  3. عبد الهادي رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    مسار يستحق أن يكتب بماء من ذهب..
    شكرا جزيلا لأخي الكريم عندال على مشاركته لنا بقصة م سار مليئة بالعبر، وشكرا أيضا لك أخي رؤوف على إتاحة هذه النافذة القيمة التي تتيح لنا الاطلاع على مثل هذه القصص الرائعة..
    استفدت من عديد الأمور هنا، فجزاكما الله كل خير، وأرجو التوفيق لكما معا.
    مني لكم أرق تحية..

  4. من يتهيب صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر رد

    اهنئك اخي من كل قلبي لما توصلت اليه أسأل الله ان يوفقك لما هو اعظم من ذلك ويحقق جميع امالك .انا أؤمن بأن لدي من الطاقات والمواهب مالواستخدمته لكنت انجح مما انا عليه الان بكثير ولكن ينقصني حقيقة الاقدام والجرأة التي لديك ولكن اعدك بأن تكون لي قصة ستكتب باذن الله قريبا على هذا الموقع الرائع. اشكرك اخي رأوف على ماتقدمه لنا والى الامام دائما.

  5. حسام برهان رد

    رائع جداً. فعلاً، يا هكذا الرجال وإلاَّ فلا..

    والله إني لأخجل من نفسي أنا المبرمج الذي أنفق العديد من السنوات في التعلُّم وممارسة البرمجة. لقد اتخذت البرمجة في ما مضى كهواية، وكنت (ولا زلت) شغوفاً بها. ولكن أعترف أني كنت جباناً! فتارةً أقول في نفسي وما ذا لو لم يُسوَّق هذا البرنامج بشكل جيد، وتارةً أخرى: لن يدفع الناس مقابل هذا البرنامج الأجر المناسب. وغيرها الكثير من الشكوك والظنون التي جعلتني أراوح في مكاني.

    ولكن لن يستمر هذا الأمر إن شاء الله، سأدخل السوق هذه المرة بفكرة مميزة وغير مسبوقة إن شاء الله تعالى.

  6. ربيع زكريا رد

    والله لا استطيع سوى القول بأن القصة قد ادمعت عيني … 🙂

  7. عبدالله رد

    جميل جدا .. اعجبني اصرار الاخ المغربي في تحقيق النجاح .. المحاولة والاصرار على الهدف هو الخطوة الاولى والاخيرة للنجاح .

  8. الحل المستحيل رد

    لا ادري ما عساي ان اقول ،
    سوى شكرا لكم جميعا على هذا الدرس الذي علمتموني اياه في الأمانة والجد والمثابرة واحترام الأخرين.
    اتمنى لكم التوفيق والنجاح.
    وانت اخي رووف اتمنى ان نرى قصة مشروعك كما وعدتنا سابقاً.
    لا يأس مع الحياه ولا حياة مع اليأس …..
    تحياتي لكل مجد …………………………

  9. Ahmad Ismail رد

    شكرأ كتير على طرحك لتجاربك, وأعظم نجاح أنه يقدر الإنسان يثبت لنفسه قدراته, هيدي الثقة بتخليك توصل للنجاح لما يكون بدك. أكيد حالتك المادية تحسنت عن القبل, كيف أثر هالشي على نشاطك وهمتك؟ بالعادات السبعة للنجاح بالكتاب يلي ذكرته في العادة الثانية هي الوصول إلى هدف ثابت تتطمح إليه, شو هو يلي بتتمناه أو شو مفكر لقدام؟

  10. محمد هيكل رد

    التجارب العربيه الحالية أمتع من التجارب الغربيه
    لإن الشخص يشعر انها اقرب اليه

    ايضا القصص التى تجدها مليئه بالعقبات ، وليست نجاح مفاجىء تكون اكثر قربا للشخص

    1. سعيد الأمين رد

      صراحة أتابع دائما قصص النجاح الغربية عبر المدونة لكنني لم يسبق لي أن تابعتها بهذا الشغف.. والسبب السؤال التلقائي الذي يدور في رأسي الآن: هل يحدث هذا في المغرب؟!

  11. د محسن النادي رد

    لا نملك امام هذا الاصرار غير القول
    ربنا يوفقك الى ما تتمنى واكثر
    واعجبني فيك
    الاصرار
    معرفة ما تريد
    عدم الركون لما انت عليه الان
    توقع الفشل وانت في النجاح

    همسه في اذن كل من تابع القصه
    المغرب بلد ليس فيه الكثير من مقومات النجاح للبدأ بمشروع من الصفر
    لذلك
    ان كنت في بلد فيه بعض مقومات النجاح فعليك
    ان تبدأ
    ولا تنتظر ليوم غد
    ودمتم سالمين

  12. swyra رد

    يعجبني جدا الاصرار على النجاح برغم كل السقطات الا انه في كل سقطة قام وكأن شي لم يكن
    بالفعل هنا الانسان يتذوق طعم هذا التعب والارهاق..

    اتمنى من كل قلبي ان يستمرهذا الشخص ويثابر وان يرزفني الله معرفةالطريق الصحيح للنجاح..

  13. مصري بجد رد

    موفق باذن الله

    الشكر موصول لك اخي المحترم شبايك على كل ما الروائع التى تدونها

    و هذه القصة تذكرنى بقصة ………. توماس اديسون …………

    عندما سئل لماذا يارجل لا تعترف بفشلك فى اختراع المصباح بعد 999 محاولة فاشلة ؟

    فرد اديسون بحزم : لم افشل بل نجحت فى الوصول الى 999 طريق لا يؤدي السير فيه

    الى اختراع المصباح الكهربائي .

    كان هذا قبل ان يخترع المصباح

  14. السملالي عندال رد

    السلام عليكم …

    يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : من قال لأخيه جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء … أو كما قال .

    أخي الكريم … رؤوف … يا أكثر الناس طيبة … جزاك الله خيرا على ما تسديه لنا جميعا من نصائح وتوجيهات …

    لقد كنت من أسباب الفرج والخير بالنسبة لي …

    ما أكثر الأشياء التي نعتقدها الآن ، ونطبقها بشكل غير واع ، وننسبها إلى ذواتنا … وعندما نتأمل ونحاول معرفة متى تعلمناها أول مرة نجد في قرارة أنفسنا أجوبة لا تقبل التأويل …

    لست أدري … هل من طبيعة البشر انهم ينزعون إلى الجمود والتقليد والتثبيط … ولكنها صفة سائدة ، غير أنك جعلت لنا مكانا نجتمع فيه مع أشخاص يتطابقون في صفات جميلة كثيرة ، يفخر المرء بمعرفتهم وردودهم … بل حتى صمتهم …
    شتان ما بين المعلقين في مدونتك … وبين المعلقين من حولي …
    تعرفت على مدونتك منذ مدة … وكنت من الصنف الذي لا يرضيك صمته ، ولكن يا أكثر الناس طيبة … هل تدري بأن الطفل الصغير قد يستمع لمدة طويلة قبل أن يتكلم … حتى إذا تكلم عجبنا له كيف يتكلم فجأة بلسان مبين ؟
    نعجب له كيف يتكلم … وننسى أننا نحن من علمناه …

    وحتى لا أطيل ، سأنسخ لك جزء من أول رسالة مني إليك ، بتاريخ 12 نوفمبر 2008

    ” … كيف حالك أيها القلم السيال … لعلك بخير
    لقد خطر ببالي اليوم أن أكتب لك رسالة خلافا لجمودي المعهود
    لقد تعرفت على مدونتك قبل سنتين عبر جوجل ، وبالضبط حينما بحثت عن ” قصص ناجحين ” ، فكان أن وقعت مدونتك في يدي ، فترددت عليها كثيرا ، بل ذات يوم لقلة معرفتي بحفظ الموقع كاملا قمت بحفظ المواضيع واحدا تلو الآخر … ورغم أني لا أتفق معك في بعض الأشياء إلا أنني وجدتني مشدودا للدرر والعبر المتناثرة بين ثنايا المدونة الزرقاء كما سأسميها من الآن فصاعدا ، ما لم يتغير لونها
    الشيء الذي وجدته وكنت أفتقده : وجدت أشباها لي من المعلقين من حيث تفكيرهم الإبداعي ، وكذلك من أبطال مواضيعك ، غير أنني كغيري قصة لم تكتمل ، وإن شئت فقل لم تبدأ بعد
    باختصار : أصبحت مدمنا على جوجل ثم كلمة “شبايك” التي لابد أن تملأ الصفحة الأولى بفضل الله ، ثم بصبركم ووفائكم للمدونة والمعلقين
    صار إخوتي أيضا يقول : كما يقول شبايك ، أما أنا فقد سبقتهم لذلك
    لكن ما هو التأثير الذي حصل لي بمدونتك ؟
    في الحقيقة لم أكن في حالة إحباط من الآخرين سابقا ، و لا أزال ولله الحمد ، و لاتهزني انتقاداتهم ، بل أرى أنها فرصة ثمينة لتدارك خلل في تفكيري ، والمدونة لم تغط جانبا من هذا القبيل، ولكني وجدت نفسي أحاول سبر غور القصص لاستخراج قواسم مشتركة بينها ومبادئ وعبر تكون نبراصا لي
    لا ينقصني الإبداع ولا الخيال ، ولكني أعاني من الهوة التي تفصل بين الفكرة والواقع
    حينما أقرأ قصص الناجحين وكيف وصفوا بالمجانين ، وأنهم رفضوا ـ تعرضوا للرفض ـ ، فساروا فوصلوا، أطمئن
    وكيف أنه لا وجود لطريق مفروش بالورود ينتهي بالمجد ،إذن لسبقك الناس إليه … ”

    وكانت آخر عبارة لي فيها

    ” … هذا ما تيسر لي كتابته في هذه اللحظة لتدرك أن هناك نقطة في المغرب وصل إليها صداك

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته “

    1. The Hope رد

      قمة الروعة والتعبير والإبداع .. وقصة نجاح لازالت حروفها تكتب على صفحات القدر!
      كلام من ذهب .. ناتج عن صمت من ذهب , لايتقنه إلا الحكماء وكبار المفكرين ..
      قصة مليئة بالعبر .. تحتاج لقرائتها مرات لاستخلاص أكبر عدد من الدروس والعبر
      جزاك الله وأستاذنا العزيز شبايك خير الجزاء ..
      فقد فتحت قصتك لي بعض الأبواب .. وها أنا أدخلها بكل ثقة ان شاء الله

      أظن أن قصتك هي أبلغ رد على أن مقالات التسويق في المدونة هي حقا ً كنز
      لمن يحسن استغلاله وعليه فلا بد للأستاذ رؤوف أن يتابع المسير .. ما رأيك !؟ 🙂

      كما أن قصتك هي أبلغ عذر لنا عند أستاذنا رؤوف , فليس كل من يصمت يصمت !!
      بعض الناس -مثلك- لصمتهم ضجيج .. قد لايسمعه غيرهم في البداية لكنه لايلبث أن يصبح
      هديرا ً نتائجه لايمكن تغافلها ولا يُعلم إلى أين سينتهي صداها.

      أعجبتني لغتك وفصاحتك وأسلوبك , كما أعجبني طموحك
      وأدعوا الله لك وللأستاذ رؤوف بالبركة والزيادة والنماء ..

      ” … هذا ما تيسر لي كتابته في هذه اللحظة لتدرك أن هناك نقطة في “عمق القلب” وصل إليها صداك
      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته “

      1. السملالي عندال رد

        ” … الشيء الذي وجدته وكنت أفتقده : وجدت أشباها لي من المعلقين … “

  15. sniperProg رد

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    القصة **و اقول القصة لانني قراتها و لم اعايشها** مثال على الارادة التي يفتقر اليها اغلب الشباب المغربي الا من رحم ربي و اتمنى لجميع الشباب المغربي مثلي النجاح و التوفيق من الله العلي القدير
    و تحسيدا مني لمبدا تبادل الخبرات اقول من منطلق تجربة شخصية لا زالت مستمرة بحول الله ان يجب عليكم انشاء موقع خاص بكم لا شهار و التسويق و الخروج من المحلية و رصد ميزانيات اكبر للا شهار و التسويق و استعمال عدة لغات للبرمجة و تسجيل براءات البرامج الخاصة بكم و المشاركة في عروض الحرة للبرمجة **فري لنس** لاكتساب خبرة اكبر خصوصا في البرامج الكبيرة…… و الكثير و الدي اخمن انك اصبحت تعرفه بفضل مواصفاتك الشخصية و الفكرية……..

  16. صالح الكعيك رد

    الله عليك يا السملالي عندال
    ربنا يوفقك ، أرى أنك مثال يحتذى بالجد والإصرار والمثابرة أكثر الله أمثالك ،
    أخي الكريم يتضح لنا ، “أنا و الإخوة الكرام “بجلاء لماذا نجحت الآن وأصر على كلمة ” نجحت ” ؟؟
    ببساطة شديدة أنت رجل نبيل وأصيل .

    الكريم المعطاء : شبايك ….. شكراً لوجودك معنا .

  17. حسام برهان رد

    من الأمور التي اُعجبت بها كثيراً أيها السملالي هو إعتمادك على البرامج المرخصة فقط. ورغم أنَّي لو فعلت نفس ما فعلته (في شرائك للبرامج المرخصة) في بلدي لربما وصفوني بالمجنون! إلاَّ أنّني عازم بمشيئة الله على ترك المقرصن واللحاق بالنظامي في أعمال البرمجية القادمة.

    فلك الشكل الجزيل.

  18. وائل البشتاوي رد

    اخي العزيز جزاك الله عني وعن كل انسان يقرا هذه المقالات كللل خير

    وبعد:
    كم رائع ان نسمع قصص نجاح من بيئتنا الاسلامية والعربية, واعتقد ان هذا المقصود من نشر هذه القصة من الاخ رؤؤف.
    ان اكثر ما اعجبني فيك هو سعيك واصرارك في ان تطور نفسك, انت لم تتعلم من الكتب والمقالات بقدر ما تعلمت من التجربة وهذا ما يزيد احترامي وتقديري
    كل كلمة قرأتها في هذه السلسة كنت افكر في التسويق والمشاريع والادارة والاعمال, انك مررت بمراحل انا تعلمتها من الكتب, ولكن انا اقول انك استفدت اكثر مني في كل تجربة مررت بها.

    اعتقد ان سنة الله في الكون, ان من يحاول ويسعى لا بد ان ياخذ الاخر, واتمنى ان تحصل على المزيد والمزيد مما تريد.

    اود ان اعلق على ان ادارة المشاريع يجب ان تاخذ مجرى المنهجية في حياتك.
    اي انك كل يوم تقوم به في تجربة معينة فانت تبلور طريقتك في التعامل مع التجارب الاحقة والتي ستواجهها.

    لدي الكثير مما اريد ان اقول واكتب, ولكنني اريد ان اقتصر على انك في الطريق الصحيح وارى انك ستكون ذا شأن عظيم في يوم من الايام.

    والسلام.

  19. محمد نعيم رد

    أود أن أقول أننى شخصيا تعلمت من هذ الجزء الثقة بالنفس و القدرات مهما كانت الصعاب.

    كما أننى تعلمت أهمية التسويق م‘ أننى أعترف بأنى كنت أكره تلك المادة فى الجامعة لكن الأن عرفت أنه لا غنى عنها فى حياتنا عموما.

    تعلمت أيضا أن النجاح ليس طريقا مفروشا بالورود و لكن بالعمل الشاق و الجهد المضنى.

    تعلمت أيضا أهمية فهم من نتعامل معهم و نود أن نبيع لهم بضاعتنا.

    شكرا على تلك القصة و أتمنى النجاح لصاحبها و ناشرها شبايك ولكل المعلقين عليها و طبعا لى.

  20. ماهر رد

    “يقيني في قدراتي”

    هذا هو المكسب الحقيقي .. فلا يهم بعد اليوم أن تخسر أو تكسب لأنك كسبت الثقة في النفس التي أتمنى أن أكسبها يوماً ما.

  21. خالد زريولي رد

    هل هي رسالة لي؟؟ ربما..
    قصة أعادت التوهج لشعلة الأمل التي كادت تخمد في داخلي..

    شكرا جزيلا على مشاركتنا التجربة.. مع المزيد من التألق والتقدم

    تحياتي

  22. صامت رد

    السلام عليكم ,,
    جزاك الله خيرا على هذه التدوينة التي فتحت عقلي كثيــرا ,,

  23. بدوي رد

    اكثر ما اعجبني في قصة النجاح
    هو الإصرار والتجربه والخوض في اكثر من تجربه واكثر من مشروع وهذا ما يخافه معظمنا
    اثنين الخوف من الله تعالى وعمل حساب لكل صغيره وكبيرة والحمد لله تعالى احاول السيرفر فرخصت نسخة الويندوز الخاصه بجهازي والأوفيس والويب اكسبريشن الذي استخدمه وتبقى لي مجموعة الأدوبي والله يعين على ترخيصه والباقي برامج مجانيه والحمد لله
    الإحساس بالموظفين و فريق العمل ومحاولة توفير اقصى طرق الراحه والإستقرار لهم لأن هذا ينعكس على ادائهم وعملهم وولائهم بشكل كبير
    اثبات لنظريه مقتنع بها
    إذا لم تكن على استعداد لكي تجرب تغامر تفشل تتحدى اي نوع من الصعاب فلن تصل
    واخيراً
    طيبة الشعب العربي المغربي وتحية للشعب المغربي الشقيق ووفقنا الله واياكم لكل خير
    شكراً لك اخوي الكريم رؤوف على هذا الطرح المميز وشكراً لك

  24. Yacoub رد

    لن أضيف جديداً إن قلت أن القصة ملهمة، لكن راويها يتمتع فعلاً بفصاحة وأسلوب تعبيري باهر!
    لعلك أخي السملالي مشروع مؤلف ناجح أيضاً!
    شكراً شبايك لنقلك للقصة!

  25. عمرو النواوى رد

    تعليقى اقتبسه من كلماته الجميلة التى تنطق بالحكمة:
    ” مما لاشك فيه ، أن كل خطوة من الأمور التي ذكرتها واجهت عقبات ومشاكل، فهل أقول بأنني نجحت؟ لا .. ليس بعد .. أظن أنني فقط عرفت الطريق، قد أخسر في أي لحظة خسارة أكبر مما خسرته سابقا إلا شيئا واحدا، وهو يقيني في قدراتي .. فيما يمكنني فعله، لأنني رأيت بعيني جزء مما يمكنني تحقيقه.”

  26. عمر الحمدي رد

    عادة قاعدة الهرم تكون عريضة ، كئيبة ، مملة ، لذلك فقط امضى الأخ الكريم سنين طويلة شاقة متعبة وهو يحالو الصعود

    لكن كلما اقترب من القمة ،، صغرت المساحة وقلت الحجارة وكان الصعود ايسر

    خلال سنة واحدة حصد نجاحات سنين طويلة من التعب والمثابرة

    فلنمضي لأهدافنا العالية التي رسمناها متوكلين على الله ،، فإن الله قد وعدنا بتحقيقها ( انا عند ظن عبدي بي )

    بالتوفيق لك اخي الكريم ولكل طامح نحو النجوم بأن يصيبها أو أن يصيب النجوم حتى

  27. جنة رد

    قصة ممتازة حقا
    اتمنى لك التوفيق
    وشكرا على مشاركة قصة النجاح

  28. جاسم رد

    شكرا على هذا السرد الممتاز أخي السملالي عندال، فالعبر المستخلصة من قصتك واضحة المعاني، والله إنها من اروع الكتابات في السرد، فلم اتمالك نفسي حتي قرأت الاجزاء الثلاثة دفعة واحدة، شكراً اخي رؤوف بالجواهر التي تنترها علينا، ولي ايضا محاولات خجولة، واسئل الله العلي العظيم ان يوفقني، واتطلع في احد الايام ان تنشر لي قصة مشابهة

  29. san رد

    هو فعلاً دراسة البرمجة ليست مشكلة ولا تحويل ذلك الى تطبيقات الى مشكلة أيضاً . المشكلة من واقع خبرة العمل بالتسويق والترويج للتطبيقات أنها هى التسويق نفسه . لقد كنت أسوق لبيع تطبيقات تبدأ بالمخازن , إدارة المدارس من الألف الى الياء , أدارة المولات التجارية , إدارة مصانع التغذية وخطوط الإنتاج للمنتجات نهاية ببرامج النقل والشحن . طبعاً كلها تحت الفيجوال بزيك 6 وليس دوت نت !!!!

    المشكلة أنى تعبت فعلاً فى إقناع كل هؤلاء ….. طبعاً البرنامج فعلاً مميز وسيزيل العناء الكبير من تحت عاتق العاملين …. لو قلت لى السعر كان ضعيفاً ” من 4 الى10 ألالاف للنسخة الواحدة ” المضحك فى الامر فعلاً أننى أكتشفت أن السبب فى ضعف العائد من وراء هذه التطبيقات هو اللاب توب !!!! نعم اللاب توب
    كنت أذهب بسى دى فقط ليضعها المسئول عن “المدرسة , المصنع , الشركة ” فى جهازه وربما كان الجهاز غير متاح الآن أو نحو ذلك …….. فتضر آسفا للشرح شفهياً أو تترك له نسخة ……الأمر الآخر أننا لا نستهدف العميل المحتمل ” المقولة المشهورة تقول : جهز لى قائمة بأسماء الزبائن المحتملة أبع لك ما شئت ……. الأمر الآخر أن الصحيح أن تدرس ما يحتاج العميل لا أن تفرح بفكرة لتصنعها ! هذا هو الخطأ بعينه …………..أنظر ما يتحتاجه السوق ….. أصنع له تطبيقاً …. جهزة قائمة الزبائن المحتملين للشراء ثم أنطلق ….. المهم أنى مملت هذه المهنة الغريبة ” التسويق ” وتحججت حينها بأنها مهنة لا تصلح إلا للكذابين فقط ……….طبعاً حجة فقط لا غير … يبدوا أن تطبيقات الإنترنت هى الأهم الآن …….

  30. طالب رد

    السلام عليكم

    بارك الله فيك أخي عندال على سردك لقصة تجربة كللت بنجاح لو لم يكن الفشل نقطة بدايتها وكل هذا بتوفيق من الله لو لم ير منك الحرص والإخلاص لما تصبو إليه.

    فقط كتصحيح وهو ذكرك للحديث وخلاصة حكمه هو ضعيف.

    باررك الله في أخينا رؤوف وجزاكم الله خيرا.

  31. حسام الأخرس رد

    السلام عليكم
    قصة مع أنها أختصرت في سطور إلا أنها عبارة عن حرب عصبية ونفسية رافقت بطلها وعاش مرها قبل حلوها في كثير من الأحيان ولكنه عرف كيف ينجو وهذا مالم يحصل لي منذ مدة أحاول العمل على مشروع يخطر لي ولكن دائماً فكري يكون سوداوياً وأخاف من الفشل مع أني أملك الجرأة لذلك وأملك بعض المقومات لنجاح المشروع ولكني مازلت أفكر وأفكر مع أني بدأت ببعض الخطوات ولدي الفكرة والوسائل ولكن لاأجد من أثق به كي يساندني و قصص النجاح تجعلني أستل سيفي لأنها تزودني بالهمة إلا أنني لا ألبث أن أعيده إلى غمده وأقول في نفسي قد لاتنطبق الظروف المحيطه بهؤلاء بظروفي وأعود أدراجي أتمنى أن أستطيع في يوم ما أن أرسل لك قصة نجاحي أخي رؤوف إن نجوت أو عرفت كيف أنجو…. وتحية للأخ عندال وأرجو له التوفيق مجدداً بعون الله والحظ الجيد والتوفيق لكم ولي.

    1. شبايك رد

      يا طيب، التمني في اللغة العربية – كما تعرف قطعا – هو التطلع لشيء لن يحدث، مثل تمني العودة بالزمن أو البقاء شبابا 🙂 ولذا أرى أن الكلمة الأقوى هي أنوي بتوفيق الله أن أرسل لك قصتي مع معارك الحياة 🙂

  32. حسام الأخرس رد

    صدقت عزيزي أنوي بعد توفيق من الله …. شكراً لك لتصحيح المعنى المقصود فلست أرغب بالعودة شاباً فحكمة العجائز تروق لي…. تحية لك ولزوار مدونتك الأكارم 🙂

    1. السملالي عندال رد

      هل تذكر حينما كنت في المدرسة الابتدائية حينما كنت تقول : ” ليتني ” أنال الشهادة الابتدائية ؟؟؟

      و بالطبع حصلت عليها …

      و بالطبع قلت بعد ذلك : كم كنت سخيفا حينما راودتني خواطر كتلك الخواطر …

      الغريب أنك تفعل نفس الشيء كل سنة مع أشياء كثيرة ..

      ما تذكره لا ي

      1. السملالي عندال رد

        ما تذكره لا يختلف في شيء عما سبق ذكره …

        هل تدري مما أعجب ؟

        أعجب للطفل الصغير الذي لا عقل له كيف يكون أكثر منا نجاحا …

        يولود مثل الزبدة ..ويحاول الوقوف ..انظر كيف هو احمق …

        ويسقط مرات عديدة على أم رأسه ويثير الشفقة … ولكنه فاشل عنيد ….

        لو كنت مكانه لما خاطرت بنفسي

  33. SMILI رد

    السلام عليكم
    بداية أريد أن أرفع أيات التقدير للأخ رؤوف على مايقدمه في مدونته الساحرة التي تستحق الشكر و الثناء.
    أخي السملالي,
    فصة كفاحك للنجاح تذكرني بمقولة للدكتور صلاح الراشد ’ ليس هناك فشل بل خبرات وتجارب ’ لولا تجربة المجزرة التي أستطعت من خلالها أن تعرف الشركاء و تصر على البقاء رغم الانسحابات بين الشركاء لما أصبحت مبرمجا بامتياز فهنيئا لك . وأرجوا أن تصل بشركتك الى القمة.

  34. انس عماد الدين رد

    قصة اروع من الروعة

    لكن لم تكتب لنا رابط موقع الشركة

    و يا حبذا لو برينت سكرين لبرنامجك كنوع من التسويق له خارج المغرب للجزائر و لتونس

    بجد قصة رائعة جدا ..

    سأقرها عدة مرات لكن الدرس المهم

    التجربة و الخطأ هي من يولد الخبرة الحقيقة في سوق العمل

    وفقك الله

  35. انس عماد الدين رد

    بمناسبة تراخيص نسخة الويندوز

    هل جربت البرامج مفتوحة المصدر ؟ جربت نظام تشغيل مفتوح المصدر لينكس و توزيعة اوبنتو ؟

    و هل جربت بدائل مفتوحة المصدر تستعين بها في عملك لتوفر عليك تكلفة التراخيص و خلافه و ان كانت ستكلفك وقت و مجهود

    لم افهم كثيرا من التفاصيل الدقيقة للمشروع … لو امكن ان تبحث عن البدائل المتاحة

    مما فهمته من حديثك و ما ذكرته لنا

    يمكنك مشاهدة هذه الرابط

    http://www.osalt.com/crystal-reports

    و ابحث اكتر في جوجل

    ستكسب حريتك , وستكون مغامرة قوية في السوق

    لو احتجت الي دعم او اجابات يمكنك البحث في مواقع الاوبن سورس و المصادر المفتوحة و البحث عن الاجابات و ستجد
    يمكنك تطوير عملك اكتر و اكتر

  36. منير رد

    سلام اخي
    انا منير مبرمج من المغرب
    كل ما قلته صحيح ، في المغرب كلما زدت ثمن البرمجيات زاد اصرار الزبون على شراءها
    لكن يفضل ان تنتقلو الى الدوت نت لأنها أفضل و أسهل و فيها امكانيات متقدمة
    و قد برمجت بها مؤخرا برنامج دردشة و يعمل 100/100
    انا ادرس حاليا و اكسب بعض المال من برمجة السكربتات فأنا احب الphp و لي معه سنوات طويلة

    اعجبتني أخي قصتك خصوصا الصعوبات التي قد تواجهها في تسويق منتجك في المغرب و انت فرد

    تحياتي

  37. يزيد16 رد

    أخي الكريم والله أنك رائع…وقصة تدفعنا للأمام وبقوة…أهنئك على إنجازك الكبير

    وأشكر الأخ رؤوف على نشر هذه القصة الجميلة.

  38. ahmed hassan رد

    اشكرك بشده علي القصه الرائعه و قد استفدت منها في اثبات نظريتي ان الانسان لم يخلق لمجال معين بل يستطيع ان يغير مجالاته حسب ارادته القوية
    اشكرك مرة اخري و اتمني لك التوفيق من الله
    كن مع الله يكن الله معك
    في اامان الله

  39. kh-w رد

    السلام عليكم شكرا لجهدك استاذ/رؤوف شبايك وشكرا لصديقنا المغربى على قصته وبراعته ووفائه والله يوفق كل المسلمين والعرب الى النجاح والتوفيق باءذن الله- خالد

  40. سناء المغرب رد

    رائع اخي وقصتك مبعت للتفاؤل ,
    عشت معك كل المراحل لانني وببساطة من نفس الوسط واعرف كل معوقاته لكن اصرارك زادني اعجابا بعزيمتك

    فانا اعيش نفس الظروف واشعر بالاحباط من اقل شيء وما ان تواجهني صعوبة حتى اتخلى عن كل شيء,

  41. محمد علي رد

    تحية لك اخي وفقك الله
    لقد اعجبتني تجربتك وما اثار انتباهي صورة مدينة العيون مسقط راسي ومن الجيد ان اسمع مثل هذه التجارب الناجحة لاانني اطمح لانشاء شركة في مجال الشبكات و الصيانة المعلوماتية
    شكرا لمدونة شبايك على مواضيعها المميزة

  42. Enthusiasm رد

    نعم انه التصميم و هو اهم شيء يتشاركه الناجحون اشكرك كثيرا على هذه المقالات فهي تحيي فينا روح الامل من جديد

  43. reda رد

    مسيرة مميزة
    أعجبني فيها تصورك للشركة كيف يجب ان تكون ،وكيف تعامل المستخدمين فيها
    بالتوفيق لكم جميعا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *