تجربة من العراق

3٬854 قراءات
11 مارس 2010

أرسل لي الصديق سمير من العراق رسالة يشكو فيها الخسارة التي تعرض لها في مغامرة تجارية لم يقدر لها النجاح، وهو يعرض قصته قائلا:

القصة بدأت حيث من عادتي قراءة جريد دليل الأعمال السورية التي تصدر كل يوم خميس والتي توزع مجانا في سورية، وكنت قبل شهر رأيت فيها إعلانا لمنتج شراب اللوز، فمسحت سوق محافظتي فلم أجد هذا المشروب، فاتصلت بالمصنع وقلت لهم أن المنتج غير موجود في العراق، فهل من الممكن أن أكون وكيلكم. رحبوا بالأمر وتعاونوا معي، فطبعت بوستر يحمل الإعلان واسمي ورقم هاتفي كوكيل وكلفني 150 دولار، واشتريت 200 قطعة من المشروب، بتكلفة 500 دولار. المهم وصل المنتج ولكن كان مكتوبا على الملصق الخارجي أنه من ضمن مكونات المشروب مادة اي 171 وقد تم شطبها بالقلم الحبر العادي.

حينها اتصلت بالشركة المنتجة، فقالوا لي أن هذه المادة جدا قليلة في المنتج، وان هناك خطأ مطبعي في الليبل / الملصق الموجود على العبوة. عندما شاهد أصحاب المحلات والسوبرماركت هذه المادة محذوفة بالقلم العادي تخوفوا من الأمر، فتفحصوه وسألوا عن هذه المادة فقالوا لي أن هذا المنتج أحد مكوناته مسرطنة، وأنهم أخرجوا أضرار هذه المادة من الانترنت، والآخر يقول سألت عنه احد الأطباء وحذرني والبعض تخوف. بعدها قال لي أصحاب المحلات لن نبيع هذا المشروب.

فاتصلت بالشركة مرة أخرى فاعترفوا بخطئهم وقالوا أرجع لنا البضاعة وسنرجع لك النقود، ولكن المشكلة لا أحد يرضى بنقل البضاعة إلى سورية من العراق، والمشروب مدة صلاحيته أربعة أشهر ووصل عندي قبل شهر بمعنى انه لم يتبقى لي إلا ثلاثة أشهر… وأنا الآن أتلف بضاعة صرفت من أجلها 700 دولار. كم أنا فاشل.

بداية، أوضح أني حصلت على موافقة سمير على نشر قصته هذه هنا لتعلم الفائدة، ولقد رددت عليه وأكرر ردي هنا مع الاستفاضة. أول شيء، من كان يظن أن مجال التجارة لا خسارة فيه، فهو مخطئ في ظنه هذا، فأكبر الشركات ذات الجيوش من الخبراء والمدققين، تقع ضحية عمليات نصب وما اليهودي الأمريكي مادوف إلا أكبر دليل على ذلك.

ثانيا، ليس الفشل أن تخسر، الفشل هو ألا تتحرك من مكانك وتحاول. نحن من البشر، والبشر يصيب ويخطئ. الفشل سيكون أن تخطئ فلا تتعلم من خطأك هذا، ولهذا طلبت من سمير السماح لي بنشر قصته هنا لتعم الفائدة ونتعلم من محاولته.

ثالثا، أين موضع الخطأ؟ الاندفاع لشراء منتج بكميات كبيرة (كبيرة هنا تتناسب مع ميزانية كل شخص، فشركة مايكروسوفت سيكون الكبير عندها مثلا 200 مليون نسخة من ويندوز وهكذا). هذا الأمر ينطبق على كل صغير وكبير، سواء اشتريت المنتج من مصر أو من اليابان أو من الصين.

رابعا: مسح السوق يتطلب دائما التجربة الفعلية، بمعنى لا تنزل وتسأل هل عندكم مشروب لوز؟ لا ؟ جميل هناك فرصة ربح كبيرة، لأن السؤال التالي سيكون هل تريدون مشروب لوز؟ نعم، هل لو أعطيتكم هذا المشروب بعينه، هل يلبي لكم حاجتكم؟

خامسا: حاجات العملاء تتغير بانتظام. اليوم يريد أهل العراق شرب اللوز، غدا سينصرفون عنه، بعده سيريدون مشروب البندق، بعده سينصرفون عنه مرة أخرى. الشاهد: تقلب أذواق المستهلكين من الحقائق الثابتة في عالم التسويق، ولذا يجب ألا تندفع لشراء كميات كبيرة نسبيا.

سادسا: لن تتعلم ما لم تجرب، فكل ما سبق كلام نظري، أكاديمي، محض نظريات افتراضية، لن تعرف حتى تجرب فعلا، والتجربة من عيوبها أنها قد تجلب الخسائر، لكن الناجح هو من يتقبل هذه الحقيقة، ويعمل على أن يقلل من آثار أي خسارة تلحق به، والأهم، ألا يسمي نفسه فاشلا أبدا، فالنجاح يعني الحركة المستمرة والتفكير الدائم، وحسن الظن بالنفس وبالله.

أخيرا، أشكر أخي سمير على مشاركته لنا بقصته، وأدعو الله أن يعوض عليه، وأن يكون ربح محاولته المقبلة كبيرا بحيث يعوض خسارته هذه. هل عندك عزيزي القارئ تجارب تجارية تجارية مماثلة تشاركنا بها؟

اجمالى التعليقات على ” تجربة من العراق 29

  1. aboyassin رد

    شجاعة سمير ستقوده الى الربح ،
    واثق ان الاخطاء التي وقع بها المرة الاولى جعلته يفهم السوق اكثر
    الخسارة التجارية ثقيلة على النفوس الضعيفة ، عظيمة المعنى للنفوس الجبارة

    بالتوفيق اخي سمير
    و شكرا لك شبايك مشاركتنا هذه القصة و نصائحك الواقعية له ، لعله يستفيد منها تاجر ناشئ آخر

    دمتم بخير

  2. فاضل الخياط رد

    السلام عليكم

    قصة جميلة و مفيدة ,
    ليست عندي تجربة لسردها هاهنا ولكن ربما في القريب يا أستاذ شبايك تنشرها

    لن تعرف طعم النجاح حتى تعرف طعم الفشل

  3. shabanmagdy رد

    لتقليل الخسائر فى هذة التجربة واضح ان المشكلة ان ما فى حد راضى انه يرجع البضاعة من العراق الى سورية .

    اذا كانت الشحن عن طريق النقل البرى ولان العرق وسورية متقاربة جدا ممكن مراسلة الشركة وطلب منها ارسال شاحنة بنفسة الطريقة التي احضرت بها البضاعة على ان يوضح الاخ سمير انه ملزم بتكليف شحن الاسترجاع

    مجرد اقتراح

  4. د محسن سليمان النادي رد

    من هنا نشدد على طلب عينات من المنتج قبل الاخذ بشراء كميات كبيره كانت او صغيره
    ويجب التشديد على ان ما سوف يورد هو نفس العينه التي بعثت
    الاكل والشرب اذواق
    لذلك كان علي الاخ سمير ان يقوم باحضار العينات ومن ثم يقوم بتسويقها بطريقه عرض ذوقها على الاخرين
    بمعنى
    فتح المنتج وعرض شربه على الماره ايا كان عمرهم لمعرفه ردات الفعل
    وللعلم كل ماده حافظه هي مادة مسرطنه بدرجه او باخرى
    واغلب المعلبات تحتويها
    قد يكون مبلغ 700 دولار شيء كبير وخساره لمن لا يملك
    لكن بالتاكيد ان تعلمت درس قيمته اكبر من ذلك بكثير
    وكم خسرنا نحن حتى تعلمنا
    ارجو لكم التوفيق مستقبلا
    وقد نسمع منكم كل شيء طيب مستقبلا
    ودمتم سالمين 

  5. عمرو النواوى رد

    الخسارة هى ما تصنع الربح فى النهاية، ولولا هذه التجربة ما تعلمت شيئاً، آخذ عليك فقط قولك (كم أنا فاشل) .. أحسن الظن بالله ثم بنفسك …

  6. أم ليال رد

    أسال الله أن يعوض عليه خسارته بربح اكبر…
    و أقول له: إن لم تتذوق طعم الفشل، فلن تجد لذة في النجاح…
    يكفيك دائماً شرف المحاولة…

  7. صاحب القصة رد

    اشكركم ياخوتي على هذه النصائح واشكرك اخي وصديقي الغالي شبايك لنشره القصة

  8. علم الدين رد

    أخي (شبايك)
    بداية:
    شكرا لك لإيرادك لهذه التجربة ، التي تعبر عن واقع الحال وملموس الحياة ،التي تخص العرب،
    فللعرب أوضاعهم التي تختلف بشكل كبير عن الغرب.
    ومثل هذه القصص نستفيد منها أكثر من غيرها لأنها تتعلق بنا من قريب ..
    ثانيا:
    الجميل بهذه القصة، بدء سمير على صاحب التجربة بالعمل والتجارة، ووضعه للخطوة الأولى في طريق النجاح.
    وإن كان قد خسر في تجربته الأولى ووصف نفسه بأنه فاشل ،فلا أوافقه الرأي ،ذلك لأنه بهذه الخسارة وذلك الفشل قد أثمر نجاحا كبيرا على نفسه من جهة عزمه للتجارة، وعلى عقله من جهة دخوله في هذا المجال وأخذه للخبرة فيه، والمرء لا يولد متعلما، وأما أنه فاشل فهو ناجخ بمعنى الكلمة ، لأن الكثير من الناجحين مروا بمثل هذه الأوضاع
    أسأل الله أن يعوض عليه ما فقد، وأن يوفقه لما سيأتي

    شكرا لهذه التجربة التي أفادتنا واستفدنا منها

  9. عبدالرحمن محمد رد

    صراحة انت بدأت في اول طريق التجارة هنيئا لك
    سواء فشلت ام نجحت فهذا اول الطريق
    نتمنى لك مزيدا من اتوفيق وربما سبب خسارتك هو فقدان الخبرة
    مشكووور اخي رؤوف وبالتوفيق للجميع

  10. أسامة رد

    أولا شكر للأستاذ/ شبايك علي ذلك السرد السهل الممتنع للمشكلة ، و شكرا ثانيا أنه وجهنا إلي العامل الأخلاقي هنا ، و هو أنه عرض علي الأخ الستاذ /سمير أن بنشر المشكلة لتعميم الفائدة ، و كذلك انه شد من أزرره معنويا و هذا مهم جدا ،

  11. سعيد رد

    طيب طالما المنتج سليم لماذا لا يعد تعبئته فى زجاجات اخرى او حتى يتم تغيير الملصق التجارى بحرفية ويتم تسويقه فى منطقة اخرى انه اقتراح لعله ينفع بما لايضر الاخرين

  12. سمير غانم رد

    اخي سعيد لقد عرف السوق المنتج وما من الممكن تبديله الى عبوة اخرى وليس هذا فقط بل العبوة كم ستكلف مع الملصق

  13. oussama larhmich رد

    بارك الله فيك اخي شبايك
    فعلا الله يعوض اخينا الحبيب من العراق

    و اقول انه بالنسبة لإرجاع السلع فليرى شركة fedex او DHL و لو لم يكن فليرى طريقة يدوية ولو بالطيارة المهم تقليل الخسائر

    بالنسبة هل عندك عزيزي القارئ تجارب تجارية تجارية مماثلة تشاركنا بها؟

    فعندي واحدة ولكن مازلت شغالة عليها
    شركة استضافة و تصميم

  14. mohamed رد

    شكرا عالعرض الرائع للقصه ودى اول مشاركه ليا فى المدونه الجميله دى

    مفيش حد بيتعلم ببلاش ..انت شايف انك خسرت 700 دولار ..لا .. انت كسبت اكتر من كده بكتير انت نزلت السوق والناس عرفتك واكيد كسبت علاقات يعنى لو فى فرصه انك تسوق منتج تانى من اى شركه تانيه هيبقى معاك خبره كويسه وفهمت السوق ماشى ازاى وعايز ايه المهم انك تعرف انت غلطت فى ايه وماتكررش الاخطاء دى

    وبالتوفيق انشاء الله

  15. ابوحسام رد

    السلام عليكم
    سوف اعرض اليوم قصة نجاح تقول جون بول جونس :

    كنت أعمل محررة في قسم مراجعة القصص بشركة بارامونت السينمائية وذات يوم دعاني أدولف زوكر رئيس القسم إلى مكتبه وقدم لي ظرفا قال إنه مرسل من أحد أفراد عائلة روزفلت المعروفة وأنه يحوي قصة يريد أن يبيعها للشركة .

    وبعد أن أخذت الظرف , نظرت إليه , وقرأت في ركن منه : (( فرانكلي .د. روزفلت , بشركة الاستيراد بماريلاند ))
    فسألت الرئيس : هل أعجبتك القصة ؟
    فهز كتفيه قائلاً : (( لا . إن موضوعها لا يصلح لفيلم ناجح ))
    فقلت له : إذن ماذا تريدني أن أفعل ؟
    فقال ” زوكر ” إن عائلة روزفلت من العائلات التي يهمني أمرها .. ولذا ينبغي أن يكون رفضنا للقصة بلباقة ”

    وفي ذلك المساء , اتصلت بروزفلت تلفونياً , وبعد أن عرفته بشخصيتي قلت :
    _ أحب أن أتحدث إليك عن قصتك ..

    فأجاب بحماس حسناً : .. ولكن ليس بالتلفون . هل يمكنك أن تحضري لتناول الشاي معنا غداً .
    وأعطاني عنوان البيت .

    وبعد ظهر اليوم التالي , ذهبت إلى منزل روزفلت .. فسحرني الجو العائلي الجميل الذي شهدته فيه .. ودار بيننا حديث استنتجت منه :

    أن روزفلت يعلق على القصة أهمية كبيرة وأه يطمع في أن يتخذ الكتابة حرفة يتكسب منها ….

    وبعد أن شربنا الشاي سألني :
    وما رأي زوكر في قصتي ؟؟

    واتجهت أنظار جميع أفراد العائلة نحوي .. ورأيت في عيونهم شعور الثقة والاعتداد بعائلتهم , فأحجمت عن التصريح بالحقيقة ,,
    وقلت : (( إنه لم يتخذ بعد قراراً نهائيا ..إن عند الشركة قصصاً كثيرة نعمل على إعدادها ,, ولسنا ندري متى نستطيع أن نضمّن برنامجنا قصتك ))

    وفي الأشهر الثلاثة التالية , دعتني العائلة مراراً ..
    وكانت أواصر الصداقة قد توثقت بيننا ..
    وازددت إدراكاً لعزم روزفلت على رغبته في اتخاذ الأدب حرفة !!
    حتى أصبحت أشعر بحرج وألم شديدين في التصريح له بأن محاولته الأولى كان نصيبها الفشل …!!!
    ولكنني اضطررت اخيراً بعد أن فرغت جعبتي من الأكاذيب والاختلاقات ..

    أن أقول أن قصته قد رفضت !!!

    وصدمه الخبر صدمة قوية …!!!!

    ولم تفلح أعذاري ودبلوماسيتي في تخفيف وقع الصدمة ,,,
    وانقطعت علاقتي بالعائلة ..

    ومضت خمس عشرة سنة ,, وأثناء تولي روزفلت رئاسة الولايات المتحدة للمرة الثانية , دُعي زوجي الكابتن دونكان والتر وأنا _ بوصفي زوجته _ إلى احتفال بالبيت الأبيض كان قد أقيم لضباط الجيش والبحرية وزوجاتهم ..
    وحينما قدمنا للرئيس ..
    نظر إليّ روزفلت فاحصاً ثم قال :
    أنت جون بول …
    فقلت : نعم .. ياسيدي الرئيس .
    وافتر ثغره عن ابتسامة عريضة ,,

    وقال : (( هل تذكرين قصتي التي قدمتها لشركة بارامونت .. لقد كانت أظلم لحظة في حياتي تلك التي أخبرتيني فيها إن الشركة رفضتها ))

    فقلت (( إني واثقة من أن الشركة نادمة الآن على رفضها ))
    قال : ربما … ولكن هذ الرفض علمني شيئاً هاماً …

    (( علمني أن الإخفاق مهما جعل المستقبل في عيني المرء أسودا حالكاً , فإنه لا يعني قط نهاية الرجل !!!!!

    وأن خير وسيلة للتغلب على الفشل هي أن ننساه وننسى ملابساته وكل مايذكرنا به ,, ونستأنف الجهاد , مصرين على النجاح بثقة وعزم ))

    فقلت : ونجاحك السياسي برهان على صحة هذه النظرية …

    فابتسم الرئيس مرة أخرى وقال :

    (( أتظنين ذلك ,, ولكن الذي لا شك فيه أنه لو قبلت شركة بارامونت قصتي ..

    لما كنت أنا وأنت نتحدث في البيت الأبيض ……!! ))
    منقزلة من منتدى مجتمع فريق النجاح
    ( عندي ملحوظ لماذا حذفت القصة التي كتبتها المرة السابقة وهي قصة البيك – اود الرد

  16. profesor x رد

    جميل جدا
    وانا جت لي فكرة
    بما ان العرب ليس لديهم قصص نجاح بحجم تلك الموجوده في الغرب
    من الممكن ان احنا نجيب قصص العرب الفاشلة ونستفيد من اخطائهم:)

  17. بسام الجفري رد

    أخي شبايك…
    لدي فكره ربما تساعد أخونا سمير…

    اقترح أنه بعد أن يتأكد أن العصير خالي من تلك الماده المسلطنه (معامله مع الله) أن يقوم ببيع هذا العصير مباشره الى الناس عن طريق أكشاك أو عربيات متنقله ويتم بيعها للناس مبرده وفي أكواب زجاجيه. يعني اذا كان العصير خام يظيف اليه الماء والثلج او الماء البارد اما اذا كان العصير ليس خاماً فعليه تفرغة العصير في دبب (خزانات) ويظيف اليها الثلج ويبيع في أكواب.
    وعليه اختيار الاماكن المزدحمه ويكون بيعه في النهار في وقت الحر.

    وكما قلت التجاره فيها ايضاً خساره ماليه احياناً ولكنها في جميع الاحوال مكسب من حيث التجربه والخبره والتعلم مما حدث.

  18. ابوحسام رد

    ياأخوني ارجو منكم فكرة لي لتأسيس مشروع صغير حيث ان لدية 10000عشر آلاف ريال
    ايضن ارجو من الاخ رؤف شبايك ان يهدي لي نصيحة في هذا الموضوع
    اعلم ان المبلغ قليل ولكن هذ الذي استيع ان اقوله لكم

    1. oussama larhmich رد

      السلام عليكم
      اخي الحبيب اهلا و سهلا فيك
      بالنسبة للنصائح مش ممكن اي حدا يديلك نصائح بخصوص المشروع الصغير بتاعك
      اولا انت من اي دولة ثانيا انت من اي مدينة ثالثا مكان المشروع فين رابعا الناس اللي حتستهدفهم و أخيرا انت ماذا تتقن في عملك ؟؟؟

      غير هذه الأسئلة لا يمكناي احد يديلك نصيحة علشان تعمل مشروع
      ممكن اقولك تعمل مشروع استخراج نفط و انت في قرية مفيهاش نفط شفت المشكلة فين؟؟؟

  19. غير معروف رد

    التجارة مكسب و خسارة و يكفيك شرف المحاولة و الأهم تكرار المحاولة حتى الوصول للنجاح و ارى أنك إنسان طموح و لك مستقبل جيد بالتجارة إن شاء الله. و عرض جيد للقصة تدفع بنا للتفكير و التأمل .. شكرا

    1. غير معروف رد

      التجارة مكسب و خسارة و يكفيك شرف المحاولة و الأهم تكرار المحاولة حتى الوصول للنجاح و ارى أنك إنسان طموح و لك مستقبل جيد بالتجارة إن شاء الله. و عرض جيد للقصة تدفع بنا للتفكير و التأمل .. شكرا على هذه الكلمات الرائعة

  20. إلياس رد

    التجارة مكسب و خسارة و لا يوجد شىء يأتي بسهولة , و أعتقد أنه إكتسب خبرة من هذه التجربة و إن شاء الله المرة الثانية راح يصيب.
    شكرا لك أخي شبايك على كلمات جميلة و التي تدفعنا للتفاؤل.

  21. أنا-الريس رد

    ازيك يا أستاذ شبايك ، من زمان مدخلتش علي المدونة أهم حاجة تكون بخير ..

    أخي العراقي العزيز أما بعد أولا ممكن تكلف نفسك وتشيل الاستكرز اللي موجود عليب العلبة وتعمل استكرز لمحتويات العبوة كاملة بما فيها المادة المشطوبة .

    2- لو كان الاستكرز مش بيتشال ، ممكن تعمل عدد من العبوات في عبوات تانية بس ما تعملهمش كلهم اعمل عينات وتلف علي العملاء .

    3- ممكن تجرب تسوق المشروب عند محلات بيع العصائر وخلافه ، مع التوضيح ، ولو فيه فرصة ليك ممكن انت اللي تفتح محل صغير تبيع فيه مشروبك ، انا مش عارف اذا كانت الحلول عملية أو لا بس ربنا يوفقك

  22. sayed basyony رد

    انا من اشد المعجبين بالمدونه بالرغم من اني اول مره اكتب تعليق ولا اتابع المواضيع بصفه مستمره نظرا لظروف عملي ولكن لا ادخل مره الى المدونه الا وقد استفدت شئ جميل وحكمه هامه وخبره لا بأس بها… واستمد شئ من الحماس من قراءة مواضيعكم الممتازه وقد خرجت هنا باكثر من شئ اولها عدم الخوف من الفشل ولابد من الحركه والعمل وعدم الاستكانه وكما يقول المثل الشعبي ( الحجر الداير لابد عن لطه ) ولكن مع الدراسه قبل البدايه كدراسة السوق وكما قولت استاذي الكريم كان من الواجب او من الصح بعد السؤال هل يوجد مشروب لوز كان السؤال الثاني هل انتم بحاجه لهذا المشروب في متاجركم وهكذا تكملة الدراسه.. وقد استفدت انا من هذه النقطه كثيرا قبل البدء في مشروعي الذي انا على ابواب التنفيذ فيه انشاء الله…
    جزاكم الله خيرا وانشاء الله من نجاح الى نجاح

  23. سالم العراقي رد

    السلام عليكم أخ سمير..

    أعتقد أن الردود من الاخوه الافاضل قد خففت ولو نوعا ما من حزنك على عدم نجاح هذه الصفقة ..
    ماأريد أن أقوله .. أطوي هذه الصفحة من حياتك بعد أستخلاص العبر منها .. وأفضل أن لاتعمل على تنزيله للسوق بطريقة أخرى .. فقد يكون المنتج سبب في تشوية سمعتك التجارية .. أبتسم + وأرفع رأسك + وحاول مره أخرى .. تحياتي + أمنياتي لك بالتوفيق .

    تحية حب + تقدير + أحترام للأخ شبايك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *