** كنت أود كتابة مقالة جديدة، لكن سعادتي بالتعليقات الكثيرة على مقالتي البسيطة هذه منعتني من ذلك – أشكر كل من ترك تعليقه، وأدلى برأيه، وشارك بتجربته، وكل هذا يثريني ويثري المدونة ويثري تجربة قرائها، فلكل معلق الشكر الجزيل… **
بعد تهنئتكم بعيد الأضحى المبارك، سائلا الله أن يتقبل من الحجيج، ويرزقنا نزول رحماته علينا، وأن يأتي العام المقبل ونحن معاشر المسلمين في حال أفضل ووحدة أشمل ونجاح أكبر، أعود للرد على بعض التعليقات التي وردت على مقالاتي السابقة، والتي وجدها البعض تحوي أفكارا سلبية لم يعهدوها مني، حتى أن أحدهم تساءل، كيف يمكن لمحدثكم الذي اشتهر بكتابته كثيرا عن النجاح والناجحين، كيف له أن يشكوا من عدم نجاحه في شيء ما. حسنا، قلتها من قبل وأكررها طمعا في إفادة القارئ: إذا كنت تسير في طريق ثم وجدتني أمامك وقلت لك: يا هذا، لا تلمس هذا الجسم المعدني الذي يعوق طريقك إذ أن التيار الكهربي يجري فيه وقد يصعقك فيقضي عليك وتريحنا من الجدل والنقاش معك.
الآن، إذا نظرت إلى شخصي الضعيف وقلت: كيف لك أن تعرف ذلك وأنت لم تتخرج من كلية الهندسة – قسم الكهرباء، ولم تتقلد يوما منصبا في وزارة الكهرباء أو شركتها أو أي ما له علاقة بها… ثم قمت فلمست هذا الجسم المعدني لأني سقطت من نظرك، فأنت ساعتها قد ظلمت نفسك وعقلك لأنك نظرت إلي أنا ثم حكمت علي – وليس على ما أقوله، وهذه نظرة خاطئة في القياس. عليك أن تنظر إلى كلامي وليس إلى شخصي أو شكلي أو جنسيتي أو سابقة أعمالي. عندما يأتي مدمن للمخدرات ويقول لك لا تفعل مثلي فتنتهي كما انتهيت، فأنت لا تقول له ساعتها: كيف آخذ النصح من أمثالك، ثم تعانده وتفعل عكس نصيحته … لا تمضي الحياة على هذا المنوال.
ببساطة شديدة، أنا أحب تحري قصص النجاح وقراءتها والكتابة عنها، ليس انبهارا مني بكل ما هو غربي مثلما حاول بعضهم تلخيص رحلتي مع التدوين، وليس جريا وراء الربح المالي لأني شخصية مادية بحتة، مرة أخرى كما اتهمني أحدهم، كذلك، أنا أؤمن بالمثل الانجليزي: إذا وجدت نفسك في حفرة، توقف عن الحفر – If you find yourself in a hole, stop digging بمعنى أنني إذا وجدت مشكلة ما، تحريتها وتأكدت منها، ثم اعترفت بها بدون مواربة أو تجميل، لأن هذا الاعتراف هو أول خطوة على طريق حل أي مشكلة.
عندما نشرت حواري المختصر مع الأخت نورا يحيى، شاءت الأقدار ألا أتمكن من كتابة موضوع تال لفترة طويلة، مما أتاح الفرصة للعديد من القراء لترك تعليقاتهم، وحين سألتها في الحوار هل كانت لتحقق النجاح ذاته لو استعملت اللغة العربية، أجابت بالنفي، ولم أعلق على هذه النقطة، كان ذلك لأسباب كثيرة، أولها أن كل شخص حر في إبداء رأيه، كذلك، حين أعلق، يجب أن يكون لدي من الأمثلة الفعلية التي تؤيد تعليقي هذا.
ببساطة شديدة: تقديم شيء هادف باللغة العربية من خلال انترنت لن يعود بالربح المالي على صاحب المشروع، نهاية الأمر.
علينا تقبل هذه الجزئية بصدر منشرح، ثم نفكر كيف يمكن لنا تغيير هذه الحقيقة، ليس بالخطب الرنانة التي تدافع عن اللغة العربية، وليس بالتقليل من شأن من نجحوا باستخدام لغات أخرى، وحتما ليس بتحقير ربح المال، لأنه وبكل بساطة، ليقل لي من يحقر المال كيف دخل على انترنت؟ لقد دفع مقابل الكهرباء، ومقابل تعلمه للكتابة والقراءة، ومقابل اشتراك انترنت، ومقابل شراء الكمبيوتر، وغير ذلك الكثير، فكيف يأتي بعد كل هذه الماديات ويحقرها؟
على الجهة الأخرى، ليس الأمر أن الماديات هي كل شيء، نعم لها أهمية كبيرة، لكنها ليست أهمية قصوى، وليست نهاية المطاف، وما لم نتقبل هذه الجزئية في تعاملنا مع انترنت العربية، ونعمل من أجل مراعاتها وتنميتها، فمن المحزن أن مستقبل اللغة العربية على انترنت لن يتغير كثيرا عن حالها الآن.
الغريب في الأمر أن ديننا الإسلام تعرض لهذه الجزئية ولم نجد من يعترض عليها، فما من مرة ذكرت فيها فرضية الصلاة في القرآن الكريم وإلا تجد فرضية الزكاة تتبعها (كما تعلمنا من علمائنا)، وما هي الزكاة؟ بشكل مبسط هي إخراج المال. حسنا، نعم، من لا يملك المال لا زكاة واجبة عليه، لكن لماذا نرضى بالدونية، لماذا نرضى بأن نكون اليد السفلى، اليد التي تأخذ وليس اليد العليا التي تعطي؟ لماذا نسفه المال وربحه، لماذا نقلل من شأن من أغنوا أنفسهم عن عبودية الوظيفة ولو كان بمشروع لغته غير العربية؟ لماذا نحارب – دون قصد منا – من ربحوا المال ليخرجوه ضمن زكاة أموالهم، وهي طاعة مفروضة.
حين نختلف في الرأي مع أحدهم، لماذا نلجئ للتقليل من شأنهم، لماذا يتحول الأمر إلى نقاش ملخصه أنا أفضل منك، أنت غبي لا تفهم، أنا أفهم في الإسلام أكثر منك ومن علموك، أنت مادي بحت تبحث عن التربح والحمد لله الذي كشفك على حقيقتك، إن لم تفعل كما آمرك سأفضحك في ربوع انترنت، ولن أهدأ حتى يعلم الجميع بحقيقتك… (نعم، تجربة شخصية حدثت معي بكل أسف)..
نورا يحيي مثال حي لحقيقة تردد الكثيرين من الناجحين العرب في نشر قصصهم، لأن من ضمن التعليقات التي ستأتي علي هذه القصص، كلمات سلبية مثل أين النجاح في قصته، حدث ذلك من قبل مع قصة عبد المحسن الراشد من السعودية التي نشرتها، وكذلك مع قصة نورا، ونعود هنا لعنوان هذه التدوينة، ما هو النجاح، ما هو تعريفك للنجاح؟
علمونا في المدرسة أن اجتياز الاختبارات هو عين النجاح، فحين تخرجنا للدنيا وتركنا المدارس اكتشفنا الخدعة الكبرى، فالمدارس حولتنا لآلات تخزن المعلومات، ولم تعلمنا ماذا نصنع بهذه المعلومات – سوى قذفها على صفحات أوراق إجابة أسئلة الامتحان. ماذا حدث بعد أن تخرج لدينا ملايين الأوائل على الدفعات؟ أصابتهم صدمة الواقع، ففروا إلى العالم الأكاديمي، وانضموا إلى جيوش المدرسين، وعلى ذات الدرب ساروا، ولهذا لا أتعجب كثيرا حين أقرأ فضيحة أستاذ جامعي سرق موضوع رسالته وأطروحته من غيره (نعم، هناك قلة شريفة لا تفعل ذلك، لكن ما جدوى قليل الماء العذب في بحر أجاج شديد الملوحة؟)، ذلك لأنه تربي على التلقين لا التفكير والإبداع.
النجاح في ملتي واعتقادي هو ألا تكون عالة على غيرك، سواء في وظيفة أو في غيرها، أن تكون حرا مرفوع الرأس، لا تخشى غضب مدير أو زوال راتب شهري، أن ترى الخطأ وتشير إليه بكل قوة، أن تختلف مع مديرك – بشكل لبق – دون أن تخشى صرفك من العمل. النجاح هو أن توظف الشباب عندك وتساعدهم على الزواج وعدم سؤال الناس، أن تغرز في عقولهم أهمية الرأس المرفوعة التي لا تخاف من زوال مصدر دخل، لأن لديها غيره.
سيقول البعض أن هذا ممكن بدون كل هذه الكلمات الكثيرة، لكني أكررها، أنا أحب العملانية والواقعية في التفكير، هذا الأمر ممكن في رواية أدبية جميلة، أو في درس يلقيه أستاذ حالم، لكن في العالم الذي نعيشه الآن، ستجد الملايين التي تحني رأسها وتغير من رواسخها وثوابتها لأنها تريد أن تحمي شمعتها من أن تنطفئ، وتريد أن تعود لأهلها بلقمة تسد جوعهم وشربة ماء تطفئ ظمأهم.
أنا لا أقلل أبدا من شأن الموظفين العاملين لدى الغير فأنا منهم، لكني سأقلل من شأن من ارتضى بالوظيفة، دون أن يفكر أنه في يوم ما سيكبر سنه، ولن يعود له قيمة كبيرة لدى صاحب العمل، وأنه سيفيق يوما ما ليجد نفسه شيخا كبيرا، يتجنبه الناس، ساعتها سيقف ليفكر في أسباب اختلافه في الرأي معي في هذه النقطة. النجاح عندي هو أن تستعد ليوم تذهب فيه قدرتك على العطاء وعلى العمل، النجاح هو أن يكون لك أكثر من مصدر دخل واحد، النجاح هو أن تستمر في التفكير في مشروعك التجاري الذي سيجلب لك الحرية المالية ويحررك من قيود الوظيفة، ولو جاء هذا المشروع ساعة قبل رحيلك عن هذه الدنيا، ولو كنت خرجت إلى التقاعد، ولو كنت بلغت من العمر أرذله، ولو كنت فقيرا معدوما لا تملك مقابل شربة ماء.
أراك تريد أن تقول لي: وماذا عنك يا هُمام، أين عملك وأين الأدلة التي تثبت صحة ما تدعونا إليه، وهنا أذكرك بصدر هذه المقالة – مثالي حول الجسم المعدني الذي تمر فيه الكهرباء، هل تريد أن تحكم على صحة ما أقوله عن طريق حكمك علي، أم عن طريق البحث عن أدلة تؤكد مرور الكهرباء في هذا الجسم المعدني؟ عد إلى بداية التدوينة وأعد القراءة لتعرف الإجابة، حتى هذا الوقت وهذا الفهم، رجاء دعونا نشجع الناجحين منا، ولو كان نجاحهم قليلا ضعيفا مشكوكا فيه، ولو كان بلغة غير العربية، ولو كان بدراهم قليلة، ولو كنت قادرا على فعل أكثر منهم، دعونا نشجع بعضنا على التقدم للأمام، لو كانت لديك كلمة سلبية احرمنا منها، نحن لا نستحقها، إذا كنت تراني أتكلم عن أشياء لا أنفذها على نفسي، مرة أخرى، لا تحكم على شخصي الضعيف، احكم على الكلمات…
عدا عن أنك نجحت في قراءة تدوينتي الطويلة هذه حتى نهايتها وحتى وجدت سؤالي هذا، الآن، ما تعريفك أنت عزيزي القارئ للنجاح؟ لماذا ستختلف معي؟ وهل سبق لك وقللت من شأن ناجح عربي لأن نجاحه قليل الشأن في نظرك؟



مدون متخصص في سرد قصص النجاح، وكتابات التحفيز وبث التفاؤل،
وتمكن من تأليف 5 كتب، نشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا،
ويوفرها للتنزيل المجاني
اشترك في خلاصات المدونة
ا رؤوف ،، يا طيب !!
اسمح لي – واقصدها حرفيا – ان اشير الى انك تقصد هنا النجاح العملي ، أي النجاح في طريقة الحصول على دخل مادي مناسب . وسأبني ردي على هذا الأساس.
ولكني اليوم أختلف معاك كثيراً ، وان كنت اتوقع ان التعبير خانك في الكثير من النقاط ، ليس من باب ايجاد عذر او تفسير اختلاف وجهات النظر ، ولكن لان جميع قراءاتي السابقة لتدويناتك تقول عكس ما (يفهم) من هذا المقال ، خصوصا مع شخص دقيق مثلي
ا
ان النجاح العلمي هو تحقيق الأهداف العملية ، بمعنى اذا كان هدفك ان يكون لك مشروع خاص فيك ، النجاح هو انشاء هذا المشروع و متابعته حتى يحقق لك هدف واضح و سهل القياس (ان يكون دخلي من مشروعي 10,000دولار شهريا ) ، واذا كنت فكرت كثيرا وتمنيت ذلك ولم تطبق فانت غير ناجح حتى لو قضيت عمرك كله في التفكير بمشروعك الخاص دون تنفيذه فمن وجهة نظري ان الشخص الذي حدد لنفسه هدفا أن يصبح مديرا لشركة (ويعمل لدى الغير) وحقق هذا الهدف هو شخص ناجح اكثر ممن قضى وقته في التمني و الحلم بمشروعه الخاص
، حصر النجاح ايضا في الاستعداد لمرحلة ما بعد التقاعد ايضا غير مناسب ، في السعودية مثلا من الممكن ان تعمل لدى الغير طول عمرك وتتقاعد وتحصل على راتب شهري – كمتقاعد – قد يصل الى 12,000 دولار شهريا !!
النجاح في المجال العملي يكون بتحقيق هدف انت رسمته لنفسه مهما كان الهدف – مدير مالي في شركة عالمية – صاحب شركة لانتاج برامج سوفت وير – لواء في الشرطة – صاحب مطعم شعبي في مأكولاته راقي في تجهيزاته يعتبر وجهة للسياح مثلا – استشاري طب نفسي وصاحب عيادة خاصة بالاضافة الى عملك الصباحي – هدفك أن تكون مدرس فالنجاح ان تكون مدرس متميز
اامع تحفظي – الشديد – على الرد على من خطر بباله سؤال (وماذا عنك يا همام) فالأكيد ان عندك اسبابك والكثير عندهم مثلها أو غيرها. والسبب هو ان الكلام يبقى نظريا دون تطبيق ، افرض ان شخص وزنه 150 كلج ينصحك بمارسة التمارين الرياضية ويذكرك بعدد السعرات الحرارية في قطعة الشوكولاتة ، هل تتقبل منه أم من شخص ممشوق القوام ؟
ويا طيب ، اعارض الكثير من الردود ، ولكن رؤوف ، لا تحرمنا فرحة وجود موضوعك جديد لك بتوجيه كلامك للقلة !! وحشتنا مواضيعك الحلوة !!
أخي شبايك،
كلامك صحيح وينطبق على شخصيتي، وتعريفك للنجاح هو نفس تعريفي،
ولكن علينا أن نحترم اختلاف الطبائع والشخصيات وهذا الاختلاف من نعم الله علينا،
فكم من موظف راض عن وظيفته وأقصى طموحه هو زيادة راتبه ولو كان ذلك ضئيلا، وكم من متخرج ف الجامعة أقصى أمنيته أن يجد وظيفة بعد تخرجه ويرى في ذلك الأمن والأمان،
المشكلة لا تكمن تحديد الأحسن أو الأفضل بل المشكلة تكمن في وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، فليس عيبا أن يكون الفرد موظفا ويظل موظفا طول حياته طالما أنه مؤهل لأدائها وراض عنها ويشعر بقيمته أثناء تأديته لها ، هنا يمكن تعريفه بأنه ناجح ،
لكن أن يؤدي الموظف عملا غير مؤهل له وهو في ذات الوقت يكره هذه الوظيفة ولكنه يضطر للبقاء فيها لتأمين عيش نفسه وأسرته فهذا هو الفشل بعينه ،
وهكذا نخلص لتعريف النجاح بأنه استغلال الفرد الأمثل والأقصى لقدراته الكامنة بحيث يظهر هذا الاستغلال في تنمية ذاته وتنمية مجتمعه ،
وشكرا
النجاح ببساطة ان يكون لدي حلم و اعمل علي تحقيقه و احققه بالفعل ايا كان الحلم وفي اي مجال
اما عن الحديث عن تقبل النقد فاعتقد من متابعتي انك ترحب بالاختلاف والنقد الذي يتناول مواضيع مدونتك و تغضب للنقد الذي يطول شخصك و هذا طبيعي جدا و اتحدي ان يكون احدنا يرحب بمن ينتقد شخصه بل ان القليل جدا منا يرحب بالاختلاف في الرأي
و لهذا اكرر اقتراحي لك بان تجعل من المدونة كأنها كتاب او صحيفة تحمل مقالات بقلمك لا مجال للاحاديث الشخصية فيها و بالتالي لا مجال للانتقادات الشخصية
اعتقد اني لو اعرف نجيب محفوظ او احسان عبد القدوس او ابراهيم الفقي او غيرهم معرفة شخصية ربما تغير رأيي فيما يكتبون و لكن لأن علاقتي بهم علاقة كاتب و قارئ فاعتقد اني سعيد و هم ايضا سعداء بهذه العلاقة
لم يدرك الكثيروووووون ممن فشلوا كم كانوا قريبين من النجاح حينما قرروا التوقف !!!!!!!!!!!
أبدعت أخي روؤف .. وأبدع الأخوة من بعدك في تعليقات رائعة ..
وبالنسبة لي .. أرى أن النجاح هو :
( التخطيط الجيد لحياة جيدة .. ثم العمل الدؤوب لتنفيذ المخطط .. مع الحفاظ على التوازن في جوانب حياتنا المختلفة )
فمن قرأ مقالتك يرى أنك حصرت النجاح لمن تخلص من عبودية الوظيفة على حد قولك .. وأنا أختلف معك في ذلك ..
هل ترى أن تاجر المخدرات ناجح ؟؟ مع أنه حقق ثروة كبيرة وتخلص من الوظيفة ..
هل ترى من بنى ثروة كبير من الرشوة ناجح .؟؟ مع أنه حقق ثروة !!
لهذا .. أقول إن النجاح في كل شئ أن نحقق الهدف المنشود دون الإساءة لجانب آخر من حياتنا ..
سأكون ناجحاً عندما :
أعمل لهدفي ولجمع الثروة ولكن دون الإخلال بصحتي أو علاقتي ببيتي وزوجتي وأولادي ودون الجناية بالدرجة الأولى على ديني وعلاقتي بربي ..
ذلك هو قمة النجاح .
والله أعلم
لقد تعلمت من مدونتك كثيرا واحببتك كثيرا مع اننا لم نلتق اذ انك تحاول بث الهمم والعزائم فى القلوب وان لا نكون تحت امرة من يعطي عنا ويمنع وان لا نكون تحت إمرة أحد إلا الله سبحانه وتعالى
وانا من هذا المنطلق فقد أنشئت مدونة صغيرة أرجو أن تحقق أمنيتي فى جعل بلدتي الصغيرة تكون نواة لبلدنا الكبيرة مصر
وان احاول تحقيق كسب مادي من وضع اعلانات فى هذه المدونة
فيا ريت تحاول مساعدتي انت وزوارك الكرام فى كيفية تحقيق الكسب المعنوي والمادي من هذه المدونة
اسف للإطالة
وكل عام وأنتم بخيرhttp://begamm.blogspot.com /
السلام عليكم
تحية إلى أستاذي الكبير رؤوف شبايك
لقد ولدت في بعض أفكارك ومقالاتك وعدد من الحلول الذكية التي تمارسها في هذا الوسط الخامل، إحساسا بأن هذه الأمة الخاملة ستحيا يوما حياة كريمة.
أستاذي أراك في هذه المدة الأخيرة تعير السلبيين من وقتك الثمين وتعيرهم اهتمامك مما سيؤثر على تركيزك في المستقبل سواء أحسست ذلك أم لا.
أدعوك أستاذي إلى تطبيق شيء عملي وهو حذف كل تعليق سلبي من شأنه أن يعيق سير المجموعة” القافلة تسير والكلاب تنبح” أعتذر عن هذه المقولة إن سببت الإحراج لبعض الإخوة
عجبا!
حذف كل تعليق سلبي؟!
القافلة تسير والكلاب تنبح؟
لست هنا!
رؤوف أكبر من ذلك يا أخانا الكريم!
نحن نتحاور لنستفيد
فلا تحجر واسعا
تصفيق حاد جدا لهذه الكلمات الرائعة,انت بالفعل “من اخر الرجال المحترمين” يا استاذ رؤف.
اما بالنسبة لتعريفي للنجاح فهو بالفعل كما ذكرت
“النجاح في ملتي واعتقادي هو ألا تكون عالة على غيرك، سواء في وظيفة أو في غيرها، أن تكون حرا مرفوع الرأس، لا تخشى غضب مدير أو زوال راتب شهري، أن ترى الخطأ وتشير إليه بكل قوة، أن تختلف مع مديرك – بشكل لبق – دون أن تخشى صرفك من العمل. النجاح هو أن توظف الشباب عندك وتساعدهم على الزواج وعدم سؤال الناس، أن تغرز في عقولهم أهمية الرأس المرفوعة التي لا تخاف من زوال مصدر دخل، لأن لديها غيره.”
هذا بالفعل هو النجاح الحقيقي وهو خير هذف ممن الممكن بل من الواجب ان يعيش من اجله كل من لديه الرغبة في ان يكون رئيس نفسه ومتحكما في حياته وقراره.
شكرا جزيلا ولتبق علي هذا الدرب وانا اول من يقفون خلفك.
من أواخر 2007 تقريبا وانا متابعة جيدة لمدونة الأخ رؤف وكلمة حق اقولها أنني حينما افكر في الحصول على دفعة حماس بشأن البزنس والمشاريع و الأفكار المُنتجة فأول موقع أقصُده للإستفادة منه هو مدونة رؤف
بصراحه هذا الإنسان يكفيه فخراً هذا الجهد الجبار الذي يقوم به
انا شخصيا افتقد لمن يقدم لي جرعة حماس من خلال القصص وكل النصائح التي يذكرها في مدونته والتي اعتقد انها اكثر مدونة إفادة للشباب ،، لكن مااستغربه لماذا إنتقاد شخصه ؟ أو الدخول في نيته وضميره ؟
ألا يكفيكم مايقدمه من مجهود ؟ حتى وإن لم يطبق تماماً مايكتبه لنا ؟
شخصيا أجده من أنجح الأشخاص ومحتوى مدونته يشهد بذلك ،، وتحميسه الدائم لزوار المدونة يكفيه فخراً
ا
ا
لا ادري لماذا مازال بعض القراء لم يدركوا ما ترمي إليه عزيزي شبايك؟!!!
فمنهم من يقول انك حصرت النجاح بترك الوضيفه تجردا ورد عليك بتاجر المخدرات!!! ومنهم من قال انك حصرتها بترك الوظيفة مع ان الوظيفة قد تكون نجاح برأيهم!! ومنهم من ظن انك تقصد بالنجاح هو ان تمتلك مالاً عند تقاعدك بعد عمر طويل فيرد عليك بان الوظائف ايضا تعطيك راتب شهري كبير جدا جدا عند تقاعدك!!!
يا اخوان بأختصار بسيط ان ما يقصده شبايك هو ان تكون حراً… نعم حر!!!
ان تأتي لمكان شغلك الوقت الذي تريده والساعة التي تناسبك.
ان تتغيب عن شغلك اذا اردت وبسهوله اذا كان لديك أمر آخر يشغلك كعرس احد اصدقائك ام اقاربك او غيره.
أن لا تخاف طردك من عملك أو خصم مرتبك أو حتى أفلاس شركتك أو تغيير مديرك أو اي شيء آخر.
ان لا تداهن هذا وتتملق لذاك وتستحي من قول شيء ولو فيه الحق وتخاف من فعل شيء ولو هو الصحيح.
أن لا تغترب خارج بلدك بعيداً عن أهلك وأحبابك وتراب مسقط رأسك.
أن لا تكون حياتك مجرد إنتظار لنهاية الشهر الميلادي أو الهجري فقط.
أن لا تعيد عد راتبك ألااااااف المرات ومع ذلك تعيد العد مرة أخرى.
أن لا تشعر بالسوء لانك لم تستطع أعطاء ابنك شيئاً يريده كلعبة مثلا لان ذلك ربما يؤدي الى انفجار الميزانية.
أن لا تكون مثقلاً بالديون مهموماً في كيفية سدادها.
أن لا تكون عبداً عند أحد من الخلق وان تكون انت سيد نفسك.
أن لا تشغل بالك كثيرا في اين ستوظف ابنك عندما يكبر ويتزوج وان كنت انت مرتاحاً في وظيفتك.
أن لا تجعل غيرك يعمل ايضاً ليساعدك في دخل البيت كزوجتك مثلاً.
أن لا ينصرف راتبك كاملاً دون أن تدري كيف وأين صرفته.
يا أخوان الأمر بسيط جدا جدا جدا وهو ” أن تعيش حراً “… ان تعيش من كسب يدك وان كان قليلاً ففيه البركه كما قال أصدق الخلق جميعاً حبيبنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم.
أخي رءوف سر على بركة الله وكلنا سائرون ويكفيني انا ان اعيش وفي داخلي حلم بأن اكون حراً ولو مت قبل تحقيقه فالموت وانت تفكر بهدف سامي نبيل خير من العيش الدهر كله دون هذف أو عبداً لأحد وللأسف دون أن تدري!!!
والعفوز من الجميع…
بُورك لسانك أخى وأرى فى هذا رداً كافياً لمن أراد أن يعلق بعد ذلك
الكل منا يريد الوصول للنجاح ولكن هل الطريق الدي نسلكه سيوصلنا اليه
موضوع رائع فعلا ومفيذ للكل والامثال كانت جديدة بالنسبة لي
إذا وجدت نفسك في حفرة، توقف عن الحفر
لأنك نظرت إلي أنا ثم حكمت علي – وليس على ما أقوله
السلام عليكم
جزاك الله خيرا يا أستاذ رؤوف
أؤيدك بشدة في أن على الفرد منا أن يحكم على الكلام ليس على المتكلم، ولكن مما لاشك فيه أنه عندما يجسد المتكلم الكلام الذي يقوله يكون الكلام أقوى أو باختصار شديد مما لا شك فيه أن القدوة أقوى تأثيرا من الكلمة، وكما قيل “فعل رجل في ألف رجل أفضل من قول رجل في ألف رجل”. لا أقصد بكلامي هذا أنه من عنده كلام مفيد لم يستطع تنفيذه حتى الآن ألا يقوله لمن حوله بل بالعكس أنه من الأمانة أن من يعلم كلام مفيد ومقتنع به أن ينشره لكل من يعرف حتى لو لم يستطع الوصول إليه بعد.
في الحقيقة بدأت أقلب افكاري لأكتب لكم تعريفي للنجاح ولكني فوجئت أنني ليس عندي تعريف محدد وواضح عن النجاح، ولكن هناك بعد الأفكار التي جائتني:
أولا: النجاح ليس النجاح الوظيفي فقط ولكن لكي يكون الشخص ناجح في حياته فهو لابد أن يكون ناحج في جميع جوانب حياته، وإن كان يبحث عن النجاح لأنه يريد السعادة فالسعادة ليست في النجاح الوظيفي فقط ولكن السعادة هي مجموع النجاحات في كل جوانب حياة الفرد الوظيفية والاجتماعية والعلمية والفكرية وعلى رأس كل ذلك الروحية (التي عندنا في الإسلام علاقة الواحد منا بالله سبحانه وتعالى ومدى استقامته على الطريق المستقيم).
ثانيا: إذا ركزنا على النجاح الوظيفي فأظن أن ما تكرم به الأستاذ رؤوف هو ما نطلق عليه أيضا “التحرر الوظيفي” أو “الحرية في الوظيفة” وأرى أن الحرية ليست فقط أن يكون لك مشروعك الخاص الذي يدر لك دخلا ولكن الحرية كل الحرية في أن يكون عندك حرية من المال نفسه، وأقصد بأن لا يكون المال هو الذي يحركك أو يسعدك أو يضايقك، إذا فهمنا هذا المعنى صحيحا سنكون في قمة السعادة، أنت تعمل بكل جهد وتخطيط وبكل ما تملك من إمكانيات لكي تحصل على المال ولكن المال ليس هو من يحركك إذا جاء المال في يوم ما فبها ونعمة وإن لم يأتي بل وإن خسرت منه الكثير فالحمد لله وقدر الله وما شاء فعل ومن رزقنا إياه سيرزقنا غيره، وبهذا تكون عملت بكل جهد، لن تخاف من فقدان وظيفة (إن كنت موظف)، ولن تخاف من خسارة كبيرة (إن كنت صاحب مشروع)، ولن تشعر بشىء ما يضغط عليك في كل وقت.
أحب أن يكون من قرأ تعليقي فهمني خاصة الأستاذ رؤوف.
يا جماعه يعني لم تسمعوا قول الرسول صلى الله عليه و سلم او في ما معناه “رب مبلغ اوعى من سامع”؟
بداية شكرا على كتابتك المقال
ثانيا : قصة عبدالمحسن الراشد أعجبتني منذ زمن وتعلمت من خلالها ماهو الفرنشايز وما إلى ذلك
بالعكس فنحن نريد مثل هذه القصص ( من وجهة نظري ) قصص كيف بدؤو وفي وزماننا وبدؤو من الصفر
لانريد قصص مثل الوليد بن طلال فهذا قد وجد دعما من والده
ثالثا : تعريفي للنجاح
أن تكون لك رؤية ثاقبة في جوانبك الحياتية وتسير عليها حتى الممات فعندها سوف تصل للنجاح وتتذوق حلاوة جالكسي النجاح .
تحياتي ………وكل عام وانت بخير
صحيح أنني متابع صامت لكنني لا أنكر أن كتاباتك وحدها تنم عن نجاح داخلي في شخصك أخي العزيز رؤوف،
كلما ازداد نجاحك ازداد عدد نقادك
لذا عليك أن تفرح من جهة (كونه دليل على زيادة نجاحك)
وتحزن من جهة أخرى (على نقادك).
تحية طيبة،
اتابعك منذ زمن وهذا اول تعليق لى هنا على مدونتك المفيدة
فى رأيى ان النجاح هو تحقيق الشخص لاهدافه مهما كانت هذه الاهداف
استاذ رؤوف من لا يريد ان يتعلم صناعه الحياه فلا يدخل مدونتك ويقرء كلماتك التي هي اغلي من الجواهر بمنتهي البساطه (من لا يرغب لا يقرء ) الموضوع سهل وبسيط
واسمحلي اشكرك علي ضخ الوقود الينا ودفع المارد بداخلنا الي اقصي حدود امكانياتنا
كن كالنخله يقذفها الناس بالحجاره تعطيهم بلحا
يكفي سطرا من سطورك و سطورك تبني نجاحك ونجاحنا
تحياتي اليك
اسمحوا لي ان اعيد دفة الحوار !! الموضوع هو تعريفك للنجاح
هناك من يرى ان النجاح العملي في النجاح في العمل الحر (فقط)
وهناك من يرى ان النجاح العملي هو تحقيق هدفك من حياتك العملية ، أي ان تحقق هدفك بالعمل الحر وتحقق نتائج مرضية (حسب اهدافك المحدده) أو (واضع تحت أو خطين) ان تحقق هدفك بالنجاح الوظيفي كأن تصبح مدير الشركة التي تعمل بها (مثلا)
انا من الاشخاص الذين لا يتفقوا مع الغالي رؤوف في تعريفة للنجاح وابديت له وجهة نظري .
لايضاح وجهة نظري ان يقتصر النجاح العملي على النجاح في العمل الحر فهذا غير صحيح (اذن البروفسيور زويل فاشل)
وفي نفس اللحظة العمل الحر وتحقيق حياه كريمة من العمل الحر افضل من الوظيفة بمرااحل ولكن من الممكن ان تكون ناجحا في وظيفتك ومن الممكن ان تفشل في عملك الحر والعكس صحيح
ا
النجاح
هو أن تحقق ما تريده
أن تكون راضياً عن نفسك
أنا أعشق العمل الحر
وأحبه بكل ما يحتويه من مخاطرة
ليس كل الناس كذلك
هناك اختلافات
بعضهم قادر على القيادة ومتميز فيها
بعضهم ينفذون الأوامر باحترافية ويبرعون في ذلك
بعضهم يمتلكون أفكار ابتكارية جديدة
البعض عبقري ولايلتزم بالقواعد
وآخرون لايملكون أفكار جديدة ولا يستطيعون التطوير
اذا امتلك كل شخص عمله الحر فلن يجد شخصاً آخر ليوظفه عنده
وليس كل الناس قادرون على بدئ عمل حر حتى وإن توفرت لديهم الأسباب المادية
نصيحتي لكل شخص: كن ما تريده واختر مصيرك
واسأل نفسك كل فترة ، هل أنا راض عن نفسي؟
هل حققت ما أسعى اليه؟
هل أنا على الطريق الصحيح؟
ان لم تكن قد بدأت فابدأ الان
فالبداية متأخراً خير من ألا تبدأ على الاطلاق
شكرا لك أستاذ رؤوف لقد كفيت ووفيت . أما فيما يخص النجاح وتعريفة فلاد أجد افضل من ذلك التعريف الذي جاء به الدكتور طارق السويدان وهو ان النجاح يكون في اربعة جوانب =
النجاح مع الذات
النجاح في العلاقات
النجاح في النجاز والعطاء
النجاح مع الله سبحانه وتعالى وهو اعظم نجاح .
اخي ياسر كلامك صحيح ولا يختلف عليه اثنان ولكن النجاح الذي يتكلم عنه رءوف هنا بل والذي مدار مدونته كامله عليه هو النجاح المادي الذي يخرجك من سجن الوظيفة الى حرية العمل الحر بعالمه الواسع.
ثم هل كان زويل يستطيع ان ينجح اذا كان موظفاً لدى شركة ما؟؟؟ صدقني لا!! لانه ببساطه لن يجد الوقت لتنفيذ افكاره وتجربتها لتحقيق ما حققه اليوم. فالوظيفة تأسرك وتقتلك حياً وتفقدك الحياة بكل مافيها لتظل عباره عن آله تعمل وفق روتين برمجت به لساعات محددة يومياً ولمدى الحياة. لدى يرى البعض ان هذا النجاح وهو التحرر من الوظيفة لتحقيق عملك الحر وان كان صغيرا وان اتعبك في البداية بمصاعبه ومشاكله وهمومه وقلت مكاسبه الا انه السبيل لأي نجاح آخر.
النجاح هو انك تكون سعيد ومرتاح البال ويكون لك أهداف في الحياة ده اكبر نجاح من وجهة نظري المتواضعة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقدم لكم تعريفي للنجاح مع الشرح البسيط لإيصال الفكرة, والتعريف موجود في آخر هذا الرد.
تعريف النجاح العام:
هو تحقيق الهدف أو الأهداف في أي مجال المنشودة كاملة أو بنسبة ترضي صاحب الهدف.
هذا التعريف عام ومن دون ضوابط ,لكن إذا نظرنا لتعريف النجاح من كل
الجوانب فإن النجاح لن يكون حقيقياً إلا بتحقيق هدف شريف
وتحقيقه بأدوات سليمة (وفق معتقدات صاحب الهدف ومحيطه).
فمثلاً شخص هدفه والعياذ بالله أن يزني بإمرة معينة,
و وصل إلى هدفه وحققه فهو في نظر نفسه أنه نجح
لكن وفق معتقادتنا الإسلامية إن هذا الهدف غير شريف, فإذاً واقعاً هو لم ينجح.
ومثلاً هدف طالب جامعي التخرج من المرحلة الثانوية بتقدير 99%
لكن نجاحه حققه هن طريق الغش (إستخدم أدوات غير سليمة) فهل نقول
عن هذا الطالب واقعاً إنه وصل للنجاح؟ واقعاً لا.
بعد أن عرفنا إن النجاح لا يكون إلا بكون الهدف شريف وتحقيقه بأدوات سليمة,
هناك أيضاً شي أستطيع أن أسميه تفاوت النجاح
فمثلاً هناك شخص هدفه أن يصبح مدير شركة كبيرة معينة
وشخص آخر هدفه أن يصبح مالك شركة كبيرة
فإذا نظرنا إلى الشخص الأول من جانب مجال عمله فقط
سنراه الأكثر نجاحاً في مجال العمل, لكن إذا قارناه مع الشخص
الثاني سنراه أقل نجاحاً.
فالتعريف الذي استخلصته مع الضوابط ومن وجهة نظري فقط هو:
تحقيق الهدف أو الأهداف الشريفة المنشودة كاملة أو بنسبة ترضي صاحب الهدف بإستخدام أدوات
سليمة وفق معتقدات صاحب الهدف ومحيطه,بكفاءة تميزه عمن سواه في الجانب المنظر له.
مازن
يااستاذ رؤوف والله تعبنا من هالناس اللي كم ماقدمنا خطوة عم يحاولو رجعونا بعقلهم المتخاف وجهلهم وخوفهم من النجاح اللي نحن عم نحققو انا بعتبر مدونتك شبايك هي اكبر مثال للنجاح والله شئ رائع منك عم تحاول تحاول تحاول تصلح هالبشر بس مافي فايدة
برأي النجاح هو ان تحقق أهدافك في الحياة وان تكون طريقة تحقيق الاهداف لا تخالف المبادئ التي تربا عليها الشخص ولا تخالف دينه
تحياتي محمود قنديل
اهلاً بك اخ روؤف .. وحشتنا طلاتك : ) أمانة لا تطول علينا بالغياب
بالنسبة لتعريف النجاح بالنسبة لي .. فـ هو أن تشعر بالرضا عن نفسك , أياً كان ما تعمله وأياً كان دخلك الشهري .. طالما انك تشعر بالرضا عن نفسك فأنت ناجح فالطموحات تختلف من شخص لآخر .. قد يكون طموحي أن أسدد ما علي من ديون وعندها سأعتبر نفسي في قمة النجاح لأني تمكنت من ذلك .. وفي نفس الوقت يكون طموحي صديقي أن يجمع 10 مليون وعندها سيعتبر نفسه وصل لقمة النجاح .. لا مقاييس محددة للنجاح كل(ن) يرى النجاح حسب منظوره الشخصي وإمكانياته وملائمته لواقعه , على الاقل هذا ما تعلمنا منك .
رجاءً ثم رجاءً اخي روؤف لا تترك للمحبطين أن ينالوا منك , هذه هي غايتهم فلا تلتفت لهم أنت اكبر من ذلك ونحن كمتابعين بحاجة لك ولغيرك ممن تقدمون الفائدة .. جزاكم الله كل خير ووفقنا وإياكم لمى يحب ويرضى .
ولك التحية ,,
النجاح هو أن تكون سعيدا مرتاح البال هانئا سواء كان بالوظيفة أو بالعمل الحر الذي يحقق لك مصروفك و ذاتك.
تدوينة ممتازة ، و اختلاف الآراء فيها دلّ عليه عنوان التدوينة قبل كل شيء..
للنجاح تعريفات كثيرة
النجاح ان يفعل الإنسان شئ مبتكر مخالف لما في ظروفه
ان يبرز بشئ ما و أن يبرع فيه
و لم أقلل من شان اي ناجح لأني لا اسمح لنفسي
أن أثبط من همة الآخرين كوني أعلم انهم لم يحققوا نجاحهم الا
بعد مشقه و ها انا أمر في طريق المشقة كي أحقق نجاحي لذا
لا أريد أن يسخر مني احد لاحقاً حينما أحقق النجاح
و يقول لي مثل ما قلت للآخرين
جزاكم الله خير جميعا
النجاح هو أن تكون سعيدا مرتاح البال هانئا سواء كان بالوظيفة أو بالعمل الحر الذي يحقق لك مصروفك و ذاتك.
تدوينة ممتازة ، و اختلاف الآراء فيها دلّ عليه عنوان التدوينة قبل كل شيء..
السلام عليكم
بالنسبة لي فالنجاح هو عمل الشيء الصحيح!
النجاح من وجهة نظري المتواضعه هو ان يقوم الانسان بالادوار المكلف بها في حياته بالشكل الذي يتمناه او المخطط له مسبقا وليس النجاح في دور واحد . فالانسان قد ينجح في عمل مشروع تجاري ناجح جدا وجمع المال الكثير ونفس الوقت يكون قد فشل في دوره كعبد وعلاقته مع ربه او ان يكون الانسان نجح في احد الادوار السابقه او الاثنين معا وفشل في دوره كأب او إبن أو زوج فالنجاح هو شعور الانسان بالرضى عن ادواره في الحياه كدوره كعبد ــ واب ــ وزوج ــ وموظف ــ او صاحب عمل ــ وصديق ــ وفرد في المجتع . فلو استطاع الانسان ان ينجح في هذه الادوار ككل اعتقد هو النجاح الشامل الكامل الذي من الصعب الوصول اليه كاملا . ولكن ان استطاع الشخص ان يحقق الرضا عن ادواره فاذا هذا هو النجاح من وجهة نظري
وعذرا فاتني اولا ان اشكر الاستاذ رؤوف بغض النظر عن اختلاف وجهات النظر فطرح موضوع كهذا للنقاش هو في حد ذاته شئ من النجاح . و يكفي ان مواضيعك تحرك بداخلنا الحوافز لتحقيق النجاح
وفقكك الله ومن نجاج الى نجاح ان شاء الله