مقابلة نورا يحيى – نووب

6٬267 قراءات
23 نوفمبر 2009

حتما أثارت مقالتي السابقة أسئلة كثيرة لدى القراء، لكني سأرد عليها في مقالة مقبلة، قبلها أردت مشاركتكم لبعض الأسئلة التي أرسلتها للمبدعة نورا يحيى، صاحبة موقع نووب سابقا، والتي اشتهرت بأنها مؤسسة ومديرة موقع نال شهرة عالمية، باللغة الانجليزية، يتحدث عن تصميم المواقع والجرافيكس وما يدور في فلكها. بداية أوضح أن الحوار كان عبر البريد، وبعض أسئلتي عادت بلا رد، كما آثرت أنا ألا أطرح أسئلة تتحدث عن أرقام درءا لأي مشاكل، كذلك كان علي أن أحترم رغبة نورا في عدم التطرق لبعض الجوانب، ولذا هذا أفضل ما أمكنني الحصول عليه من معلومات، لكنه يبقى حوارا مثيرا للاهتمام، داعيا الله أن نجد الكثيرين من نورا عن قريب.

هل مشروع نووب هو أول مشروع تجاري في حياتك؟ أم سبقته مشاريع أخرى؟
بعد تخرجي في عام 2000 من كلية الفنون الجميلة في حلوان، مصر، بدأت أبحث عن وظيفة تناسب حبي للإبداع وتناسبني كفتاة، وهذا لم يكن سهلا، فغالبية الوظائف المتاحة وقتها تمحورت حول العمل على برنامج أوتوكاد، أو العمل في مجال الإنشاءات والعمارة، وهو أمر لم يناسبني، وبعد بحث استمر شهورا، لمحت يوما إعلانا في جريدة عن دورة من شركة اي بي ام لتعليم تصميم مواقع انترنت، وتصميم تطبيقات تعمل ضمن منصة لوتس نوتس، فتقدمت لها وانتظمت فيها حتى نهايتها.

بعد انتهاء الدورة بدأت أبحث عن وظائف تضع ما تعلمته عن لوتس نوتس محل التطبيق، لكن الشركات العاملة في مصر والتي تستعمل هذه المنصة عددها قليل جدا، حتى أني عملت كمدربة لدي أي بي ام وهو الأمر الذي ساعدني على تعلم الكثير هناك.

في هذا الوقت كنت أبحث كثيرا عن أعمال جانبية حرة Freelance عبر انترنت، حتى عثرت يوما على موقع Rentacoder وتقدمت لتلبية طلب عميل تصميم موقع للحمية والرياضة، ونال تصميم موافقته، وكم كانت سعادتي حين تلقيت أول 125 دولار مقابل عمل حر جانبي، ذلك أني وجدت مجالا أحب العمل فيه، وأستطيع التكسب منه، وبعدها بدأت هذه الأعمال تكثر – خاصة بعدما بنيت سابقة أعمال ناجحة مليئة بالمواقع الجميلة والتي حصلت على ثناء الجميع.

كيف جاءتك فكرة تصميم موقع؟ ولماذا باللغة الانجليزية؟
بعد مرور 4 سنوات من العمل الحر، جاءتني فكرة تصميم موقع يضم جميع أعمالي السابقة، ثم فكرت لماذا لا أشارك بخبراتي التي اكتسبتها في مجال التصميم، وكان نتيجة هذا التفكير موقع نووب والذي أطلقته في يوليو 2007 وأما لماذا باللغة الانجليزية فجاء اختياري بشكل تلقائي، إذ أن غالبية خبرتي جاءت من تصميم مواقع إنجليزية، وكذلك القسم الأكبر من عملائي، كذلك كان مجتمع المستخدمين العرب على انترنت يخطو خطوات صغيرة جدا في مجال التصميم الفني، وبالتالي فليس من الحكمة أن تصمم لمئات من الناس، بينما يمكنك أن تخاطب العالم كله.

كما علمت منك فإنك تستخدمين نظام ماك لا ويندوز، وهو أمر غير منتشر في مصر، فما القصة؟
العمل على نظام ابل ماك أسهل بكثير – خاصة في مجال التصميم الفني وتصميم مواقع انترنت، فلديك أدوات وتطبيقات تعمل على الماك فقط، مثل برنامج كودااسبريسوثنجز وغيرها الكثير.

ما الخبرات التي كانت لديك يوم أن بدأت نووب، وما الخبرات التي وجدتي نفسك بحاجة لتعلمها لإنجاح نووب؟
كنت مصممة مواقع يوم أن أطلقت موقع نووب، ولم يكن لدي أدنى فكرة عن كيفية استعمال تطبيق ووردبريس لبناء مدونة، وكان لزاما علي تعلم العديد من الحيل والأساليب لتطويع ووردبريس ليلبي طلباتي واحتياجاتي.

لو عاد الزمان للوراء، ما القرارات التي كنت لتغييرها في مسيرتك مع نووب؟
لن أغير أي شيء، لقد تخطى نووب كل أحلامي.

من موقعك اليوم، هل لو كنت اخترت اللغة العربية، هل كنت لتحققي النجاح ذاته؟
بكل صراحة، لا.

ستغيب نورا يحيى عن إدارة موقع نووب لأسبابها الخاصة، وستعود لمدونتها، فماذا عن أفكارها التجارية الخاصة بالمستقبل؟
لدي هذه الفكرة المبشرة بالنجاح والتي أعمل عليها حاليا، لكن إن قلت لك عليها، فيجب علي أن أقتلك بعدها 🙂

اجمالى التعليقات على ” مقابلة نورا يحيى – نووب 69

  1. المجلة التقنية رد

    موقع Noupe من المواقع الفريدة و القليلة التي بلغت كل هذا النجاح في وقت قياسي

    السؤال الذي لطالما طرحته على نفسي بعد أن تم بيع الموقع لـ smashingmagazine.com

    هل لما يصل أي مشروع للقمة و عرف صاحب المشروع أنه لن يستطيع المواصلة على نفس الوتيرة التي أوصلت إلى القمة ، هل يجب عليه أن يبيع المشروع أو أن يمرره لغيره؟

    و إن كان الجواب بنعم، كيف يمكن تحديد الزمان الأنسب لمثل هذا الأمر؟

  2. وسيم رد

    جميل جداً
    إن كانت فتاة مثل نورا حققت كل هذا النجاح ,, فلا أعتقد أنه بقي حجة للشباب .

    من تألق إلى آخر إن شاء الله

    1. shabayek رد

      فتح الله عليك، هذه هي الروح التي أريدها من قراء تدوينات مثل هذه 🙂

    1. shabayek رد

      هذا المثال تحديدا لم يتطلب تمويلا، بل بحثا وقراءة وتفكيرا واجتهادا 🙂

    2. أيمن أسامه رد

      أظن نورا لم تحتج تمويلاً كما ذكرت في الموضوع
      و هناك طرق كثيرة بالفعل مجانية لكل شئ تقريباً وخاصة علي الإنترنت
      و لكن قليل من يبحث عنها

  3. مجدسوفت رد

    كنت ابحث ووجد اجابتى

    ما كنت ابحث عنه هل العميل العربى يكفى والحمد لله عثرت على الاجابه منها وهى لا

    اشكرك اخى رؤوف 🙂

  4. الصقر رد

    حوار مفيد ، وإن كان مقتضباً في بعض الأسئلة ، لكن الهدف والمغزى واضح .. شكراً رؤوف .
    ما يخص العميل العربي، فأتوقع أن الوضع يتطور للأفضل إن شاء الله .

  5. مروان رد

    أول ما سمعت خبر بيع الموقع فرحت للأخت نورا، الله يفتح عليك يا أخت نورا وعسى أن تكون في قصتك تشجيع للشباب العرب والمسلمين.

  6. د محسن سليمان النادي رد

    شعور رائع
    وهي تستلم اول 125 دولار من عمل تحبه
    اتذكر اول مبلغ حصلت عليه من خلال الانترنت
    شعور لا يوصف
    كنت اسير وكاني احلم
    وللحقيقه ليس هنالك اي حجه للنجاح
    فما عليك غير الابداع
    ومن ثم الانطلاق
    لافكار جديده
    ودمتم سالمين

  7. حسين عادل رد

    شكرا استاذ رءوف علي هذه المقايلة
    ويوم ما طلبت مني بريدها 🙂 توقعت هذا الأمر ..

    مقابلة جيدة ولكل شخض هدف ومغزي فأنك تريد بث روح الأمل والتفاءول بالشباب العربي بالنجاح علي الصعيدين المحلي والعالمي .
    نورا يحيي مثال ممتاز لكل الشباب العربي للنجاح فكونت موقع كبير له رعاه ودخل كبير شهرياً لم نتعود نحن العرب علي هذه الأرقام ( مش حسد 🙂 ) اللهم زيد وبارك
    والأكثر جمالاً شجاعتها وقرارها الجميل بوقف إدارتها لموقع نوب والبحث عن شركاء للموقع من حيث الدعم والإدارة وهو ما وفقت فيه مع سماشن مجازين 🙂 هذا قرار جداً صعب ان تتوقف عن شئ ناجح لأنك تشعر أنك حققت فيه ما تريد وليس مجرد العمل وأنك تجلب المال وتستمر الحياه ..فأهم شئ هو حرصك علي الأنتاج وتقديم الجديد ورضاك عما تقدم .

    وهذا إن شاء الله أنتظره مع موقعها الجديد ..الذي إن شاء الله سيكون اقوي وافضل ، فأتمني لها كل التوفيق لهذا الأمر .

    لو نظرت لنفسي بشكل خاص لوجدت الحمد لله حققت بعض ما اريده ولكن الذي يحزنني هو علي المستوي المحلي او العربي فقط ، الجميل بالسيده نورا أنها انتقلت إلي بيئة اكبر واوسع وهي الويب بشكل عام واختارت لغة الويب وهي الأنجليزية لتخاطب بها الناس وحصدت نجاح عالمي وليس إقليمي او مرتبط بلغة او جنس محدد ، فهذه دعوة للإنفتاح والتدوين وإنشاء مواقع باللغة الأنجليزية 🙂 بصراحة هذه ستكون فرصة اقوي واكبر للنجاح وشخصيا افكر بهذا الأمر 🙂
    التدوين العربي جيد ولكن متابعيه قله محدوده ، كما أن هناك تهميش للإعلانات عبر الويب واي استثمار عبره عربياً ولكن أجنبياً الأمر يختلف تمام

    بالتوفيق للجميع 🙂 وشكرا علي هذه المقابلة الجميلة وتحياتي للسيده نورا يحيي

  8. احمد رد

    توفيق الله
    خطوات واثقة
    عدم الاستعجال
    المثابرة
    عدم الرضوخ لمتطلبات السوق (العربي)
    تطوير الذات
    حلم كبير
    نظرة عالمية

    لن يأتي النجاح إلا لأولئك الذين يبحثون عنه ويبذلون له
    شكر أخي رؤوف لإثراءنا بمثل هذه القصص

  9. aboyassin رد

    هي بهذا الموقع و هذا الحوار
    لسان حالها

    فتّح عينك … هناك ضوء
    افعل الممكن الأن … حتى يصبح المستحيل ممكن غدا
    اذا جلست تلطم و تندب حظك … تأكد اني سأجدك في نفس المكان ولو تعاقبت الازمان

    شكرا لك رؤوف وانت تحاول انارة الطريق
    دمت بخير

  10. لما رد

    🙂
    هذه المقابلة رغم انها قصيرة لكنها ملهمة جدا وتعني لي الكثير بشكل شخصي ..
    وان شاء الله اسير على نفس خطى نورا وتعرف مشاريعي النجاح الذي اتخيله كل يوم كأنه حقيقة ، فقد بدأت بالفعل اتعامل مع موقع شبيه بموقع rent a coder والنتائج لحد الان مرضية ، وقمت بانشاء موقع صغير يضم اعمالي كبداية ..
    ملاحظتها بالنسبة للعالم العربي للأسف صحيحة ، رغم ذلك مازلت احاول جاهدة انشاء علاقات لي مع زبائن عرب .. بصعوبة ، وملاحظتها ايضا عن اجهزة الماك صحيحة جدا.

    شكرا جزيلا

  11. العتر رد

    نعم .. ولكن حقاً مثلك وكل الساعين لتحقيق الأهداف من وراء مدونات تعرض المادة العربية … فأنتم تماماً كمن يصفونهم (( بيحت في الصخر ))

    ربنا يعينكم (:

  12. احمد ماهر رد

    أؤمن طوال عمرى ان استخدام العقل بطريقة جيدة (تشغيل المخ) يساعدك على حل أى مشكلة تعترض طريقك وأكبر دليل هو نجاح نورا يحيى

    حوار محفز وشخصية رائعة …. شكرا استاذ رءوف

  13. طه رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    *****************************************
    هل لو كنت اخترت اللغة العربية، هل كنت لتحققي النجاح ذاته؟
    *****************************************
    الإجابة علي سؤالك هذا قد احزنتني حقا وعدم تعقيبك عليه احزنني أكثر استاذي شبايك
    هل اللغة عائق أمام اي مشروع؟؟
    ام الفئة المستهدفة ناطقة تلك اللغة هي العائق؟
    فلذلك نبحث عن لغة غيرها ترضي فئة اكبر
    حسنا أرجو أن يتسع صدرك لما سأقوله وإن لم تستغ ما سوف اقوله بإذن الله فلا أريد أن (أتضرب) ولا أريد من اي من السادة الزائرين أن(يحدفني بطوبة من وسط التشجيع) فلم نخلق للجدال بل خلقنا للعبادة التي من احد اركانها العمل
    هناك فرق بين الذكاء والموهبة فالأولي مكتسبة كالعلوم واللغات فهي ليست بحجة أما الثانية فهبه من الله وهي ابتلاء من الله ليري سبحانه وتعالي انكفر أم نشكر
    كثير من الناس أغلبهم من الشباب يختلط عليهم الامر بين الذكاء والموهبة فتجد شاب قد درس في أعرق الجامعات ويمتلك اكثر من لغتين وأخذ العديد من الدورات في التنمية البشرية وادارة الاعمال والتسويق ويمتلك من المال ما هو ليس بهين (يعني واد مخلص)ويبدأ في مشروعه لينتهي بالفشل
    ويتعلل بأنه لديه من الذكاء ما يكفي لحل كتاب (سودوكو)في ساعتين
    وتجد آخر بدأ حياته حمال أو عامل بسيط وقد عرك الحياة وعركته وتجده عند بداية تفكيره في الانفصال التجاري او المشروعي قد إستغل نقطة هنا أو هناك لم يرها أحد غيره ولا يستطيع غيره ان يراها فيبدأ بها ويديرها كما لم يستطيع ان يديرها غيره انها الموهبة (من الاخر صياد)
    لماذا اقول هذا؟
    استاذ شبايك ان تعلم وأكثر مني انه يوجد اناس يستطيعون تسويق (بطاطين) في وسط افريقيا أو (كريم فرد الشعر) لمجموعة من الصلع ماذا تسمي هؤلاء؟…. أناس عندهم من الموهبة والعزيمة ما تكفي لفعل المستحيل
    الا يوجد لدينا من المبدعين والموهبين وفائقي الذكاء لبدأ مشاريع عربية قلبا وقالبا
    الا توجد علي الساحة الان مشاريع عربية ناجحة ومشاريع أخري تمثل النواة
    هل نظام (ابني-بيع) هو السائد الان ونظام(ابني-اسس-كبر)قد ولي لذلك فنحن نؤسس منتجاتنا باسماء غير عربية ومواقعنا باسماء مطموسة المعالم ومحتوي بلغات نحن من نقول انها عالمية لكي نبيع بعد ذلك
    أنا أحيي بالطبع نورا يحيي علي خطوتها الممتازة في المشروع ككل ولكني لست مع من يؤيد ان اللغة العربية هي عائق اساسي أو ان العربي عموما ليس له سوق مبشر للخير حتي الان
    إن لم نتسلح بالذكاء المعرفي وموهبتنا الخاصة في أمر ما وحبنا لما ننتمي اليه لتشكلت خريطة جديدة لا تحمل سوي العمالقة الاسيوين وبحر اليورو والصقر الأصلع وبقايا من جمجمة ضاحكة ساخرة تمثل ما تبقي من العرب

    يقول الشاعر
    ودمدمت الريح بين الفجاج وفوق الجبال وتحت الشـــــــجر
    اذا ما طمحت الى غايةٍ ركبت المنى وخلعت الحـــــــــذر
    ومن لا يحب صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الـــــــــــحفر

    وكل عام وانت بخير

    1. حسن يحيى رد

      يا سيدي كلامك رائع جداً و يستحق كل التقدير و الاحترام ، و بالتأكيد نحن نحترم اللغة العربية و انا واحد من الأشخاص أفضلها كثيراً و أستخدمها كثيراً في التعاملات و أحاول تجنب استخدام أي لغة أخرى ما أمكن ذلك ، و لكن اعتقد أن استخدام الانجليزية خاصةً على شبكة الانترنت و خاصةً عندما يتعلق الموضوع بالبرمجة و التقنية سيحقق انتشار أسهل و أسرع و سيصل الى شريحة أكبر من المستخدمين لأن الانجليزية و ببساطة يتحدثها و يعرفها معظم العالم …

      كذلك ان بحثنا عن مشاريع عربية ناجحة و نجحت بالفعل سنجد الكثير و أقربها لنا شبكة مكتوب و لكن الفرق في الاستخدام مكتوب كان للعرب و لكن موقع مثل نووب كان للعالم كله ، و الاثنين متباعدان في الهدف و الغرض …

      تقبلوا فائق احترامي جميعاً …

    2. شبايك رد

      عندما تدرك حجم المشكلة، ساعتها تستطيع التفكير في العثور على حلول لها، وهذه أول خطوة في الحل.

      الآن أنت – اسمح لي – ألقيت خطبة عصماء قوية، لكن ماذا بعد؟ لقد سمعنا الملايين أو المليارات منها من قبل، فماذا حدث بعدها؟ تحول الناس لسماع خطيب آخر ومصمصمة شفاههم… أما أنا فأرى أن الآن وقت العمل لا الكلام، مقتنع برأيك؟ اثبته لي بشكل عملي لا كلامي!

      إذا كنت مقتنعا حقا بما تقوله، لا تلقي خطبا – بل اصنع نجاحات، وحين تنجح فعلا، لا تفعل مثل الآخرين، تنشغل عنا أو تخاف من الحسد أو من عيون الضرائب – فلا تخبرنا قصة نجاحك …

      أريد أن أقرأ عن مشروعك أنت والذي يستعمل اللغة العربية والذي حقق أرباحا وفيرة، بشكل يمكن لغيرك من الشباب العربي تنفيذ مثله، الآن، الآن، الآن !

      1. طه رد

        السلام عليك استاذ شبايك
        أرجو ان تكون في أتم صحة وافضل حال
        سيدي لم تكن هذه خطبة عصماء أبدا ولكنها كانت صرخة فقط في قلبي احببت أن اشارك بها فلست من هواة جمع الناس حولي صدقني فأنا أتأسف حقا ان أسأت التعبير أو الإطالة هنا
        أما بالنسبة لما تبقي من كلامك علي ان أبدأ مشروعي العربي الذي يكون قدوة للشباب فأنا أتفق معك قلبا وقالبا في كل كلمة كتبتها
        أتأسف مرة اخري إن ظهر من كلامي ما يسيء او يلهي واتاسف مرة اخري ان ظهر من كلامي أنني معترض ولكنك تملك الحق حقا فيجب اولا ان يكون لي مشروعي الذي استند عليه في كلامي
        جزاك الله خيرا استاذ شبايك وعظم أجرك وزادك تقي وجعلك منارة لغيرك

        1. شبايك

          هون عليك، لا داعي لكل هذا… الآن أريدك أن تترجم تعليقك هذا إلى أفعال، أنا متشوق لكتابة قصة ناجح من قراء هذه المدونة المتواضعة… فهل تكون أنت لها 🙂 ؟

      2. د إيهاب رد

        عزيزى شبايك

        هناك بالقطع سلبيات نسبية للتدوين باللغة التى أعشقها .. اللغة العربية، وتصبح السلبيات جلية عند مقارنتها بالتدوين باللغة الإنجليزية الأكثر انتشارا فى العالم، وليس فى ذلك مايعيب اللغة العربية .. فالعيب فينا
        عدد الناطقين باللغة العربية فى العالم أجمع لا يصل 300 مليون، فإذا وضعت نسبة الأمية التى تقد بنحو 40% فى بلد مثل مصر بها ما يزيد عن ربع الناطقين بلغة الضاد، ثم أخذنا فى الإعتبار الأمية الحاسوبية والعنكبوتية، ثم بنسبة من يتاح لهم الدخول إلى الإنترنت، وهو بالقطع له علاقة بنسب الفقر، وتوفر الكهرباء، والاتصالات وكلها متدنية فى وطننا العربى. فبلغة التسويق سنجد شريحة مستخدمى الانترنت العربية لا يمكن مقارنتها بدولة أوروبية واحدة متوسطة السكان. ثم نأتى الى اهتمامات مستخدمى الأنترنت، والأنشطة التجارية العربية على الإنترنت، التى تشكل عصب الإيراد للمدونين، من معلنين ورعاة، فستجد بالقطع أرقاما متدنية..
        فضلا عن الثقافة العربية التى ترتبط فيها الحواسيب بالاستخدام المجانى، لأنظمة التشغيل ولبرامج، والتى تحظى فيها المواقع الجنسية بترتيب متقدم، ويحجب فيها العديد من المواقع الجادة، فمشاكلنا العربية تنعكس على الإنترنت
        معنى ذلك أن الوضع الاستثنائى للتدوين العربى سيتطلب تفكيرا استثنائيا، ومحاولات غير تقليدية تمكن المدونين العرب من وضع أنفسهم على خريطة الدخل من صناعة التدوين العالمية.
        وحيث أن مدونة شبايك هى قبلة التدوين العربى الجاد، الباعث للأمل، والمحفز على النجاح، فأعتقد أن مدونة شبايك هى المكان الأمثل لحوار جاد ومستنير، خصوصا أن المدونة نجحت بمعايير الشهرة على الإنترنت .. ومرشحة مع عدة مدونات عربية لتكون السباقة بمعايير الربحية .. إن الحوار حول إمكانيات و أفكار الربح من التدوين باللغة العربية .. سيأتى بمردوده إن شاء الله تعالى .. ولا يوجد أنسب من مدونة شبايك .. أرجو منك دراسة ذلك الاقتراح

        1. حسن يحيى

          أتفق معك تماماً .. و أضم صوتي الى صوتك و رجائي الى رجائك من أستاذنا شبايك لدراسة اقتراحك …

          تقبلوا فائق احترامي .

        2. شبايك

          يا طيب، لا أستطيع رفض طلب لك، لكن مثل هذا الحوار يحتاج مقومات لنجاحه، مثل مشاركين بالرأي ومن واقع تجربة – مستفيدين بقراءة الحوار… كذلك لا أخفي عليك أن عدد زوار المدونة تراجع منذ مشكلة الاستضافة، يعني المدونة لم تعد ذات شهرة كبيرة كما كانت من قبل 🙂 وأخشى أن يذهب الحوار بلا قراء .. لكن الفكرة تستحق التجربة بلا شك …

  14. sadiki999 رد

    سأنظر للمقابلة من وجهة نظر أخرى، أعتذر أخ شبايك لأن كلامي سيكون حادا بعض الشيء
    المقابلة أشبه ما يكون بمقابلات التلفاز أو الصحف والتي تضع أسئلة مسبقة لكي يلقيها المقدم على الضيف ليجيب عنها الضيف وهو يمضع العلكة بنعم،ربما، هي كذلك ….
    أجوبة سطحية للغاية جدا أما الأسئلة فهي كما قلت سابقا ومع ذلك منها أسئلة قيمة ذابت بأجوبة باهتة
    ربما حاولت أخي شبايك على عادتك أن تظهر بصيص أمل للزائر العربي لينهض ويحاول
    لكن لا أظن أن هذا البصيص سيظهر بأجوبة مثل هذه فعنما نجد مقابلة مع فرد أجنبي
    نجد أسئلة مثل ما هي الأرباح التي حققتها فيكون الجواب دقيقا وبالتسلس بل ربما سيضع الضيف منحنى بيناني ليحفز القارء
    نجد أيضا ما هي العقبات التي واجهتك؟كيف استطعت التغلب عليها ؟ ما هي الحلول المبتكرة؟ كيف استطعت أن تفرض إسمك بالسوق أمام المنافسة الشرسة؟ ما الذي أعانك على ذلك ؟ هل إستعنت بكتب تجارب؟…

    المهم أنها أسئلة غنية تحاول نقل التجربة للمتلقي لكي تدور العجلة بعكس مجتمعاتنا العربية هناك مقالة قرأتها من قبل تتحدث عن هذا الأمر “الشركات العربية بين تبادل الخبرات وسياسة التكتم”http://msahli.com/blog/archives/20

    على كل أريد أن أطمئن نورا بأن كل زوار هذا الموضوع لن يفتحوا موقعا منافسا لذلك الموقع لأنها تفننت بالأجوبة (-:

    1. شبايك رد

      أتفق معك، لكن هل نترك الأمر كله، أم نضع ما تمكنا من الحصول عليه؟ نعم بالتأكيد، كان يمكن للحوار أن يكون سمينا أكثر من ذلك، لكن لصاحبة الحوار ظروفا شخصية لا تسمح لها بذلك وعلينا احترام هذه الجزئية.

      أيضا، لو كنت أنا شخصيا أعمل في مصر، فلن أصرح عن أي ربح ربحته، لسبب بسيط، إذ يمكن لأي موظف صغير في مصلحة الضرائب أن يضع تقديرا جزافيا لأرباحي الطائلة منذ ولادتي وحتى بعد موتي، وفجأة أجد نفسي مطاردا من قانون الضرائب وينتهي الأمر بالحجز على كل ما أملكه سدادا لأرباحي المليارية … ويمكنك أن تشتكي بالطبع، لرب العباد لا غيره! (وهذا لا يقلل من التطوير الذي يدخل ببطء على عمل مصلحة الضرائب المصرية، لكن يبقى كلامي صحيحا في الوقت الحالي)

      كذلك، جرى الحوار بالانجليزية وأنا من ترجم الحوار، يعني إذا وجدت تقصيرا ما فسيكون من عندي 🙂

      1. حسن يحيى رد

        بالتأكيد أتفق معك أستاذ شبايك .. لا أرى داعي لذكر الأرباح و لو حتى تقريبية …

        ( الشاطر .. يقنطر في الدفاتر ) بمعنى أصح و أبلغ 😀

        تقبلوا فائق احترامي و كل عام و انتم بألف خير …

  15. عمرو النواوى رد

    أقصر طريق من نقطة لنقطة السير فى خط مستقيم وهذا هو طريق النجاح الذى يغفل عنه الكثيرون للأسف ..
    أساس النجاح – على طريقة أحمد محى الدين – أن تتعلم تطبيق بسيط وتكرره 100 مرة أفضل من أن تتعلم 10 تطبيقات وتكرر كل واحد منهم عشر مرات فقط .. والتكرار هنا لتدعيم الخبرة والثقل التقنى وليس تكرار الأغبياء ..
    وأختنا نورا لم تخرج عن نطاق تخصصها والعلم الذى تعشقه حتى فى نظام التشغيل لذا مع المثابرة أجد أن النجاح نتيجة طبيعية، فلقد أخذت بالأسباب وحصدت النتائج ..
    وفقك الله ..

  16. osama elmahdy رد

    السلام عليكم
    صراحه يافندم أنا قرات التدوينه من يوم او اتنين
    بس أنا داخل دلوقتى مخصوص والله عشان أقول لحضرتك كل سنه وأنت طيب وان شاء الله تكون حضرتك وكل الاسره الكريمه بخير صحه وحال وسعاده .. وان شاء الله نلقاكم العام القادم بالحج 🙂

  17. محمد رد

    أظن أن للجنس اللطيف فرصة أكبر لعمل مشاريع كهذه

    أتذكر أني عندما بدأت العمل المستقل كانت أكبر مشاكلي تأمين إحتياجات عائلتي مما حد من إستقلاليتي في إختيار مشاريعي 🙂

  18. د إيهاب رد

    أما وقد قبلت الإقتراح بكل كرم كعادتك .. فلماذا لا نبدأ؟
    أعلم قدراتك التنظيمية والتحليلية الفائقة ، أرجون أن تضع مخططا لنقاط الحوار ومتطلباته والمشاركين .. الخ
    ثم نرى كيف تسير الأمور

    دمت بخير

  19. فاضل الخياط رد

    السلام عليكم ,,

    قصة جميلة ومعبرة ومحفزة مع أنني لا أفقه كثيرا في هذه الأمور التقنية ولكن ما دام هناك طموح هناط طريق

    شكرا شبايك

  20. تغريد رد

    عذرا!
    ولكن ما الجديد فيما فعلته نورا؟
    موقع أجنبي ناجح متميز ، ككثير من المواقع الأجنبية المتخصصة الناجحة، غاية ما في الأمر أن صاحبة الموقع عربية! انتبهوا! صاحبة الموقع لا الموقع ، هناك فرق ..

    أنا كنت أتصور أن الهدف هو أن تكون المعرفة باللغة العربية! وأن تكون العلوم النافعة والمعرفة المتقدمة مصاغة صياغة عربية أصيلة، وهذا ليس بعزيز على لغتنا التي هي لغة إصلاح هذا العالم كله 🙂

    الأخت نورا تقول إنها لم تكن لتحقق هذا النجاح لو أنها جعلت الموقع باللغة العربية، و رؤوف لم يعترض على هذا وأخذ يطالب من يناقشه في هذا بأن يأتيه بمشروعه العربي الناجح (الآن الآن الآن)!! أمر عجيب!

    المطالبة هنا ظالمة، لأننا لو طبقنا هذا الميزان لأسكتناك أنت يا رؤوف قبل أن نسكت أحدا لأنك لم تأت بمشروعك العربي الناجح إلى الآن!! قد تقول : أنا أناقش وابحث وأحاول،، فنقول: وكذلك نحن نناقش ونبحث ونحاول!!

    اعتقاد نورا ومن وافقها أن اللغة العربية ستعيق نجاحها الذي تتخيله والذي وصلت إليه الآن يجعلنا نعرف حقيقة النجاح عندها، وهي شيء آخر غير نشر المعرفة بين المسلمين وإعادة الأمجاد العلمية للغتنا العربية! شيء آخر ، هم يعرفونه ، ليس بالضرورة أن يكون سيئا، أبدا، مجرد رغبتك في جمع المال أمر مباح ليس مذموما، لكن لنكن صريحين ونبتعد عن الشعارات الرنانة، ونجمع أموالنا في صمت كما يصنع غيرنا.
    أنصح بقراءة كتاب (رسالة في الطريق إلى ثقافتنا) لعلامة العربية محمود محمد شاكر، وانظروا في النماذج التي حكى قصصها ، وهي نماذج عربية مسلمة غيرت مسار العلم والمعرفة في الأمة تغييرا جذريا، دمتم في رعاية الله

    1. activeacts رد

      اختى
      ليس دفاعا عن احد ولكنى سوف اتكلم من بمنطقية
      للحكم على اى موقع بانه ناجح يسيل لعاب المعلنيين والرعاة اليس هو بالطبع عدد الزوار والمتابعين اليس كذلك ؟
      فى الواقع العربى للاسف المستخدم العربى نفسه لا يقبل سوى على الافلام والاغانى والكليبات والالعاب ومحرمات اخرى لا اريد ذكرها
      اى موقع يحتل نتائج متقدمه فى جوجل فى كلمات متعلقة بما سبق ذكره سوف يحصل على عشرات الالاف من الزوار العرب لانهم هم انفسهم يبحثون عنه
      بينما اى موقع عربى علمى نافع لن يحصل على اكثر من 200 زائر عربى يوميا على الاكثر بل اقل من ذلك
      ضيفى الى ذلك حب اخفاء المعلومة وعدم افشائها بين العرب فبالتالى اى موقع يقدم علما مفيدا لن يجد من يساعده من الزوار فى الاضافه الى الماده النافعه المقدمة فى الموقع
      نشر اللغه العربية واعاده الامجاد العلمية للغتنا العربية كلام جميل جدا وليت اصحاب المواقع الكبيرة المتصدرة فى مجال الافلام والالعاب وهم اصحاب راس مال يجعلهم يصبروا على النتائج ان يفكروا فى اثراء المحتوى العربى بدلا من اختراع ما يسمى بادلة المواقع والتوبيكات ومقالات الثقافة الجنسية واقسام الفيديو وغيرها من المحتويات العربية الغير نافعه بل الفارغه المضمون والتى اهتموا بها لدرجة وضعها على نطاقات فرعية من نطاقهم الرئيسى
      واتمنى ان توجهين كلامك الخاص بجمع المال دون الشعارات الرنانة الى ادارة شركه مكتوب التى اشبعتنا صداعا على مدار سنين بشعارات عن انها للعرب من اجل ان يكون لهم كيان امام الشركات العالمية وباعت القضية عند أول تفاوض – بدلا من توجيه هذا الكلام الى نورا يحيى فهى لم تأتى الى العرب لتطلب منهم الدعم ولم تصدعنا بشعارات…
      هل تعرفين إحساس صاحب موقع مفيد حينما يتعب كثيرا جدا فى محتوى موقعه وتكون النتيجة فى النهاية هى 50 او 100 او 200 زائر على الاكثر لمده تزيد على الستة أشهر ؟ هل جربتى وشعرتى بها من قبل ؟
      شخصيا جربتها فى موقع متخصص جدا وكل الذى وجدته من العرب هو قلة الاهتمام – وحتى من اهتم فيهم قام بنقل الدروس الى منتداه بدون حتى الإشارة إلي
      بينما طبقت نفس الفكره على موقع اجنبى والزوار يكبرون يوما بعد يوم وينشرون موقعى بانفسهم فى المفضلات والشبكات الاجتماعيه والمدونات
      هذا هو الفرق اختى
      عقلية الزائر العربى نفسه غير مستعده لقبول مادة علمية مفيده
      ستقولين لى وما الحل ؟
      ساقول لكى ان الوقت كالسيف ومن حق اى شخص ان يوفر وقته ويدخر مجهوده مع من يقدر هذا المجهود
      هذه هى الاجابه ببساطه
      وشكرا على سعة صدركم

    2. مرشد رد

      اختي الكريمة ..

      نحن لدينا مشكلة في ثقافتنا للاسف .. و هي البكاء على الامجاد و محاولة فرض كل شيء بشكل مجاني و نذم و ننزل من مقدار من يكسب المال (حتى لو ذكرنا ان جمع المال غير مذموم;) )

      المشكلة الاخرى في ثقافتنا اننا غير عمليين و عنيدين.. يعني نرى بأم اعيننا ان الواقع يفرض نفسه و يقول ان العالم تتكلم انجليزي يا جماعة.. تبغي توصل لفئة اكبر اتكلم بلغتها ولا تعاند.. فنقول لابد ان نغير الواقع و نخلي العالم يتكلم عربي عشان مدوناتنا ننجح .. و في النهاية نسكر الكمبيوتر و نروح نشوف رسوم متحركة مدبلجة!

      ما المشكلة من الكسب المادي + نشر العلم؟ هل هناك مشكلة؟ هل فرض على الشخص ان يعلن امام الملئ و يضع في هدر الموقع انه يرغب بنشر العلم و بين قوسين (ابيع الموقع في النهاية؟)..

      المشكلة الثالثة في ثقافتنا اننا نرغب بان نكون اشتراكيين اكثر من الاشتراكيين انفسهم .. يعني كل شيء لابد يكون ببلاش و مصير من يحاول التربح المادي هو انه ضد ارجاع امجاد العرب و المسلمين ..

      المشكلة الرابعة اننا نطالب رؤوف بأن يسكت حتى يأتي هو بمشروعه العربي الناجح .. و ننسى اننا في موقعه الذي غير حياة الكثيرين .. و هو بحد ذاته من افضل المشاريع العربية الناجحة .. بمعايير ارجاع امجاد العرب و المسلمين !

  21. غروب رد

    ( شخصيا جربتها فى موقع متخصص جدا وكل الذى وجدته من العرب هو قلة الاهتمام – وحتى من اهتم فيهم قام بنقل الدروس الى منتداه بدون حتى الإشارة إلي
    بينما طبقت نفس الفكره على موقع اجنبى والزوار يكبرون يوما بعد يوم وينشرون موقعى بانفسهم فى المفضلات والشبكات الاجتماعيه والمدونات
    هذا هو الفرق اختى )

    نعم هذا هو الفرق أخي الفاضل activeacts ( دنيويا ) ولكن( أخرويا ) لم تخسر بل ربحت إذا أخلصت النية
    فلا تقل أن وقتك ضاع سدى .. نعم من حقك أن تفكر بالربح والتطلع لتحسين مستوى حياتك ومعيشتك فهذا لايعيب أحدا بل هذا مانأمله في شباب هذه الأمة ولكن تذكر أن مع هذا كله وقبله ومعه يجب أن تستشعر أنك تقدم مادة تفيد انسان آخر وسيصب ذلك في ميزان حسناتك وتتكاثر هذه الحسنات دون أن تنتبه لها وتفاجئ في الأخرة أن لديك رصيدا قد ينجيك من أهوال الأخرة وهذا مانرجوه لجميع شبابنا وفتياتنا المقبلين بكل حماس للنجاح والطموح أن يربحا في الدنيا والأخرة اللهم آمين .. ولاادري أرى أن هناك مفتاح ضائع لم نجده بعد في جذب العالم العربي للمادة الطيبة والمفيدة والانتباه للمشاريع القيمة ,, ولكن ثمة ضوء في النفق

  22. تغريد رد

    لا أدري ماذا أقول! ولكني أعدت النظر في المسألة فتساءلت: هل نحتاج حقا إلى أن تكون تلك العلوم والمعرفة باللغة العربية؟!

    فتذكرت قريبا لي ما زال في مقتبل عمره! طفلا على عتبات المراهقة ذا عقل حاد وذكاء عال، اشتكى لي مرة أنه يجد صعوبة في تعلم بعض البرامج والتقنيات لأنه لا يجد دروسا باللغة العربية!

    وتذكرت أيضا كيف أنني – قبل أن أتعلم الانجليزية – كنت أبحث في الانترنت عن دروس فلاش وتصميم مواقع عربية فلا أجد إلا القليل جدا ، وأكثره معاد مكرور، والجيد منه لا يغطي إلا مراحل ابتدائية ! أما الدروس المتقدمة فلا وجود لها !

    صعب جدا أن نعلم ذلك الطفل، أو -أنا الطفلة آنذاك!- اللغة الانجليزية ونندفع إلى المواقع الأجنبية نناقش ونتعلم ونستفيد!
    أضف إلى ذلك ما قد يعتور ذلك من المخاطر الثقافية على الطفل الغر من كثرة التردد على المواقع الأجنبية.

    كم في أمتنا من أذكياء موهوبين يظلون محرومين من ضياء المعرفة ينتظرون شروق شمس تعلم اللغة الاجنبية عليهم! وكم منهم من تخبط في ظلامه ودفن في مهده، ومات قبل أن يولد؟!

    أنا لست هنا لأخالف أو أعارض! صدقوني هذا الموضوع يشغلني منذ مدة طويلة وأتمنى حقا أن أصل لرأي سديد وحل رشيد له!

    في نظري أن الأهداف عندنا ما تزال غير واضحة!
    أو أنها واضحة في أذهاننا لكننا لا نعرف الطريق إليها!
    إصلاحنا وفلاحنا صدقوني لن يأتي من بلاد العم سام ولا من اليابان والصين!
    إصلاحنا بيننا وفي أنفسنا!
    فقط يحتاج من يكتشفه ويبرز طريقه للناس
    دمتم مصلحين صالحين

    1. د إيهاب رد

      دعينى أوافقك الرأى أختاه
      فلابد من تطوير المحتوى العربى للإنترنت، وهذ شئ لن يقوم به الحكومات كما نطالب دائما، نحن من سنقوم به. والنقطة الأخرى تقع على عاتق الشركات، هى تطوير التجارة الإلكترونية العربية، وما يصاحب ذلك من تسهيل الدفع والتحصيل الإلكترونى، عنده سيتطور دخل التدوين العربى. وهنا يجب الموازنة بين المصلحة الشخصية، والعامة طويلة الأجل، والتى هى مجموعة من المصالح الشخصية فى نهاية الأمر. لا حاجة لنا فى الشعارات والشعارات المضادة، نحتاج إلى نقاش موسع وكثير من العمل.

      دمت بخير

      1. تغريد رد

        شكرا د.إيهاب
        فجأة! وقعت عيناي على تعليق للكاتب يقول:
        ((أريد أن أقرأ عن مشروعك أنت والذي يستعمل اللغة العربية والذي حقق أرباحا وفيرة، بشكل يمكن لغيرك من الشباب العربي تنفيذ مثله، الآن، الآن، الآن !))

        هاهنا إشارة للمشكلة القديمة! ونفض للغبار عن الهدف الغامض!
        (تحقيق الأرباح الوفيرة)

        لي أن أتساءل: هل الأرباح الوفيرة شرط لتحقيق المشروع الذي نريد به أن ننهض بشباب الأمة وننقذهم من تفاهات الفيديوكليب والمقاطع المضحكة والأغاني والصور الغريبة ….الخ مما ذكره أخونا ِActiveacts ؟

        صدقوني هذا مجرد سؤال ، وأنا متفائلة أنني بدأت أصل حقا إلى صورة واضحة عن الموضوع الذي يدور هنا 🙂
        شكرا للجميع

        1. تغريد

          الاسترباح والاسترزاق أمر جميل، ولكن أكرهه جدا عندما يكون تحت شعار الإصلاح والإنقاذ وإعادة الأمة الإسلامية للجادة!! 😐

        2. د إيهاب

          الجدل يختلف عن الحوار ..
          و الأمر ببساطة، هل هناك صعوبات أمام المدون العربى تحول دون الربح؟ الإجابة نعم
          السؤال الثانى، ماهى الصعوبات؟
          ثم هل يمكن التغلب على الصعوبات؟، وكيف؟ (الهدف هو تحقيق الربح)
          ولكن استمرار النقاش دون فهم الموضوع، لن يوصل إلى شئ.

          إن كان لك تجربة عملية أو تصور نظرى يفيد الآخرين فى أى مما سبق فلك الشكر الجزيل، و سأحترم أراءك مهما اختلفت معها، ونتوقع منك الشئ نفسه ..

          و إلا أصبح لأمر جدالا وتلاسنا لا مكان ولا وقت له

          دمت بخير

        3. شبايك

          الأخت الفاضلة

          سأطرح عليك سؤالا وأريد منك إجابة صريحة بدون قلق من عواقب سرد مثل هذه الحقائق: هل تعملين؟ هل تنفقين على نفسك من خلال مصدر دخل أنت وحدك السبب فيه؟

          لا تفهمي سؤالي هذا على أنه هجوم أو ما شابه، لكنه محاولة للوصول إلى إجابة لنفس السؤال الذي تطرحيه، كيف ننمي انتشار اللغة العربية على انترنت.

        4. تغريد

          عجبا!

          لا أدري ما علاقة هذه الأسئلة بما نتناقش فيه!؟

          على كل حال!!

          كنت أظن أنه يمكن متابعة النقاش وتحليل المشكلة دون التدخل في خصوصيات الآخرين.

          همسة:
          ليتنا نصدق مع أنفسنا ومع إخواننا ومحبينا ونعلن أهدافنا!! نعم (نعلن) لأن بعض سكان العالم يخفون أهدافا ويظهرون أنهم يهدفون إلى أخرى..
          أنا عن نفسي! إن كان هدفي هو إصلاح العالم وتحقيق السلام ، فهذا يعني أنني نحيت أمور النفقة ومصدر الدخل جانبا! لا أقصد أنني استغنيت عنهما؟! ومن يقدر؟ لكن أقصد أنها تؤمن من طريق آخر !! أما ذلك الهدف فهو هدف سام رفيع يجب أن يبقى نقيا من شوائب طلب المال والركض خلف الدراهم . .
          ثمة شيء لا أعلم أمة اعتنت كما اعتنت به أمة الاسلام ..
          أساس للنجاح وبلوغ الأهداف العالية
          إنه (الإخلاص)!

          وإلى اللقاء

        5. د إيهاب

          سيدتى .. تحقيق السلام وإصلاح العالم .. هدف جميل .. ولكن هذا ليس المكان. المقالة عن الربح من التدوين .. هذا هو شعارنا الميتافيزيقى الذى نسعى لتحقيقه بكل إخلاص .. والأرباح هى الشوائب التى يجب أن يتجنبها دعاة السلام والمصلحون و أصحاب الأهداف العليا الأخرى .. واستمرار الجدل لن يحقق لنا الربح .. ولن يحقق السلام أو يصلح العالم أيضا ..

          أليس كذلك؟

        6. محمد الباسل

          الأخت الفاضلة تغريد

          المنطلق الجوهري الذي تركزين عليه في مداخلاتك هو : أن الاخلاص يحقق أصعب النجاحات الهادفة للخير .. هذا المعتقد خاطئ ولكنه شائع جداً وهناك موقع تجدين فيه ما يصحح هذا خلاصته أن الاخلاص وحده لا ينفع بدون الصواب ومن الصواب أنه لا يمكن ” تحقيق المشروع الذي نريد به أن ننهض بشباب الأمة وننقذهم من تفاهات الفيديوكليب والمقاطع المضحكة والأغاني والصور الغريبة ….الخ ” بدون أرباح لأنه لا يمكن توفير البديل الذي يقبل عليه شباب الأمة بدون تمويلات كبيرة مثلاً قنوات فضائية اسلامية شبابية .. الموقع المذكور أعلاه للمفكر الاسلامي المعاصر جودت سعيد jawdatsaid.net

  23. محمد صبري رد

    امممم حوار جميل ,, لكن كنت اتمنى ان اعرف حجم الصفقة عندما استحوذ smashingmagazine على موقع نوبي.. خصوصا ان الموقع على ما اعتقد كان من اكثر المدونات دخلا في العالم .

    ملحوظة : اعتقد انه ليس لمصلحة الضرائب دخل بهذا 🙂

    1. شبايك رد

      دعني أنا أسألك بشكل جاد: هل عايشت قصة صديق مقرب منك، بدأ مشروعه التجاري الخاص، على مر 3 سنوات، ثم جاءت مصلحة الضرائب المصرية بكل فخر، وعاقبته لأنه ينشر إعلانات في أكبر جريدة مصرية عن نشاطه، وحسبت ضرائب عليه قدرها ربع مليون جنيه مصري، ولما عجز عن السداد، لم يجد سوى ألا يتملك أي شيء فيما بقي من عمره، لأن مصلحة الضرائب تراه لصا شريرا سرق مال المصريين، هل يمكن أن تخبرني أي مشروع تجاري هذا الذي يحقق أرباح في 3 سنوات منذ بدء نشاطه تستوجب دفع ربع مليون جنيه ضرائب؟ مشروع صديقي هذا كان شركة كمبيوتر، بيع وشراء أجهزة الكمبيوتر… مع نشر إعلانات في جريدة الأهرام لشركته… لم أجد في قصته أي غلطة سوى أنه لم يتصنع الفقر ولم يختر الأثاث البشع والملابس الرثة ليبدو فقيرا في نظر مأمور الضرائب حتى لا يربط عليه ضرائب مليونية…

      بعدما تعايش معاناة المرور الدوري على أروقة محاكم الضرائب المصرية، ستعرف أن مصلحة الضرائب المصرية قادرة على تحول الناجح إلى مجرم بتقدير جزافي بسيط.

      1. د إيهاب رد

        للضرائب قصص يعجز الخيال عن تصورها .. وشر البلية مايضحك

        أحد الشباب كان يبيع على الإنترنت بمبالغ بسيطة شهريا، وتصل تحويلات بنكية إلى حسابه، فالغريب ولحظه العاثر ربما، وصل الخبر إلى مباحث امن الدولة التى تتابع تمويل الإرهاب، وجد نفسه مطلوبا للحضور بمكتبهم وما أدراك عن حبايبنا، ذهب الرجل مذعورا بالطبع، وبعد سين وجيم، تمكن بالمستندات أن يثبت للضابط أنه ليس عضوا فى تنظيم إرهابى.. نظر إليه الضابط وقال له: طيب احنا كده فهمنا .. بس انا هبلغ الضرايب ..
        فرح الشاب وقال له: ياريت يا فندم .. تحت أمر سعادتك

        طبعا الضرائب أرحم 🙂

      2. محمد صبري رد

        بصراحة يا رؤوف انا ماشفت نماذج سيئة للضرائب المصرية . ولا اعرف مدى صدق طريقة التعامل “الجديدة ” لمصلحة الضرائب , لكن انا شايف اني طالما هبدأ عمل تجاري لازم تكون مصلحة الضرائب على علم به . عشان ما تحصل مشاكل بعدين ….
        النموذج السيىء الوحيد الذي عايشته من صديق لي .هو انه قام باستيراد بضاعة من الصين ,وقامت مباحث امن الدولة بالقبض عليه وحبسه لانه لم يبلغ مصلحة الضرائب بطبيعة نشاطه …

        اللي انا مش عارفه .
        هل لمصلحة الضرائب الحق انها تطالبني بضرائب لاني مثلا اعمل freelancer عن طريق الانترنت ؟؟ وهل معنى كدا ان مصلحة الضرائب بتتابع كل المواقع اللي على الانترنت وبتعرف دخلها كام وعمليات الاستحواذ اللي بتحصل للمواقع اللي اصحابها مصريين ؟؟
        وهل معنى ده كمان ان المباحث والضرائب بيتابعو كل المصريين اللي بتجيلهم تحويلات من الخارج ؟؟

        بمعنى اوضح هل مصلحة الضرائب والمباحث عندنا في مصر مهتمة بموضوع التعامل التجاري الالكتروني ؟

        اتمنى توضح لي لو عندك معلومات بخصوص الموضوع ده …

  24. محمد عبدالسلام رد

    مشكور اخ رؤوف دائما لديك التميز واليوم التميز عربى ومصرى كمان (ده كتير علينا) 😀

  25. yasser رد

    مدونه جميله جدا . لقد شاهدت جميع مواقعك . ولقد أعجبتنى كثيرا وخصوصا مدونه noupe بالانجليزيه . اتمنى لك المزيد من النجاح والتوفيق .

  26. ياسين رد

    موضوع محفز كعادة مواضيعك ويدل على طاقات العرب كل مانحتاجه خلق الفرصة لأنفسنا وليس انتظارها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *