حاول مرة أخرى، وأخرى، وأخرى*

8٬585 قراءات
31 مارس 2009

لهذه القصة تتمة في تدوينة تالية.

في معرض حديثها عن الأبطال الناجحين، في كتابها الذي أسمته Unstoppable (أو الناجحون الذين لا يمكن إيقافهم)، استشهدت سينثيا كيرسي برجل أمريكي، يستحق لقب البطل عن جدارة، كما حتما ستوافقونني بعد قليل. قبلها يجب أن نتحدث في عجالة عن هذه المؤلفة الأمريكية، التي قررت ذات يوم أنها لا تحب عملها، وأن عليها أن تعمل ما تحبه، وهي قررت تأليف كتاب عن الناجحين، وأن تتفرغ تماما لهذا العمل، ولهذا قبضت جميع مكافآتها، ومكثت عامين تقابل الناس وتسألهم وتكتب إجاباتهم، لتحكي في كتابها قصة 45 ناجحا من الحياة، وعلى الرغم من أنها نشرت هذا الكتاب لأول مرة في 1998، لكنه يبقى كتابا يستحق أن يقرأه من يبحث عن وقود يبقيه سائرا في بحار الحياة الهائجة!

تخبرنا سينثيا عن هذا الرجل الأمريكي الأسود الذي عاصر حقبة الستينات من القرن الماضي، وساند مارتن لوثر كينج في زحفه للمطالبة بالحقوق المدنية لأقرانه من ذوي البشرة السمراء، وحمل معه علم ولاية كاليفورنيا في عام 1963 في مظاهرة زاحفة على العاصمة واشنطن، وحمل ذات العلم في مسيرة نقل مارتن لوثر كينج إلى مثواه الأخير. في هذا الوقت، كانت مهنة المحامي تجلب البريق والاحترام لشخصية صاحبها ذي البشرة السمراء، فهو يخوض المعارك القضائية حتى يحصل على حُكم قضائي، يزيل التفرقة ما بين هذا وذاك بناء على لون بشرة، لم يملك أي كائن بشري حرية اختيارها.

في عام 1960، قرر الأمريكي ماكسي فايلر (Maxcy Filer) دراسة القانون في مدينة لوس آنجليس، وحصل على شهادة التخرج في عام  1966 وكان عمره وقتها 36 ربيعا، وخلال فترة دراسته هذه عمل في عدة وظائف ذات علاقة بالقانون والمحاماة. في الولايات المتحدة الأمريكية، لا تستطيع ممارسة المحاماة حتى تنجح في اختبار مخصص لهذا (Bar exam)، ينعقد مرتين في العام، في شهري فبراير و يوليو، وتظهر نتائج الاختبارات في شهري مايو ونوفمبر. ماذا كانت نتيجة أول اختبار ممارسة المحاماة دخله ماكسي؟

لم ينجح ماكسي في الاختبار الأول، فحاول مرة ثانية، وحاول في عدة ولايات، وحاول وأولاده صغارا يعيشون معه في بيته، وحاول وأولاده الاثنان الكبار تخرجا من كلية الحقوق ونجحا في اختبار ممارسة المحاماة، وحاول وهو يعمل في مكتب المحاماة الخاصة بأبنائه، وحاول وهو يجتهد في عمله لينفق على أبنائه السبعة وأمهم، حاول هو يعمل في وظيفتين تساعده زوجته التي عملت في التدريس. في حين يرفع غيره راية الاستسلام سريعا، استمر ماكسي في إعادة التقدم للاختبار، في ذات الوقت الذي كان أبناؤه يخبرونه بأن المرافعات التي أعدها بنفسه في القضايا التي ترافعا هما فيها نالت إعجاب حضور قاعة المحكمة، هذا الحلم لم يحل دون دخول أبنائه جميعا الجامعة والتخرج منها.

لماذا كان ماكسي يعيد المحاولة المرة تلو المرة بدون كلل أو ملل؟ لأنه – كما يقول – لم يقدر على الاستسلام، فهو كان ينظر للاختبار على أنه شيء يمكن اجتيازه، ويوما ما كان سيأتي عليه حتما وهو ناجح في هذا الاختبار. في كل مرة كانت نتيجة الاختبار تأتي على غير ما يشتهي، كانت زوجة ماكسي تسرع لملء بيانات طلب دخول الاختبار التالي، وتقول له جملتها الشهيرة: أتدري يا ماكسي؟ أظنك اقتربت كثيرا هذه المرة من النجاح، وكلي ثقة أنك ستجتاز الاختبار في المرة القادمة. هذا الدعم جاء كذلك من الأصدقاء والمعارف، وحتى من زملاء الدراسة المشاغبين، الذين انتظموا في الحياة بعد تخرجهم وأصبحوا محامين، فإذا فعلوها هم، فإن ماكسي قادر على فعلها، وإذا هم لم ييأسوا، فلماذا ييأس ماكسي؟

بعد 48 محاولة اجتياز اختبار ممارسة المحاماة، امتدت على مر 25 عاما، وبعد قرابة 50 ألف دولار أنفقها مقابل رسوم التقدم للاختبار والمواد الدراسية، وبعد ما مجموعه 144 يوما من ساعات الاختبار، جاءت الرسالة في عام 1999 والتي أخبرته بأنه اجتاز الاختبار بنجاح، وأنه مخول لممارسة مهنة المحاماة أمام المحاكم الأمريكية. في حفل تسلمه هذه الشهادة، حضر قرابة الألف من معارف وأصدقاء ماكسي، والذين تعاملوا معه قبل أن يصبح محاميا رسميا، وهم شاركوه فرحته، وعبروا له عن امتنانهم الشديد، وسعادتهم لتكلل إصراره الذي امتد عبر ربع قرن بالنجاح، حتى أن القاضي الذي أعلنه محاميا هنأه بالقول بأن ماكسي فايلر تصفه كلمات ثلاثة: الإصرار، الإصرار، الإصرار.

بعدها، حين كان ماكسي فايلر يخبر موكليه أنه سيستمر في الكفاح حتى يحصل لهم على حكم قضائي يرضونه، حتى لو تطلب الأمر الذهاب إلى المحكمة العليا، فهم يعلمون أنه قادر على ذلك فعلا. يتميز اختبار ممارسة المحاماة في ولاية كاليفورنيا أنه صاحب أعلى نسبة رسوب، ولمن لم يوفق في هذا الاختبار، يبذل ماكسي فايلر لهم نصيحة واحدة: حاول، حاول مرة أخرى، وأخرى وأخرى وأخرى… إذا كنت تريد فعلا ممارسة مهنة المحاماة، فعليك أن تعود مرة أخرى لقاعة الامتحان وتعيد المحاولة، وألا تتوقف حتى تنال ما تريده.

في الختام، أريد أن أستبق التعليقات المعتادة مثل لماذا لا تكتب عن قصص نجاح عربية، وسأسألك عزيزي القارئ، هل لديك قصص إصرار مماثلة من عالمنا العربي الحالي المعاصر الذي نعيشه الآن؟

رجاء خاص: إذا نقلت هذه التدوينة، أرجو أن تنقل كذلك رابطها حتى لا تضيع الحقوق.

اجمالى التعليقات على ” حاول مرة أخرى، وأخرى، وأخرى* 46

  1. فادي من الاردن رد

    ما هو الطموح : سؤال يسأله الجميع ولكن اجابته تبقى خفيه ومقترنة بالشخص الطموح نفسه ,

    اصدقائي الطموح من منظوري الشخصي المتواضع هو الجموح .

    قالت العرب : جمحت الخيل , اي لم يعد شيئ ليوقفها , وهكذا الطموح ان تنطلق دون النظر الى اي معوق او سبب يجعلك تتوقف .

    ودمتم سالمين

  2. أسامه المهدى رد

    أستاذى قصه رائعه ويجب ان تتخذ كمنج عملى فى الحياه فالاصرار والتحدى هم شيم الناجحين فى كل مكان ولولاه لما حصلوا على ما حصلوه عليه من نجاح

    ولفت نظرى كثيرا كلماتك عن المؤلفه وقرارها التحول لعمل ما تحب قرار شجاع محفوف بالمخاوف وبالتاكيد كان محفوف بكثير من الأراء السلبيه حوله ولكنها كانت شجاعه بالدرجه الكافيه وأثبت ووجودها فيما تحب ويكفى أنك أستاذى أخذت قصتك من احد كتبها ….. ياليتنا فى عالمنا العربى نسعى لفعل ما نحب فنتميز ونرتقى فكم يبح صوتى مع طلبة الثانويه العامه مناشدا أياهم التوجه لدراسة ما يحبون فى مرحلة الجامعه لا ان يستهدفوا كليات الهندسه والطب فقط ولكن للأسف لا حياه لمن انادى فالاسره والاهل والمجتمع يشحزون أفكارهم نحو مكانين لا اكثر طب او هندسه دون النظر لميولهم ورغباتهم وامكانيتهم الفعليه والنتيجه عدد كبير من طلاب كليات الطب والهندسه لاة يجد عمل والذى يعمل ليس بالكفاءه المطلوبه وفى المقابل الكثير من الوظائف والمهن لا تجد من يقوم بها واعرف اكثر من شخص عاد للدراسه مره اخرى بعض أن أنهى 7 سنوات فى دراسة الطب وذللك بسب عدم حبه للطب

    وبالنسبه لقصص نجاح العالم العربى فبالطبع استاذى هى كثيره جدا جدا ولكن للأسف لم تجد من يبحث عنها ويكتبها ويعلمها للقاصى والدانى وينشرها لنجد فى يوما من الايام أحد المدونين الغربين يستشهد بها كقصة نجاح

    ولكنه وللأسف احد جوانب القصور كاخرى كثيره فى عالمنا العربى …. ولكن حتى لا نبكى على اللبن المسكوب ولا نقف على الاطلال باكين الماضى الجميل وفقط لم لا نتعاون أستاذى معك — نحن كقراء وحضرتك — فى نشر قصص النجاح العربيه فندلك نحن عليها وأنت تكتب وتدون وتنشر

    وكبدايه عمليه : لما لا تكتب عن الحاج محمود العربى صاحب ومؤسس شركات توشيبا العربى فى مصر وصاحب اكبر مصنع اجهزه كهربائيه بالشرق الاوسط وأنا بالطبع لا اقوم بعمل دعايه له الان ولكنه رجل عصامى مكافح بمعنى الكلمه ابتدى من تحت الصفر بكثير ليصبح احد اكبر رجال الاعمال فى الوطن العربى وبمنتهى الامانه والشرف

  3. أسامه المهدى رد

    اعلم ايضا عدة قصص نجاح اخرى مشرفه :
    فالحاج ياسر احد كبار تجار جملة الاحذيه الجمله فى الغوريه بمصر مر بعدة تجارب فاشله جدا قبل ان يصل الى النجاح الان فمن فمن تجارة القماش ألى صاحب محل حلوانى ألى مصنع او ورشه صغيره تحترق عليه وألى وألى … ألى أن وصل لما أكرمه الله به الان ورحلته مع تجارة الاحذيه هى قصه فى حد ذاتها

    وكذللك احد التجار ويسمى سامح الشبراوى وهو صاحب سلسة محلات وان كانت لست بالكبيره جدا ولكنها نجاحه بدرجه كافيه والحمد لله وورائها قصة نجاح عظيمه لشخض انتقل من الفقر الشديد ألى النجاح .. من عامل بصحراء بسيط ألى صاحب محلات يشار أليها بالبنان وقد تطلب ذللك سنوات من العمل الشاق والمجهود وكثير من الاصرار والتحدى بالطبع

    وكذللك الاستاذ هشام حسين –وهو احد رجال الاعمال المحترمين جدا– وقصة نجاح تتمثل من تحوله من احد الموظيفن بمجموعة حازم حسن للماحسبه –مشهوره بمصر– ألى صاحب احد اكبر شركات الاستشارات الاداريه والتسويقيه ولديه فروع فى ثمان دول على ما اذكر الان كما ان شركته عضو بالاتحاد الاوربى

    وكذللك قصة نجاح المدون رؤف شبايك الذى وبفضل الله ساهم وبصوره كبيره فى نشر ثقافة النجاح والتفاؤل وأصبح بذللك احد انجح وأكبر المدونين العرب

  4. طارق العسيري رد

    ياله من رجل صبور وذو بال طويل. هذا يقودنا الى التساؤول !!! هل ينبغي الاصرار الى هذا الحد ؟؟ ام التفكير في حلول اخرى ابداعية ؟؟ 

  5. ماهر يحيى عطية رد

    في كل الدنيا توجد قصص نجاح وإصرار ربما أعجب من قصة المؤلفة الشجاعة والمحامي صاحب الإصرار العجيب ولكن الفرق في البيئة التي تنمو فيها قصص النجاح الغرب لديه ثقافة التشجيع وعدم الغيرة وللأسف الشرق لديه ثقافة الإخفاء والخوف من الحسد أو من الحكومة أو من الإعلام .. الله أعلم.
    أعرف رجلاً رحمه الله تعالى سكن هو وعائلته في غرفة على سطح منزل في العتبة بمصر وظل يعمل ويجاهد في صمت حتى إفتتح مصنعاً تخصص في تجهيز حشو الصالونات والأنتريهات واشترى بعد ذلك فيلا رائعة.
    قصص النجاح رائعة تشحذ الهمم وتزيد الشجاعة في اتخاذ القرار.. ولكنى لا أنسى أن أحكم على إختبار ممارسة المحاماة هذا بأنه جامد غبي لا يستطيع القياس الصائب هكذا أتخيل . بنجاح هذا الرجل في الإمتحان الأخير أثبت أن إختبار ممارسة المحاماة يستحق الرسوب ..ألستم معي؟.

  6. أنا-الريس رد

    أنه حقا شخصية رائعة ، الإصرار يحقق أي شيء ومهما كان ، وعالمنا العربي رغم قصر ذراعة في النجاح والناجحين إلا أنه ممتلي بشخصيات مكافحة ربما تكون مغمورة ، وكما قال جوجيرارد أنه عندما وضع تحت ضغط أن زوجته اخبرته بانتهاء الطعام من البيت ، عمل وكله إصرار أن يعود لبيته وفي يده كيس الطعام ، باع في نفس اليوم سيارة ، اخي شبايك الإصرار يولد النجاح حتماً ، والدليل علي ذلك وجود برنامج الوثاقي للعرب في الغرب علي الجزيرة تجد من الشخصيات العربية الكثير من الناجحين والذين لم تساعدها ظروفهم علي معرفتهم رغم اجتهادهم ، اخي شبايك اعلم أن في كل بيت مصري واحد مثل ماكسي ولكن رياح الغرب تختلف عن رياح الشرق ، جزيت خيراً لعرضك الجيد فقد جعلت كلماتك عن ماكسي وزوجته ومعارفه الأوفياء الذين لهم من الفضل الكثير – يقشعر بدني – جزاك الله كل خيراً اخي .

  7. المغامر رد

    أنا لا أستطيع أن أصف أية إنسان بالنجاح دون معايير واضحة !.
    على سبيل المثال:
    – ما هو النجاح؟
    – من هو الناجح؟
    – ما هي مواصفات الناس الناجحين؟
    وهكذا.
    أسئلة بسيطة، ولكنها واضحة. وتضع حدوداً فاصلة بين الصواب والخطأ.
    أما بدون معايير، فلماذا التعب أساساً؟.

  8. جواد رد

    يا له من إصرار ، إن هذا الرجل يمتلك إرادة فودلاذية حقا ، وهذه الإرادة هي الشيء الذي ينقص الكثيرين منا ، إذ تجد أحدنا يتذمر و يترك الذي كان مقبلا عليه بعد محاولة يتيمة أو محاولتين على الأكثر.

  9. المشتـــاق رد

    إن كنت ذا همة .. تصل إلى القمة .. الكل يعلم هذا الكلام .. ولكن احياناً يرى ان التعب اعياه .. وأن ما يريده ليس بأغلى من تعبه .. فيتوقف ..

    يكفي هنا قصة نجاح الكاتبة في اتخاذ قرارها بالتوقف عن العمل وبدء شيء جديد .. ناهيك عن المحامي الشاطر .. فلديه خبرة 25 سنة وبكل التغييرات التي حصلت

    طرح جميل اخي رؤف .. استمر 🙂

  10. نشأت رد

    السلام عليكم استاذ شبايك

    انا متابع للمدونة من حاولى 3 شهور الان

    و بصراحة تقريبا ادمنت عليها فلا تتخيل انى اتابع المدونة يوميا اكثر من مرة حتى اتاكد انى لم يفوتنى اى من التفاصيل الصغيرة الكثيرة و المفيدة

    فعلا انت استاذ و تستحق الاشادة و التحية

    و بالنسبة للموضوع

    اجد هذا الرجل قد تخطى حدود الصبر ليصل الى الاستبسال و الاصرار الغير عادى على هدف واحد

    فلا اعرف ان كان هذا اصرار للوصول الى النجاح او اصرار لعدم وجود وسيلة اخرى للنجاح

    فالتفكير العملى يقول انه بالمحاولة الفاشلة المتكررة فانت بذلك قد تضيع وقتا اكثر مما يجب بكثير لذلك فالعثور على وسيلة اخرى مطلوب

    على كل فهذا المثال هو بالفعل يجسد معنى الاضرار للوصول الى الهدف فشكرا على طرح القصة و عذرا للاطالة

  11. نهيرة رد

    السلام عليكم
    ربنا يكرمك على كل موضوعات المدونة

    جزاك الله خير

  12. طلعت رد

    أستاذي الكريم ارجوا منك كتابة مقالات عن الحالة المعيشية في مصر

    المصريون يعانون من ضائقة معيشية ولا أحد يتكلم عنهم

    وهذه المدونة يدخلها آلاف النخبة ويجب أن يعرفوا حالة الناس

    شكراً

  13. مصباحـ رد

    قصة ملهمة جداً ودليل على أن الإصرار يولد النجاح..حتى الفشل في بداياته هو نجاح إذا قوبل بإصرار.
    تعجبني قصص الإلهام والنجاحات وأقرأها بتمعن واستفيد منها حتى لو كانت لهندوسي أو بوذي..مهما كانت الديانة.

    أكثر أخي شبايك من هذه القصص ولاتبالي بمن يلومك لعدم ذكرك لمثيلها لأشخاص عرب..لأن الأدلة قليلة..ولأن تاريخنا لايزخر ولا يؤرشف إلا بطولات الظلمة..والمجرمين!

  14. مساعد رد

    أنا مع طارق العسيري ..

    الإصرار إلى هذا الحد لا يجد أن يحتذى به, أمضى 25 سنة في الكفاح الجبار و لكن ماذا بقى من عمره ليمارس و يكسب خبرة ثم سمعة في مجال عمله ..

    لذا يجب أن نأخذ مبدأ الإصرار و عدم الإستسلام و لكن من جانب آخر أن الحياة فيها خيارات و إبداعات و حلول كثيرة و كما يقول وارن بوفيت (ثالث أغنى رجل بالعالم) : إذا كنت في مشروع و ظل لا يعمل فإقتله لأن الحياة فيها فرص أفضل أكثر.

    و تسلم أناملك 🙂

  15. سحر رد

    هل هناك شخصا يملك مثل هذا القدر من الإصرار حقا؟ يدخل أمتحانا 48 مرة طوال 25 عاما حتي يحقق هدفه؟ سألت نفسي كم مرة كنت سأدخل هذا الإمتحان مرة.. مرتين.. ثلاث مرات علي الأكثر..

    قصة رائعة الهمتني بصورة كبيرة.. أشكرك يا أستاذ شبايك، فقد جاءت في الوقت الذي احتاج إلي سماعها فيه.. سبحان الله.

  16. د محسن النادي رد

    الرجل اصيب بمتلازمه الامتحان
    وهي حاله مرضيه في رجلنا هذا
    ليكتب ما يراه هو صحيح
    يا اخي انا معالك في الاصرار
    لكن كثر التكرار بيعلم الغزال

    48 مره
    ما نجح في
    25 سنه

    لكنها نماذج لا بد ان نراها لنعرف ان كسر اللامعقول ممكن

    ودمتم سالمين

  17. حسين - فلسطين المحتله (48) رد

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخ شبايك

    انت يمكن ترى نفسك شخص عادي

    لكن بالنسبة لي انت لا تختلف عن هؤلاء الذين تعجب بهم وتحضر لنا قصصهم

    فهلا كتبت لنا قصة نجاحك؟؟

  18. محمد حمزة رد

    ياي يا سيد رؤوف .. عن جد حسيت دموع نزلت من عيوني .. كل هذا الاصرار ..

    قصة عميقة بجد ، بتصور هاد الانسان اللي يمكن كتير ناس قالو عليه انو فاشل نجح في امتحانو الشخصي في الحياة .. ربي يفرغ علي صبر و مثابرة متلو ..

    شكرا على المساهمة الجميلة جدا

  19. جوهري رد

    قصة رائعة تثير الحماس والإصرار رغم كل الصعاب.
    الحياة معركة كبيرة لابد فيها من الكفاح حتى نستطيع أن ننجح ونخرج منها منتصرين.
    الحمد لله أقوم دائما بالعمل والاجتهاد وأرى أمامي بوادر الحصاد لهذه الأعمال.
    شكرا لك أخي رؤوف.

  20. الصقر رد

    قصة رائعة ، والتعليقات أثرت الموضوع .
    ما أحوجنا إلى مثل هذا الإصرار، بل نصفه، بل ربعه !

    بوركت أخي رؤوف

  21. أحمد بن عمر باجابر رد

    أعشق قصص النجاح، على طريقة:
    (أحب الصالحين ولست منهم)!

    أشعر بظمأ شديد للنجاح، وحاولت مرات، ولم أصل، وأعترف بأسى: لقد توقفت محاولاتي!
    وأتفاءل لأقول مستدركا: توقفا مؤقتا

    ما اجمل التفاؤل، وأما القصص العربية المماثلة المعاصرة، فأنا متأكد أن ثمة قصصا كثيرة في مجتمعنا، ولكن السؤال: هل في مجتمعنا (سينثيا)؟

    شكرا لك

  22. alwa3d-walid رد

    إن هذه القصص تدب فيمن يقرؤها الحماس وتجعله متفائلاً في أن الدرب للنجاح لايمكن أن يكون مسدوداً ولكن الذي ينسد هو إرادتنا وأفقنا وبالتصميم تصنع المعجزات

  23. أوراق مدنيات رد

    إصرار غريب حقاً، وزوجة كان لها دور كبير في هذا النجاح، أمر مهم التوقف عنده كذلك.
    لا بد أن نتعلم أن من يحمل أيديولوجيا معينة، لا بد له ألا أن يناضل من أجلها.
    قصة نجاح شخصية لكنها قصة نضال من أجل العدالة والمساواة، كلاهما تدعم الأخرى، هذا هو عامل هام في نجاح هذا الرجل.
    شكراً أخينا شبايك على هذا العطاء، ووقود الحياة.

  24. مرشد رد

    انا مع الاخ احمد بن عمر … مجتمعاتنا تحتاج الى (سينثيا) .. الدفعة التفاؤلية و كسر حواجز اليأس ستكون اقوى اذا كان امثال (سينثيا) موجودون بيننا ليكتبوا عن نجاحات شخصيات معاصرة لنا .. و اقوى بكثير لو كانت قصص النجاح خاصة بكل دولة على حدة بأن يكون هناك (سينثيا) في كل دولة .. و ذلك حتى لا يتعلق احد منا بأعذار من مثل (هذه الدولة فيها تسهيلات اما انا فأعيش في دولة همها تحطيم المواطن و احلامه )..الخ و من هذا القبيل ..

  25. عبدالله رد

    القصه جميلة جدا وتعلمنا الاصرار فعلا بس السؤال هو متي سيمارس ماكسي المحاماه ؟ بعد كل هذا العمر 🙂

  26. غداً اجمل رد

    اولا شكرا على هذة القصة ..ثانيا انا لا ارى فيها اصرار …يعني الراجل ضيع كل عمره و هو بيحاول ينجح؟!!!
    وين النجاح في هذا الشئ؟!!!
    انا شايفه مش طموح شايفه جنون..كان ممكن يعمل اشياء اخرى في حياته احسن من الحلم الي دمره..
    صحيح في احلام بتدمر صاحبها…25سنة!!!!-_-
    هادي قصة فشل على المدى الطويل مع احترامي لك اخ رؤف

  27. أنا-الريس رد

    أرجو.من.الإخوة.عدم.النضر.من.منضور.ضيق.وإنما
    يروا.شخص.كافح.ليصل.ما.بعد.الوصول.هو.كفاح
    اخر.ولكن.لن.تدركوا.معني.هذا.الا.اذا.اردتوا
    شيء.بشدة.وحاربتم.كل.الدنيا.من.اجله.جزيتم

  28. مصطفى رد

    قصة تستحق أن نحييك أستاذ رءوف عليها لانها قصة فى غاية الروعة وفى غاية الجمال تدل على ان بالصبر والاصرار يحصل الانسان على كل مايريد وأن الفشل ليس نهاية العالم

  29. يحي الخزيم رد

    لدي قناعه ان كثير من الناس لديهم قدرات ومهارات مختلفة ومتنوعة, لكن للاسف لا يعرفون عن هذه المهارات التي يمتلكونها الا قليل … !
    هم يحتاجون الى من يرشدهم ويُفّعل تلك المعارف والابداعات لديهم حتى تطفو على السطح, ويدركون عن امتلاكهم طاقات كانت بالامس كامنه ولم تعرف النور الا بالتحفيز والتشجيع .. !
    انظر اليّ وإلى مهاراتي التي أعطتني سعادة وشعور بالرضى والتفاؤل …
    http://www.vip4arab.com
    لقد كانت البدايات يشوبها ويصادفها بعض الصعوبات والعوالق, لكن عندما وصلت الى منتصف الطريق, أحسست اني بدأت بتذوق حلاوة الجهد والتعب والمثابرة, لدرجة اني ألحظ نظرات الاعجاب والغبطة ممن حولي, ومن ورائي …
    تذكرت صديقي شهاب, كانت تربطني به علاقة طيبة أساسها الاحترام والمودة, كنت ألحظ عليه تمسكة بالقراءة في أغلب الاوقات, حتى لا أكاد أفوز ببعض الدقائق معه للحديث والنقاش, فدائماً تجده يقرأ ويقرأ . . فهو مصاب بما يسمى بنهم القراءة, لكن بعد سنوات أكتشفته قد أمتلك قاموس ضخم من اللغويات والمصطلحات, حتى أنك لا تمل من حديثه وكلامة إذا تحدث, فهو يمتلك الخبرة وسعة الافق, ورصيد ضخم من المهارات والمعارف والعلوم.

  30. أمتون رد

    السلام عليكم
    مع أني أحترم إصرار الرجل وصبره، لكني أرى أنه لو كان لينا قليلا وجرب طرق أخرى للوصول إلى الرضى النفسي لكان أفضل من تضييع كل هذا الوقت…
    وهنا أسئل: كم كان عمره في سنة 1999 حين اجتاز الاختبار بنجاح؟ وهل هو راض حقا على الإنجاز مقارنة بالـ 25 سنة التي قضاها في تحقيقه؟

  31. عبدالرحمن سعد رد

    عزيزي رؤوف ..تحية طيبه
    اعتقد ان الرجل يمتلك هوايه يبدع فيها اكثر من المحاماة
    نعم لقد حصل على الشهاده ولكن بعد ان شاب الراس واقترب من التقاعد
    تمنيت لو بحث عن نفسه وعن ماذا يريد وعن هوايته المحببه فلسوف يبدع فيها اكثر
    ولا ارى ما يمنع من تغيير الخطه حينما تتاكد انه اصبحت غير مجديه
    هذه وجهة نظري وتقبلني

  32. ابو حكيم رد

    اشكرك اخي شبايك
    نحن بحاجةلمثل هؤلاء الابطال ولا شك .

    لكن أيعقل ان تصل بنا بنا الحال إلى ان نسأل مثل هذا السؤال,(هل لديك قصص إصرار مماثلة من عالمنا العربي الحالي المعاصر الذي نعيشه الآن؟)؟

    أقول نعم لكن لماذا هذا السؤال؟
    اكرر لمذا السؤال !!!!!؟

    ولقد جاء في بعض الردود اسماء وددت ان لو اعلم عنها المزيد

    وبصراحة اول ما قرأت الموضوع تذكرت الشيخ (أحمد ياسين) وهذا على سبيل التمثيل لا الحصر بطبيعة الحال
    تذكر هذا الرمز كم سنة سجن !؟

    وأنا اشكرك أخي شبايك والله من كل قلبي على ما تبذله, ومجب جدا بأسلوبك الراقي المحترم.
    والسلام.

    محبك ابو حكيم

  33. اردني رد

    ما عندي غير قصة مؤسس البنك العربي الذي رغم عدم تعلمه لقراءة اللغة العربية استطاع الهجرة الى امريكا و اتقان الانجليزية و افتتاح مصنع ملابس ثم العودة و تاسيس بنك انشتر حول العالم منذ اكثر من 05 سنة على ما أعتقد

  34. محمد الصبحي رد

    السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فعلاً أخي المحاولة والاصرار طريق النجاح
    غالبا ما تجد في قصص النجاح والنجاحين في شتى المعمورة الاصرار وقوة الإرادة وعلو الهمة هو ديدنهم
    أشكر لك أخي هذه القصة الكبيره بمعناها

  35. رشا شكري رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الفاضل
    القصة قصة اصرار على تحقيق هدف ..والوصول اليه
    ولكن الوصول الى شهادة هو وسيلة وليس هدف

    فما تكملة القصة؟
    وماذا فعل بعد حصوله على الشهادة؟
    وهل نجح في القضايا الصعبة؟
    أم انه اكتفى بضرب المثل في الاصرار والمثابرة فقط؟

  36. shabayek رد

    رشا
    ولماذا لا تبحثين أنت؟ لماذا تنتظرين المعلومة مني؟ لماذا لا تجيبين أنت عن أسئلتك هذه؟ فليس الأمر أني قضيب سهرة لطيفة مع الرجل وأخبرني خلالها قصته… لقد بحثت أنا عبر انترنت وهذا ما توصلت إليه، وعلى غيري أن يساعدني، هيا، قليلا من المساعدة…

  37. الجميلي رد

    اصرار واضح -فالله يقيم الدولة العادلة ولو كانت كافرة-كدالك بالنسبة للأشخاص…

    فصاحبنا المحامي قبل اصراره فهو لديه دالك الحب العمييق ألا وهو حب ما يفعل فقبل الاصرار على الشيء يستوجب حبه العميق وفقنا واياكم الله لما يحبه ويرضاه.

    وأنا سأحكي لكم قصة رجل عصامي عربي مغربي أكثر اصرارا 100 مرة من صاحبنا المحامي فهو -الشعبي-اسمه كجالك

    فقد اصتطاع صاحبنا الشعبي بعد أن كان يشتغل بناءا هنا في المغرب في أحد الزقاق انتقل منها الى بناء في أحد الشركات ومعروف عليه حب العمل والاصرار والمثابرة ……..الالأن فهو أشهر رجل أعمال في المغرب عنده شركات و بنوك ومصانع المهم أنه عندما التقية يوما ببعض البنائين قالو لي أنه ولد الحلال ولا ينسا أحدا أي حتى من الجانب الانساني فهو انسان محترام دو أخلاق وديين….

    المهم -الجزاء من جنس العمل-وكما تديين تدان…

    اللهم وفقنا اأحسن الأعمال وبارك لنا في أولادنا وأزواجنا ودريتنا واغننا بحلالك عن حرامك ولا تأخدنا بما فعل السفهاء منا و رحمنا وشافي كل مريض مسلم و ابعد عنا الحسد و الكرم أمين أمين أمين يا رب العالميين والسلام عليكم ورحمت الله تعالى وبركاته

  38. اياد رد

    ماشاء الله، يعجبني إصرارك على المضي في الطريق، مدونتك أصبحت محطة تزود بالوقود، أمدك الله صبرا و جزاك خيرا، وأفرح قلبك بفاكهة جهدك.
    ربما لم أضف ملاحظة تغني، و لكني أجدني أرغب في شكرك…

    إلى لقاء قريب

  39. hesn رد

    قصة رائعة والأجمل منها صاحبة الكتاب التي أتت بها ليتني أتعلم من صاحبة هذا الكتاب
    أما القصة فأكثر من رائعة هنيئا لكل من إرادته قويه وصلبة ولا ينهزم من الفشل
    جزاكم الله خيرا

  40. غير معرف رد

    القصة رائعة …. ويوجد قصص عربية مماثلة بالروعة …. ابحث عن مهند أبو دية …. قصة نجاح حقيقية غاية في التأثير

  41. احمد السيد رد

    قصص النجاح كثيرة و لكن هل هناك طريقة للنجاح بمعنى هل هناك خطوات اذا اتبعها الانسان اى انسان ينجح فى حياته ؟ ودمتم سالمين

  42. نجمة الليل3 رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    اشكرك اخي على هذه الموضيع المؤثر التي ترتقي بل الانسان وتضع خبرت الأخرين امام اعينهم
    وتمنيت لو اني اكتشفت( مدونة شبابك )من قبل
    لاني في مرحلة من مراحل حياتي كنت بحاجة الى من يقف بجانبي ويريني العالم من جانب اخر جانب التغلب على المصاعب مهما كانت الظروف

  43. رشيد الطالب رد

    السلام عليكم ورحمة الله

    25 سنة هذا يذكرني بالحكام العرب و تشبتهم بالكرسي, الله المستعان

    الاصرار مثل الماء يكسر الصخر قطرة قطرة

    تحياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *