حدد هوية عميلك الأمثل

4٬954 قراءات
4 يناير 2009

نبدأ اليوم مع الفصل الأول من كتاب التسويق اللاصق والذي يحمل عنوان: حدد هوية عميلك الأمثل

الانطباع العام لدى من بدأوا نشاطهم الخاص منذ فترة قصيرة، أن أي عميل يأتي إليهم هو هدية يجب الاحتفاء بها، وعدم التفريط فيها، هذا الانطباع ربما مرده الخوف الشديد من عدم قدوم أي عميل آخر. يمكنك أن تختار جذب عملاء يقدرون ما تقدمه لهم، وتجد عملك معهم بمثابة الشراكة بينكما، لكن قبل ذلك يجب عليك تحديد كيف يبدو العميل الأنسب لك.

الهدف من ذلك هو تعريف ووصف – ومن بعدها التركيز على – الشريحة المناسبة لك من العملاء. لا تظن الأمر غرورا أو تعاليًا على البشر، بل هو مجهود لازم للبقاء على قيد الحياة، فالعميل الذي لا يقـّدر القيمة التي توفرها له، ولا يدفع المستحق عليه في الوقت المتفق عليه، هذا العميل سيسحبك إلى أسفل، إلى الخسائر، وإن لم تعالج هذه النقطة بسرعة وحزم، فستنتهي ولديك قائمة من العملاء السيئين.

لأن كل عميل فعلي اليوم، كان بالأمس عميلا محتملا، لذا تستطيع رسم صورة العميل المناسب لك، بناء على خبرتك من التعامل مع عملائك الحاليين وكيف حصلت عليهم، وبذلك تستطيع التركيز على شريحة عملاء محتملين، جلبت لك في الماضي عملاء فعليين جيدين. أفضل نقطة بداية هي أن تنشئ ملف حسابات (اكسيل أو مماثل له) وتكتب قائمة بكل عملائك الحاليين، وتضع كل ما تعرفه من معلومات عنهم، مثل الصناعة التي هم فيها، الخدمة / المنتج الذي بعته لهم، ومقدار الربح الذي عاد عليك منهم خلال آخر 3 سنوات. ما أن تنتهي من هذه القائمة، ستبدأ تكون فكرة عامة عن العميل الأنسب الذي تبحث عنه.

ليس هذا فحسب، فإن هذه القائمة ستخبرك عن العملاء الذين يجب عليك التخلص منهم، والصناعة التي يجب عليك الابتعاد عنها لقلة العوائد منها، بل إن المؤلف يريد منا أن نجعلها قاعدة لنا: التخلص من 20% من العملاء الحاليين للشركة، العملاء الذين توقفوا عن تحقيق أرباح للشركة، العملاء الذين لا يلتزمون بما اتفقت عليه معهم. هذا التخلص له فوائد عدة، أولها أن رحيلهم عنك سيوفر لك وقتا تستثمره في استقطاب عملاء أفضل منهم، كما أن هؤلاء العملاء سيذهبون إلى منافسين لك، فيشغلونهم ويؤخرونهم ويسحبونهم إلى أسفل، ما يجعلك أنت الفائز على كل الأوجه!

أين المشكلة؟

باختصار: بدون حاجة أو مشكلة، فلن يكون لديك سوق. ولذا فما هي المشكلة التي تواجه عملائك ويحاولون حلها عبر شراء منتجك / خدمتك؟ مهما كنت تظن أنك تفهم ما تبيعه أو تقدمه، فليس هذا مربط الفرس، ما يهمنا فعلا هو المشتري – العميل، فهو الذي يحدد ما الذي تبيعه، كذلك، لا تقصر نفسك على بيع منتجات وخدمات، لا، ليس هذا ما تبيعه، أنت تبيع حلولا لمشاكل واجهت عملائك. بعدما تؤمن بذلك، فستجد أنك تبيع راحة البال، ترياق المشكلة، الحل السحري، وبعدما تبني جهودك التسويقية حول هذه النقطة، ستجد المنافع تتوالى عليك.

المكان ثم المكان ثم المكان

لبعض الأنشطة، اختيار موقع ممارسة النشاط التجاري هو نقطة تسويقية شديدة الأهمية، فبعض الشركات لا تكترث بالبيع لعميل بعيد عنها بمسافة محددة لأن البيع له لن يحقق أي ربح ملموس بسبب تكلفة الشحن، ولهذا، عليك رسم خريطة توضح عليها مواقع عملائك الحاليين، وتحدد كثافة النشاط التجاري، وبهذا ستعرف إذا كان واجب عليك تركيز التسويق والبيع أكثر في مناطق وأحياء تشهد رواجا لخدماتك، وهل من المجدي فتح معارض بيع في قلب تجمعات هؤلاء العملاء أم لا.

بعدما عرفت الحلول السحرية التي تقدمها، وعرفت أماكن تمركز عملائك، عليك أن تعرف كيف تتخذ شريحة العملاء الأنسب لك قرارات الشراء، ثم عليك تحديد أفضل الطرق للوصول إلى هؤلاء العملاء (إعلانات، مقابلات، معارض..).

عامل القيمة

لكي تحقق أرباحا، يجب أن تتمكن من بيع منتجك بهامش ربح كاف، لكن قبلها يجب أن تعرف وتحدد ما إذا كان السوق الذي تستهدفه يُظهر أي تقدير لما تبيعه له، وهل هناك أفراد مستعدون لدفع مقابل مالي لشراء ما تبيعه أم لا؟

الآن، أنت تقترب أكثر من تحديد عميلك الأنسب، لكن قبل ذلك، هل السوق الذي تعمل فيه من كبر الحجم بحيث يوفر لك فرصا للنمو وتحقيق الأرباح؟ هل يمكنك الترويج والدعاية لنشاطك لدى صناع قرارات الشراء في هذا السوق؟ هل لدى هذا السوق التقدير الكافي لما تبيعه، تقدير ينعكس في صورة أوامر شراء منك؟

مضى زمن البيع للجميع

وحل محله التركيز على شريحة بعينها من السوق، شريحة نيتش التي تحدثنا عنها سابقا، هذا التركيز سيجعلك قادرا على تركيز جهودك وبالتالي الحصول على أفضل النتائج. ليس شرطا أن يكون النيتش شريحة وحيدة، بل يمكن أن تكون أكثر من شريحة. ابحث عن أناس وصناعات وشركات تعاني من مشكلة ما، مشكلة لم يتقدم أحد بحلول لمواجهتها، وركز أنت على تقديم حلول لهذه المشكلة. حين أراد ستيف جوبز (مدير شركة ابل) تحديد الفئة المستهدفة لمنتجه الجديد آيبود، فهو قال: الناس الذين لا يريدون حمل 10 آلاف قرص موسيقي مدمج معهم أينما ذهبوا. هؤلاء الناس كانوا من محبي الموسيقى والتقنيين وغير التقنيين.

مثال على وصف العميل الأنسب:

صاحب عمل تجاري، قوامه من 5 إلى 100 موظف، ليس لديه قسم للتسويق، يقع في مدينة الرياض، بدأ نشاطه منذ أكثر من 5 سنوات، هذا النشاط ناجح لكنه لم يقم بأي جهود تسويقية في الماضي، ومع نمو تجارته بدأ يشعر بعدم قدرة نشاطه على النمو أكثر بدون تركيز على جانب التسويق. المشكلة التي يواجهها هذا العميل هو غياب التحكم المركزي في جهود التسويق الفردية، ووقوع المسؤولية النهائية للتسويق على صاحب العمل نفسه، وعدم القدرة على مواجهة المنافسين بدون خطة تسويقية واضحة ومستمرة.

بعدما تضع وصفا مماثلا، ستتضح الصورة بشدة عندك، لتنطلق بعدها تبحث عن أماكن تجمعات مثل هؤلاء العملاء، وتبحث عن أفضل الطرق للوصول إليهم، ومن ثم حل مشاكلهم.

اجمالى التعليقات على ” حدد هوية عميلك الأمثل 23

  1. EGO رد

    اطال الله عمرك واكثر من امثالك واعانك على التقدم والعطاء استاذ شبايك

    سبحان الله ..كنت افكر اليوم في نفس الموضوع وهو تحديد العميل وهل يقدر عملائي ما اقدمه لهم فعلا ولكني منذ ان بدات نشاطي وانا اعرف اين المشكله بالنسبه لمشروعي ( المكان ثم المكان ثم المكان)..مع العلم ان نشاط مشروعي صغير جدا ولكن انشاء الله سوف اقوم بافتتاح فرع اخر له.. وكله بفضل الله
    انه وفقني لمعرفة ( دكتور ابراهيم الفقي-استاذ شبايك) …وفى انتظار الفصل التالي

  2. مسعودي الجزائري رد

    سلام
    سأكون أول المعلقين على مدونة العزيز أخي رؤوووف
    جهد متميز كالعادة
    سترى كيف لمقالات التسويق ان تؤثر في قراء المدونة
    لأن التسويق هو عصب التجارة
    سلام

  3. فادي يحي رد

    يتركز نشاطي التجاري في جانب “تصميم الرسوم ثلاثية الأبعاد”

    مشكلتي هي أنني لم أقم فعلا بإختيار العميل الذي اريد بوضوح.

    تسببت هذه الضبابية في نقص قاسي في ايراداتي الشهرية

    الآن قمت بوضع آلية جديدة للتعامل مع العملاء توضح للعميل منذ البداية كل النقاط المهمة في العمل وما هية العمل و مالي وما علي و منها يتضح لي هل هو العميل المطلوب أم لا.

    سأقوم بتطبيق هذه الآلية قريبا وسأزودكم بالنتائج في هذا الموضوع

    دمت مبدعا

  4. Tarek Samir رد

    منذ سنوات كنت في حوار مع طبيب نساء و ولادة شهير جدا و ناجح جدا و قال لي جملة لا انساها
    سر نجاحي ان بقالي 25 سنة بشتغل و كل حالة جديدة تجيلي بعتبرها اول حالة في حياتي
    اي انه يحاول الحفاظ علي عميله و كأنه عميله الوحيد
    هذه الجملة فادتني كثيرا و لكنها تعبتني كثيرا ايضا و اليوم وجدت الاجابة
    الهروب من العميل الذي يسحب الشركة لاسفل

  5. سالم رد

    مبدع اخوي رؤف فعلا تحديد العميل وتحيد الفئة من اهم الاهتمامات

    فواصل اعجبتني ،،،،،

    أنت تبيع حلولا لمشاكل واجهت عملائك. بعدما تؤمن بذلك، فستجد أنك تبيع راحة البال،

    لمكان ثم المكان ثم المكان

    وفقك الله وجزالك الله الف خير

    ونتظر المزيد

  6. shadi nagi رد

    فإن هذه القائمة ستخبرك عن العملاء الذين يجب عليك التخلص منهم، والصناعة التي يجب عليك الابتعاد عنها لقلة العوائد منها، بل إن المؤلف يريد منا أن نجعلها قاعدة لنا: التخلص من 20% من العملاء الحاليين للشركة، العملاء الذين توقفوا عن تحقيق أرباح للشركة، العملاء الذين لا يلتزمون بما اتفقت عليه معهم. هذا التخلص له فوائد عدة، أولها أن رحيلهم عنك سيوفر لك وقتا تستثمره في استقطاب عملاء أفضل منهم، كما أن هؤلاء العملاء سيذهبون إلى منافسين لك، فيشغلونهم ويؤخرونهم ويسحبونهم إلى أسفل، ما يجعلك أنت الفائز على كل الأوجه!

    استراتيجية أكثر من ممتازة – التركيز علي العملاء الذين يقومون بدفع الشركة للأمام.

  7. أسامه المهدى رد

    هائل سأبدأ بالتطبيق وأوافيكم بالنتائج أن شاء الله …. جزاك الله خيرا أستاذى رؤف … أدعو لى أن تمر الامتحانات بنجاح وبدون أن يتأثر العمل أن شاء الله

  8. محمد بدوي رد

    هناك بعض الحلول التقنية التي تساعد في ذلك و تسمى تطبيقات أو حلول إدارة علاقات الزبائن وباللغة الانجليزية (CRM) اختصارا إلى
    Customer Relations Management
    و فكرة هذه التطبيقات هي جمع كل البيانات عن العملاء و التي تهم نوعية ما تقدمه مع إمكانية تخصيص التطبيقات لإضافة معلومات أكثر و بذلك يمكنك متابعة الفرصة من بداية أن يكون عميلا محتملا (Leads) و حتى إذا ما قررت انه ذا فائدة لشركتك (IP or VIP or Normal Customer) و إلا فإن التقارير تفيد بالاستغناء أو عدم الاكتراث أو على الأقل عدم الاتصال به مرة أخرى لعرض أخر ما لديك

    يوجد الكثير من هذه التطبيقات منها ما هو مفتوح المصدر و المبني على منصة ويب و هو مجاني و منها ما هو غير ذلك مثل (Microsoft CRM)

    بالتوفيق

  9. Sherif Abd El-Hady رد

    نقظه مهمه جدا تكلم عنها هذا الفصل من الكتاب
    احب اعرفك بنفسى الاول يااستاذ رؤوف لان دى اول مره اعلق هنا
    انا شريف من اسكندريه فى رابعة حقوق وشغال فى مجال الدعاية والاعلان ساعات فى شركات واوقات كنت فاتح مكتب خاص بس قفلته لظروف الانشغال بالكليه
    النقطه اللى اتكلم عنها مؤلف الكتاب انا كنت بطبقها نسبيا لأن انا فى بدايه عملى اتصدمت بعملاء من النوع المتعب واللى مش بيقدروا اى عمل تعملوا ليهم وفى نفس الوقت عملت شغل لعملاء بتقدر الشغل جدا ومش بيهمها السعر قد ما بيهمها الجوده
    والعملاء المتعبين دول بيفتكروا ان الشغل اللى طالبيه ده كبير وانه كده بيكسبنى ملايين فى حين ان الكميات اللى بيطلبها تافهه وممكن انفذها فى مجهود نص ساعه
    فبالتالى مبقتش بضيع وقت مع العميل اللى شايف نفسه بيكسبى جامد فى حين هو طالب مثلا منى الف كارت شخصى او الف فلاير لأن العميل ده بجانب العوجان اللى حشوفه منه حيتعبنى اوى فبالتالى بقيت ارميه بمجرد ما يطلب منى الكميه دى
    والمدهش انه لما بيلاقينى رميته ومش مهتم بيه بيعرف وضعه الحقيقى وبيجرى ورايا علشان انفذله شغله ولكن فى الحالة دى بنفذه بشروطى مش بشروطه
    وللاسف فى مجال الدعاية والاعلان بتلاقى ناس كتير مش بيفهموا فيها وبيدخلوها وخلاص لدرجه بتخلينى مستغرب جدا من حال السوق ده
    فيه منهم اللى صنايعى وفيه منهم اصحاب شركات بس سمعوا ان الدعايه والاعلان مكسبها جامد فقالوا يفتحوا مكتب دعايه واعلان واول حاجه بيعملوها لما يفتحوا انهم يحرقوا السعر ظنا منهم انهم كده بيعملوا تسويق ف ده بيخلى برضه العميل يتعوج على الواحد لان قدامه مكاتب كتير واسعار محروقه
    عموما برضه انا وصلت لقاعده هامه وهى انى بدل ما اكسب 100 جنيه من عشر عملاء متعبين ممكن اكسبها من عميل واحد فبالتالى حاوفر تسع اعشار الجهد اللى كنت حقوم بيه فى سبيل الحصول على ال 100 جنيه دى
    وبخلى العشر العملاء المتعبين دول يروحوا للمكاتب التانيه علشان يضيعوا وقتهم وجهدهم واعصابهم مع العملاء دول
    فى انتظار الفصول الاخرى من هذا الكتاب المفيد للغايه
    وفى انتظار ايضا كتابك الجديد
    ولى طلب شخصى منك هو ان تقوم بالاطلاع على مدونتى الشخصية اللى كتبت لينكها وهى عن الدعاية والاعلان وتقولى رأيك
    والسلام عليكم

  10. magdsoft رد

    سلام عليكم
    أولا كل عام وانتم بخير بمناسبة العام الهجرى الجديد

    ثانيا احب اشكر أ-رؤوف لتلخيصة الكتاب

    لكن لدى سؤال : هل يمكن للشركات الصغيرة التخلى عن 20 % من عملائها ؟

    انتظر الرد

  11. Sherif Abd El-Hady رد

    استأذنك استاذ رؤوف فى ان اجاوب على الاخ ماجد سوفت لانى عندى اجابه بناء على خبرتى المتواضعه ممكن تفيده وفى انتظار رأيك ايضا
    بص يا استاذ ماجد
    المؤسسات الصغيرة واللى موجوده فى مجال فيه منافسه شديدة من مصلحتها انها تستبعد العملاء المتعبين او قليلى الجدوى
    انا واحد من الناس اللى كان عندهم مكتب ورغم ان المكتب صغير كنت بستبعد اى عميل بيتعبنى او بيضيع وقتى وكنت بوفر الوقت ده فى البحث عن عميل اخر مريح اكتر واكثر جدوى و طبعا اللى حيخليك قلفان هو نتيجه البحث دى
    لان قدام كل عميل بتستبعده حتفكر فى انك احتمال متعرفش تجيب واحد تانى
    بس لو حسبتها بالورقه والقلم حتلاقى ان العائد والمجهود بيتناسب جدا مع المجهود المبذول ومجزى فعلا
    او زى ما بنقول بتربح كتير بمجهود اقل
    تعرف ان انا فى مكتبى فى شهور الصيف اللى فات مكانش عندى غير تلت عملاء فقط بعد عمليات التصفيه وكنت باربح من كل واحد فيهم مش اقل من 1700 جنيه شهريا يعنى مكسبى الشهرى من التلاته دول كان 5000 جنيه كحد ادنى شهريا يعنى فى تلت شهور الصيف عملت 15 الف
    فى حين ان فيه واحد صديقى عنده شركه دعاية يعنى نفس مجالى وشركته اقدم منى بخمس سنين وبيكسب حوالى 10 تلاف شهريا
    بس عارف من كام عميل ؟ حوالى 500 عميل
    اللى هما عملاء الكروت الشخصية وما ادراك ما عملاء الكروت الشخصية
    يعنى بيتعب نفسه مع 500 عميل وبيطلع عينه واللى يتعوج واللى يعذبه واللى يقوله عاوز تعديلات واللى يقول الكارت مش عاجبنى والحوارات دى كلها
    فى حين انا بطلع نصف ايراده من تلت عملاء فقط
    يعنى كان يلزمنى تلاته كمان ويبقى بطلع نفس مكسبه
    يبقى لدى ست عملاء بيطلعوا مكسب 500 عميل
    ده بخلاف ان العميل الكويس بيجيبلك عملاء تانيين تبعه وده قاعده اساسية وبتحصل كتير جدا
    علشان كده بقولك متقلقش من ناحيه استبعاد عميل متعب وقليل الجدوى لانه فعلا حيضيع وقتك ومجهودك واعصابك على فتافيت
    ارجو انى اكون وفقت فى الاجابه عن استفسارك واعذرنى للاطاله

  12. شبايك رد

    فادي
    في انتظار النتائج، فلا تنسانا منها

    محمد بدوي
    تعليقك هذا أوحى لي بفكرة لك، بعدما يستقر الوضع في موقع تبادل الكتب، لماذا لا تبدأ مشروعا لموقع يقدم هذه الخدمة، باللغة العربية، ويكون 10 عملاء بالمجان، وما زاد شرائح بمقابل اشتراك شهري، مع إمكانية مشاركة الشركات بخبراتها مع العملاء، حتى إذا عانت شركة من عميل سيء، عرف بذلك الجميع وابتعدوا عنه! تماما مثل تصنيفات شركة فينش الائتمانية!!

    شريف
    كنت أود سؤالك عما جمع ما بين الحقوق والفنون، لكن هذا خيارك أنت بالتأكيد، لكني دعني آخذ ما قلته أنت وأقول لك أن هذه هي حالة جميع أنواع الأعمال والتجارة، عملاء يرفعونك لأعلى، وآخرون يهبطون بك لأسفل سافلين، والحكمة أن تركز على أين تريد الذهاب، أعلى أم أسفل 🙂

    مجدسوفت (هل لك اسم شخصي نناديك به 🙂 )
    يا طيب، لا تقف عند حدود الكلمات، وركز على الأفكار، بمعنى: إذا كان عندك 10 عملاء وكلهم يجلبون لك الأرباح، فلا داعي لأن تتخلص من أي منهم، كذلك إذا كان العشرة كلهم يجلبون المشاكل، اختر أكثرهم جلبا للمشاكل وتخلص منهم، وفي هذه الحالة لا تقف عند 20% بل عند 50% أو ما يجعلك تسدد الفواتير وتكمل مسيرتك حتى تعثر على عميل مريح..

    شريف
    أنت رجل قانون، أي اللغة العربية مهارة أساس في عملك، فلماذا لا تكتب لنا بها، فهي لغة القرآن، ويجب علينا أن نحافظ عليها، كذلك، لاحظت في مدونتك وضعك رابط لموسوعة فنية، للتنزيل بدون مقابل، في حين أن هذه الموسوعوة الفنية ذات سعر بيع وليست مجانية، في حين تضع إعلانا لمنتجك التدريبي عن كوريل درو، فكم من الوقت سيمر حتى نجد غيرك يفعل المثل، يوفر كورسك التدريبي للتنزيل المجاني؟ كما تدين تدان يا طيب، وأنت أهل العلم والإيمان 🙂

  13. نشأت رد

    اتمنى لك التوفيق اخي شبايك
    من خبرتي المتواضعة 20% من الزبائن يعطون 80% من الارباح قانون باريتو.

  14. Sherif Abd El-Hady رد

    شكرا استاذ رؤوف على ردك واهتمامك
    بالنسبة عن الذى جمع ما بين الحقوق والفنون ف هذا هو حال اغلب طلاب الكليه فهم اغلبهم يعملون فى مجال الدعايه اما مندوبين مبيعات او مصممين او اصحاب مكاتب
    ربما يرجع هذا الى عدم وجود نيه لدى الطلاب فى اى يعملوا فى سلك المحاماه بعد التخرج نظرا لكثرة من يعملون بها وبالاضافه الى المستوى المادى المتدنى لرواتب المحامين تحت التدريب وكذلك كثرة التعامل مع المتهمين من المتشردين واصحاب السوابق
    انا شخصيا اود ان اعمل فى مهنه المحاماه ولكن فى فروع القانون البحرى والتجارى لانهم ارقى فروع القانون حاليا سواء من حيث الفئات التى تتعامل معها او من حيث المركز المادى او الادبى
    ايضا بالنسبه للكتابه بالعاميه فانا اغلب كتاباتى بالفصحى ولكنها ليست قاعده مطلقه بالنسبه لى
    بالنسبة للموسوعه فعندك حق فى انها بالفعل ليست مجانية واننى بذلك اتعدى على حقوق غيرى وشكرا لتنبهى لهذه الجزيئة
    فى انتظار مقالاتك الرائعه استاذ رؤوف
    وشكرا

  15. أسامه المهدى رد

    أستاذى رؤف … أرى بعض الصعوبه فى التنفيذ لان هذا القانون أو المبدأ قد يصلح للشركات التى قد تتعامل مع شريحه من العملاء وأن كبرت فهى فى النهايه محدوده …. أما المحلات التجاريه التى تقدم خدمات البيع والشراء والتى تتعامل مع شريحه من الممكن وصفها بألامحدوده يصعب عليها تنفيذ ذللك مع العلم أنها أكثر عرضعه بكثير من تللك الشركات لهولاء العملاء وخصوصا أن كانت بأحدى المناطق الشعبيه بمصر
    فهى لا تسطتيع تجاهل عميل ولا أرساله لمحل أخر وألا بذلك ستخسر كل عملائها خلال أيام
    وأيضا نجد صعووبه ورهبه فى التحول للبيع ألى الشريحه بيتش حيث كما ذكرت سالفا نحن بمنطقه شعبيه
    وولن أقول أنهم يشترون المنتج الرخيص وفقط ولكن المنتج متوسط السعر أيضا وفى مجالى (( الموبايل وأكسواره )) لاتجد منتجا رخيصا وأخر متوسط وأخر غالى قيم بل رخيص أو غالى قيم فقط ولكن ما يحدث هو أن بعض التجار يرفعون سعر الرخيص بعض الشيئ بعد أدخال بعض التعديلات الخارجيه ((كالاكياس أو العلب)) وهم بذللك يخدعون زبائنهم وأنا لا أرضى بذللك فالله سباحنه وتعالى عليا رقيب
    وبذللك أنا مضطر أنا اتعامل مع المنتج الرخيص مما يجعلنى عرضه للكثير والكثير من هولاء العملاء المزعجين
    …………………..
    ها قد فكرت معكم كما يقولون بصوتا مرتفع
    وعموما سأعاود التفكير من زاويه أخرى وأعود أليكم أن شاء الله

  16. شبايك رد

    أسامة
    النقطة التي أثرتها غاية في الأهمية، ماذا يفعل من هو مضطر للتعامل مع العملاء السيئين، ولا عيب في هذا الأمر، يا طيب، نظرية النسبية تعمل في هذه الحالة، بمعنى، أنك إذا جمعت عملائك كلهم، وقمت بتصنيفهم من الأفضل إلى الأسوأ، فحتما ستضع من يشتري منك ثم يعيد الهاتف أو من يتردد كثيرا في الاختيار أو من يفاصل في السعر حتى يجعلك تريد أن تخرج من تجارتك كلها، حتما ستضع بعض العملاء في قمة التصنيف، وبعضهم في أسفله، هؤلاء تخلص من التعامل معهم…

  17. بدوي رد

    بالفعل قانون رائع وجيد في ان اتخلص من العملاء الـ المزعجين او الغير مناسبين والتي قررت كثيراً ان استخدم هذا الأسلوب فعلاً مع بعض عملاء الإستضافه لدي لكني لم اقم بهذا فعلاً هناك فرق بين عمل يقوم بدفع مبلغ مساوي لعميل اخر ( صاحب موقع كبير يجتاحه كميات كبيرة من الزوار بالإضافه إلى المزيد من محاولات الإختراق والمشاكل ) فعند النظر لهذا الموضوع بعد وصول هذا العميل الأخير إلى حد معين يكون من الأنسب التخلي عنه او توجييه إلى شركة اخرى وإن زادت نسبة الربح منه صراحة انا لم اقم بهذه النظريه للأن .. لا لخوفي على قلة الربح او زيادته ( فابالتأكيد سأكون انا الرابح ) ولكن لطبيعة علاقتي مع بعض العملاء !!

  18. ahmed said رد

    رائع انت يا شبايك
    شكرا لمجهودك العظيم الذى لا يضيع هباء ابدا

  19. القناص رد

    أحببتك مذ قرأت لك.حماك الله ووفقك وزادك علما.
    عمري 20 عاماأدرس معهد ميكانيك وهذه الدراسة تتناقض مع عملي الذي أحببته وهو التسويق الإعلاني لجريدة إعلانية خاصة في مدينتنا وأريد أن تنصحني والأحبة المشاركين في أمر وهو أنني أريد أن أترك المعهد من أجل العمل في التسويق لأن ضغط العمل لا يساعدني أبدا في التركيز بالدراسة وأصبح الحفظ صعبا علي بعد أن دخلت عالم التسويق الذي أعمل به منذ سنة تقريبا ومازلت مترددا في قراري وأنا أكمل دراستي نتيجة ضغط من والدي فبماذا تنصحوني……….أتمنى منك أخي شبايك أن تنصحني بعض النصائح بالنسبة للتسويق الإعلاني بالذات مع التنويه أن سكان مدينتنا جديدو التعامل مع الإعلانات ويخافون من أن يدفو للإعلان مالا ولا يستفيدون فإن أعلن معنا وإستفاد أكمل وإن لم يستفد خسرناه.أحبك في الله

  20. كريم الصواف رد

    شكرا ليك بجد أستاذ رؤوف
    حقيقى الى انت فيه ده مش من فراغ
    الى الامام ان شاء اله

  21. سارة عابر رد

    سلام عليكم استاذ رؤوف
    فهمت من مقالتك ان تحديد العميل بشكل دقيق ياتي بعد تاسيس مشروعك يعني قد يكون بعد 3 سنوات مثلا لكني قرات بعض المقالات تقول لا تبدا العمل دون ان تحدد وبدقة من هم عملاؤك الامر حيرني خاصة اني وجدت صعوبة في الثاني يعني انا حددت شريحة غير دقيقة من عملائي المحتملين ولكني مترددة قي البدء في تنفيذ المشروع لهذا السبب ممكن نصيحة شكرا

  22. يوسف رد

    استاذنا الموقر السلام عليكم و رحمة الله تعالى من فضلك ابحث عن باقي قوانين التسويق ال 22 من الجزء الثاني إلى الجزء ما قبل الأخير

    1. شبايك رد

      ابحث في مدونتي عن (علامة العدسة المكبرة في الأعلى)
      22 قانونا في التسويق
      وستجد الأجزاء كلها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *