غيرُ مجدٍ في ملّتـي واعتقـادي

4٬359 قراءات
30 ديسمبر 2008

غيرُ مجدٍ في ملّتـي واعتقـادي              نـوح بـاكٍ ولا تـرنـم شــاد

كنت أود الحديث عن غزة بعدما تهدأ الأقلام وتجف الحناجر، لكن التعليقات وكثرتها والهجمات علي أبت إلا أن تدفعني لذلك. نعم، تنشطر القلوب حزنا مما ترى وتسمع في غزة وفلسطين، ومن قبلها في لبنان، والعراق، وأفغانستان، والشيشان، والبوسنة والهرسك، وفي كل مكان، بغض النظر عن دين الميت أو جنسيته أو آرائه، لا لشيء سوى لأن كل بشر يسير على هذه الأرض هو من صنع الله، خلقه الله لسبب وحكمة، وحين خلق الله الدنيا، وقدر فيها أقواتها، كان من الكرم بحيث كفل حلال الرزق وكريم العيش لكل الخلق، لكن الخلق أبوا وعصوا وتنازعوا وتقاتلوا…

نعم، يحدث ما يحدث، تآمر المسلم على المسلم، وأغلق المسلم الطريق على المسلم، وسب المسلم أخاه المسلم، لكن ماذا بعد؟ ليست هذه أول ولا آخر مصيبة تنزل بالمسلمين، وما لم نضع أيدينا على سبب المصيبة فلن تتوقف عن التكرار، ولا أجد سوى أن العيب فينا جميعا، وفي طريقة تفكيرنا، وفي طريقة تعاملنا مع بعضنا البعض، وفي طريقة اختلافنا في الرأي، وتسرعنا في الحكم على بعض.. وليست هذه بالتي تجد الحل سريعا، وأنا سئمت من كلمات الحزن والرثاء،  ومشاهد مصرع المسلمين، وأريد تغيير ذلك، بشيء جديد. إن منا من لا يمل من تكرار أفعال من سبقوه دون النظر إلى نتائج هذه الأفعال، فكم من المرات سببنا بعضنا، وكم شجبنا، وكم بكينا، وكم تظاهرنا وحرقنا وصرخنا، فماذا حدث بعدها وماذا كسبنا منها؟

لليوم، لا أزال أجد تساؤلات ممن نظنهم أهلا للعلم والثقافة، لماذا ترجمت كتاب فن الحرب، يبدو أنك محب للحرب… لم يكلف الرجل نفسه سوى قراءة كلمتين في عنوان للحكم على كتاب كامل، بل وحكم علي معها. عمل قضيت فيه خمس سنوات يحكم عليه هو في خمس ثواني. من كتاب فن الحرب تعلمت أن أرفض دخول معركة يحدد عدوي زمنها، بل يجب أن أفرض أنا على العدو زمن ومكان المعركة، وأن أستعد لها جيدا، وألا أسعى للحرب، لكن إذا كان لا بد منها فبها ونعم.

يرى البعض أن الجهاد هو حمل السيف وركوب الفرس ومواجهة العدو – فقط – وإذا قبلنا ذلك، فكيف نأتي بالسيف؟ هل نسرقه؟ هذا مرفوض في الإسلام. هل ندفع ثمنه؟ وماذا يفعل من لم يملك ثمنه؟ يسقط عنه الجهاد؟ أم يعمل ويتاجر حتى يكسب ثمن هذا السيف؟ وماذا يفعل من ملك الثمن ولم يجد السيف؟ هل يتعلم ويجتهد حتى يصنعه بنفسه، أم يقول سقط الجهاد عني؟ حتى في معمعة الحرب، لا بد من توصيل الطعام والشراب والذخيرة للمقاتلين، فمن لها؟ وفوق كل هذا، من ينفق على مطالب بيوت أولئك المقاتلين الذين رحلوا وتركوا عائلات وديون ورائهم؟

يتفق الكثيرون على أن الله خلقنا للعبادة فقط، حسنا، وما العبادة؟ صلاة في جوامع؟ حسنا، وما هي أول شروط الصلاة؟ الطهارة، الغسل بالماء الطاهر أو التيمم حال غاب الماء، جميل وكيف نصل للماء؟ بالحفر في الأرض، أي أرض أم أرض محددة بعينها؟ وكيف نصل خطوط الماء الطاهر من الأنهار إلى الجوامع والمساجد؟ لا بد من تعلم عِلم الجغرافيا وعِلم الهندسة ومنه إلى عِلم حركة السوائل، ثم المال لشراء لوازم تطبيق هذا العلم …

إن كل جزئية من عبادة الله تتطلب أمورا كثيرا، ودراسات مستفيضة، وفوق كل هذا وذاك، لماذا أمر الله عز وجل جميع المسلمين القادرين بإخراج الزكاة؟ نعم تطهير للمال، لكن ماذا بعد ذلك؟ للإنفاق على غير القادرين وفي مصارف الزكاة، لماذا؟ ليعيشوا حياة كريمة ولا يضطروا للجريمة… أي لحفظ دورة الاقتصاد… أي أنك لكي تعبد الله على أكمل وجه، فأنت تغازل علم الاقتصاد من قريب أو بعيد… وماذا أفعل أنا هنا في المدونة؟ هل أغني على ليلى زوّجها أبوها قريبا لها؟ هل أحكي عن مشاكلي اليومية؟ هل أنظم الشعر في الرثاء والبكاء على الأطلال؟

أرفض القول بأن دور المقاتل في الصف الأمامي أكثر أهمية أو شجاعة من عامل الاتصالات الجالس في مركز القيادة ينقل أخبار القتال، فالله جعل هذا يحتاج ذاك، والله جعل نجاح هذا مربوط بعمل ذاك، والله جعل البشر بحاجة إلى قائد يقودهم، وخادم يخدمهم، وطاهٍ يطهو لهم الطعام، وساقي يسقي لهم الماء، ومفكر يفكر لهم فيما يجب عمله أو تركه، وما بين تقسيم الأدوار، على كل منا أن يبحث عن دوره في الحياة ثم يجتهد فيه، ولا يزايد على غيره ولا يغتر بنفسه…

إننا ننسى أنفسنا فنحب الكلام ونتكاسل عن الأفعال، ونبكي على القتلى وننسى آية وقل اعملوا فسيرى الله عملكم. من يقرأ في التاريخ، ويبحث في أسباب قيام الإمبراطوريات، وأسباب زوالها، سيجد دائما عوامل ثلاثة مجتمعة: مورد روحي، ومورد مالي، ومورد علمي، (سأكتفي بهذه الثلاثة للتبسيط فلا تزايد على هذه النقطة) ونحن المسلمون نملك المورد الروحي الديني، لكننا لا نملك المالي، ومن يتكلف تشغيل عقله مثلما يفعل مع لسانه، لوجد أن النفط وحده لا يكفي، وحين ارتفع ثمن النفط بشدة أفلسنا جميعا، نفطيون وغير نفطيين، أي أننا لم نهيئ لا أنفسنا ولا الساحة الاقتصادية العالمية لدورنا بعد. إننا بحاجة لصنع اقتصاد عربي راسخ، وقاعدة علمية قوية، ودورة تجارية حرة، تسمح بالابتكار، وحصاد أرباح هذا الابتكار. إن صنع الاقتصاد القوي لا يأتي بسب الحكومات واتهامها بالتقصير، بل بالتجارة والتوسع فيها ورفض عبودية الوظيفة. إن اليد العليا تبقى أفضل من السفلى.

هل فكر أحد ممن اتشحوا بالسواد على شهداء غزة، كيف يمكن تصميم نظام توجيه لصواريخ المقاومة فلا تضل سبيلها؟ هل فكر أحد في صنع شبكة معدنية قوية، يمكن شدها فوق البيوت، حتى إذا نزل عليها صاروخ العدو من السماء، أجبرت هذه الشبكة الصاروخ على الانفجار قبل الآوان وجعلته يضل هدفه؟ هل فكر أحد في ابتكار نظام إنذار بدائي لكن فعال، ينبه أهل غزة لاقتراب الطائرات المعادية؟ هل فكر أحد في طريقة علمية تضلل الصواريخ المعادية والطائرات وهي تبحث عن أهدافها؟ هل بحث أحد كيف يمكن تضليل أنظمة تحديد المواقع عالميا (GPS) بدخان مثلما فعل العراقيون؟ إن كل اختراع عظيم نستعمله اليوم بدأ بفكرة خطرت على عقل مفكر، وتبعها العمل الدءوب، فمن لها؟

هل فكر أحد في مساعدة أهلينا في غزة، بشيء غير الكلام والأحزان والصراخ والعويل ولطم الخدود، واتهام كل من لا ينوح مثلهم بالخيانة والعمالة والسفاهة؟ (جمع التبرعات – مالية وعينية – جميل، لكنه غير كاف، كما أنه يأتي فقط عقب حدوث المصائب). أما أنا، فبدأت من هنا عبر تيسير علوم الاقتصاد والتسويق والنجاح، أملا في خلق قاعدة اقتصادية قوية، فمن لا يملك قوته، لا يملك حريته، ولن ينجح في تحرير ما سلبه منه غيره! هذا، وأرى أني أضعت الثمين من الوقت، ولذا هذه نهاية كلامي عن غزة وغيرها، وسألزم ما خرجت لألتزم به.

رجاء أخير لبعض المُعلقين: إذا كنت تراني عارا على العرب، سفيها، تافها، مجرد مترجم، أليس من الحكمة ألا تضيع وقتك معي، وأن تحلق مع مكافئين لك؟ إذا أردت لي النصيحة، فاجعلها بالتي هي أحسن، لا بسيء الأقوال.

اجمالى التعليقات على ” غيرُ مجدٍ في ملّتـي واعتقـادي 49

  1. محمد بدوي رد

    لا حول و لا قوة إلا بالله , أخي شبايك كان الله في عونك.

    ألم أنصحك بأن تحذف ردود السلبيين و تتجاهلهم ؟

    ها قد أصابك أحدهم في مقتل وإن لم يقتلك فجعلك تفكر في تفاهة ما كتبه بل و لربما أشعل في قلبك نارا لن تطفئ إلا بعد حين و هذا بالتأكيد سوف يؤثر على نفسيتك و بالتالي كتاباتك و عطائك , و ما هذا المقال إلا دليلا على ذلك

    و إن كان مقالك سلاحا رائعا بكلمات مفهومة نستطيع جميعا الإشارة إليها بالمستقبل عندما نواجه جيوش السلبيين و الذي أكاد أن أجزم أنهم ممن وصفوا بأنهم كانوا عبئا على هذا الدين

    أسئل الله النصر والثبات لإخواننا في غزة و التوفيق لجميع المسلمين و المسلمات في كل مكان

  2. مروان رد

    السلام عليكم

    شكراً أخي رؤوف على موضوعك بشأن غزة، وتلميحك إلى إمكانية نصرة غزة بأكثر من طريقة في وقتة وكذلك في محله.

    للذين يندبون حظهم أن لم يمكن لهم في الجهاد في غزة مع إخواننا في حماس والجهاد نقول لهم ماذا فعلتم أنتم لنصرة المسلمين والنقطة التي وضحتها في مقالك في محلها مائة بالمائة:

    هل فكر أحد ممن اتشحوا بالسواد على شهداء غزة، كيف يمكن تصميم نظام توجيه لصواريخ المقاومة فلا تضل سبيلها؟ هل فكر أحد في صنع شبكة معدنية قوية، يمكن شدها فوق البيوت، حتى إذا نزل عليها صاروخ العدو من السماء، أجبرت هذه الشبكة الصاروخ على الانفجار قبل الآوان وجعلته يضل هدفه؟ هل فكر أحد في ابتكار نظام إنذار بدائي لكن فعال، ينبه أهل غزة لاقتراب الطائرات المعادية؟ هل فكر أحد في طريقة علمية تضلل الصواريخ المعادية والطائرات وهي تبحث عن أهدافها؟ هل بحث أحد كيف يمكن تضليل أنظمة تحديد المواقع عالميا (GPS) بدخان مثلما فعل العراقيون؟ إن كل اختراع عظيم نستعمله اليوم بدأ بفكرة خطرت على عقل مفكر، وتبعها العمل الدءوب، فمن لها؟

    طبعاً هنا لابد لنا أن نتهم أنفسنا أولاً بالتقصير قبل أن نلوم الآخرين ثم لابد لنا من خطوات عملية توصلنا في النهاية إلى الهدف وهو تحرير فلسطين من اليهود الصهاينة.

    لنفترض أن الحكام العرب (!!!) فتحوا الحدود لكل من أراد الجهاد لنصرة المسلمين في غزة ماذا سنفعل، صدقوني سنظل نتحجج بالعديد من الحجج وسنقول حكامنا لم يمدونا بالاسلحة وإذا أمدونا بالاسلحة سنقول لم يدربونا علمياً للتطوير والإبتكار في مواجهة الصهاينة المحتلين. فيجب علينا أن نبدأ بتطوير أنفسنا ومهاراتنا وعلمنا ونوسع من عملية البحث والترجمة من كل لغات العالم في شتى العلوم والمهارات فسنحتاج كل شئ في مواجهة الأعداء:

    سنحتاج إلى إعلام قوي جداً وناجح.
    وسنحتاج إلى أيدي ماهرة في التصميم والجرافيكس.
    وسنحتاج إلى العقول المدربة على الإبتكار والإختراع.
    وو…..

    على العموم لابد أن يعلم كل منا أنه على ثغرة من ثغرات الإسلام سواء كان فلاح أو مهندس أو بحار أو طيار.وبهذا الأساس فقط سوف يمكننا تحرير فلسطين من الصهاينة.

    شكرا للمهندس رؤوف ولجميع الإخوة.

  3. عمر رد

    جزاك الله كل خير

    بالأمس كتبت لنا أنك تبرعت لموقع ويكيبيديا لأنك شعرت أنهم يقدمون خدمات بدون مقابل والموقع يستحق أن يدعم

    ألا تعتقد أن أخواننا في غزة يستحقون أن نكتب عنهم ولو بالقليل وبدون ( الندم على إضاعة الوقت )

    أرجو أخي رؤوف أن لا تعتبر هذا التعليق هو بمثابة توجيه إصبع الإتهام لك بالتقصير في الإنتماء لأمة العربية والإسلامية ولكن ، نريد أن نسير في الطريق إلى النجاح في نفس الوقت الذي نهتم بأمور أمتنا الإسلامية .

  4. Pingback: { أفيــــاء ~ » { غــزّة من جديد !

  5. فيصل الحوسني رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لو كنت صاحب مدونه في علم الفلك ليس في الاقتصاد سأكتب شىء عن مجريات الامة الاسملامية وسأرجع من حيث عدت حتى لو جاءلي النقد . سأقول لهم قلمي يخدم هذا العلم وفي نفس الوقت أواسى أخواني في أي مكان
    وأنصح وأقترح. وأنت يا اخي رؤوف بينت لنا عن طريق غير مباشر بأن الكل يفعل في حين أنت ترد على النقد الذي لو كنت محلك كنت لا أبالي فيه. حتى لو جاء النقد عكسي مثل أن يقال لي أكتب في الفلك والباقي لااهله سأرد وأقول لهم بل نحن كاجسد الواحد إذا تداعى له عضوا تداعى له سائر الجسد بسهر والحمى. أو كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام

    وجزاك الله خيرا يا أخي رؤوف وتابع لأنك مرابط.

  6. سامي رد

    السلام عليكم
    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد إذا اشتكى منه شيء تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)

    و على ذلك فأنا أتمنى من كل مسلم أن يظل في حالة من التألم … التألم الذي يشجع و يدفع أي شخص الى تقديم كل ما لديه الى أن ينتهي هذا العدوان

    كما أني أحب أن أرى من إخواني الذين هم أعلم و أقدر مني الأفكار و المشاريع الناجحة لنصرة إخواننا

    نعم نستطيع أن نقدم … نستطيع أن نحقق و ننجح في تقديم شيء .. و نستمتع عندما ننجح في تقديم شيء

    لا تنسو الدعاء لإخواننا في غزة

  7. محمد العتيبي رد

    الى الامام اخ رؤوف
    ولا تجعل ما يحدث يؤثر فيك

    ولو ان المقالات والكتابات ستنقذ غزة، لحررها زعماء العرب منذ زمن بعيد. ويا ليتنا ندعي لاخواننا في غزة كثر ما نتشاجر.

    واصل طريقك وابداعاتك وتحفيزك وتشجيعك للشباب العربي والى الامام دوما.

  8. MohmdFthy رد

    فعلا القافلة تسير والكلاب تنبح
    وفي النهاية ستمر القافلة بسلام
    اما الكلاب فيتعبها النباح وتسكت

    كل عام وانت بخير عزيزي شبايك

  9. مصطفى حسان رد

    الله عليك أخي رؤوف
    يعلم الله كم أسعدني هذا المقال وأثر في
    وأشكر الأخ الذي انتقدك في موضوعك السابق لأنه دفعك لكتابة هذا المقال الرائع

    فعلا أحييت في نفسي معاني كنت أبحث عنها والحمد لله وجدتها في هذا المقال

    جزاك الله كل خير وأسأل الله التوفيق للجميع والنصرة لإخواننا في غزة وغيرها من بقاع المسلمين

  10. جواد نزيه حمزة رد

    هذه من سلبيات الإنترنت – باعتقادي – حيث أصبح لمن لا يفهم ولايعي صوت يسمعه الآخرون ..

    فكل من هب ودب يكتب آراءه وينتقد غيره بل ويفرض طريقة تفكيره وحياته على الآخرين ، وبجولة بسيطة في ( النت العربي ) إن صح العبير تجد أصوات العقول المغيبة تعلو وتعلو فوق أصوات العقول المتقدة أو العاملة وهذه مأساة في الحقيقة أن يكون للدهماء صوت يُسمع ..

    أخي ..
    أحد أساتذة الجامعات كان من المرشحين أنفسهم لعضوية أحد البرلمانات العربية لم يقم بأي دعاية ولم يقم بأي وسيلة لشراء الأصوات ومع هذا قام محبوه وطلابه في الجامعة بعمل حملة تطوعية فاقت الخيال .. هذا العلامة رسب وحصل على سبعين ألف صوت ، وحين سُأل عن رسوبه هذا قال ( يكفيني سبعين ألف عاقل ومحب صوتوا لي )… وأنت يكفيك متابعيك ومحاوريك والمعلقين ( الإيجابيين ) والباقي لا أسف عليهم ..

    تحياتي

  11. محمد النقيب رد

    السلام عليكم

    شكراً استاذ رؤوف على موضوعك بشأن غزة، وتلميحك إلى إمكانية نصرة غزة بأكثر من طريقة وانا اريد منك خدمة اذا سمحت اريد اعرف كيف اسوي دراسة جدوي للمشروع صغير وشكرااا ارجوك ترد علي الي الايمل حقي وشكررررررر

  12. moe Abdull رد

    من فترة كنت امر بالسيارة من وسط المدينة شدني منظر لبرجين في وسط المدينة..لما سئلت عرفت ان صاحبهم يهودي وعنده 30 سنة!!! تخيل لو أن 10 أو 20 من زوار المدونة لان واضح ان الذي يجمعنا هنا حبنا للاعمال و التجارة ,,تخيلو لو كنا مثل هذا اليهودي كنا عملنا كتير بدل الكلام و الشعارات و الهتافات و الكلام المحبط ..

    قرأت ان الهاكرز في مصر و الجزائر هاجموا 150 موقع اسرائيلي و رفعوا اعلام الدول العربية هناك و دا مصدر الخبر http://www.elbadeel.net/index.php?option=com_content&task=view&id=40945&Itemid=138
    يعني مجموعة شباب اهتمامهم واحد اتحدو و عملو فعلا شئ …الاخوة الي بيهاجموا رؤوف نفسي اعرف شو عملو ؟؟؟
    بتابع المدونة بصمت لكن يشهد الله انا بستفيد كتيير من زمان

    من فترة كبيرة الشركة الصغيرة التي أمتلكها غابت عنها الارباح القليلة و رجعت عامل مرة اخري …المكان الوحيد الذي عدت اليه بعد الله سبحانه و تعالي مدونة رؤوف و عملت قائمة بكل الكتب التي لخصها و اجتهدت في الحصول عليها و دراستها و الله عرفت اخطاء كتيرة كنت بقع فيها و ان شاء الله متفائل خير هذا الصيف فا انا الان اكثر استعداد ان شاء الله ,,,,

    يعني الرجل بطريقة او بأخري يساعدني لأكون مسلم أقوي و أنجح، لأن لو كنت مسلم ناجح الآن ما كنت ضيعت وقتي في الهتاف و الذم كنت عملت الكثير لاخوانا في فلسطين المحتلة
    عدد زوار المدونة ما شاء الله الوف ليش ما نعمل شئ ..فعلا ن عمل شئ بدل الكلام
    رؤوف جزاك الله وجزا كل مسلم مثلك كل خير

  13. صابر رد

    السلام عليكم ….
    أنا أتفق مع أخي رؤوف في رأيه حول القضية..
    مامن مسلم لايحزنه ما يفعله الإسرائيليون في فلسطين وخاصة غزة …..ففي كل عدوان تخرج الشعوب للتظاهر والحكام للتنديد هل تغير شئ ؟؟….بالطبع لا
    لذا علينا أن نبني إقتصادنا لكي نواجه به الأعداء وهو في نفس الوقت سلاح ظغط …أما التنديد والتظاهر فهي وسيلة ولى عليها الزمن …
    والسلام عليكم

  14. طموح انثى رد

    انا ارى ان قوتنا وانتصارنا بقوتناالفعلية بقوة افعالنا لا اقوالنا

    وهذا مايفعله استاذي شبايك
    اخي انت تدلنا لنكون قول وفعل لا نحلم ونطمح ونقف مكتوفي الايدي حتى تصلنا تلك المعجزة التي تنتشلنا للنجاح الساحق الباهر كما يتصور لنا ان الخارق يولد خارق والغني يولد بملعقة من ذهب كما يقولون

    اخي شبايك لا عليك استمر ونحن معك فانت على حق ولو قال من قال غير ذلك
    ولاتأبه باقوال المحطمين والمشككين فكل شخص له دوره لنصرة هذه الامة وماأجمل دورك الذي اتخذته لنفسك

    بارك الله فيك
    وسدد خطاك

  15. د محسن النادي رد

    الاخ رءوف
    انت بحاجه لعلاج Gentian
    من ادويه ازهار باخ
    هذا العلاج يساعدك على نسيان كل تعليق سيء يعلق في ذهنك
    فرحم الله شهداء غزة وحشرنا معهم في جنات الخلد
    رحم الله من قال امين

    فمكان الحزن القلب
    والعقل له العمل
    ودمتم سالمين

  16. مجهول رد

    ايه ده ؟

    المقال ده قرأته العديد من المرات

    لم اتخيل ان لديك افكار رائعة كهذه للمقاومة

    “هل فكر أحد ممن اتشحوا بالسواد على شهداء غزة، كيف يمكن تصميم نظام توجيه لصواريخ المقاومة فلا تضل سبيلها؟ هل فكر أحد في صنع شبكة معدنية قوية، يمكن شدها فوق البيوت، حتى إذا نزل عليها صاروخ العدو من السماء، أجبرت هذه الشبكة الصاروخ على الانفجار قبل الآوان وجعلته يضل هدفه؟ هل فكر أحد في ابتكار نظام إنذار بدائي لكن فعال، ينبه أهل غزة لاقتراب الطائرات المعادية؟ هل فكر أحد في طريقة علمية تضلل الصواريخ المعادية والطائرات وهي تبحث عن أهدافها؟ هل بحث أحد كيف يمكن تضليل أنظمة تحديد المواقع عالميا (GPS) بدخان مثلما فعل العراقيون؟ إن كل اختراع عظيم نستعمله اليوم بدأ بفكرة خطرت على عقل مفكر، وتبعها العمل الدءوب، فمن لها؟”

  17. حسين يونس رد

    السلام عليكم أخي رءوف،

    في الحقيقة هذه أول مرة أكتب تعليقاً في مدونتك الكريمة، و إمتناعي سابقاً ليس لعيب فيها لا سمح الله، و لكني كنت أجد تعليقي مكرراً لتعليقات سابقة، فلا مغزى من الكتابة أصلاً، كما أن مدونتك كانت مصدر إلهام لكثير من الأومر نافعة، و دليل ذلك أني أضفتها في روابط مدونتي الخاصة.

    اليوم أشعر أني أستطيع أن أضيف شيئاً نافعاً عملياً لما كتبته أنت، فقد جلست طيلة الأيام الأربعة المنصرمة أفكر أنا و زوجتي كيف يمكن لنا أن نساعد أهل غزة، فقمت بكتابة ثلاثة بيوت من الشعر مع صورة مؤثرة على مدونتي، و من ثم قررت أن أتبرع بشء من المال و الحمدلله فعلت ذلك من خلال الجمعيات الخيرية، و بعدها أخذت أفكر، ماذا أيضاً يمكن أن أفعل، فذهبت اليوم إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض للتبرع بالدم، و تفاجأت بالحشود الهائلة من البشر التي أتت للتبرع، كما أن طلبات التبرع نفذت لهذا اليوم و الدم كثير وقد أصبحوا مكتفين لهذا الأسبوع، فقلت لنفسي وأصدقائي الذين أتوا بصحبتي: “لا يوجد معنى للمحاولة غداً و لا حتى بعد غد، دعونا نعود أدراجنا”، و جلست أفكر بعدها ماذا يمكن أن أقدم أيضاً، حتى وجدت الجواب ضمنياً في مقالتك اليوم، علي أن أستمر في ما قد جدولته مسبقاً، على أن أهتم بمشروعاتي العليمة و الفكرية و تتطوير الذات و تربية بناتي التربية الصالحة و أن أشجعهن على إختيار التخصصات الجامعية المناسبة لهن و أن يستطعن من خلالها مساعدة أنفسهن وأمتهن، و نحظى بالخير جميعاً و أمتنا عما قريب بإذن الله.

    جزاك الله خيراً و أعذرني على الإطالة.

  18. بدوي رد

    قد قرأت مقوله لـ فيكتور هوجو (( هناك شيئ اقوى من كل جيوش العالم , ذلك الشيئ هوا فكرة جديد حان وقتها ))

    اتمنى من العرب ان يتفقوا على فكرة وحيده مفيده وان ينفذوها لنكون اقوى بشرط ان تكون فكرة عربيه وتنفيذ عربي ليكون العالم بحاجة لنا باستمرار مثل ما نحن بحاجة مستمرة لهم دائماً في طعامنا وشرابنا وحتى دوائنا وهذه بحاجة إلى مثل هذه المدونه بل والكثير والكثير من التفكير والإيجابية والتفاؤل والنجاح وهو العنوان السابق لهذه المدونه الذي تغيرت فيه كلمات قليله لأن بهذه الكلمات المناسبه سنكون الأقوى بأفكارنا وسنكون وراء افكارنا لتنجح وتكون ذات اهميه في العالم فمن رأيي وانصح بشده كل من كتب تعليقاً تافهاً وغير مجدي يستجدي فيه إظهار تعاظفنا مع غزة ( ويعلم الله ان كل العرب من مسلمين ومسيحين متعاطفين ومتضامنين مع اخوانها واي إنسان حتى وان كان يهودياً بالتأكيد سيكون غير راضي عن هذه المجازر )
    هذه النصيحه ان يقراء هنا ويتعلم كيفية التسويق و كيفية التعامل مع مختلف انواع العقول ليطورة نفسه وليكتب في المواقع الأخري وليحسن صورة الإسلام والمسلمين

  19. مختار الجندى رد

    اليوم تبرعت لويكيبديا (غزه):
    اقتربت الامتحانات ولم يعد يبقى غير القليل ، فقررت الابتعاد عن الانترنت تماماوالسفر الى سكنى بجوار الكليه والاعتكاف على المذاكره فقط ومتابعة ما تبقى من محاضرات ، اليوم تفرغت لبعض الدقائق فققرت الدخول والنظر على صفحتى الرئيسيه على الانترنت وهى مدونتك أخى شبايك ،أحزننى جدا مقالك الماضى وتجاهلك لما يحدث فى غزه وبخلك عليها حتى بسطر فى أخر مقالك ، كنت أنتظر منك مزيدا من الدعم ومزيدا من التفاعل مع قضيتنا الأم ، لا أنتظر منك تظاهرات أو كلمات رنانه وكن انتظرت منك فكرا عمليا رشيدا وتخطيطا ذكيا لمساعده اهلنا فى غزه بل نصرة قضيتنا الاسلاميه التى نعمل من أجلها جميعا ، كنت أنتظر منك توجيها الى التبرع مثلما فعلت مع ويكيبديا ذلك المشروع العظيم والذى يستحق ذلك منا ، ولم يكن اضاعة للوقت عندما كتبت عن ويكيدبا فكيف يكون التحدث عن غزه واسلامنا مضيعة للوقت وحتى ولو أفردت له سطرا أو اثنين فى أخر مقالا ، أو اعلانا عن بعض الجمعيات التى تستقبل الدفع الالكترونى لدعم غزه والمجاهدون هناك ، أنا أظن ان هذا السطر أو ذاك الاعلان ، أو حتى افراد مقال عن ماذا نصنع لأمتنا فقد قررت أنا مثلا أن أضاعف أو أزيد فى ساعات عملى ، عذرا أخى شبايك كنت أنتظر منك أكثر من ذلك ، فكيف لنا أن نعمل ولا نهتم بأمر المسلمين كيف نفكر ونعمل من أجلهم دون حتى أن تقطر أعيننا دما على من ماتوا هناك ، أتريد منا ماكينات تعمل وتتناسى من حولها، عذرا أخى من لم يهتم بأمرا لمسلمين فليس منهم ، لا أريد منك حماقة كما يفعل البعض ولا تظاهرا ولا حتى صورة وجه يبكى ولكن كان يكفى أن تكتب اليوم تبرعت لغزه .

    عذرا أخى ، شبايك ، هذا رأيى ،والله يعلم كم لك من الحب فى قلبى ، وكم أدعو لك من فيض ما تعلمت من مدونتك.

    أخى شبايك لا تتضايق من تعليق غاضب أو تعبيرا غير لائق فالخلفاء الراشدين قابلوا أكثر النقد بالترحاب .

    عذرا أخونى ، لا تعلقون بسفاهة الاراء أو بجهالة أحد فالتعليق متاحا للجميع وليس للمؤيدين فقط .

  20. أنا الريس رد

    سيد شبايك .. من حقك أن تغضب .. ولكن من الحق الآخر أن يقول رأيه .. سواء رأيه بهدف أو بدون .. أن أعلم أن الكلام سهل فيكفيني تحريك ( اللسان ) ولكن بما أنك رجل إداري واقتصادي .. أن تعرف أن لكل نجاح عدو .. وكما قال روبرت ستيفنسون وإن كنت أختلف اختلاف بسيط معه ” لا أعرف معادلة النجاح .. ولكني أعرف معادلة الفشل : أن تحاول إرضاء كل الناس ” .. وإن كنت تحاول إرضاء الجميع فأرجو ألا ترهق نفسك وتقتل وقتك .. وقد قال جون ماكرنوو ” الكل يحب النجاح .. والكل يكره الناجحين ” برضه مع بعض الإختلاف .. سيدي رحمنا الله وإياك .. وعلي الرغم ما تشهده الحبيبة غزة .. واهلها وفقهم الله لما يحبه ويرضاه .. إلا أنني أري خيطاً من نور الفجر ينبلج ويكاد يفجر الظلام لكي يسطع ضوء ربما غاب كثيرا وهي الوحدة – أينعم احنا مش بنتجمع الا في المصايب .. فياريت تكون حياتنا كلها مصايب – طبعاً أن بهزر لعلني ارسم ابتسامة علي وجهك الآن – والله إنت ذكرتني بشيخ ما هادنا الله وإياه .. أيام حرب لبنان الأخيرة .. قال اظرف نكته سمعتها قال ايه يا سيدي ” الله انصر اسرائيل علي حزب الله ” ثم أدلفها بالسبب ” حتي لا يحدث للناس عجب .. فبرر بسبب عجيب وقول غريب .. وكفاية لحد كده .. شكرا علي وقتك الثمين .. واعرف إن مفيش حاجة بتضيع دنيا وآخرة .

  21. فتاة العروبة رد

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    ” الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها ”

    شكرا جزيلا أولا على حكمة القول و ثانيا على حكمة الدعوة إلى المضي قدما للعمل … مقال رائع بمحتواه و مضمونه الفعلي …

    وإذا أتتك مذمتي من ناقص

    فهي الشهادة لي بأني كامل

    شكرا جزيلا مرة أخرى و سبحانه جل علاه يتولى برحمته الأحياء و الأموات و رحم الله عبدا قال خيرا أو صمت

  22. احمد خيري رد

    800 عام
    800 عام من الذل
    800 عام من القهر
    800 عام من المحاوله
    بعد كل هذه الاعاوز نجح المسلمون اخيرا في النصر 800 عام يحاولون وفي كل مرة يفشلون . يموت الالاف في محاولة النصر ولكن الله لم يأذن الا بعد 800 عام .
    لماذا بعد 800 عام لانهم 800 عام لم يأخذو بالاسباب
    لم يفكروا ويتدبروا دينهم . لم يقراو التاريخ ولكن جاء الرجل الذي ادرك ان هناك اية في القران تقول {ويسألونك عن ذى القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكرا إن مكنا له فى الأرض وأتيناه من كل شىء سببا فاتبع سببا}
    لقد قرأها هذا الرجل وفهمها كما لم يفهمها من كانوا من قبله لقد ادرك معناها . لقد قرا القران عندما ادرك ان الله اوحى لمريم ان تهز جزع النخله لكي تاكل .لقد ادرك انه يجب ان ياخذ بالاسباب مع الدعاء لقد ادرك ان هذه المراة الضعيفه لن تستطيع ان تهز النخله ولكنها اخذت بالاسباب . لقد ادرك ان الرسول صلى الله عليه وسلم منصور من الله ولن يهزم ولكنه حفر الخندق وعاهد اليهود واخذ بالاسباب قدر استطاعته فايده الله بالنصر لانه اخذ بالاسباب . فادرك البطل انه لن ينتصر الا بالاخذ بالاسباب والدعاء اما الدعاء فقط فلا قيمة له .
    بعد 800 عام اخذ بالاسباب القائد محمد الفاتح وفتحها في اعظم ملاحم التاريخ كيف نقل المراكب من بحر الى بحر , كيف استطاع ان ياتي بالعالم من سجون العدو . كيف صنع اقتصادا قويا . كيف وكيف وكيف لكننا لا نقرا التاريخ . لم نفعل سوى البكاء والعويل والصراخ فهل بهذا سوف نحرر فلسطين .
    واحسرتاه على امة لاتقرا ولا تكتب

  23. احمد خيري رد

    لقد دخل في بطن الحوت ؟
    هل تعلم لماذا ؟
    هل تعلم السبب؟

    لانه بكل بساطة يظل يدعو في قومة دهرا من الزمان ولم يهتدي منهم احدا بل ظلوا يستهزئون به و يؤذونه اعواما طويله فمل قومه ويئس منهم واراد ان يترك دعوتهم ونصحهم فعاقبه الله بان ابتلعه الحوت …
    أخي شبايك يجب ان تدرك اذا كان لك رسالة او هدف الا تشغل بالك بالمعارضين فهناك الكثير منهم .تدبر ماذا كان يفعل الانبياء والعلماء وكم عانوا ولم يهتموا لمجرد تعليق
    تذكر حادثة الطائف مع الرسول الكريم وكيف انه لم يدعوا عليهم.
    يجب ان تدرك انك ان شغلت نفسك بسفاسف الامور فلن يبقى وقت لعظائمها .
    ثم يااخي يجب ان تدرك انه في بلاد متقدمه تجد الشخص يسبونه ولا يبالي (بوش الابن , اوباما , بل حتى بيل جيتس ) سوف تجد المعجبيين والكارهين .

  24. بسام الجفري رد

    أخي رءوف…
    أحياناً عندما لا يجد المرء منا شيء يفعله تجاه شيء يصعب تحمله يحاول ان يحمل غيره أسباب العجز!
    فمنا من يحمل الحكام ومنا من يحمل المحكومين ووووو وهناك من سيحملك أنت ذلك!!!
    ولكن لا يقلقك هذا ولا يزعجك… فكونهم حملوك فلأنهم قدروك اعترفوا بذلك أم لا…

    أربد أن أسأل أولئك الأشخاص شيئاً واحداً: لقد رميتم رءوف بشتى الكلمات والأوصاف لعدم ذكره شيئاً في مدونة عن ما صار في غزه (مع أن مدونته لها فكره معينها بعينها وضعها أمام الجميع ولم يتنحى عنها وليس الكلام عن غزة أو غيرها من أهدافها) ولكن هل قمتم انتم بالكلام عن غزه في منازلكم مع أولادكم وإخوانكم والبقية وطلبتم منهم وشجعتموهم على التبرع لهم أو حتى الدعاء لهم أم لا؟؟؟!!
    أعتقد أن الأغلبية إن لم يكن الجميع لم يفعل ذلك…!! وكل ما فعلنا هو تحميل غيرنا الخطأ هروباً من مواجهة أنفسنا…

    والله انه من العجب أن يطلب الكثير من رءوف أشياء هو لم يبني هذه المدونة للحديث عنها كما ولم يدعيها..
    ولكن أحب أن اذكر الجميع بأن رءوف أنشئ مدونه والمدونة, كما يعرفها الجميع, هي عبارة عن موقع صغير خاص بصاحبه ليكتب فيه ما يشاء وله الحرية في ذلك ومن أحب أن يقرأ ما يكتبه فله ذلك وإلا فكل ما عليه هو تحريك الفأرة إلى الأعلى والنقر على مربع الاكس الأحمر ولينصرف…

    من المحزن جداً أن يصبح ما يحصل هو ديدن العرب والمسلمين وهو باختصار الهروب من الواقع والتعلق بأشياء صغيره تافهة تلهينا, اختياراً لا جهلاً, عن الحقيقة والواقع والمطلوب… ففي حرب أفغانستان اُحتلت دوله إسلاميه ففي المقابل تعلقنا بأسامة بن لادن وعن هل هو حي أم ميت والحمد لله لم يقبضوا عليه ووووو وتركنا الأهم وهو ذهاب دوله إسلاميه… وكذلك في العراق تعلقنا بصدام حتى بعد سجنه بل وبعد موته… ومع بوش وما فعله تعلقنا بالجزمة الأسطورية التي بالفعل تفرح (والعجيب انه لم يأتي معلق ما لينكر علك عدم تعليقك على هذا الحدث!!!)… والآن في قضية غزة تعلقنا برءوف ونقد ما يكتبه وما لم يكتبه…
    هكذا نحن العرب نحمل غيرنا الأخطاء لنوهم أنفسنا بعدم التقصير والوقوع في الخطأ…

    أخي وأستاذي رءوف…
    البرميل الفارغ يصيح ويزعج أكثر من الملئان…
    ولكل عظيم نقاد حساد حقاد… وأنت بما تقدمه عظيم ولو في نظرك أنت فقط (وأنا واغلب الزوار)…

    تحياتي للجميع…

  25. عبدالله رد

    إضافة بخصوص التعليقات، هذه مدونة شبايك، هذا بيت شبايك، لن أكون ضيفاً في بيت أحد ثم أتهمه أو أشتمه أو حتى أغلظ القول لمجرد اختلاف في الرأي، لن أزايد على الأخ شبايك أو على غيره من المدونين إن لم يكتبوا عن غزة فهذا شأنهم، سأحسن الظن بإخواني وسأتذكر أنهم إخواني وأكون لطيفاً معهم في الكلام، فإن كنت ناصحاً سأراسلهم بنفسي على البريد وأتحدث بهدوء.

    من حق شبايك أن يحذف أي تعليق، لا أشجع على حذف التعليقات كما لا أوافق على انحطاط الأدب، من أراد أن يقول خيراً فهناك أسلوب لفعل ذلك وليس هناك عذر لنسيان أو تجاهل آداب الحديث.

  26. جهاد رد

    ردك جميل يا رءوف، ولكنني أريد أن أخاطب هؤلاء المزايدين فأقول: حنانيكم، ما هكذا تؤتى الإبل، إذا كان هو تبرع لويكيبيديا، فكيف حكمتم وما أدراكم أنه تبرع لغزة أو لم يتبرع، أليس الأصل أن هذا مما لا ينبغي أن تعلمه يساره عن يمينه؟
    وثانيا: دعونا نتحاجج..ماذا فعلتم أنتم؟ أليس الوقت الذي أضعتموه في الهجوم على رءوف كان يمكن استخدامه في الدعاء على الغزاة أو لأهل غزة، حتى لا نقول التبرع لهم أو البحث عن أسباب نصرتهم، ومن بينها على المدى الطويل التوقف عن الجعجعة والأنماط الاستهلاكية، والتوجه للسلوك المنتج قليل الثرثرة..
    يا جماعة، قال حكيم: من تفكر في أمر نفسه، كفاه الله شر غبائه! ارحموا أنفسكم قليلا!

  27. أبوبكر رد

    أحببت أن أشارك وأحب أن يقرأ كلامي كل الزائرين يلقى القبول.
    لم أنس بداية 🙂 جزاك الله خيرا يا شبايك 🙂

    أوجز رؤوف حين قال لابد من مورد روحي، مورد مالي، ومورد علمي، ومن يقرأ عن التاريخ سيجد أن كل حضارات التاريخ من أول ما خلق الله آدم حتى الآن كان من ضمن أساسياتها هي التفوق في العلم ومن ثم التفوق الاقتصادي.

    أنا متفق مع شبايك على كل ما قال، وأحب أن أضيف إضافة في الجانب الروحي، لقد قال شبايك أننا عندنا المورد الروحي، فنعم والله عندنا المورد الروحي الذي لا يوجد مثله في الوجود ألا وهو القرآن، فلابد من الرجوع إلى القرآن وشرحه من السنة المطهرة والسيرة العطرة، وفي رأيي أن هذا المورد هو أهم الموارد على الإطلاق خاصة لأمة الإسلام، لا أريد أحد يفهم كلامي أنني أهمش المورد المالي والعلمي لا والله بل بالعكس، بالمورد الروحي فقط لن نستطيع التقدم، ولكن بدون استخدام المورد الروحي الاستخدام الأمثل كما استخدمه الجيل الأول من الصحابة فليس فقط أننا لن نتقدم بل سوف نرجع إلى الوراء أكثر وأكثر.

    أنهي كلامي بكلام للدكتور مجدي الهلالي مرتبط بالمورد الروحي:
    “إن أمتنا لها وضع خاص عند الله؛ فهي الأمة المكلفة بتبليغ رسالته للبشر جميعا، وهي لن تستطيع فعل ذلك إلا إذا تمثلت فيها الرسالة أولا وهذا يحتاج إلى إصلاح المفاهيم، وإصلاح الإيمان، وترويض النفوس على لزوم الإخلاص ونكران الذات، وبذل الجهد لله.. وهذا يستلزم تربية مستمرة ومتكاملة حتى تظهر الثمرة ويمن الله علينا بالتغيير، ونقطة البداية هي أنا وأنت.. أن تتمثل فينا أولا المعاني التي تريد أن نربي الناس عليها، فإن لم نفعل فستظل نراوح في أماكننا وسيستمر عتاب الله للأمة .. (وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون)..”

    وجزاكم الله خيرا

  28. زهير بن طارق سقا رد

    اخي الحبيب رؤوف احببت كتبك كلها و احييك من خلال مدونتك على جهدك لمحاولة تسهيل تناول العلوم و اشكرك فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله … و ان كنت اتفق معك في بعض ما قلت و أختلف معك في بعضه. ذكرت أهمية الإقتصاد و العلم و العلوم و المعرفة و كل هذه الأمور و لا أظنه تغيب عن المصريين الشعب المثقف الجرئ و لا على المسلمين المتعلمين و غيرهم. قلت ألم يفكر احد من اتشحوا بالسواد على شهداء غزة و لا أرى هذا يليق بمؤلف و مترجم و مثقف مثلك و أرى الخطأ فيه كبير كيف و قد وصف صلى الله عليه و سلم ووصف المسلمين بالجسد الواحد فجراحهم واحدة فكيف لا يغضب و لا يتظاهر الناس ضد النظام الذي يحول بينهم و فلسطين

    تكلمت أخي العزيز عن تصميم نظام توجيه لصواريخ المقاومة فلا تضل سبيلهاوعن صنع شبكة معدنية قوية، يمكن شدها فوق البيوت، حتى إذا نزل عليها صاروخ العدو من السماء،و عن ابتكار نظام إنذار بدائي لكن فعال، ينبه أهل غزة لاقتراب الطائرات المعادية؟ و عن طريقة علمية تضلل الصواريخ المعادية والطائرات وهي تبحث عن أهدافها؟ هل بحث أحد كيف يمكن تضليل أنظمة تحديد المواقع عالميا (GPS) بدخان

    و اجد ما تقول غريباً جداً فكيف لنا ان نقول هذا مع محاكم التفتيش الاسرائلية ؟؟ التي كانت تأخذ أي سلاح و حتى السلاح الابيض (السكاكين – السيوف و ما شابهها) من البيوت الفلسطينية كيف تطالب أهل غزه أن يصنعوا شبكة معدنية فوق غزة و هم شعب محاصر من اسرائيل و مصر ترفض فتح معبر رفح .. كيف تطلب من أناس يعيشيون في دول قد يسجن و يعذب مدى الحياة إن هو فقط أدلى بشاهدة حق امام كل ما يحدث أن يصنع جهاز مضاد للصواريخ !!!!!!!! فأستغرب جداً ما قلته
    و ان كان بإمكانهم صنع ذلك صدقني لفعلوا ذلك و أكثر (^_^) و حتى و ان استطاعوا ان يفعلوا فادخالها لفلسطين ستكون مشكلة بحد ذاتها مع اقفال المعبر بهذا الشكل المهين و مع الوضع الحالي

    أخي الحبيب أقدر حزنك و أقدر رأيك و احترمه جدا ًو فيه من الصحة الكثير و لكن لا تحمل الأمور أكثر مما تستطيع و إن كنت أخي لا ترى أن المظاهرات لا تفيد فأرى أنه غير صحيح و أرى أنها مهمة و ضرورية ليوضحوا لرؤساء و زعماء الدول موقف الشعب و الشارع من هذه الهجمات الاسرائلية.

    و كل شخص يخدم و يقدم ما يستطيع في مجاله و تخصصه و لا نطلب من كل الناس التظاهر و لكن المظاهرة هي ابداء عن رأي الشعب و معارضته للسياسة معينة و كل شعوب العالم يخرجون في مظاهرات حتى في اوربا و امريكا و من الممكن ان تثير هذه المظاهرات قوانين او حلول مختلفة عن القرارات عندما لا يكون هناك متظاهرين. و هناك قصة جميلة لحسان بن ثابت شاعر الرسول صلى الله عليه و سلم أتمنى من الجميع قرائتها عندما لم يقاتل في معركة الخندق و قال انه شاعر و ليس محارب و امتنع عن القتال و لم يلمه احد و لم يطالبه احد بالقتال فالجهاد ليس فقط قتال بس شعر و علم و تأليف و ترجمة كما تفعل أخي رؤوف و الله الموفق و آسف على الإطالة

  29. حسين رد

    “هذا، وأرى أني أضعت الثمين من الوقت،”

    اخي لا تقل انك اضعته

    فهذا خطأ

    انت عملت وانك لحاصل على اجرك حتما

    انا اتكلم عن اجرك في الدنيا
    ان شاء الله
    والله يعلم ما لك من فضل علي وعلى غيري من رواد المدونة
    فان شاء الله لن يضيع شيء من وقتك الثمين…

    اما بالنسبة لموضوعنا
    وانا صراحة افكر في هذالاتجاه
    لكني لا اعلم
    (مع انني لم انهي التعليم بعد)
    وانا اتعلم ادارة الاعمال البعيدة عن الاختراعات التي تكلمت عنها
    لكن اذا اخترعت شيئا ما
    مستنبط من ادارة الاعمال ويلائم اهل غزه
    فكيف ساوصل ما لدي الى اهل غزة؟
    وهم محاصرون حتى من بني جلدتهم(مصر)!!!

    وشكرا
    حسين- فلسطين 48(داخل الخط الاخضر)

  30. بدوي رد

    اسمحولي بإعادة التعليق على هذه التدوينه مرا اخرى وان اعلق على اخر تعليقين هذا الموضوع ليس لـ مناقشة هذا الموضوع مرا اخرى او فت مناقشه فيه على ما اعتقد فهناك ساحات كثيره للنقاش ولكن هذه التدوينه على ما اعتقد هي لتضويح السبب والعله لبعض المعلقين فالحزن في القلب ومن منا لم يحزن على مجازر غزة و بالتأكيد فانحن في ظل اكثر من 60 سنه من المظاهرات واكثر ولم تحدث اي فرق يذكر إذا فهمت المعنى والمقصد من هذه المقاله فهو دعوا للتغير ودعوة لتوجيه هذا المجهود للغرب على الأقل إقناعه بأننا الضحايا لا المذنبين ولك ان تفهم هذه اسلوب هذه المدونه وصاحبها في حرصه على ان يضع الأفكار لا لكي تقرأها وتنفذها بالحرف الواحد لكن لتبتكر وتتعلم وتنتج اشياء ومفاهيم ليست كـ المكتوبه في هذه المدونه واعتقد ان شعب نجح في ظل ماسميته ” و اجد ما تقول غريباً جداً فكيف لنا ان نقول هذا مع محاكم التفتيش الاسرائلية ؟؟ التي كانت تأخذ أي سلاح و حتى السلاح الابيض (السكاكين – السيوف و ما شابهها) ” في انتاج صواريخ تصل لعمق اسرائيل وتقوم بمعادلة كفة ميزان الرعب له القدرة فيما بعد على إنتاج المزيد والمزيد ..

  31. وسام العريقي رد

    معك أخي
    متى ننتقل من
    الإنفعالية
    إلى الفاعلية

    متى ننتقل من العاطفية
    التي سرعان ما تنسى بتغير الظروف والأحوال
    إلى العملية
    التي تسير وفق خطة مهما تغيرت الأحداث.

    معك أخي 100%
    (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل)

    انظر كلمة (قوة)
    في النحو (نكرة) غير معرة .. يعني
    أن نستفرغ الجهد في كل قوة ممكنة.

    معك أخي 100%
    (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضغيف)
    قوي الجسم
    قوي الجاه
    قوي المادة
    قوي الروح

    معك أخي 100%

  32. shabayek رد

    محمد بدوي
    كلما مر الوقت، كلما وجدت نصيحتك هذه تساوي وزنها ذهبا 🙂

    عمر
    إخواننا في غزة وفي كل مكان يحتاجون العمل، لا الكلام، فهذا لديهم منه الكثير.

    محمد النقيب
    دراسة الجدوى، خاصة لمشروع صغير، ليست بالأمر الهين، ولذا دعنا نتحدث عن هذه الموضوع في المستقبل، على رواق 🙂

    مو عبدول
    تقول الآية الكريمة في سورة المائدة، “ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى” واختراق المواقع غير العسكرية لا أراه عدلا، ولا أرى فيه ما يوجب التفاخر، اختراق المواقع (غير الحربية) مثل السرقة، لا فخر أو شرف فيه! لكن لماذا لا تحكي لي باستفاضة عن تجربتك حتى نتعلم منك، ولربما خرج منا ما يفيدك لتعود وتقف على قدميك مرة أخرى 🙂

    حسين يونس
    وكذلك نملك الفكر الحر، نملك أن نفكر في شيء جديد تماما، شيء لم يفكر فيه أحد من قبلنا، شيء يقلب الموازين، إن صواريخ المقاومة جعلت خامس أقوى جيش عاجزا أمامها، إذن ماذا يمكننا إضافته بعد الصواريخ؟ على أنك تسير على الطريق الصحيح، وأدعو الله أن تكون أبا لعائلة من التجار وأصحاب الشركات 🙂

    مختار الجندي
    ما الحكمة من تكرار شيء فعله الآلاف غيري؟ ما طلبته مني سبقني لفعله جيوش قبلي، فما الجديد الذي سأقدمه، أن أقلد غيري؟ أن أسير مع القطيع؟ هذا ما أرفضه وأدعو قرائي لرفضه، أنا أبحث عن التميز، وعن الفعل الذي يترك أثرا إيجابيا، ولفترة طويلة!

    أنت الريس
    إن تمكنت يوما من الترشح لمنصب الرئاسة، فثق أن صوتي لك، وخبرتي التسويقية معك!

    أحمد خيري
    لأني من البشر، تجدني أتألم لقبيح الأقوال، لكني كذلك أتعلم، وأشكرك على النصيحة، صدقت.

    بسام الجفري
    أشكرك يا طيب

    عبد الله
    نورت المدونة يا عميد، هل لا بد لي من التعرض للهجوم كي تضيء مدونتي بتعليقاتك 🙂

    جهاد
    صدقت وأجدت وأوجزت، لا حرمني الله من هذه الكلمات…

    زهير
    بالإضافة إلى رد بدوي، لكن معرفة كيف بنيت حكمك على محاكم التفتيش الاسرائيلية، سيجعلنا نعرف كيف توصلت إلى نتيجة مفاداها أن حتى السلاح الأبيض ممنوع من دخول غزة، فقولك هذا يتعارض مع صواريخ المقاومة التي تمطر رؤوس العدو… وفرضا أن ما تقوله صحيح، لماذا لا يفكر في نظام إلكتروني للتشويش على اتصالات العدو؟ إن الطائرات بدون طيار تعتمد على الاتصالات الإلكترونية، وهذه يمكن الشوشرة عليها، لكن قبلها نحتاج للعلم لمعرفة كيف يمكن الشوشرة عليها، وهذه يمكن لجيوش المهندسين العرب التعمق فيها والوصول إلى أساليب وأفكار بسيطة للشوشرة، وإن سألتني كيف، أقول لك من تدوير أجهزة استقبال البث الفضائي، التي رأيناها تزين بيوت غزة، بالفعل.

    حسين
    الكلمة هي أقوى سلاح، والكلمة ينقلها الصوت، وينقلها الكتاب، وينقلها البشر، لديك مواقع انترنت، ولديك الكتب الإلكترونية، ولديك أفلام يوتيوب، والكثير الكثير…

    وسام
    أثرت الشجون بأسئلتك هذه، متى متى…

  33. مجدى هاشم رد

    والله العظيم بدون مجاملة او نفاق افضل مقال قريته عن حال المسلمين وقضية غزة
    لو الحكام قالوا خطاب زى كدة كانت فعلا هتفرق كتير بدل السب والشتيمة

  34. محمد رد

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أخى شبايك لى سنين وأنا محسوب على الملتزمين ولم أنظر يوما الى التدين أو الإلتزام أو العبادة بهذة النظرة الجميلة والحقيقية فلو كنت أدرك ذلك لكانت حياتى مختلفة على ما أظن ولكن دينى يعلمنى أن لو تفتح عمل الشيطان وقد بعث الله لى امثالك وأمثال الدكتور ابراهيم الفقى وفقكما الله لكى أتعلم الا أبكى على الماضى وأن أضع ما تعلمته من أى مقال او علم مفيد فى الفعل وأن لا أنظر الى ما أتمنى فقط فأنا ملتحى والحمد لله ولكن نظرتى لم تكن بهذه الشمولية ولكن نظرت الى العلم الشرعى على أنه هو التدين ولكن الآن أدركت أهمية العلمين الشرعى والدنيوى والأهم من ذلك هو العمل الصحيح بما تعلت فجزاك الله خيرا وياليتنى كنت عونا لك بأكثر من الكلمات والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  35. شبايك رد

    محمد
    وماذا عن حديث الفسيلة؟ تخيل القيامة تقوم، لكن الإسلام ورسوله الكريم يعلمونا، إغرس هذه الفسيلة ثم قم لترى مصيرك، وما الفسيلة؟ النخلة الصغيرة، متى ستطرح هذه؟؟؟ أي أنك طالما بين جنبيك قلب ينبض، ونفس زافر زاهق، فاعمل وأرِ الله منك كل الخير، ليس الوقت متأخرا أبدا، طالما الله ترك لنا الحياة تدب فينا…

  36. the loored رد

    اخي شبايك، لقد قرأت مدونتك آلاف المرات، وجدتك إنسان قمة في التعلم والاخلاق وتفكيرك الجديد الذي قلما وجدته بين عقول بالالاف ويمكن ان تكون عبقري زمانك فلكل زمن عباقرة بس بطريقة مختلفة ولي رأي علي موضوع غزه ويمكن من طريقه تفكيرك الايجابيه وعن طريق ريس دوله عربيه ، وهو تكوين من كل دوله عربيه جيش صغير جدااا وليكن
    ولكن عندما يتكون هذا الجيش من كل الدول العربيه فيصبح بذلك قوه عسكرية لايستهان بها بل قوة لا تقهر وممكن أن نطلق عليها مثلا قوات حفظ السلام العربية
    وتكون موجودة لفرض الأمن بين الدول المتصارعة وفرض رأيها علي الدول المتصارعة وعدم تدخل الاوروبين في الشأن العربي
    وفرض قوتها للضغط علي اليهود للتراجع عن اي شيء بقوتها
    بس السؤال هنا الذي يفرض نفسه بقوه هو : من يكون سيد هذا الجيش ، وهل العرب سوف يتقفون علي سيد واحد بس لهذا الجيش الجرار

    وأرجوك لا تسمع لهولاء القوم ولا تلقي لهم بالا فانهم مجرد انسان يثور بدون تفكير لا بفهم ولا يعي لكلامه فيكيفيه فقط انه يعيش ياكل ويشرب وينزوج فانه عايش بالفطره فقط لايوجد له عقل

    واخيرا اني أول مره أكتب إليك فكنت قارئا فقط
    شكرا لك وآسف علي الاطاله أيها العبقري

  37. Pingback: شبكة تبيان » أرشيف الشبكة » إدارة التفاوض - الجزء الرابع

  38. Pingback: إدارة التفاوض – الجزء الرابع | حسين يونس

  39. حكيمة رد

    كلام عاقل من رجل عاقل !

    وعادة من تغلبهم العاطفة لايستوعبون كلام العقلاء وغالبا لايستجيبون له وهذا ديدنهم على مدى التاريخ وفي أزمنة وأمكنة مختلفة فلاتذهب نفسك عليهم حسرات وامض فيما تحسن والله يدلك على الخير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *