حوار عبر البريد مع الفنان طارق عتريسي

2٬956 قراءات
5 نوفمبر 2008
حوار عبر البريد مع الفنان طارق عتريسي

وأنا أتصفح انترنت وجدت إعلانا لفنان عربي اسمه طارق عتريسي وبزيارة موقعه وجدت نموذجا لنجاح عربي وعبقرية فريدة، وعبر البريد ذهب طلبي لإجراء حوار عبر سؤال وجواب، وبسرعة جاءني الرد بالإيجاب، فكانت هذه الباقة من الأسئلة، تلتها الردود، التي أراها تنير الطريق لكثيرين يحلمون بامتهان تصميم رسومات الجرافيكس، دعونا نبدأ…

س1: أريدك في البداية أن تعرف القراء بنفسك

اسمي طارق عتريسي (الموقع الرسمي له)، مصمم رسومات جرافيكس، أدير ستوديو خاصا بي في هولندا، قبيل بدئي لعملي الخاص، تخرجت عام 2000 في الجامعة الأمريكية في بيروت، تخصص تصميم جرافيكس، كذلك حصلت على شهادة الماجستير في الوسائط المتعددة التفاعلية، من مدرسة أوتريخت للفنون في هولندا، وشهادة ماجستير من مدرسة الفنون البصرية في نيويورك.

في مجال عملي، أركز على ابتكار رسوم وزخارف وخطوط عربية، استخدمها في التصميم الفني. باختصار، أنا أصمم محتوى عربيا من منظور الغرب، لكن بدون تقليد فنون الغرب. عبر استخدامي للتراث العربي الغني بالثقافة العربية، أعبر بأسلوب فني معاصر فريد، مستوحى من المنطقة العربية. هذا بالتحديد ما جعلني أبدأ ستوديو التصميم الخاص بي، إذ لم يكن هناك فنانون يعملون بهذه الطريقة في التفكير، ولذا وجدت أن هناك فرصة كبيرة وسوق غير مستغل.

س2: ما الذي دفع طارق عتريسي للتخصص في مجال تصميم الجرافيكس؟

لطالما عرفت أن لدي ميولا للعمل في مجال الإبداع الفني، وكان عندي بعض الموهبة الأساسية في نواحي التصوير البصري مثل الرسم، لكني أظن أن السبب الرئيس كان أنه كان تخصصا دراسيا جديدا وقت شروعي في دراستي الجامعية في لبنان (والعالم العربي)، وعادة ما تكون فرص خريجي التخصصات الجديدة أكثر وأفضل، وكان قراري هذا صائبا، كما أراه اليوم.

س3: ما البرامج التي تفضل استعمالها في التصميم، وهل تفضل منصة ويندوز أم ماك أكثر؟

أنا أفضل استعمال أجهزة ماك، لكونها المعيار والمقياس المستعمل في الصناعة، وأما برامجي التي أستعملها فهي باقة أدوبي كلها، باختصار شديد.

س4: هل تأثرت بكتب تعليمية تحدثت عن التصميم الفني ورسومات الجرافيكس؟ وهل لك أن تشاركنا بأسماء أهم هذه الكتب في رأيك؟

نعم بالطبع، وهي كتب من تأليف أنجح المصممين، الناجحين بدرجة انعكست على مستقبلهم وعلى خبراتهم، أما أول كتاب يقفز إلى ذهني فهو (Make it bigger) من تأليف (Paola Scher) وهي أشهر مصممة رسومات نسائية في العالم.

كذلك كتاب (Made you look) لمؤلفه (Stefan Sagmeister) والذي يعد سيرة ذاتية مصورة له.

كذلك أرى كتب تاريخ علم تصميم الرسومات، وكتب الصيحات الحديثة في اتجاهات التصميم البصري، وكل كتب (Steven Heller) أراها كلها ذات أهمية كبيرة ويجب قرائتها.

س5: ما هي نصائحك لمن يريد دخول عالم تصميم الجرافيكس من أجل الدعاية والإعلان؟

أهم نصيحة هي أن يكون مغرما بهذا العالم، فالتصميم والمجال الإبداعي يتطلب مجهودا كبيرا، وساعات عمل طويــلة، والتزام لا ينقطع بالمشاريع المطلوبة حتى تنتهي وتسلم للعميل، من جهة أخرى يجب الاهتمام بجانب تطوير النفس بشكل مستمر.

لا ينتبه الكثيرون لهذه النقاط قبل امتهان هذا المجال من العمل، ولذا أنصح من يريد دخول هذا النشاط أن يتحدث على الأقل مع ثلاثة فنانين عاملين في هذا المجال، ويناقض معهم تفاصيل أعمالهم اليومية، فهذه ستكون أفضل رؤية مستقبلية لما ينتظر من سيعمل في هذا التخصص.

س6: هل التخصص في مجال تطوير رسومات الجرافيكس يحتاج موهبة فقط، بدون دراسة متخصصة في معهد أكاديمي علمي، أي أن أصحاب الموهبة يمكنهم تنميتها عبر التعليم الذاتي، أم أن الدراسة عنصر أساس وبدونها لن يتحرك الموهوب لمسافة بعيدة عن نقطة انطلاقه؟

في عالم اليوم الذي يشهد منافسة حامية، وفي ظل التطور المذهل المستمر في مجال الجرافيكس، فأنا أرى أن التعليم الجيد له أهمية كبيرة جدا، لأي شخص يطمح للنجاح في هذا المجال.

الموهبة مطلوبة بالطبع، لكنها لا تكفي اليوم بدون علم ودراسة أكاديمية، فهناك جوانب كثيرة أخرى يجب تعلمها بشكل أكاديمي راسخ ولا توفرها الموهبة وحدها، كما أن هناك جوانب تقنية وفنية وعلمية آخذة في زيادة التعقيد والتداخل، مما يجعل تعلمها بشكل فردي أمر صعب.

س7: هل تستعمل الماوس فقط في التصميم والرسم، أم تفضل أن ترسم بيديك ثم تدخل ما رسمته إلى الكمبيوتر، أم تستخدم كذلك لوح التأشير Tablet ؟

إن استعمال الماوس فقط يحد من قدرات إبداع أي فنان، رغم أني محترف في استعمالها، لكني أفضل كذلك استعمال يدي في الرسم والتصميم، وفي التظليل والتخطيط، وخاصة في ابتكار الخطوط والحروف، لذا فأنا أستعمل خليطا من كل ما ذكرته، فأنا لا أحب أن أقتصر على استعمال شيء واحد فقط.

س8: أنت بدأت من لبنان، ومررت بدول الخليج، لكنك اخترت هولندا لتستقر بها، فلماذا هذا القرار – إذا جاز لنا السؤال ؟

هذا سؤال جيد، سؤال لطالما سمعته من قبل، فأنا عشت في لبنان وفي الخليج العربي وفي هولندا وفي نيويورك، لكني اخترت الاستقرار في هولندا لعدة أسباب، أولها أن هولندا بلد لها تاريخ – سابق وحالي – غني في مجال رسومات الجرافيكس، ولذا فهي تمثل أفضل بيئة إبداع لأي مصمم، كما أنني بطبيعة عملي في مجال دراسة الثقافة البصرية للعالم العربي والعوامل المؤثرة في مجال التصميم الفني فيه، أجد هولندا أفضل نقطة ارتكاز تساعدني على مراقبة ومتابعة العالم العربي وفهم اختلافاته واتجاهاته، فبلادنا العربية مجتمعة تمثل عالما فريدا ومتباينا ومختلفا، ولذا حال كوني انظر إليه من خارجه، فهذا يمنحني منظورا مختلفا مما يساعدني على أداء عملي بشكل أفضل بكثير.

س9: ما هي مصادرك للحصول على الإلهام والإبداع؟

تلهمني أشياء عديدة، مثل طلبتي الذين أجد دائما لديهم نظرة جديدة لأمور التصميم، ويبدعون الجديد من وجهة نظرهم وبناء على خبراتهم التي اكتسبوها، ومن واقع رؤيتهم الشابة والمتجددة. كذلك أعتبر نفسي محظوظا لإعطائي محاضرات وورش عمل في ربوع البلاد العربية، مما يعطيني الكثير من الإلهام، ويساعدني على رؤية الاختلافات بين الشباب العربي من مختلف البلاد العربية.

كذلك يأتيني الإلهام من أعمال غيري من المصممين، خاصة الموهوبين الناجين منهم، كذلك أجد إلهامي من البيئات الفنية التي تحفل بها كل مدينة أزورها، حيث أسير في شوارعها وأوثق بالكتابة والتصوير ما أراه هناك، وكل هذا من ضمن مصادر إلهام كل فنان.

س10: ما هو أول عمل فني تقاضيت عنه أجرا؟ وماذا يمكنك أن تخبرنا عن قصة هذا العمل؟

لقد بدأت في سن مبكرة، مما ساعدني على كسب خبرة كبيرة في مرحلة مبكرة، وكان أول تصميم فني تقاضيت عنه أجرا هو تصميم شعار لمقهى انترنت صغير، صاحبه صديق للعائلة، وهي الطريقة التقليدية للحصول على عملاء لا يشترطون الخبرة الطويلة. بالنظر الآن إلى عملي الفني هذا، أجد نفسي متعجبا للجودة التي قدمتها بدون خبرة كبيرة، ولربما فعلت ذلك بعدما أخذت الأمر بجدية شديدة والتزام، لأنها كانت فرصتي الأولى. اليوم، ليس لهذا المقهى وجود، لكني أحمل ذكريات جميلة لهذا التصميم، خاصة بعدما شاهدت تصميماتي تدخل السوق الفعلي.

س11: ما أكثر عمل فني تشعر بالسعادة لأنك أنجزته؟ وبالعكس، ما أكثر عمل فني كنت غير راض عنه – لكنك صممته؟
كل عمل فني أصممه له جوانبه الإيجابية والتي تسعدني بشكل أو بآخر، وإنه لمن الصعب أن اختار أكثر مشروع أشعرني عنه بالرضا، لكني أرى أن مشروع هوية قطر كان لديه خصائص فريدة ميزته عن غيره، ما جعلني أشعر بالفخر والسعادة به أكثر من غيره من المشاريع الأخرى، ربما كان السبب أن قلة من المصممين من تتاح له فرصة تصميم “هوية” لبلد بأكمله.

حين ترى تصميمك مستعملا على نطاق واسع، بلد بأكملها، فستجده أمرا يشعرك بالفخر حتما، خاصة إذا كان تصميمك هذا على قدر كبير من الجودة وحسن التنفيذ، كذلك كان هناك شروط واعتبارات كثيرة لأخذها في الحسبان، ولهذا أجده أكثر عمل شعرت بالرضا لأني قمت به.

س12: أنت عملت مع عملاء عرب وغير عرب، من الأصعب في التعامل في رأيك، ولماذا؟

للأسف سأقول أن العمل مع العملاء العرب أكثر صعوبة، فهم غير متأكدين مما يريدوه بالضبط، وعندهم وسائل أقل في طرق الاتصال والتواصل، ولا أعرف السبب على وجه الدقة لكنه حتما يعود إلى أسباب اجتماعية وثقافية. الاختلاف الكبير أن العملاء الأمريكيين والأوروبيين أكثر ترتيبا وتخطيطا، ويعطون المصمم فترة زمنية أرحب للعمل، بينما في العالم العربي تجد المهلة الزمنية أقصر وأقل واقعية مقارنة بالمطلوب.

كذلك، تجد غير العرب من العملاء أكثر ثقة في المصمم وفي آرائه الفنية، بينما العملاء العرب لا يعطون خبرة المصمم قدرها الكاف من التقدير، بل ربما تحدوا المصمم في هذا المجال.

س13: يرى البعض أننا كعرب، لم نبرع كثيرا في مجال تصميم رسومات الجرافيكس، وأن معظم الأعمال الفنية العربية – ما عدا القليل – مستنسخة أو تقليد من أعمال أخرى سبقتها، فما ردك على هذه المقولة؟

أعتقد أنها مقولة صحيحة إلى حد ما، لكن الأمور إلى تغير الآن، لأنه في الماضي كان قسط كبير من الأعمال الفنية مستوحى من الغرب، ربما لقلة ثقافة رسومات الجرافيكس في العالم العربي، مقارنة بثقافة عريضة تضرب في القدم لدى تاريخ الغرب.

لكن الآن، أرى أن الأجيال الجديدة الناشئة من المصممين العرب تجد لديها الكثير من الأعمال العربية لتجد الإلهام منها، كما أن مجتمع المصممين العرب يشهد الآن حراكا ونشاطا كبيرا، وتجد العديد من المصممين العرب يقدمون الجديد والبديع من الأعمال الفنية، الأعمال الفريدة من نوعها والتي تتماشى مع الثقافة العربية، وتقل في نقلها من الغرب. نعم، الأمور الآن تبدو أفضل بكثير من ذي قبل.

س14: هذا يدفعنا لسؤال آخر، هل وجدت أعمالك الفنية منسوخة على يد آخرين بدون إذنك أو علمك؟ وما السبيل للتعامل مع هذه المواقف؟

نعم وجدتها، لكن في أغلب الأوقات جاءت عملية التقليد ضعيفة المستوى قليلة الجودة، وفي كثير من الأحيان لا تستحق الاهتمام بالرد عليها، لكن إذا كان انتهاك حقوقي الفنية واضحا وظاهرا، فأنا أتعامل معها على المستوى القانوني فورا.

س15: في العالم العربي، يغيب مبدأ احترام الملكية الفكرية، ويرى القسم الأكبر من جمهور المستخدمين أن ما توفره شبكة انترنت مجاني ولا يجب دفع مقابل مادي له، سواء تطبيقات أو صور فنية، فكيف ترى السبيل لزيادة الوعي العربي برفض القرصنة الفكرية والعمل على احترام حقوق الملكية الفكرية؟

هذه مشكلة كبيرة فعلا في العالم العربي، وأجدها منتشرة خاصة في مجال الخطوط العربية (فونتات)، فمن الصعب جدا التحكم في درجة انتشار هذه الخطوط، فالناس لا تريد شراء خطوط جديدة بل تريد نسخ الموجود، لقلة التقدير والاحترام لمبدأ الملكية الفكرية وللجهد التصميمي الكبير والمبذول للحصول على هذا الخط وهذا العمل الفني.

إنها مشكلة تحتاج إلى حل طويل المدى، عبر تعليم وتثقيف الناس بضرورة احترام الملكية الفكرية، بالإضافة إلى تشديد القوانين العربية في مجال احترام الملكية الفكرية.

س16: تجد فئة كبيرة من الفنانين العرب يشعرون أن فرصهم للنجاح في الحياة في بلادهم محدودة، ويريدون الهجرة والخروج من محبسهم، فهل توافقهم على ذلك، وما أفضل السبل لتحقيق هذا النجاح؟

نعم، كثيرون من يفكرون بهذه الطريقة، لكني لست واثقا من أن الهجرة للخارج هي الطريق الوحيد للنجاح، فهناك خيار البقاء في الوطن والمشاركة في عملية التغيير، والتركيز على تنمية وتطوير النفس ذاتيا، وفي الوقت ذاته محاولة تحسين بيئة العمل المحيطة.

من جهة أخرى، السفر للخارج يفيد بشدة من أجل الدراسة والتبحر في العلم، لأنك ساعتها تكتسب رؤى جديدة عبر قنوات التعليم والتثقيف هناك في الخارج، لكني أرى أن العالم العربي الآن لديه قدرات راسخة في مجال تعليم فنون الجرافيكس والتصميم الفني والمرئي، ولذا فالتحول إلى مصمم فني محترف لا يتوقف فقط على السفر للخارج.

س17: الآن، أنت تدير عملك التجاري الخاص، فما هي أهم الخطوات الواجب تطبيقها لمن يريد بدء نشاطه التجاري الخاص مثلك، وعدم العمل لدى الغير؟

البدء بخطة عمل راسخة وجيدة، وخلق توازن ما بين جانب الإبداع في التصميم، وبين الإبداع في جانب التجارة، فأنت تجد الكثيرين من المصممين يفتقدون العقلية التجارية، لكن ذلك يمكن تداركه وتنميته. بعدها يجب العمل بأقصى جهد، ولفترات طويلة، مع تنمية القدرة على التبديل ما بين المهمات المختلفة، لكن مع الحفاظ على التركيز على الهدف العام، من أجل تطوير الأعمال والتجارة، وزيادة قاعدة العملاء، والعثور على شريحة نيتش من السوق.

س18: من أكثر من تأثرت بهم من الفنانين، من العرب وغير العرب، ومن أكثر الفنانين العرب الذين تتوقع لهم مستقبلا زاهرا؟

أنا منبهر بالفنان المصري بهجت عمان، لأني أجد فنه يمزج عدة صنوف من التصميم، من الرسم اليدوي والخطوط والحروف وحتى الكتابة اليدوية، وأراه من الفنانين المؤثرين الذين تركوا بصمتهم واضحة في العالم العربي.

س19: لو عاد الزمن للوراء، ما القرار الذي اتخذه طارق عتريسي وكان ليعدل عنه؟

كلي سعادة للرد بأني لم أكن لأغير من أي قرار اتخذته، حتى تلك الخاطئة، فهي التي علمتني الكثير وجعلتني ما أنا عليه اليوم!

س20: ما هي خطط الفنان طارق عتريسي للمستقبل، وأين يريد أن يكون بعد 10 سنوات من الآن؟

سؤال سديد، أحب أن استمر في مجال التصميم الفني، واستمر في إبداع الجديد من الاتجاهات واستكشاف حدود جديدة في مجال التصميم الفني، وأود أن يتاح لي وقت أطول كي أبحر في علوم الثقافة المرئية وأجعلها متوفرة لغيري من المصممين.

اجمالى التعليقات على ” حوار عبر البريد مع الفنان طارق عتريسي 12

  1. حمود عصام رد

    السلام عليكم
    لقد اخترقت قلبي بهذا الحوار عزيزي رءوف.. مع مصمم مبدع ورائع مثل طارق..
    أشكرك على هذه الالتفاتة

  2. سموال شنقراي رد

    من الجميل أن نرى أن المصممين العرب اصبح لهم مكان في وسط العالم .
    وكما قال طارق أن التصميم ليس فقط تسليم العميل غمله بل هو تطوير للذات والأبتكار
    لكن عندما قال هذه الكلمة فهو لم بقصد بها التصميم فقط بل كل الأعمال.

  3. بدوي رد

    ماشاء الله

    فعلاً موقع متميز واعمال متميزه لمصمم متميز جدأ

    يتميز بإستايل خاص فعلاً وانا من محبي التصميم ايضا

    وبالتوفيق لكل العاملين في هذا المجال الرائع بل الأكثر من رائع

  4. مختار الجندى رد

    لقد اضفت الينا الكثير من بريدك شبايك ولربما كانت رسائلك البريديه وقصص المتابعين لك اكثر مرونه من تلك القصص الاجنبيه والتى نجد البعض منها صعب التحقيق فى مجتمعاتنا العربيه،ولا انسى قصة بدري باسم الجزائرى والتى ادرس تنفيذ بعض الافكار التى جائت بها،لقد قدمت لنا قصص نجاح اجنبيه وقصص نجاح عربيه وتجارب ذايه رائعه وافكار متميزه ولم تترك لنا مجالا للفشل

  5. طلال رد

    صباحك سكر يارؤوف

    قصة نجاح أخرى من عالمنا العربي ويبدو أنها قصة جميلة رغم عدم اهتمامي بالتصميم ولكن مايهمنا هو التدرج للوصول للنجاح ، واعطاء بعض الاخوة ممن يهوون قصص النجاح العربية بعضا منها .
    وتحية للاخ طارق العتريسي

    تمنياتي لك ولجميع الاخوة بدوام الابداع والنجاح

  6. هادي رد

    صباح الخير
    سؤال مهم يطرح على المصمم ولا ادري انك سوف يرد في الجزء التالي من المقابلة مع السيد طارق العتريسي
    هل يتعمل منتجات مقرصنة ام منتجات مرخصة ام منتجت مفتوحة المصدر ومجانية.
    كما ولا بد من الإستفسار منه هل وجد لنجاح في اختصاصه في بلده لبنان ! ام في هولندا ؟؟

  7. د محسن النادي رد

    لا شيء ياتي من الغرب يسر القلب
    هكذا يقول المثل
    لكن عندما قال شبايك
    الامر اختلف
    فلا نسمع من قصص الشباب المغتربين غير السيء للاسف
    لكن مع نموذج طارق يبدو الامر قد انقلب 180 درجه
    ننتظر تتمه الموضوع
    ومواضيع اخرى تكون بايدي عربيه مبدعه

    ودمتم سالمين

    1. أسامة رد

      أنا لا اتفق معك يا دكتور محسن … بالعكس تماما الشباب الأكفاء العرب هم المتواجدون في الغربة و كلامي هذا لا يعدم وجود قدرات في الوطن العربي …. و نموذج طارق يوجد منه الكثير و الكثير سواءا شباب مغتربون أو مقيمون في اوطانهم

  8. سعيد رد

    هايل شبايك شباب صغير السن من نفس مراحلنا تقريبا عربى متفتح انت عظيم وياريت نكتر من هذه الامثلة
    النجاح ليس له صيغة واحدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *