علي بابا ، قصة بطل من الصين اسمه جاك ما

16٬488 قراءات
11 مايو 2008
علي بابا ، قصة بطل من الصين اسمه جاك ما

علي بابا بطل في قصة خيالية في كتاب من التراث، لكنه كذلك بطل في الحقيقة، في العالم الذي نعيشه،  والذي كانت كانت ولادته في 10 سبتمبر 1964، لكن وعُمره 12 عاما، أصر الطفل الصيني الفقير “ما – يون” أو “جاك ما” (Jack Ma) على تعلم الانجليزية، ولذا حرص على مدى ثماني سنوات تالية على أن يركب دراجته الصغيرة لمدة 40 دقيقة في صباح كل يوم، صحوا أو مطيرا، ويهرع بها إلى فندق قرب مدينة هانجـزو، التي تقع على بعد 100 ميل من جنوب مدينة شنجهاي. كان الفندق يعج بالسياح القادمين للتعرف على التنين الصيني الناهض من سباته، ولذا سعدوا بتلقي خدمات فتى صيني يعرف المنطقة جيدا، ويريد أن يتعلم اللغة الانجليزية في المقابل. هذه السنوات الثمانية كان لها عظيم الأثر على طريقة تفكير جاك فيما بعد، إذ جعلته عالمي النزعة والتفكير.

في السفر فوائد وزيادة مدارك وإدراك الأكاذيب

هذه السنوات نتج عنها صداقات كثيرة، أهمها مع عائلة أسترالية دعت جاك لزيارتها في أستراليا في صيف عام 1985، حيث أمضى جاك 31 يوما غيرت مجرى حياته، إذ أنها كانت المرة الأولى التي يخرج فيها خارج بلده الصين، حيث تعلم في مدرسته أن الصين هي أغنى بلد في العالم، وأن أهلها أسعد شعوب الأرض. بالطبع، تغير كل هذا حين خرج من مطار الوصول، لتتغير طريقة تفكيره حتى اليوم.

جال ما رجل لا يعرف اليأس ولا يستسلم لبيئه القاسية

رغم رسوبه في الاختبار المؤهل لدخول الجامعة مرتين، لكنه في الثالثة تأهل لدخول أسوأ جامعة من حيث المستوى في مدينته (جامعة معلمي هانجـزو)، وهو درس ليصبح مدرس لغة انجليزية ثانوي. عند تخرجه في عام 1988، وقع الاختيار على جاك من بين 500 خريج ليدّرس في الجامعة، وكان راتبه الشهري يتراوح ما بين 12 إلى 15 دولار وقتها. كانت أمنية جاك أن يتخرج ويلتحق بالعمل في فندق أو ما شابهه، وهو تقدم لوظائف عدة، بدون جدوى، حتى أنه تقدم ليعمل سكرتير المدير العام لمحلات كنتاكي، دونما فائدة.

بائع، مترجم، مسافر، مخطوف، شريك، لكن متفائل

أثناء تدريسه في الجامعة على مر خمس سنوات، أسس جاك شركة ترجمة في هانجزو، وقضى عاما بأكمله في محاولة بيع أدوية للأطباء وللمستشفيات. لكن في عام 1995 سافر جاك إلى الولايات المتحدة الأمريكية كمترجم لشركة صينية أرادت الدخول في شراكة مع شريك أمريكي وكان لها ديون مستحقة عليه، لكن حين ذهب جاك إلى الأخير في مسكنه، حبسه الرجل هناك لمدة يومين تحت تهديد السلاح، ولم ينجو جاك من هذا الفخ سوى عبر مجاراة رجل الأعمال هذا، والاتفاق معه على أن يصبح جاك شريكه الصيني في الصين، وأن يؤسس شركة انترنت فور عودته إلي بلده، وبالطبع لم تتحقق أي من هذه الاتفاقات المعقودة تحت تهديد السلاح.

التعرف على انترنت لأول مرة

بعدما خرج جاك من هذه المحنة، حامد شاكرا لله، سافر إلى سياتل حيث أصدقاء له، وبعدما حكى لهم ما حدث، تعرف هناك على يد صديق له إلى شبكة انترنت لأول مرة، وجرب البحث في موقع ياهو لأول مرة في حياته، وهو لاحظ قلة أو ندرة أية معلومات عن بلده الصين.

أول موقع: بيع خدمات الترجمة

بالتعاون مع صديقه، جرب جاك تصميم موقع بسيط لشركة الترجمة الخاصة به. جاء التصميم قبيحا، لكن بعد الانتهاء منه ورفعه في تمام الساعة التاسعة صباحا، وبحلول الخامسة مساء، كان جاك قد تلقى خمس رسائل بريدية بخصوص شركته. هذه السرعة نبهت جاك إلى هذا المنجم الخصب – انترنت والذي ينتظر من يستغله.

الاستقالة بعد العودة

بعد عودة جاك، استقال من وظيفته، واقترض من أقاربه ما قيمته ألفين من الدولارات لتأسيس شركة انترنت لتصميم موقع يسد هذا النقص المعلوماتي الشديد، وسمى الموقع صفحات الصين أو China Pages في شهر ابريل من عام 1995. وقتها كان جاك جاهلا بكل ما له علاقة بالكمبيوتر أو البريد الإلكتروني، وحتى ذلك الحين لم يكن قد لمس لوحة مفاتيح على الإطلاق، وهو يصف نفسه وقتها بالأعمى الذي يركب على ظهر نمر أعمى بدوره. بدأ جاك في تصميم مواقع انترنت للشركات الصينية.

فشل آخر

كان منافس جاك شركة الاتصالات الصينية الحكومية، وهو تنافس معها قرابة العام، حتى عرض مديرها العام استثمار مبلغ 185 ألف دولار في الشركة مع جاك ما ، وكان هذا الكم من المال أكبر ما وقعت عليه عينا جاك في حياته. للأسف، فاق عدد أصوات الشريك الحكومي ذاك لجاك، ما جعل العديد من أفكار جاك تلقى حتفها رفضا وبيروقراطية، حتى اضطر جاك ما للاستقالة في نهاية الأمر.

درس جديد وصديق وشريك

تعلم جاك ما الدرس ورفض الدخول من وقتها في شراكة تفقده حق الإدارة. بعدها قبل عرضا للعمل في العاصمة بكين، حيث أدار مجموعة حكومية جديدة بغرض تنمية التجارة الإلكترونية الصينية. من خلال هذه الوظيفة، تعرف جاك على جيري يانج، أحد مؤسسي موقع ياهو، خلال زيارة الأخير إلى سور الصين العظيم. هذه المعرفة ظلت خامدة حتى جاء وقت الاستفادة منها.

ميلاد فكرة موقع اسمه علي بابا

كان حلم جاك أن يؤسس شركته الخاصة للتجارة الإلكترونية، ولذا في شهر فبراير من عام 1999 دعا 18 عاملا في إدارته إلى شقته، وتحدث معهم لمدة ساعتين عن رؤيته لشركته هذه، ليضع جميع الحضور أموالهم على طاولة النقاش، جامعين قرابة 60 ألف دولار لتأسيس موقع علي بابا

لماذا اختار جاك ما اسم علي بابا لموقعه؟

لماذا اختار جاك هذا الاسم؟ لأنه أراد شركة عالمية، وأراد لها اسما سهلا، يمكن كتابته بسهولة، اسما يقرنه الناس بجملة افتح يا سمسم، وهو شعار موقع علي بابا ، والذي يفتح باب مغارة كنوز الصين المخفية، الكنوز التي تفوق تلك في قصة ألف ليلة وليلة، لكن الطريف أن جاك ما صمم شعار الموقع بنفسه!

شعار موقع علي بابا كما صممه جاك ما بنفسه

شعار موقع علي بابا كما صممه جاك ما بنفسه

كيف أجرى جاك ما أبحاث السوق على اسم علي بابا

حين جاؤه الإلهام بأن يختار اسم علي بابا كان جاك ما – كما يحكي هو ذلك بنفسه – جالسا في مقهى في مدينة سان فرانسيسكو وبدأ بأن سأل النادلة حين جاءته هل تعرفين علي بابا فردت عليه: طبعا، إنه صاحب العبارة الشهيرة افتح يا سمسم ! لم يكتف جاك ما بذلك بل خرج إلى الشارع وسأل أكثر من 30 من المارة، هل تعرف علي بابا ؟ سأل الهندي والألماني والصيني والياباني، وكلهم قالوا طبعا، إنه قائل: افتح يا سمسم، ووصفوا علي بابا بأنه رجل أعمال طيب ونزيه، أراد مساعدة أهل قريته، وهكذا جاء الهدف من تأسيس موقع علي بابا ليكون أن يفتخ مغارة انترنت لأهل العالم.

لماذا لم يفشل علي بابا في بدايته؟

يعزو جاك ما سبب استمرار شركة علي بابا على قيد الحياة رغم البداية الصعبة إلى أسباب ثلاثة: لم يكن لديهم أي مال بعد التأسيس، لم يكن لديهم التقنية اللازمة، لم يكن لديهم أي خطة عمل. لكنهم حرصوا جيدا على أن يذهب كل دولار من رأس المال في المكان الصحيح الدقيق.

المقر الأول لموقع علي بابا

كان مقر عمل الشركة الناشئة علي بابا هو سكن جاك ما ، ولم ينتقلوا منها إلا بعد حصولهم على تمويل مالي قدره 5 مليون دولار من مجموعة جولدمان ساشس الاستثمارية في نهاية عام 1999 ثم تلاه التوسع التالي بعد حصولهم على التمويل التالي (20 مليون دولار) في عام 2000. كان نظام العمل 12 ساعة يوميا، 7 أيام في الأسبوع، بعيدا تماما عن وسائل الإعلام، ولمدة ستة أشهر متواصلة.

شكل موقع علي بابا في فبراير 2000

شكل موقع علي بابا في فبراير 2000

نموذج الربح الخاص بموقع علي بابا

يؤمن جاك ما بشيء راسخ: رؤية عالمية، ربح محلي، العميل أولا. صمم جاك نموذج الربح الخاص بشركته (المقصود بذلك آلية التربح، ما الذي تقدمه لتحصل على مقابل مالي له). كان تركيز الشركة منصبا على مساعدة قطاع الأعمال الناشئة والصغيرة والمتوسطة على الربح، ويؤمن جاك أن هذه الرؤية هي ما ضمنت لموقعه الاستمرار حتى اليوم، في حين ركزت المواقع المماثلة الأخرى على الشركات الكبرى لكسب المال.

نموذج محلي لا منسوخ شرط النجاح عند النقل والنسخ

لم تنسخ شركة علي بابا نموذج إدارة أعمال من أمريكا، مثلما فعل العديد من رجال الأعمال الصينيين المعتمدين على التجارة الإلكترونية، بل ركزت على جودة الخدمة، وعلى تحقيق هدف بسيط، اضغط لتحصل على الخدمة، وإذا لم يتحقق ذلك الأمر، كان جاك يراه هباء واجب المعالجة. رؤية جاك قائمة على تقديم خدمة جديدة مجانا لمدة ثلاث سنوات، يبدأ بعدها في تحصيل مقابل مالي لها، وخلال هذه الفترة، تفهم الشركة رغبات المستخدمين، وتتقن تقديم الخدمة.

علي بابا – موقع الألف غلطة وغلطة

يُطلق جاك على موقعه علي بابا موقع ألف غلطة وغلطة، فالتوسع جاء سريعا للغاية، حتى جاء انفجار فقاعة مواقع انترنت في عامي 2000 و 2001، والذي اضطرهم لتسريح بعض العاملين لديهم، حتى أنه في عام 2002 كان المال المتبقي في أرصدة الشركة يكفيها فقط لتستمر في العمل لمدة عام ونصف، وكان العديد من المشتركين في الموقع يستعملون خدماته مجانا بدون مقابل مالي، ولم يعرف فريق العمل كيف يحصل على المال. ليس هذا وحسب، ففي عام 2003 ضرب وباء فيروس سارس الصين وهونج كونج، وأصاب قطاع الإعمال في مقتل.

المشاكل والخسائر تدفعك للإبداع والتجديد ومن ثم للمزيد من النجاح

هذا الأمر دفع جاك للمجيء بمنتج يستطيع مصدرو الصين تقديمه بشكل يلبي احتياجات المشترين في أمريكا، موقع taobao.com للمزايدة الإلكترونية، على غرار موقع إيباي، الذي كان يدخل السوق الصينية بهدوء وقتها. في نهاية عام 2002 كان ربح علي بابا السنوي هو دولار واحد، لكن عام بعد عام تحسن الموقف كثيرا، حتى أصبح علي بابا اليوم من الشركات عالية الربحية، يقدم خدمة البريد الإلكتروني، ونظام دفع إلكتروني (علي باي)، ونظام مزايدة (تاو باو)، وسوق عالمي يجمع البائع والمشتري (علي بابا)، وموقع لتبادل إعلانات مواقع انترنت الصينية (علي ماما)، وغير ذلك الكثير من الخدمات.

موقع taobao.com للمزايدة الإلكترونية جاء به جاك ما ليكون بديل إيباي في الصين

موقع taobao.com للمزايدة الإلكترونية جاء به جاك ما ليكون بديل إيباي في الصين

الدرس الذي تعلمه جاك من عثرات البداية الصعبة لموقع علي بابا هو ضرورة أن يكون لديه فريق عمل عنده رؤية وقيم والقدرة على الابتكار والإبداع. عندما تكون صغير الحجم، عليك أن تبقى منتبها ومركزا على هدفك، وأن تعتمد على عقلك لا قوتك، وإذا لم تستلم، فلا زال لديك الفرصة لتنجح.

على أي موقع جلب المزيد من الزوار

رغم ذلك، أدرك جاك أن عليه فعل شيء للحصول على المزيد من الزوار لموقع علي بابا ولذا بدأ يبحث عن شريك قوي، شريك قوي لديه محرك بحث يضمن له توليد عدد كبير من الزيارات. ولذا في منتصف 2005 دخلت ياهو في شراكة مع علي بابا، في صفقة قدرها 1 مليار دولار، وجعلت القيمة الإجمالية لشركة علي بابا 4 مليار دولار. جرى الاتفاق على حصول ياهو على 40% من أسهم علي بابا (مع نسبة أقل عند التصويت على القرارات)، في مقابل نقل ملكية النسخة الصينية من موقع ياهو إلى علي بابا ، هذه الملكية قـُدرت قيمتها وقتها بمقدار 700 مليون دولار.

إيباي سبب غير مباشر في إنقاذ علي بابا

يدين جاك بالشكر لشركة إيباي، فبسبب تنافس ياهو الرهيب ضدها، وافقت ياهو على صفقتها مع علي بابا . كذلك يعزو جاك سبب فشل إيباي في الصين إلى محاولتها نقل نموذج عملها الأمريكي إلى الصين، لكن الصين وقتها لم تكن تعرف بطاقات الائتمان والاعتماد، كما أن البنية التحتية لانترنت في الصين كانت لا تزال ضعيفة، مقارنة بالولايات المتحدة. يشبه جاك مغامرة إيباي بطائرة ركاب جامبو، تريد الهبوط في ملعب مدرسي صغير، وهو أمر مستحيل.

رؤية جاك ما لا زالت كما هي لم تتغير، بناء نظام تجارة إلكترونية يسمح للمشترين والبائعين بممارسة كل نواحي التجارة على الشبكة، وهو توجه لتوفير البحث عبر انترنت في مشاركة مع موقع ياهو، وأطلق موقعا للمزايدات وللدفع الإلكتروني. يريد جاك خلق مليون وظيفة، وأن يغير البيئة الاجتماعية والاقتصادية للصين، وأن يؤسس أكبر سوق إلكتروني في العالم.

طرح أسهم الشركة في البورصة خطوة هامة جدا في حياة علي بابا ، جاءت حينما حانت الفرصة المناسبة، بعد ثبات أقدام الشركة، عند تحسن أحوال السوق، وعلى يد إدارة قوية وراسخة، في شهر نوفمبر من عام 2007 وفي بورصة هونج كونج، لتحقق أسهم الشركة زيادة قدرها 190% في أول يوم من طرحها للتداول.

يؤكد جاك على أن أهم شيء في حياته هو فعل شيء يؤثر إيجابا في حياة العديد من البشر، وفي تطور الصين. يحمل جاك لقب الجد الأكبر لانترنت في الصين.

جاك ما مؤسس موقع علي بابا والعديد من المواقع الأخرى ضمن مجموعة علي بابا

جاك ما مؤسس موقع علي بابا والعديد من المواقع الأخرى ضمن مجموعة علي بابا

في نوفمبر 2014 كان جاك ما أغنى أغنياء الصين، وجاء ترتيبه 18 في قائمة أثرى أثرياء العالم بثروة مقدرة قيمتها 24ز1 مليار دولار، وفقا لمجلة فوربس الأمريكية.

اجمالى التعليقات على ” علي بابا ، قصة بطل من الصين اسمه جاك ما 42

  1. عبدالله رد

    سامحك الله 🙂

    كنت آمل في قصة رائعة قبل النوم تجعلني مستيقظاً طوال الليل أفكر فيها، لا يمكنني التعليق إلا بعد أن تكمل القصة.

  2. العلواني رد

    كلي امل يا اخي شبايك ان تكمل القصة في اسرع وقت،اعتقد ان الموقع له من الشهرة ما يجعل الكثيرين في انتظار معرفة قصة انشائه ونجاح مؤسسه،اشكرك على كل ما تقدمه لنا من قصص نجاح و افكار جديدة

  3. علاء السلال رد

    أنا اعتقدت القصة كاملة فقلت أقرأها الآن قبل النوم حتى أحلم بها 😛

    لكن حصل خير.. يبدو أنها ستكون سلسلة من الأحلام لحين اكتمال القصة المشوقة ،
    دمتم ودام قلمكم البارع 🙂

  4. رائد رد

    انواع الأكشن والتشويق هذا الهدف من الإنتظار…ههههه

    اما ناقل الموضوع لازم يذكر المصدر وبعدين لايكون اللطش لايف.:(

  5. فادي من الاردن رد

    مشكور اخي شبايك . هو ناقل القصة طبق الاصل ولا محرف فيها شوي . ولو ذكر المصدر ممكن تتفهم انت الموضوع ولا لا مع الشكر .

  6. وجيه رد

    أخي شبايك

    السلام عليكم

    أسأل الله لك دوام الصحه والعافيه …
    قصه رائعه وأعجبني فيها سعي طفل لتحقيق هدفه والذي الهمه الله بتحديده والسعي لتحقيقه مع العلم ان البعض
    قد بلغ الاربعين ولا يعرف اهدافه ….
    ننتضر التكمله أخي العزيز
    وشكرا لك

    وجيه

  7. خالد رد

    فعلا الصبر مع العزيمة و الاصرار أساس النجاح.
    وسنصبر مع العزيمة و الاصرار لاتمام القصة .
    شكرا

  8. عالية رد

    سبحان الله لما تعلم اللغة الانجليزية و اصر بصبر على تعلمها
    ما كان يعرف شئ اسمه انترنت ولا ان الحظ ينظره هناك!

    شكل الاخ اللي لطش منك القصة قصده ينقل نقل مباشر على الهوا 😀
    انا لو منك ألطعه اسبوعين ثلاثة عشان يتعلم درس .

    سلمت اخي رءوف .

  9. وليد الباشا رد

    صورة حية أخري تعلمنا أن النجاح ليس مجرد إجتياز إمتحان ما ، بل هو رؤية فى حلم وتحقيق هدف وسعادة نفس.

    شبايك
    ليس نقل بل هو التوافق الذهنى

  10. موجة بحــر رد

    أنا في أشد الحاجه لسماع مثل هذه القصص

    أنتظرت منذ فتره أن تكتب مثل هذه القصص

    رجاء أكمل القصه

    أنتظر ….

  11. باســـــــــم رد

    رؤوف، تعلم أن أحلى هواية في حياتنا في الوطن العربي هي النسخ لصق وقد أصبحت نمط حياة مسروق من الكمبيوتر ويا ليتنا ننسخ ما يعجب أو بطريقة جميلة 🙂 و أكثر ما نحتاجه في حياتنا و لا يتوفر إلا في الكمبيوتر هو عملية التراجع، و بالنهاية نخلص الدعاء أن كل ما ينقل عنك و بأي طريقة يكون صدقة جارية في ميزان حسناتك (طالما منسوخ منسوخ خليه برضاك)..و بالنهاية انت كسبت زائر دائم بالتأكيد أرجوك اتصل بيه و خليه يذكر المرجع أو إذا خجلان أنا بعملها.
    مقدمة القصة تبدو مشوقة لدرجة ما صبرت 3 أيامك انت و صاحبك في المنتدى و دورت على تكملة القصة، ولا يغني شيء عن التمتع بأسلوبك الجميل.
    اختيار الصورة رائع، أنظر كيف يرى هذا الرجل بعيدا…
    هذه القصة مختلفة من حيث أن الرجل لم يخطط لكل نجاحه لكنه كان دائما مستعدا للحلم و التغيير و استعغلال الفرصة.
    لكن يا طيب ألا ترى كم نسبة قصص الناجحين الذين لم يتسنى لهم النجاح إلا بعد الخروج من قوقعة بلادهم و بالذات إلى أمريكا؟؟

    الأخ علاء السلال: أحييك على المدونة الجميلة.

  12. مصطفى عبدالله رد

    تحية طيبة أستاذي وأخي الكبييير … رؤوف

    أعتقد أني سأبقى متشوقا إلى يومين أخرين لأقرا التكملة ولكن أنا متأكد بأنها ستاكون من الأيام الجميلة في الأنتظار …

    أما بخصوص النقل وما إلى ذلك فأعتقد لو ذكر المصدر لكان الأمر أعتياديا لن ذلك يكون في ميزان حسناتك
    جعلها الله عامرة ومليئة بالحسنات

    تحياتي لك

    مصطفى عبدالله

  13. شبايك رد

    أشكر الجميع على هذا الكم الجميل من التعليقات، ولولا بعض الظروف الخاصة لكنت أطلت الحديث، نعوضها عن قريب… بمشيئة الله…

    فقط توضيح صغير بخصوص قصة الناقل، الرجل مشكورا ذكر مصدر النقل، ما أضحكني هو أنه نسب تأخره في نقل بقية القصة إلى ظروفه هو، وليس أني أنشرها على مراحل ولم أكن نشرت البقية بعد، عدا ذلك فهو مشكور على نشر المعرفة وذكر المصادر… ذكري لهذه القصة جاء من باب الطرفة، لا اللوم…

    الآن، ويما لا يترك مجالا للشك، أرى قصص الناجحين ذات قبول أكبر من غيرها… أعاننا الله على جمع الطيب منها…

  14. حامد شاهين رد

    قصة ممتعة وننتظر التكملة
    انا احب قصص النجاح جدا لكننى احب التسويق اكثر فلا تسقطه من حساباتك
    اعذرني لقلة التعليق ياعزيزى فانا كثير الصمت واذ لم لم يتوارد لذهني شيئا قيما اعلق به فانا افضل الصمت في هذه الحالة

  15. حرباز - باسم رد

    رؤوف ،،
    مساءك سكر ، ياغالي ..

    قصة موقع علي بابا شدتني منذ سنوات ، اتذكر جيداً مشاركات موقع علي بابا ، وآخرها طرح موقع علي بابا للاكتتاب العام وشرائه ياهوو الصين ..

    بإنتظار تكلمة القصة ، لان متابعة القصة بروايتك اكثر تشويقاً

    باسم

  16. محمد فتحي رد

    جزاك الله خير يا استاذ على كل المقالات الرائعة
    بخصوص النقل انا في مدونتي فقط اقوم باعلان عن كتبك واضع رابط لها
    او رابط لاحد مقالاتك دون نقل النص
    أظن عدّاني العيب وأزح “زي ما بيقولوا”
    عموما بارك الله لنا فيك وفي عملك ونفع بك

  17. محمد السقاف رد

    شكرا على طرح القصة الجميلة والحكمة التي فيها ..

    كما أشكرك على شهامتك وتفاعلك حتى مع الناقل 🙂

    موفق إن شاء الله ..

  18. ابو دانيا الهمداني رد

    اقبلوني زائر جديد الملاحظ أن المدونة تركز على النجاح المادي في التسويق والأدخار وهي أفكار رائعة ونشكر الاخ شبايك ولكن يااخي العزيز أليس في التاريخ الإسلامي ناجحون فنشاهد بعض طرق نجاحهم

    شكرا شبايك

  19. شبايك رد

    باسم
    ملاحظتك جميلة وفي محلها، لكني أرى – إذا سمحت لي – أن الأدق هو القول بأن الخروج من البلد التي نشأ فيها الفرد منا هو الأساس، وبالطبع أمريكا تقف كواحدة من أكثر دول العالم تقدما على أكثر من صعيد، لكن السفر فيه فوائد كثيرة، لكن هذا لا يجعلنا ننسى أن الكثيرين سافروا إلى أمريكا وغيرها ولم يعودوا بشيء سوى الذنوب… الأساس هو الانسان، وليس المكان…

    أبو دانيا
    لم افهم غرضك من التعليق، نعم، حتما التاريخ الاسلامي فيه ما فيه من كنوز المعرفة، لكن ما علاقة هذا بما أحكيه هنا؟ أخي الكريم، أنا هنا أقدم لونا من ألوان المعرفة، لكن هناك ملايين الألوان الأخرى التي أنتظر من غيري تقديمها، ولذا أريدك أن تحكي أنت لنا عن روائع التاريخ الاسلامي، ابدأ بنفسك يا طيب، ابدأ الآن، اكتب وأخبرنا لنقرأ ما ستكتبه…

  20. الجوهرة رد

    الطموح السمي و العالي يجعل من المحبط قوي عزيمة وارادة

  21. الياسمين رد

    هذا الطريقة جميلة للتشويق والإستمرار لمتابعة الموقع
    صرااااااااااااااااااااااااااااحة مدونة شبايك حلوه واجد

  22. الزمردة رد

    الله يخليكم تنشؤوا مواقع اروع واحلى من هذا الموقع كتير كتير بس مافي احلى منو

  23. MATRIX رد

    قد يكون تعليقي متأخر حبتيين بس عجبتني المدونة وحبيت اعرف الموضوع من اوله “صبر+حلم=الوصول للحلم”

  24. ragheb رد

    جزاك الله خيرا على ماتقدمه من كتابات الامل والتفائل التى تبث فينا روح التحدى والاصرار وما احوجنا اليهم
    وربنا يجعلوا فى ميزان حسناتك
    شكرا

  25. فيصل رد

    جزاك الله خير أخي العزيز ..
    قرأت الكثير والكثير عن علي بابا وأنا من مستخدمي خدماتهم منذ مدة ليست بالقصيرة .. وبصراحة لم أتطرق أبدا إلى شخصية المؤسس .. فلك كل الشكر على هذا الجهد الذي تبذله لمشاركة المعرفة والنهوض بها ..

  26. لؤلؤة انجمينا رد

    حفظك الله ورعاك اخي شبايك , ماشاء الله تبارك الرحمن

    لا يفوتك شيئا من هذه الأمور,بحثت بجوجل ووصلت هنا وقد ذهلت

    لاني كنت اخبر نفسي بأن تطرح قصة موقع لي باب وانت قد طرحته من عام 2008

    جزاك الله كل خير وجعلك الله فخرا للجميع.

  27. Abdullah رد

    ما شاء الله الموقع غني بالمعلومات الرائعة اول مره بزورو واول مره بشوف هيك موقع ب اختصار مافيو شي حكي مالو طعمه موفق وان شاء الله من احسن ل احسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *