حتمية التمرد على الأمر الواقع

7٬940 قراءات
29 مارس 2008

حين وجهت السؤال في التدوينة السابقة لكل قارئ، هل تحب وظيفتك الحالية، لم أكن أسعى من وراء السؤال إلى فتح جروح قديمة أو التذكير بما نريد نسيانه، بل كنت أريد التنبيه إلى شيء غائب في حياتنا العربية. في البداية، جاءت التعليقات على المقالة من قراء عثروا على ما يحبون، وقرروا أن يسيروا في اتجاه العمل في مجال يحبونه. لعل كثرة هذه التعليقات هي ما دفعت هذا الجيش من القراء الصامتين لأن يكسروا حاجز الصمت ويعلقوا ويدلوا برأيهم ويعبروا عن سبب من أسباب صمتهم.

قبل أن أرد على بعض هذه التعليقات، أؤكد احترامي التام لكل صاحب رأي، وما نقاشي هنا إلا لغرض البحث عن الحكمة والفائدة، وإن فهمت من كلامي عكس ذلك فلك مني تام الاعتذار.

اقترح قارئ أن يتقن كل موظف وظيفته، ويحسن من أدائه، وساعتها سيحب وظيفته، ولكم كنت أود لو أن الدنيا تسير بهذه الطريقة الحالمة الرومانسية، لكن الواقع البشري – من واقع التجربة – لا تجدي معه هذه الأفكار، فالبشر لا تستطيع التحكم فيما تحب وفيما تبغض، وبعد فشل التجربة الشيوعية والاشتراكية، وكذلك النسخ العربية منها، وجدنا أن الأماني لا تكفي، والمشاعر الجميلة لا تحرك الهمم، فرغم الخطب العصماء للزعماء، انتشر الفساد وتأخرت البلاد.

ثم جاء التعليق الذي يعبر عن شريحة كبيرة منا: كيف تطلب من رجل متزوج يعول زوجة وأولاد أن يترك وظيفته التي تسد رمقه وأهله، ويبحث عن تلك التي يحبها، وحتى لو وجد المجال الذي يحبه، كيف سيحصل على وظيفة فيه.

عندها تذكرت ذلك الرجل العربي، الذي بلغ من العمر الأربعين، وله الزوجة والبنات الأربعة، وهو جالس في عزلته، ومحدثه يأمره أن يأتي بشيء جديد تماما، جديد عليه هو نفسه وعلى قومه، ويأمره أن يغير ثابت العادات والتقاليد – والأمر الواقع. وتذكرت أكثر لو أن هذا الرجل كان خاف على بناته وطلب لهم الستر والزواج، وآثر الرضا بالأمر الواقع، ورفض تغيير الثوابت والأعراف. بأبي أنت وأمي يا رسول الله.

دعونا نفترض – على سبيل التوضيح – أن الزوج منا ورب الأسرة، آثر الرضا بما لديه من وظيفة، وآثر ستر أولاده وزوجته، ودعونا نضغط على زر التحكم عن بعد (ريموت كنترول)، وجعلنا الأيام تجري وكأنها ثواني، لنصل إلى ما بعد 25 سنة، ماذا سنجد؟

سنجد الرجل – الراضي بالأمر الواقع – وقد بلغ من العمر عتيا، وأن ولديه أنهيا دراستهما، وسارا على نهج والدهما، وأنهما يحمدان الله على أول وظيفة وجداها، وأنهما يجاهدان ماليا ليعثران على زوجة يكررا معها سُنة أبيهما.

ضغطة أخرى من فضلك على زر الريموت. بعد مرور قرن (100 سنة) من الزمان، سيكون لدينا فيلقا من الراضين بالأمر الواقع، يجاهدون حتى يمر يومهم، لا يعترضون على شيء. هب أن محتلا احتل أرضهم؟ ماذا بك يا رجل، هل تريد من الراضي بالأمر الواقع أن يشّرد ولديه وزوجته، إنه سيرضى بالآمر الجديد (الذي هو المحتل) عله يترك له وظيفته الآمنة…

إن الرضا بالأمر الواقع لا يجلب أي خير، إنه يحول الأحرار إلى عبيد بمعدل بطيء.

بالطبع، غني عن البيان أن الرضا بقضاء الله، يختلف كل الاختلاف عن الرضا بالأمر الواقع، فالرضا باستشهاد شهيد، يختلف تماما عن الرضا بوجود المحتل على ظهر أي بلد عربي.

لا خير ننتظره من موظف يعمل لأنه مضطر لأن يعمل، من عامل لا يرى في العمل سوى وسيلة تسد جوعه وتسدد دينه. لا أتوقع من هذا العامل أن يفكر كيف يطور من سير العمل، ولا أتوقعه يحب عمله، فهو لم يختره بكامل إرادته الحرة، بل انفرض عليه فرضا. إن الحرية تجلب الإبداع، بينما نتعلم كلنا الآن أن القهر والغصب لا يجلب أي خير.

إن هذا الموظف، جل أمله في الحياة زيادة راتب وعلاوة، فقط. هب أن ثروة من السماء هبطت عليه، ربما مات من شدة الفرحة، أو شط عقله لعجزه عن التفكير في مصارف لهذه القفزة العالية في التوقعات. هل سيفكر في الاستثمار وتأسيس الشركات والخروج من طوق الوظيفة؟ أشك في ذلك.

قبل أن تسألني أجيبك، لا، لا أريد منك أن تترك وظيفتك، أو ترفض تلك التي لا توافق هواك وأنت صاحب المسؤوليات، لا، بل ما أريده منك هو أن تمعن التفكير أولا في إجابة السؤال، ما مجال العمل الذي تحبه؟

إذا أردت إجابة سهلة، فكر فيمن من الناس تنظر لهم بعين الإعجاب، وتخيل نفسك مكانه، هل كنت تنظر لنفسك بذات عين الإعجاب؟ تخيل نفسك تعمل ذات وظيفة كل من تقع عليك عينه، من عامل النظافة لمذيعة الأخبار لممثل أفلام المغامرات لبطل القصص الخيالية، اشرد بالفكر قليلا، حتى تعثر على بغيتك…

إذا عرفت الإجابة فأنت قطعت الشوط الطويل، الآن، ماذا يمكنك فعله لتعمل في هذا المجال؟ (هل بدأت تلاحظ عقلك وقد نشط، هل تشعر بتلك السعادة الداخلية التي بدأت تعتمل داخلك، هل انتبهت لينبوع الأفكار الجديدة التي عانت من حبسها داخلك…).

إن أشياء عظيمة وكثيرة في هذه الدنيا بدأت بفكرة مجنونة، مثل طيران الإنسان بلا أجنحة أو ريش، والأجسام المعدنية القادرة على السير وحمل البشر والأثقال دون خيول تجرها، نقل الصوت عبر العالم، الهبوط على القمر… هذه الأفكار احتاجت متمردين على الأمر الواقع، متمردين نشطين لا يقفون بسبب إخفاق أو فشل.

إذا نجح أحدهم في تغيير واقعه، لم لا نغيره كلنا؟ لماذا إذا وقف أحدهم بعد سقوطه الشديد، لماذا لا نعاود نحن كذلك الوقوف؟ ليس الأمر خطبة حماسية، بل دعوة للتفكير، لم لا؟

إن الموضوع يطول شرحه، لكني كل ما أريده منك الآن هو أن تحلم وتقول لي: ماذا تريد أن تكون عليه، لو حدثت المعجزة، وتلاشت جميع المشاكل في حياتك، فلا فقر أو بطالة أو روتين، بل الحرية التامة لعمل أي وكل شيء… أعرف أنه أمر يكاد يذهب بالعقل، لكن ماذا سنخسر أنا أو أنت، إنها أحلامنا الخاصة… شاركني بها… ماذا كنت لتختار لنفسك؟

أمثلة عربية على شباب ترك الوظيفة وبدأ مشروعه:
شرف.. مليونير من أكوام القمامة
شريف.. قاتل الصراصير

اجمالى التعليقات على ” حتمية التمرد على الأمر الواقع 51

  1. محمد الركيان رد

    بعد السلام والتحية للأخ/رءوف …

    الموضوع أكثر من رائع، لاكن للأسف عندما تطرحه على من حولك ستجد النقد والإنتقاد وأن الشخص لابد وأن يبحث عن الوظيفة ذات الراتب العالي فقط لأن الحياة الآن صعبه والأمور تسير بشكل مادي بحت !!!
    أقول: كون أنني أضيع نصف يومي في الدوام كي أصنع ثروة للآخرين ،،،، هذه حماقه. والأسوء من هذا أن أكثر النصف الآخر من الوقت يذهب في النوم !!!! فماهي إنجازاتك في الحياة أيها العربي؟ لا شئ …

    “صحيح أنه ليس لدي طموح .. لكن بصراحة يجب أن يكون هناك مكان مخصص لنا .. نحن .. الناس “اللاطموحين” .. بحق الله, كيف يمكن للمرء أن يستمتع بعيش وهو يستيقظ الساعة السادسة والنصف تحت رنين المنبه .. يقفز من سريره .. يرتدي ملابسه .. يتناول إفطارا لا يشتهيه رغما عنه .. يذهب للحمام ويتبول ويتغوط .. يفرش أسنانه .. يمشط شعره .. ثم يصارع الزحام في الشوارع والضجيج .. ليذهب إلى مكان الهدف منه صنع ثروة كبيرة لأشخاص آخرين .. ثم يطالبونك بأن تكون ممتنا وشاكرا للفرصة التي منحوها لك لتصنع لهم الثروة؟؟؟” Charles Bukowski, Factotum, Black Sparrow Press, 1975

  2. رائد رد

    إذا نجح أحدهم في تغيير واقعه، لم لا نغيره كلنا؟ لماذا إذا وقف أحدهم بعد سقوطه الشديد، لماذا لا نعاود نحن كذلك الوقوف؟ ليس الأمر خطبة حماسية، بل دعوة للتفكير، لم لا؟

    نعم لم لا؟
    هناك نقطة مهمة وهي اذا وجدت عند الشخص نية للتغير فمن الممكن ان يواجه من يقول له انتبه ممكن ان
    تفشل في ذلك وهنا انظر الى الشخص الذي قال لك ذلك الكلام ماذا انجز وماذا فعل هو ليغير من وضعه
    ثم احكم بنفسك على كلامه.
    ثم انظر الى كل من تعرفهم وقد حاولوا ان يغيروا من اوضاعهم ونجحوا في ذلك وقس ذلك على نفسك.

    واعلم ان الفشل في التغيير ليس نهاية العالم وممكن ترى عمل تحبه وتعمل فيه بدون ان تترك عملك الحالي.

    وبالنسبة للسؤال:
    كنت ساختار ماعمل فيه حاليا (المل الحر التجارة)

    بارك الله فيك حبيبنا رؤوف

  3. bkr5 رد

    كلام سليم اخي رؤوف
    ربما الرد الافضل بالنسبة لي هو ما اشعر به
    هي الخطوة التي بداتها متاخرا
    في العمل لحسابي الخاص
    قبل ان ابدا العمل لدي الآخرين
    قبل حتي ان انهي دراستي
    مع الاعتراف بالمساوئ التي واجهتني
    وهي الامتناع عن مدونتكم الغراء
    قرابة الشهر

  4. محمد النقيب رد

    مشكور يا باشا
    صراحة مافي اي معنا للحياة بدون طموح
    وانا طموحي كبير جدا انا خريجي ادارة اعمال ولي الان عملي الخاص بي واتمني ان اكون من اكبر رجال الاعمال في العالم والله يوفقنا ويوفق الجميع

  5. علي بخاري رد

    سلبيات الوظيفة :
    1- العبودية لصاحب العمل- لمديرك
    2- قتل الوقت وضياع اليوم
    3- دخل محدود منتهي بالتسليف
    4 – تستنفذ كامل طاقتك للغير
    5- تضييع فرصتك للبحث عن وظيفة أفضل
    6- تنفيذ المطلوب دون مناقشة
    7- قتل الروح الإبداعية
    8- قابل للطرد دون ادنى سبب
    9- نصف راتبك خصميات والنصف الآخر مصاريف لمستلزماتك للعمل
    10- ضغوطات جسدية ونفسية
    ايجابيات الوظيفة :
    1- دخل ثابت
    2- زملاء
    3- خبرة
    اما العمل الحر ايجابيات فقط ولا يوجد اي سلبيه اذا وجدت سلبيه في العمل الحر فالسلبيه منك انت عزيزي القارئ

    دعونا نستعرض ايجابيات العمل الحر
    1- الدخل المادي ( انت الذي تتحكم في تدفق المال لديك حسب جهدك وطريقة تفكيرك)
    2- الإستمرارية ( يستمر عمل الحر بوقوك حماسك وانجازاتك )
    3- الخبرة ( تكتسب خبرة 10 اضعاف تلك التي تكتسبها من اي وظيفة )
    4- القيادة ( تكون مرؤوس توجه سفينه نجاحك حسبما تشاء
    القائمة طويلة ولايسعني ذكر المزيد

    شكرا للأخ رؤوف شبايك على كل شئ

  6. د/ ممدوح عز رد

    عزيزي رؤوف:
    شكراً علي هذه الفكرة و الدعوة للحرية و التمرد علي القيود التي يضعها علينا المجتمع غير الراغب في التغيير و التطوير.
    أنا أتفق معك فيما طرحت و أعتقد أنه يسير علي نفس الخط مع فكرتي التي طرحتها علي مدونتي من قبل بعنوان” أنا مختلف” و التي أدعو فيها كل إنسان لكي يعرف نفسه و يعمل علي أن يكون ذاته بما يملكه من مواهب و قدرات.

    خالص تحياتي:
    د/ ممدوح عز
    مدونة الملاك

  7. وليد الباشا رد

    * أنا حزين جدا أنى أقرأ تلك الكلمات من أناس خالطوا النجاح والناجحين فى مدونتك أخى شبايك ..!

    ما أجمل من أن تري بأم عينيك نجاحا على غير المعتاد من أناس كنا نظن بهم أنهم ماتوا ودفنوا فى قبور الفقر أدنى قاع المجتمع.
    – ألم تقرأوا 25 قصة نجاح على صفحات هذه المدونة.؟
    – ألم تروا بأعينكم أناس كانوا مثلكم فأخذوا قراراتهم واصبحوا يفعلون ما يحبونها ؟

    *ادعوكم لأن تتعلموا أن تأخير القرار لمده دقيقة واحده قد تفوت عليك من الخير الكثير
    تخيل معى أنك واقف مع أبيك الذى يطعمك مما كسبت يداه ويلبى طلباتك .. وعندما مر بك قطار الفرص لتعمل من كد يديك إذ بك ترضى بما قسمه لك أبوك من طعام وشراب..؟ وفجأة- البقاء لله – مات أبوك !
    ، أو يطردك من جواره – كلنا لها – ، ماذا ستفعل حينها ؟
    أتجلس تبكى على حالك وفاقتك وتتذكر أيام القطار !

    نعم أظن أن هذا الشىء الوحيد الذى لا يدع مجالا لأن تفكر أكثر
    ماذا تنتظر
    احلم … استيقظ … اكتب حلمك … ضع خطتك … انطلق
    هكذا تكن مديرا لنفسك

  8. عالية رد

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    مرحبا اخي اشبايك .. كم اتمنى ان يحاول الجميع تلمس الطريق على ضوء تلك القناديل الجميلة التي تضيؤها لنا في سطورك ..

    ماذا تريد أن تكون عليه، لو حدثت المعجزة، وتلاشت جميع المشاكل في حياتك، فلا فقر أو بطالة أو روتين، بل الحرية التامة لعمل أي وكل شيء…
    إنها أحلامنا الخاصة… شاركني بها… ماذا كنت لتختار لنفسك؟

    مالكة و مديرة مصنع >>>> : )

    لا ادري عن مدى امكانية تحقيق هذا الحام لكنه حلمي و الاحلام ببلاش

    اشكر روعتك اخي الراقي رءوف.

  9. مهدي البوريني رد

    السلام عليكم ورحة الله وبركاته:

    اخي العزيز شبايك، انني من المتابعين القدامى لمدونتك وهي عزيزة على قلبي جدا لدرجة قمت باقتناء كتابك، وانا اعتز بوجودك، يعجبني طوحك فانا املك طموح مماثل وافكار طموحة ايضا، انني اعمل حاليا في احدى الوزارات في دولة الامارات العربية كمسؤول في قسم انظمة المعلومات ومستشار لانظمة المواقع.

    تغيير الوضع بالنسبة لي شئ حتمي يجب ان يحصل، حتى انني احس بموقد بداخلي كلما قرائت عن اففتاح الشركات وبناء النجاح واخبار التقنية الجديدة وتدب الغيرة في ضلوعي واتمنى لي وللجميع النجاح، ان كل قطرة في دمي تريد ان تركب هذا القطار السريع لتحقيق طموحاتي وافكاري واللتي تعود بالفائدة على الجميع انشاء الله واكون ممن يغيرون في هذا العالم لاجل التغير، اريد ان اكون ممن يثبت اننا كعرب نملك القدرة على بناء افكار عبقرية وتطوير شركات ريادية والتغيير الايجابي في هذا العالم ووضع بصمة طموح في مشوار النجاح.

    وانا في طور دراسة التحول الى بناء شركتي الخاصة انشاء الله وتحويل افكاري الطموحة الى واقع ملموس.
    تحدي الصعاب وتغيير الواقع امور صعبة لكن لا تقف اما طموحنا ونرجو من الله القدير ان يوفقنا لكل ما هو خير.

    اشكرك اخي على هذا الدعم
    مهدي البوريني

  10. حازم رد

    شكرا أخي شبايك ، فعلا كنت في حاجة ماسة لمثل هذه النصائح والأفكار والتشجيع لكي أترك همي الكبير (الوظيفة) التي أمارسها منذ 9 أعوام في إحدى الدول العربية وبالرغم من طول هذه الفترة لم أنجز فيها شيء على المستوى المادي سوى شقة وسيارة ومبلغ بسيط جدا في البنك.
    المشكلة في الوظيفة أن إبداعك دائما ما ينسب لغيرك (مديرك) ولو حاولت مجرد المحاولة الحفاظ على حقك لتحولت أنت لمتهم، ولي تجربة مريرة لكنها مفيدة وتعملت منها الكثير سأقصها علكم لاحقا بعد إذن الأستاذ شبايك.
    المشكلة الثانية هنا أن الحياة أصبحت صعبة وكل شيئ إلى غلاء فاحش ولم تعد الوظيفة تجدي مثلما كانت منذ زمن.
    سأتركها قريبا جدا وستسمعون عن إنجازات كبيرة إن شاء الله.

  11. هام جدا جدا رد

    اختلفت كثيرا مع ناس أكثر في موضوع القضاء والقدر
    أمتنا الأسلامية تفهم القدر غلط
    أجري يا بني أدم جري الوحوش غير رزقك لن تحوش
    دعوة للتخاذل والتواكل
    طريق النجاح مفروش بالشوك ولا يأتي بسهولة بل ممكن بعد عدة أخفاقات
    يقول قائل أنا عملت اللي علي لكن لم أوفق ربنا كاتب كده
    تمام : هذا في ما مضي لكنك لا تعرف ما هو مكتوب لك في المستقبل
    هو أنت عشان أخفقت مرة ضمنت أن ربنا كاتب لك أنك تخفق في كل المرات القادمة

    يا جماعة لا نتعلل بالقضاء والقدر بل نحمد الله على أي نتيجة ولندرسها ونعدل ونطور
    ليس شماعة لقصر النفس وقلة الصبر
    لا أحد يعرف ما هو مكتوب له في المستقبل
    لذلك ((أعملوا فكل ميسر لما خلق له))

    محمد مفتاح

  12. ناصر القلعي رد

    جزاك الله خيرا على هذه المقالات الرائعة
    أرجوا أن تقبلوني صديقا لمدونتكم

  13. خوخة رد

    امتلك طموحا انسانيا كبيرا
    فانا دائمة البحث عن العمل الذي يمكنه أن يخدكم الانسانية ويخفف من معاناة الاطفال الذين لا يجدون المأوى او الطعام او اللباس ولا حتى التعليم المناسب فارجو ان اصل يوما لتحقيق حلمي وطموحي
    ولهذ السبب اتمنى ان امتلك ثروة ضخمة جدا لعمل المساعدات الانسانية الضرورية

  14. خوخة رد

    وبدأت بالعمل على تحقيق طموحي تعلمت ومازلت اتعلم كل يوم ما يمكنه ان يخدم هدفي
    اعمل في مجال التجارة الحرة والبورصة وهي عمل وجدت انني استمتع فيه كتيرا
    فلا اجمل من ان تعمل لحسابك الشخصي وتخطو خطوات واسعة للأمام

    اشكر الاخ شبايك على كل ما يقدمه لنا

  15. mostafa kamal رد

    الموضوع كويس ولكن المشكله يا شبايك انك دخلت فى منطق دبابير ومنطقه متشعبه للغايه لانها تمس قطاع عريض من مجتمعاتنا العربى لانك ستجد ان معظم الناس لن يخاطر بترك وظيفته من اجل مشروع ممكن ان ينجح او يفشل لان ليس عندنا تلك الثقافه والادهى انك ترى ذلك ايضا فى جيل الشباب الحالى الذى يردي ان يرتبط بالوظيفه اكثر من اى مشروع لانه يراها امنه ذلم الجيل اللى المفروض هايشيل بلده كمان 20 او 30سنه اللى هو جيل انترنت وتكنولوجيا وكمان لم يدخل حرب ويعيش طفره فى التنميه جيل تطور ف عهده علم الاداره و الاعمال تطور مذهل لذلك ذلك الموضوع شائك

  16. جبر رد

    >> فلا فقر أو بطالة أو روتين […] شاركني بها… ماذا كنت لتختار لنفسك؟

    من قال لك لو أتيح لي ذلك سأعمل أصلاً؟

  17. سحر رد

    يجب أن نحاول تحقيق أحلامنا مهما كانت النتائج .. اشعر انني إذا لم اقم بذلك ساظل اندم ما بقي من حياتي. يجب علينا أن نجتهد ونعمل كل ما في وسعنا ونحاول ونحاول ولا نتوقف عن المحاولة ونكون مستعدين للتضحية وبأذن الله سيأتي النجاح.
    سأقوم بتنفيذ القرار الذي اتخذته منذ فترة وأترك الوظيفة التي اصبحت رتيبة ومملة جدا بالنسبة لي وسأبدأ بجدية في دراسة كيفية فتح مشروعي الخاص في المجال الذي احبه.

  18. عزوز خلف الحسني رد

    السلام عليكم
    في الواقع أجد نفسي ذو حظ عظيم، حيث أنني أعمل مبرمجاً وأحب البرمجة، وفي العمل أجد بعض المتعة، مع أنني لا أزال أدرس بالجامعة، وحين أنتهي من دراستي قد أحصل على ترقية في عملي أو أبحث عن عمل آخر في نفس المجال وهو المجال الذي أحبه ومعي الخبرة والشهادة، ومع ذلك أحلم أن يكون لي مشروعي الخاص، برنامجاً يدر علي الأرباح أو حتى موقعاً مشهوراً يجلب دخلاً أو حتى شركة لتطوير أنظمة المعلومات… بإمكاني تحقيق الأوليين بدون ترك العمل فقط أنتظر الفكرة المميزة.

    أتمنى التوفيق للجميع.

  19. حسام رضوان رد

    أخي العزيز شبايك
    رأيك اصاب كبد الحقيقة
    فنحن في عالم الثابت الوحيد فيه هو التغيير
    و في هذا العالم ذي البحار المتلاطمة
    فأنا أؤمن أن الأمان كل الأمان يكمن في العمق في عمق هذه البحار
    و ليس علي شاطئ التردد و التكاسل
    و الله نعم المولي و نعم النصير
    سبحانة العزيز ذو القوة المتين

  20. مصطفى رد

    من قرأ تعليقي في الموضوع السابق يعلم خير علم رأي في هذا الموضوع فأنا أؤيد هذا الموضوع وأعتبروا ضروري لنا نحن المسلمين لكي نتتطور ……
    طبعا ماذا أريد فهو معروف لي تماما لاني الأن سائر نحوه بكل ثقة ودقة …. فأرجو من الله أن يتمم علي نعمته
    ويتم علينا نعمته بوجود أمثالك يا شبايك ….
    فتحية حارة لك أستاذي الفاضل

    مصطفى عبدالله

  21. Atef رد

    اقترحت فى المقال السابق أن يتقن كل موظف وظيفته، ويحسن من أدائه، وساعتها سيحب وظيفته، وانت علقت … لكم كنت أود لو أن الدنيا تسير بهذه الطريقة الحالمة الرومانسية، لكن الواقع البشري – من واقع التجربة – لا تجدي معه هذه الأفكار، فالبشر لا تستطيع التحكم فيما تحب وفيما تبغض.

    و اسمح لى بأن أعلق و اقول ان ما علقت به على ينطبق عليك أيضا لان فكرتك هذه رومانسيه فما اجمل ان يعمل الانسان ما يحب و لكن أنى ذلك؟؟؟

    أحد الاشخاص هنا يحلم ان يكون لديه مصنع و هو مديره و لا يمللك شىء و صدقنى معظم احلامنا ستكون حول هذا الحلم … و اعلم ان طرحت هذا السؤال لكى يكون نقطة بدايه لاطروحتك التاليه.

    فأخبرنى أيهما أكثر واقعيه ان تجتهد و تحاول ان تحب ما تعمل حتى تهيىء لنفسك اذا سنحت لك الفرصه ان تعمل ما تحب ام ان تترك عمللك لكى تعمل ما تظن انك تحب (وقد تفاجىء انك لاتحبه ) او تجد فى طريقك و خاصة فى العالم العربى معوقات قد تجعللك تكره حتى نفسك.

    و لكم جزيل الشكر
    مهندس/عاطف

  22. شبايك رد

    عاطف:
    أرجو ألا تفهم من ردي على تعليقك أنه هجوم عليك، بل هو التحليل من وجهة نظري، وقد يكون خاطئ، أعود لتعليقك الجميل، نعم، صدقت، اقتراحي رومانسي حالم بدوره، لكن لا أعرف لماذا أجد فكرة أن أحب عمل مفروض علي، أثقل على صدري من اجتهادي في مجال أحبه وأحب الإبداع فيه…

    لذا أرى أن اجتهادي في عمل ما لأحصل منه على خبرة تفيدني حين أبدأ عملي الخاص – هو الأكثر واقعية، لكن أن أحب هذا العمل – فلا أجد نفسي قادرا على هذا الحب… وليت قلوبنا كانت بأيدينا…

    بالمناسبة، أؤكد على نقطة صحيحة وشديدة الأهمية أثرتها أنت، وهي أننا قد نظن أننا نحب مجالا ما، فإذا مارسناه اكتشفنا أننا لا نحبه … لكن هكذا الحياة، تخبئ لنا الكثير، وعلينا أن نكتشف هذه المفاجآت، حتى نصل إلى ما نريده… ولن نعرف ما لم نجرب، وهذا ما أقوله هنا…

    كذلك أركز على نقطة أخيرة أقولها للجميع لا عاطف فقط، إذا لم تجرب العمل الحر وأنت صغير السن، بدون عائلة تعولها أو ديون تسددها، فمتى ستجرب، وأنت في الخمسين من عمرك؟

    عاطف، إذا لم أقرأ لك تعليقات تالية فسأعتبر أنك غضبت من ردي على تعليقك، ولن أكرر هذا الأمر بعدها (الرد على التعليقات)، الكرة في ملعبك الآن، مررها 🙂

  23. مصطفى رد

    تحياتي أخي عاطف يمكن ليس لي حق في الرد عليك ولكن من باب المشاركة لأفادة الموضوع
    وأستميح عذرنا من أخي وأستاذي رؤوف

    أنت أيضا تبحث عما تحب عندما تجتهد وتحاول أن تحب عملك … سؤالي لك أيهما أسهل: أن تحاول وتجتهد في أنك تحب شي ما، وبعدها تفكر في الابداع فيه، طبعا مع مراعاة هل ستستطيع أن تحبه أم لا ؟
    أم الأسهل والأفضل أن تذهب إلى حيث تجد نفسك وتحبه وتبدأ بتكوين ذاتك هناك؟

    أعتقد الثانية أسهل وأكثر وضوحا للوصول هذا راي طبعا . مع أحترامي وتقديري لرأيك .

    أما بنسبة أن هذه خيالات ورومانس أنا أختلف معك كثيرا .. ولكن نحن هنا في الوطن العربي من نسبح في بحر الخيالات عندما نمني النفس في حب ما لا نطيقه ومحاولة مجاراة الواقع المؤلم ..

    تحياتي الحارة لك

    مصطفى عبدالله

  24. شبايك رد

    مصطفى كمال
    من واقع ملاحظاتي الشخصية على ما قرأته من قصص الناجحين، إن لم تغامر ولم تخاطر، فلا أرباح ولا إنجازات… في بعض الأحيان لا تفلح الحسابات والتقديرات، لكن تفلح المغامرات والمجازفات…

    في واقعنا الحالي الذي تعيشه بعض بلادنا العربية، أي خير عاد علينا – على المدى الطويل – من جيوش الموظفين، خاصة القطاع الحكومي العام؟ لقد تحولنا تنابلة سلطان، لا هم لنا سوى الأكل والنوم والتكاثر، مثل حيوانات الزينة…

    إذا كان اللعب الآمن لم يعد علينا بخير كثير، فلماذا لا نجرب اللعب غير الآمن، هذه فكرتي التي أحاول إيصالها للناس…

    مصطفى عبد الله
    عاطف له وجهة نظر سديدة، ونحن كذلك، وما بين هذه وتلك، للقارئ حرية الاختيار، ففي بعض الأحيان، ستجدي نظرية عاطف، وفي بعضها الآخر ستجدي نظريتنا نحن، وهكذا الدنيا لا تعرف خيارا واحدا، بل عدة خيارات…

    ممتن لك سرعتك في الرد، وتفضل في الرد وقتما تشاء، المدونة مدونتك 🙂

  25. شبايك رد

    آه محمد، أشكرك كثيرا، كنت أنتظر هذا السؤال بفارغ الصبر، فعندما تكثر الحديث كثيرا عن نفسك وعن تجاربك، فهذه بشائر الغرور، حمانا الله منه، لكن أن يأتي السؤال من سائل، فهنا وجب الرد:

    نعم يا طيب، خاطرت كثيرا، وحتى الآن لم أصب الهدف بعد، خاطرت كثيرا في التنقل ما بين مختلف الوظائف، وكم تركت من وظائف غاضبا من طريقة إدارة أو ثائرا من كلمة توبيخ جارحة لا لزوم لها، ولا زلت أذكر حين تركت التدريب لوظيفة مدير محل راديو شاك، حين فوجئت أثناء التدريب بأني مطلوب مني ألا أجلس أبدا طوال النهار، وأن علي مسح أرضية المحل بعد كنسها وتنظيفها، وكل هذا لم يذكره لي المدير في مقابلة التوظيف، ولذا تركت الوظيفة على غير هدى، وجلست في بيتي باحثا عن عمل آخر، حتى أكرمني الله بوظيفة أخرى…

    خاطرت حين شرعت في وضع كل مدخراتي لتأسيس شركة كمبيوتر، لكنها لم تكفي، وتنكر لي الشركاء الذين كان سبق لهم التأكيد على استعدادهم لمشاركتي، فكان علي أن أعود أدراجي حزينا مرة أخرى… وأعود أجيرا، بعدما كنت على وشك توظيف الغير….

    لكني الآن أسير نحو هدفي، ببطء لكن بثقة، ألا وهو تأليف كتب تطوير الذات والتسويق، وبعد قراءة المزيد من الكتب وتعلم المزيد، سأنتقل إلى مرحلة إلقاء المحاضرات، كما أريد أن أدخل في شراكات مع الشباب الذين يريدون بدء تجارتهم الخاصة، فأكون مستشارهم في البداية…

    نعم لم أنل حريتي بعد، لكني أسير على طريق أدعو الله أن تكون الحرية نهايته…

  26. علوش رد

    دائماً حلمت بأن أكون مخرج سينمائي…

    حالياً بعد شرائي الكاميرا الرقمية البسيطة، أقوم بانتاج أفلام فيديو بسيطة، وأتعلم أكثر وأكثر عن برامج المونتاج.

    أجمل شيء عندما أضع قائمة الأسماء في آخر المقطع.

    كلو علوش، تصوير، تقطيع، موسيقى، تمثيل، مونتاج، اخارج، تأليف…:mrgreen: .

    من يدري، ربما أصل.

  27. أحمد طه رد

    الأخ رؤوف تحياتي شكرا علي الموضوع الرائع في نقطة أنت تجاهلتها وكذلك كل المعلقين حين تكلمتم عن تغيير العمل الانسان لو فكر مبكرا في انه يختار المغامرة والبعد عن التقليد فرص نجاحه حتكون كبيرة أقصد بكلمة مبكرا أن يبدأمشروعه الخاص في أوائل العشرينات وبعد التخرج مباشرة لماذا؟؟؟؟؟؟؟ لأن احتمالات فشل المشروع كبيرة ولوحدث ذلك لا قدر الله يقدر ينهض ويتعافي مرة أخري بسرعة تحياتي للجميع ويارؤوف نتغبش كتير علينا

  28. تركي الشهراني رد

    أخي الكريم رءوف
    في بداية حديثي أشكرك على فتح باب النقاش والاطلاع على أفكار المشاركين بالردود على مواضيعك التي تطرحها في مدونتك ومهما اختلفت الآراء فهي ظاهره صحية تطلعك على أراء الآخرين ومهما اختلفت وجه النظر بينهم إلا أنها دوما ايجابيه فالقارئ يأخذ الصائب منها وتتجنب ما يراه لا يضيف له شيء .

    حتمية التمرد على الأمر الواقع

    كم هو جيد بأن تسعى لرفع الهمم والتذكير بما يساعد على التفكير والإبداع .

    على مرور العصور السابقة حتى وقتنا الحاضر كثير من العظماء ترك أرث للإنسانية تم تفعيله و ما ينعم العالم في وقتنا الحاضر إنما هو نتاج عقول هؤلاء العظماء الذي عرفهم التاريخ على مرور العصور الماضية , وليس ذلك وحسب بل أيضا عقول من أكمل المسيرة في التطوير في جميع المجالات الذي ننعم بالاستفادة منها .

    إني على يقين فيه من بيننا واخص العرب والمسلمين من هو جدير بان يذكره التاريخ في صف العظماء مستقبلا.

    وما يدريك لعل من بيننا ذلك الشخص الجدير بالتمرد على واقعه الذي يعيشه ويكون عظيم يذكره التاريخ انه صنع شيء لصالح الإنسانية وترك له أرث يستفيد منه الجميع .

    و أنا أوافق الأستاذ احمد طه
    ابتكر في العمل الذي تحبه وابعد عن التقليد سوف تحصل على نتائج لا تتوقعها

    كل التوفيق للجميع و يارب حقق لهم جميعا أمانيهم

    وكل التوفيق من أجتمعنا في مدونته الأخ الكريم رءوف شبايك

  29. mostafa kamal رد

    المشكله يا شبايك ان الموظفين لسان حاله بيقول وظيفه احسن من ان اخسر كل اموالى يعنى بيتكل على التكاسل وان المرتب بيزيد كل سنه وخلاص فالناس مش عندها دافع المخاطره كله بيتكل وخلاص

  30. ابويوسف رد

    اشكرك شكرا جزيلا على ماقدمته لي ولاخواننا من رفع الهمم ولهذا احببت أن أشارك بتجربتي لعلها تفيد شخصا آخر حيث أنني بدء مشروعي الخاص بمساعدة من بعض الاصدقاء ولكن لم أنجح صحيح أن تحملت ديونا لاجل ذلك ولكن أعتبر فشلي أكبر سبب لنجاحي مستقبلا حيث اني أحاول تصحيح أخطائي الجسيمه التي أدت لخسارتي والتي عرفتها بثلاثة طرق من تأملي لواقعي ومن نقد أصدقاء لي أقل ماأقول عنهم رغم عدم تجاوزهم ال30 من عمرهم أنهم عقول تجارية جبارة وأيضا أشرطة وجدتها في تسجيلات قرطبة ل د كفاح فياض عن كيفية إنشاء وإدارة المشاريع الصغيرة أنصح كل طالب للنجاح أن يقتنيها وفيها وجدت بعض أخطائي كأنه يحكي حالي ومن أهمها هي إهمالي للمشروع وعدم متابعتي لسير العمل اليومي وكذلك عدم وجود خطة للعمل وإهمالي للحسابات المالية وغيرها من الأسباب المهم أخي شبايك أتمنى أن تجاوبني وتزيل حيرتي فأنا بدأت مشروع للحاسب في اكثر من مجال فيه وتقريبا أحب أكثر مجالاته ولكن لدي عشق منذ الصغر لعالم الاعلان والتسويق ولدي عشرات الأفكار الجديدة كليا ولدي قدرة على أبتكار الأفكار أشعر بأني مبدع بشكل غير طبيعي هل ترى استمراري في المجال الذي جربته أم أبدا مجال الدعاية والإعلان والتسويق أوادمج بينهما إن لم تستطع جوابي أرجو من لديه نصيحة من الاخوة أن يشارك بها اوإحالتي من لديه خبرة في ذلك

  31. محمد عدنان رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكراً لك اخي رءوف على هذه المدونة المميزة

    بعد اذنك يا اخ رءوف

    اتمنى من كل من لديه قصة نجاح ان يرسلها الى المدونة لنشرها والاستفادة منها
    بجميع تفاصيلها

    واتمنى من الاخ رءوف تخصيص مقال اسبوعي عن نجاحات اشخاص من واقعنا وحالنا العربي

    لكي يستفيد الكل من تجاربهم

    وشكراً

  32. وجيه رد

    أخي رؤوف

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    للأسف أحيانا لا تستطيع أقناع أناس لا توجد لديهم رأيه أساساً كل همهم هو مصرف يومهم لا يوجد لديهم هدف يسعون اليه وليس لديهم سوى الشكوى من المعيشه والشكوى من الحياة والشكوى من كل شيء وهم من الداخل
    غير سعيدين تسيطر عليهم الكئابه هؤلاء الناجح منهم من يضل على حاله (مكانك سر ) والكثير منهم يفاجأ بطرده من العمل أو بتعسر حالته التي يقف عاجزا أمامها لا يستطيع الحراك وأنا أجزم بأنه لو كان يعمل فيما يحب لكانت لديه أهداف و رأيه لحياته يكون معها سعيدا متحمسا مبدعا …

    أشكرك أخي شبايك وتقبل احترامي وتقديري واعجابي

  33. شبايك رد

    وجيه
    رغم اقتناع الواحد منا بوجاهة رأي ما، لكننا لا نستطيع فرضه على الغير، مصداقا للآية الكريمة، من شاء فيؤمن، ومن شاء فليكفر، فإذا كان الله عز وجل لا يجبر عباده على الإيمان به وهو المستحق لهذه العبادة، فما بالك نحن البشر مع فكرة من أفكار الدنيا…
    على أني أرى أن افضل طريقة لإقناع من حولنا، هي أن نستمر في طريقنا وننجح، ساعتها سيكون الإقناع سهلا للغاية، خاصة وأن الكلام سهل، التنفيذ صعب!

  34. منير رد

    السلام عليكم،
    أولا : *- أود التعبير عن اعجابي الشديد بالمدونة و بأفكار صاحب المدونة
    ثانيا : *- أخي الكريم ، في حقيقة الأمر إن الموضوع المطروح يعالج قضية حساسة و هامة في نفس الوقت ، إن لم نقل خطيرة .

    إن ضرورة تغيير المسار المهني الغير متوافق مع طموحاتك وأمالك قد يكون ثمرة قضية أخطر وأقدم خاصة بالنسبة للمتعلمين (أي الذين يشتغلون في وظيفة نتاج ديبلوم دراسي) ، هي المسار الدراسي أو الدبلوم نفسه.

    فأنا أعيش هذه القضية ، كوني طالب في كلية الطب التي دخلتها عن غير رغبة (اصرار الوالد) ، مع العلم أني لم أتحصل على الثانوية العامة المرة الأولى ، ودرست الهندسة المعمارية في المرة الثانية وأجبرت الدخول الى كلية الطب أخيرا ، علما أني منذ البداية كانت رغبتي و طموحي دراسة الحاسب الآلي (البرمجة تحديدا) كوني نشأت مع الحاسب والبرمجة مع تميزي في الأخيرة و تعمقي فيها عبر الدراسة الجانبية.وصناعتي لبرامج ادارية كثيرة.

    اليوم أنا سنة ثالثة طب ، مع احتمال رسوبي لعدم حضور امتحان الفصل الثاني لمادة التشريح البشري ، و عدم استعدادي لامتحانات نهاية السنة ، وهناك أفكار تراودني للترك مقاعد الدراسة (قرار جنوني صعب سيولد كره الوالد لي)، …
    أما عن الوضع لدينا في بلدي الحبيب الجزائر فكل من لم يدرس الطب أو الصيدلة فلا مستقبل مهني و لا اعتبار اجتماعي و لاهو درس أصلا بالنسبة للمجتمع هنا.

    أما عن دراسة التكنولوجيا ، فيقولون : لا تأكل عيش بالمصري ، ليست نافعة في بلادنا بل في الغرب ، أنت تريد تفجير دماغك علاشان لا شيء ،…
    .
    أفكاري الحالية : لي اتجاهين :

    الأول : ترك مقاعد الدراسة ، انهاء الخدمة العسكرية ، بدء مشروع شركة برمجيات ادارية ثم اضافة مجالات أخرى كخدمات النت و التشبيك كون مسار الدولة حاليا يتطلب هذا اتدرج ، ثم محاولة انشاء مشاريع صغيرة جانبية (تجارة صغيرة) لصمان السيولة النقدية
    الثاني : محاولة اكمال دراسة اطب (فوق القلب كما يقال عندنا ) لتحصيل شهادة للمجتمع لكي لا أكون من المغضوب عليهم ؟؟؟؟ ، بالموازاة دراسة البرمجة و الحاسب (التعلم الذاتي صعب جدا ، من ناحية التوجيه، المصادر الموثوقة ، لا توجد شهادة تمنح لك ، مكلفة مادية و وقتيا ) و أسير بهذا المنهج في طريق مظلم لا نهاية له الى ان ينتهي بي المطاف كما آل بجميع من أعرفهم ، راتب شهري ، اهتمام تام بتحصيل القوت وإعالاة الزوجة و الأولاد و الحمد له رب العالمين….

    *- قرأت في رد لك: “كما أريد أن أدخل في شراكات مع الشباب الذين يريدون بدء تجارتهم الخاصة، ” ، أود أن أطرح علي بعض مؤهلاتي و مقوماتي : التي أعتقدها و التي يشهد لي بها مختصوا المجال من أصدفائي
    *- مبرمج محترف باسكال دلفي قواعد بيانات بشكل متقدم ، درست أساسيات الحاسب هيكلة الحاسبات ، لغة الآلة ، اساسيات الالكترونيات النظرية و الرقمية مع اهتمام كبير بالميكروكونترولر و الروبوتيك ،مهتم بارياضيات للاستخدامات البرمجية (التحليل ، نظرية الأعداد ، المصفوفات ، بعض من الهندسة) ، درست مقدمات الخوارزميات (تصميم و تحليل رياضي) ، درست مادة البرمجة لبعض أصدقائي (مهندسوا كمبيوتر) و هم يشهدون لي بالتفوق كما قيل لي هل أنت مهندس؟؟.
    أما انب النت فأنا مبتدىء لأسباب سأذكرها فيما بعد
    تعلمت بعض لغات البرمجة الخاصة بالانترنت بي أتش بي ،وانا في طور انشاء موقع كمشروع تطبيقي لما تعلمته
    *- سمعت بتقيت AJAX ، و لهذا أنا منكب على دراسة java، لان XML أعرف مبادءه حيث استعملته في البرمجة و قواعد البيانات.
    *- التضحية في سبيل هذا المجال من خصائصي أي أنني أستطيع بذل الجهد و الوقتفي مشاريعي للبرمجة و التكنولوجيا كما أحب العمل الجماعي (كان من أفكاري في الصغر تكوين مجموعة أصدقاء و تعليمهم البرمجة على و عسى أن يكبر الحلم فننشأ شركة حاسبات ، لكن لسوء احظ لا يؤمنون بما أؤمن به ، استسلموا للأمر الواقع كل ذهب في مجال بما لا يحبه .، و منهم من تخصص بالحاسب لأن معدل في الثانوية لم يسمح له الا بها وأفكاره للمستقبل هي التوظيف في شركة عمومية براتب محتشم و انتهت القصة… ).

    تحليلي للوضع التكنولوجي في بلدي :
    كما تعلم أن الجزائر حاليا في طور بناء الهياك القاعدية اأساسية و هذا يرافقه تطور ملحوظ في الخدمات من هذا المنطلق
    أرى أن الاستثمار في مشاريع صغيرة كشركة برمجيات ادارية سيكون مشروع رابح خيث أن جميع المؤسسات ( مستشفيات، مدارس ، جامعات ، مؤسسات صناعة ، مؤسسات الدولة كسلك القضاء ، اتارة و غيرها ) تحتاج ادخال، و قد بدءت في ذلك ،التكنولوجيا لتسيير امورها ، ثم تأتي شركات خدمية شبكات لصناعة شبكات محلية و ربطها بالنت ثم شركات خدمات نت (مصالح ادارية عبر الشبكة ، تجارة الكترونية ، مدارس خاصة الكترونية )… ، كما ترى اهتمامي الأولي محلي و أظن أنه صحيح ، ربما أفكر في النت و الخدمات العالمية

    أخيرا أخي رؤوف أن كان اهتمامك في هذه المجالات أو كانت لديك أفكار أخرى أرجوا أن تتفضل بتنبيهي بها ، و أن سمحت و استطعت أن تعطيني نظرة شاملة عن ما قصدته في عبارة “كما أريد أن أدخل في شراكات مع الشباب الذين يريدون بدء تجارتهم الخاصة” كما نظرتك الشخصية للمجال و طموحاتك في المجال.

    أخي الكريم أرجوا منك قراءة رسالتي و الرد عليها بالنصح و الترشيد فأنا ألمس فيك الخبرة و الإنفتاح كما الوعي ،استسمحك عن الاطالة (ضاق صدري من المجتمع” الجبان” ) ، وفقك الله و السلام عليكم .

    **- أرجوا الرد على البريد الالكتروني ان امكن ؟

  35. حارسُ الهاوية رد

    أذكر جيداً عند تمردي الأول على واقعي أنني تمثلت مقولة لجبران خليل جبران، يقول فيها:
    الخوف أعلى درجات العبودية، والإبداعُ أعلى درجات الحرية. والناسُ رجلان: رجل ينامُ في النور، ورجل يستيقظ في الظلام.

    الخوفُ من فقدان الوظيفة، الخوف من ألا أجد عملاً آخر، الخوف من عدم وجود فرصة أخرى، الخوف، ثم الخوف، وقائمة طويلة من أسباب الخوف تجعل الإنسان في طابور طويل كل من يقف فيه، يعرف جيداً نهايته، لكنه لا يجرؤ على تركه، ولا يوجد سبب غير الخوف.

    النتيجة يا سادة حتمية، نتيجة الوقوف في نفس الطابور الطويل. تريد أن تعرف النهاية، انظر لنهايات من حولك ممن سلكوا نفس الطريق، ووقفوا في الطابور، لماذا تظن أن نهايتك قد تختلف عنهم؟ لأن حظك مختلف؟ ما كان الحظ يوماً مفتاح النجاح.

    قبل فترة ليست طويلة، تمردت على واقعي، تركت دراستي الجامعية، فلم أجد فيها أي خير، ولم تضف لي أي جديد، وأنوي يوماً أن أجد دراستي التي سأحبها، وأضيف من خلالها لمجال الدراسة، والتي سيكون لها علاقة بما أفعله.
    ماذا فعلت بعد تركي الدراسة؟ بدأت عدة مشروعات صغيرة،لم تحقق نجاحاً بسبب عدم التركيز ووجود شريك لا يحمل نفس الطموح، ولا زلت تائهاً في زحمة المحاولات، لكنني متأكد أنني سأصل. سأنفذ يوماً مشروعي الخاص.

    أحلامي كثيرة، وقد استيقظت من الغفوة حتى أحققها، فأول ما يلزمك لتحقيق حلمك، هو أن تستيقظ. مخططاتي حالياً أقوم بكتابتها على هيئة أفكار، ونقاط انطلاق، وأحاول دراسة إمكانية تحقيق كل نقطة، ومناسبتها لإمكانياتي، حتى أرسم خطة متكاملة لما أنا مقدم عليه.

    شكراً أخي رؤوف على النقاش الهادئ، الذي يضع الإنسان في مواجهة مع ماضيه، وحاضره، ومستقبله.

  36. شبايك رد

    منير
    رددت على بريدك، أرجو ألا تكون رسالتي ضلت طريقها – بخصوص تساؤلاتك، قرار ترك الطب والتحول لدراسة ما تحبه هو بيدك أنت فقط – بدون أن تلوم على غيرك في أي نقطة زمنية مستقبلية – حرية اتخاذ القرار تحمل في طياتها تحمل مسؤولية التبعات – إذا أردت نصيحتي فهي أن دراستك لما تحبه هي الحياة، وغيرها الموت، وليس الموت فراق روج لجسد فقط… لكن هذه النصيحة لا تلغي عقلك وفكرك وحرية قرارك، ولذا فلا يمكنك أن تعود في المستقبل لتلوم علي – القرار قرارك على الدوام.

    بخصوص دعمي لمشاريع الشباب، هذه من الخطط المستقبلية، لكن في الوقت الحالي فأنا مديون ولمدة سنوات ثلاثة قادمة، بعدها وحده الله يعلم ما الذي سيحدث… لذا جل ما أملكه لك الآن هو النصيحة – لا أكثر… سامحني فهذا أقصى ما أستطيعه لك حاليا…

    حارس الهاوية
    ما أن دخلت مدونتك حتى عرفت أن هذا المدون يخبيء الكثير خلف كتاباته، ولا زلت عند رأي أكثر من ذي قبل… يا طيب، لماذا لا تحكي لنا عن مشاريعك التي تراها فشلت، ونتناقش معا في أسباب الإخفاق، وهل من مجال لنشارك معك في مشاريع قادمة، لا تدري، لعل الله يجري على ألستنا ما فيه الصواب والتوفيق… أم ماذا ترى (بالمناسبة، رددت على رسالتك، أرجو أن يكون ردي وصلك).

    1. عبد الله رد

      أظن مرت 3 سنوات أستاذي ولقد بدأت موقع خمسات أتمنى لك النجاح فيه

  37. حارسُ الهاوية رد

    رسالتك وصلت أخي رؤوف، وأشكرك لسماحتك، وطيب قبولك.

    بالنسبة لمشاريعي السابقة، التي لم تحقق ما كنت أرجو منها، فأنا لا أعتبرها أبداً خسارةً، أو فشلاً ذريعاً، بل كلها تجارب ستقودني بإذن الله لطريق النجاح، وتحقيق ما أحلم به.

    سوف أكتب إن شاء الله عن تجاربي السابقة، وأما مشروعي القادم، فقريباً، ربما خلال أسبوعين، تكتمل خطة العمل، ويكتمل الموضع، وأستعد للنقاش وتبادل الآراء حوال الفكرة، والأهداف، وطريقة العمل.

    أشكرك أخي رؤوف على اهتمامك وسعة صدرك، ومعاً سيمكننا إحداث فرق بإذن الله.

  38. مي رد

    آخي الفاضل،
    أرغب التواصل معك، لكني لم أجد عنوانك الإلكتروني، فلو سمحت أرجو منك ان ترسل لي رسالة لأنني أريد أن اوصل هدفك لأماكن تحتاج لهذا الكم الهائل من العلم و الثقافة التي لا تتعدا على حدود الدين

    وفقك الله في مسعاك

  39. من التاريخ رد

    كلامكم جميل ولكن أعلم من حاول تغيير حياته وتغيير حيات من حوله وهوالأن في المعتقل بسب أنتخابات
    فهو الأن مناضل .اليس كذلك
    ثم ماذا بعد
    أن الحديث عن المستقبل والأحلام سهل لكن التنفيذ
    القيود كثيرة الأسرة ومسئوليات الحياة العلم به مليارات البشر وان كان نيل المطالب بالخطط لأصبحنا كلنا
    بل جيتس و فورد
    أرجو لكل منكم السعي و أنما التوفيق من الله

  40. من أعماق نهر الفشل رد

    ربما هذه من المرات القليله التى سارد فيها على مقاله واخرج بعضا من كبوات كلماتى وأنين عقلى , لماذا فعلا لا نتمرد يأخى انا نفسى اتمر وادمر ذلك الجدار الصخرى على جسدى وعقلى عزيزى شبايك :- أنا الفشل بكل معانيه انسان مدمر بلا اى رؤيه او واقع مدمر بكل معانى الكلمه قصفت بقنابل الضعف والخوف والهزيمه وضعف الشخصيه وعدم الثقه بالنفس وتلوثت تربتى بلاف من التجارب المؤلمه والاصابع المعدنيه الناهشه لاحلامى وطموحاتى حتى اصبحت بلا هدف او طموح او اى شىء مجرد شخص يعيش موظف فى شركه مدان بلا جدال واقع تحت أسر مجموعة من الحمقى والذين يملكون سلاحا لا املكه الا وهو الفعل
    نعم فإنا يا عزيزى شخص حالم بلا تحقيق لاحلامى ولوجود ظروف خارجه عن أرادتى ولوجود شخصيه حساسه خلقنى بها الله فلقد تعبت واصرخ بالقول فى اعماقى فلا يسمع صرخاتى سوى اعضائى فيتحرك بركان من الدم فى عروقى وتتصلب شرايين عقلى من صدى تلك الصراخات الملكومه ولكن يهدى المشهد فيعود الصمت المطبق
    عزيزى شبايك انا الواقعى الحالم فإنا شاب واقعى جدا لدرجه اننى لم احقق او احقق شىء فأنا أفكر وافكر واخرج عشرات الافكار والمشاريع وكلها حبيسة اوراقى وحاسوبى اتصفح الانترنت واترحل بين مواقعه فهو الشىء الوحيد الذى يشعرنى بحريتى وجرائتى عندما اسافر عبر مساراته الاليكترونيه وتتراصى امامى ايقوناته ومسالكه المضئه لى دوما

    انا اعانى من وجود مارد بداخلى يريد الخروج من ذلك القفص اللحمى البشرى الشكل وان يدمر تلك الشخصيه الضعيفه عديمة الفائده التى لا تحقق اى شىء سوى ان ابقى اكتب واكتب واخترع فى افكار بدون اى استفاده بل وادان واتعثر واقع ولا فائده ارادتى تحت الصفر عزيمتى تم تدميرها معنوياتى تم سحقها سحقا مريعا مذبحه ادميه بكل معانى الكلمات الفظيع اننى كالصنم الحى هل وصلت اليك فكرتى
    هل تشعر بما اشعر ساقولها بشكل اخر
    تخيل نفسك فى احد مشاهد الفزع الرهيبه فى احد تلك الافلام المرعبه وقد قيدت الى طاوله مثل طاولات الجراحه وتم تضميد فمك وتقيد اذرعك ثم يتم تكفينك وانت حى ثم يتم ذفنك حيا فى احد الحفر وليكن حظك العثر عندما تحاط بلاف من تلك الجرذان الشرهه للحمك وانته بلا اى حول او قوه حتى دموعك تتجمد وانت ترى جسدك ينتهى

    هل وصلت اليك ما اريد تلك الفئران هى المشاكل اليو ميه التى اتعرض لها , تلك الدموع التى لاتخرج ابدا هى دموع من يحبونى ويحاولون مساعدتى بلافائده

    واكثر ما يؤلمنى هو وجودى بين اشخاص فاشلين بكل المقاييس اكره رائحتهم واشمئز من افكارهم ولكن بلا فائده
    اخشى ان اصاب بصراع متقدم بين شخصيتين دفينتين داخلى فيحدث انفصام فى الشخصيه
    لا اعرف ماذا ازيد
    ولكنى توصلت ان حالتى تحتاج الى علاج جديد الا وهو التنويم الايحائى لاخراج كل ما بداخلى وتحفيزى داخليا عن طريق عقلى الباطن فكل المشرات والقرءات تؤكد نجاح حالات مشابها لحالتى

    راجعت الاف المواقع التى تتكلم عن ذلك العلاج ولكن للسخريه حتى اتحرك واعالج فهذا يحتاج الى معجزه

    شخص دفن حيا

  41. مغامـــر رد

    السلام عليكم

    تحيه عطره لك يارؤوف فقد كتبت وابدعت فلك مني التحيه ولقلمك المبدع ولكم انتم اصحاب الطموح والهمم العاليه ..

    اسمحو لي بتعليق بسيط عسى ان تتسع صدوركم لي .

    جميل ان يعيش الانسان حلمه والاجمل ان يسعى الى تحقيقه وقمة السعادة تكون مع قوة التحدي ومواجهة المخاطر فحتمية التغيير كما وصفها وابدع واصاب في وصفها وتفسيرها كاتبنا المتميز لا بد منها وانا اعتبر نفسي محظوظا لعثوري على مدونتكم الرائعة وهذا اول مقال اقرئه ولي معه المزيد فمنكم نستفيد وبكتاباتكم نزيد اصرارا وتماسكا وعزيمه .

    قصتي انني موظف حديث العهد بهذه الوظيفة وهي الثالثة والاولى بقطاع حكومي ولكنني اكتفيت وابصرت حقيقة مااريد فقد تعبت من ان اجد نفسي ورايت ماتعنيه لي شهادتي وماهي قيمتها فمجال المكتبات ليس لي فيه مكان خاصة مع مايعيشه المجتمع من فقر ثقافي وتهميش من قبل الدولة والمجتمع لهذا المجال فهو مكان لايصلح لي وبعد ان جلست مع نفسي وبعد مراجعة شريط حياتي …قررت تصحيح مافات قبل فوات الاوان فحلمي المهني للوظيفه لايكون محصورا ومقيدا فقد كنت احلم ومازلت ان تكون مهنتي مع فريق عمل جماعي وان اكون مؤثرا وان يكون جهدي وتعبي مثمرا ويكون له نتيجه وبعد ان قارنت اهتماماتي الوظيفية مع تطلعاتي المستقبلية وبناء على مااكتسبته من خبرة في الحياة التي اراها متواضعة مقارنة بمن سبوقني في هذه الحياة قررت ممارسه مهنة المحاماه وان ادرس القانون فميلي الشديد لهذا التخصص الذي لم اتمكن من ان انميه سابقا عاد لكي ارويه ولكي لا اندم على ذلك وبعد دراستي للفرص المتاحه وللانظمة المعموله في الدوله وللشروط الواجب توافرها وللتطلعات الوظيفية مستقبلا والمهنية قررت ان اعيد دراسة البكالوريس من جديد وفعلا تقدمت الى هذه الخطوة دون تردد فالتردد هو الذي اعاقني بعد تخرجي من الجامعة وضيع على سنتين من عمري وكم اتمنى ان اصف لكم ردة فعل من حولي وان اوصف لكم حجم مااواجه من اراء وكما قال الاخ في الرد السابق انا انظر اليهم واحاول ان ارى ماذا حققوا هم لانفسهم ولا ارى شيئا لا اريد ان اطيل عليكم ولكن احببت ان اشارككم وان باذن الله مقتنع تماما بما افعله …

    كنت اتمنى ان اصف لكم حقيقة مشاعري ولكني حاولت وبعد مراجعتي لنصي اجد انني لم اصل لما اريد ان اشارككم به فتوجهي لدراسه القانون جاء بناء على فكرة ان اتحرر من قيود الوظيفة واسرها وانا اكون في ما بعد من اصحاب المهن الحرة فهي سوف تفتح المجال امامي للعمل كما اريد ان يتم سير العمل وليس بما يمليه علي احد وغير ذلك امكانية ممارسه المهنة كعمل حر وبحمد الله وتوفيقه عثرت على مبتغاي وتم قبول طلبي وانهيت جميع اجراءاتي وانا الان طالب من جديد ولا اخفي عليكم كم اعاني من تبعات هذا القرار فدراستي لم تبدا بعد واستقالتي ستكون في الايام القليله القادمة قبيل موعد الدراسه صحيح انني اشعر بالخوف ولكن يعتريني حماس وامل في المستقبل انه سوف يكون اكثر اشراقا مما هو عليه الان فهو مظلم ومخيف ومحبط في نظري وانا في الوظيفة الحكومية التي ارى من الاجدى ان يحل غيري بها ممن تناسب اهوائم فطبيعة العمل قراءة صحف وتصفح انترنت ومبادلة احاديث فقط لا غير تخيل حياتك وانت تفنيها ذهابا وايابا الى العمل لفعل ذلك والامر من هذا كله انك متغرب وبعيد عن اهلك وناسك من اجل ذلك فما اتفهها من حياة عسى ان يكون مافعلته خيرا لي في ديني ودنياي وعاقبة امري …

    تحيــــــــــاتي ,,,
    مغامـــر

  42. حسام برهان رد

    رغم أنَّ التدوينة قديمة، إلاَّ أنَّني أحببت التعليق عليها لشدة إعجابي بها.

    معك كلُّ الحق أستاذ رءوف، ولا أُخفيك سرَّاً أنَّني أحبُّ العمل الخاص كثيراً، ولكن كُنت أخشى الفشل. بعد تعرفي على مدوَّنتك ومدونة الأستاذ محمد بدوي، قرَّرت التوكُّل على الله ثم أن ابدأ عملي الخاص وليكن مايكون!

    يلزم بكل تأكيد أن يأخذ الانسان بأسباب النجاح، وبعد ذلك يلجأ للوسيلة العظيمة التي منحنا الله سبحانه وتعالى إيَّاها ألا وهي صلاة الاستخارة.

    لو نظر أحدنا إلى حياته لربما وجد أنَّه ربما قد اتخذ قرارات أصعب من قرارات العمل الخاص، وهذا الأمر مؤكَّد بالنسبة لي في أكثر من قرار. لذلك لا أجد إلاَّ التوكُّل على الله ثم الانطلاق، والعاقبة للمتقين.

  43. رشيد رد

    اخي شبايك …….جزاك الله خيرا على اثارة هذا الموضوع الشائك ، ما احب ان اطرحه انني في حيرة من امري فانا الان موظف في العام الاول وبدات اشعر ان الوظيفة لا تناسب طموحاتي ولا تلبيها لي ، وقد مارست الاعمال الحرة من قبل بشكل مكثف ومرهق ومتعب الا انه مربح ومدر بالحرية الا ان الفضول جرني الى تجريب الوظيفة وترك العمل الحر. وحاليا اشعر بميل شديد الى العودة الى العمل الحر غير انني متردد في اتخاذ القرار فهل من توجيهات تنير طريقي وشكرا مسبقا يا شبايك. 

  44. ابوالقاسم ابراهيم المحسي رد

    بعد قراءة التدوينة اصبح واضحا لدي …….حتمية التمرد علي الامر
    الواقع…..

  45. الزهراء الأزهريه رد

    كلام يشع بالطاقه الايجابيه ويفعم النفس بالرغبه في الحياه ,أنا الحمد لله أحب ما أعمل وأحاول الابداع والتطوير .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *