الدروس من مشوار هوندا

7٬382 قراءات
12 مارس 2008

في عام 1951 أنتج هوندا الدراجة البخارية ذات الشوطين والسعة الأصغر (98 س م) والتي سماها دريم – الفئة E والتي لاقت نجاحا باهرا بسبب إبداع هوندا في تصميم محركها. في عام 1952، قدم هوندا الفئة F من الدراجات والتي حصلت على 70% من إجمالي إنتاج اليابان من الدراجات البخارية في هذا العام، وما هي إلا برهة من الوقت حتى طرح هوندا شركته في البورصة وبدأ في تصدير دراجاته للعالم كله.

في عام 1955 كانت هوندا أكبر منتج للدراجات البخارية في اليابان، وفي عام 1958 كانت أول من يبيع أكثر من مليون دراجة بخارية في اليابان. في عام 1959 افتتح هوندا فرعه الأول في الولايات المتحدة الأمريكية. في بداية الستينات، أعلن هوندا عن عزمه دخول معترك تصميم وتصنيع السيارات، ومثلما فعل مع الدراجات، عمد هوندا لإشراك سياراته في السباقات، ومع فوزها في هذه، بدأت مبيعات سياراته في الزيادة.

1949 honda dream type D

الطريف أن دراجات هوندا كانت رائجة في اليابان، لكنها حين دخلت السوق الأمريكية، خربت وعانت من انفجارات وتسربات وعدم رضا من المستخدمين والراكبين. أعاد هوندا هذه الدراجات إلى اليابان، وعكف على دراستها، ليكتشف اختلاف أسلوب القيادة ما بين الراكب الياباني والأمريكي، فالأول وقور لا يحب السرعة، بينما الثاني يعيش من أجل السرعة العالية في القيادة، ولذا لم تتحمل الدراجات وانفجرت وسربت.

تجلت عبقرية هوندا مرة أخرى، حيث استطاع في وقت قصير معالجة مصادر الخلل، وغير من تصميم الدراجات لتناسب طريقة القيادة الأمريكية، وبعد سنوات قليلة، كانت دراجات هوندا تنافس على زعامة السوق الأمريكية.
 
في عام 1973 وعمره 63 عاما تقاعد هوندا من رئاسته لشركته، بعد مرور ربع قرن منذ أسس الشركة، وهو أعلن وقتها عن إصرار هوندا على أن تكون شركة بمفعمة بالشباب. بعد التقاعد، كرس هوندا حياته للخدمات العامة، وحصل على وسام رفيع من إمبراطور اليابان، وعلى تقدير خاص من صناعة السيارات الأمريكية. في الخامس من أغسطس من عام 1991، أسلم هوندا الروح عن 85 عاما، متأثرا بفشل كبدي.

والآن، جاء وقت الخروج بالدروس والعبر والحكمة من قصة الكفاح هذه:

  • حين احتاج للتعلم، عاد للمدرسة وتعلم وتتلمذ.
  • حين مُنع منه الأسمنت، صنعه بنفسه.
  • حين تعرض مصنعه للقصف، استفاد من هدايا الرئيس الأمريكي ترومان كمواد خام صنع منها منتجاته.
  • حين شح الوقود، اعتمد على زيت النخيل كوقود.
  • تميز هوندا بالإبداع بشكل سريع، ما جعل الفجوة بينه وبين المنافسة تزيد.

إن مشكلتنا الفعلية هي أننا نتعلم في بلادنا من أجل الحصول على شهادات ورقية، وليس من أجل العلم ذاته، ولهذا نحصل على مسجلات صوتية بشرية عالية الجودة، لكن كم من أوائل دفعات خريجي جامعاتنا العربية من يستطيع إختراع خلطة أسمنت قابلة للتنفيذ من مكونات محلية، أو الاستغناء عن الوقود النفطي، أو اختراع فكرة جديدة مثل الدراجة البخارية، والأهم، الاختراع بطريقة تجارية تضمن الاستمرار في البحث العلمي والابتكار، مع تحقيق الأرباح، وليس الاكتفاء بواحدة دون الأخرى، هذه هي النقطة التي يجب أن تبدأ نهضتنا العربية منها، العلم للتعلم…

رابط الجزء الأول من القصة: لا تجد عوائق، تصد العازم
رابط الجزء الثاني من القصة: هوندا الذي لا يعرف مستحيلا
رابط الجزء الثالث من القصة: الدروس من مشوار هوندا

اجمالى التعليقات على ” الدروس من مشوار هوندا 26

  1. mhamed رد

    و الله كان عقل مبدع بجد
    و علينا ان نحاول الاستفادة من الدروس حياته
    شكرا استاذ على المقال

  2. تركي الشهراني رد

    أخي الكريم رءوف
    كم انا سعيد وأنا أقراء ما تكتبه في مدونتك كما أجد نفسي وأنا أحلق بها عندما أقراء وتقمص الشخصيه بطل القصه وكيف يواجه كل الصعوبات وهذا دليل من راد يصل الى الهدف لابد ان يتخذ في الحسبان مهما قابله من صعاب وعوائق لاتثنيه بل يسعى جاهدا لتحقيقه .
    رائع في أختيار القصه ورائع في صياغتها
    لا أملك الا أن أقول جزاك الله خير

  3. كريم رد

    السلام عليك يالغالي ، رائع ومتألق كالعادة .
    غداً ـ الخميس ـ ستصلني النسخة من ، د. الفقي .
    و يرسل تحياته لك

  4. أبو غزاله رد

    هى دى الأنجازات بس على فكره بعيدا عن لحم الكلاب والقطط والحمير اللى الناس كالو فى ناس دمغهم لسه سليمه وللأسف الخطاء مش خطاء الناس الكسله العجزه الفقره اللى بقى حال ناس كتير دلوقتى ده خطاء اللى خلهم كده أوحاول أو سعدهم يبقى كده ودى نتيجه الا مباله
    أمضاء حزين الأن متفائل بالمستقبل
    أن شاء الله

  5. علوش رد

    في أحد محاضرات كليتنا العظيمة، كلية الاقتصاد، نتحدث فيها عن برنامج SPSS، سألت فيها الطلاب القدامى عن هذه المادة، وحلف لي الجميع أغلظ الأيمان، بأن علي رمي الحاسوب في الزبالة، ولا أفكر حتى كيف أفتح البرنامج أو حتى أنصبه، ففي كليتنا العظيمة، ينجح الطالب في مواد الحاسوب ويحصل على 95 وهو لا يعرف الفرق بين القرص الصلب والقرص المرن.

    السبب كان أن دكتور المادة يحاسب على كتابه، ويسأل أسئلة عن كتابه هو، وحتى ولو كان البرنامج الآن في اصداره الـ 15 فالدكتور يريدنا تعلم اصدارة 13.

    أراجع اليوم كتاب آخر عن البرنامج، وأتعلم شيء منه، وصراحة أقولها، طز بالدكتور وكتابه، أريد أن أتعلم على طريقتي، وليست على طريقته.

    لا اشكك بمعلومات الدكتور، لا والله، أشهد أنه ذكي ويمتلك دماغ حاسوبي مرعب, لكن خلال تعلمه ليصبح دكتور، نسي شيئاً هاماً، وهو كيفية ايصال المعلومة للطالب.

  6. shadi mohamed رد

    إن مشكلتنا الفعلية هي أننا نتعلم في بلادنا من أجل الحصول على شهادات ورقية، لكي نصبح موظفين
    لا لكي نصبح اصحاب اعمال او شركات.

  7. هادي رد

    سلام
    اعتقد ان خلاصة الحديث هو “إن مشكلتنا الفعلية هي أننا نتعلم في بلادنا من أجل الحصول على شهادات ورقية، وليس من أجل العلم ذاته، “
    وهو ما حول بعضنا الى مصداق الأية الشريفة في سورة الجمعة “كالحمار يحمل اسفارا”
    بعضنا يحمل علماً ولكن لا يعمل به.

  8. ابوسعد رد

    تعجبني هذه القصص لكن دعنا نتحدث عن قصص الفشل إلا توجد قصص فشل نتعلم منها ؟

  9. د محسن النادي رد

    رائع حين فكر في استعاده دراجاته من امريكا
    ومن ثم البحث عن اسباب الفشل

    لتفاديها ومن ثم الهجوم
    بثقه لكسب السوق
    وقد فعل

    هوندا هذا عبقريه بمعنى الكلمه

    لكن اخي رؤوف
    اقترح ان تنظر الى عملاقين في الهند
    هما يزده
    وتاتا

    فهل لنا معرفه شيء عنهما

    ودمتم سالمين

  10. رائد رد

    السلام عليكم
    أهم عنصر في شخصية هوندا هي مافيه شئ صعب لاتقول (لااستطيع) بل قل (كيف استطيع أن افعل ذلك؟)
    ابحث عن البدائل المتاحه لك ولا تقف مكتوف الايدي…..
    شكرا اخي العزيز رؤوف.

  11. وجيه رد

    قصة هوندا علمتني
    الاصرار والتحدي وانه لا يوجد شيء مستحيل بل لكل مشكلة حل
    وانه يمكن تغيير طرق الوصول للهدف ولورتها من جديد بما يتناسب مع الزمان والمكان
    وثقافة الناس وعوامل كثيره

    لك كل التقدير اخي شبايك

  12. شبايك رد

    أبو غزالة
    بعد إلقاء القنابل الذرية على اليابان واستسلامها، لم يجد أهلها حتى الحميرو الققط ليأكلوها، فحسب ما أعلم كان بعضهم يأكل الحشيش، وبعضهم مات جوعا، والآخر كمدا… الفرق في الرغبة في التغيير وفي التطوير وفي العمل، هذا ما ينقصنا، أن نرغب في الأفضل، وأن نتفق فيما بيننا كيف نحققه…

    علوش
    أنت تشكو من أستاذ علمه تجمد سنتين أو ثلاثة، حين كنت أدرس التسويق في عام 1988 كان تاريخ تأليف الكتاب 1956، أي 32 عاما فصلتنا عنه، وكان الأستاذ مؤلف الكتاب مدير الجامعة وقتها، وكان يبلغ من العمر عتيا، ولا يملك أحد مناقشته… لكني لا أعتقد أن من الحكمة معاندتك الأستاذ، احصل على درجتك العلمية، واحصل على العلم في الوقت ذاته… الأمر بحاجة للمرونة، والتركيز على بلوغ الهدف البعيد… فلا تنس أن مجتمعاتنا تقيس درجة كل منا بما يحمله من شهادات، رضينا بهذا أم لم نرضى…

    أبو سعد
    نعم هناك قصص فشل، لكن هل تظن المزاج العربي العام يتحمل قصص فشل – إضافة إلى تلك التي يعاصرها بعضنا في نهاره وليله؟

    د. محسن
    مشكلتي هي المصادر، إذ يجب أن تتوفر المعلومات من أكثر من مصدر، حتى نرى القصة من زوايا عدة، نستطيع منها الحكم بدقة على الأمور…فلو عندك مصادر ذات ثقة، أرسلها إلي مشكورا….

    رائد
    تخيل لو كان في غزة مثل هوندا، واخترع لها وقودا متوفرا لديهم، ووسائل نقل قي متناول أيديهم، ورادارات تحذرهم قبل سقوط قنابل الغدر عليهم…

  13. رائد رد

    اخي شبايك
    ستبهرك هذه الامه باذن الله لاتيأس وفي اهل غزة الخير الكثير واعلم انك تعلم ذلك
    الله يعطيك العافية وبارك الله في مجهوداتك

  14. Al AnWaR رد

    ” فما كان منه إلا التعليق بأن تذكرة السينما ذات أهمية أكبر من هذه الشهادة، فالأولى تضمن له دخول السينما ومشاهدة الفيلم، بينما الثانية لن تضمن له حصوله على وظيفة.”

    أعجبتني مقولته هذه.. فمعظمنا يسعى للشهادة لا للعلم
    مع أننا الآن لم تعد تفيدنا الشهادة في الوظيفة .. لكن ما زال الطلاب يسعى لها لهذا السبب!!

    متى تتغير هذه النظرة إذاً ؟؟!

    جزاك الله كل خير وغفر لك و لوالديك ..

  15. المشروعات رد

    مشكور علي هالمجهود الجبار – ووراء كل نجاح قصص فشل كثيرة -.

    ويعطيك العافية

  16. الجنرال رد

    مرحبا

    المشكله ليست فينا المشكله اساسيه هي دول العربيه كامله تمتلك كل شي مال وعقول وحضره لكن لا اسف قوت يومنا لا نملكه فهو بيد اعدائنا فكيكف تريدنا ان ننتج ونحنو اكثر ناس استيرادا ولا نتعتمد علي انفسنا بي الا اظافه علم العربي لو اختراع شي لان يلقا اهتمام ولا تمويل فكيف سوف ينتج

  17. شبايك رد

    يا جنرال، هذه المدونة كلها قائمة لهذا الغرض، أن نستخدم ما هو متاح في أيدينا، لكي نصنع ما ينفعنا وينفع الناس كلها، ونسير على درب أجدادنا علماء العرب، الذين نشروا الحضارة والعدل…

    أعود للفكرة التي زرعوها في عقولنا منذ الصغر، أن الحرية تعني أن نصنع كل شيء بأنفسنا، وهذه الفكرة – ربما كانت صحيحة في الأمس – لكن اليوم، لم تعد كذلك، عندك مثال السعودية، زرعت القمح لكن ماذا حدث اليوم؟ بعد تجربة استمرت أكثر من عقدين من الزمان؟ تنبه السعوديون إلى أن هذه الزراعة تحتاج مياه كثيرة جدا، بدأت تهدد مخزون المياه الكلي في السعودية، وأصبحوا مقتنعين أن استيراد القمح من بلاد ذات وفرة مائية (أمطار – أنهار) هو الفعل الحكيم العاقل…. ولذا بدأوا في تقليص المساحات المزروعة قمحا لديهم (ناهيك عن مشاكل سماكة قشرة القمح الذي قبل أن ينمو في الأجواء الصحراوية القاسية في السعودية)

    يا طيب، حنانيك، لقد تغيرت قواعد اللعبة اليوم، ولهذه الدنيا رب رحيم، يكافئ المجتهد المفكر، يتدخل بطريقة نجهلها فينصر من يريد…

    يا طيب، إلام ستصل بنا طريقة تفكيرك هذه؟؟؟ هل نشتري قنبلة ذرية وننتحر بشكل جماعي؟ هل نذبح كل كسول؟ هل نبيد الدولة التي لا تنتج كل ما تستعمله؟ هل نجتهد في سب كل من لا ينتج؟

    أم نحاول خطوة خطوة، مثل رسول الله صلى الله عليه وسلم في فجر الدعوة؟

  18. الجنرال رد

    الله ينور عليك لكن لم اقصد من كلمي ان نتوكل لا طبعا انما ما ارداة ان اوصله هوا مثلا سودان بلاد عربي غني بي المياه وتربه الخصبه وكما تعرف حضارة سابقا قامة علي انهر السومريه في العراق والفراعنه في مصر فلماذا لا نجعل بلاد مثلا سودان غني في المياه والترابه خصابه نجعلها سله غذائيه لي عالم العربي
    وخصوصة ان نملك المال ونملك اراظي شاسعه ونملك عقول مختراعه ويكفينا فخرنا انا رائيس ناس وكلاة فضاء امريكايه هو عربي مصري ورئياس طاقه نوويه دكتور محمد البرادعي والكثير الكثير لكن هلا تعتقد انوا لو دكتور المصري الذي يعمل حاليا في وكالة الفضاء لو اراد العمل في بلاده مصر سوف يكون او يعمل في مجال عماله او هلا سوف يمول مشاريعه اكيد لا سوف يضعو يدرس في مدراسه ابتدائيه او متوسطه طيب هلا معقول شخص افنا عمرهو في العلم وتعلم في اخر المطاف ان يعمل كا مدرس وسوف اعطيك مثال عالم مصري حصل علي شهدة نوبل في الفيزياء ورفض عروض مغريه لعمل في خارج من اجل وطنه عاد لكي يعمل في مجال الفيزيا ء نهايه كانت مئسوايه وضعو معالم في مدراسه ابتدائيه فهلا هذا تكريم لعلمئن اكيد لا طبعا وانا اكتب هذه الكلامات متضيق جدا واشعر بي ائسا هولاء العلماء العرب لي تجربه شخصيه وهوا ابن عمي عملا منظومه او نظريه حسابيه او رياضبه وهو في الاردن طبعا فراح المسكين لدكتور في الجامعه وعرض عليه وتنقشوا في امر وكانت نتيجه رائعه وراح من اجل ان ياخذ براءة اختراع فكانت نتايجه عاديه ولم يعطا اي اهتمام علي اكتشافه فراسل جامعه في امريكا فعرضو عليه مبالغ فلكيه وجنسايه فرفض وفضل ان يكون وطني ونهايه ها هو ملق في البيت يشتغل علي عرابة يبع الكعك فهلا هذا معقول انا لا اقول الشغل عيب لكن ان تون مخترع ولا تكرم بلاش يااخي تكريم ان تعمل في مجال عملك علي ال تقدير يعني .
    وعلي فكره هنالك امثاله كثيره هنالك مخترع سعودي اختراع 256 اختراع طبعا هو كان ممول نفسه وكلفتهو هذه اختراعة حوالي 2 مليون او اقل طيب لو كان شخص عادي لا يملك المال وذكي من يمول مشريعه التي قد تنفع البلد وتدر عليه ارباح فلكيه وعلي فكره احد اختراعته باعه لشركه هولنديه في مجال زراعة الورد كم فكرك باعه 1 مليون يور شايف يا استاذشبابيك ناس في خارج تقدر ماتخترع ولكن تعرف ماهي طامه الكبره او مفارقه انو هذا اخترع يتم بيعه لي العالم العربي بعشر اضعافه اليسة هذه طامة كبره

    انا لدي كلامة لتجار الذين يفهمون لو تبنو علمنا وتبنو مشرايعهم والله لسبحن من اصحب المليارة لكن مع اسف الذين يملكون راس المال لا يفكرون الي في نفسهم وبعدين يشترون المنتجات من خارج التي هي في اساس كانت في بلادهم ولم يقدروها وقدراوه ناس في الخارج وهم في اخير خسرانين

    اتمنا ان اسمع تعليقك ولي تعقيب فيما بعد

    لعلم فقط ان شخصيا اكتشفت مدونتك بصدافه وبصراحه اعجبت بكل ما فيها من معلومات قيمه ونحن فقط لو يكثر من امثالك ودعم بسيط من المال من تجار او مالكين راس المال سوف تجدنا في مقدمة امام والله يا اخي شبابيك اخوك لم يكتب من فراغ انا من اشخاص الذين عشت طول عمري في المانيا وصحاب اختراعة كثيره
    ولي تجربة مرايره في العالم العربي لكني عدة الي الوطن في نهاية المطاف من اجل اولادي بارك الله فيك يااخي وعذرني علي كتابتي او علي اخطائي املائيه وشكر لك

    همسه محضراة برايني تايسي حضرتها كلها في امريكا والمانيا وتفجاة عندما وجدتك كاتب عنها في مدوانك وتفجاة انو في ناس في العالم العربي تعرف عنه فجزاية خيرا علي نقلك لعالمن العربي

    واذا ارادة الكتب والمحضارة هي عندي ابعتلك ايها

  19. الجنرال رد

    لا ادري وظعت جواب لكن لم يطلع مع اني هلاكت وانا اكتب

  20. الجنرال رد

    علي اية حال ان كتبة رد طويل بس مع اسف لم يظهر لا ادري لماذا علي اية حال سوف احولا ان انجاز ما كتابته

    انا لا اختلاف معاك فيما تقول لكن كان قصدي ان لا نكون ناس متوكلين انما ارادة ان اوصل لي نقطه وهي نحن كا عالم عربي نمتلك كل شي مال وارض وماء ليس بظروروه ان السعوديه تزع القمح هنالك بلاد عربيه مثلا السودان تمتلمك ماء وراظي خصابه فهي بذلك تحقاق شروط سلة غذاء العربي

    وكما تعلم فان الحظرات سابقه مثلا اشورايه في العراق اقامت علي نهر دجله وفي المصر حظارة الفراعنه قامت علي النيل .

    ما اريد ان اوصل لههو يا عزيزي شبابيك انا عالم العربي لو اختراع لان يقدر وسوف ينسا مع الزمان علي سبيل المثال العالم المصري الذي فاز بجائزة نوابل في الفيزياء عندما اختراع طريقه في ليزر ثم اتهو عروض من الغرب من امرايكا واروبا رافض العروض المقدمه لهو وفضل ان يعود لوطنه لكي يخدم وطنو لكن تفجاء عندما عاد انو لم يعمل في مجال العمل بلا وظعو مدراس في مدراسه ابتدائيه فهلا هذا يعقل شخص كهذا تظعهوافي مدراسه طبعا ودكتور هذا ما هوا الي مثال لكثير من عالمنا العرب الذين يهمشون في المجتمع

    وهنالك مفارقه عجايبه وهي شخص اختراعه طريقه لزهور و ورود وقامت شركه هولنديه بشراها طبعا لم عرظها هذه الفكره علي المصانع لم يقوم في شراها او تبنيها او تمويلها طبعا فيما بعد هذه شركه بعات هذا اختراع في بلاد العربيه طيب مكان عندكم لماذا لم تتبنوه من البدايه لكني يبدولي يا عزيزي عنا عقدة الخواجه
    اي لا نحب ان نشتري الي من الغرب علياساس انهم هم اذكاء علمنا ان معظم هذه اختراعة من بنات افكرنا .

    طبعا لكي ننجح لبد من اتاي اولا ثقافه ثم ثقافه وقارة الكتب والكثير مثلا مدوانتك الجميله + ممولين لي اختراعة الشباب فكما تعالم اختراعة مكالفه وليس بمقدراة الجميع تحمل نفقتها

    وشكراااا.

  21. علاء رد

    شكرا الي اخي شبابيك علي مدونتك الرائعة وجزاك الله خير ويكثر من امثالك
    الي اخي الجنرال:
    انا والله معاك في كل ماتقوال وانا حاسس بيك جداجدا وجزاك الله خيرا وياريت لو نكون اصدقاء

  22. خليل رد

    في الحقيقه ان في العالم العربي عقول عظيمة ولكن للاسف لا تحترم ولم تاخذ هذه العقول فرصتها…….ولكن لا ينبغي الاستسلام بل الاصرار ثم الاصرار حتى الوصول للهدف المنشود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *