الكرات الناجحة

6٬746 قراءات
15 أغسطس 2007

بدأت حكاية الكرات الناجحة في عام 1998 مع الأمريكي جيسون وول (Jason Wall)، الذي شاهد إعلانا تليفزيونيا لكرات بلاستيكية يمكن تركيبها على أي شيء مثل الأقلام والهوائيات (اريال) والحقائب. وقتها خطرت الفكرة على بال جيسون، لماذا لا يكرر الشيء ذاته مع هوائيات السيارات، مثل أن يصنع كرة بلاستيكية على هيئة الوجه الضاحك أو الشرير، ويبيعها لمن يريد وضعها على اريال سيارته.

عكف جيسون على وضع تصاميم جديدة من مخيلته، لم تقف عند حدود الزينة، إذ تطورت لتدخل في إكسسوارات وهوائيات السيارات، وطفق يبيعها في محطات الوقود ومراكز خدمة السيارات والمحلات الصغيرة، حتى باع 4 مليون كرة.

بعدها تحول جيسون يبيع إلى سلاسل المحلات الكبرى، وحتى ستوديهات التصوير السينمائي، بما جعله يحقق مبيعات بأكثر من 1.15 مليون دولار في عام 1999. يؤكد جيسون على أن العثور على الفكرة الجيدة أمر سهل، لكن الصعب هو الانكباب على تنفيذها بنجاح والعمل على تخطي الصعاب.

لم تمض الأمور بسلاسة، إذ سرعان ما تلقى جيسون دعوى قضائية من الشركة الأولى التي شاهد إعلانها، أخذت 6 سنوات في المحاكم الأمريكية، لإثبات أن جيسون تعدى على حقوق الشركة الأولى الفكرية، لكن جيسون وصل إلى اتفاقية مع تلك الشركة في عام 2006 انتهت بتعاون الاثنين معا في التصميم والبيع والتوزيع.

يمكنك أن ترسل التصميم الذي تريده لموقع شركة جيسون، وسيصنع الكرات ويرسلها لك. أعتقد أن هذه الفكرة يمكن أن تنجح لدينا، خاصة في دول الخليج بشبابها الذي يحب التميز، وبالأخص أنها فكرة سهلة التنفيذ ولا تتطلب لوازم كثيرة. ما لا أعرف له جوابا هو: كيف خفيت هذه الفكرة عن ماكينات التقليد الصينية؟

موقع البيع:  antennaballs.com (الموقع لا يعمل الآن)

اجمالى التعليقات على ” الكرات الناجحة 18

  1. عماد باوزير رد

    العزيز رؤوف

    أحب فقط أن أخبرك بأن مدونتك ومقالاتك من أروع ما أطلع عليه في الإنترنت بشكل عام ومن أكثر مايثير اهتمامي خلال تصفحي للشبكة العنكبوتية كما أن لي عدة زيارات خلال الإسبوع لمدونتك .. وأعلم عزيزي أن مقالاتك ليست مملة إطلاقا .. وليست كما تتصور بأنها لا تلقى القبول والإهتمام .. ولكن ربما هي لظروف الصيف والإجازات كما هو الحال معي على سبيل المثال .. الأخ رؤوف أدعو لك بالتوفيق والنجاح .. وإلى الأمام دوما .. ولاتحرمنا من مقالاتك المفيدة ..

    عماد

  2. محمد رد

    اول شي اخي شبايك انا محمد صاحب اقتراح هدف المدونه 🙂 لاا ادري لماذا اخي الكريم لاتظهر تعليقاتي اتمنى ان يظهر هذا التعليق

  3. علوش رد

    هو شوف بصراحة لما شفت مقالات التسويق على غوغل ريدر أنا قلت لحالي هدول دسمات بدهن قعدة, لذلك قررت أتركهم لتخلصهم حتى أقدر أحملهم كلهن وأطبعهن لقراءتهم…

    مواضيعك رائعة..تابع

  4. ربيع الحسين رد

    نحن ما منتخلى عن مقالات التسويق وكل مقالاتك…. المقالات مهمة ومفيدة … والله يديمك لقراءك.ك

  5. الحوراني رد

    انخفاض المؤشر ليس بضروره دليل على عدم قبول تدوينات التسويق قد يكون هناك خطا في احتساب الزيارات

    و لا تجعل ذلك الأمر يحبط من عزيمتك يا شبايك

    استمر و نحن معك بإذن الله و في انتظار المزيد
    و انا أؤكد لك انه عناك الكثير من الزوار يهمهم موضوع التسويق كما أرى انا من الأحصائيات

    و بالمناسبة فكرة الكرات جميله وبسيطه للغايه و بالفعل كيف خفيت على الشعب الصيني 🙂

    تحياتي

  6. د محسن النادي رد

    الاخ شبايك او كما تحب ان تدعونا عبر الماسنجر( يا طيب)
    نقول يا طيب مقالاتك لا تقدر بثمن
    فلا تقول انخفض العدد فالنت فيها الارتفاع والانحدار
    المهم
    على قصه الكرات
    هناك تجد حمايه فكريه وناس ممكن تدافع عنك
    ولن اقول كما قال صاحب غطاء الريموت كنترول ( عاوز تفتح علينا عيون الضرائب)
    يبقى الامر الاهم
    تقبل الناس للفكره ومدى اقناعهم بها
    لا شك ان الكرات صرعه وشيء جديد
    والرجل تعب اكيد وهو يسوق
    4 ملايين في سنه ليس رقما سهلا
    اما عن التقليد الصيني
    فخذ هذه الدعابه
    قيل ان اليابان اخترعت سياره صغيره بمحرك كامل
    ارسلت لامريكا وبعد الاندهاش بها عملو لها رجل الي يقودها وارسلت لالمانيا
    هنالك صعقو بالامر فاخترعو لها منزل متحرك مجهز بكل شيء
    ارسلت للصين
    وبعد فحصها ارسلت لليابان مرة اخرى
    طبعا باعداد مهوله كلعبه اطفال طبع عليها صنع في الصين
    ودمتم سالمين

  7. منتديات رد

    نعم فان اصعب شيء هو التنفيذ
    ولكن الافكار يمكن الحصول عليها بسهولة
    وبالعكس مقالات رائعة وانا احد متابعيك

  8. عباس رد

    السلام عليكم

    سبحان الله

    على فكره لاني كسلان احفظ عنوان مدونتك دايم ادخلها عن طريق قوقل

    ولاحظت انه في الشهر الأخير صار عنوان المدونه في صفحه الثانية لقوقل والي اعرفه انه يرتب المواقع
    حسبب اكثرها نشاطاا

    واليوم دخلت على قوقل فوجدت مدونتك ولأول مره من يوم عرفتها في اول خيار اي الموقع الأول عندما اسجل البحث بأسم شبابيك

    استمر ياعزيزي وحط في بالك اي شي يثير الكائن البشري ويعطيه شعور ناجح بالتأكيد سيكون عدد زواره اكثر
    ولعل قصص النجاح خير دليل لأنها لجميع الاعمار
    وليت تكمل مقابلاتك مع الناجحين التي بدأتها بأبراهيم الفقي

    وتحياتي لك

  9. دمياطى رد

    والله يا أخ شبايك مقالاتك دايما رائعة و بتمس مسائل حساسة جدا فى حياتنا حتى لو كانت احيانا صعبة على اللى معندوش خلفية عن التسويق (مثلى :)) لكن أكيد بيطلع من الموضوع بمعلومة على الأقل بيكون لها أثر إيجابى فى حياته…فخليك ديما متفائل دانا كنت مكتئب قبل ماأدخل على المدونة دى :).

  10. أبوعمر رد

    تحية طيبة أخي شبايك ،،

    الفكرة بحد ذاتها جميلة .. ولكن تحتاج إلى همة في التسويق .. أعتقد بأن حاجة الشخص تدفعه لعمل الكثير ..

    تحياتي

  11. ايهاب اسعد رد

    الصديق العزيز جدا رؤوف انت لاتعرفنى؟………. نعم انت لا تعرفنى ولا انا ايضا”. ولكنى اعرف عقلك واحترم علمك واعرف انه من خلال العلم والمعرفة سنكون اصدقاء ان شاء الله تعالى .انا ايهاب من مصر. ولبداية هذه الصداقة لك عندى هدية قيمة ان شاء الله فهل من الممكن ان ترسل لى email علشان نتكلم وشكرا على هذا المجهود العضيم وجعله الله فى ميزان حسناتك لأن خييركم من تعلم العلم وعلمه كما قا لرسول الله صلى الله عليه وسلم

  12. ماجد حميد رد

    والله العظيم لو استطيع ادخل باليوم 10000000مرة وتقنعك عدد الزيارت مان سويت اللي يريحك يااخي انت تعرف الفائدة والافكار اللي حضرتك تقدمها كم تفيني يوميا والله يااخي من يوم بديت استلهم هالدروس التسويقيه من مقالاتك التي تعمل على البحث عنها واختصارها وتقديمها اختلف عندي الوضع في الشركه 180درجه

  13. Pingback: links for 2008-10-18 « Free Open Source Directory

  14. free medical books رد

    السلام عليكم
    بالفعل أنت أوجزت كل شىء بهذه الجملة

    “العثور على الفكرة الجيدة أمر سهل، لكن الصعب هو الانكباب على تنفيذها بنجاح “

  15. amal رد

    هل تصدق باننا عام2015 ولايزال موقعك مجال زيارة ومواضعيك القديمة مجال احتفاء؟

    1. شبايك رد

      أصدق، وهذا فقط من فضل الله وتوفيقه لا أكثر! وهنا أريد سؤالك: ما أكثر ما أعجبك في المواضيع القديمة “محل الاحتفاء”؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *