سلوكيات وعادات المشترين من انترنت

4٬466 قراءات
18 يونيو 2007

لا يخفى على الكثيرين أن غالبية زوار المدونة من أصحاب الأعمال على انترنت، لذا رأيت مشاركتكم بنتائج الدراسة التي أعدتها شركة دبل-كليك DoubleClick بمساعدة شركات معتمدة ومتخصصة في الاستقصاء – وفي البيع عبر انترنت.

أجريت هذه الدراسة بداية من 29 مارس وحتى 12 أبريل الماضي، على ألف فرد، تجاوزت مشترياتهم عبر انترنت أكثر من 500 دولار، يقومون بعملية الشراء عبر انترنت أربع مرات أو أكثر في كل عام، وقامت هذه العينة بالرد على 21 سؤال متعلق بجميع جوانب عملية الشراء من انترنت، منذ كونها مجرد خاطرة في الفكر، حتى وصول المشتريات.

دون كثير كلام، إليكم نتائج الدراسة:

  •  7 من كل 10 مشترين يزورون أكثر من موقع بيع على انترنت قبل اتخاذ قرار شراء سلعة بعينها من موقع محدد
  • 4 من كل 10 مشترين يختارون الموقع الذي يشترون منه عبر مواقع المقارنة ما بين الأسعار
  • 48% من المشترين أثبتوا ولائهم لموقع/متجر على انترنت بعينه بسبب السعر المناسب والجودة العالية وخدمة العملاء الجيدة جدا
  • 70% من المشترين انضموا إلى برامج مزايا الشراء المتكرر (على غرار اير مايلز Air Miles)
  • أشار 53% إلى أن العروض الخاصة للمشتركين، وعروض التخفيضات الفعلية، هي التي تجعلهم يقررون الانضمام إلى برامج مزايا الشراء المتكرر، ومن ثم تكرار الشراء
  • اعتبر 56% من المشترين أن توفر خاصية تعقب طلب الشراء لمعرفة أين هو في أي وقت (Online Order Tracking) هي من أكثر الأشياء أهمية عند الشراء
  • تختلف سلوكيات وعادات الشراء ما بين الرجال والنساء، فالرجال لا يدينون بالولاء بسهولة، بينما النساء تتخذن قرارهن بناء على التخفيضات والخصومات والعروض الخاصة
  • حدد 41% من المشترين أن المستوى المتدني من جودة خدمة العملاء هو ما يجعلهم لا يعودون للشراء من موقع سبق لهم الشراء منه
  • اشترت نصف العينة ملابس وكتب وموسيقيات ولعب وكل ما له علاقة بالكمبيوتر عبر انترنت
  • استمر عنصر الشحن المجاني للمشتريات في لعب دور كبير في قرار اختيار الموقع الذي يجري الشراء منه

نعم، هذه العينة أمريكية، ونعم – هذه النتائج لا تعبر بالضرورة عن ذات الحال في بلادنا العربية، لكن رؤية غير واضحة لهي أفضل من العمى والعمل في الظلام، حتى نحصل على نتائج دراسات على عينات عربية في بلاد عربية.

البشر سيبقون بشرا، خلقهم رب واحد، وهم مهما اختلفوا في أشياء، فسيتفقون في أخرى.

لا تكن محصور الرؤية محدودها، فكر في هذه النتائج في جميع المتاجر (على انترنت أو على الطريق أو في قلب المدينة)، وفكر بالتحليل لماذا تصرف هؤلاء المشترين بهذه الطريقة، وما هي النظريات التي يمكن لنا الخروج بها من هذه الدراسة.

لا أريدك أن تتقبل هذه النتائج على أنها لا جدال فيها، بل أريدك أن تتعامل معها بالنقد العلمي البناء، وتعطيني انطباعاتك عنها – المستندة على أسس علمية وفكرية مقبولة.
 

اجمالى التعليقات على ” سلوكيات وعادات المشترين من انترنت 21

  1. فارس رد

    اخى شبايك دائما مبدع
    نتائج متميزة واعتقد ان الدوافع البشرية متقاربه الى حد ما
    بااختلاف اللغات والثقافات على الاقل بشكل عام
    وعلى هذا الاساس جاءت لنا كثير من العلوم التى تحاول
    اكتشاف النفس البشرية ودوافعها فى الحياة
    وبالتاكيد هذه الدراسات لم تاخذ عينات من كل البلاد وكل الثقافات
    مع ذلك اصبحت تطبق على كل الانماط البشرية
    لذلك مثل هذه الدراسات تفيد بشكل كبير وان لم تكن دراسات عربية
    ولكنها تبقى مصدر لزيادة المعرفه بالدوافع البشرية للمتعاملين مع الانترنت
    وعلى هذا الاساس يمكن تطوير ادأنا التجارى على الشبكة
    دومت لنا مبدعا … متميز … بكل مواضيعك

  2. Entropy رد

    أنا شخصيا أنفق ما يفوق ال 1000 دولار سنويا – على الأقل – على الشراء عن طريق الانترنت ابتداءا من طابع البريد للأجهزة الاليكرتونيةـ للأثاث المنزلي وحتى لشراء الوجبات !! لذك أستطيع أن أحكم على نتائح الإحصائية بأنها واقعية على الأقل بالنسبة لي. هذه النتائج ليست بالضرورة مرتبطة بالمستهلك الأمريكي كما قلت إلا أن السوق الأمريكي يعتبر من أكبر الأسواق التي يتم التعامل بها على الانترنت – بلغت مبيعات أجهزة الكمبيوتر و ملحقاتها العاما الحالي أكثر من 17 بليون دولار – لذلك تعتبر هذه الدراسة ذات أهمية.

    لا تنس أن أكبر عدد من مستخدمي الانترنت بالنسة لعدد السكان هو هناك.
    لاحظ أيضاً أن الشعب الأمريكي قد اعتاد على ال catalogue shopping لذلك من الممكن أن التحول للتسوق عن طريق الانترنت قد يكون أسهل نوعا ما بالنسبة له.
    نقطة أخيرة ….بالنسبة للسوق الأمريكي المسألة فقط مسألة تعود و ثقة بالتسوق الاليكتروني، فالبنية التحتية من اتصال سريع بالانترت للمحال التجارية التي لديها محلات حقيقية و تقدم خدمة التسوق الاليكتروني والتي تقدم خدمات مثل إمكانية ارجاع المشتريات للمحل بدلا من إرسالها مما يمنح المسعهلك ثقة أكبر، و واجهات التسوق الاليكتروني التى على مستوى عال من الفعالية و المهنية، و مواقع مقارنة الأسعار، وصولا إلى شركات الشحن السريع و نظام البريد الفعال هذه كلها عوامل ساعدت المستهلك الامريكي.

  3. ahmed saad رد

    اهلا شبايك
    دائما مبدع
    انا مش بشتري اي حاجة من الانترنت
    بس دائما القيمة المضافة بتلع دور واسع وخصوصا في الاسواق اللي بتسودها المنافسة
    عشان كدة ممكن تكون الاحصائيات مفيدة جدا
    وممكن تطبق في البلاد العربية كمان
    شكرا

  4. فادي رد

    شكرك أخ رؤوف على هذه المقالة الجميلة ,

    حقيقة أنا من أنصار الشراء عبر الانترنت, مع أني لا أشتري كثيرا, لكني أعتقد أنه يوجد أزمة ثقة بين المستهلكين في المنطقة العربية والمتاجر, أعطني متجرا عربيا واحد على الانترنت سبق وأن اشتريت منه , الكثير من الأمور تمنعنا كعالم عربي أن نتعود على عملية الـ Online Shopping , القليل من المتاجر لديها وجود على الويب , وأقل منها من يقبل بطاقات الائتمان , والاجراءات الروتينية والتأخير في البنوك تعد أبرز العوامل التي تمنع شخصا ما من تقبل فكرة فتح متجر على الانترنت , أضف الى ذلك نسبة الذين يمتلكون بطاقات ائتمانية (ونسبة من لديهم ثقة في استخدامها عبر الانترنت) , طبعا العامل الأهم , ان نسبة مستخدمي الانترنت في العالم العربي متدنية الى أبعد الحدود (أفضل بلد عربي في نسبة استخدام الانترنت الامارات) حسب ما قرأت في دراسة لأحد المواقع المتصصة , لا تفرح كثيرا (فالنسبة لا تتجاوز 18% من عدد السكان) , أرجوك يا أخ شبايك لا تذكر كلمة ” الشحن عبر البريد” أمامي مره أخرى , لان مفهوم البريد لدينا يختلف عما هو عند الغرب . نحن لم نستطع ان نكسر القيود والضرائب وارتفاع الاسعار في أسواقنا العادية Traditional Markets , فكيف نفكر في نقل الأسواق الى الانترنت , اعيد مرة أخرى , يوجد لدينا ازمة ثقة في هذا الجانب , ويلزمنا عشر سنوات على أقل تقدير , لا أقول لنصل الى ماهم عليه الان , بل لمجرد أن نبدا بالتفكير في التجارة الالكترونية بالشكل الصحيح .

    شكرا على المقال وآسف على الاطالة ,.

    __________________________
    فـادي المصري , ماجستير نظم معلومات
    عمان – المملكة الأردنية الهاشمية

  5. شبايك رد

    فارس – أحمد
    في انتظار عودتكما بفكرة جديدة على انترنت

    انتروبي
    أشكرك على هذا التعليق الثري، نعم، الحالالعربي على انرتنت لا يسر، لكن قراءة عن كثب في البدايات الصعبة لاختراع بطاقات الإئتمان، يعطينا الأمل في الغد. لا أعتقد أن العرب يستطيعون البقاء بمعزل عن انترنت، خاصة وأننا قوم نحب التقليد، ولذا ما أن تنجح انترنت في بلد عربي، حتى ستجد جيرانها يقلدونها، لذا كلي أمل في غد مشرق 🙂

    فادي
    ما قلته صحيح، والمعوقات كثيرة، لكن عد بالوراء 10 سنوات، وتذكر كيف كان حالنا، وكيف أصبحنا اليوم، من مزايا انترنت والتجارة الإلكتروينة أنها ذات خطوات متسارعة، فما أن توفرها حتى تصبح بعدها بحاجة فقط لتغيير العقول للاستفادة منها، وهذه تقوم بها قنوات كثيرة موازية… رغم أن نظرتك السلبية لها ما يبررها، لكن فكر كيف سنغير هذا الوضع، ولو بعد 100 سنة لا 10، فقط أكد لي أنه سيتغير – لا أن يبقى كما هو. تذكر المثل الانجليزي: Slowly but Surely

  6. فادي رد

    أتفق معك يا أستاذ رؤوف فيما ذهبت إليه , نعم لقد تطورت الامور في العشر سنوات الاخيرة , لكن تطور خجول جدا , لا زالت النتائج دون المأمول , أنا أحمل البنوك و القطاعات التجارية مسؤولية التخلف التجاري الالكتروني الذي نعيشه اليوم , استخراج بطاقة ائتمان في البلدان الغربية سهل جدا , لدرجة ان طلاب المدارس الثانوية لديهم بطاقات ائتمانية , اما هنا الوضع يختلف , لا زلنا نعاني من البيروقراطية بشكل قاتل , أعتقد انك متفائل أكثر من اللازم , نعم نحن نتطور في هذا المجال ونخطو خطوات (أعتقد انها بطيئة وعلى كسل) , لكن الجزء الاخر من الكرة الارضية يعبر مساحات شاسعة في هذا الجانب , اضعاف ما نتصور , رغم التقدم أعتقد أن الفجوة تتسع بيننا وبينهم , السنوات القادمة كفيلة بأن تجيب على جميع تساؤلاتك , صحيح أن التفاؤل والايجابية هما عنوان مدونتك , لكن ليست لهذه الدرجة يا أخ رؤوف .

    تحياتي/
    فــادي المصري
    عمان – المملكة الأردنية الهاشمية

  7. SURMARI WORRIOR رد

    البشر لأدم
    والخالق هو الرب العليم
    كلهم متناسقون في أختلافهم
    ولكن المرد لبعض الأساس
    وللمسوقين ورجال المبيعات القيام بدراسة الحاجات البشرية علي العموم التي هي متشابهة بين كل البشر

    عزيزي شبايك
    بارك الله فيك ورزقك الحكمة والدين وجعلك من الصالحين والمقربين
    وأدخلك الجنة مع الهادي الأمين
    محمد صلي الله عليه وسلم

    المحارب السرماري

  8. raed al-wazani رد

    اذا تم الاعلان عن العروض والمزايا المتوفره عبر الانترنت من خلال التلفاز والصحف اليوميه فانني اتوقع ان يكون هناك زياده في الاقبال على التسوق والشراء عبر الانترنت
    (زمان كان في دكان ابو العبد )

  9. yassmeen رد

    السلام عليكم
    سألت سؤال فى المدونه عندى ويهمنى جدا اعرف رأى المدونين و ازاى هيجوبوه
    عسى ان تعم الافاده
    .
    .
    .
    الدعوه عامه

  10. شبايك رد

    فادي
    إذا ظننتي متفائلا بزيادة فهذا منك الإطراء وأشكرك لذلك… فكر معي – بماذا سيعود علينا التشاؤم وبماذا سيعود التفاؤل؟ بالطبع، التفاؤل لا يعني عندي غض البصر عن الوضع الحالي، لكنه كذلك لا يعني أن المستقبل ظالم حالك – قليلا من التفاؤل لا يضر يا طيب…

    محارب
    أشكرك على هذه الدعوة وأدعو الله أ يقبلها

    الوزاني
    أتفق معك 100% – فمن يكون الأول ويفعلها؟

    ياسمين
    سؤال حيرني وأعياني، ولم أجد ردا عليه – وفقك الله للنجاح فيما تريديه

  11. بدر الدين رد

    مقالة أكثر من رائعة وفق الله
    أخي في الدول العربية يوجد حالة عدم ثقة بالانترنت فالشراء عبر الإنترنت يعتبر قليل جدًا لعدة أسباب تعرف معظمها
    واقع الدول العربية وأسلوب التعامل عبر المتجار الحقيقة لا الافتراضية مختلف جدًا عن الأسلوب الأمريكي الذي يعتمد على بطاقة الاعتماد والاسعار الثابتة في حين أغلب أنحاء الوطن العربي لا يشعر الزبون بلزة الشراء إذا لم يساوم البائع حتى آخر قرش وحتى يضمن أن لا يوجد من يبيع بأرخص من ذلك
    أشكرك على البحث الجميل وأرجو أن تقدم المزيد دائماً
    أخوكم بدر الدين
    http://www.albadr.org

  12. كويتي-في-أليكس رد

    بارك الله فيك اخي الكريم
    بالفعل – اختيار موفق جديد للموضوع
    والمهم
    النتائج والدراسة – بالفعل شغل امريكان
    ومن يرى النقاط الموضوعة – يجد انها ذكية جدا

  13. حسام الصاوى رد

    أحب اشكرك استاذ/شبايك على المعلومات و التلخيصات و الأفاق الأوسع اللى بتفتحها لنا و التفائل اللى باين أنة مش مستحيل بعد قرائتى لكل الموضوعات الخاصة بالناجحين و كيف نجحوا خلال السنة الحالية….
    ربنا يزيدك و يباركلك فى علمك مادمت تعلمة الناس.
    الموضوع دة مهم جدا و قوى …
    أرجو ان تكون هناك كتب تتكلم عن الثقة و تدريب النفس على المغامرة و التنافس الحاجات النفسية دة بتبقى شيقة جدا و فى نفس المضمون “النجاح”
    ياريت تدعيلى علشان انا داخل على مشروع و مصمم انى انجح مع كل الأراء السلبية اللى قابلتها
    اسف للإطالة بس كان نفسى اكتبلك من زمان

  14. @MoOoR@ رد

    احب اشكر اخوي على الموضوع الرائع جدا والي اثار ضجه في الفتره الاخيره انا طبعا احب اعرفك على نفسي انا طالبه جامعيه في سنة التخرج مشروع تخرجي عباره عن تصميم موقع تجاره الكتروني لاحد المحلات التجاريه التي تقوم ببيع الحاسبات ولوازمها طبعا انا ما لقيت احد يرضى اصمم له موقع واذا رضي اصمم يرفض افعل هذا الموقع او اربطه بقاعدة بيانات البنك بسبب تخوفه من السرقات اما بالنسبه للناس الذين قمت باجراء مقابلات معهم وهم من مختلف الاعمار فكان البعض يقولي وش هيا التجاره الاكترونيه وبعضهم يقول انا ما عندي حساب في البنك وغيرهم يقول احنا نحب الطلعه ليش تبون تحبسونا في البيت وكانت الشريحه الوحيده من الناس الي تشجع التجاره الالكترونيه هم فئة الدكاتره وبعض الشباب الي يحب يبحث عن الاشياء النادره الي ما يلاقيها في السوق
    غير هذولي ما في احد يشجع التجاره الالكترونيه لا اصحاب مؤسسات ولا عملاء يشترون منهم
    يعني التحدي صعب جدا لكن ان شاء الله ربنا يوفقنا في مشروعنا وباذن الله راح تنجح هذي التجاره عاجلا ام اجلا واتمنى تكون عاجلا
    على وقت تقديم مشروعنا انا وزميلاتي
    وانا كمان اعتذر عن الاطاله بس برضو كان نفسي الاقي احد يوقف معايا ويشجع مشروعي
    اتمنى لك التوفيق

  15. محمد النقيب رد

    سلام الله عليك استاذئى روؤف
    اشكرك جزيل الشكر علي كل متقدمة من معرفة وانا متابع جدا لكل مايوجد في مدونتك الرائع شكراا لك

  16. حمووووووودي رد

    مشكور أخ شبايك بس المشكلة عندنا مافي وعي بهذي الامور .
    وأنا من المشترين عن طريق الأنترنت وهو جميل جدا .
    والأخت mooor اكيد أنا من مشجيعينك نبغا شباب وشابات بهذي العقلية

  17. أحتياج كوم رد

    السلام عليكم جميعاً :

    اومن وأوكد أن الانترنت فيه ثروات طائله لاحصر لها :
    المشكله بدأت في تصميم الموقع وهو جاهز الان الا أن المنتج الذي سأقدمه لم أجده
    ولم يتم التعاون معي من قبل المؤسسات والشركات :
    أنا الان أبحث عن حل أو فكره لمشكلتي

    أتمنا من أحد المختصين أو العارفين بهذا المجال الادلاء بخبراته

  18. علي رد

    زر بوابة الانترنت الرقمية >>>> منتدى التجارة الالكترونية و ستجد انه ليس الامريكيين من تنطبق عليهم الشروط بل حتى العرب

  19. رشيد الطالب رد

    السلام عليكم

    بالرغم ان الاحصائيات لا توافق المجتمع العربي و لكن حسب الاحصائيات الحديثة اصبح استعمال اللغة العربية اكثر من بعض اللغات الحية مثل اللغة الفرنسية.

    يعني الواحد لا يفقد الامل في المواقع العربية, انا حاليا اعد لمجموعة من المواقع العربية , و اطمح للاستفادة منه بعد سنة او سنين من الان. خاصة ان المعلنين العرب في تزايد و الحمد لله.

    السلام عليكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *