من المتصل – Who’s Calling – الجزء الأول

8٬699 قراءات
9 مايو 2007

إذا تحتم عليك الاشتراك في اللعبة، فيجب أن تتفق على أشياء ثلاثة:
قواعد اللعبة – مخاطرها – ووقت الخروج منها.
مثل صيني

في شهر أكتوبر من عام 1987، جلس لوني بيسون في شقته، عاطلا عن العمل، مفلسا، جائعا، متأخرا ثلاثة أشهر عن دفع إيجار بيته، على شفا الطرد للعيش في الأزقة والحواري… فوق كل هذا، كان لوني يعاني من مرض أعقاه عن التركيز لفترة طويلة، فهو كان غير قادر ذهنيا على لعب الشطرنج، أو قراءة كتاب كبير، أو احتمال اجتماع أعمال مدته ثلاث ساعات!

ثم واتته تلك الفكرة: أن يبدأ عمله الخاص، في مجال الهواتف التي أحبها منذ صغره، فإن فعلها، فهو قادر على أن يسحب البساط من تحت أقدام شركات الهواتف الكبرى. كان لوني يعيش في مدينة سياتل، المجاورة لمدينة تاكوما، ورغم تجاور المدينتين، لكنهما وقعتا في تصنيفين مختلفين لفئة تكلفة الاتصال بين البلدتين، ولذا إن أردت إجراء مكالمة مع قريب يسكن هناك، فكان عليك أن تختصر، أو تذهب لتزوره، أو تدفع فاتورة تليفون سمينة.

لمعت الفرصة في عين لوني، فلو وفر للمتصلين حلا يجعلهم يجرون المكالمات بتكلفة أقل، لدر ذلك عليه دخلا رائجا. لكن كيف لعاطل مفلس مثله أن يحقق فكرة مثل هذه؟ تصادف أن كان لبطلنا لوني جارا قدم على سياتل مؤخرا، وهو لمس في لوني عقلا تجاريا ومشروعا رابحا، لذا لم يتردد في إقراضه رأس المال اللازم لتحقيق ما دار في عقل لوني من أفكار – كان هذا المبلغ 350 دولار أمريكي، استعمله لوني في تأسيس شركة فونلينك – أو وصلة الهاتف!

كانت فكرة لوني بسيطة لكن ذكية، فهو اختار بقعة قريبة المسافة من المدينتين، وأقام بنفسه جسرا إلكترونيا ما بين شبكتي الهواتف داخل كل مدينة، وباستخدام حاسوب بسيط، برمجه لوني ليكون حلقة الوصل بين الشبكتين، بدأ لوني تقديم خدماته، موفرًا فرصة الاتصال بين المدينتين، بسعر رخيص وثابت بغض النظر عن طول مدة المكالمة، كان هذا السعر يعادل تكلفة الدقيقة الواحدة بالنظام العادي! بالطبع، كان على المتصلين دفع اشتراك سنوي 20 دولار للاستفادة من هذه الخدمة.

أراد لوني الدعاية لخدماته الجديدة، ولذا حين عرض عليه أحدهم إرسال دعاية إلى صناديق بريد 10 آلاف شخص مقابل 300 دولار، وافق لكنه دفع له نصف الثمن على هيئة مكالمات مجانية، والنصف الآخر على صورة شيك بنكي، لم يصرفه الرجل إلا بعد يومين – لحسن حظ لوني! بعد توزيع الدعايات، بدأ لوني في تلقي 10-15 اتصالا في اليوم، واستمر هذا الرقم في التصاعد دون توقف.

قاوم لوني كل أسباب إنفاق المال، فهو برمج بنفسه تطبيقا لمحاسبة المتصلين، جعله يعمل على ذات الحاسوب في ساعات الليل المتأخرة، التي عادة ما شهدت أقل معدلات اتصال، وبدلا من استخدام طابعة غالية الثمن لطباعة الفواتير، استخدم ست طابعات رخيصة التكلفة أدت له ذات الوظيفة.

كان مبدأ لوني بسيطا للغاية، يوجزه بالقول: “رفضت إنفاق أية مبالغ تفوق المال الذي أكسبه!” وهو استمر على هذا النهج، ولهذا فشركته ليس عليها أية ديون بسبب الاقتراض. في أول شهر، كان إجمالي قيمة الفواتير 70 دولار، والثاني 3 آلاف دولار، وبعدها اضطر لوني لتأجير غرفة أكبر، ولتوظيف اثنين من الموظفين ليقابل زيادة حجم الأعمال.

بدأت القصص الإنسانية المؤثرة تنتشر بين الناس، مثل تلك السيدة العجوز التي كانت تنفق 170 دولار شهريا لتبقى على اتصال مع ابنتها التي سكنت البلدة المجاورة، هذا المبلغ هوى إلى 5 دولارات في الشهر بسبب الخدمة الجديدة التي اخترعها لوني!

بعد مرور عام على بدء النشاط، كانت شركة لوني تحقق عوائد قدرها 100 ألف دولار أمريكي في الشهر! في عام واحد تحول لوني من فقير بائس إلى غني يجمع أموالا لا يعرف ماذا يفعل بها!

بعد مرور عامين، كان لدى لوني 25 ألف عميل سعيد راض، لكن أرباح لوني كانت تعني خسائر فادحة لشركات الاتصالات (قدرها لوني بمقدار 3 إلى 4 مليون دولار شهريا)، ولذا كان طبيعيا أن يزوره ممثلو هيئة تنظيم الاتصالات، والتي طلبت منه التحول إلى شركة اتصالات رسمية، إذا هو أراد الاستمرار في نشاطه.

كان الظن بغيره أن يخاف ويفر بغنيمته ويختفي، لكن لوني لم يناقش الأمر، فقد انطلق ليحقق الشروط الحكومية ليصبح شركة اتصالات رسمية، لكن الحق أنه كان سيفعلها من نفسه، ذلك أن لوني رأى فرصا كثيرة ليكرر فكرته مرات ومرات…

لقد كان لوني من أولئك الناس القادرين على اكتشاف الفرص الصغيرة، التي ستتحول إلى كبيرة بمرور الوقت. لقد أبصر لوني أن المستقبل لشركات الاتصالات، لأن جميع الناس ستستخدم هذه الخدمة، ولهذا قرر لوني تغيير اسم شركته إلى فوكس للاتصالات، فهو أراد اسما يعكس الفكر الجديد لشركته، ألا وهو تقديم شتى أصناف الاتصالات.

في عام 1996، دلف لوني بشركته إلى عالم خدمات الهواتف النقالة، وبدأ لوني يشعر بصعوبة الدعاية لخدمات الاتصالات النقالة، التي كانت حكرا وقتها على رجال الأعمال، لتكلفتها المرتفعة وقتها…

لا، لم تنته القصة هنا، بل هي تكاد تبدأ… لكن قبلها، هل لي بسؤال:
هل مرت عليك فرصة الجمع بين عالمين – مدينتين – شبكتين – خدمتين – فكرتين؟ احك لنا عنها الآن…

وأما إذا كان جل ما يجول في بالك الآن هو ماذا كان ليحدث لو طبقت مثل هذه الفكرة في عالمنا العربي – فأنت تبدد طاقة خلايا التفكير في عقلك سدى – فكر كيف تتغلب على المشاكل، لا كيف تشكو منها…

اجمالى التعليقات على ” من المتصل – Who’s Calling – الجزء الأول 24

  1. Amaiko رد

    استاذنا شبايك كلماتك كلها صحيحة اننا نشكو فقط نعم نحن يحق لنا الشكوي و لكن لماذا نضيع وقتنا في الشكوي ان كنا نعرف مسبقا انها لن تفيد ما سيفيد فعلا ان نحاول نحن التغلب علي المشاكل بانفسنا .
    انا فعلا اوجه موقف مثل هذا و هوا محاولتي ان اقوم مع عدد من الشركاء بعدة مشاريع للتجارة الالكترونية في العالم العربي او اوسع او حتا علي نطاق ضيق مثل مصر و كم المشاكل التب تواجهنا كبير جدا بالمقارنة اننا شركة صغيرة جدا بل تعتبر تحت الانشاء ففي كل شيء مصاعب في عملية الشحن و الدفع و التي هما اساس عملية التجارة الالكترونية فلو كنت ادير نفس المشروع من امريكا مكنت ساوجه هذه المشاكل و لا فعلا لا اشتكي و لا اريد الذهاب لامريكا حتي احقق النجاح فانا مبسوط في بلدي علي الاقل لن نواجه نفس الصعوبات التي واجهتها امازون و اخواتها في بدايتهم لكن يا استاذنا الفاضل يمكن ان اجد الحلول لكل هذه المشاكل التي تعيق العملية الشرائية و لكن ماذا عن ادمغة الناس نفسها ماذا اصنع لافهم العرب ان التجارة الالكترونية لا تعض و كذلك الاعتماد علي التكنولوجيا لن يضر بل هوا فائدة لك و لغيرك ان هذا هوا الفرق بيننا و بين الغرب هما يتطوعون التكنولوجيا في خدمهم في كل شيء و نحن لا نسمح للتكنولوجيا بان تتعدي كونها رفاهية و للالعاب و من يمتلك الاموال فقط فالتكنولوجيا من حق من لا يملك المال قبل الغني و من حق الصغير قبل الكبير انها مثل المياة .ارجوك قل لي ما الحل حتي نغير عقول العرب !!.

  2. Amaiko رد

    اسف علي الاخطاء الاملائية اتمني منك ان لا تجعلنا نشتاق لموضوعاتك او ردودك ثم تاتي علي خوانة :d و اعتقد ان يجب ان تخاطب كل من لكلمته صدي كبير و انت منهم بزياده التوعية فاذا كانت التكنولوجي هي لـ الالعاب و تسلية الوقت فتبا للتكنولوجيا التكنولوجيا هي لتوفير الوقت و الجهد و الاموال و تقريب المسافات و زيادة الكفاءة فمثلا التجارة الالكترونية هي مشروع مشابه تقريبا لمشروع لوني بيسون فهي تقرب المسافات بيننا و توفر علينا اموال السفر او اموال شراء السلعة بسعر اعلي من مكان اخر او توفر لنا اشياء ليست موجوده اصلا و تواجه نفس العقبات رغم انني لا اعرف القصة فانا لما اري اي مشاكل موجوده بين لوني بيسون و الشركات العاملة في مجال الاتصالات و ان كانت عيني تصدق ما كتب فعقلي لا يصدق اتوقع ان يكتب عن المشاكل الجزء الثاني (ارجو ان لا يكون توقعاتي خاطئة 😀 ) و علي رأي المثل اختلفت المشروعات و العقبات واحدة ( مثل خاص 😀 )

  3. RedMan رد

    من منكم لم يسمع في يوم من الايام عن voip أو Voice over IP هذه التقنية تتيح لك الاتصال بالهواتف الارضية land line عن طريق الانترنت و الخدمة مشهورة جداً ، كنت اعمل في دمشق في منطقة تعج بالمغتربين كان هؤلاء يعانون من خدمات الاتصالات المكلفة الى بلدانهم ، تكلفة الدقيقة الى امريكا من سوريا ما يقارب دولارين أما باستخدام voip كانت تكلف 3 سنت ، تصور الفارق عملت في هذا المجال و كانت الأرباح خيالية لكثافة الاتصالات و كمية الخصم الذي كنا نأخذه من الشركة المقدمة للخدمة بسبب سحب كميات عالية …… استمرينا لمدة لا تتعدى الأشهر و أذ بكل الأجهزة الأمنية في سوريا كانت تقيم دراسات عن عملنا ، لم نكن الوحيدين في المنطقة بل كان هنالك الكثير يعمل بنفس العمل .. بعد الضغوطات و التهديدات تم اغلاق كل المحلات و السبب كان دواعي امنية 🙂 و عدم وجود تراخيص .

    تركنا العمل و اتجهنا لعمل أخر لصعوبة اصدار ترخيص مع شروط تعجيزية …بعد أشهر أتصل بي صديق من الإمارات و أخبرني أنه يريد تنفيذ هذه الخدمة نفسها voip و لكن من الامارات الى سورية أي يستفيد منها العمالة السورية في الامارات و في دبي خصوصاً …. قمنا بدراسة الجدوى و كانت الارباح مضمونة لعدم وجود مخدماتvoip تقدم اتصال الى سوريا بسعر رخيص و كل الشركات تتجه نحو اوربا و امريكا …. كان المطلوب الحصول على مقسم هاتفي في دمشق و خمس خطوط هاتفية و خط انترنت أما في دبي مركز هاتف غير مرخص طبعاً لأن دبي لا تسمح بخدمة voip إلا بشروط و جهاز gate way و عامل في دبي و عامل في دمشق 🙂 ، استشرت أحد المحامين حول العمل فحذرني أن هكذا عمل إذا انكشف سيكون العاقبة محكمة أمن الدولة و التهمة التعالم مع اسرائيل أو تنظيمات أرهابية أو اي شي ممكن أن يسكنني السجن حتى أصبح في الخمسين من العمر …. تركت العمل و كان السبب عدم وجود عوامل مساعدة .

    بعد فترة سمعت أنه اقيم مؤتمر علمي حول الشبكات و الانترنت في دمشق و كان من المقرر أن يلقي محاضر أجنبي محاضرة عن هذه التقنية voip و لكنه صدم عندما منع من القاء المحاضرة بالمؤتمر لدواعي امنية ….. الآن كل محلات الانترنت في سوريا ممنوعة من استخدام السماعات التي توضع على الرأس مخافة استعمالها في الاتصالات الهاتفية عبر الويب …. لي صديق يقول الانترنت في سوريا للصم و البكم 🙂 .

    النتيجة اخي رؤوف لنجاح المشروع يجب أن تكون هنالك بيئة مناسبة و أهم ما في البيئة العمل بصدق دون ازعاج من المحسوبين على الانظمة أو الراغبين في تلقي الرشاوي .

  4. محمد رد

    روؤف العملاق.. مواضيعك مالهاش حل.. اول حاجه استفدت منها في هذي القصة ان القوه في المعلومات وليس بالمال وحده نستطيع ان نبدء عملنا الخاص .. ثاني حاجه ان نحاول ان نعمل من الاشياء التي نحبها مصدر دخل مادي((السعاده هي ان تكون زوجتك حبيبتك وعملك هوايتك))
    ماذا يشكو منه الناس؟؟؟ كيف احاول تقديم حلول للناس بأقل تكلفه وجوده عاليه؟؟ اسئله تفتح عليك افاق جديده تستطيع ان تبدء منها عملك الخاص.. عندنا في السعوديه اخي روؤف محلات كثيره جدا لبيع الخضار والفواكه تكون في وسط الاحياء وغالبا ما تكون هذي المحلات صغيره والكثر منها لايملك سياره استطاع احدهم ان يأتي بفكره ممتازه وهو ان يشتري خضار وفواكه بالجمله من السوق الرئيسي ويوزعها على هذي المحلات بهامش ربح بسيط واصحاب المحلات هم الربحانين لآنه تاتيهم البضاعه الى محلهم دون عناء الذهاب يوميا الى السوق المركزي وايظا تأتيهم البضاعه بسعر جيد جدا كل ما عليهم الاتصال على صاحب السياره وطلب منه ماذا يريدون فقط.. تحياتي

  5. أبوعمر رد

    شكرا لك أخي رؤوف

    أوافقك الرأي

    نحن نواجه مشكلات

    ولكن هل تصدقون أن لهاذه المشكلات حلاوة ؟؟!!!!

    نعم لها حلاوة ، ولكن لن يذوقها إلا من تغلب عليها..

    أحبائي .. لابد أن ننظر للواقع بإيجابية واقعية ..
    علينا أن نشغل عقولنا في ايجاد الحلول ..

    من أراد أن يخلد التاريخ اسمه ويفر نعيما لأجيالنا القادمة فعليه أن يكسر هذه العقبات..

    واشكركم جزيل الشكر

  6. د محسن النادي رد

    لارسال شيء ينكسر عبر البريد السريع لا بد من التغليف الجيد
    انا كنت بحاجه لنوع معين من اوراق التغليف البلاستيكيه
    كالتي يغلف بها الزجاج
    او الاجهزة
    بحثت طويلا عنها فلم اجدها
    يبدو انها ممنوعه امنيا!!!!!!!!!!!!!
    المهم وفي سوق الخضار لاحظت انهم يلفون الموز بنفس
    المادة التي احتاجها
    استاذنت صاحب المحل في اخذها
    وبدلا من الخروج بالموز خرجنا بكيس كبير من الاغلفه…………………
    الاغلفه طبعا متسخه
    لا بد من غسلها
    وتجفيفها
    وهكذا تغلبنا على مشكله صغيره كانت من الممكن ان تلغي مشروع
    ارسال الادويه عبر البريد السريع………………………….

    الان ناخذ هذه الاغلفه ايضا من بائعي الخضار
    لكن من السوق المركزي قبل ان تتسخ
    وقبل ان تغلف الموز
    لذلك كانت مقوله الاخ شبايك في محلها
    (((((((فكر كيف تتغلب على المشاكل، لا كيف تشكو منها…
    )))))))))))

    ومصيبتنا تبقى ايضا امنيه حيث لا يوجد امان

    ودمتم سالمين وبامان

  7. حسن عبيد رد

    قصّة جميلة ، والأجمل أن تسرع في اكمالها لنا …

    بخصوص الدمج بين الأفكار فلدي الكثير من هذه الأفكار ، أذكر لكم هنا واحدةً متعلقةً بالإتصالات :
    هل تعرفون المشاريع الإنشائية التي تتم في مناطق نائيّة ؟ إن من أصعب الأمور أن توصّل لهم خط هاتف ، ليس للإتصال فالهواتف النقالة تفي بالغرض ، ولكن لإرسال الفاكس الذي وللأسف بقي وسيلة الإتصال الرسميّة لدى كل الدوائر الحكوميّة وبعض الشركات ، والذي لا ولن يعترفوا بالبريد الإلكتروني على الأقل خلال الــ 10 سنوات القادمة ، السؤال : هل يمكن أن ننتج جهاز فاكس يعمل برقاقة SIM ليرسل الفاكس عن طريقها ؟ بلا شك هي ممكنة ، ولكن من ينفذها ؟

  8. Luay Sakr رد

    استاذ رؤوف
    اتابعك ولكن لا اعلق
    لماذا
    بالتأكيد بسبب كتلة معينة في عقلي تعاني السلبية
    لماذا اعلق الان اذن؟
    بصراحة الموضوع استفزني
    ردا على سؤالك
    فكره ربط العالم الحقيقي بالعالم الانترنتي-ان صح التعبير
    فكره مشابهه هي
    ولكن تعتمد على توفير تطبيق سهل رخيص جدا يقوم باجراء اتصالات هاتفية عبر انترنت
    افتقد بعض التقنية وان كنت مبرمجا فانا مازلت مبتدئا
    لو عندك اي معلومات عن الموضوع ده ياريت ماتبخلش عليا بيها

  9. شبايك رد

    أحمد
    لدي نظرة مخالفة للاعتقاد السائد، من الذي قال أن العرب لا يستخدمون بطاقاتهم الاعتمادية على انترنت، أعني هل بحثت في هذا الأمر بدقة؟ هل اتصلت بشركة فيزا وماستر وسألتهم عن احصائياتهم عن المعاملات العربية على انترنت، ولا تظنهم يبخلوا بها، فهم مثلك بالضبط، يريدون زيادة استخدامات فيزا وماستر، كما تنشر فيزا بشكل دوري تقارير عن العالم العربي، أرى أنك مطالب -بحكم حبنا لقراءة مواضيعك – بأن تبحث لنا عن هذه التقارير وتعطينا ملخصاتها!!

    أما بخصوص الألعاب، فهي ساعدت وساهمت بشكل كبير في دفع التكنولوجيا – التقنية للأمام ، كما وساعدت على خفض أسعار الكمبيوترات بسبب المنافسة بين الشركات، ولذا فهي نعمة وإن تخفت خلف قناع التسلية – وأسمح لي بسؤالك: لماذا تركز على التجارة الإلكترونية فقط، هناك أبواب كثيرة غيرها، أنا لا أقلل من شأنها بالطبع، لكني أناقش لماذا تركز على جزء واحد فقط، هل لديك فكرة محددة تسعى إلى تنفيذها؟

    وأما بخصوص النمط غير المنتظم لكتاباتي فبسبب ارتباطات العمل والعائلة – عقبال ما أفرح فيك لما تتجوز إن شاء الله 🙂

    رد مان
    وكأني نكأت جرحك – سامحني … وكلامك صحيح، لكني دعني أؤكد لك أن ما واجهته متكرر في العديد من البلدان – عربية وغيرها – وحتى دبي – لذا خبرتك التي اكتسبتها ستنفعك في العديد من المواقف المقبلة، لكن سؤالي لماذا تركز على فكرة واحدة – هناك العديد من الأفكار الأخرى – أريدك أن تقرأ الجزء الثاني من المقالة – ثم نعود لنكمل نقاشنا – حتى هذا الوقت : استمر متفائلا بغد يتحقق فيه نجاحك!

    محمد
    هذا بالضبط ما أريد قوله – هذه رسالتي التي أريد توصيلها – من رحمة الله أن وزع أسباب الرزق، لكنه سبحانه وتعالى جعلها بحاجة لمن يكتشفها – ولهذا إن أمعنت النظر حولك – فستجد أفكارا كثيرة يمكنك أن تحولها لمشاريع ناجحة… هل لديك مشاهدات أخرى تثري بها عقولنا؟

    د. محسن
    كل يوم نعرف عنك ما يجعلنا نزداد إعجابا بك … أنتظرك في الجزء الثاني من المقالة 🙂

    حسن عبيد
    هذه الفكرة متحققة منذ زمن، ولو أنت جاد فأنصحك بمخاطبة مصانع الصين، وتصمم لهم شكل جهاز فاكس يناسب تلك المناطق العربية النائية، وتتعاقد على شراء ألف جهاز، تصنعهم على حسابك، ثم تنزل لتبيعهم في تلك المناطق – هل أنت جاد فنفكر معك؟

    لؤي
    يا طيب – كيف لي أن أعرف أن لي متابعين صامتين؟ أزعجنا بتعليق أو اثنين كل فترة – الرد على سؤالك بسيط: برنامج سكايب – الممنوع في العديد من الدول العربية – لكن مصر لم تمنعه – لكن لماذا تفكر في العمل ضد عمالقة الاتصالات – لماذا لا تعمل معهم؟ كيف؟ أنت من سيجيب 🙂

  10. Amaiko رد

    استاذنا شبايك لم اعتمد في رايي عن حجم التعاملات بالكريدت كارد في العالم العربي علي دراسات مؤسسية لاني لا اعرف فعلا كيف احصل عليها و قد يكون رايك صحيح و لكن هل يستخدمونها اما بخصوص الالعاب فانا لا اشتكي منها فهي سوق كبير جدا فهي مثلا في امريكا تجني مثل ما تجنية هوليود 40 مليار دولار و لكن يجب ان نستعمل ما يمكننا من تكنولوجيا متوفرة في كل شيء و انا لست اركز علي التجارة الالكترونية و لكنني اراه سوق سيكون رابحا جدا عن قريب في العالم العربي سيربح مثل ربح البورصات العربية في بدايتها و كل ما في الامر اني استعد لاكون داخل هذه الموجة من بدايتها عموما انت عندك حق في كل كلمة و انا فعلا رغم محاولاتي لاستقصاء اكبر كمية من المعلومات الا اني لازلت لا اعرف الكثير و ساخد بنصيحتك و ساقوم ببحث شامل في هذا الامر و ساحول ان استقصي الحقائق من مؤسسات و ليس افراد
    و عاوزين نسمع منك اخبار كويسة ان شاء دايما 😀

  11. وسيم رد

    معليش أخ RedMan…هوا مزبوط ممنوع نستخدم خدمة voip بس مين آل إنو الإنترنت بسورية للصم و البكم…. و بعدين يا سيدي…. مهوا المسينجر صوت و صورة ببلاش….هوا مزبوط إنو والإتصالت و منها الإنترنت هون لازم يكونوا أحسن بس ما بصير نبالغ بالأمور لها الدرجة… أنا دايما أول ما بروح على مقهى الإنترنت بحط السماعات و بشغل ال youtube.com
    آسف للخروج عن الموضوع

  12. ahmed saad رد

    كالعادة مجهود رائع شبايك
    وانا معك في كيف تتغلب على المشاكل، لا كيف تشكو منها…
    ومنتظرين باقي الموضوع
    ولكن كان لي تعليق علي موضوع النصائح التسويقية
    ومقارنتها بمدي جدواها فيالعالم العربي
    وانا معك في أن البشر في النهاية يتشابهون في الكثير من الأشياء،
    وكنت قد قرات في كتاب كوتلر يتحدث عن التسويق
    عن تقسيم المجتمع الي فئات
    واساليب الحياة لكل فئة
    “”الاتجاهات العامة العشرة لاساليب الحياة عند “”فيث بوب كورن”””
    والسؤال هل يوجد تقسيمات لاساليب الحياة والفئات التي تعيش في العالم العربي
    ولو موجودة هل تحتاج الي تجديد بعد فترة النمو الاقتصادي التي تعيشها بعض الدول العربية
    وخصوصا الامارات والخليج العربي
    شكرا
    =====================

  13. حسن عبيد رد

    أستاذي أنت تعرف ظروفي ، لو كنت جاداً – في هذا الوقت – لكنت قد نفذتها ، في الواقع سأترك كل أنواع الأعمال الخاصة الى انتهاء الدراسة ، في الجامعة سيكون لدي المزيد من الوقت الذي أستطيع انجاز بعض الأعمال التجاريّة فيه ، لكن أتمنى أن ينفذها أي أحد …

  14. RedMan رد

    شبايك : لا تعتذر أخي بل الامر أقل من عادجي أنا ذكرت التجربة بتفاصيلها لمن يريد الاستفادة منها في دول تسمح بهذا النوع من التطبيقات على الإنترنت .

    لؤي : أخي يوجد الكثير من الشركات التي تقدم اسعار أقل من أسعار السكاي بي و لكن يجب أن تقارن بين الاسعار و جودة الخدمة ، يوجد شركات تمنح اتصالات مفتوحة خلال الشهر مقابل مبلغ ثابت شهري هي مناسبة جداً اإذا كنت تملك اتصالات بكم كبير .

    وسيم : ما بعر فانت بأي مدينة في سوريا و لكن أنا تكلمت عن مدينة دمشق و خصوصاً مناطق ركن الدين و برزة هنالك تجمع للطلاب الاجانب و العراقين بكم كبير و هنالك تشديد على خدمة الـ voip بشكل كبير و منع من استخدام الكميرات و السماعات في محلات الإنترنت .

  15. Pingback: سردال » من هنا وهناك

  16. احمد القطري رد

    الف شكر للمبدع شبايك وعلى مايتحفنا دائما ًُ بهذة القصص الجميلة
    دمت دائماَ وابداَ انسان دائم العطاء
    اخوك احمد القطري/البحرين

  17. w_ismail رد

    الف شكر للمبدع شبايك وعلى مايتحفنا دائما ًُ بهذة القصص الجميلة
    دمت دائماَ وابداَ انسان دائم العطاء
    أخوكم إسماعيل الجزائر

  18. مصطفي رد

    انا عندي راي هو انا قطاع الاتصالات في اي مكان في الدنيا بيحقق ارباح خيالية جداااا وفكرة من المتصل فكرة جامد جداااا بس صعب تنفيذها في الوطن العربي بس ممكن تنفيذها بطريقة اخري عن طريق النت بمعني اتاحة الاتصال من جهاز كمبيوتر الي جهاز تليفون ثابت بشتراك شهري . وشكرااااا علي المواضيع الجامدااا جدااا المعروضة في المدونة …

  19. AbuZiyad رد

    السلام عليكم

    اشتريت كتاب قصص نجاح من موقع لولو
    الشحن الى الرياض
    للأسف لي الآن شهر ولم يصل الكتاب ولا أدري ما هي المشكلة ..

    وفقك الله

  20. فادي امير رد

    الشباب العربي لاينقصهم الفكر والابداع بل على العكس لديهم من الفكر والابع والخلق والافكار مالايملكه غيرهم المشكلة لاتكمن لدينا بالفكرة الجديدة ولكن للاسف اننا محكومين وغلوب على امرنا فالقطاعات المهمة والتي تجني ارباح كبيرة مثلقطاع الاتصالات والتجارة الاكترونية وتجارة المواد النفطية والكيماوية وغيرها فهي حصرية لاحاب السيادة الحكام والسياسين والقادة العسكريين والشيوخ والامراء ومحظورة على غيرهم فمثل هذه القصة يا اخي الكريم لاتحدث في عالمنا العربي ولحدثت لوجدت بطل القصة اما مفقودا او مسجونا او مجنونا

  21. سمسمة رد

    قصتى اليكم ليس قصه نجاح ولكنها فشلت بسبب التسويق ومحاولة قتل فكره شابه بعد ان دام العمل بها اكتر من سنه ونتج عنها جهاز يعد اختراعا جميلا
    سابدأ حكايتى معكم الان
    انا زوجه لشاب مصري استطاع هذا الشاب بعقله المخترع والمكتشف ان يخترع جهاز يقوم بغسل وتعقيم الادوات الطبيه فى نفس الوقت وهذا الجهاز محلى جدا وسعره يقدر ب 80 الف جنيه مصري في حين ان الشركة الوحيده المستورده لجهاز مماثل فقط حيث انه يغسل دون تعقيم الادوات الطبيه يشتريه من الخارج بحوالى 60الف ويبيعه فى الداخل البلد ب210الف جنيه ترى شايفين الفرق ………………..
    دخل هذا الشاب وتلك الشركه ومعهم شركات اخرى مناقصه طرحتها معهد الاورام بجامعة المنصورة واليكم ما حدث تم طرح المظروف الفنى والمالى لتلك المناقصه وقد تم استبعاد كل الشركات ماعدا الشركه الكبري وشركه زوجى التى لا يبيع الا هذا الجهاز وكانت تلك المره الاولى وقد رست المناقصه على زوجى ومن ثم الغيت المناقصة اتعرفون لماذا لانهم تم رشوهم فى الجامعه حتى لا يقبلوا الجهاز المحلى الذى به 8 مميزات عن المنتج المستورد ولو انى لا اريد ان اطيل عليكم كنت ساعطيكم المقارنه بين الجهازين الطبي بتاع زوجى والمستورد وانتم تختارون وتشوفوا الفرق ولكن للاسف لم يدخل مناقصه واحده الا وكانت الشركه الكبري فى مواجهته بالرشاوى والى اخره ثم ارسلت الشركة الكبري الى زوجى تريد ان تتعاقد معه بالمشاركه فى الجهاز على ان يكون نسبتهم هم 51% وزوجي 49% مما يعطيهم الحق انهم لا يشركوا غساله الامواج فوق الصوتيه له ويشركوا التانيه المستورده التى تدر لهم الربح اكتر ورفض زوجى بعد ان تعقد وقرر السفر الى اى دوله غير مصر حتى يستطيع العمل بها ولا يواجه كمية الفساد الموجوده هناك واتمنى من الله العلى القدير ان يوفق كل شاب ويبعد عنهم المرتشين والفاسدين وان يحقق لهم املهم فى الدنيا والا خره ان شاء الله

  22. يزن رد

    عام 1987 كان كل شي سهل الان لا تفكر بفكره الا ولها رسوم لا تتحرك حركه لا بشروط وقوانين يصعب بل يعجز عنها الي شخص يخاول ان ينتجد ويبدع . . .
    كل شبر بالارض ممتلك .
    كل عمل تقوم به محتكر اي لو وضعت لوحه للمحل وخذ عليك مبلغ عليها من البلدية !!!
    انا لن اكون متشائم . . . لكن الدنيا لم تكن كما كانت عام 1987 الفكر موجوده ولخطط موجوده لكن وم اتنفع لكن

    شكرا شبايك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *