مروضة التنين الصغيرة

5٬565 قراءات
28 فبراير 2005
مروضة التنين الصغيرة

رغم الاعتقاد السائد في بلادنا، فألعاب الفيديو ليست كلها شراً، خاصة في حالة الشابة الاسكتلندية  إيما ماري اركوارت، والتي أدمنت لعبة اسمها .hack ما دفعها لكتابة قصتها الأولى وعمرها 13 سنة واسمتها: مروضو التنانين: الواقع يصبح افتراضياً.

تدور أحداث هذه القصة الخيالية حول ثلاثة مراهقين وجدوا أنفسهم حبيسي لعبة تدور أحداثها في واقع افتراضي خيالي، عبر 128 صفحة، كتبتها هذه الصغيرة خلال العطلات الأسبوعية، وبعد انتهاء أيامها الدراسية. بعدما انتهت من كتابة قصتها، عمدت إلى البحث عن الناشرين، عبر دليل الهاتف وعبر شبكة إنترنت، حتى وقعت عقد نشر مع دار محلية صغيرة، والتي بدأت بنشر ألف نسخة بالضبط، في شهر ديسمبر من عام 2004.

بعد نفاد الأولى، نفدت الطبعة الثانية أيضاً، والتي بلغت قرابة 50 ألف نسخة مطبوعة. النية تتجه حالياً إلى غزو أسواق الولايات المتحدة، كما أن إذاعة بي بي سي تريد تحويل القصة إلى سلسلة حلقات تليفزيونية، وأما شركتي وارنر برذر وميرامامس فيقومان حالياً بدراسة مشروع تحويل القصة إلى فيلم سينمائي. أما الصغيرة إيما فلقد آثرت العودة إلى دراستها وفروضها المدرسية، وتركت كل هذه الشهرة والأمور للمتحدث الرسمي ووكيل أعمالها: والدها!

ملخص قصة الكتاب

تدور قصة الرواية حول الفتاة كارول التي كانت واحدة ضمن الملايين ممن عكفوا على لعبة الواقع التخيلي: مروضو التنين. بالاستعانة بشريكها التخيلي اللعب، التنين سام، تمكنت كارول من أن تصبح أفضل وأقوى لاعبة بشهادة الجميع. بعيداً عن اللعبة، يتم استدعاء كارول لتساعد في أمر ما، بالإضافة إلى ثاني لاعبة في الترتيب العام: سيرين، مع لاعبة مبتدئة تدعى إيلين، تم استدعاؤها بطريق الخطأ. سبب استدعاء الثلاثي هو قيام وحش غريب بتدمير أجزاء من عالم اللعبة الافتراضي، ما تطلب تدخل هذا الثلاثي البشري مع شركائهم التنانين، من أجل العثور على هذا الوحش ومن ثم تدميره لإنقاذ عالم اللعبة التخيلي. بدا كل شيء سهل وبسيط، لكن هناك نقطة هامة جداً: إذا تلقيت إصابات مميتة في اللعبة، ستموت في العالم الواقعي أيضاً.

تحديث وإضافة في 2014 – مروضة التنين تترجل

رغم أنك ستجد مواقع عربية كثيرة نقلت ونسخت هذه القصة، لكني لم أجد موقعا وحيدا بحث عن آخر أخبار هذه الشابة وكتب عنها وعن الحال التي هي عليه اليوم. حسنا دعوا شبايك يفعل ذلك. هذا رابط موقع ايما الحالي، والتي تعمل حاليا في مجال تقنية المعلومات وتقديم الدعم الفني عن بعد واختبار البرمجيات، كما تعمل في مجال الكتابة التسويقية وكتابة مراجعات احترافية للكتب والروايات الخيالية. الطريف في الأمر أنها لم تكتب سوى هذين الكتابين، واختارت التوقف عن هذا الحد. لقد توقفت مروضة التنين عن الترويض!

اجمالى التعليقات على ” مروضة التنين الصغيرة 7

  1. Amina رد

    salamo Alikom
    u need always to take the firts step, sometimes it looks like nothing but it is something, one idea can lead u to many things. take this example of this story, she started writing her story, she blieved that she can make something from it, therefore she get it. we need to find out that light in our minds and hearts to reach our goals, ok feel it, touch it, hear it and see it, use ur sense to create small thing to lead u to the big one.

  2. بدر الدين الصعيدى رد

    من الافضل ان تعيش فى الخيال لكن ذلك لا يمنع ان توجد وتواجه الواقع

  3. أيمن أسامه رد

    حقا
    كم من أفكار تموت يوميا منّا بلا مبالاة وإنعدام ثقة

  4. هاني رد

    السلام عليكم أخي الحبيب رءوف.. كم هي جميلة ومفيدة وتبعث الإثارة في نفوسنا ما تورده لنا من قصص نسال الله أن يبارك فيك ولكن لي عندك طلب بسيط.. أرجوا منك يا اخي أن تستبدل صورة تلك الفتاة التي اتمنى أن يكرمها الله بالإسلام بصورة أخرى لها علاقة بالعمل الروائي الخاص بها لأن صورتها في الحقيقة فاتنة.. وربنا يبارك فيك يا أخي رءوف وأعز الله بك الإسلام آآآآآآآآآمين.

  5. أبو رقية رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عرفت هذه المدونة من خلال إحدى الوسائل الإعلامية
    وأعجبت بها كثير لأنها صرح بني بنجاح فردي وهذا شيء مشرف

    ولكن أردت أنوه على هذه الصورة العائدة للفتاة
    تعلم بارك الله فيك يا أخي شبايك حرمة الصور وتشتد حرمتها عندما تكون لإمرأة
    فنحن لا نريد أن تأخذ الإثم بسبب عرضك للصورة
    ووالله نعلم أنك رجل باذنالله خير
    ولكن هذه مخالفة شرعية أتمنى إزالتها

    ولو عرض الموضوع بلا صورة فلن يؤثر في مضمونه

    اعرف سعة قلبك
    وقبولك للحق
    أسأل الله أن ينفع بك

    محبك/ أبو رقية

  6. osama elmahdy رد

    اترك العنان لخيالك .. فاما أن تصيب الكثير من النجاح .. أو لا تخسر شيئا 🙂

  7. أحمد سعد رد

    تحديث المقالات التي نشرت سلفا أمر مهم ..

    و جميل أن نعرف عن تطورات آداء الأشخاص الذي تنقل قصصهم إلينا ..

    شكرا لك ،،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *