تعليق جميل وملاحظة في محلها وتجديد قادم

في خروج عن المألوف في هذه المدونة، سأنشر تعليقا جميلا وصلني مؤخرا ومعه ردي عليه.

كتب أحمد أبو ليلة التعليق التالي في تدوينة: صراع ماركت باسكت – عندما ثار الموظفون والزبائن معا لإعادة رئيس.

قارئي الفاضل أحمد ليلة،

ردكم هذا هو أجمل ما يمكن أن يصل أي صاحب موقع أو مدون، بلغة القلب التي تعبر عن عشر سنوات من المتابعة والوفاء.

كلماتك الثمينة نزلت علي مثل “الصدمة” ولكنها من تلك الصدمات الإيجابية التي تفتح العيون على حقائق لعلي غفلت عنها في سياق بحثي عن مواضيع مفيدة للقارئ. أشكرك على هذا الصدق وعلى النصيحة المطعمة بالاحترام والتقدير.

أن تذكر أن للمدونة “فضل علي” لهي شهادة كبيرة أعتز بها وهو ما يجعلني أدرك حجم المسؤولية تجاه كل المتابعين الأوفياء. واعترافك بأن الملل ليس من الجودة بل من عدم التنويع، هو التقييم الأكثر دقة وموضوعية.

لقد لفت انتباهي لما غاب عني وحددت ما تحتاجه المدونة وهذا ما سأعمل عليه في الأشهر المقبلة – بإذن الله.

لك مني كل الشكر والتقدير، ولا تحرمني من صدق النصيحة في الأيام المقبلة.

ملاحظة: إدارة الموقع هي أنا، فالمدونة مجهود فردي 100%. في الماضي ساعدني البعض في الإدارة لكنها مساعدات كانت ذات أمد قصير أو لغرض تجاري وهو ما رفضته. أقول ذلك حتى تلتمس لي بعض العذر.

2 ردود
  1. أحمد سعد
    أحمد سعد says:

    جاء انتسابي إلى مدوّنة شبايك في العام ٢٠١٢، عندما أخبرني أحدُ عملائي المهتمّين بمجال تطوير العمل الإداري بضرورة زيارتها للاطّلاع على محتواها.

    بمجرد أن دخلت إلى ساحة القراءة في المدوّنة، اجتذب اهتمامي أفكار المحتوى ودقّة اختيار المواضيع وأسلوب الأستاذ رؤوف في الكتابة، وانتفعت بكلّ ما كان يُكتب فيها.

    كان المحتوى برمّته مصدرَ إلهامٍ لي، وكنت أُحوّل غالب الأفكار التي تأتيني بعد القراءة إلى التطبيق العملي في تجارتي.

    كما أعطتني التجارب التي كانت تُنشر عن أهل التجارة في الغرب الثقةَ في أنّ لكلٍّ منّا كعربٍ القدرةَ على الإتيان بالمثل؛ فلم تكن التجارب التي صاغها الأستاذ رؤوف في كتاباته تختلف عن الواقع الذي نعيشه فعليًا في حياتنا العملية.

    أيضًا، لم يكن لديّ الوقت لقراءة كتابٍ كاملٍ في أيّ موضوعٍ يهمّني؛ فكانت ملخّصات الكتب التي يعشق الأستاذ رؤوف تلخيصها وإعادة صياغتها وتنقيتها من الشوائب المخالفة لمعتقداتنا الأخلاقية أو الدينية معينًا لي على أن أحصل على الثقافة التي أحتاجها بأقلّ مجهودٍ وأسرع وقتٍ ممكن.

    حتى إنني قرأتُ كلّ مواضيع المدوّنة التي نُشرت منذ بدايتها في العام ٢٠٠٥ بأثرٍ رجعي، وكنت أحرص على ترك بصمةٍ في مربّع التعليق على كلّ تدوينةٍ بعد كلّ قراءة.

    أيضًا، وبما أنّ أيَّ إنسانٍ هو حصيلةُ المجموعة التي ينتمي إليها من الأصدقاء، فقد حرصت على التقرّب من الأستاذ رؤوف والتعرّف عليه عن قرب، وكان ذلك أمرًا ميسورًا؛ فهو من نفس سنّي، ومن مواليد المدينة التي تربّيتُ بها، ومن المقيمين في البلد التي أمارس فيها نشاطي التجاري. ولم أندم أبدًا على ذلك، فهو نعم الأخ والصديق، وشخصيًا جذبني إليه خُلُقُه الطيّب أكثر من علمه الإداري أو التسويقي.

    إذًا، الانتماء والإخلاص للمدوّنة وكاتبها أمرٌ مستحقّ، وذلك للرصيد الكبير الذي تركته في نفسي، سواء قلّ محتواها أو كثر، وسواء كانت المواضيع الحالية تناسب النضوج التجاري الذي أعيشه أم لا.

    شخصيًا، أحبّ المدوّنة وصاحبها على حالهما، وأتمنّى التوفيق لهما إذا كانت هناك أيّ مساعٍ للتطوير.

    كلّ الاحترام لكاتب المدوّنة وقرّائها الأعزّاء.

    رد
  2. أبو فارس
    أبو فارس says:

    اقتراح جميل ..
    ونشره على الملأ أجمل وأكثر جرأة

    مع أني مدمن لقراءة المدونة خاصة حين بدأت وعشنا تجارب رائعة ( اختبار خمسات ) والكثير من النظريات التسويقية والتجارية
    وعملت على نشرها على نطاق واسع من أيام المجموعات البريدية

    لكني أرى في اقتراح الاخ أحمد وجاهة نوعاً ما
    ليس لتدني المستوى
    ولكن رغبة في تجديد المحتوى .

    ألا ترى القنوات مثلا تنهي المسلسل رغم نجاحه لتبدأ مسلسل اخر ، وقد تكون الفكرة مشابهة أو مكملة

    وفي نفس الوقت .. لا أعتقد أنك تعدد الكتاب في مدونة شخصية يكون مقبولاً للكتاب . خاصة مع وجود الشبكات الاجتماعية الخاصة لكل كاتب
    بالمناسبة المدونات كانت التطوير لفكرة المنتديات

    لكني أؤيد فكرة الأخ أحمد .. نحتاج تفكير في طريقة عملية ونافعة لتنفيذها

    رد

اترك رداً

تريد المشاركة في هذا النقاش
شارك إن أردت
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *