كم أنا فخور أني بائع

5٬822 قراءات
14 نوفمبر 2015
كم أنا فخور أني بائع

يؤكد زيج زيجلر في كتابه أسرار إنهاء عملية البيع، على أنه ليس من كتب هذه الخطبة، لكنه اشتهر بأنه هو من قدمها للعالم، ومن لا يعرف زيج زيجلر الراحل، فهو بدأ رجل مبيعات متواضع، ثم بدأ يتقن حرفته حتى أصبح أستاذا فيها، ثم تخصص في التدريب، وهو اشتهر بكلمته: لقد قدمت 3 آلاف محاضرة عن المبيعات بدون مقابل، حتى عرضوا علي إلقاء أول محاضرة بمقابل مالي، وهو القائل: يمكنك أن تحصل على أي شيء تريده في حياتك، فقط إذا ساعدت عددًا كافيًا من الناس ليحصلوا على ما يريدونه. (براين تريسي شرح المقصود بـ 3 آلاف محاضرة، ذلك أن زيج زيجلر بدأ حياته كرجل مبيعات، ثم مديرا لقسم المبيعات، ثم مدربا لرجال المبيعات، وكان يبدأ يومه بإلقاء خطبة سريعة بهدف تحفيز فريقه من رجال المبيعات، وبمرور الأيام، أتقن فن إلقاء المحاضرات). تبدأ المحاضرة فتقول:

أنا بائع I Am A Salesman

أنا فخور أني بائع، لأني أكثر من أي رجل آخر، ساهمت وأنا غيري من الملايين من رجال المبيعات في بناء أمريكا.

الرجل الذي صنع مصيدة فئران أفضل – أو أي شيء أفضل من غيره – سيموت جوعا إذا انتظر حتى يأتي له الناس إلى عتبة بابه طلبا لشراء منتجه. بغض النظر عما إذا كان المنتج أو الخدمة جيدة أو يحتاجها الناس بشدة، يجب أن يباع المنتج وأن تباع الخدمة.

لقد سخروا وضحكوا من إيلي ويتني مخترع محلج القطن حين عرضه عليهم أول مرة، واضطر توماس اديسون لتركيب مصباحه الكهربي بدون مقابل في مبنى حتى يوافق الناس على رؤية اختراعه. أول ماكينة خياطة عرفها العالم حطمتها عصابة في بوسطن إلى قطع متناثرة. سخر الناس وتلوا النكات عن القطارات والسكك الحديدية عند اختراعها. ظن الناس أن السفر بسرعة أعلى من 30 ميل في الساعة سيوقف الدماء في عروق المسافرين. سايروس ماكورميك استمر 14 عاما يحاول أن يقنع الناس باستخدام آلته لحصاد القمح. اعتبر الناس ويستنجهاوس مجنونا لأنه زعم قدرته على إيقاف القطار بقوة الهواء المضغوط. مورس اضطر لاستجداء 10 من ممثلي الكونجرس الأمريكي حتى سمحوا له بعرض آلة التلغراف أمامهم ومعرفة كيف تعمل وما فائدتها.

[اقرأ القصة الكاملة لكفاح روبرت و سايروس ماكورميك حتى نجحوا في صنع وبيع حاصدة القمح الميكانيكية]

عامة الناس لم تعرف قبلها شيئا عن أهمية هذه المنتجات لهم. لقد تعين إقناعهم بأهميتها ومن ثم شرائها.

لقد احتاجوا لجهود الملايين من رجال المبيعات والرواد – رجال ماهرين في الإقناع، مثلهم مثل مهارة المخترع في الاختراع. بائعون أخذوا هذه المخترعات وأقنعوا عامة الناس بما تستطيع هذه المخترعات تقديمه لهم، وعلمّوا الناس كيفية استخدامها، ومن ثم علمّوا رجال الأعمال كيف يمكن لهم التربح.

كبائع، قدمت الكثير لتكون أمريكا ما هي عليه اليوم، أكثر من أي شخص آخر تعرفه. لقد لعبت دورا حيويا في حياة جد جدك، تماما مثلما ألعب دورا حيويا في حياتك اليوم، وتماما مثل الدور الحيوي الذي سألعبه في دور حياة حفيد حفيدك. لقد علمّت الكثير من الناس، وصنعت العديد من الوظائف، وقللت العمل الممل المتكرر الذي يقوم به العمال اليوم، وأعطيت المزيد من الأرباح لرجال الأعمال، وجعلت حياة الكثير من الناس أكثر رفاهية وثراء – أكثر مما فعل أي شخص غيري في تاريخ البشرية. لقد خفضت الأسعار، وزدت مستوى الرفاهية، وساعدتك لكي تتمتع براحة ورفاهية السيارات والتليفزيونات والثلاجات والمذياع الراديو والمكيفات والمنازل والمباني. لقد ساعدت على شفاء المرضى، وأعطيت الأمان لكبار السن، وساعدت على دخول الآلاف من الشبان والشابات الجامعات والمدارس. لقد جعلت الأمر ممكنا كي يخترع المخترعون، ولتنتج المصانع، ولتمخر سفن الشحن عباب البحار السبعة.

يعتمد راتبك المقبل، وعما إذا كنت ستنعم في المستقبل برفاهية السكن في البيوت وراحة السفر عبر الطيران وركوب أحدث النفاثات ومزايا الطاقة النووية، كله يعتمد علي أنا. رغيف الخبز الذي اشتريته أنت هذا الصباح، اشتريته بسببي أنا، فأنا من تأكد من ذهاب زارع القمح إلى طاحونة القمح، وحرصت على طحن القمح وصنع الدقيق، وحرصت على تسليم الدقيق إلى المخبز الذي اشتريت أنت منه الرغيف.

بدوني، ستتوقف عجلات الصناعة، وبهذا التوقف، ستكون الوظائف والزيجات والسياسات وحرية الفكر شيئا من الماضي. أنا بائع، وأنا فخور بأني أعمل كبائع، فأنا أخدم عائلتي ورفاقي وبلدي.

#نهاية الخطبة، ومرة أخرى أذكر بأن زيج زيجلر ليس قائلها بل ناقلها#

ما أهمية تسليط الضوء على مهنة البائع وعلى البيع؟

عُد لقراءة فقرات الخطبة وتخيل عالما لا تجد فيه بائعا (او بائعة). كيف ستشتري طعامك وشرابك؟ كيف ستعيد ملء خزان وقود سيارتك؟ كيف ستشتري ملابسك الأنيقة؟ كيف ستجد من يشتري منتجات وخدمات شركتك أو حكومتك؟ من سيشتري النفط من بلدك؟ من سيجلب السياح إلى فنادق مدينتك؟ …

دعنا نعود لموضوع هذه المدونة ألا وهو التشجيع على بدء المشاريع التجارية الخاصة. من يبدأ وحيدا في مشروعه، سيدرك أن عليه أن يبيع بنفسه ويواجه الجمهور بنفسه، هذا إذا أراد أن تنجح تجارته ومشروعه وفكرته. ربما سيقول القائل، أنا أبيع؟؟ سأموت خجلا وحياء، لا يمكن، بل سأبحث عمن هو أقدر مني وأفصح لسانا، لكني لن أفعل لأني لا أملك مالا أدفعه له ولذا لن أبرح مكاني ولن أنفذ مشروعي التجاري الذي أحلم به.

على الجهة الأخرى، كم من أصحاب مشاريع اضطروا لممارسة البيع لكنهم نظروا إلى البيع على أنه مهنة بغيضة، مهنة النصب على الناس والكذب، ورأوا أنهم أطهر من ذلك وأشرف. هنا هذا انطباع خاطئ عن مهنة شديدة الأهمية، مرده فئة من الناس تجد البيع مثل الكذب وتقتنع أنها لو لم تكذب فلن تبيع ولو لم تبع فستخسر والضروريات تبيح المحظورات، وهذا مرة أخرى قياس خاطئ.

البيع لا يعني الكذب والنصب والاحتيال

بالعودة إلى زيج زيجلر، ستجده في محاضراته عن إتقان فن البيع يؤكد على ضرورة أن يبيع البائع منتجات هو مقتنع بها، منتجات هو يستخدمها، منتجات يعرف جيدا من يحتاج إليها ومن سيستفيد منها. زيج زيجلر يحذرك من بيع ما تخجل منه، من بيع منتج لن يفيد مشتريه، من بيع منتج أنت لا تستخدمه أو تقتنيه أو تعرف كل شيء عنه.

البيع ضروري لكل البشر

دعك من كل هذا، أنا وأنت بحاجة لإتقان فن البيع شئنا أم أبينا. تخيل نفسك صغيرا، حين استلزم الأمر أن تقنع والدك بالهاتف الذي أردته أن يشتريه لك، وأن تقنع والدتك بالفتاة التي اخترتها زوجة لك، وأن تقنع أهل خطيبتك أن يزوجوك ابنتهم، وتقنع زوجتك بالوظيفة الجديدة التي تريد الانتقال إليها وبفكرة مشروعك التجاري الذي ستخاطر بكل شيء من أجل، وأول عميل لك لكي يشتري منتجك وخدمتك.

البيع وإتقان فن البيع عنصر أساس في نهضة أي فرد ومجتمع ودولة، وشركة ومشروع ومؤسسة. اليوم نعلن عن تقديرنا لمهنة البيع ولكل بائع، ونعلن عن إدراكنا ضرورة أن نتقن فن البيع، وألا نسيء إليه، وألا نبيع شيئا لمشترٍ هو ليس بحاجة إليه. اليوم نعلن عن أهمية فن البيع.

زيج زيجلر : قمة الجبل تسع من يريد أن يقف عليها، لا الجلوس.

زيج زيجلر : قمة الجبل تسع من يريد أن يقف عليها، لا الجلوس.

في الختام، أرجو من كل من قارئ يعمل في مجال البيع أن يحكي لنا عن تجربته مع اليبع في البيئة العربية.

اجمالى التعليقات على ” كم أنا فخور أني بائع 20

  1. الليث رد

    شكرا أستاذي الكريم لهذه المقالة المحفزة للبيع والمبيعات ..

    لي تجربة بيع الكترونية حققت بفضل الله عبر إحدى منصات البيع العربية أكثر من ربع مليون ريال مبيعات وبأرباح طيبة بفضل الله .. وبدأت بلا رأس مال ولا بضاعة أو منتجات .. ولكنه توفيق من الله سبحانه ..

    وسأحكي تجربتي بإذن الله في كتاب أو عبر مدونتك الرائعة ..

    تحياتي لك ولجميع القراء

    1. pure رد

      ماشاء الله تبارك الله ،، ارجوك ان تنشرها وفي القريب العاجل فنحن في امس الحاجة للقصص الملهمة

  2. عباس صحرواي رد

    أعجبتني الفقرة الاخير ” عك من كل هذا، أنا وأنت بحاجة لإتقان فن البيع شئنا أم أبينا. تخيل نفسك صغيرا، حين استلزم الأمر أن تقنع والدك بالهاتف الذي أردته أن يشتريه لك، وأن تقنع والدتك بالفتاة التي اخترتها زوجة لك … ”

    فعلا كلنا نمتلك قدرات رهيبة في البيع لكننا لا نعيرها اهتمام

  3. أحمد سعد رد

    و ما أعظمها وظيفة ، و أنا أيضا فخور بإنتسابي إليها ..

    عندما كان أبنائي صغارا ، كنت أراهم ما بين إهتمامهم بالإكتشاف العلمي و بين إنبهارهم بمهنة والدهم المتعلقة بالتسويق و البيع ، و مع يقيني بأن كل الأعمال مهمة و مكملة لبعضها البعض فلا يستطيع البائع أن يعمل دون وجود العالم المبتكر و لا يستطيع العالم أن ينشر إبتكاراته دون الحاجة إلى البائع .

    إلا أنني شرحت لأبنائي ( و هذه وجهة نظر شخصية ) أن المسوق و البائع لديه حظوظ في الحياة أفضل من العالم ، حيث أنه من الممكن أن يفنى العالم عمره دون أن يحقق نجاحا لنفسه ، و غالبا ما يمكنه تحقيق النجاح بعد الوصول إلى عمر كبير أو أن يكتشف الناس ما حققه من إنجاز بعد إنتهاء عمره ، بينما تكون لنسبة أقل من العلماء فرصة الإستمتاع بما حققوه في حياتهم .

    و بهذا كانت نصيحتي تميل إلى الذهاب إلى أن ينتموا إلى رجال التسويق و البيع ، إلا أني دعوتهم أيضا إلى أن يتبعوا شغفهم أيا كان .. حتى و لو كان مخالفا لما أعتقد .

    فكل عمل جيد طالما كان نابعا من القلب ..

    و إذا لم يثاب عليه الإنسان في الدنيا فسوف يثاب عليه في الآخرة ..

  4. سلوكا رد

    اهلا اخ رؤوف ,, متابع بصمت ك العاده

    ولكن شدني الموضوع واردت ان اكتب واعلق بتجربتي ..

    انا احد بائعين مواقع التواصل الاجتماعي ,,

    اذهب لابحث عن بضاعه وافحصها واعرف ماهي ثم اشتريها اذا رئيت ان لها عملاء ,

    اشتري البضاعه واخزنها واعرضها وابحث عن مصور او مصمم كي ينتج لي صور جميله ..

    ثم اعرضها واتكلم من الزبائن ,, حتى يصبحو عملاء

    اذهب بنفسي لتوصيلها لمنازلهم ,

    كلها بشخص واحد “متفائل ” ان يصل لمرحله اكبر واكبر

    ولكن اتمنى ان استطيع ترك سؤال لغيري من الخبراء,,

    كيف يمكنني ان ابحث عن موردين والتجار في دوله معينه بالاصناف معينه ؟

    ماهي افضل الطرق للبحث , في دولتي لا ارى عناوين بالانترنت ولا حتى تجمعات !!

    1. أحمد سعد رد

      أعجبني طموحك و خطوات و تواصلك للبحث عن المزيد من المعلومات التي ستوصلك إلى هدفك ..

      للبحث عن منتجات خارج الدولة .. فإن الدولة المرشحة للبحث عما تريد فهي ( الصين ) و الطريق للتعامل مع الموردين فيها عن بعد هو موقع “علي بابا دوت كوم” ، و الطريقة المناسبة للتعامل هي أن تبحث عن المورد الذي تريد من خلال الموقع و تحدد له الكمية المطلوبة من الصنف الذي تريد شراءه و على أساسها يتحدد السعر و تكلفة الشحن إلى بلدك ، و بعد ذلك تطلب منه إرسال عينة لمعاينة جودة المنتج ، و بعدها تقوم بتنفيذ عملية الشراء .

      عندما تتاح لك مستقبلا فرصة الإستثمار في السفر إلى الصين فحينها يمكنك زيارة معرض “كانتون فير” الذي يعقد في مدينة جوانزو الصينية خلال شهر أبريل و شهر أكتوبر من كل عام و فيه ستجد غايتك .

      الخروج بفكرك التجاري خارج نطاق حدود بلدك يعطيك الكثير من المزايا منها .. أن يكون لك تفردا .. فلا تبيع نسخة مكررة لما يبيعه الآخرون ، و بذلك تكون فرصتك إلى تحقيق النجاح أكبر .

      أرجوا أن تكون هذه الرؤية قد ساهمت و لو بالقليل في الإجابة على الإستفسار الذي تفضلت بطرحه ..

      و تقبل مني خالص تمنياتي لك بالتوفيق و السداد ،،

      1. سلوكا رد

        جميل ماذكرت وبعض الخطوات جربتها..

        كمثال الشراء من مواقع صينيه ” بكميات محدوده”

        ولكن تكمن المشكله بان لا املك سجل تجاري او نحوها لهذا العمل ,

        وافضل الشراء من التجار المتواجدين “السعر تقريبا كما هو بالصين ولكن مع فائده ”

        عندما اشتري منهم اوفر المده التي ستاتي بها البضاعه , ولا ادري كميات الطلب على صنف معين

        فيكون متوفر عند المورد واقوم بالتوصيل باسرع وقت

        حاليا احب ان اكون بهذا المسار من العمل
        .” البحث عن الموردين المتواجدين

        اتفاق على اسعار المنتجات والسلع الذي تقدم من خلالهم ,
        واجرب ان اعرضها اذا كان في ضغط استطيع طلب كميات صغيره واخزنها عندي ”

        هذه العمليه خدعتني مرات ولكن استطعت التعلم ”

        فمثلا سلعه معينه تطلب دائما , والمورد عرف انها ماشيه من طرفي رفع سعرها علي ليستفيد اكثر 🙂

        اذا رئيت بضاعه والنتائج كانت جميله والطلب تتوقعه سيزداد اشتري كميه وضعها بالمنزل واطلب من المورد كل فتره بشي معقول لحتى يكون لديك مخزون ولديك فرصه للبحث عن مورد اخر بنفس السعر او ارخص من نفس السلع 🙂

        اسف ان كان كلامي طويلا او لا يفيد 🙂

        1. سلوكا

          طريقي حاليا معروف ولكن صعب في بعض الاوقات ”

          اما الاتحاد او التمرد 🙂

          ولكن ساتحد وساتمرد ,,

          ساتحد مع الغير لاكون راس مال جيد ونسبة مبيعات

          وساتمرد وسافتح شي لا يوجد منافس عليه كبير ولكن الناس محتاجينه 🙂

          هكذا اضمن الجهتين …

          العمل الجاد + دراسه جامعيه + الحياه اليوميه “” تحدي كبير ولكن ساصمد !

  5. زين الدين رد

    دخلت في مجال البيع من خلال انشاء موقع الكتروني خاص بقوالب ووردبريس

    أعجبني جدا : لا تبع منتجا لست مقتنعا به وتخجل منه

    نعم، هذا شئ أساسي، لأنك لن تستطيع اقناع شخص ما بشئ أنت نفسك لست مقتنع به

    الشراء على الانترنت بدأ ينمو شيئا فشيئا في العالم العربي، والحمد لله نحن نسير بخطى متسارعة نحو النجاح

    ان كانت لديك فكرة مشروع، طبقها حتى تعرف هل تنجح أم لا، للأسف هذه هي الطريقة الوحيدو

  6. محمد حبش رد

    لي تجربة فاشلة تعلمت منها الكثير، كنت مستشار تأمين، أي أبيع بوالص التأمين لكن بما أنها ليست منتج نمطي انما يفصل على كل زبون كانت أعمالنا كمستشار يبيع أكثر منها بائع منتجات.

    واجهت عدة مصاعب في عملي القصير، بداية ثقافة التأمين لم تكن منتشرة بالشكل الكافي في بلدي، واتكلم هنا عن التأمين الاختياري كتأمين الحياة والصحة وغيره، لذا كل زبون محتمل التقي به كنت اعطيه دورة سريعة بمعنى التأمين وأهميته ثم اعرض عليه المنتجات التأمينية المتاحة وبالطبع الرد يكون سلبياً.

    مصاعب اخرى كانت بالنظرة السلبية تجاه شركات التأمين، أي من يعرف معنى وأهمية التأمين كان يظن الشركات نصابة وانا مجرد محتال أتربص بمحفظة أمواله

    ثالثا كانت الشركة تعمل بطريقة غربية ولاتصلح ببيئتنا العربية. مثلاً كان علينا اجراء مكالمات هاتفية من الشركة وحجز مواعيد مع الزبائن ثم التوجه للقائهم، كانت مدينتي تستيقظ وتبدأ عملها متأخرة، ليس قبل 11 صباحا لذا نضيع وقتنا في المكتب، وهذه الثقافة غير موجودة أصلاً .. الكثير كان يرفض مجرد لقاء بيننا حتى لو وعدته اني لن أبيعه شيء

    أخيراً بما اني موظف مبيعات كان علي تحقيق أهداف بيعية، لم أوفق بتحقيقها، طردتني الشركة

    أهم شيء خرجت به من هذه التجربة هو التدريب المجاني الذي قدمته لي الشركة .. وراتب هزيل كتعويض مكالمات وتنقلات لأن دخل موظفي المبيعات يكون من العمولات

  7. جوزيف سعيد رد

    لقد غيرت هذه المقالة من وجهة نظرى تجاه المبيعات والتسويق بالرغم من ان جزء من عملى محصور بها …..

  8. خالد حسنون رد

    السلام عليكم
    انا شاب اكره الوظيفة جدا و ذلك بعد فضل الله لاني ابي كان تاجراً ذا شأن في الماضي و بسبب طيشي وسوء ادارتي و قلة علمي ارتكبت اخطاء فادحة تكلف خسارتها ابي رحمه الله و لكن الغريب انه كان دائما ما يؤمن بقدرتي ،،، بعد ان توفي والدي رحمه الله اصابني حزن شديد لشدتي تعلقي به و من رحمة ربي وقع بيين يدي كتاب ” تخلص من عقلك ” للدكتور الفاضل ششريف عرفة الذي غير مجرى حياتي فبعد تلك الفترة العصيبة و خصوصاً اني كنت لا املك المال لما ذكرت من طيشي السابق و خسارة ابي رحمه الله توجهت الى سوق الخضار و كان را مالي قليل جدا (٣٠٠٠) ريال اجتهد فيها حتى نمى و كبر و كنت اواظب بشدة على القراءة المفيدة لي في مجالي و تعلمت في تلك الفترة صناعة الايس كريم بحرفية بالغة من فضل الله و تعلمت تجارة الفواكه و الخضروات و مواد اخرى مثل البن و المكسرات و كنت ابيع على رصيف البحر متفاءل بدعم الله ثم بجهدي و طورت منتجي الخاص من الايس كريم و بفضل الله و نعمته بعد جهد سنتين و التنقل الجميل بين ارصفة مدينتي الغالية جدة اكرمني الله بمحل رائع و الان استعد لكي انطلق من هذا المحل لغزو السوق بمنتجي الساحر و ان ينعم الله علي بالنجاح و كل هذا و لازلت ادرس في كتب التسويق و المبيعات الجميلة التي لا غنى عنها ،،، فتمنياتي للجميع بالنجاح الممتع و شكراً اخ رؤوف ارجو ان لاتتوقف عن الكنوز التي تظهرها و تسحرنا بها

  9. عبدالوهاب إسماعيل رد

    لي تجربة ناجحة في مجال بيع الخدمات المصغرة وهي تمكني من بيع اكثر من 2000 خدمة ، وحصولي على تقييمات ايجابية بنسبة 100% ، اي انني لم احصل على تقييم واحد سلبي ، هذه التجربة جعلتني بائع محترف بحق ، بعدما اكتشتفت موهبة البيع بدأت في استغلالها بشكل أكبر من أجل تحقيق فائدة أكبر وبالفعل بدأت في تأسيس شركة مع صديق لي ، هذه الشركة متخصصة في تقديم خدمات إدارة محتوى المواقع ، كتابة مقالات ، ترجمة وغيرها من الأمور ذات الصلّة، ولكني أواجه صعوبة في الإدارة ، حيث أستطيع أن آتي بالكثير من الطلبات إلا أن تنفيذ هذه الطلبات في موعدها وباتقان أمر يحتاج إلى درجة عالية من الالتزام ، ايضاً يحتاج إلى موظفين ملتزمين وهذا امر صعب اواجهه ، واتمنى أن يكون لدى أحدكم مقترحات تساعدني في النجاح في عملي .

    1. أحمد سعد رد

      ميزة العمل الإلكتروني أخي عبد الوهاب أنك تستطيع العمل معه عن بعد ، فكما إنك تحصل على عملاء من أماكن مختلفة في العالم العربي عبر الشبكة ، فيمكنك أيضا تكوين فريق عمل للعمل معك عبر الشبكة ليسوا نظاميين أو مرتبطين بموقعك الجغرافي .

      و الشئ بالشئ يذكر ، فمنذ حوالي سنتين ، أحتجت لمن يساعدني في كتابة محتوى لمدونة موقعي ( مقالات متنوعة متخصصة في مجال الديكور الداخلي ) و قمت بنشر إعلان بسيط في هذه المدونة الموقرة لتوظيف أشخاص للعمل معي بالقطعة و فعلا حصلت على عدد من الراغبين في ذلك ، و في خلال أسبوع واحد أخترت منهم أثنين ( كاتب و كاتبة ) من مصر و المملكة العربية السعودية ، و قاموا بتأدية المهمة بنجاح .

      جرب هذا الأمر و تأكد من أن هناك من يقفون على الجانب الآخر من النهر يتمنون التعامل معك ، و نسأل الله التوفيق للجميع .

  10. حازم انس رد

    عملت بمهنه البيع منذ كان مندوب المبيعات معه اجنده فى يده ويمشى الطرق الطويله لجلب طلبيات وكان معظمها سلع غير معروفه
    واخذت الخبره من مندوب لمشرف مبيعات لمشرف عموم الجمهوريه ثم فتحت شركتى الخاصه
    ثم غيرت مجالى من منتج الى منتج اخر ثم الى منتج اخر وهكذا
    نصيحتى للبائع
    اولا لابد ان تعلم كل شئ عن المنتج الذى تبيعه مثلا كيف يصنع ومما يصنع وطرق التخزين والمنافسين لك فى السوق ……..
    ثانيا حاول ان تقتنع بما تبيع ولو احببته سيكون افضل
    ثالثا لاتكذب ولا تعطى وعود وهميه
    رابعا كن امينا فى البيع والشراء
    خامسا عدوك الاول الياس فلا تياس حاول مرارا وتكرار وبالحاح

  11. أمجد رد

    بدأت البيع الالكتروني منذ 2010 و أول ما بدأت بسلعة جديدة على السوق وكان من الصعب اقناع العملاء بها. ولكن لأنها كانت بسعر يعتبر رمزي في مقابل الفائدة فكان بعض الزباين يشتريها مغامرة.
    ثم قررت أن أغير من أسلوب الإعلان.. فأصبحت إعلاناتي تلامس بعض مخاوف الزباين و كنت أثبت لهم فعالية السلعة عمليا بالصور و بالتجربة.

    أول سنة كانت صعبة لكن السنة الثانية كانت أسهل..
    بعد ذلك لم أجد معاناة مع الزباين لسببين..
    ارتفعت ثقافة الزبون بأهمية و جدوى السلعة
    و السبب الثاني هو ظهور المنافسين!
    قد يبدو ذلك غريبا..
    لكن عندما تبيع سلعة غير معروفة و تجد هناك منافس فانه يساعدك في عملية اقناع العملاء بالسلعة و يساعدك على تعريف اوسع لها اي انها ستنتشر و ايضا عندما يرى الناس ان هذه السلعة معروضة بكثرة يقل خوفهم.

    و السوق يسع الكثيرين و وحدك لن تستوعب السوق.

    تجربتي هذه جعلتني أقدم على بيع السلع الغير معروفة بدون خوف كبير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *