كم من المال ستربح من 5 دولار في ساعتين

307٬150 قراءات
11 نوفمبر 2014
كم من المال ستربح من 5 دولار في ساعتين

ماذا كنت لتفعل لو أعطوك 5 دولار من المال وساعتين من نهار لتستثمرها؟

هذا كان عنوان الفرض / الواجب الدراسي الذي أعطته الأستاذة الجامعية ’تينا سيلج‘ Tina Seelig لطلابها في جامعة ستانفورد الأمريكية، ضمن منهج تعليم العصامية.

انقسم الطلاب إلى 14 فريقا لحل هذا السؤال، وحصل كل فريق على مظروف فيه المال وكان الشرط: لكل فريق مطلق الحرية في التخطيط والتفكير، لكن فور أن يفتح كل فريق مظروفه، يبدأ حساب الوقت (الساعتين). هذا

الفرض المدرسي جاء في يوم الأربعاء، وكان مساء يوم الأحد موعد إرسال كل فريق نتائج ما فعله إلى تينا، ثم في صباح يوم الاثنين يقف كل فريق ليحكي ماذا فعل وماذا حدث معه خلال 3 دقائق.

ماذا كنت أنت لتفعل لو كنت مكان هؤلاء الطلاب؟ هل كنت ستقامر بالمال؟ تشتري يانصيب؟ إلخ..

هذه النوعية من الأفكار تدل على عقلية تخشى المخاطرة وبالتالي لن تحقق مكاسب كبيرة.

التفكير العقلاني سيقول خذ المال واشتر ليمون واصنع عصير ليمون ثم قم ببيعه. هذه فكرة ممتازة لمن يريد ربح دولارات معدودة.

إلا أن هؤلاء الفرق الأربعة عشرة كانت لديهم أفكار أفضل بكثير، أفكار ستبهرك. استمر في القراءة!

وضوح الرؤية بداية الإبداع

جاءت النتائج لتوضح أن الفريق الذي ربح أكبر قدر من المال لم يستخدم المال المقدم، إذ أدرك الفريق أن تركيز تفكيرهم على القدر المحدود للمال المقدم لهم سيجعل المشكلة ضيقة للغاية مما سيحد من الأفكار الممكنة لحلها.

لقد فهموا أن الدولارات الخمسة هي لا شيء، ولذا تحولوا لتفسير المشكلة والمعضلة بشكل أوسع على الصورة التالية: ما الذي يمكننا فعله لجمع المال إذا بدأنا من لا شيء؟

[وضوح الرؤية أول شرط للحصول على نتائج مبهرة.]

بعدما بسطوا المشكلة، أصبح بإمكان الطلاب التفكير في حلول مبتكرة، ولذا أطلقوا كل العنان لمخيلتهم للمجيء بأفكار غير تقليدية.

ابحث عن مشكلة وقدم حلك لها

أحد الفرق وجد أن هناك مشكلة عامة تواجه أغلب من يسكنون البلدة بالقرب من الجامعة، ألا وهي ساعات الانتظار الطويلة لدخول المطاعم القليلة فيها، ولذا تفتق ذهنهم عن فكرة جميلة، قام كل عضو في الفريق بحجز موعد في مطاعم البلدة، وعند اقتراب كل موعد، عرض كل عضو على زبائن كل مطعم والمنتظرين دورهم للدخول شراء الحجز المسبق لكل عضو بمقابل مالي وصل حتى 20 دولار، وهو ما نال قبولا من قطاع عريض من المنتظرين الذين اختاروا عدم إضاعة الوقت والوقوف في الطوابير.

لاحظ النتائج وعدِّل خططك وفقا لها

بعدما انتهى هذا الفريق من بيع حجوزاته الأولية، لاحظوا أشياء كثيرة، أولها أن العضوات من الجنس الناعم كان لهن الحظ الأوفر والسهولة الأكبر في بيع حجوزاتهن، ربما لأن الناس تثق في البنات والشابات أكثر حين يبعن لهم.

بناء على هذه الملاحظة، ولأن كان هناك المزيد من الوقت، قرر الفريق تركيز العضوات على المبيعات، بينما الشباب يذهبون لمزيد من المطاعم لحجز المزيد من المواعيد، بينما تقوم العضوات ببيع هذه الحجوزات.

المقابل الملموس يسهل الصفقة

الملاحظة الثانية كانت أن المطاعم التي توزع أجهزة النداء (بيجر / Pager) لتنبيه حاجزي المواعيد بأن موعدهم أزف وأن عليهم دخول المطعم لشغل الحجز، هذه المطاعم كان بيع مواعيدها أسهل، ذلك لأن الفتيات كن يقبض المال ثم يسلمن كل مشتري البيجر ليعلم بحلول وقته، وفي الوقت ذاته كن يأخذن من المشتري البيجر الخاص به.

بعدها لاحظ الفريق أن هذه البيجرات والمرتبطة بمواعيد حجز متأخرة، كان يمكن إعادة بيعها حين يقترب موعدها، بالإضافة إلى الحجوزات الأخرى للفريق.

لا تخجل من بيع خدماتك فقد يقبل عليها الجمهور

فريق آخر كان لديه طريقة أبسط، إذ عرضوا على رواد الجامعة من راكبي الدراجات الهوائية قياس ضغط الهواء في إطارات دراجاتهم، بدون مقابل مالي، مع إمكانية نفخ الإطارات ذات الضغط المنخفض مقابل دولار واحد.

في البداية، شعر أعضاء هذا الفريق بالخجل لأن ملء الإطارات بالهواء كان متوفرا في محطة وقود قريبة وبدون مقابل مالي.

ما حدث بعدها – وكان بمثابة المفاجأة لهم – هو الإقبال الواضح على هذه الخدمة من جمهور راكبي الدراجات الهوائية، والذين وافقوا كذلك على دفع مبلغ الدولار.

بعدما شعر الفريق بتحسن نفسي، قرروا عدم طلب دولار مقابل نفخ الإطارات، بل طلبوا التبرع بأي مبلغ مالي مقابل هذه الخدمة.

في مفاجأة ثانية، وجد الفريق أن الجمهور تبرع بما هو أكثر من الدولار وربح الفريق مبلغا ماليا أكبر من توقعاتهم.

ما أغلى ما تملكه؟

هل تريد معرفة الفريق الذي جمع أكبر قدر من المال ؟

تحديدا 650 دولار!

ببساطة شديدة، بحث هذا الفريق في أهم ما يمتلكونه في هذا الفرض المدرسي، ووجدوا أنه لا الخمس دولارات ولا الساعتين هي أهم شيء، بل وجدوا أن الثلاث دقائق الممنوحة لهم لعرض طريقة حلهم لهذا الواجب هي أغلى ما يملكون، ولذا بحثوا عن شركة تشتري منهم هذه الدقائق الثلاث…

وبالفعل وجدوا شركة تريد الإعلان لطلاب جامعة ستانفورد لتوظيفهم لديها، ولذا صمموا لهم إعلانا مصورا مدته 3 دقائق وعرضوها في قاعة المحاضرات في الجامعة.

الفكرة التي ربحت أكبر قدر من المال

الفكرة التي ربحت أكبر قدر من المال

المطر لا يهطل كما تريد له

هل تريد معرفة الفريق الذي خسر المال ولم يربحه؟

إنه الفريق الذي قرر شراء مظلات المطر بغرض إعادة بيعها، إلا أن الطقس كان ربيعا وأشرقت الشمس واختفت السحب ولم يبيعوا مظلة واحدة.

أقل الفرق جمعا للمال كانت تلك التي قررت بيع عصير الليمون، أو التي عرضت غسيل السيارات.

كان أداء الفريق الذي قرر طباعة فانلات للجامعة وبيعها، وطباعة خرائط لأقرب المطاعم من الجامعة أفضل بقليل.

هل المال هو المحرك الفعلي؟

هذا النجاح الكبير ترك الأستاذة الجامعية تينا في بعض الشك والقلق، وهي تساءلت هل كانت التجربة ذاتها لتنجح لو أسقطنا المال من المعادلة؟

لمعرفة الإجابة على ذلك، أعادت تينا التجربة بحذافيرها مع فصل دراسي جديد مع تغيير بسيط…

…الفرض هذه المرة كان عبارة عن مظروف بداخله 10 كلبسات / مشابك أوراق Paper clips (بدلا من الدولارات الخمسة) وكان على كل فريق قدح زناد فكره خلال 4 ساعات لربح أقصى قدر من المال مقابل هذه الكلبسات العشرة.

رحلة استبدال بيت مقابل مشبك ورق أحمر

أما لماذا اختارت تينا كلبسات الأوراق، فكان ذلك من وحي تجربة كايل ماكدونالد، الذي كان عاطلا وبلا مصدر دخل ولذا قرر أن يبدأ دورة من عمليات الاستبدال مع عموم الناس، تبدأ بـكلبس أحمر اللون، حتى يستمر في دورة من الاستبدال تنتهي بحصوله على بيت ملكه ليسكن فيه، وقرر توثيق محاولاته هذه على مدونة بهذا الاسم.

بدأ كايل بأن نشر طلبه استبدال الكلبس الأحمر بأي شيء ذي قيمة أعلى، وبالفعل حصل على من يرغب في الحصول على هذا الدبوس الأحمر مقابل قلم على شكل سمكة، ثم استبدل هذا القلم بمقبض باب خشبي، والذي استبدله بشواية وهكذا حتى حصل خلال عام واحد من المبادلات على بيت خشبي من دورين في مزرعة!

(هذه التدوينة تعرض القصة الكاملة لـ مشبك الورق الأحمر).

المشابك لا تعوق الإبداع

دعونا نعد إلى تينا، والتي كانت تشعر أنها ربما تسرعت في استبدال المال بالمشابك المعدنية، لكن ما أن جاء مساء يوم الأحد، وبدأت رسائل الفرق تصلها، حتى زال قلقها وحل محله الانبهار بإبداعات هؤلاء المبدعين.

أحد الفرق وجد أن المشبك المعدني هو العملة الجديدة ولذا ذهب أعضاؤه لجمع أكبر عدد ممكن من المشابك المعدنية…

فريق آخر وجد أن الرقم القياسي العالمي لأطول سلسلة مشابك ورقية كان 20 ميلا ولذا انطلقوا لكسر هذا الرقم، بعدما شاوروا رجال الأعمال وأصحاب المحلات التجارية وزملاء الدراسة والكثيرين، والذين تحمسوا للفكرة ومدوهم بالمزيد والمزيد من المشابك.

اشتر طالبا من ستانفورد واحصل على اثنين هدية

وأما الفريق الأكثر جمعا للمال فجاء في يوم عرض النتائج، وبدأ عرضه التقديمي بعرض فيلم فيديو قصير من تصويرهم، بدأ بموسيقى حماسية، ثم ظهر فيه أحد أعضاء الفريق وهو يستخدم المشبك المعدني في فتح خزانات بقية الطلاب في الجامعة ليسرق ما فيها وهكذا حتى جمع حصيلة لا بأس بها من المغانم من الهواتف والنظارات والنقود وغيرها.

قبل أن يغمى على تينا من الصدمة، توقف الفريق عن عرض الفيلم وقال إنه مجرد دعابة، لكن ما فعلوه هو أن صنعوا لافتة كتبوا عليها: طالب جامعة ستانفورد للبيع، اشتر واحدا واحصل على اثنين مجانا، وذهبوا إلى مركز التسوق / المول القريب ورفعوها.

كان تفاعل الناس إيجابيا للغاية، فهم طلبوا من أعضاء الفريق حمل الأكياس الثقيلة للمتسوقين حتى سياراتهم، وبعدها قاموا بإعادة تدوير نفايات محل غسيل ملابس، وجلسوا مع سيدة طلبت مساعدتهم في التفكير في حل مشكلة تواجهها، وهي دفعت لهم مقابل أفكارهم 3 شاشات كمبيوتر لم تعد تستخدمها.

التكرار جلب المزيد من الإبهار

عبر السنوات التي تلت هذه التجارب، كررت تينا السؤال على المزيد من الطلاب، وكل مرة عرضت شيئا مختلفا، وكان أشهرها بطاقات لاصقة Post-it Notes ومرة أخرى جاءت النتائج مبهرة، حتى أن هذا السؤال تحول لمسابقة عالمية تشارك فيها آلاف مؤلفة من الفرق الموزعة على دول العالم، والنتائج المبهرة لم تتوقف يوما.

ما الذي حدث فعليا في كل الأمثلة السابقة؟

ببساطة، حين تنزع عن أي مشكلة كل قيودها وتتخطى حدودها، وتفكر بشكل جديد تماما، بلا حدود أو قيود، ستأتي بنتائج تبهرك.

إذا اقتنعت بأن الكون متآمر ضدك أنت وأنه لا حل لمشاكلك، فأنت ستحصل على ما أنت مقتنع به، لكن إذا خالفك أحدهم الرأي ولم ير ما ترى، فراقبه وهو يحل مشاكله ويقلع نحو النجاح، بينما أنت قابع في قناعتك.

تعليم المدارس لا يكفي أمام اختبارات الحياة

هذه الأمثلة تؤكد لك على حقيقة يجب تكرارها.

في المدارس علمونا أنه يوجد حل وحيد لكل مشكلة، وهذه كذبة وافتراء.

حين تخرج للحياة، ستدرك فورا أن مشاكل الحياة لها عدد لا نهائي من الحلول الممكنة، وأن القيود والحدود التي تكبح جماح خيالك هي من صنعك أنت.

في المدرسة يقيموك بمفردك، في حين أن الحياة تقيمك بالفريق الذي جمعته حولك وتعمل معه.

في المدرسة، يغضبون عليك إذا نظرت في كتاب أو مرجع وقت الاختبار، في حين أن الحياة ما هي إلا اختبار مفتوح، تستطيع أن تنظر في جميع الكتب والمراجع لتحل اختبارات الحياة.

في المدرسة، يعاقبون من يفشل، في حين أن الحياة تعاقب من لا يعيد المحاولة المرة تلو المرة حتى ينجح ويحصل على مكافآت الحياة.

الفرص كثيرة جدا، وفيرة مثل حبات الرمال، لكنها تنتظر من ينقب عنها ويكتشفها.

يمكنك أن تقضي وقتك في عصر الليمون وبيع العصير، أو غسيل السيارات، أو تبدع مثلما فعل هؤلاء الشباب.

كذلك، حين تفكر على نطاق عملاق، وتتحرر من قناعات استحالة حل مشاكلك، فنتائج هذا التفكير وهذه البصيرة تكون عظيمة.

كلما عظمت المشكلة، كلما كبرت الفرصة. لن يدفع لك أحدهم مالا لتحل لامشكلة.
– فينود خصلة، أحد مؤسسي شركة صن سيستمز
The bigger the problem, the bigger the opportunity.
Nobody will pay you to solve a non-problem.
Vinod Khosla

ترى تينا أن دور الجامعات والمدارس يجب ألا يتوقف على ملء العقول بالعلوم، بل يجب كذلك تعليم هذه العقول أنه لا يوجد مشاكل بلا حلول، وأن تأخر الحل ليس لأن المشكلة عويصة، بل لأن العقل لم يتخطى بعد الحدود التي وضعها قبل أن يفكر في حلول لهذه المشكلة.

من هو العصامي الحق؟

ترى تينا أن العصامي الحق هو من لا يهاب المشاكل، بل على العكس، العصامي هو من تزيده المشاكل تألقا وبريقا، وهو من لا يهتز تحت تأثير أي مشكلة صعيبة.

العصامي هو محترف حل مشاكل، يفكر بشكل غير تقليدي، لا يعرف حدودا ذهنية يقف عندها عقله.

العصامي هو من لديه مهارات قيادية، ومهارات تفكير إبداعي، يعرف كيف يجمع حوله فريقا مبدعا، ويعرف كيف يتفاوض، وكيف يبدع، وكيف يتخذ القرار السليم في الوقت السليم.

إذا لاحظت، كل هذه الخصال والصفات تحصل عليها حين تواجه مشاكل الحياة وتعمل على حلها، المشكلة تلو المشكلة.

إذا لم يساعدك المجتمع، ساعده أنت

قبل أن أنهي، أود أن ألفت الانتباه إلى التفاعل الإيجابي للمجتمع مع محاولات هؤلاء الشباب.

لم أجد ذكرا للسخرية أو الاستهزاء أو تحطيم المعنويات.

اشترى مجتمع الطلاب عصير الليمون، ودفعوا مقابل غسل سياراتهم، ومقابل نفخ إطارات دراجاتهم، ووافقت الشركة على شراء الدقائق الثلاثة ووافقت الجامعة على عرض الإعلان، وهكذا.

لو لم تكن صاحب فكرة إبداعية، فعلى الأقل لا تسخر ممن يظنون أن أفكارهم كذلك.

لو لم تجد من يساعدك، فهذا ليس مبررا لكي لا تساعد من يطلبون المساعدة.

هذه المحاضرة (وغيرها) وردت (مع إضافات) ضمن محتويات باقة النجاح التي أنشرها ويمكن شراؤها من هذا الرابط.

اجمالى التعليقات على ” كم من المال ستربح من 5 دولار في ساعتين 84

  1. أحمد عليان رد

    مقال تطبيقي رائع لتوضيح فكرة ان العقبات تكون بداخلك انت ، وربما تكون المعيقات بسبب تقيد وهمي صدر من اصحاب القرار وتلزم به نفسك ! بوركت استاذ رؤوف

  2. ابراهيم رد

    الحين عرفت فائدة Rss وربطها مع الجوال والاشعارات

    اصير متابع المدونة أول بأول 🙂

  3. أحمد سعد رد

    مقال آخر من العيار الثقيل .. و دعوة جديدة للتفكير خارج الصندوق .

    و أهم شىء علمته لنا الحياة فعلاً .. “أن تعليم المدارس لا يكفي للصمود أمام إختباراتها”

    اليوم فقط .. خاضت عشرة فرق >> منافسة تشبه هذه المنافسة في الجامعة الأمريكية بالشارقة في يوم الـ Business Day ، و هذا فعلاً ما يعجبني في طريقة التعليم هناك ، و كل أمنيتي أن نصل بالتعليم في مدارسنا إلى هذه المرحلة من الوعي و التبصر .

    مدونة شبايك في حد ذاتها تعد بالنسبة لي الجامعة التي أتعلم منها بشكل شبه يومي منهج غير تقليدي ينقل لي ما يدور في العالم من أمور تخص عالم الأعمال .

    و جزيل الشكر لك أستاذ رؤوف ..

  4. mustafa رد

    شكرا على التدوينة الرائعة
    وياريت تضع رابط للكتابين الخاصين بالدكتورة

      1. مصطفى رد

        للأسف لاتصلح مثل هذه التجارب فى بلادنا العربية العقيمة التى كل هدفها تربية الابناء علي “الحفظ ” وليس الفهم
        واذا حاول أحد فعل هذا في أى دولة عربية كل ما سيجدة السخرية ثم السخرية ثم السخرية فنحن مجتمع عقيم لانهتم بالعقول المفكرة والمبدعة نعمل على تدمير المبدعين وقتل ابداعهم
        ==
        للاسف يجب ان تتغير جميع وزارات التعليم والتعليم العالى بكل الدول العربية من جذورها والاتيان باناس من الخارج ليجددوا عقول وأفكار الشباب الصغير ويساعدوهم على الوصول الى أحلامهم 🙂
        ==
        حلم حياتى هو أن أدخل كلية هندسة علوم الكمبيوتر بهارفرد أو ستانفورد وأنا طالب بالصف الثانى الثانوي “علمى ” عايش بمصر بسبب التعليم العقيم أحزن كل يوم ويوم وأخاف علي ضياع حلمى الذى أخطط له من وأن بالمرحلة الابتدائية ولكن أهم خطوة به هى وصولى الى أحد الجامعات ” هارفرد أو ستانفورد ” لكى يتحقق 🙂
        وأخاف انا اخبر الناس بحلمى حتى لايسخروا منى ويعتقدون أنى تافه أحلم أحلام يقظة

        1. شبايك

          هل جربت أنت تجربة مثل هذه وفشلت أم أنك حكمت دون تجربة؟

          كذلك، لو نقلت جامعة ستانفورد إلى أي بلد عربي، ولم تغير طريفة تفكير المجتمع حولها، فلن تجد أي تغيير على الأرض. التغيير يبدأ من العقل ومن طريقة التفكير. من داخلنا نحن قبل أن يبدأ من حولنا.

  5. فارس رد

    اخى شبايك
    لا تحسب ان ما تفعلة قليل … فما تقدمة لنا جميعا من شحنات امل تجعلنا قادرين علي الاستمرار في التقدم مهما كانت الصعوبات وكلما احسسنا بضيق النفس او نفاذ الذات … نعود هنا لنشحن باقة جديدة من الامل والتفاؤل

    لو كانت باقات الامل تقدر بالمال لكانت باقاتك من اغلى الباقات

    ولكن ثمن هذه الباقات اغلي واقيم … فجزاؤها دعوات المتفائلين … فجزاك الله عنا كل خير واعطاك من الصحة والعافية والرزق علي قدؤ مجهودك الذى لا يقدر بمال

  6. أحمد أحمد رد

    من أقوى المقالات التحفيزية التي قرأتها في مدونة شبايك، بل في المحتوى العربي أجمع.
    قوته تكمن في النماذج التطبيقية، سواء في الكسب، أو في التعلم.
    وهذه دعوة للشباب العربي الذي وجد نفسه في ظروف اقتصادية صعبة للغاية، كيف المفر؟ هنا نماذج. قد لا تنطبق على مجتمعاتنا، لكن الإبداع ليس له حدود.

    أشكرك على منجمك الخصب.

  7. محمد سميح رد

    بسم الله ماشاء الله!،
    مقاله ترفع النفس ، وتقوي العزيمة،
    من أروع ما قرأت على الأطلاق، ،
    أرفع لك القبعه تحية صديقي رءوف 🙂

  8. ناصر رد

    رائعة بحق، أعجبتني فكرة الطلاب الذين باعو الإعلان، فعلا أبدعو.

  9. د محسن النادي رد

    اكثر شيء وقفت عنده اخر فقره لرءوف
    لماذا نفترض حسن النيه في من تعامل معهم
    وفي ظني البشري انه كان هنالك من سخر منهم
    ولكن الفرق والطلاب هم من اهملوهم من حساباتهم
    لذلك تابعو ونجحو
    ودمتم سالمين

  10. طلال معتصم رد

    تحياتي اخي شبايك في ظني ان العصامية وريادة الاعمال تقوم اساسا علي الابتكار والنظر للأشياء بطريقة مختلفة وتكسير الحواجز . مقال ممتاز

  11. حازم سويلم رد

    مقال من العيار الثقيل فعلا، كما قال الأستاذ/ أحمد سعد فى تعليقه. الأهم انه رفع من معنوياتى بشكل كبير.. شكرا شبايك

  12. احمد محمد رد

    من أروع ما كتبت أخي رؤؤف منذ سنوات طوال هذه التدونة تاريخية ويجب أن يبنى عليها الكثير والكثير

    سلمت يداك

  13. هشام عبد الرحمن رد

    مقاله رائعه
    نماذج عمليه للتفكير خارج الصندوق
    دليل علي انه مهما كانت التحديات فمدام هناك عقل يفكر و قلب نابض هناك امل
    تحياتي علي تدوينه من اروع ما قرأت في عالم الاعمال بالعربيه

  14. محمد السيد رد

    ا/ شبايك ماذا فعلت؟
    عدد قراء هذا المقال وصل 30000 فى يومين بالمقارنة بالمقالات السابقة التى لا تقل اهمية عن هذة المقالة قد يكون هناك سبب او سر اتمنى ان اعرفة. نرجوا ان توضح لنا هذا لنستفيد من هذة القفزة الكبيرة.
    تحياتى وتقديرى لك

    1. شبايك رد

      السر بسيط جدا، لقد أخذت أدون لمدة 9 سنوات، وكتبت قرابة 900 تدوينة، حتى حدث ذلك.

      أنصحك أن تفعل مثلي لتحقق هذا الرقم وزيادة 🙂

    2. د مشعل الشعلان رد

      السبب انه رابط المقال وصلني بالواتس اب و فتحته و كثير من التاس فعل هذا هو السبب الرئيس
      والمقال رائع لهذا كل من قراءه اعاد ارساله بالواتس
      وسائل التواصل الاجتماعي هي المرفاء الدعائي الجديد و وداعا للتلفاز

  15. بيبرس رد

    اعجبني جدا المقال … وعلى الرغم من ان كتب وعلوم المال والثراء ليست جديدة علي … لكن هذا المقال وكأني اول مرة اقرأ فكرته … !

    احييك من كل قلبي على كل مقالاتك الشخصية والمترجمة وعلى كل كتبك …
    في انتظار المزيد … فكتاباتك من النوع النادر في الوطن العربي …
    شكرا لك مرة اخرى

  16. سليمان المياحي رد

    كلما ارتبط التدريس او التعليم او التدريب بالتطبيق والممارسه كلما كانت النتائج افضل واجمل من المتوقع.

    مقال رااااائع .. جزيل الشكر

  17. ص.نشات المصطفى رد

    حيثما ارتفعت حدة المنافسة كثرت المنتجات والممارسات الابتكارية ونمت الانتاجية بقوة

  18. محمد رد

    بصراحة أعجبني هذا المقال جدا !

    أشكرك على الأبداع وابمقال المحفز .

    طريقة التفكير الخرافية من فريق بيع الثلاث دقائق بحد ذاتها علم !

  19. AZIZ رد

    هته المقالة بالذات اجمل ما قرأت خلال هذه السنة . ملخص المقالة ان نفكر خارج الصندوق و المغامرة المحسوبة . لكن توجد ايضا العديد من الافكار بين السطرين . شكرا على المقال و على الردود ايضا .

  20. عمر الدرديرى رد

    اول مرة ادخل مدونة …..حقيقة جذبنى المقال وشد انتباهى …..لكل منا ملكات وطاقات ابداعية فقط نحتاج ان نعرف كيف نظهرها ……..
    الطموح والتفكير اﻻبداعى طريق لتحقيق النجاح والذات ….
    شكرا جميلا اخى روؤف وبارك الله فيك ونفعك بعلمك

  21. نسرين محمود رد

    سابدأ تعليقى
    بجملة استعيرها من الاستاذ احمد سعد
    مدونة من العيار الثقيل ..
    اليوم وتحديدا كنت اشرح لفريق العمل الخاص بى
    كيف تحقق هدفك المالى بكل بساطه
    وكانت من اكثر النقاط اهميه فى نظرى
    هى نصيحتى لهم بان
    تصرف وقرر كما كل الاشياء متاحه ..
    مال ..بشر ..قدرات
    وتخيل ان كل ماينقصك امامك ماذا ستختار وباى طريقه ستحقق هدفك !!
    بهذه القصص
    اعدت على ذاكرتى مواقف مرت بى
    تفاعلت معها بهذه النظريه ونجحت واخرى لم اتفاعل معها ولم انجح
    لكننى عرفت شيئا ووعيت درسا ..
    سارسل لك قريبا اخى شبايك عن اكاديمية نسرين كرافت

    1. أحمد سعد رد

      الأخت الفاضلة / نسرين ،،

      أعجبني كثيراً المثال الذي ذكرتيه ، و أظن أنك قد وضعتي فريق عملك في ورطة !!

      فلو تخيلوا أن كل شىء متاح أمامهم لوضحت لهم الصورة الحقيقية بأن ضيق الرؤية هو الذي يمنعهم من الإنجاز و ليس الإمكانيات المتاحة .

      و بعبارة أخرى فقد قلتي لهم .. “أريد منكم النتائج .. لا الأعذار”

      نسأل الله لكي التوفيق .. و كلنا أمل في أن نعرف قريباً عن “أكاديمية نسرين كرافت”

  22. د محسن النادي رد

    لماذا نحن بخلاء في التعليقات
    سيصل حجم من شاهد هذا المقال 80 الف
    ولكن حجم من علق عليه قليل جدا
    1 لكل الفين
    سبب الانتشار عرفناه
    لكن ما هو سبب عدم التفاعل
    قد يكون هذا ايضا نوع من التدريب لكل مدون
    في انتظار تفاعلكم
    ودمتم سالمين

  23. Ghassan Oweis رد

    بالرغم من مكتبتي الرائعة بما فيها من كتب في مختلف المجالات ! وبالرغم من مطالعاتي طوال سنوات عمري الثلاثه وخمسين ! وبالرغم من خبر أتي في العمل في مجالات متعدده منها التدريب على المبيعات والتسويق ! الا انني اعترف لكم بان هذا المقال أعجبني لدرجة انني اصنفه مما قد يغير تشكيل المستقبل لدى القارئ مثل كتاب ديل كارنيجي كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس وكتابه دع القلق وإبداء الحياه ! شكرًا لكم وسأحاول تعميم المضمون بإعادة نشره اذا استطعت ، شكرًا مرة اخرى وأتمنى منكم المتابعة على نفس المستوى .

  24. عبد الله رد

    مقال فيه لمسة و ذوق رفيع
    تحس أنه غير نمطي، إضافة إلى الأفكار القيمة التي استفدت منها كثيرا،
    شكرا شبايك

  25. أحمد أحمد رد

    لا زالت هذه التدوينة تنتشر بشكل كبير جدا
    عدد القراءات لا زال في ازدياد مطرد.
    واضح أن القارئ بحاجة للتحفيز.
    لشيء يصنع له “صدمة” إن جاز التعبير.

    نحتاج لأشياء وأشياء..

  26. فارس الحايك رد

    فعلا المقال رائع جدا .. وتحية للطلاب يلي عرفوا كيف يصنعوا المال بطرق غير تقليدية ..
    شكرا جزيلا أخ رؤوف ..

  27. اشرف حسين رد

    شكرا شبايك .. جزاك الله خير ..

    احيانا وفي غمار المشاكل الشخصية تأتي مقالاتك كما جرس التنبيه تعطي طاقه جديده للتفكير

    والتغيير ..

    تحياتي للجميع ..

  28. محمد رد

    يا سيد رؤوف انت تقول “في المدارس علمونا أنه يوجد حل وحيد لكل مشكلة” من هم الذين علموك – هل تقصد المدرسين؟ ها والذي أنا واحد منهم – نحن لم نعلم أحد شيئاً صدقني – هي مناهج مبرمجه كالقوالب يتعلمها جيل بعد جيل ليس للمدرس دخل فيها الا كيفية حشرها في المخ !!!…

    ولكنك هنا تتحدث عن استاذه تبدع لما لها من حرية إبداع وفقا لمفاهيم الغرب واضح أن الاستاذ له أن يضع المناهج وفي ماده غير تقليدية مثل مادة العصامية وفقا لرؤيته الشخصية.

    ثم دعنا نسبق الأمور قليلاً عندما نتأمل أنه لابد لكل دفعة راسبون وناجحون!! فمن هم الراسبون في مثل هذه المناهج ؟؟ ومن يقرر ذلك..؟؟ الأستاذ … جميل يتبادر للذهن علي الفور الاستاذ المصري – هل يصلح هذا الاسلوب معه ؟لا … لماذا
    لأنه تربي علي جمود الفكر وأن المشكلة لها حل وحيد ومن داخل الكتاب المدرسي فقط و أي اختلاف فهو علي الأقل غير مفضل!!..
    ناهيك عن أزمة الضمير الطاحنه والتي ستجعل للنجاح ثمنا يدفع ليتنجح اتنصاف المواهب وتتبوأ المكانات الأعلي كما هو متبع ومن سيء الي أسوأ مصر تسير.

  29. حسين العطاس رد

    بصراحه مقال رووووعه يعطيك العافيه وبصراحه استفد من الدرس ان اي شخص لايستهان باي فكره مشروع ويبدا العمل فيها جزاك الله خير شبايك على المقال الطيب

  30. مجتبي رد

    منذ ان بدات اقراء تدويناتك ابتدأت الافكار تنهال علي لدرجة اني اصبحت متحمس لتطبيها انا موظف منز قرابة العام وهذه اول وظيفة لي وبصراحة احس ان الوظيفة تحد جدا من قدراتي وطاقاتي ولدي احساس قوي وصادق اني انسان لديه روح النجاح والجموح ولزالك دوما تفكري مشغول بان يجب ان يكون لدي عملي الخاص وصراحة هذا المقال التطبيقي اسهم في مدي بالكثير من الافكار شكرا اخي ودمت مبدعاً

  31. خالد السماحي رد

    مقال رائع ، وأسلوبك في الكتابة كذلك ، وأنا من المتابعين الدائمين.

    ولكن ، لا أعتقد بأن أسلوب الكتابة وحده أو استخدام وسائل التواصل الإجتماعي كان السبب وراء عدد القراءات الهائل ، فقد توالت المقالات الممتازة بعد هذا المقال الرائع ، ولكن عدد القراءات تراجع إلى المستوى الطبيعي ، فما السر يا ترى ؟!

    فكرة خارج النص ….. بما أن هذا المقال راق للكثيرين ، فمع بعض التعديلات أعتقد بأن هذا المقال ينفع كفكرة لفلم سنمائي ناجح ! من يدري.

  32. أم سيف رد

    جزاك الله خيراً في الدنيا والآخرة
    المُدونة رائعة ,غنية , قيمة و مُمتعة
    أذهلني هذا المقال كما غيره من المقالات ونفض الغبار عن أفكارنا التقليدية
    شكراً جزيلاً

  33. mohamedmustafam رد

    تدوينة جميلة يمكن الابداع شيء مهم بس مين في الوطن العربي يعطيك فرصة لللابداع وبعدين هناك بيساعده بعض والتسويق والدعاية واحترام الافكار حاجه مهمة ليهم اما هنا لا تمثل شيء المصري ماشي بالمثل ده الشاطرة تغزل برجل حمار

  34. محمود رد

    جهزة النداء (بيجر / Pager) لتنبيه حاجزي المواعيد بأن موعدهم أزف وأن عليهم دخول المطعم لشغل الحجز”

    اخشي أن أزف تعني انتهي لا حانت بدايته … وعليه فاستخدام هذه الكلمة غير موفقة

    1. شبايك رد

      أشكرك على مداخلتك وحزنت أنك لم تترك عنوانك البريدي الصحيح، على أي حال، في اللغة، الفعل أزف يعني اقترب، ومنه الآية آزفت الآزفة أي اقترب يوم القيامة، وسميت القيامة بالآزفة لأنها القريبة. وعليه فأزعم أن استخدامي للفعل جاء في محله الصحيح أم ماذا ترى؟

  35. mmmwm رد

    مقال رائع و اشكر شبايك
    إلا أن النجاح كان متفاوتا
    فهناك من استغل حاجة الناس لضيق وقتهم وحاجتهم للعودة للعمل وشغل مقاعد المطعم

    ومنهم من قدم خدمة للناس نقل حقائب من متجر أو غسيل سياره

    ومنهم من صمم إعلانا على حاسب ثمنه باهض وباع

    وهم لم يستخدمو المشابك أو الخمس دولارات

    تحديد الامكانيات ومعرفة المعوقات
    وتحليل المشاكل وحلها مفتاح للنجاح
    وهذ المفتاح له أسنان تختلف حسب طبيعة المشكله

    وعصر اليمون وغيره تقيد بالمكانات المتاحه

    أن الذكي هو الدكتوره
    التي في بحث للتخرج اوللدرجات وضعة الطلاب في مازق الغرقان يتعلق
    في قشة

    ولاكن النجاح لا يقاس بالدولار
    فهناك معايير أخرى تختلف باختلاف ثقافة الإنسان

    هذ ما رأيت وأحببت أن اشارككم به

    1. شبايك رد

      كل ما تكرمت وذكرته هو ما حاولت أن أقوله أنا، وكونك توصلت إليه فربما يعني هذا أني قد نجحت 🙂

  36. مى الشريف رد

    بسم الله …………من أروع ما قرأت فى مجال ادارة الأعمال ……….شكرا .

  37. محمد زين رد

    السلام عليكم
    اولا اشكرك علي مجهودك الذي اتعلم منه منذ سنوات
    ثانيا اشكرك شكر خاص علي هذه التدوينه التي عندما قرأتها لمعت في رأسي
    وظلت الفكره تستمر في الوميض حتي استطعت تكرار التجربه علي ارض الواقع في بلدي مصر
    بعد اقل من اسبوع من قرائتي للتدوينه في دورة رياده الاعمال والتفكير الايجابي ….
    اتنمي ان اتواصل معك لسرد النتائج التي اظن انها ستسعدك كما اسعدتني ….
    اكرر شكري …جزاك الله خيرا

  38. محمد زين رد

    اولا جزاك الله خيرا للاهتمام وسرعة الرد
    انا كتبت التجربه لكنها كبيره جدا علي ان تنشر كتعليق
    فلو ممكن ارسلها لك يكون افضل

  39. ليلى رد

    شكرًا ثم شكرًا ثم شكرًا
    المقالة حلّقت بي في عالم الإبداع الواقعي .

  40. Ali رد

    مقالة رائعة

    ألف شكرا للكاتب

    جزاك الله كل خير وجعلك ذخرا للإسلام و المسلمين

  41. jameel رد

    رائع جداً
    كل الشكر والتقدير أخي الكريم
    علينا أن نستفيد من تجارب الآخرين الناجحة ونرفع من شأن مجتمعنا العربي في شتى المجالات .
    فلنقف معاً في وجه الكسل والضعف والسخرية والتحطيم
    بالعلم لا بغيره , نرقى ونتقدم ونحن نملك ما يوصلنا إلى ذلك بمشيئة الله

  42. خالد رد

    جميل جدا الله يعطيك العافيه بصراحه قبل فتره حصلت لي مشكله بخصوص عملي لم يكن العمل اللي اريده او بمعنى اصح كان صدمه لي اني تعبت وحصلت على عمل او وضيفه اقل من المأمول …. لكن بعد قرائتي ل مقالاتك تجدد الامل عندي وكذلك الاصرار على عدم الوقوف عند هذه النقطة وان استمر حتى احصل على ما اريد حتى ولو بعد سنواااات اكرر شكري واستمر .

  43. ابو انس رد

    السلام عليكم

    لك مني كل الشكر

    مقاله في قمه الروعه

    جزاك الله خيرا

  44. نجمة-جدة رد

    مقالة جدا جميلة ..
    شكرا لك ياااخ رؤؤف ..
    بارك الله فيك ..

  45. صالح اليامي رد

    وقفة…!!
    مقال راائع وغني بما يحتوية من معرفة وكذلك التعليم ﻻ يتوقف على حشو العقل بما تحتوية المناهج الدراسية..
    يعطيك العافية..

  46. احمد الشرفي رد

    المقال محفز جدا ، و أكثر من رائع ، أكثر التعليقات أتت على مافي نفسي ، فشكرا لصاحبة المبادرة ، وللمشاركين ، ولصاحب المقال الذي أحسن في عرضه جدا ، وللمداخلين .
    وقد أوجد المقال ( فكرتين ) :
    احدهما مساعد في حل مشكلة خاصة .
    وثانيهما : حل لمشكلة اجتماعية قائمة .

  47. محمود حسنى رد

    مقال مفيد جدا و يعتبر من كلاسيكيات المدونة و علامة على التوفيق من ربنا فى اختياراتك
    قرات المقال عدة مرات و فى مدد زمنية متباعدة و كل مرة اتاكد من اهميته للبيوت التى تربى ابناءها و بناتها و ممكن فى الصيف البيوت او المعسكرات الصيفية تعملها من جامعات و ثانوى و احياء مهتمة بتنمية الشباب الحقيقية
    كمان عايز اقول
    ان عندى افكار عايز اكتبها فى كتاب او انشرها فى مدونة لكن لا اعرف كيف و السلام

    1. شبايك رد

      يمكنك أن تبدأ في موقع بلوجر المجاني، أو تحجز نطاق باسمك وتحجز استضافة وتستخدم سكريبت ووردبريس مثلي هنا.

  48. سهى رد

    رووووووووووعه مقال يفتح النفس ويعطي كثير من الامل من جد روعه شكرا?

  49. احمد الشداخ رد

    اعجبني المقل بحيث اني لم استطع عدم القراءة اسلب جميل في الكتابه و لاكن من طبق اقكار مشابه او حاول الكل صفق و الكل صفق هل جربت شي ارجوا ان ارى اراء على ايميلي الحماس لا يكفي لاشعال شمعه؟شكر ا للجميع

  50. إبراهيم مصطفى رد

    مقال ممتاز جدا جدا جدا
    فعلا أحسنت الإختيار كما هي عادتك دائما،
    و طبعا لا ننسى الإشادة بإسلوبك الممتع و الراقي في السرد و التشويق،
    تمنياتي بالتوفيق و مزيد من التقدم و إلى الأمام دائما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *