لماذا تفشل مشاريع المقاهي العصامية

21٬667 قراءات
19 سبتمبر 2014
لماذا تفشل مشاريع المقاهي العصامية

سأل سائل على موقع كورا لماذا تفشل مشاريع المقاهي التي يشرع العصاميون في إطلاقها، فتصدى للإجابة خبير المقاهي بيتر بسكرفيل Peter Baskerville العجوز الأسترالي الذي يقول أنه أسس وأطلق وأدار أكثر من 20 مقهى بنفسه، الذي بدأ بأن أمد أن الفشل المقصود ليس غلق الأبواب، بل الفشل التجاري في تحقيق عائد وربح كافي، ربح يكافئ مجهود المؤسس والمدير للمقهى، بمعدل يقارب معدلات التربح من المشاريع التجارية المماثلة، عند المقارنة بقيمة رأس المال المستثمر وساعات العمل المبذولة والربح الصافي المتحقق.

ينتشر في الغرب ثقافة تجارية تقوم على طاولة بيع مشروب الليمون، كناية عن أسهل مشروع تجاري يمكن لأي شخص البدء به. تختار زاوية مزدحمة من طريق، تنصب طاولتك، تضع حاويات مشروب الليمون الذي قمت بإعداده، وترص الأكواب وترفع لافتة تضع عليها سعرك وتنتظر هجوم الزبائن. هذه الفكرة تتطور قليلا لتصبح فكرة امتلاك مقهى أو مطعم، فالأمر يبدو سهلا، ما مدى صعوبة إعداد المشروبات أو الوجبات؟ هذه السهولة الزائفة تدفع قليلي الخبرة لتجربة الأمر، وهؤلاء لا يعرفون كيف يضعون أسعارا صحيحة لمنتجاتهم، أو يندفعون خوفا من المنافسين إلى تقليل أسعارهم، ومن ثم إما لا يحققون أي ربح يذكر أو يخسرون ويخرجون من الحلبة مهزومين مدحورين (لكن مع خبرة تجارية لا بأس بها كبداية).

دعنا نرجع للمثال السابق، حتى في حال حقق المقهى أرباحا ضئيلة، سيفرح بها صاحبها في البداية، ثم رويدا رويدا سيبدأ يمل ويشكو من قلة المردود مقارنة بالجهد المبذول، وسيبدأ يدرك حقيقة الأمر – لا يمكن له الاستمرار بدون ادخار مبلغ من المال لمواجهة الأزمات الطارئة، وللتوسع وللتسويق ولتحسين جودة الخدمة ولدفع رواتب أعلى لجلب عمال أكثر مهارة وخبرة، وللمحافظة على ولاء العمال الحاليين ولضمان عدم رحيلهم سريعا. باختصار، قد ينجح المشروع في تفادي الخسارة المالية، لكنه قد يفشل في أن يكون ذا بريق تجاري، يساعده على الاستمرار والتطوير والتوسع. بدأ بيتر بأن عدد أهم الأخطاء التي يقع فيها العصامي الذي يشرع في تأسيس مقهى فقال:

1 – إنفاق الميزانية فيما لا يعود بالربح

في البداية، قد يستمع العصامي لنصائح خبراء غير مؤهلين لإبداء النصح، فيجعلونه ينفق مال المشروع في أمور لن تعود بزيادة في الربح، بدلا من أن ينفقها على التسويق وتحسين تجربة المشتري، ما يجعل دورة المال سلبية إلى تناقص. في بداية أي مشروع، لا تنفق المال إلا فيما تثق أنه سيعود لك مرة أخرى مع ربح فوقه، إما ذلك وإلا الخسارة.

2 – التركيز على المطبخ بدرجة زائدة

حين تفتح مطعما، وتستعين بطباخ ماهر، ستجده يطلب منك شراء المطبخ الاحترافي الغالي، وهو أمر لا شك في أهميته، لكن الأهم منه هو تجربة المشتري، زبون المطعم، منذ أن يجلس إلى الطاولة ويستخدم الملعقة والشوكة، ويلمس المفارش ويطالع الحوائط ويلاحظ الإضاءة ويبدي إعجابه بالخلفية الهادئة والرائحة العطرة ونظافة فريق العمل وفهمهم لمحتويات القائمة ولطلبات العميل وأدبهم في التعامل وسرعتهم في التسليم. ما فائدة الطعام الشهي في مكان مزري وخدمة متأخرة وعامل لا يفهم نصف كلامك ورائحة كريهة وأواني طعام غير نظيفة؟

3 – عدم التخطيط لتيسير مجريات العمل

حين يبيع مقهى أو مطعم منتجاته بسعر زهيد (ربما بسبب المنافسة) فهذا يستدعي أن يبيع آلاف الوحدات يوميا من منتجاته حتى يحقق ربحا مقبولا. هذا الأمر يستدعي تنظيم خطوات العمل الداخلي وتصميم ديكور المقهى بحيث يمكن فعليا بيع آلاف الوحدات بسهولة ويسر ودون تعطل أو تأخر. يجب أن يحتاج الطلب أقل قدر ممكن من وقت وجهد العامل لتلقي الطلب ثم تقديمه ثم تحصيل ثمنه ثم تكرار ذلك. يجب أن تمنع أي نقاط ازدحام وتكدس ممكنة في خطوط سير كل عامل في المقهى. يجب أن تخطط آلية الطلب بحيث تستغرق أقل زمن ممكن وأن تتطلب أقل مجهود ممكن. يجب ألا تحتاج وقتا طويلا لإدخال مكونات إعداد قائمة المقهى من المنتجات، وكذلك عند تنظيف المكان وترتيبه، ولا تنس قواعد السلامة.

4 – المقاهي لا تبيع القهوة فقط

بيع القهوة يحقق نسب عالية من المكسب، لكنك تدفع المصاريف مقدما وعادة بشكل سنوي – مثل الإيجار، وكذلك تدفع مقابل شراء كميات كبيرة من لوازم مشروبات القهوة المختلفة لغرض التوفير. قد تمر على مقهى مزدحم بزبائنه، لكنك لو نظرت في دفاتره المحاسبية لوجدته بالكاد يغطي مصاريفه.

بيع القهوة فقط غير مجدي، ويجب عليك التركيز على بيع مكملات تجربة شرب القهوة، مثل المعجنات والمخبوزات والشطائر وغيرها. بيع القهوة فقط لن يذهب بك بعيدا.

5 – التركيز الشديد على خفض الفاقد

القادم الجديد إلى عالم صناعة الأغذية سيكون مدفوعا للتركيز على ألا يكون لديه أي هادر أو فاقد، مثل طعام غير مباع. من يدخل هذا المجال ستصيبه الدهشة وربما الصدمة من كم الطعام المهدر يوميا، الأمر الذي قد يدفعه لتقليل الكميات المصنعة يوميا، أو يبقي الطعام المصنع يوميا لفترة أطول حتى لا يهدره. تكمن المشكلة في حقيقة أن صناعة الأغذية تعتمد على ملء الرفوف بالمنتجات الكثيرة المتعددة، والطازجة، فلو وجد المشتري المحتمل رفوفا خالية أو تعرض وحدة أو اثنتين، فلن يحسم رأيه بالشراء، أما إذا اشترى فعلا ووجد الطعام غير طازج أو قديم، فهو لن يكرر الشراء منك، وسيخرج ليقول للعالم أن طعامك غير طازج.

6 – التركيز الشديد على الربح والمكسب

مثل النقطة السابقة، التركيز على تحقيق أقصى ربح ممكن في بداية المشروع قد يدمر علاقتك مع الموردين الذين ستطلب منهم أقل سعر ممكن، وسيجعل تركيز الإدارة منصبا على السعر عوضا عن التركيز على بناء علاقة تجارية وشراكة راسخة مع الموردين تضمن توريد البضاعة الجيدة في الوقت المناسب، وستنشغل الإدارة بالبحث عن أرخص سعر بدلا من أن تركز على بناء علاقة ثقة وإعجاب مع المشتري والعميل لتحويله من عميل المرة الواحدة إلى عميل مدى الحياة.

7 – سوء اختيار العاملين

المقاهي والمطاعم لا تبيع المشروبات والمأكولات. مخطئ من يظن ذلك. إنها تبيع خدمات التخلص من القلق وقضاء وقت ممتع والتواصل مع الأصدقاء والانتماء للمكان وغيرها الكثير من المشاعر الإيجابية.

تحقيق ذلك يعتمد – ضمن أشياء كثيرة – على توفير عاملين وموظفين يساعدون لتحقيق هذه الأهداف، مثل تذكرهم لأسماء الزبائن، تذكرهم لطلباتهم المعتادة، تذكرهم لأصدقائهم ولنقاشاتهم السابقة، كل هذه الأشياء الصغيرة تصنع علاقة متينة بين الزبون والمقهى / المطعم. أما طاقم العاملين الذي لا يفعل كل ذلك، فسيجد الزبون نفسه غير منجذبا للمكان، عازفا عنه لأنه لم يجد من يساعده على بناء علاقة اجتماعية بينه وبين المكان، ولذا يسهل نسيان مثل هذه الأماكن الباردة وعدم العودة إليها.

8 – بث الحيرة بالعروض الكثيرة

في بداية مشاريعهم، يكون العصاميون متأثرين بكل ما قرؤوه ودرسوه من مقالات التسويق، ولذا يسارعون لتقديم عروض كثيرة ومنتجات عديدة لزبائنهم. في حال المقهى / المطعم، يكون الزبون في حاجة سريعة للحصول على طعام وشراب، ولا يكون في حالة ذهنية تساعده على المقارنة بين كل عرض وبين ما هو بحاجة حالية إليه. ناهيك عن أن توفير خيارات كثيرة له ثمن باهظ من حيث التكلفة مما يؤدي لتدني الجودة للحفاظ على هامش الربح. تدني الجودة سيترك لدى الزبون ذكرى سلبية، ما يؤدي لتراجع المبيعات وخسارة الزبائن.

9 – موقع غير مناسب

هذه سبق وتحدثنا عنها كثيرا، من أكبر أسباب نجاح / فشل مشاريع المقاهي والمطاعم هو الموقع والمكان. لقد فشلت مقاهي لأنها لم تناسب طبيعة المكان حولها، أو جاءت في مكان لا يمر به كثيرون، أو يصعب الوصول إليه، أو تشهد ازدحاما في يوم أو اثنين فقط من الأسبوع. لينجح المقهى، يجب عليه التركيز على جمهور ثابت، عدده كبير، يتوافد طوال أيام الأسبوع، ويمر عليه سائحون في أيام العطل الأسبوعية.

10 – سياسة تسعير غير موفقة

صناعة المقاهي تعاني من تقلبات أسعار مكونات القهوة، ولو كان صاحب مشروع المقهى يتبع سياسة تسعيرية فقيرة، تترك له هامش ربح ضئيل، فعندما ترتفع أسعار القهوة سيخسر فورا، ولو رفع سعره لا ضمان أن الزبائن ستشتري منه بالسعر المرتفع. على الجهة الأخرى، حين يقدم المقهى عرضا سعريا خاصا على مشروب الاسبريسو بغرض إغراء الزبائن وجلب مشترين جدد، والاسبريسو مشهور بأنه منتج لا يؤثر السعر عليه كثيرا في حال كانت جودته عالية، ساعتها لن تكون ردة الفعل ملموسة، وسيكون لخفض السعر ثمنه السلبي. كذلك، وضع أسعار المنتجات بناء على التكلفة وليس بناء على توقعات السوق يؤدي لخسارة أرباح ممكنة.

وهنا حيث توقف بيتر عن الكلام، لكنه كتبت مقالات أخرى من ضمنها واحدة تتكلم عن 12 سببا لنجاح المقهى، ولو حصلت على طلبات كافية لترجمتها فسأفعل.

 في الختام

إذا كنت قد انتهيت، وأنت مقتنع أني أتكلم فقط عن المقاهي والمطاعم فأنت فاتك بيت القصيد.

إذا دققت في الكلام والنصائح، ستجدها سهلة التطبيق على أي مجال عمل تدخل فيه. خلاصة الملاحظات هي ركز على العميل، قدم له صنف واثنين وثلاثة وعشرة، ركز على التسويق وبناء علاقات جيدة مع الموردين، أحسن تصميم ديكور محلك واجعل دورات الشراء والبيع قصيرة وسهلة، اختر الموظفين الأكفاء، احرص على أن تربح ما يكفيك لترضى عن عملك هذا، أحسن انتقاء موقع المحل، وهكذا، وكلها نصائح قابلة للتطبيق في تجارات أخرى عديدة.

كم أود أن أقرأ تعليقات من قراء جربوا تجارب مماثلة وخرجوا بنصائح مفيدة يشاركونها معنا.

إضافة 1: أرسل لي عبد المجيد مهنا رابط قصته مع مقهى بلنز في السعودية وكيف اضطروا لغلقه بعد 5 سنوات من إطلاقه.

اجمالى التعليقات على ” لماذا تفشل مشاريع المقاهي العصامية 28

  1. عمرو رد

    للأسف لم اخض اي تجربة في هذا المجال للأن, ولكني حقاً اريد قرأة المقال الذي يتكلم عن الـ12 سبب لنجاح المقاهي, اتمنى منك وضعه في المدونة 🙂

  2. رامي رد

    السلام عليكم،،المقال رائع ودقيق جدا،،انا صاحب تجربه وأود ان انوه لنقطه هامه تتعلق بالموقع بشكل أوسع وهي القوة الشرائية حيث انصح باختيار منطقه تكون ألقوه الشرائية فيها على الأقل جيده جدا،،كذالك انصح بالمواقع التي يأتيها السياح أو الغرباء وليس الأماكن (الميته)،كذالك أجرة المحل احرص ان تكون مناسبه لانه في اغلب مشاريعي كانت الأجرة نصف اجمالي المصاريف وهذا امر سئ للغايه يقلل المرابح ويضعف المناعه،،شكرًا اخ رؤوف وجزاك الله خيرا ولا تبخل علينا بأل ١٢ سبب للنجاح

    1. خالد المصري رد

      نقطة جيدة أشرت إليها صديقي – الأجرة 🙂 فعلياً الكارثة الاكبر التي واجهتني في مشروعي الاول كانت الإيجار لمقر الشركة – وبسببها خسرت خسارة كبيرة جداً – واختلت الميزانية – كما ان المكان لم يكن مناسب لطبيعة العمل – لكن الآن الحمد لله عوضني الله خير بمشروع آخر 🙂 لكن تعلمت الكثير اولها الإيجار 🙂

  3. خالد المصري رد

    كعادة كُل ما تكتب جَميل جداً – رائع وربما اكثر – قرأت المقالة تفصيلياً وصدق ما قُلت ان هذا لا يُعنَى به المقاهي فقط ، لكن أيضاً لكل المشروعات وكل شئ – يمكن تطبيق هذه النصائح الرائعة في كل مشروع فيه تعامل مباشر مع الجمهور ، لك جُل تحيتى وتقدير – أحب ان تُكثر من القصص القريبة منا كَعرب أكثر من الغرب – دمت بعطر ومحبة – جزاكم الله خيراً

        1. خالد المصري

          دليلي اني أحبك 🙂 – وما كان حب الرجال الى عن هُدي – وهدانا في محبتكم حسن مقالكم 🙂 ولكن اذكر حديثك عن تأسيس موقع الهوت ميل – ايضاً ديل كارينجي – اذكر ايضا قولك في التسويق من الالف الي الياء – اضافة الى كينتاكي – واعجبني حديثك عن ستيف جوبز – وقفتُ مطولاً مع حديثك حول إمرأة اسست مشفي خيري لكن حقيقة لا أذكر اسمها – ضف الى كل ذلك اني تكلمتُ قرابة النصف ساعة الا قليل عن مدونتك في إحدى محاضراتي عن المحتوي والتدوين 🙂

  4. Nora رد

    أغلب نقطة تغيب عن خطط أصحاب المشاريع هي تخصيص ميزانية مستقلة للتسويق والاعلان والتعامل مع أشخاص ذوي خبرة في هذا المجال فيما يحقق لهم الانتشار المطلوب بدون هدر للمال والوقت .

    التركيز الشديد على خفض الفاقد , هل المقصود توفير انواع من المنتجات ولكن بكميات قليلة او معدودة؟؟؟اعتقد انه هذه النقطة يتم تطبيقها بعد انطلاقة المشروع بحكم انك قد تعرفت على ميول ورغبات الزبائن وبناءا عليه تستطيع تحديد كمية المنتجات المعروضة.

    ((وضع أسعار المنتجات بناء على التكلفة وليس بناء على توقعات السوق يؤدي لخسارة أرباح ممكنة)) لا اتفق معه بهذه النقطة لأنه تكلفة المنتج هي اللتي تحدد سعره في السوق طالما انك تقدم منتج مميز من حيث المواد المستخدمة وجودة الصناعة ولا يمنع ذلك من الاطلاع على اسعار السوق.

    بإنتظار مقالة 12 سببا لنجاح المقاهي

    1. شبايك رد

      سأفترض من تعليقك أنك لم تؤسسي وتطلقي وتديري عملا خاصا في مجال صناعة الأغذية – صحيح؟

  5. أحمد سعد رد

    مقال رائع و مفيد و نصائح ذهبية ..

    و سأتحدث هنا عن تجربتي كأحد رواد “أحدى سلاسل المطاعم المشهورة في الإمارات” ، فبالرغم من أن المطعم الذي أتحدث عنه يمتلك أكثر من 30 فرعاً يقدمون نفس قائمة الطعام و لهم نفس المواقع المميزة و المأكولات الطيبة ، و هو يطبق سياسات إدارة و تشغيل موحدة في جميع الفروع .

    إلا أنني إكتشفت تفاوت في مستوى الخدمة بين الفروع التي تفتتح حديثاً و الفروع القديمة ، فكل فرع جديد يفتتح يرسلون إليه أشخاص مدربون في فروع سابقة مع أشخاص جدد ، و بعض المواقع الجديدة تكون ذات كثافة عملاء أكبر مما هو متوقع .. مما يؤدي إلى إرتباكات في التشغيل منها ..

    – عدم الترحيب بالعميل أثناء دخوله للمطعم و التأخر في أخذ الطلب .
    – وصول الطلب على الطاولة متأخراً بشكل كبير .
    – وصول الطلب ناقصاً .
    – وصول الطلبات لأشخاص قبل أشخاص .. يجلسون على نفس الطاولة .
    – عندما إشتكيت من سوء الخدمة في هذا الفرع .. إتهم أحد العاملين إدارة شركته بالتقصير في جلب عدد موظفين يوازي عدد العملاء الوافدين للفرع ، و هذا ينعني ضعف في إنتماء العاملين لشركتهم و عدم وجود التدريب الكافي للرد على العملاء في هذه المواقف .

    في النهاية أدت كل هذه العيوب في الإدارة و التشغيل إلى عدم إرتيادي للفروع التي علمت أنها تعاني من مشاكل ، و إحتفظت بالتردد على مطاعم نفس السلسلة التي تتقن عملها و تحتوي على أفراد عمل ودودين محبين لعملهم و سعداء بما يقدمونه لعملائهم .

    الخلاصة هي :

    أن العمل التجاري أو الخدمي الناجح ، لابد أن تحقق فيه كافة الشروط المجتمعه لإنجاحه .

    و عذراً للإطالة .

  6. محمد حبش رد

    ذكرتني هذه التدوينة بكتاب سحر هاشمي الإيرانية التي أرادت بيع القهوة في انكلترا.. اسست جمهورية القهوة و تعلمت الكثير من الدروس في هذا المجال فهي تحكي تجربتها وما اعترضها من مشاكل.. انصح به جدا

  7. omar رد

    الحقيقة إني انتظر الجزء القادم بفارغ الصبر لأني افمر في مشروع مشابه قريبا

  8. ابو الحسين رد

    اعجبتني نقطة تطوير الية العمل لبيع الاف الوحدات .فكثير من رواد الاعمال لا يهتمون بذلك مما ينتج في العامل و الزبون عدم الرضا بالمعاملة و الخدمة.فيصير العامل حمارا لاجهاده بالعمل .و الزبون متسولا لعدم الاهتمام به.
    مشكور استاد شبايك على مدوناتك الرائعة . وقد بحثت في مدوناتكم عن كتاب لم اجد له مثيلا في العصامية.الا وهو كتاب سر تقدم الانجليز السكسونيين الذي ترجمه من الفرنسية ابن بلدكم احمد فتحي زغلول رئيس محكمةمصر الابتدائية 1899م. ومع انه كتاب قديم و طويل لكنه جمع الصيد كله . فموضوع الكتاب الطبيعة الاستقلالية للانجليز و مقارنتها بطبيعة الفرنسيين الاتكالية. ومع اني قرات كثيرا من الكتب عن العصامية فلا اظن ان هذا الكتاب يستغني عنه عصامي فانه كان صيحة في عصره اهتم به حتى نواب الدولة في ذلك الزمان. و نفذت طبعاته و اطبقت سمعته الخافقين وكتبت عنه الصحف الالمانية و التليانية و الانكليزية والامريكية وغيرها.
    فلما لم اجده في مدونتكم اردت ان تبدوا رايكم في الكتاب و تتحفونا بملاحظاتكم القيمة .و الكتاب عندي منه طبعة جيدة pdf ان اردتم ارسلها لكم على الايميل.
    و انا متاسف جدا على الاطالة.

  9. محمد مطلق رد

    ( قد تمر على مقهى مزدحم بزبائنه، لكنك لو نظرت في دفاتره المحاسبية لوجدته بالكاد يغطي مصاريفه.)
    هذي المقولة لامست فؤادي بشكل كبير وذكرتني بمشروعي السابق- مغسلة ملابس-
    حيث كنت ارى اكوام الملابس في المحل وصوت اللألات يهدر جعلني اشعر بسعادة غامره لكن يوم بعد يوم اكتشفت ان هذي الاكوام المجمعة لاتساوي في بعض الاحيان التكلفة التشغلية والايجار — بسبب حرب الاسعار بين المغاسل وفهم الخاطئ للطريقة حساب التكلفة وهذا المقال مهم في الحقيقة لأي مشروع تجاري وليس للمقاهي فقط
    وفي انتظار
    12 سببا لنجاح المقهى
    شاكر لك حرص وتفانيك في نفع الناس

  10. محمد حنوش رد

    “بيع القهوة فقط غير مجدي” – هذه استراتيجية رائعة وتنطبق في الحقيقة على كل ما يمكن تخيله من منتجات أو خدمات فلا يمكنك الاستمرار والنمو من خلال بيع منتج أو خدمة واحدة فقط،
    وأهم مافي هذه الاستراتيجية هو اختيار أي المربعات الملاصقة للمربع الذي تقف أنت عليه الان والتي ستعمل عليها (قد تكون مكملات أو منتجات موازية وقريبة بعض الشيء من منتاجاتك أو خدماتك الاصلية)

    شكرا لك أخ رؤوف

    1. خالد المصري رد

      هذه حقيقة جَربتُ من قبل الإكتفاء بمجال واحد في نطاق عملي – وكانت سلبية جداً حين كنت اظنه من التخصص والتميز في مجال واحد – كما قلت من الافضل العمل علي اشياء اخري موازية او قريبة لنطاق عملك الاساسي – وبخاصة ان بعض الاعمال لها مواسم فهذه المجالات الاخري تساعد علي مساندة المشروع في الاستمرار – حين يضعف موسم المنتج الاساسي .

  11. فارس رد

    عاشت ايدك اخي رؤوف كعادتك مميز دائما وفقك الله دائما استمتع بكتاباتك واسلوبك لكني قليل المشاركه.
    انا فلسفتي
    يجب على البائع خلق شعور طيب لدى المشتري ستجده يعاود ثانية تلقائيا
    (هذا الشعور يشبه تناول الحلويات والسكريات يجعلك تعاود مرارا)
    وحتى لو رفع سعره مع الوجه المرح والنصيحه للمشتري لن يهم ذلك ابدا
    خذ مثالا احد الايام مشيت مايقارب كيلومتر لاجل ربع دولار تقريبا
    ليس لشيء فقط لاني لان البائع الذي وجدته امامي غشني احد الايام واردت توجيه درس له
    يا اخواني حذار من استغلال المشترين واستغفالهم برفع الاسعار.

  12. elloo رد

    الله يعطيك العافية أخ رؤوف

    كالعادة …مقال رائع جدا

    أنا عمري 19 سنة و واحدة من افكاري ان افتح مقهى متخصص في شيئ معين
    لكن المشكلة لا أعرف من أين أبدأ

    كل الشكر لك أخ رؤوف وبإنتظار ال 12 سبب لنجاح المقهى

  13. Mahmoud Yassein رد

    تعلمت كثيرا من ذلك المقال .. وتعجبتنى تلك الجملة كثيرا ( إذا كنت قد انتهيت، وأنت مقتنع أني أتكلم فقط عن المقاهي والمطاعم فأنت فاتك بيت القصيد. )
    شكرا لك

  14. الشاعر رد

    كل فكرة لنشاط تجاري يكون لصاحبها فلسفته الخاصة به و بالشكل الذي يريده سواء تخصص في سلعة معينة أو وسع أنشطته في مجالات مشتركة كلاهما صحيح حسب فكر و ظروف و عوامل النشاط و رؤية صاحب المشروع و عموما لا يوجد نشاط تجاري ناجح ينقل كما هو من المدونات و لكن الذي يقتبس هو الدرس المستفاد منها و شكرا لك استاذ رؤوف

  15. عبدالله محمد رد

    مقال أكثر من رائع، و فعلا أرجوا أن تقوم بترجمة المقال الذي يتحدث عن 12 سببا لنجاح المقهى.

  16. عبدالمجيد المهنا رد

    المقال رائع جدا ومهم لكل صاحب مشروع صغير
    وسيفهم صاحب التجربة هذه المقولات جيدا
    ” لا تنفق المال إلا فيما تثق أنه سيعود لك مرة أخرى مع ربح فوقه، إما ذلك وإلا الخسارة.”

    “القادم الجديد إلى عالم صناعة الأغذية سيكون مدفوعا للتركيز على ألا يكون لديه أي هادر أو فاقد، مثل طعام غير مباع. من يدخل هذا المجال ستصيبه الدهشة وربما الصدمة من كم الطعام المهدر يوميا،”

    ” إنها تبيع خدمات التخلص من القلق وقضاء وقت ممتع والتواصل مع الأصدقاء والانتماء للمكان وغيرها الكثير من المشاعر الإيجابية.”

    فعلا مقال يلامس الواقع بجدارة في بيئة غربية او عربية

    شكرا استاذنا شاحن الأمل رؤوف

    وفي انتظار مقالتك القادمة 12 سبب لنجاح المقهى

  17. هشام عبد الحمن رد

    مقال اخر رائع من الاخ رؤوف
    من واقع خبرتي العمليه الطويله في السوق اجد ان كل هذه النقاط جوهريه و مهمه
    واوافقك تماما في انها نصائح تنطبق علي كل مجالات العمل ليس المقاهي فقط

    و في انتظار مقالك القادم عن ال12 سبب لنجاح المقاهي
    تحياتي من شرم الشيخ – مصر

  18. Karim رد

    الحقيقة موضوع رائع ولكن هناك نقطة مهمة ذكرتها هي ان المقهى مكان للتخلص من الضغوط ومكان للتواصل فنحن نذهب للمقاهي لرغبات للقاء مع أصدقائنا اكثر من رغبتنا بالقهوة نفسها ولد يجب على العامل في المقهى ان يكون بشوشا ويتحمل الزبائن فخدمة العملاء من اهم الاشياء لاستمرار المقهى او المطعم

  19. عبدالنور رد

    بارك الله فيك الاخ شبيايك على النصائح الثمينة نحن نتظر منك ترجمة 12 سببا لنجاح المقهى

  20. النذير محمد حسن العريفي رد

    المشاريع الصغيرة ، وكذا متناهية الصغر يكون مبتقاها النهائي هو عائد مجزي . ولكن دورها الطبيعي في الحياة مزدوج . ذو وجهين مثل مصكوكات العملة المعدنية. الوجه الأول مجتمعي : { حيث يتقاطع الطلب على الخدمة مع عرضها بسعر السوق}. والوجه الثاني تجاري : { للحصول على سيولة مجزية تسمح بالتنفس تحت خيمة السوق المزدحمة}. والتوازن الأولي حتمي {ليتدفق النقد} . أما التوازن الدائم هو الذي يحقق الإستقرار والإستمرار والتطور. ويشمل ذلك الرضي العام حيث أن الجميع رابح . وتجربة مقهى {بلنز }، قوية بما يشجع من تكرارها بعد مراجعة عاملين مهمين :
    1. ثقافة المنطقة { أو محور الموقع التسويق } ، بمعنى لا يمكننا أن نبيع الآيسكريم في منطقة باردة جدا. والعكس أيضا صحيح ، لا نستطيع تسويق أدوات التزلج على الجليد في منطقة صحراوية.
    2. الإدارة { أو التخصص والتمهن } ، فأنت بالضرورة تحتاج إداري مجرّب وطاهي ماهر ونادل حي .
    3. فالمعرفة الأساسية والخبرات المتراكمة تسبق الترتيبات التالية لها مثل العوامل الأخرى المكملة لموضوع الإستثمار . ومشاركات الأخوة جميعا تصب في هذا المجرى .
    ونشكر صاحب ومدير المدونة لإتاحة المنبر لتلاقح الخبرات . وحيث أن المشكل واحد {الفشل}، فإن التشريح يزيد في معرفة أسبابه ومن ثم إتخاذ ذلك مطية لفرصة نجاح .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *