التجربة الحضرمية لصنع أطفال عصامية

5٬585 قراءات
15 نوفمبر 2012

 حين نشرت الجزء الأول من قصة مايكل روبن، تركت في نهايتها سؤالا: لماذا لا نجد أطفالا تتشوق لبدء عملها التجاري الخاص، بشكل عام. جاءت الردود ما بين الإشارة إلى التعليم سواء في المدرسة أو البيت، أو لهذا السبب أو ذاك، لكنها اتفقت في عدم الاتفاق على سبب محدد. علي بلجهر من السعودية ترك تعليقا أراه يستحق أن يكون تدوينة خاصة، سرد فيه مثالا عربيا لحل يمكن تطبيقه على المستوى العربي لإجابة عملية على هذا السؤال، دون تعقيدات أو مشاكل، أعيد نشره هنا، بعد تصرف بسيط. قال علي:

إجابة على سؤالك لماذا لا تجد أطفالا صغارا تبدأ التجارة من سن صغيرة، اذكر لك قصة عاصرتها وشاهدت نتائجها، لعائلة حضرمية في جدة (الحضارم مشهورون بالتجارة) قبل 25 سنة حينما كنت طفلا صغيرا، كان بالقرب منا عائلة تجارية معروفة، تجتمع كل أسبوع في يوم الجمعة تحديدا، في بيت الجد. كان يوجد شرط بسيط عند الحضور، حيث يُطلب من كل طفل من أطفال العائلة أن يذهب لسوق الجملة ويشتري ألعاب أو سلع رخيصة بكمية بسيطة، ثم إضافة نسبة ربح عليها وبيعها في فناء البيت، في الفترة ما بين صلاة المغرب الى صلاة العشاء، وأن يحترم هذا الوقت على أنه وقت التجارة فقط.

كان رأس المال عبارة عن مبلغ ثابت لكل حفيد، يأتي من الجد أو مساهمة من بقية العائلة. كان يجري تجهيز طاولات بسيطة، يعرض عليها كل حفيد “طفل” منتجه، سواء لعبة أو حلوى غريبة، على أفراد العائلة، ويتم البيع والشراء. بمرور الوقت، تطور الأمر إلى دعوة الجيران والزوار لفناء المنزل، واحترف وفهم هؤلاء الأحفاد الاطفال مبدأ الربح والخسارة والعرض والطلب.

اليوم ستجد عددا لا بأس به من هؤلاء الاطفال تجارا لم يعملوا قط بوظائف ولا يفكرون فيها حتى، ويديرون رؤوس أموال كبيرة ما شاء الله. حقيقة أنا أعجبت بالفكرة ولم أنسها لليوم، وأتمنى لو يطبقها الناس مع أطفالهم، على الاقل لتنمية حس المسؤولية – خاصة مع انتشار اللامبالاة والاستهلاك الزائد في أنماط حياة أبنائنا اليوم، وعوضا عن إغراقهم بالتقنية وغيرها من الأجهزة والألعاب والترفيه الزائد وبدون ضوابط.

وهنا حيث انتهى تعليق علي وأشكره جزيل الشكر على مشاركته هذه، وتبدو لي هذه الفكرة قابلة للتنفيذ، مع بعض التشجيع العائلي الجماعي. الفكرة من المرونة بحيث يمكن إدخال تعديلات عليها تناسب كل بيئة وظرف ووضع. تحضرني هنا فعاليات وجدت الانجليز ينظمونها بشكل فردي، ألا وهي استئجار مساحة في سوق تجاري (مول) ليوم واحد عادة يكون الجمعة، يصفون فيه طاولات جبنا لجنب، يعرض على كل طاولة فنان أو رسام أو خباز أو غير ذلك منتجاته التي هي من صنع يديه، دون ترخيص أو أوراق رسمية أو مقاطع مرعبة من إبداع مصلحة الضرائب والبلدية، بغرض تشجيع كل ذي موهبة على الربح ثم تحويلها من هواية إلى عمل تجاري.

الأفكار كثيرة، وأرجو ممن لديه أفكارا مماثلة مشاركتنا إياها. هذا وأشكر علي لمشاركته بحل قابل للتطبيق، وأدعو الله أن يكثر من أمثال علي – في الحياة العربية وفي تعليقات مدونتي.

اجمالى التعليقات على ” التجربة الحضرمية لصنع أطفال عصامية 29

  1. Andrea Adel رد

    الفكرة ببساطه تكمن فى الثقافة التى نعيش فيها . فى مصر التجارة بالنسبة للصغار { عيب } فكر خاطئ
    بس الفكرة كلها أن الآسرة أتربت على كده وبالتالى الأبناء توارثه هذه الصفات أن يتجه الطفل الى التجارة وهو فى سن صغير . أمر غير محبوب عند الأباء . ولكن مع أن مثل هذه الأفكار لو كانت تدرس فى مراحل مبكره من سن الطفل لكان وجد تاجر صغير بين كل أسرة .

  2. عبدالله رد

    شكراً أخ شبايك أما عن الفكرة التي قالها الأخ علي فقد طبقت عندنا في السنة الماضية في المدرسة يوم في السنة يأتي فيه الطلاب ومعهم أشياء يبيعونها (حلوى أطعمة حيوانات)

  3. جوجو رد

    من شدة حرصهم على ان يتشرب الولد اصول التجارة يتبادل التاجر اثناء تواجده بالمحل ابنه مع ابن جاره التاجر الآخر حتى يتعلم من تاجر آخر غير ابيه ، وعلى فكرة يا استاذ شبايك الحضارم مليارديريه بسبب تربيتهم هذه
    لم اسمع عن اخرين يعلمون اطفالهم اصول التجارة مثلهم

  4. رضوان رد

    فكره رائعه وشعرت بفخر انها طبقت في عائله عربيه.
    من الافكار: مثلا في جامعتي كل فتره يقام معرض بيع منتجات يكون من يعرض المنتجات طلاب الجامعه او عائلات محتاجه. كما يقام في المجمعات التجاريه

    كما تقام دورات من قبل طلاب الجامعه. او مثلا اسبوع الاكل الصحي او الشعبي.
    او اتحاد الطلاب والتوجه للمحلات ومنحهم تخفيض معين
    اخر مشروع هو اصدار كتب للطلبه تعرض في اسبوع الكتاب في زاويه خاصه
    في المدرسه ان يقام اسبوع التسوق ومحاضرات ويعرض الطلبه منتجاتهم
    بعض الشركات تتعاون مع المجتمع وتعرض منتجات ويحضروا ابنائهم للمساعده والمشاركه
    بالنسبه للاطفال فيمكن اعطائهم مصروف اسبوعي وتعليمهم وتعويدهم كيفيه اداره ميزانيه
    توجد قصه لطفل اعتقد بريطاني عمره اقل من عشر سنوات فتح موقع لبيع البانانير ولكن اهم شيء التشجيع

  5. نبهان بن نبهان رد

    شكراً لك استاذ رؤوف على هذة اللفتة فالعائلة الحضرمية مركب عربي فريد و خصوصاً في ناحية التجار و هناك مثال عندن كوني حضرمي يقول ( اشتري بخمسة و بيع بخمسة و البركة بين الخمستين ) فلسفة في عملية التسعير و لو احببت لسردت لك عنها الكثير اتمنى لك التوفيق و هنا عوائل تجارية عربية كالحضارم و اللبنانين و مصر و غيرها كل التقدير و الحب لاخواننا العرب العصامييين و لك استاذي القدير .

  6. حازم سويلم رد

    بالطبع يا صديقى للأسرة دور كبير للغايه, فى تنميه وتحفيز الأطفال للعشرات من الاشياء, وليس حب التجارة والمخاطرة فقط.. أتذكر فى صغرى كان أخى الصغير يحضر كميه من الحلوى يبيعها لنا فى المنزل, فى الوقت الذى لم يكون مسموحا لنا فيه بالخروج للشارع..لم يحاول أحد -رغم ان والدى يعمل بالتجارة- ان يستثمر هذه الميزة فيه, انها البيئات العربيه التى تئد المواهب. الا من رحم ربى

  7. د محسن النادي رد

    هكذا تصنع التجار منذ الصغر
    فيكون الامر يجري في دمهم وتغذيه تجاربهم
    فتراهم ينجحون في كل ما يقومون به
    امثله كثيره اعرفها بنفس قصة الحضارم الكرام
    اغلب اطفالهم اغنياء الان
    رايتهم في الهند تجار بارعون ياخذون حقهم بالفلس
    وكرماء ايديهم سخيه في اكرام الضيف

    1. حنين طه رد

      السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
      انا اعرف الكثير من الأغنياء بس بخلاء نادر لما تلاقي شخص كريم و غني
      طبعا لا اعمم
      و دمتم بخير

      1. د محسن النادي رد

        كنت اتهامل مع تاجر عربي وعند الحساب بقي اقل من ربع دولار
        قال ادفعه
        انا لم اهضم الامر حيث ان مبلغ التجاره كان كبير
        وبعد دفعه
        اغلق كل شيء
        وعزمني على مطعم فاخر جدا
        تكلفه الغداء به تجاوزت الف دولار
        وعند الانتهاء
        قال يا صديقي
        الحساب في التجاره يجب ان يكون دقيق
        والحساب بين الاصحاب يكون كالدقيق
        ودمتم سالمين

        1. حنين طه

          قصة جميلة جدا
          الصديق الحقيقي اكيد ما بهتم بالمال و الأشياء المادية
          أهنىء كل من يملك صديق حقيقي لأن الله راضي عنه
          و دمتم بخير

  8. سامي رد

    فكرة رائعة وهذا النوع من التشجيع يساعد على صقل شخصية الطفل بشكل إيجابي
    أتمني أن تنتشر هذه الفكرة

  9. عبدالمحسن رد

    أهل حضرموت و أهل القصيم تميزوا بالتجارة, فرغم أن الأبناء يعيشون في أسر غنية إلا أن أباءهم يحرصون على أن يتعلم أبناؤهم أصول البيع و الشراء, أو إتقان صنعة تكون مصدر رزق. أتذكر جارة لنا من القصيم إذا أراد أبناؤها شراء ألعاب أو دراجة فإنها لا تعطيهم المال مباشرة و إنما تصنع لهم بعض المأكولات الخفيفة ليبيعوها في الحديقة المجاورة و بعد ذلك يشتروا ما يريدون بالمال الذي كسبوه.

  10. فهد الدبيخي رد

    الكفاح مسألة في القلب، تقويها العزيمة أو تُضعفها !

    وهذا ما أعتقد كثيراً ما يربي عليه الحضارم أو القصمان عليه أبناءهم، صنعوا فيهم عزائم تجعل مسألة الكفاح هي مسألة وقتية للربح، وأحياناً لا يرى الخسارة إلا أنها ربح مضاعف .

    تعاملت مرة مع أحد المسؤولين عن عدد من الشركات وهو دكتور في الجامعة، ومن الله عليه بخير وافر ( من أصول حضرميه ).
    بدأ هذا الرجل بعد عودته من الدكتوراه بحالة مزرية من الوضع المالي، خلال 4 سنوات حقق ما ذكرته لكم .

    قبل هذا الزمن بكثير، والد هذا الرجل مقتدر وغني، رباه وصنع فيه من القيم والأفكار ما جعلت عمر تجارته مجموعاً مع عمر طفولته .

    لما تعاملت معه، تفاجئت كثيراً، حين علمت أن أحد ولديه حالياً يعمل في صيدلية في الفترة المسائية، والإجازة الصيفية، والأخر في استقبال بشقق مفروشة .

    المميز والجديد أنه ضمهم، لكثير من الدورات التدريبية والعملية في المنطقة .

  11. محمد بن سلومه رد

    السلام عليكم
    موضوع رائع استاذي العزيز رؤوف فعلاً التجربه الحضرميه يجب ان تدرس كما قال الشيخ عايض القرني
    فالحضارم مشهورون بالتجاره والامانه في الوقت نفسه وقد لاحظت (وانا حضرمي طبعًا) احترام الكثير من الجنسيات للحضارم وثقتهم فيهم لانهم اهل امانه فهو تاجر ولكن حريص على بيع سلعه جيده وبسعر معقول وثابت..
    اذكر احد اقاربي يملك محلات لبيع الاقمشه في السعوديه ولديه ولد كان في فترة الاجازه يجعله يعمل لدى احد تجار القماش فكنا نلومه لان الولد بحاجه لان يعيش فترة المراهقه حيث كان العمل شاق فهو ينظف المحل ويحمل الاقمشه من المخازن الى المحلات وكأنه ليس ابن تاجر لكن وبعد ان كبر اصبح الان تاجر بكل ما تحمله الكلمه من معنى فهو من يدير محلات والده وقام بتطويرها و اصبح بيده كل شيئ اما والده فقد ذكرنا بإنتقادنا له وقال انظروا كيف اصبح ابني رجل اعمال من الطراز الاول

  12. alati رد

    والله لقد فكرت مرارا , أن أدفع باولادى لبيع مناديل الورق للسيارات فى الاجازة المدرسية ليتعلموا دروسا من الحياة وأن العيش ليس بوالد يجلب لنا كل ما نتمنى او نجلس على جهاز الكمبيوتر ساعات الليل والنهار
    أنها قلوب الاباء والامهات التى حرصت على توفير الرفاهية ومع أن الموقع تجارى وأنا كرجل أدارى … رايى الخاص أن الحياة والتجارة وجهان لعمله واحدة …نتعلم فيها ومنها….

  13. علي بلجهر رد

    السلام عليكم ورحمة الله

    أشكرك أخ رؤوف على نشر الفكرة وأشكر الجميع على المشاركة

    أتنمى من الجميع المشاركة بقصص نجاح من منطقته لتعم الفائدة ونجد تجارب واقعية من عالمنا العربي اعتقد سيكون المحفز اكبر
    لا ننسى تجارب ونجاحات اللبنانين المهاجرين واهل القصيم وفي سوريا يوجد مبدعين من الصناع وايضا منطقة المنصورة والله اعلم صناع واختصاصيي المبويليا .

    والشكر لك أخ رؤوف مجددا أنت مبدع عصامي ولك تجارب ناجحة أتمنى أن يكون لي معك لقاء أو تواصل قريب بحول الله.

  14. عبدالله الحداد رد

    تميز الحضارم بالتجارمة من بداية التاريخ و يضرب بهم المثل في التجارة والسؤال الصحيح الذي يجب طرحه و يحتاج لأجابة هو ما الذي يميز الحضارم كتجار؟
    ما يميز الحضار كتجار هي المصداقية والامانة المطلقة وايضا السير على خط واضح للغاية يجبر الجميع على التعامل معهم ليحصلوا على تجارة حقيقية.
    هل تعلم ان دول شرق اسيا (اندونسيا وماليزيا ..الخ) ساهم التجار الحضارم في ادخال الاسلام اليهم فقط بطريقة واحدة وهي حسن المعاملة والمصداقية والامانه المطلقة في التعامل التجاري.
    أيضا من مميزات الحضرمي المبادرة وكذلك المثابرة فهو لا يبحث عن الربح السريع ولكن يدوام على القليل ويبني الجبل من الحجر الصغير.

  15. محب رسول الله رد

    من يسيطر على غالبيه التجارة في المملكه:
    الحضرمي
    الغامدي
    القصيمي

    رزقهم الله من حيث لايحتسبون.
    وكل مجتمع له دوره في تربيه ابنائه وتعليمهم طريقة التجاره وفنونها.

  16. أحمد امين رد

    فعلاً فكره رائعه وانا من العصامين انا بشتغل مصمم مواقع من 12 سنه لكني اهمل في دراستي كثيراً
    ولكني اسعى لتحقيق شئ افتخر به وسأظل على حلمي

  17. عماد عادل رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، موضوع رائع وكل مواضيع رائعك اخ رؤوف وعلى ذكر التعليم العصامي فانا عمري 13 سنة فقط واتقن التصميم والبرمجة (متوسط وعلى قريب محترف) وطبعا انا ادرس في المدرسة كبقية الاطفال على الرغم من انني اكرهها لانها تحد من الابداع
    المهم انا عندي افكار كثيرة وافكر حاليا في مشروع عملاق بكل معنى الكلمة لدعم المحتوى العربي على الانترنت 🙂 بعد ان اطلق هذا المشروع … لا اتوقع انني سوف اصبح مجبرا للذهاب الى المدرسة 😉

  18. غدير الخالدي رد

    عاش طفلي تجربة التجارة منذ دخوله المرحلة الابتدائية إذ يقام في مدرسته برنامج (ال…….. ) مول مرتين في السنة يأتي الطالب المشارك بسلع بسيطة يبيعها لحسابه ..

    خصص طفلي حقيبة خاصة يجمع فيها أرباحه واستهوته التجارة كثيراً .. وأنا أشجعه كثيرا وأرفع من معنوياته إن لم يربح كما خطط ..

    في يوم آتاني وقص لي ما حدث معه .. فقد احتاج ريالا ولم يطلبه .. بل قام برسم رسمة وعرضها للبيع وكسب رياله 🙂
    أطفالنا بحاجة للدعم والتشجيع والاعتراف بأفكارهم ومواهبهم وصقلها ..
    لم يبلغ طفلي التاسعة بعد .. لكنه يفكر بجدية لبدء مشروعه الخاص .. ويضع الخطط والأهداف لتحقيقه

    شكرا لك أستاذنا لطرح هذا الموضوع الرائع كروعة مواضيعك الأخرى ..
    ويوما ما بإذن الله سترى لمسات ابني على مدونتك

  19. سالم البيض رد

    نعم استاذي رؤوف ….وتجربة أخرى عندنا في حضرموت ..أكثر الأسر تعلم أطفالها البيع عند المدارس أو في الأحياء ويقتصر على وقت العصر وهو وقت ذروة لعب الأطفال في الأحياء … فيتعلم الطفل شيئاً من أمور التجارة ومن ثم يتطور شيئاً فشيء . … وعندما يكبرون تكون لهم التجارة أسهل

  20. هيثم نداف رد

    السلام عليكم ورحمة الله

    بداية ، أرى ان الموضوع يستحق الاهتمام والقصة تستحق النشر ، والتطبيق، في هذا الزمان ، الذي تنوعت فيه وسائل الالهاء التقنية ، وانحصرت الاهتمامات في جوانب معينة دون الأخرى ، وكذلك اصبحت الأطفال ذو مرض توحدي تقني مكتسب ، وأصبح الطفل بمعزل وانطوائية عن المجتمع

    لذا يمكن تنمية فكرة العمل ، سواء بالتجارة او غيرها بسن صغير ، يحث من الممكن كل عطلة صيفية تعليم الطفل حرفة معينة مع مختص في تلك الحرفة بعدد سعات محدودة ، ويأخذ راتباً لقاء ذلك ويفعل به ما يحلو له

    الأمر الذي يشجع نظرية العمل ، والاستفادة من الوقت ، ويغري الطفل

    وشكرا لكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *