سبعة دروس نتعلمها من أوبرا، أشهر مقدمة برامج تليفزيونية

7٬731 قراءات
4 يونيو 2011

نشرت مجلة Inc مقالة عددت فيها 7 أشياء يمكن لنا أن نتعلمها من سيرة أوبرا وينفري (الرابط)، المذيعة الأمريكية السمراء، التي نجحت من خلال 4560 حلقة تليفزيونية في معالجة قضايا كثيرة جدا، بشكل مشوق وناجح، ما جعل القلوب الأمريكية تتوجها ملكة لها. هذه الدروس يمكن تحويرها لتناسب مجال الأعمال، وهي تبدأ بـ:

1 – كن معطاء لمحبيك ومتابعيك
اشتهرت أوبرا بأن من يحضر إلى الاستوديو ليكون ضمن جمهورها أثناء تصوير حلقاتها التليفزيونية لا يرجع خالي الوفاض، فمن هدايا مثل كاميرات أو سيارات أو جلسات تجميل أو أطعمة أو ملابس أو أحذية غالية. هذه النقطة تذكرني بشكوى بعض المسوقين من أن إهداء العملاء لا يجدي، وحين تسألهم ما الهدية التي قدمتموها لهم، تجدها رخيصة قليلة الشأن، وما أن توضح لهم قلة شأن هديتهم، حتى يشكون من تكلفتها. إن لم تكن الهدية تستحق، فلا تهادي بها!

2 – لا تخف من المخاطرة و احصل على الانتباه
في عام 1988، دعت أوبرا مجموعة من النازيين الجدد (الرابط) إلى برنامجها حيث استضافتهم وناقشتهم. بعدها أقرت أوبرا نفسها بأن قرارها المثير للجدل هذا لم يكن صائبا، لكنها تعلمت ذلك بعدها لا قبلها، وهي خاطرت لكي تتعلم وتجرب، الأمر الذي انعكس في أذهان المشاهدين بأنها امرأة لا تخشى تجربة الجديد والخطير! هذه المقابلة جعلتها محط الاهتمام الإعلامي، حيث أن النازية مكروهة بشدة وهي كانت يوما العدو الأول للشعب الأمريكي.

3 – لا تقف عند مجال واحد
في بدايتها عام 1983 كانت أوبرا مقدمة برنامج حواري قصير ويذاع في وقت قليل المشاهدة، لكنها بعد فترة انتقلت بعملها إلى برنامجها التليفزيوني الخاص ثم مجلتها المطبوعة ثم قناتها التليفزيونية الخاصة. هذه النقطة شائكة، فأوبرا حين عددت طرق تواصلها مع الجمهور، فهي وحدت المادة المقدمة.

4 – اكشف عن جانبك الإنساني من القصة
حين تتكلم أوبرا، لا تجدها تتخفى خلف وجه حديدي خالي من العواطف، على العكس، تجدها تذكر موقفها من القضية التي تناقشها، ولا تخجل من ذكر المشاكل النفسية والأسرية والشخصية التي تعرضت لها هي نفسها. حين تشاهد حلقات أوبرا، ستجد الضيوف يبكون، ومعهم أوبرا، وكذلك الجمهور. الدموع أكثر وسيلة يعرف بها المشاهد حقيقة الباكي، فهي صعبة التزييف. الجانب الإنساني دليل على الصدق، وباعث على الود وداعي لترحيب الجمهور. التصنع لا يجدي!

5 – ضم المشاهير إلى صفك
كلما مر فنان أو مشهور بفضيحة أو مشكلة، تجده يحضر إلى برنامج أوبرا ليحكي قصته، على أن أوبرا ليست بمقدمة البرامج الساذجة، المغلوبة على أمرها تنفذ أوامر رب المحطة التليفزيونية، بل تناقش وتعرض مقابلات مع خبراء في المجال وتقلب الموضوع من جميع أوجهه، ولا تمانع في توبيخ المخطئ. للمشاهير مشاكلهم وجوانبهم الإنسانية التي يريدون توصيلها لجمهورهم بدورهم.

6 – كن شخصية مؤثرة
الأمثلة كثيرة جدا، منها أن نادي الكتب The Book Club الذي تنصح أوبرا متابعيها بقراءة الكتب التي تضمها إلى هذا النادي تحقق مبيعات جنونية في فترات قصيرة. كل ما تنصح به أوبرا على شاشتها من منتجات وخدمات يحقق مبيعات كثيرة في وقت قصير. هذه النصيحة لا تأتي اعتباطا، ولا تذهب لمن لا يستحقها!

7 – اعرف متى تعتزل
حتى الشمس، لها وقت تشرق فيه، وتغرب فيه. كذلك النجاح، له بداية وله نهاية، والحكيم من يعترف بتلك الحقيقة ويتقبلها ويستعد لها. بعد 25 سنة في تقديم البرامج التليفزيونية، قررت أوبرا الاعتزال للتركيز على إدارة قناتها التليفزيونية الخاصة.

ولا يأتي الختام بدون التأكيد على أن أوبرا شخصية مكافحة حصلت على النجاح بالتعب والكد والجهد، ومن حقنا أن نختلف معها في هذه وتلك، دون أن يقلل خلافنا من احترامنا لكفاحها. هذه الدروس السبعة فيها ما هو أهم من غيره، وما زُج به للوصول إلى الرقم سبعة، لكني تعلمت من الكتابة أنك لا تجد مادة واحدة تفيد الناس جميعا، يجب أن تذكر ما تراه الأكثر فائدة، وكذلك الأقل وربما عديمها. لكل قارئ نظرته وحالته، والتي تجعله بحاجة لدرس واحد أكثر من أي شيء آخر.

الآن، أي درس تعلمته أنت من أوبرا؟

اجمالى التعليقات على ” سبعة دروس نتعلمها من أوبرا، أشهر مقدمة برامج تليفزيونية 26

  1. مجدى رد

    شكرا اخى رؤوف , اهم نقطتين من وجة نظرى الاولى والثانية . لأنى تعلمت انك ان اعطيت العميل مره بعدها يعطى هو لك عشرات المرات , لكن لابد ان تعطى انت اولا – والنقطة الثانية مهمة لكل من يريد النجاح لابد من وجود مخاطره .

  2. علا رد

    اوبرا انسانه رائعه بدات من الصفر واستطاعت خلال عدة سنوات ان تضم لها ملايين المشاهدين وذلك من خلال تضحيتها وحبها لعملها ولم تستسلم يوما لليأس فهئنيا لها هذا النجاح وياليتنا نحذو حذوها

  3. خالد رد

    لقد تابعت على التلفاز بعض الحلقات الخاصة ببرنامج اوبرا .. البرنامج رائع جدا ومفيد ومميز .. يقدم المشكلة والحل والقصة المؤثرة وقصص النجاح والفشل والأمل واليأس وتعالج اﻷمور بطريقة عقلانية ومهنية رائعة .. شخصية مميزة ومكافحة وتستحق الاحترام ..

  4. يوسف رد

    أثرت أوبرا بشكل ملحوظ في المشهد الأمريكي و مؤخراً في المشهد العربي النسوي. لكن، أين إنتاجاتنا نحن العرب ؟ إنتاجاتنا الثقافية العربية و ليس تقليد برامج أمريكا كما يذاع في إم بي سي.

  5. أحمد عكيلة رد

    قد لا أكون متابع جيد لأوبرى لكن في العموم كنت أغبط من يحضر عندها من الجوائز التي يأخذونها و الهدايا .. و أيضا من أكثر الاشياء التي كانت تشديني انها كانت تعتبر ملاذ لكل الشعب الامريكي فكل من عنده مشكله كان يذهب و يرسلها لأوبرى ( من الناس المشاهير و غيرهم ) وكانت تستجيب معهم حتى اخر حلقه تركت لهم إيملها لكيو يستمر في الإرسال لها و في النهاية اعتزلة و هي في القمة ومن وجهة نظري هذا من الاشياء الذي سيجعلها محفورة في قلوب جيلها .. وان كان شيء هناك شيء سأخذه لأطبقه في حياتي فسيكون انه ان اتعلم في اي مشروع اكون صاحبه ان اجعل هدفي إفادة الناس بما لدي قبل ان ابدء بالأخز منهم .

  6. د محسن النادي رد

    هي قصة كفاحها من اجل ما تؤمن انه حق
    كما ذكرت قد نتفق ونختلف معها
    لكن يبقى لها تاثير كبير على متابعيها
    اهم درس تعلمته منها هو تسلسل ومنطق الحديث والثقه بالنفس دون التكبر
    احيانا كانت تضفي على جو الحوار المرح البكاء وحتى السخريه
    على منتجي البرامج الحواريه تغير اسلوبهم
    فالبعض تغير عنه القناه بمجرد مشاهدتك لطلعته الغير اسره
    نتمنى ان نرى ةنشاهد نماذج ناجحه في الوطن العربي كمثها
    ودمتم سالمين

  7. رامى أحمد رد

    الإنسان العاقل هو من ينزل عن الحلبة وهو منتصر وليس مهزوما ..

    ليت الرؤساء العرب قد فهموا هذه الحكمة الغالية ..

  8. mahmoud رد

    مقال رائع ومحفز وبه الكثير من الدروس المفيده

    شكرا اخى رؤف

  9. معاذ محسين رد

    تعلمت درسا مهما.. هو أن تكون شخصية مؤثرة، فكثيرا ماتعجبني هذه الشخصيات، مثل ستيف جوبز و أوبرا و حتى بيل غيتس..

  10. رشيد الطالب رد

    السلام عليكم

    نعم شخصية اوبلا من القوة بمكان ان الرئيس اوباما استعان بها في حملته الانتخابية , صحيح انه هناك عامل اللون و لكن هذه الشخصية عصامية و بدات من الصفر, و السر يكمن في العمل و العمل ثم العمل.

    شكر اخي روءف على الموضوع .

    رشيد الطالب
    كندا

  11. حسن رد

    مقال روعة كالعادة يا أخ شبياك
    لكن هل تعتقد أن أوبرا ستستمر في قرارها الخاص بالاعتزال وتتحمل الغياب عن الأضواء؟
    عن نفسي أشك

    1. طارق رد

      في الحقيقة عزيزي حسن . أوبرا لا تود الاعتزال … هي فقط أنهت برنامجها
      ثم إن لديها قناتها الخاصة … و بالتأكيد سيكون هناك برامج مشابهة لبرنامجها السابق ….

  12. محمد صلاح مرزوق رد

    شكرا لك عزيزي رؤوف في الحقيقة مدونتك افادتني جدا وكذلك كتابك المتميز
    لك الشكر والتقدير ووفقك الله الي المزيد من التفوق والعطاء

  13. محمد رد

    اوبرا وينفري اسمع عنها كثيرا واحيانا علي استحياء تابعت لها حلقات علي ام بي سي فور
    ولكن واضح من حوار المجلة انها شخصية جديرة بالاحترام

  14. HMS رد

    لقد كانت (الحلقة الأخيرة) من برنامجها “نهاية مثالية”
    لمشوار ربع قرن من العطاء الإعلامي المتواصل…
    فقد أشارت فيها لبعض الدروس التي أرادت التركيز عليها لأهميتها ،،،

  15. The heaven رد

    تعلمت من أوبرا أن مستقبلك لا يحدده ماضيك، بل حاضرك هو من يبني مستقبلك.
    تعلمت من أوبرا أن الجمال ليس قاعدة لكل نجاح، بل جمال ما تعطيه للآخرين هو قاعدة في النجاح.
    تعلمت من أوبرا أن تكون أنت كما أنت أينما كنت، فأوبرا المذيعة هي نفسها أوبرا الإنسانة.

    شكرا شبايك..
    بدأت بمشروعي الخاص، والآن كل يوم يمر علي أسطر أحداثه في قصة نجاحي التي لم تكتمل حتى الآن، وفي لحظات الفشل لا أنكسر بل أقوم بكتابة اللحظات في القصة.. فلا قصة نجاح بدون أحداث فشل..
    وضعت هدفا لي أن قصة نجاحي عندما تكتمل بإذن الله ستكون مدونة شبايك أول من ينشرها ولعل الأهداف تضطر أحيانا للحديث عنها حتى تجبر نفسك على تنفيذها ولعلي الآن أصبحت مجبورا على نشر القصة لديك أولاً..
    ربما بعد شهر ربما بعد عام ربما بعد 10 سنوات.. الله أعلم متى.. لكني بدأت بكتابة قصتي ولن أتوقف عند مشروع واحد..
    شكرا شبايك فقد صنع ما تكتبه في نفسي الكثير من الطموح.. شكرا.. شكرا.. شكرا 🙂

  16. لؤلؤة انجمينا رد

    بصراحة أوبرا انسانة أكثر من رائعة ولها كفاح خاص ومواقف محفزة جدا
    لكم فرحت بحفلتها عندما رأيت الكم الكبير الذي ساعدتهم بمشوار دراستهم
    بصراحة
    انجاز جدا جدا قوي
    مهما ذكرنا لها فلن نوفيها فشاهدتي مجروحة فيها
    روووووووووووووووووووعة المقالة وحفلتها اتفرجتها بدال المرة مليون

  17. منى رد

    تعلمت من اوبرا بان الشكل لا يصنع نجما.. و الفعل يصنع ملكا ولو بدون تاج او ياقوتة تلمع..

  18. obaid رد

    صدقت أخي الكريم فيما ذكرت ..
    ونقطة مهمة يجب أن اذكرها وهي اننا يجب ان نركز على نجاحات الآخرين ، ونعرف الخطوات والامور التي ركزوا عليها لتكون مثل طرق لنا للنجاح ومنافستهم 🙂

    شكرا لك ..

  19. abdulla رد

    أي درس تعلمته أنت من أوبرا؟

    التجربة جعلت اوبرا ماهي عليه اليوم ,,, في البداية كانت تدير برنامج حول القضايا التي تحدث في الاسرة لكن بشكل سلبي بالبرنامج لم يكن له اي فائدة فكانت تاتي بالفتيات والفتيان وبعد الحديث يتقاتلون فيما بينهم وبعدها انتقلت من هذه المرحلة الى مرحلة برنامج اوبرا التجربة زادت من خبرتها من الجميل ان نتعلم من ماضينا ومن حاضرنا لكنني لم اصل الى هذه المرحلة ,,,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *