لكل مانع هناك عابر

3٬500 قراءات
13 مارس 2011

هذه التدوينة مهداة لكل من يسألني أنا أدرس كذا لأن أهلي يريدون ذلك، لكني أحب ذاك وأريد دراسته فبما تنصحني. كان سن تيم بيرير Tim Bearer 22 سنة، وكان يدرس علم المحاسبة في جامعة كاليفورنيا USC وبعد إتمامه لفصلين دراسيين، تيقن من أنه لا يحب المحاسبة، ولا يريد قضاء بقية حياته يعمل فيها، وأيقن كذلك أنه يحب العصامية (انتربتورشيب Entrepreneurship) وأنه يريد دراستها والتعمق فيها. (الصورة التوضيحية التالية لا علاقة لها بهذه القصة).

كان في الجامعة ذاتها قسم لدراسة الأعمال، توفر فيه مادة العصامية، وكما هي العادة في هكذا قصص، كان متوسط درجات تيم لا يؤهله لدخول هذا القسم الذي تتطلب درجات أعلى. ولزيادة الحبكة الدرامية، لم يكن هناك أماكن شاغرة (=خالية) في القسم وهو ما شكل عقبة هائلة أمامه.

أذكر في الماضي انتقاد البعض لي بأني منبهر بالغرب، لكنك حتما ستوافقني أنه حينما يوفر النظام التعليمي الفرصة التالية، فهو نظام يستحق الإشادة به، في الغرب كان أو في الشرق… كانت كل الطرق الرسمية مغلقة أمام تيم، فلم يجد سوى أن يحضر في كل درس من دروس المواد السبعة اللازمة للحصول على شهادة التخرج، وكان يسجل اسمه، ثم ينتظر حتى إذا قرر أحد الطلاب أنه لا يريد إكمال دراسة هذه المادة، حل هو مكانه وحصل على درجات المادة.

على مر سنتين، أكمل تيم دراسة 7 مواد بهذه الطريقة، حتى إذا أتم كل ما يلزمه للحصول على شهادة التخرج، دخل على مكتب عميد الجامعة، وشرح له ما حدث معه وما فعله، وكيف أنه درس بنجاح كل المواد، رغم أنه لم يسجل اسمه – رسميا – في هذا القسم. رغم شعور العميد بالدهشة، لكن الانبهار بدا واضحا عليه أيضا.

“يبدو لي أنك عصامي بكل ما تحمله الكلمة من معاني، ولا أدري كيف يمكن لن أن أرفض طلبك هذا”. كان هذا تعليق العميد، الذي وافق على طلب تيم، ليتخرج بعدها رسميا في المجال الذي يحبه، رغم أن درجاته لم تؤهله، ورغم عدم وجود أماكن خالية لإشراكه في هذا البرنامج.

لا بد لنا إذا أردنا النهوض ببلادنا أن نصلح نظام التعليم العقيم في بلادنا، الدراسة يجب أن تكون مشروطة بقياس قوة رغبة الراغب في التعلم. في الماضي الجميل، كان شيوخ العلوم يجلسون في حلقاتهم، وكان طالب العلم يجلس لهم ويستمع، فإن وجد ما يرضيه أكمل، وإلا قام ليفسح المجال لغيره، وذهب هو ليجلس في حلقة عِلم أخرى. هذه الحلقات هي التي أخرجت لنا علماء الدين والدنيا الذين نتباهى بهم.

كذلك، لا بد وأن تجد جامعاتنا عمداء يحبون العلوم ومحبيها، ويشجعون على حب العلوم، جامعات تريد إخراج علماء مبدعين، لا إخراج مشغلات موسيقى تعيد تشغيل ما سجلوه فيها.

مرة أخرى، بحثت عن إنجازات أخرى وحديثة أذكرها لتيم، فلم أجد. إنهم أناس عاديون مثلنا، تمسكوا بحقهم في تحقيق حلمهم، وأن يعيشوا وفق ما يريدوه هم، ونجحوا في ذلك.

الصورة المنشورة مع التدوينة هي للبطل أوسكار بيستوريس، يمكن معرفة المزيد عنه على صفحات ويكيبيديا.

اجمالى التعليقات على ” لكل مانع هناك عابر 37

  1. جعفر رد

    و ما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا.. تحياتي لك أخ رؤوف على هذه التدوينة،
    و أيضا أحييك على اختيار الصورة.. فهي بأكثر من ألف كلمة

  2. عبدالرحمن إسماعيل رد

    تحياتي إليك أستاذ شبايك ..
    و أهنئك على هذه التدوينة المعبرة ..
    وربما يجدر بي أن أرسلها إلى بعض من أعرفهم 🙂 ..
    فقد لامست بكلامك وتراً حساساً ..
    وشكراً لك مرة أخرى ..

  3. ريهام المرشدي رد

    بالفعل نحن نحتاج اقالة النظام الحالي في التعليم و تعيين آخر على أسس علمية ، ناهيك عن معامل الأبحاث و التى قلما يوجد بها جهاز يعمل بكفاءة ، و ناهيك أيضاً عن بعض الأساتذة المستغلين لتلاميذهم ، و ضعت تدوينتك يدها على الجرح الذى طالما ينزف دون أن يحاول أحد ايقاف ذلك النزيف .
    كيف سنتقدم و ننتقل من مجرد مستهلكين إلى منتجين و مصدرين و نحن نتعلم بتلك الطريقة ” طريقة الشحن و التفريغ ” حتى التفكير بطريقة مبتكرة أصبح جهود فردية .

    اتمنى أن نرى ثورة جديدة تغير التعليم كما فعلت الثورة في تغيير الكثير ، أشكرك جزيلاً على هذا الموضوع ، و من نجاح لآخر ان شاء الله

  4. خالد زريولي رد

    صدقت أخي رؤوف، نظامنا التعليمي ضعيف لمستوى لا يمكن تخيله، وقد ذكرتني بتدوينة كنت نشرتها بخصوص مقترح للنظام التعليمي هذا رابطها:http://www.alqorae.com/2009/10/20/what-if-we-are-boycotted/

    الكويت وقطر الآن يبذلان صراحة مجهودات كبيرة في تطوير النظام التعليمي، أرجو أن يوفقا في ذلك وأن تلحق بهما بقية الكوكبة.

    شكرا على التدوينة

  5. احمد الارتري رد

    انت مبدع …….. انت ملهم ……….
    او حتى لا ابدو منافقا فساقول يبدو لي انك مبدع …. يبدو لي انك ملهم
    اتعرف لماذا … لانني لم اقع على مدونتك الا اليوم رغم اهتمامي الشديد بنوع التدوين الذي تمارسه
    حسنا ..قديما فال العرب .. رب صدفة خير من الف ميعاد ..
    اردت فقط ان اسجل اعجابي بما تقدمه ولي عودة لمتابعة مدونتك الثرية جدا على ما يبدو

  6. عمر خرسه رد

    أمور أدهشتني
    توفر مادة العصامية في تلك الجامعة !!
    القرار الذي اتخذه الشاب !!
    ردة فعل العميد !!!!!!
    شكرا لك على هذه القصص التي تبعث فينا الأمل كلما اختفى وأخذنا بالبحث عنه

  7. mima رد

    اااااااه …وضعت اصبعك علي الجرح اخي الكريم …شكرا لك علي هذه التدوينة الاكثر من رائعة
    يا ريت فعلا يتغير نمط التعليم في بلداننا العربية لانه السبب فيما نحن عليه اليوم من ……

  8. محمد الزرقاوي رد

    كثيرا ماتشبة هذة القصة الواقع ولكن للاسف لاتنتهي بهذة النهاية
    فالنظام التعليمي في بلادنا المصرية يحتاج الي حملة تطويرية ضخمة نتمني ذلك بعد ان شاء الله خاصة بعد ثورتنا العظيمة

    1. شبايك رد

      يا طيب بل ستكون نكبة و كارثة وعودة لما كان عليه الأمر قبل الثورة إن لم نغير نظام الحفظ ونستبدله بالإبداع وإعمال الخيال…

      إلا نفعل نظل في مؤخرة طابور الأمم المتقدمة… لكي نعوض الفجوة العلمية الحالية علينا أن نقوم بقفزات علمية وتقنية وأدبية وتعليمية، وهذه لا أظنها تأتي دون إبداع وخيال…

      يحضرني هنا معلومة قرأتها عن نظام التعليم في سنغافورة، حيث يضعون في الاختبارات سؤالا عن موضوع لم يدرسه الطلاب، والمطلوب هو شرح الطريقة العلمية التي سيتبعها الطالب للبحث عن إجابة هذا السؤال….
      أي أن التقدير هو على طريقة التفكير في حل المشكلة، وليس على حل المشكلة وكتابة الإجابة الصحيحة…

  9. عمرو النواوى رد

    المانع هنا في الشعب المصري متمثل في ضعف تواجد ثقافة التغيير .. وستجد أن من يينجحون في هذه البلاد وفي أي مكان في العالم عندهم تأصيل في ثقافة التغيير.

  10. مهند العريني رد

    يبدو لي اني لم افهم ما فعله تيم بالضبط …

    هل كان يحل محل الشخص المنسحب من المادة … ويستمر باسم ذلك الشخض ,,, ويختبر وينجح على انه ذلك الشخص ؟

    ام اني اخطأت الفهم ؟

    1. شبايك رد

      كان يسجل اسمه ليكون احتياطيا في حال تخلف أحدهم عن إكمال الكورس، وكان يجلس ليحضر الدرس من أول يوم، ولأن التعليم هناك حر، وبإمكان أي شخص الانسحاب من أي كورس دون عقاب أو حرمان، كان يدخل هو محله…

      أي الحرية تبدأ منذ فترة مبكرة، يمكنك اختيار ما تشاء لتدرسه، ويمكنك أن تترك ما تشاء وهكذا، دون إفراط أو تفريط…

  11. wael bishtawi رد

    السلام عليكم,
    لي فترة طويلة لم اعلق ولم اتابع مدوناتك, ولكنك لم تدون الكثير فلم يفتني الكثير,
    المهم ان تعليقي على هذا الموضوع:

    هو ان التعليم ليس الا مصدر ربح ودخل لاصحابها,عندما كنت في الثانوية دخلت بعض المراكز لاملأ الفجوة العلمية في المدرسة, فما كان مني الا ان اخذ دورات خصوصة غالية التكاليف, حتى ادخل الجامعة,
    شاهدت امرا اقسم اني لن اسناه في حياتي كلها, كان صاحب المركز التعليمي يعد دخل الطلاب من دورتنا فقط, وكانت رزمة كبيرة من ال50 يعدها مرتين وثلاث.
    شعوري نحو المشهد كان غريبا,كنت اراقبه بخفاء.

    والجامعة امرها اسوأ, فصمموا برنامج دولي وموازي ومسائي , ثلاث برامج تعليمية خصوصية غير البرنامج التعليمي الاساسي الذي دخلته انا, عدد طلاب الجامعة اكثر من 40الف , بينما الجامعة فقط تستطيع تحمل 10الاف طالب,

    كيف تفسر ذلك؟؟

  12. lebanon cat رد

    ضربت يا شبايك على الوتر الحساس
    التعليم … انا ضحية التعليم
    فبسبب :
    – طرق التعليم القديمة و الاعتماد على مبدأ الحفظ للجدعان – كلما حفظت اكثر حصلت على درجات اكثر – لذى كنا نحفظ حتى الرياضيات لنقدم في امتحان ملغوم الغاية منه رسوب الطلاب و تعذيبهم لكي تشتغل بركات الدروس الخصوصية
    – اذا رأى المعلم لدى الطالب “بصيص ” موهبة و أدها في المهد قائلا – ده مش في المنهج – و احفظ الي في المنهج يا ولد – و كان العالم انحشر في هذا المنهج و لم يعترفوا لا بالانترتت و لا بالتلفاز حتى – أنصحكم لتفهموا كلامي بمتابعة فيلم الثلاثة يشتغلونها لياسمين عبد العزيز.
    – المنهج – خش يا حبيبي عند ماما- عبارة عن كتاب من قبل مينا موحد القطرين يدرس به نفس المحتوى العلمي منذ كان والداي بالثانوية اي منذ 40 سنة و نيف هذا في العلمي اما الادبي فحشوا في حشو فكل ما في هذه المناهج هو معلومات سخيفة فما همي اذا كان انتاج بوركينا فاسوا من القمح اكثر من اقتصادها او ان فلان بن فلان العلاني قام بثورة كذا و كذا نريد منهجا عمليا يواكب العصر منهج و مواد تعليمية محدثة و تناسب عقلية الطفل العربي – فلا نجلب منهج فرنسا و نضعه في راس طفل الكويت – بل ناخذ المحتوى العلمي و الادبي و نهطوره على أيدي اختصاصين – ليس رمضان مبروك ابو العلمين حمودة – بل على ايدي اخصائي تربية و نفسية و علوم بما يتناسب مع الجانب المعرفي للطفل و متطلبات سوق العمل
    – بعدما عدلنا المناهج علينا تأهيل المدرسين بها و اخضاعهم كل فترة لدورات و امتحانات الكفاءة و تدريبهم على طرق التعليم الحديثة و ليست من العصر الحجري.

    – بعدما عدلنا المناهج و دربنا المدرسين علينا ايجاد طرق تعليمية حديثة فمثلا لما لا نرى التفاعلات الكيميائية في وثائقيات معدة خصوصا للمواد العلمية او بحلقة من مسلسل يفسر واقعة تاريخية لطلبة التاريخ لماذا لا نحسن من اساليب و طرق تلفين الطالب للمعلومة فلماذا لا نصطحيهم للمتاحف و المصانع اذا كانوا يتناولوا هكذا دروس.

    – تشجيع الانشطة الطلابية و تنمية مواهب الطالب فان كان بارعا بالعلوم اخضعناه لورش و برامج تأهيلية في العلوم او في الفنون فلما يعمل الطبيب سباك او الرسام محامي او الكاتب مزارع ؟

    – الاستشارة الطلابية : فكثير من الطلاب عندما يتخرجون لا يعرفون كيف يبدأون مهنتهم المختارة فيتخبصون من تخصص لأخر و من كلية لاخرى حتى يجدوا ما يناسبهم و عليه على كل مدرسة او مؤسسة تعليمية توفير مرشد مهني يوجه الطلاب في الاختصاصات العلمية و المهنية التي تساعدهم في بناء مهنتهم في الحياة.

    القراءة : حببوا الطلاب بالقراءة اي نوع من القراءة – من خارج المقرر – ليتكون لديهم ثروة معرفية و ثقافية في في المجال الذي يحبونه و في علوم ومجالات اخرى.
    وووووو

    انقطع نفسي و هذا ما يرد في ذهني حاليا
    اذا ما تذكرت شئ سأعيد كتابته

    chio Ya 7elweeen … ;o

    1. swyra رد

      والله كلامك راااااااااااااااااااااااااائع جدااااااااااااااا

  13. خالد البطل رد

    قصص النجاح التي تذكرها .. تنمي فينا حب اﻹبداع والتطوير والتغيير .. احييك أخي رؤوف على تدوينتك الجميلة

  14. The Hope رد

    قصة ملهمة وطموح عالي يحتاج الى تقدير .. شكرا ً رؤوف على القصة , وأحب أن أشارك بتجربة صغيرة لي :

    قبل سنة تقريباً حصلت على وظيفة مؤقتة لمتابعة وإدارة موقع احدى المؤسسات وتحديث محتوياته , وكان علي في البداية متابعة الشركة المصممة للموقع والتأكد من تطبيقها وتنفيذها لشروط العقد المتفق عليه , مضت عدة أشهر بعد الموعد النهائي للتسليم والشركة المصممة تماطل في الانتهاء من التصميم وكان هناك العديد من الاخطاء والمشاكل حتى في الاجزاء التي تم الانتهاء منها من الموقع .. مما دعاني للشكوى عنهم للادارة فكان الرد انه لا يوجد بديل !؟

    فكرت في حل يخدمني ويفيد المؤسسة في ذات الوقت , ولمعت في ذهني فكرة عمل موقع جديد يحتوي على كافة الخدمات المطلوبة بطريقة أبسط وأوفر .. ولكن المشكلة أن الموقع المطلوب كان لابد أن يعتمد على نظام إدارة محتوى وأنا لا أعرف عن هذا الموضوع سوى اسمه !!

    بدأت البحث والقراءة .. وقمت بتحميل دورات تعليم عن نظام جووملا المجاني لإدارة المحتوى, قمت بحجز اسم دومين جديد قريب من دومين المؤسسة المحجوز سابقا مع تغيير الامتداد فقط وحجز استضافة للموقع على نفقتي الخاصة وبدأت بتعلم نظام جووملا والتطبيق على الموقع وقمت بشراء قالب جاهز مع تعديل الألوان والتصميم بما يتناسب مع رغبة المؤسسة في الموقع المطلوب, خلال شهر ونصف من القراءة والتطبيق والاحباط والمعاناة مع الأكواد وقواعد البيانات والعمل حتى 12 ساعة يوميا أحيانا ً , كنت قد أتممت الموقع بنسختيه العربية والانجليزية وتحديث ونقل المحتوى من الموقع القديم وعرضه بحلة أجمل , وتم عرضه على الادارة كبديل حيث كان تأخير الشركة المصممة عن موعد التسليم قد وصل الى أكثر من ثلاثة أشهر !!

    نال التصميم بحمد الله استحسان المؤسسة وتم اعتماده وانهاء العقد مع الشركة المصممة لعدم الالتزام بشروط العقد , وأقوم حاليا ً بمتابعة الموقع وتحديثه بشكل دائم , وحصلت على أتعاب تصميم وتطوير الموقع.

    أنا الان قادر والحمدلله على تصميم المواقع باستخدام نظام جووملا بأبسط التكاليف وأخطط لعمل موقعي الخاص الذي يهتم بالصحة النفسية والتنمية البشرية ومهارات التعلم, ويقدم مواد ومحتويات غير مسبوقة للمستخدم العربي .. وهذه المدونة هي زادي بعد توكلي على الله في متابعة مشروعي وتطويره حتى يكتمل بإذن الله, فلك أخي رؤوف ولكل المتابعين والقراء والمعلقين كل الشكر ودمت موفقا ً بإذن الله.

    1. شبايك رد

      وأنا من كان يتساءل لماذا اختفت تعليقاتك، والحمد لله أن المانع كان كله خير 🙂

      سعيد للغاية بهذا النجاح الجميل، وكلي ثقة أنه مجرد الأول على طريق كله على هذه الشاكلة من النجاحات و أفضل…

  15. ماهر رد

    عندما يذكر التعليم فيجب أن نعرف أن التعليم والتعليم وحده هو القاطرة التي يمكن أن ترفع أي مجتمع للعلا والمجد.

    وعندما نتحدث عن التعليم فلا يمكن أن نتجاهل تجربة ماليزيا وباعث نهضتها باستخدام التعليم العظيم مهاتير محمد.

    وعندما نتحدث عن التعليم فلا يمكن أن نصلح التعليم أبدا ونهائياً بدون أن نعطي للمعلم ليس حقه فقط ولكن أكثر من حقه وقد قلت وما زلت أكرر أننا لا نحتاج الى معامل وأجهزة كمبيوتر نحتاج لمعلم ينحت في الصخر لتنجح العملية التعليمية وطالما نحن ننظر لتطوير التعليم ولا ننظر لحقوق المعلم فلن يكون هناك أي تطوير للتعليم.

    يجب أن يختار الطالب أستاذه كما كان يفعل المسلمون والعرب طوال تاريخهم المجيد الذي تهاوى بفعل هضم حقوق المعلم وتحويل العملية التعليمية إلى زينة الفصول والكشكول فقط.

  16. د محسن النادي رد

    يا اخي نظام التعليم لدينا للاسف عقيم
    يخرج انصاف متعلمين
    يقرأ ويكتب ولا ثقافة لديه
    الفم الهندي 3 مخابيل- كوميدي عائلي-
    يرصد الامر بطريقه فكاهيه
    لكنها تؤكد ان التنافس بين الطلاب يجب ان يكون في الابداع
    وليس في استدراج العلامات
    انا شخصيا في النظري كان ترتيبي العشرين من اصل 45 طالب في دفعتي
    لكني والحمد لله كنت الاول في المستوى العملي
    والفارق بيني وبين الثاني كان فعلا شاسعا اكثر من 17 علامة في المعدل
    لاني امنت ان الابداع يكون بما تطبقه من فهم المعاني لا ما تبصمه على ورقة الاجابه

    نرجو الله ان يغير الحال لافضل منه
    ودمتم سالمين

  17. سعيد رد

    وما المشكلة فى الانبهار فى الغرب اليس هم الاقدر وهم الاعلم وهم الاكثر تفوقا فلنتعلم وثم نعلم ثم نطور كي ينبهر الغرب بنا
    انا منبهر بالغرب المتعلم والمتحضر والمتظور

  18. د.سمين رد

    أرى الكل متحامل على الأنظمة التعليمية لدينا في العالم العربي .. و لكن السؤال, هل جرب أحد أن يلعب دور (تيـم بيرير) و تم رفضه؟

    إذا نحن مشاركين في المشكلة و الخلل!

    1. wail رد

      انا حاولت اشرح انه النظام الدراسة موجود عنا في العالم العربي ، لكن التعليق لم يظهر (مثل فكرة المطعم اللي بقدم كل المواد المطلوبة ، لم يظهر التعليق أيضاً) يطلق عليه نظام الدراسة الحرة http://www.ju.edu.jo/units/registration/Pages/PrivateEdu.aspx لكن المشكلة في التجريب ، مع توقعي بعدم التفاعل من المسؤول بنفس الطريقة ، فالروتين في بلدنا أصبح هدف في حد ذاته في كثير من المؤسسات

  19. احمد رد

    جزيت خيرا على هذه التدوينة الرائعة
    كما نعرف نظام التعليم في عصرنا تبدأ من مراحل دراسية في أعمار محددة لكل مرحلة وإذا فاتك مرحلة اولى فقد ضيعت عمرك كله
    والنظام التعليمي المعاصر يفرض رأيه وكأنه دستور أعلى ولا يقبل المخالفة وإلا نلت عقاب. هذا النوع من النظام التعليمي العام تقريبا ليس لدينا فقط بل في العالم بنسب متفاوتة، حيث يعمل على اغلاق طرق تفكير المختلفة وتضييق الخيال الخاصة بالطالب وفرض الطريقة التي يرى واضع المنهج بأنها هي الصحيحة نستطيع أن نعتبرها قمع فكري ولا يحق للمتعلم اختيار مجاله المبكر ولا العلوم التي يريدها ولا المعلم الذي يريده ويركز فقط على المهارات اللغوية والمنظقية
    ويطلب على المتعلم اداء مهمات معينة وبذكاء محدد اذا انجزته قد نجحت ومهما بلغ من نبوغ المتعلم سوف ينال درجات الكاملة المفروض عيه فقط لا يمكن تجاوز هذه الحد

    يركز النظام التعليمي على التعليم الجماعي من غير التركيز على الفرد بانه كائن فريد كبصمات اصابعه لا يشبه انسان اخر له مواهبه الخاصة وطريقته الخاصة في التعلم والتفكير لذا ينتج التعليم اشخاص نسخ متشابهه وبقدرات فكرية متشابهه وعادية والأسواء اذا كان المنهج التعليمي ضعيفا في دولة ما ولا يتغير المنهج كما اعترف معلمي في الكيمياء بأن الدروس الذي يأخذه عندما كان طالبا قبل عشرة سنوات الآن أصبح يعلمنا به,يعني خريجي سنة 2011 هي نسخة جريجي قبل عشر سنوات لذا لا تستغرب من المنتديات المنسوخة التي نعانيها

    ترى الكثير من العظماء في عصرنا الذين غيروا العالم لم يكموا دراستهم أو تركوا الجامعة لا يسعني ذكرهم كانوا طموحين فتعلموا انفسهم من تجاربهم وحرروا نفسهم من أفكار التقليدية لذا استطاعوا أستحقوا التميز وترك بصمتهم في التاريخ

    انصح بمشاهده هذه الفيديو
    http://www.ted.com/talks/lang/ara/ken_robinson_says_schools_kill_creativity.html
    وكتاب عظماء بلا مدارس لعبد الله صالح الجمعة

  20. حسن قسام رد

    أتكلم الآن وفي قلبي غصة فأنا جزء من النظام التعليمي ( في سورية) الذي بدأ في تغيير المناهج
    نحو الاتمتة ودمج التكنولوجيا في التعليم .. وأفتخر بذلك , وما زال الطريق طويلاً.. جـــــــــداًجــــــداً.
    ولكني أستطيع التغيير ولو حتى بمجرد رفض أن أكون جزءا من النظام الذي يعلّبني .. فانا أرفض تعليب العقول .. وتعليب المعلومة وتعليب العلامات لنصل إلى دراسة جامعية معلبة منذ عشرات السنين وقد انتهى تاريخ صلاحيتها!
    سأروي لكم بقصة بسيطة كيف أكون مغيراً رغم أني لم أغير شيئاً.
    أثناء تصحيحي لمادتي ( دون ذكر اسمها ) لطلاب الشهادة الثانوية العامة ( البكالوريا )
    واجهتنا مشكلة شرح كلمة : فقد وضع في سلالم التصحيح من وزارة التربية والتعليم أربع مفردات موازية للكلمة المطلوب تفسيرها وشرحها.
    لكن أحد الطلبة كان أكثر إبداعاً منا فوضع كلمة خامسة صحيحة مائة في المائة
    فوضعت له درجة عليها بقلمي الاحمر , إعترضني الاستاذ المدقق خلفي ( لان الورقة تصحح ثم يدقق التصحيح مرة ثانية بقلم أسود)
    اعترضني بأن هذه الكلمة لم ترد في السلم ويجب علي شطب العلامة بقلمي الاحمر , فناقشته بصة الشرح .. فأجاب أدري لكنها ليست في السلالم ..( لقد كان معلَّباً ؟)
    فتناقشنا حتى اقتنع معي ولم يصححها بقلمه الأسود . ولكنه ضحك وقال بأنها ( الورقة ) سترجع إلينا .
    وحينها علمت ان هناك مرحلة ثالثة هي (المراجعة .. بالقلم الأخضر )
    وإذا بكبير موجهي المادة في الوزارة يأتينا بعد نصف ساعة حاملاً إلينا الورقة ويسأل عن
    حسن : المصحح ( أنا )
    – نعم يا أستاذ
    – هذه الورقة .. هناك نصف درجة يجب شطبها بقلمك الاحمر ..لهذه الكلمة , لقد أخطأت في تقديرك لها فهي ليست في السلالم
    – أدري أنها ليست في السلام ولكنها صحيحة.
    – ولكن لا يجوز ان نعطي عنها الدرجة . فهي لم تأت في العلبة ..( عفواً في السلالم )
    – الكلمة صحيحة ولن أشطب علامتي فهذا الطالب يستحقها ..
    – بدأ الإحمرار يظهر على وجهه الابيض ( لا يجوز … يجب أن نلتزم بالسلم ) كل سورية تصحح على هذا السلم وترك الورقة امامي وانصرف .
    – ركبت رأسي ونظرت بكل هدوء للموجه الاول .. وقلت له وأنا أدافع عن هذا الطالب المسكين الذي لا أعلم عنه شيئاً سوى أن هناك من يريد أن يأكل من تعبه وسهره ويغرف من روحه:
    أنا لن أشطبها بقلمي .. وعندما تصلك من جديد اشطبها أنت بقلمك الاخضر .

    مائة وخمسون أستاذاً تفرجوا لم يتكلم أحد همس بعضم سخرية و وانشغل الاخرون بأوراقهم . وقلت انا ( ها قد جلبت لنفسك يا حسن كتاب إنذار وربما خصماً من الراتب .. وربما أيضا نقلا من المنطقة التي أعلم بها إلى قرية نائية على الحدود مع العراق )
    كان ما يجول في خاطري شيء واحد أني لن ألاقي هذا الطالب يوم القيامة فيسألني لم فعلت هذا بي ؟
    لم لم تدافع عني ؟ لم حرمتني من درجة كانت قد تغير مصيري من كلية إلى اخرى .

    وأخيراً هل غيرت … نعم نعم نعم
    لم يحذف الموجه الاول الدرجة بل أبقاها .. ل/ أسأله لم أحاول أن أعرف شيئاً لم احاول أن يفهم خطأً بأني أحرجه
    كفاني أن هذا الطالب أخذ حقه .

    1. شبايك رد

      وأما أنا فيكفيني أن شريف شجاع عادل مثلك يقرأ لي، وأكرمني بتعليقه هذا، وأسعد صدري وشرحه وأثلجه

      أسعدتني أنا وقرائي أيما سعادة يا طيب، هكذا يجب أن يكون المعلم وإلا فلا، وأرجو أن يؤمن كل قارئ على دعائي هنا بأن تكون يوما من وزراء التربية والتعليم، بعد أن تثبت على طريق الحق، وبارك الله في الصف الثاني والثالث من المصححين الذين قبلوا كلمة الحق ولم يدفعهم الغرور والتكبر للظلم ومخاصمة الحق، ,لله الفضل من قبل ومن بعد

  21. The Hope رد

    “سباق بلا وجهة” هو اسم فيلم وثائقي صدر في سبتمبر 2010 يحكي عن الواقع المرير للطلبة والمراهقين الأمريكيين , ومعاناة الآباء والمعلمين من نظام التعليم المبني على التلقين ولا يسمح في معظمه للطالب بمساحة من التفكير واستنتاج الأمور بنفسه , ويملأ حياة الطلاب بالواجبات والنشاطات المدرسية دون ترك مساحة للطالب أن يعيش حياة أسرية أو ينعم ببعض الراحة. الآباء اليوم يتوقع منهم تربية أطفال متميزين في كافة المجالات العلمية والفنية والرياضية والاجتماعية , وأنى لهم ذلك!!

    يتناول الفيلم الجانب المأساوي للثقافة الامريكية المدفوعة بهوس الانجاز في كثير من الأحيان من خلال مقابلات تكشف عن الجداول المثقلة بالأعباء , انتحار الطلاب , الغش الأكاديمي , ظاهرة ترك الدراسة ..

    يطرح الفيلم السؤال التالي : هل الشباب الأمريكي اليوم على استعداد لخطوة كاملة ومنتجة نحو مستقبلهم؟

    هناك الكثير من القصص عن طلاب يشعرون بأنه يتم دفعهم إلى حافة الهاوية ، ومعلمين قلقين من أن طلابهم لا يتعلمون أي شيء جوهري، وأساتذة جامعات وكبار رجال الأعمال الذين يشكون من أن الخريجين الجدد يفتقرون إلى المهارات اللازمة للنجاح في عالم الأعمال وإلى العاطفة والإبداع ، والدافع الداخلي.

    هذا عن الواقع الأمريكي , أما الواقع الهندي والدولة التي لديها أكبر عدد من حاملي الشهادات في العالم ففيلم ” 3 Idiots ” ينبئنا عن واقعهم الشبيه بالواقع الأمريكي ..

    ” إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ ” ( النساء 104 )

    يبدو أن المشكلة عالمية , لكن الحل عالمي أيضا ً .. فكثرة المواقع التعليمية والموسوعات والقواميس والمعلومات المجانية على الانترنت يمكن أن تعطيك تعليما ً يوازي إن لم يكن أفضل في كثير من الأحيان من التعليم الجامعي.

    شاهدت خلال الأعوام الثلاثة السابقة أكثر من 400 فيلم وثائقي ودورات تعليمية أكثر مما كنت أتخيل أنه ممكن , وعلمت نفسي من خلالها صقل لغتي الانجليزية ومهاراتي في الحاسوب , وحملت على جهازي أكثر من 300 جيجا من الكتب والمحاضرات والدورات التدريبية .. ومعظمها بالمجان!

    وقصتي السابقة عن تعلم بناء المواقع من خلال نظام جوملا كانت لتوضيح هذه النقطة , أنك تستطيع أن تعلم نفسك بنفسك ولا تنتظر أحد أو تحسن الوضع المادي لتتعلم , وكلما تعلمت أكثر أصبحت قيمتك أكثر.

    اليوم أكثر من أي وقت مضى , تستطيع أن تعلم نفسك بنفسك مهما كان العلم الذي ترغب في تعلمه
    ومهما كانت الصعوبات , فإذا كانت لديك الرغبة فستنال مرادك بإذن الله .. فقبل عدة سنوات لم أكن أعرف ما هو الايميل , وكنت أنقل البيانات من مقهى الانترنت على ديسكات سعتها 1.5 ميغابايت , ودمر فايروس حصيلة 6 أشهر من النقل اليومي للبيانات لعلبتين من الديسكات !! مما جعلني أتسمر أمام الشاشة لدقائق لفهم ما حصل ولكن إذا كان حبك للمعرفة حقيقيا ً فليس أمامك سوى أن تستمر ..

    كل ما تحتاجه هو جهاز كمبيوتر موصول بالانترنت وصبر جميل .. والله المستعان على ما تصفون 🙂

    رابط الفلم ..
    http://www.racetonowhere.com

  22. عبدالله العيسري رد

    عندما كنت في المرحلة الإعدادية قرأت حكمة عابرة مثلت نقطة تحول في حياتي، تلك الحكمة تقول:(لا نكتفي بالنقد بل نعطي البديل)
    في عام 2002م سافرت لدراسة الماجستير في بريطانيا، و قد دهشت من تقدم المناهج و مرونتها، إذ كانت ابنتي البكر تدرس بالصف الأول الابتدائي
    عند عودتي إلى السلطنة سألأت نفسي ما الذي يمكن أن أقدمه لتحسين المناهج؟
    و بحكم تخصصي في الدراسات الشرعية و الممارسة التربوية، فقد انكببت على مشروع (الطفل و القرآن)
    و أصدرت إلى الآن جزئين من كتاب (الطفل و القرآن) و ما زلت أطبق المشروع على قرابة 800 عبقري (كلمة عبقري نطلقها على كل طفل عندنا) يتوزعون على 5 فروع.
    من الصعوبة بمكان أن أشرح كل الاستراتيجيات التي اعتمدناها هنا
    و لكن سأقتصر على استراتيجة واحدة، و هي استراتيجية (حفل) المكونة من ح – ف – ل
    و سأوضح حرفا واحدا فقط، و هو حرف الفاء الذي نرمز به إلفروق الفردية
    فالعباقرة في مركزنا لا يقسمون حسب أعمارهم، بل حسب مستوياتهم في كل ذكاء على حدة، و لا تعجب إن وجدت عبقريا في المستوى الأول في حصة الذكاء اللغوي القرائي، لكنه في المستوى الأخير في حصة الذكاء التواصلي
    عذرا للإطالة.. و لكني أردت أن أقول: إننا جميعا نملك قدرات عالية على الاكتفاء بالنقد .. و نملك قدرات عالية كذلك على تقديم البديل .. و التقدم و التأخر مرهونان بالمشيئة البشرية بنص الآية الكريمة: (لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر)

  23. lebanon cat رد

    حسنا فالتكن حربا كما قالها اخي طالب الثانوية العامة
    فلقد اتاني مشتكيا ” لقد كرهت العلم و التعليم و المدرسين هل ارتكبت خطيئة بصغري حتى يعاقبني اهلي بالمدرسة … ؟!!
    – فالمناهج مملة .. جدا و مكررة و متحجرة و لا احبها
    – و المدرسين لا يفهوني جيد (لا استطيع فهم شرحهم مهما شرحوا).
    – و الزن ان علي ان اادرس – احفظ – حاى امتحن ذلك الامتحان التعجيزي و انجح لانهي مدة عقوبتي الاجبارية في المدرسة.
    – و الامتحان تعجيزي يعني من وضع الامتحان شخصا مريض سادي يتفنن في تعذيبنا.
    – و المدرسين متعنتين معنا و يعاملوننا كاننا قطيع من البغال او الحمير.
    لقد كرهت حياتي و كل شئ اريد ان ابيع بنك على الطريق ارحم من هكذا عذاااااااااب
    فبالله عليكم بماذا اجيبه ؟؟؟؟؟

    1. حسن قسام رد

      آآآآآآآآه من السهل ان نتعاطف معه .. ولكن!
      تذكري أن الطالب قد لا يقول الحقيقة أبداً أو قد يقولها منقوصة .. لينفي عن نفسه تهمة الإهمال ( وانا لا أتهم أحداً ) بل أنبهك أنه من السهل جداً التشكي وإلقاء اللوم على الآخرين .

      – قد تكون الإجابات طويلة ( إذا أراد الاستاذ المنزعج من طلابه أن يزعجهم )
      ولكن لن تكون تعجيزية أبداً .. فمن أين ستوضع الأسئلة ( أليست من الكتاب )

      – أجريت ثلاث تجارب على طلابي في المرحلتين الإعدادية والثانوية خلال ثلاث سنين بوضع أسئلة تقليدية في الفصل الاول ثم اتباعها بأسئلة موضوعية ( اختيار من متعدد – الإجابة الاصح – الفراغات – التوصيل بين الأفكار -….)
      فاكتشفت حتى الآن أن الطالب لم يتغير مستواه فالجيد جيد والمتوسط بقي متوسطاً والضعيف بقي ضعيفاً
      نرى أن الطالب الجيد يكون متميزاً في كل المواد ونراه حتى وإن اشتكى من مدرسه تبقى علاماته مرتفعة
      .. أظن ان المشكلة حين نكون اطفالاً تبدأ في البيت أولاً في متابعة الاهل وحرصهم على تعليم أبنائهم ..والإحاطة بهم في المرحلة الابتدائية فإذا أحب الطفل أستاذه برع .. وإن لم يحبه تراجع

      أما إذا أحب أستاذه في المرحلة الإعدادية فيبقى التحسن محصوراً في مادته فقط .. والله اعلم

      انصحيه بان يلجم نفسه من الشرود أثناء الدراسة .. وأن يجاهد في تركيز أفكاره .. وان لا يركز تفكيره في مصدر المعلومة ( الاستاذ ) بل في المعلومة نفسها
      والله أقول لكم اننا نتعلم من طلابنا .وأنهم يفاجؤوننا دوماً .. فليبارك الله في شباب هذه الامة فهم سبب نهضتها.

  24. محمد قاضي رد

    العملية التعلمية عبارةعن تصفية ممنهجة ..

    تبدأ في المرحلة الابتدائية (حين يكون التعليم إلزامياً) ..وتركز على جعل الطلاب يكرهون الدراسة ..

    ثم ينتقل الطالب الى المرحلة الثانوية ..

    وتركز هذه المرحلة على تجميد الفكر والعقل عند من نجا من المرحلة الأولى ,,,

    كما تولي اهتماماً خاصاً بجعل الطالب غير المناسب في الفرع غير المناسب …

    وأخيراً تأتي المرحلة الجامعية ..في هذه المرحلة يكون 80% من الدفعة غير مؤهلين على أقل تقدير …

    يظن الطالب بداية أنه بدأ مرحلة جديدة ويحاول عقله الصدأ العمل لكنه يصطدم بأن نسبة كبيرة من مقرراته ونسبة كبيرة من أساتذته من العصر الحجري وبعد حين يصبح افضل منهم ولكن العلامة بيدهم …

    المهم بعد تعب 4 5 6 سنين يسقط فيها الطلاب المكافحون تدريجياً …

    قد يبقى 2 – 1 % …وأمام هؤلاء خيارين:

    النجاة بعقولهم والسفر إلى الخارج ..

    متابعة تصفيتهم في الدراسات العليا لينتهوا تماماً ..

    طبعاً هذا في بلدي وربما تختلف البلدان العربية لكن عموماً أظن أن الأحوال متشابهة

    1. lebanon cat رد

      طبعا انا مغك 100% فوزارة البيتزا و العصير (التربية و التعليم)
      و ذلك توجيها من الانظمة الدكتاتورية تريد بالاوعي او بطريقة غير مباشرة الا يتحسن التعليم لانه اذا تحسن بدا الناس يفكرون و اذا فكروا بدل لهم راي يريدون التعبير عنه و اذا عبروا ارادوا تنفيذ رأيهم
      فباي باي ايتها الانظمة العربية
      ناهيك عن اننا لم نطور مناهجنا من قبل حقبة ناصر (جمال عبدالناصر) يعني اشتراكية على اسلامية على راس مالية كلها خبصة في المناهج العربية و المعلم العربي من العصر الحجري.
      و خلينا نبيع لب و ترمس
      و سلملي عالبتنجان و التعليم العربي كمااااان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *