افشل بسرعة، حاول ثانية

4٬481 قراءات
29 أكتوبر 2010

لقد أخطأنا، بالطبع. أغلب هذه الأخطاء كانت أشياء أسقطناها من حسباننا حين بدأنا نبرمج تطبيقاتنا. عالجنا هذه الأخطاء بأن أعدنا البرمجة من جديد ومن البداية، لمرات ومرات. إننا نفعل الشيء ذاته حتى يومنا هذا. اليوم، وبينما منافسونا مشغولون للغاية في محاولتهم لتحسين واجهة استخدام تطبيقاتهم وجعلها كاملة ومتقنة للغاية، نحن الآن وصلنا إلى الإصدار الخامس. حين يأتي الوقت الذي سيكون فيه منافسونا مستعدين بالكامل لإطلاق تطبيقهم، سنكون نحن قد وصلنا إلى الإصدار العاشر. الأمر كله عائد إلى التخطيط في مقابل التنفيذ. نحن ننفذ من اليوم، بينما غيرنا يخطط لعملية التخطيط، لشهور طويلة.

“We made mistakes, of course. Most of them were omissions we didn’t think of when we initially wrote the software. We fixed them by doing it over and over, again and again. We do the same today. While our competitors are still sucking their thumbs trying to make the design perfect, we’re already on prototype version No. 5. By the time our rivals are ready with wires and screws, we are on version No. 10. It gets back to planning versus acting: We act from day one; others plan how to plan — for months.”


– مايكل بلومبرج، (رابط سيرته) عمدة نيويورك حاليا، وقبلها رجل عصامي بدأ من الصفر، وأسس تجارة رابحة تقدر بمليارات الدولارات. سنختلف مع بلومبرج في أشياء ونتفق في أخرى، لكن ليس هذا بيت القصيد. ما يهمنا هو كيف نجح، وكيف يمكننا أن ننجح مثله وأبعد. هذه الفقرة جاءت في معرض حديثه عن البرامج والتطبيقات المالية التي طورتها شركته (رابطها) والتي أسسها في عام 1981 وتجلب عوائد قدرها 6.6 مليار دولار سنويا.

جاءت هذه الفقرة في صفحة 52 من كتابه: قصة بلومبرج يحكيها بلومبرج Bloomberg by Bloomberg

للتوضيح:
الإتقان مطلوب، لكن ليس الكمال.
التخطيط مطلوب، لكن ليس التأخير.
التوقيت الصحيح هو الملك. منتج به بعض النواقص تعمل على تطويره وتطلقه في وقته الصحيح أفضل من منتج كامل تطلقه في غير وقته الصحيح.
افشل أسرع، حاول ثانية.
نعم، مايكل بلومبرج يهودي ومن أصل روسي، لكن هذا لا يمنع أن نتعلم منه ما فيه صالحنا ونترك ما عداه.

[رابط  الصورة]

اجمالى التعليقات على ” افشل بسرعة، حاول ثانية 32

  1. djug رد

    أفكار في محلها
    تذكرني بمقولة (قرأتها على ما أظن على حسابك على Twitter) و التي تقول:
    إذا لم تكن تخجل من منتجك فلقد تأخرت كثيرا في إطلاقه

  2. إبن سليمان رد

    فكرة جميلة ولكنى قرأت ذات مرة ان التخطيط لاغلب الوقت يوفر الوقوع فى خطأ اثناء التنفيذ والخطأ وارد فى كل الاحوال ولكن نسبته بعد تخطيط متقن تكون اقل بكثير من التسرع فى التنفيذ

  3. بلال موسى رد

    أقواله جميلة تنم عن حكمة وحنكة ودراية بالسوق و لا بأس أن نأخذ منه ونتعلم حتى وإن كان يهودي ، فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهي له، وعلى فكرة ستيف بالمر رئيس شركة مايكروسوفت حاليا” هو يهودي ايضا”…!!! ما داموا يعطوننا نصائحهم ببلاش فلا بأس أن نتعلم منهم ياعزيزي..
    كل التحية والتقدير لك أخي رؤوف
    وجمعتك مباركة

  4. ] د محسن النادي رد

    هنالك مثل صيني يقول احملها كما الزهرة واضرب بها كما النمر
    هي فكرتك التي تحلم بها
    ليكن التخطيط لها وبها كما الزهرة
    لكن عندما ننفذ يجب ان يكون بقوة شديده ساحقه
    ودمتم سالمين

  5. بسام رد

    تكرم لعيونك يا رؤوف .. بجد والله .. ما تعرضه هنا .. يؤثر في العقول والقلوب .
    انا حاليا أصبحت مدرس لأهم مرحلة وهيا الإبتدائي .. سأحاول جاهدا افهام الطلاب
    بعض الأفكار التي أتعلمها من مدونتكم الكريمة يا كريم ..
    التوقيت .. واختياره .
    المحاول .. والخطأ .
    عدم المحاولة والسكون .

    اكرمك الله كما تكرمنا .

  6. محمد المزنعي رد

    مساء الخير اخي رؤوف اسمح لي بداية في اول تعليق ان اهنئك على المدونة الرائعة التي تربطنا فها بأحداث المتمميزين والناجحن من حولنا …
    طبعا انا الآن خريج حديثا وانتقل لمرحلة الحياة العملية وان شاء الله تكون المدونة ومشاركة الاخوة بتعليقاتهم احدى المناهج التي يهتدي بها امثالنا بعد توفيق الله… اما بالنسبة للتدوينة الحالية اظن ان اتخاذ قرارات مدروسة امر اساسي ولكن تأخيرها يقضي على النجاحات المرتقبة… تقبلوا احترامي

  7. محمد العربى رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ” افشل بسرعه ، حاول ثانية ” حكمه فى منتهى الأهمية ولكن لابد أن تكون العوده أسرع وأفوى لأنك إذا تباطئت فى المحاولة سيفعلها غيرك ويتفادى أخطائك وقد يصبح هو صاحب السبق وتؤول إليه الفكرة وإذا حاولت مره ثانية وفشلت أيضاً ( حتى لو كان هذا الفشل فى نقطة أخرى غير الأولى ) سوف تفقد ثقة العملاء سواء الحاليين أو المتوقعين فالذكاء أن تفشل بسرعة وأن تحاول ثانية أسرع.

    جزاك الله خيراً
    وتحية منى بالنيابة عن جميع متابعيك على ذكائك فى انتقاء المقالات وحسن عرضك وترجمتك لها

  8. محمّد رد

    جمييل .. جميل جداً أستاذ شبايك ،
    ليس عيباً أن نفشل في أمر ما ، لكن العيب أن لا نتجاوز هذا الفشل ونمضي
    للإنطلاق من جديد

    محبك / محمّد

  9. أحمد رد

    لا أعترف بشئ أسمه الفشل و لكني أعترف بالتوفيق و عدم التوفيق و المحاولة للوصول لأي هدف محدد بشرط وجود فرصة للوصول إليه .. أما وضع خطط زمنية فهو أمر لابد منه و لا يتبعه إلا الناجحون في أعمالهم و هو فن إدارة الوقت.
    شكرا لك شبايك على هذا النوع من العصف الذهني…..
    أحمد

  10. محمد شدو رد

    بالنسبة ليهوديته، فهي لم تمنعه أيضاً من اتخاذ موقف واضح وعلني ومشرف لصالح المسلمين إبان أزمة بناء المركز الإسلامي بالقرب من موقع مركز التجارة العالمي. ولعل روح العدل هذه من أركان النجاح أيضاً!

  11. أبوهادي رد

    العمدة بلومبرج رجل عصامي محترم و له قدرة غريبة على الإقناع. الذين يعرفونه يقولون عنه أنه مدمن على العمل ور غم توليه منصبا حساسا كمنصب العمدة فإنه لا يزال يدير أعماله بنفس الكفاءة التي يدير بها مدينة كبيرة و كثيرة المشاكل كنيويورك و معروف عنه كرهه للغرق في تفاصيل التخطيط حيث يقوم بالتطبيق السريع لمشاريعه و هذا ما أكسبه ثقة أهالي التفاحة الكبيرة فضلا عن نجاحه في الصمود خلال أزمة الركود الحالية.

  12. سمير غانم مصطفى رد

    صباح الخير اخي الغالي رءوف كيف حالك ياعز من نفسي اتمنى ان تكون بالف خير هذه المقالة في الصميم جميل جدا اتعرف لقد قراءت جميع قصص الناجحين كيف نجحوا وعاشوا وتحركوا ولكن السؤال متى انجح ان ايضا لا اعرف

  13. عمرو النواوى رد

    الحكمة ضالة المؤمن يا عزيزي، أينما وجدها فهو أحق الناس بها .. هذا ما تعلمناه.
    وفي الواقع اليهود – للأسف – شديدوا النجاح اقتصادياً وعلمياً، وحينما بدأ الغرب نهضته، تعلم مننا كيف ينجح، فلا بأس من أن نبني نهضتنا على أكتاف الغرب وننطلق لنسبقه.
    فقط البداية .. اطلق مشروعك، ثم دع النتائج على الله ..
    التعثر والسقوط والنهوض وإعادة المحاولة كلها من عوامل النهضة .. وهي بداية الطريق الصحيح.

  14. أحمد شريف رد

    السلام عليك
    أعتذر إن كان السؤال في غير محله

    لكن كيف أستطيع نشر كتابي بصورة إلكترونية مع الحفاظ على حقوقي الأدبية بصورة قانونية كذلك ؟
    مثلًا رقم الإيداع ، ما دوره وكيف أسجل لكتابي رقم إيداع وأين وما الكلفة ؟
    برجاء تزويدي بالمعلومات لأني كتبت كتاب وكنت أنوي طباعته لكن وجدت كلفته المادية ستتخطى الميزانية التي أعددتها له، ورايت نشره بشكل إلكتروني وربما تحين فرصة لاحقة لطباعته وإلى أن تحين مع نشره إلكترونيا أريد ما يضمن لي حقيالأدبي بشكل قانوني، فرجاء المساعدة

    1. شبايك رد

      أجبت على هذه النقطة في كتابي انشر كتابك بنفسك المتوفر للتنزيل المجاني بالكامل، زر shabayek.com لتنزيله

  15. mohammed رد

    اتفـق معه بالكـلية .. انى افشـل بسـرعة واحاول تانى افضـل من إن مشـروعى يتأجل .. وكل فشـل بافـشله بتعلم منه انما كل تأخير للمشـروع بحجة التخطيط .. بيـقلل الحماس يوم بعد يوم

  16. jawwwad رد

    ما يعجبني في هده المدونة انها تفيض امل و ايجابية عكس ما الاحضه على اغلب الشباب العربي في بعض المنتديات بارك الله فيك اخي شبايك و جعل ما تنفعنا به في ميزان حسناتك

  17. hocine رد

    لدي سؤال اخي شبايك وهو هل تسمح بنقل تدويناتك اى مدونتي بذكر المصدر وهو مدونتك

        1. hocine

          لكن لم افهمك ماذا تعني ؟؟؟
          هل تقصد ان ارسل لك رابط الموضوع الخاص بك الذي نقلته الى مدونتي

        2. شبايك

          حين تنقل ما تريد نقله من مقالات، أريدك أن تقول، هذه المقالة / التدوينة كتبها فلان، ونشرها في مدونته على هذا الرابط، ثم تضع رابط التدوينة التي نقلتها، لا أكثر ولا أقل 🙂

  18. خالد فتحى رد

    شكرا على الموضوع
    اولا المدونه اكثر من رائعه ومفيده جدا ولقد اصبحت من متابعيها
    ثانيا شكرا على الموضوع الذى ساعدنى جدا

    بالتوفيق

  19. محمد عبد الوهاب رد

    بالفعل التخطيط مطلوب والتأني أيضا مطلوب ، حيث أن مشكلتي هي التخطيط اللبطئ المتأني بزيادة إلى درجة تمنعني في بعض الأحيان من المضئ قدما في مشاريعي و أفكاري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *