نعمة الخلاف ومتعة الاختلاف

10,790 قراءات
6 سبتمبر 2010

أيام تمر ويهل علينا عيد الفطر المبارك، داعين الله أن يتقبل منا ومنكم أعمالنا ودعائنا، ومرة أخرى سنجد تعليقات مثل انظر إلى تخلف المسلمين لا يستطيعون الاتفاق على يوم عيدهم، أو لماذا يختلف المسلمون في عيد الفطر ويجتمعون في عيد الأضحى، وصراحة أراني أجد عدم فهم هذه النقطة على وجهها الصحيح يجعل لها آثار مضرة تنصرف على حياة المسلم كلها وأفعاله وأقواله وأفكاره.

بداية، يرى البعض الاختلاف على أنه عيب أو عار يجب علينا التخلص منه، وأنا أريدك أن تقتنع أنه ليس كذلك، بل هو سُـنة كونية، قانون بشري لن يهنأ للبشر عيش بدون فهمه وتقبله والرضا به. اضرب لكم مثلا، سورة الفاتحة، لا تصح صلاة من تركها، أو لم يقرأها على وجهها السليم. خذ الآية الرابعة، نحفظها جميعا على الوجه: مالك يوم الدين، لكن هناك قراءة أخرى معتمدة وصحيحة على الوجه: ملِك يوم الدين، ومن كان محظوظا بسماع تفسير شيخنا الشعراوي لسورة الفاتحة، واستمع منه لحكمة اختلاف القراءات، فلن يحتاج لإكمال قراءة مقالتي هذه.

الآن، إذا وقفت في صلاة وقرأ فيها الإمام ملك يوم الدين، هل ستصحح له وتصيح فيه مالك؟ لم يخطئ الإمام فيما قرأه، فماذا ستفعل؟ هل ستقف لتسب وتلعن الاختلاف – أم ستقبله بصدر رحب؟ نعم، هناك مساحات في الإسلام يمكن الاختلاف فيها، وهناك مساحات محصورة بنص لا مجال فيه لاجتهاد أو خلاف، هذا معلوم ولا جدال فيه. دعوني اضرب مثلا آخر على الاختلاف من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم.

تذكرون طبعا الحديث النبوي: “من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر ، فلا يُصلينَّ العصر إلاّ في بني قُريظة” (البخاري و مسلم)، وعندما سار الصحابة إلى بني قُريظة، وقاربت الشمس على المغيب، انقسم الصحابة قسمين .. قسم قال: الوقت ضاق ويجب أن نُصلَّي، وقسم قال: الصلاة في بني قريظة، ولما احتكموا بعدها إلى النَّبي صلى اللّه عليه وسلم تبسم ولم يعنف أحداً، وأقرَّ هذا وأقرَّ هذا، الذي أراد أن يصلي في زمان الصلاة، والذي رأى أن يصلي في مكان الصلاة، لأن كل حدث له ركنان أساسيان : الزمان والمكان، والنَّبي صلى اللّه عليه وسلم أقرَّ الفريقين على اجتهادهما. انظر للنبي حين أقر الفعلين رغم “اختلافهما”؟ نعم، الحق كان من جانب فريق واحد منهما، لكن النبي عليه الصلاة والسلام تقبل اجتهاد الفريق الآخر.

لماذا اختلف الإئمة الأربعة وغيرهم؟ لأن في الإسلام مساحة للخلاف. هل اختلف الإئمة في الأصول؟ على حد علمي البسيط لا، لكن اختلفوا في الفروع. كم كان الإمام مالك يكن من الحب لتلميذه الإمام الشافعي والعكس، وكم كان الإمام ابن حنبل يدعو للشافعي، ورغم اختلاف مذهب هذا مع ذاك كان الحب والوئام وتقبل الخلاف سائدا بينهم، هذا الخلاف لم يكن أبدا ليجعل الإمام الشافعي – على سبيل المثال العصري – يدخل على مدونة الإمام مالك ويترك له تعليقا هجوميا مليئا بالسب والقدح – هؤلاء القمم لم يكونوا ليفعلوا ذلك.

حين تتقبل حتمية الخلاف والاختلاف في الإسلام، ومن بعدها في جميع نواحي الحياة، وترضى روحك وعقلك بهذا، فلن تجد نار الغضب مشتعلة في صدرك حين يختلف أحد معك في الرأي، بل ستبتسم وتقبل الرأي المخالف وتمضي في حياتك سالما غانما. هذه الراحة ستجعل عقلك ينشغل بما هو أهم، مثل ربح حلال أو حل معضلة رياضية أو اكتشاف دواء لداء عضال. هذه الراحة ستجعلك ترقى وتسمو لتفكر فيما هو أفضل وأفيد، لك وللبشرية. ثم بالله عليك أخبرني، لماذا قبلنا أن يأتي رمضان في الربيع تارة وفي الخريف تارة، وفي البرد تارة وفي الحر الشديد تارة، ثم نرفض قبول اختلاف في يوم أو اثنين؟

حين تتقبل الخلاف بصدر رحب، ستجد الآراء المخالفة لك خفيفة على قلبك، فهناك من سيقول التسويق علم راسخ لا يتغير، وهناك من سيقول التسويق علم معتمد على البشر ولأن البشر لا يتوقفون عن التغير، فهذا العلم متغير مثلهم، فالرأي الأول حصر رأيه على فترة زمنية قصيرة، والآخر نظر إلى فترة زمنية أطول، وكلاهما محق في حدود نظرته، ولا حاجة لتنابز بالألقاب، أو أن تترك تعليقا تقول فيه أنت مدون تسير مع التيار ليس لديك خلفية علمية تؤهلك لأن تنصح أو تقترح.

حين تتقبل الخلاف، لن يضرك أن تفطر مصر قبل السعودية أو بعدها، وستنظر بعين الرضا لاختلاف مواقيت عيد الفطر في البلاد المسلمة، فهذا من طبيعة الإسلام، والبشر، والكون. ساعتها ستدرك أن للخلاف فوائد ومناقب. فقط تخيل معي لو أن أصابع يدك الواحدة كانت مثل بعضها البعض، أو أن كل الرجال تشابهوا، أو حملوا الاسم الواحد، كيف كنت لتعرف محمود من أحمد من حامد، أو كيف كنت لتعرف الكهل من الصغير. في الاختلاف حكمة، ابحث عنها بعقل متفتح ولا تشغل عقلك وقلبك برفض الاختلاف، لا تعارض شيئا لن تغيره مهما فعلت، تعايش معه وامض إلى ما هو أفضل.

أعرف أنك ستختلف معي في رأيي هذا، وكلي أمل أن تتقبل هذا الخلاف بيننا بصدر رحب. عيدكم سعيد ومختلف، وتقبل الله منا ومنكم الطاعات.

على الجانب:
كنت قد ذكرت من قبل أن لي مشروعا سريا يشغلني، حسنا، كنت أود الإعلان عنه منذ زمن، لكن شركة صدف في غزة والتي تصمم لي موقعي الخدمي الجديد تأخرت عن موعدها الأول للتسليم وهو نهاية شهر يوليو، ثم توقعت أن ننتهي في أغسطس، ثم ها هو سبتمبر وقد انتصف، ولذا قررت أن أعلن عن هذا الموقع بكل عيوبه بعد العيد… كنت أود حقا أن يخرج الموقع كما أريده لكن هذه عادة تصميم المواقع، العربية وغيرها، لا تخرج للنور كاملة، وفي هذا حكمة حتما.

الصورة من تصميم الفنان السعودي بديع ومنقولة من صفحته على موقع دفيفيانتارت.

الخلاف: مصدر مشتق من الفعل الثلاثي المزيد بالألف خالف أي على وزن “فاعل”.
الاختلاف: مصدر مشتق من الفعل الثلاثي المزيد بالهمزة والتاء اختلف أي على وزن “افتعل”
وعلى هذا النحو يقال: خالف يخالف خلافا ومخالفة، واختلف يختلف اختلافا

من العلماء من لا يرى فرقاً بين الخلاف والاختلاف، بل هما مترادفان، ومن العلماء من يفرق بينهما. خلاصة القول هي أن التفريق بين الاختلاف والخلاف وعدم التفريق بينهما مجرد اصطلاح، ولا مشاحة في الاصطلاح. والذي عليه عمل جمهور العلماء من الأصوليين والفقهاء في مصنفاتهم: عدم التفريق بينهما، فإنهم يستعملون أحدهما مكان الآخر.

اجمالى التعليقات على ” نعمة الخلاف ومتعة الاختلاف 69

  1. مبتسم رد

    الإختلاف رحمة وفيه تطوير للذات حيث السير خلف طريقة واحدة فيه تجميد للعقل حيث لامجال .. يا أبيض يا أسود.

    ومنها إختلاف الأعياد … تقدر تلحق على عيدين في السعودية وفي مصر :)

    كل عام وانت والجميع بخير،،

  2. RedMan رد

    صدقت ….

    في الأثر ان اختلاف أمة الاسلام رحمة …. احترق شوقا في العيد حتى ارى موقعك :)

    تقبل تحياتي .

  3. djug رد

    أوافقك الرأي أن في الاختلاف رحمة و أن فيه تيسيرا على البشر، لكن فيما يخص اختلاف العيد من بلاد لآخر فلا أوافقط فيه الرأي.

    لماذا تصوم و تفطر كل ولايات/مقاطعات بلد ما لرؤية الهلال في إحداها فقط و لا نعمم ذلك على جميع البلدان المسلمة؟

    بالمناسبة تدوينتك لا تحوي رابطا للموقع الجديد الذي أشرت إلى أنك أطلقته

    1. شبايك رد

      يا طيب، خلافنا في الرأي ضروري، وإلا أصبحنا نسخا متشابهة، لكن طبعا في جو من الود والوئام واحترام اجتهاد الطرف الآخر، وهذا ما أجده متحققا فيك، فهنيئا لي باختلافك معي :)

      كل عام وأنت بخير وسعادة ووفاق :)

      1. djug رد

        شكرا لك
        إضافة بسيطة نسيت أن أكتبها في تعليقي السابق و هو أن الرواية التي تقرأ بها الفاتحة بـ “ملك يوم الدين” بدل “مالك يوم الدين” هي رواية ورش عن نافع المتشرة بشكل أكبر في المغرب الكبير (معلومة قد تهم قراء التدوينة)

        1. شبايك رد

          جزاك الله خيرا، هذه معلومة لم أكن أعرفها – أن أهل المغرب يأخذون برواية ورش عن نافع، وهذا تقصير مني بالطبع…

          1. تغريد

            ولكني ذكر هذا المثال هنا ليس صحيحا ، لأن كلامك يا رؤوف في اختلاف الرأي، واختلاف القراءة بين (مالك) و (ملك) ليس اختلاف رأي، بل تنوع روايات، فالرسول صلى الله عليه وسلم قرأ بهذه، وقرأ بتلك، نجزم بذلك كما نقله الرواة الثقات، ولذلك تسمى هذه القراءات بالقراءات المتواترة، أي التي نقطع بصحتها ونسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أرجو أن يصحح هذا لا سيما وأنه يتعلق بنص قرْاني في الغاية والقمة من القداسة بحيث لا يمكن أن يحصل فيه اختلاف، ولو كان اختلاف رأي، وجزاك الله خيرا

          2. شبايك

            الأخت الفاضلة،
            هل ملك = مالك؟
            هل هناك تشابه كامل أم هناك اختلاف بين الكلمتين؟
            هل المعنى واحد لكل كلمة؟ أم هناك اختلاف؟

            أنت أخذت تأويلا واحدا لما أقصده، في حين كان يمكنك تأويله على عدة وجوه أخرى… وكلامي هنا لا يقلل من القداسة للنص القرآني.

            كذلك القراءات المتواترة، هل هي مثل بعضها أم بينها اختلافات؟ هذا يمد ويطيل وهذا يقف وهذا لا يقف. هل هذا اختلاف أم لا؟ هذا كان مقصدي.

            كذلك هل كان الرسول عليه الصلاة والسلام يدعو بدعاء واحد في بداية صلاته، أم كان هناك أدعية مختلفة متواترة عنه؟ هذا هو الخلاف الذي أقصده.

  4. wael bishtawi رد

    هذا الاختلاف رحمة لنا وليس نقمة علينا,
    فقد مر علي قصص عن امور الاختلاف المحبب والذي يعمل على زيادة محبة الانسان لدينه.
    وليس الامر اما ان تفعل كذا او تفعل كذا قطعا.

    الاختلاف في شتى الامور بعيدا عن الاصول يعطي الانسان القدرة على التحرك في شتى الامور.(على القافية)

    ولكن ما يجعلني فعلا استاء هو من يناقش في امور اصولية ذات اجماع وتفصيل واضح وصريح.
    والاكثر من ذلك هو ان تسمع ممن لا يملكون علما اصلا, اقابل اشخاصا يناقشونك في امور حساسة وتمس العقيدة واقول له اعطيني دليل فيسكت, وعندما تقول له ” اجرأكم على الفتوى اجرأكم على النار “او كما قال رسول الله.
    يرد عليك بكلام وقح مع ابتسامة اوقح, “الامور فيها اختلاف”.

    اتمنى ممن لا يفهم كثيرا في الامور الدينية او من لا يستطيع ان يفهم مسألتا بشكل كامل ان لا يناقش فيها ابدا. ” ولا اقصد بقولي احدا ابدا”.

    اما بالنسبة لمشروعك فاذا رغبت في بعض المساعدة في التصميم, سأكون لك معينا لوجه الله تعالى.

    1. شبايك رد

      بخصوص مشروعي، سأجعله مشروع كل قراء مدونة شبايك، وساعتها مساهمتك ستكون ضرورية جدا :)

  5. عائشة بن بشر رد

    اتمنى الجميع يقرأ هذه التدوينة الأكثر من رائعة..
    دائما رائع أخي الفاضل
    كل عام وأنتم جميعا بخير

  6. M7 رد

    العزيز شبايك /

    اتفق معك تماما في المبدأ فالاختلاف سنة كونية . اعتقد ان قضية الايمان بمبدأ الاختلاف هي مفقوده في حياتنا كشعوب عربية وعلى جميع المستويات , من الرئيس الى الأب في المنزل .

    من ناحية اخرى , لا اتفق معك في قضية يوم العيد . هذا باعتقادي اختلاف غير محمود , فهو برهان آخر على تشرذمنا واختلافنا كأمة, ومع ذلك احترم رأيك .

    عودة للخلاف , اعتقد ان اقل مانستطيع فعله معع هذه المعضله التي لها لازمتنا طوال تاريخنا الطويل هي تأصيل هذا المبدأ لدى النشء , فتربيتهم والتعامل معهم على اساس هذا المبدأ ستنتج لنا أسر تؤمن بتعدد الاراء وباحترام الرأي الآخر , وباعتقادي ان تربية النشء على مثل هذا , ليس بالامر بالعسير , فالسور القرآنيه تزخر بايات عديده كلها تؤكد على ان الاختلاف سنة كونية :

    قال تعالى( ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ؟)

    اخيرا : وفقك الله في مشروعك الجديد , ومن العائدين الفائزين يارب , وكل عام وانت بخير .

    1. شبايك رد

      والله يا طيب لو اختلفنا نحن كلنا هذا الاختلاف الهادئ الجميل، لكان حال بلادنا أفضل بكثير…

      وأنا أريد من كل قارئ أن يختلف معي، لكن بشرط أن يعرض أسبابه للاختلاف بشكل هادئ و رزين، فهذا الاختلاف هو ما يثري النقاش والحوار والمدونة وصاحبها – كذلك بدون ضربات تحت الحزام لا داعي لها أو فائدة ترتجى من ورائها :)

      نعم، لو عودنا النشيء على قبول الاختلاف بهدوء وحكمة، حال بلادنا سينصلح كثيرا، ولا شيء يعجز عنه الدعاء!

  7. Ahmed Elsayed رد

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    حياك الله استاذي رؤوف شكراً علي مقالتك الرائعة

    وعلي قول
    اختلاف الرأي لايفسد للود قضية
    ربما ينتج من الاختلاف افكار جديدة لم تلد الا بالاختلاف


    بالنسبة لموقعك :: وددت فضلاً لا امراً اذا اتيح لك وقت التحدث معي بهذا الأمر اتمني ان يكون لي من وقتك القليل

  8. دكتور أبومروان رد

    جزاكم الله خيرا على التدوينة والكلام المميز

    رحم الله الأستاذ رشيد رضا أول من أطلق مقولة نتعاون فيما أتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما أختلفنا فيه وهى مقولة ذهبية يجب أن تكون شعار للجميع وللعاملين فى ساحة الدعوة والعمل الإسلامى بالأخص

    فقط أحب أن أشير إلى أن الإختلاف لغويا يختلف عن الخلاف …..فالإختلاف أمر محمود وهو سنه الله تعالى فى خلقه فرب العزة يقول: ولا يزالون مختلفين ولذلك خلقهم

    أما الخلاف فهو أمر مذموم فالإختلاف لا يجب أن يؤدى إلى خلاف فهى نعمة ومتعة الإختلاف ونقمة الخلاف

    تقبل الله منكم صالح الأعمال أستاذ رؤوف وكل عام وأنتم بخير

    1. شبايك رد

      يا طيب، بحثت كثير و طويلا عن الفرق في المعنى بين كلمتي الاختلاف والخلاف، ووجدت أنهما محل خلاف :) ولذا أضفت نتائج بحثي في خاتمة تدوينتي :) وأشكرك على إضافتك التي أثرت المدونة.

  9. السملالي عندال رد

    ” … مشروع كل قراء مدونة شبايك، …”

    اظن انها ستكون اكبر نقلة … طالما اقترحها وانتظرها الجميع …

    1. شبايك رد

      والله يا طيب ستكون أكبر نقلة لو تفاعل الجميع بها بشكل عقلاني وعملي، بدون زعل أو غضب :)

      كل شيء في وقته، بمشيئة الله تعالى.

    2. ابوحسام رد

      اهلا الف اهلا
      اخي انا اعجبت بقصة نجاح مشروعك المذكور بالمدونة ولكن اود ان تدلني عنوان اكتروني لموقع الشركة التي اسستها – اود الاطلاع على ومتابعة ابتكاراتكم

      1. السملالي عندال رد

        عفوا اخي حسام … لم ار ما كتبت الا الان … ليس لدينا موقع على النت … نحن ابسط بكثير مما تتخيل … لكن من المؤكد – بحول الله – اننا لن نبقى كذلك … بريدي الالكتروني لدى الاستاذ رؤوف ان كنت تريد التواصل … وسيكون شرفا لي ….

        دعني اسرق عبارة من عباراته … ” سيظهر لي قريبا مشروع على النت ” … لكنه صغير جدا ومختلف جدا …

        1. السملالي عندال رد

          بخصوص الموقع … لدينا حقيقة مؤكدة وهو انه ” حاليا ” يحطمنا اكثر مما يفيدنا … انه ابسط طريقة لايقاظ المنافسين النائمين الذين كشفوا اوراقهم لنا … نفضل ان نكبر بدون جلبة … ثم اننا لا نقدر حتى الان على تغطية العرض ، فلم الاعلان ؟

  10. ahmed hassan رد

    السلام عليكم اخ شبايك ..

    انا كاتب و مؤلف قصص قصيرة و حاليا ااقوم بتأليف رواية كبيرة استعدادا لنشرها مع احدي دور النشر اتمني ان استطيع المشاركة معك في مدونتك باحدي قصصي و استمع لرايك و اراء اعضائك فعلي الرغم من ان تلك المدونه لا يزيد عددها عن عدد كبير و لكن …اعتقد انها تضم مجموعه قراء متميزين لانهم يقرأون مقالاتك !!! و يكفي انك وحدك من استطعت ان تصل بها الي تلك المكانه ….

    اتوقع ان يكون مشروعك القادم ((منتدي عربي)) مجرد توقع …. اليس كذلك ؟؟

    انت شخص جيد لم اقرأ لك الا منذ كام يوم تقريبا و لكني اعجبت ببعض مقالاتك جدا

    اشكرك و اتمني لك التوفيق ..

    و لكن عندي نصيحة اذا كان لي مجال للنصح !!!

    عندما تناقش رأيا قم بمناقشته من كل النواحي …هذا يعطيك احتراما اكثر و فلسفه اعمق

    انت بينت ان عدم الوحده في شئ ليس من الاصول امر طبيعي و لكن كنت اتوقع منك في نهاية المقال ان توضح ان للوحده في يوم كهذا لها اثار افضل من عدمها نظرا للمسافرين و مناطق تجمع العرب علي الانترنت و تهنئتم لبعضهم و غيرها من المواقف التي حتما ستحزن اذا كنت تعيشها و لا تجد اننا اجتمعنا فيها مع كل المسلمين …

    1. شبايك رد

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      بخصوص القصة والرواية، لماذا لا تنشر فصولا منها على مدونتك وأنا أنوه للقراء عنها، ومن كان مهتما بهذا المجال حتما سيشاركك رأيه.

      بخصوص خاتمة المقالة، يا طيب، ما تعلمته من خمس سنوات تدوين، ألا تتعجل على القارئ، يعني مقالة نشرح فيها جدوى الخلاف وتقبله، ثم مقالة أخرى نشرح فيها فائدة الوحدة، لكن معا، فهذا كثير ولا يعطي مردودا… أو كما نقول في مصر، واحدة واحدة :)

      كل عام وأنتم بخير…

      1. ahmed hassan رد

        و حضرتك بخير ان شاء الله سنه سعيده جديده

        انا فعلا بنشر قصص قصيرة علي المنتدي عندي زي النهارده مثلا ::
        http://www.arabiancastle.com/vb/t8339.html بس انا مش بحط كتير عاده لما بكون فاضي بكتب شوية علي الكمبيوتر و انشرهم و ربنا يسهل …

  11. AbdElkareeM رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كل عام وأنت الى الله أقرب

    عيدكم مبارك إن شاء الله

    أخي العزيز لدي عدة نقاط اود التحدث بها

    أولا: وفقك الله في مشروعك وأتمنى ان يكون فاتحة خير لك وللمسلمين اجمعين وارجو من الله ان يوفقك الى ما يحب ويرضى

    ثانيا: فأنا اوافقك الرأي فيما قلت بخصوص الاختلاف, ففي الاختلاف تخفيف وتيسير على المسلمين وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقر الصحابة على اختلافهم وقد ذكرت بعض المواقف وسيرتهم العطرة ملئية بأحداث وقصص غاية في الروعة ان دلت على شيء فإنما تدل على سعة الاسلام ورحمته بالناس

    ثالثا: أظن أن لي رأيا آخر, وربما أكون مخطئا, فكثيرا ما أخطئ, فإذا كنت مخطئا فإني أريد أن تصحح لي خطئي, فدعنا نتحرى الحقائق, حيث أنني ارى أنه من المفروض ان تجمع الامة على وقت صيامها وافطارها فكيف يعقل ان دولة ترى هلال الشهر والدولة التي بجوارها ولا يفصها عنها الا بضعة كيلومترات لا تراه وفي اول يوم في شهر رمضان تكون احداهما صائمة والاخرى مفطرة فإذا اراد احدهم السفر من الدولة الصائمة الى الدولة المفطرة او بالعكس ماذا عساه ان يفعل هل يكمل صيامه او يفطر ام ماذا عساه يفعل اذا كان في بلده اول يوم للعيد وسافر الى البلد الاخر فكانو لا يزالون صائمين وهو قد افطر فما العمل أظن انه من الافضل التوحد في هذه القضية. هذا رأيي وربما أكون مخطئا, فكثيرا ما أخطئ, فإذا كنت مخطئا فإني أريد أن تصحح لي خطئي, فدعنا نتحرى الحقائق…

    اعتذر على الاطالة

    وشكرا كثير مع تمنياتي لك بالتوفيق في دنياك واخرتك واتمنى ان نرى مشروعك يظهر الى النور في اقرب فرصة

    تحياتي والسلام

    1. شبايك رد

      وعليكم السلام ورحمة الله
      يا طيب، لأن ما قلته أنت صحيح، ولأن تغيير ما ذكرته صعب وفيه فتنة وتفرق لوحدة المسلمين، لذا كتبت هذه المقالة. دعنا نتقبل هذا الاختلاف بين جارين يفصلهما مسيرة ساعة بحكمة وتعقل، لأن في علاج هذا الاختلاف فرقة للمسلمين! وكنت قد قرأت يوما أن ابن عمر رضي الله عنه صلى وراء الحجاج، فلما سألوه كيف تفعل ذلك، قال (فيما معناه طبعا) أنه يخشى من أن الخروج على الحجاج فيه شق لوحدة المسلمين، للأسف لا أذكر على وجه الدقة وقد أكون مخطئا في الأسماء، لكن المعنى واضح كما أرجو…

  12. محمد رد

    عزيزي السيد رؤوف
    كل عام و أنت بخير أولاً ، صياما مقبولا و أجراً محسوباً بإذنه تعالى..

    قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) 13، الحجرات

    من الجميل مناداتك بأهمية الاختلاف و غالبية فائدته على فائدة الرأي الواحد ، سمعت حتى بكتاب يسمى : أدب الإختلاف يتحدث عن أهمية احترام الرأي و الرأي الآخر على طريقة قناة الجزيرة ( و ليس على طريقة دكتور فيصل القاسم للأسف ! )

    لن أحاول المشاكسة في التعليق و لكني أحاول أن أنقل لك وجهة نظر تتعلق بتذمر الناس من عدم اتفاق الدول العربية على موعد العيد :

    لو كان سبب الاختلاف في جوهره اجتهادياً فكرياً نابعاً من أناس صادقين فهذا أمر أعتقد أن لا إشكال فيه و لا غبار عليه و يدخل ضمن مجال التنوع الفكري الذي أشرت إليه، و لكن المشكلة أن هنالك اعتقاداً قوياً بأن أسباب الاختلاف سياسية في الدرجة الأولى و تتعلق بمن سوف يجري كلمته على العالم الإسلامي و يلقي بزعامته ، بشكل عام أنا ضد نظرية المؤامرة لكني أعتقد بأن هذا السبب معروف للجميع

    المشكلة الثانية و إن إرتدت ثوب الاجتهاد الفقهي فهي كما أظن أيضاً أكبر من ذلك و هو موضوع الرصد الفضائي و الفلكي ، هنالك المدرسة العلمية و المدرسة السلفية اللتان تتصارعان بضراوة و كل منهما تحاول إلغاء الآخر ، و الناس تشعر بنوع من الضيق لعدم البت في مسألة كهذه في عصر تقنية النانو حتى الآن ، لو كانت السعودية دولة متقدمة و تملك أقماراً صناعية و ترفض استخدامها من وجهة نظر شرعية لسبب فكري فقد يهون هذا تقبل حجتهم ، و لكن المصيبة أنهم لا يمتلكون التكنولوجيا و لن يمتلكوها في المستقبل المنظور ، توقعاتي المستقبلية أن تقوم إيران بإعطاء وقت دقيق لنهاية الشهر بواسطة أقمارها الصناعية و في ذلك الوقت سيكون رد السعودية حتماً معاكساً تماماً ..

    كما ترى السبب سياسي بحت ، و السياسة لعبة قذرة للأسف ، و هذا هو ما يجعل الناس تشعر بالامتعاض ، و ليس السبب رغبة عامة الشعب البسيطة بقمع الرأي الآخر ..

    و آسف للإطالة

    1. شبايك رد

      يا طيب، ما ذكرته أنت صحيح، لكن انظر أين سينتهي بنا هذا النقاش؟ ما فائدة الجدال في هذا الأمر، مقابل الفائدة التي سنحصل عليها لو تركنا الاختلاف ورائنا لنفكر في أشياء أهم وأحق بالتفكير فيها؟

  13. عبدالعزيز المقبالي رد

    مرحبا شبايك، مرحبا بالجميع،

    سأتطرق إلى الخلاف الذي يحدث حين الإعلان عن رؤية هلال شهر رمضان أو هلال عيد الفطر، فبينما تتقدم دول تتأخر دول.
    يرى البعض أن هذا الخلاف غير محمود وأن الأمة محتاجة إلى وحدة، وفي الواقع -مع احترامي للآراء المخالفة- هذه نظرة ضيقة وبعيدة عن الواقع، كما أنها مخالفة للقوانين الشرعية والعملية!
    كيف هذا؟ لن أشرح ذلك بكل تأكيد لأن هذا موجود في كتب الشرع، فقط اقرأ عن “اختلاف المطالع”، استعن بالعم جوجل، أيضا قراءة بسيطة حول علم الفلك وبالتحديد حول ولادة الهلال ومتى يمكن رؤية الهلال.

    يريد البعض أن يجتمع المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، ولكن إن كنت ترى أن اجتماع وقت صلاتهم أمرا مستحيلا، -كأن يصلي جميع المسلمين صلاة العصر في وقت واحد- فتأكد أن اجتماعهم لرؤية الهلال أو الوقوف لعرفة ..الخ أيضا مستحيلا..
    لقد قرأت تعليقا في موقع قناة الجزيرة لشخص أخذ يقذف في مفتي أحد الدول ويقول أن هذا المفتي يتعمد مخالفة دولة السعودية! ولم ينتبه هذا المعلق أنه يقذف والقذف حرام! وفي من ؟ في عالم من المفترض أن نحترمه لعلمه حتى ولو اختلفنا معه.

  14. كمونة رد

    أطن انها اول مرة تذكر عن علم القراءات شيء ( وانا سعيدة بهذا لأنه سيكون تخصصي الجامعي ان شاء الله)
    وأحب أن أضيف أن من قرأ ( مالك ) هو الإمام الكسائي والإمام عاصم وعن الإمام عاصم قرأ شعبة وحفص
    وباقي القراء وهم الإمام نافع والإمام ابن كثير والإمام أبو عمرو والإمام ابن عامر والإمام حمزة قرأوا ( ملك)
    لكن عندما تقرأ الفاتحة تقرؤها كلها برواية حفص أو كلها برواية ورش فلا تركب فالتركيب حرام في القراءة .

    * تدوينة مختلفة وجميلة ،، تقبل الله صالح اعمالكم في رمضان.

    1. شبايك رد

      جزاك الله خيرا على هذا التوضيح، شيء جميل أن يكون معنا معلقين على هذه الدرجة من العلم :)

  15. محمد عبدالسلام رد

    السلام عليكم

    آآآه يا اخ رؤوف ياطالما كانت تدوينة مثمرة مثلما نقول فى مصر (فى الجون) لكن هذه التدوينة مميزة بحق الامر اخى رؤوف لم يعد عادة العامة عدم تقبل الاختلاف بل للاسف اصبح ايضا عادة العلماء او من اطلق عليهم العلماء ربما بشكل خاطئ فتجد الشيخ فلان يقول الامر هكذا واى رأى سواه خاطئ والاخر يقول العالم الفلانى كافر !!! وثالث يسب الشيعة ورابع يرد بسباب السنة اصبح الامر لا يطاق

    هل تعلم ان العامة فى مصر رأيهم الان لا مكان للنصارى ويقولون ولاد ال…… بنوا كنائس ومعهم اموال اين انت اذن يا حاقد لما لم تفعل افضل منهم لما لم تبنى مساجد اشمخ وارقى وان كنت ارى انه لا عبرة بمساجد ولا كنائس فالامر داخلى

    ما يقلقنى دائما هو اين ذهبت ثقافة الاختلاف فأصبح لا يحتمل احد ابناء الدين الاخر ولا يحتمل ابناء الدين الواحد بعضهم البعض !!!
    الى اين نحن ذاهبون؟؟
    اسأل الله العفو والعافية

  16. Q8 uniQue رد

    الإختلاف في الفهم والتفسير يعطي مجالاً لسنة من سنن الحياة وهي “التوسُّع”، لو لم يكن هناك شخص يخالفني الرأي لما صححت كثيراً من أفكاري التي علمت اليوم أنها كانت خطأ ولما توسعت مدارك تفكيري أكثر وأصبحت أنظر للأمور بشكل أكثر شمولية، شكراً لك شبايك.

  17. ماهر رد

    ما هو حدود الإختلاف الذي لا مانع منه في ظل أدب الإختلاف

    وما هو حدود عدم الإختلاف الذي يضر بالإمة

    حتى حدود الإختلاف غير واضحة وتختلف من مكان لمكان ومن زمان لزمان

    أضرب مثال صغير الصلاة في المسجد جماعة ما حكم تارك الجماعة ويصلي في بيته أو عمله ، هل يجب الإختلاف في هذه المسألة بود واحترام أم أن هذه المسألة لا يجب التحدث فيها لأنها من المنطقة التي لا يجب أن يختلف فيها الإجماع.

    أقصد أن كثير من الأمور لا نعرف هل يسمح فيها بالإختلاف أم لا

    كل عام وأنتم بخير

  18. د محسن النادي رد

    الاهم
    ان لا يفسد الخلاف او الاختلاف
    للود-للمحبة -للصداقة قضية
    وهنا مربط الفرس -المهر-الحصان

    والمترادفات كانت حتى لا يزعل-يغضب-ينرفز منا احد

    :)
    تقبل الله طاعة الجميع
    وكل عام وانتم بالف خير
    طبعا انتم ومن تحبون

    ودمتم سالمين

  19. أحمد باحصين رد

    كل عام وانتم بخير وتقبل الله من الجميع ..
    الخلاف المعاصر له اسبابه الكثيرة ..
    لكن من وجهة نظري اننا لن نتجاوزه مالم نتحلى بصفات ثلاث (العلم – ترك التعصب – الاخوة والحب في الله بين المسلمين)
    اتمنى لك كل الوفيق في المشروع الجديد

  20. ياسمين رد

    فعلاً أخي رؤوف الإختلاف شي مطلوب في جميع نواحي ومجالات الحياة حيث أنه لايفسد للود قضية لو ألقينا معاً نظرة سريعة لكامل حياتنا من حيث الأعمال مختلفة ومتنوعة والملابس كذلك والمأكولات والمشروبات ,….الخ) وكذلك وجهات النظر مختلفة وهذا من سنن الحياة،، وهو نعمة فلنشكر الله عليها،،

    كل عام وأنت بخير وأتمنى لك عيد سعيد بشكل مختلف جديد

    أتمنى النجاح لمشروعك الجديد وان شاء الله يكون فاتحة خير عليك يـــــــــــــارب
    بإذن الله سأكون من المتواجدين به”

    تحـيـــــــــــاتي

  21. يعقوب رد

    ..ولا شك أن الخلاف (أو الاختلاف) في معنى واستخدام الكلمتين لهو أيضاً من حكم الاختلاف :)
    تنشوق لرؤية مشروعك الجديد..
    تحياتي

  22. محمد طه عبد الخالق رد

    الاختلاف رحمه بنا و الخلاف ما لم يكن محمودا فهو نقمة علينا

    عيد سعيد اخى شبايك
    و اتشوق لرؤية مشروعك الجديد
    الذى ادهشنى كلمة ان الكل سيشارك فيه
    و ارى ان تحضر لنقله نوعيه كبيرة فى طريقة التفكير
    و كما ارى دائما للريادة ناسها
    مبارك ان شاء الله

  23. احمد المطيري رد

    السلام عليكم ..
    هذه اضافه بسيطه : بدأ الإختلاف مع طلبة العلماء واقصده به التعصب لمذهب أو رأي فلم أذكره أبدا عن العلماء الى عصرنا هذا يبقى الإختلاف يحركه ويثيره هم الطلبه وهذا أمر طبيعي لقلة علمهم ومداركهم ورجاحة عقولهم ، المعني من هذا تجد دائما الاختلاف المذموم يتصاحب مع الجهل وقلة العلم بالاضافه الى قصر في لمدراك الامور وبما ان الامه مستواها الثقافي عموما وخصوصا في العلم الشرعي ظهر لنا هذا الكم من التعليقات او المقالات

  24. عمر الأمين رد

    مرحبا بالأخ شبايك…كل عام وأنت بخير ياطيب
    أوافقك الرأي تماما كالجميع في أن الاختلاف ليس بضرورة أن يكون سلبي لا سيما في الاسلام الذي يعد نعمة تتجلى في عين كل صغير وكبير إلا..
    إلا أنني لا أتفق معك في الاختلاف المتعلق بصوم بعض البلدان وإفطار بعضهم لا سيما المتقارب منها فقد أوافق أن تصوم سورية قبل السعودية أو العكس لكن أن تصوم أو تعيد سورية قبل لبنان والأردن أو تعيد مصر قبل السودان هذا مستحيل! فنحن نعرف جميعا أن زمان الجمهورية العربية المتحدة التي اتحدت فيه سورية ومصر تحت دولة واحدة كانوا يصومون معا ويفطرون معا فقط لأن دولتهم واحدة !
    إذا المسألة متعلق بالدولة والحدود وما يؤمر بها المفتي العام

    بالمناسبة: بالنسبة لعيد الأضحى المبارك الذي يتفق فيه جميع المسلمون كان بلدي “جزر القمر” يخالف الجميع ويصلي في اليوم التالي من صلاة البلاد الاسلامية لا لاجتهاد شيخ بل لفتوة مفتي الجمهورية الذي كان يعرف تمام المعرفة أن هذا خطأ فادح لكنه تمادى في ذلك وخالف ما علموه في الأزهر الشريف

  25. محمد رد

    لم أكن اعرف أن لك كتابات فى الدين

    الاختلاف يريح النفس ويذهب الملل ، هذا رأيى فى الحياة عامة

    مقالة موفقة وجزال الله عنها خير الجزاء

  26. لمياء ممدوح رد

    السلام عليكم
    أود أولا أن أحييك أستاذ شبايك على هذا المجهود الجبار فى المدونة و هدفها السامى
    و اتمنى لك النجاح على الدوام
    بالنسبة لموضوع الاختلاف فأنا أوافقك الرأى تماما فالاختلاف هو رحمة من الله بنا
    بالتوفيق ان شاء الله
    و ننتظر الموقع الجديد

  27. محمد أبو الفتوح غنيم رد

    أخي الحبيب، صدقت فيما ذهبت إليه وناقشته، غير أنه كان من الواجب التنبيه على نوعية الخلاف ونوعية المختلفين ونوعية القضية المختلف فيها، فالخلاف في الرأي فيما لا علاقة له بالدين طبيعي أما فيما له علاقة بالدين فلا يكون بين العامة، بل بين العلماء الثقات، وإلا لكان الاختلاف بين الإسلام والكفر شيء مقبول، وأعني بهذا أن يرضى بالكفر.

    أما عن الاختلاف في موعد الإفطار ورغبة البعض في توحيده، فلا بأس في كلا الرأيين غير أنني أحبذ توحيده بين أبناء القطر الواحد ولا أعني هنا الدولة الواحدة

    بوركت أخي الحبيب

    1. شبايك رد

      يا طيب، أنا مجرد تعرضت للموضوع من زاوية صغيرة، الموضوع يحتاج من هو أقدر مني ليوفيه حقه من النقاش، لكني هنا طلبت من القارئ أن نختلف بهدوء واحترام وحب وود :)

  28. أيمن أسامة رد

    لماذا يا طيب :) كنت أود لو أخبرتنا بها في أول ليلة من العيد حتي لا نتمني إنتهاء العيد قبل بدايته :)
    ولكن علي كل حال (ربنا يصبرنا :) ) وأشكرك علي المقال الذي ذكرتنا فيه بالخلاف والإختلاف في وقت لا نكاد نري فيه إلا رد فلان علي علان ورد علان علي فلان

  29. أحمد رد

    بصراحه رمضان هالسنه ماحسينا فيه ابد
    كل سنه عن السنه الي قبلها .. الوضع يتغير في رمضان الى الاسوى
    حاولنا نكسر الروتين اليومي في رمضان لاكن للاسف
    ماقدرنا نوفر ( روح رمضان )

    واسأل الله أن يجعلنا معكم من عتقائه من النار
    وكل عام وانتم بخير
    وعيدكم مبارك

    1. شبايك رد

      يا طيب، مهما كنت تهوي للأسفل، تفاءل وفكر كيف يمكنك أن توقف هذا الهبوط لكي تتمكن من الصعود، دعنا نفكر كيف نصعد ونرقى، وننشغل بالتفكير في هذه النقطة تحديدا :)

  30. جابر رد

    عيدكم مبارك سعيد وكل عام وأنتم بخير
    صدقت فيما قلت رؤوف ولولا الاختلاف ماكان التطور والبحث المستمر عن الحقيقة، شرط أن يصحبه حسن النية، فما كان اختلافه بهدف الصلاح وفقه الله، ومن كان معارضة لأجل المعارضة أو حاجة في نفس يعقوب فالله أعلم بسرائره وما يرمي إليه.
    على فكرة نحن في المغرب العربي نتلو القرآن الكريم على رواية “ورش عن نافع” وفي الفاتحة نتلو: “ملك يوم الدين” ونستمع لكل المقرئين من المشرق حيث يتلون برواية “حفص”.

    والسلام.

  31. المحلاوي رد

    وقف الداعية الاسلامي التونسي راشد الغنوشي إماما في إحدى الصلوات بالمسلمين في أحد المؤتمرات الاسلامية في الغرب – بريطانيا على ما أعتقد – وقرأ الفاتحة بقراءة ورش كما ذكرت”ملك” .. فلم يسكت له بعض المأمومين الذين لا يعرفون أن قراءة ورش هي السائدة في المغرب العربي من أول ليبيا حتى المغرب ومورتانيا..
    فما كان من الرجل إلا أن قال لهم “يا أهل المشرق .. رفقا بأهل المغرب” وشرح لهم الوضع بالنسبة االراءات المختلفة.. وأن الاختلاف والتنوع محمود .. وأن الخلاف والعداء هو المذموم
    معلومة أخيرة لها معنى هنا .. ورش – الذي تسود القراءة بروايته دول المغرب – مصـــري !!!!!

    1. المحلاوي رد

      تصحيح خطأ هجائي “شرح لهم الوضع بالنسبة االراءات المختلفة” الصحيح هو “شرح لهم الوضع بالنسبة للقراءات المختلفة”

  32. احمد سعيد رد

    كم نحن سعداء عندما أبقتنا الأقدار إلى هذا اليوم..
    لنبعث التهاني بمناسبة العيد إلى أناس تحمل لهم قلوبنا..
    كل الحب والإحترام..
    وكل عام وأنتم بخير..

    تحياتي القلبية الحارة لك أخي العزيز رؤوف شبايك
    ونسأل الله لك ولنا التوفيق والسداد..

  33. محمد عبدالرحمن رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (ثلاثون حسنه ) افضل محطه لشحن التفأول والايجابيه هي مدونتك عزيزي شبايك.. من ايجابيات الاختلاف في رايي هو تعلم الرفق وحسن الظن في الطرف المقابل . تحياتي

  34. أحمد صوفي رد

    عندما سمعت هذا الاحاديث

    وَلِأَحْمَدَ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ « لَا يُؤْمِنُ الْعَبْدُ الْإِيمَانَ كُلَّهُ حَتَّى يَتْرُكَ الْمِرَاءَ ، وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا »

    وَلِأَبِي دَاوُد بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا « أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا »

    ومن بعدها تركت الجدل ونميت عندي خاصية جديده وهي برودة الاعصاب وان انهي الموضوع بطرق تراماتيكية اخرج بيها عن الجدل

    الخلاف مقبول لكن بعض الخلاف وان لم يكن الأغلب يتطور الى جدل وذلك عندما يتمسك الافراد اصحاب الموضوع كل برايه هنا ياتي دورك لكي تعرف الوقت المناسب للخروج من الجدل واعلم انك سوف تصبح محترف في هذا مع الزمن
    لذلك ياروؤف انصحك بان تنمي خاصية ” التطنيش ” عندك وتهتم بها كما تهتم بنفسك او عائلتك واعلم انك حائط يقذف فيه الاراء وذلك منذ ان قررت ان تصبح كاتب وتنشر كتابتك ولقد وجدت وستجد وسوف تجد من يخالفك او ينتقدك
    وفي الختام شكرا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title="" rel=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Current ye@r *