ستة دروس صعبة تعلمتها نوكيا من ابل

10٬363 قراءات
22 يوليو 2010

لتقليل حدة النقاشات الدائرة في المدونة بعد آخر مقالتين لي، أقدم لكم هنا مقالة من النوع الساخر، أقدم فيها لشركة نوكيا بعض الدروس والتي تخرج بها من المنافسة مع شركة ابل بهاتفها آي فون. رغم أن المقالة ساخرة، لكن كل معلومة فيها صحيحة وموثقة، والحكيم هو من اتعظ بغيره، فبلوغ القمة سهل، لكن البقاء هناك صعب، والتوقف عن الابتكار يعادل توقف القلب عن العمل في الجسم البشري.

بداية، الأوقات الحالية صعبة للغاية على المركز المالي لشركة نوكيا:- المبيعات العالمية في تناقص، الأرباح إلى تراجع، نصيبها من السوق العالمية للهواتف النقالة / الجوالة / الموبايلات في تآكل. بعدما كانت القيمة السوقية لشركة نوكيا في عام 1999 قرابة 203 مليار دولار (أكبر قيمة لشركة أوروبية في وقتها)، فإن قيمتها السوقية اليوم هي فقط 44 مليار دولار. هبطت نوكيا 30 مرتبة على تقييم أشهر العلامات التجارية لتحل في المرتبة 43 ولتخسر 58% من قيمة علامتها التجارية. في عام 2009، أعلنت نوكيا عن تحقيق أول خسارة فصلية لها منذ اعتمدت نظام المحاسبة الفصلي (الفصلي = كل ربع سنة) في عام 1996. وأما القاصمة فكانت حين خرج الخبر من وول ستريت جورنال ليقول أن كبار المستثمرين في شركة نوكيا غير راضين عن المدير التنفيذي لنوكيا: أولي-بيكا كالاسفو، وأنه سيبحث عن وظيفة جديدة بمطلع الشهر المقبل! حسنا، الدروس التي حصرتها ستة، وهي كالتالي:

1- إذا قاضيناهم، فإنهم سيقاضوننا بدورهم
في أكتوبر 2009 رفعت نوكيا قضية تعدي على براءات الاختراع ضد ابل، عاجلتها ابل بعدها في شهر ديسمبر من العام ذاته بقضية مضادة سردت فيها عدة تعديات من نوكيا على براءات اختراع لشركة ابل. يزداد الأمر قبحا، إذ طالبت نوكيا و ابل بمنع التعامل في منتجات الأخرى في السوق الأمريكية بسبب القضايا المرفوعة.

2 – الرؤساء التنفيذيين المخضرمين أفضل أداء من المحامين أصحاب الملابس الفاخرة
التحق الأنيق دائما وخريج القانون، أولي-بيكا كالاسفو، بالعمل لدى شركة شركة نوكيا في عام 1980 وتنقل في مراتب إدارية حتى بلغ أعلى منصب فيها في عام 2006، “سي إي او CEO” أو المدير التنفيذي الرئيس، ليشهد العام التالي (2007) بداية تدهور مرتبة نوكيا على مستوى العالم، وهو العام الذي شهد إطلاق أول هاتف آي فون. على الجهة الأخرى يقابله ستيف جوبز، أكبر رأس في شركة ابل، الحاصل على لقب أفضل مدير تنفيذي عن العقد (عقد = 10 سنوات) من مجلة فورتشن في عام 2009، وهو رجل له باع طويل مع الإبداع والأرباح وإنقاذ الشركات من الإفلاس.

3 – نسخ أعمال الآخرين بكل فخر لا يفيد
في عام 2007 وحين أعلنت نوكيا عن هاتفها نوكيا ان95 وجه صحفي سؤاله إلى انسي فنجوكي، المدير العام لقسم الوسائط المتعددة لدى نوكيا عن التشابه الكبير بين نوكيا ان95 واجهة استخدام تجريبية و بين آي فون، فرد عليه بلغة الواثق من نفسه: إذا كان هناك أي شيء جيد في هذا العالم، فسننسخه بكل فخر. هذا الفخر لم يفد نوكيا، فلا زالت هواتفها لم تحقق الوعود المبذولة من أجل تسويقها، ولا زالت هواتف نوكيا تعاني من نظام تشغيل عتيق غير قادر على مواكبة المنافسة.

4 – إطلاق طراز جديد كل سنة أفضل من كل أسبوع
تشتهر نوكيا بأنها تطلق طرازات كثيرة جدا من هواتفها، تذهب كل منها إلى أسواق مختلفة، ما يجعل متابعة الفرق بين هذا وذاك صعبا على المشتري النهائي. هذا الزخم السريع جعل الفروق طفيفة بين طراز والتالي، كما أن المستخدم يكره أن يصبح الهاتف الحديث الذي اشتراه لتوه منذ 3 أشهر قديما بسبب طائفة من الهواتف التي تلته. وأما الأهم، فلقد أثبتت ابل وبشكل عملي أن المستخدمين على استعداد لشراء هاتف جديد كل سنة!

5 – المستخدمون يريدون هواتف على الموضة، وتعمل باللمس المتعدد
كما قلت في أكثر من مرة من قبل، عقيدة التصنيع لدى شركة نوكيا قامت على استعمال المفاتيح والأزرار للتعامل مع الهواتف، وحتى اليوم تجد إصرارا شديدا من داخل نوكيا على ذلك، دليلي هو قلة جاذبية منتجات نوكيا عند مقارنتها بما لدى ابل في جعبتها من إبهار. سيختلف كل العرب من محبي نوكيا معي في هذه النقطة، ولهم أقول العبرة بالمبيعات لا الكلمات، الكلام لا يساوي الجهد المبذول في قوله، ما يهم هو حساب الأرباح والخسائر، امدحوا في نوكيا كما تشاؤن، لكن يجب أن تترجموا مديحكم هذا بالمال والشراء.

6 – العرب وأنصاف العرب قادرون على النيل منا
كما يعرف كل محب لشركة ابل فإن ستيف جوبز هو في الأصل ابن لأب سوري تخلى عنه من أجل التبني، ولذا فهو نصف عربي. على الجهة الأخرى، كانت السوق العربية الملعب المريح لشركة نوكيا، تطرح فيها أحدث هواتفها بأسعار مرتفعة كثيرا في البداية، وكانت السوق العربية كريمة مع نوكيا، تشتري منها هواتفها مهما غالت في أسعارها. اليوم تحول الموقف تماما، وأصبح الهاتف المبهر (الكووول) هو آي فون وبي بي (بلاك بيري). هذا التحول أجبر نوكيا على تقليل هوامش ربحها في هواتفها حتى تغري مستخدميها القدامى بالبقاء معها، لكن بلا فائدة مالية أو ربحية ملموسة. (أكرر مرة أخرى، العبرة بالأرباح والمبيعات، وليس الكلمات أو الثناء والمديح والهجوم).

طبعا، قد يظن قارئ أني شامت في نوكيا أو أسخر منها حبا في السخرية، وهذا غير صحيح، فكما ذكرت من قبل، المنافسة مهمة للغاية، ولولا شركة ابل لكنا للآن ننقر الأزرار ونضغط على المفاتيح ونعاني مع طلاسم نظام التشغيل سيمبيان. مقالة مثل هذه هدفها أن تفوق نوكيا من سباتها، وتعود لتنافس في حلبة الإبداع، فالمنافسة مطلوبة دائما، ويجب أن نبقيها حية، لأنها في صالح المستخدمين. كذلك، من ينظر بعين الحكمة، سيجد هذه الأخطاء تقع فيها الكثير من الشركات الأخرى، ومن تعلم من أخطاء غيره وفر على نفسه الكثير.

سؤالي والذي أختم به، هل هناك دروس أخرى فاتني ذكرها؟

(الصورة من AP)

اجمالى التعليقات على ” ستة دروس صعبة تعلمتها نوكيا من ابل 62

  1. Ahmed Elsayed رد

    علي الرغم من اني اكره شركة نوكيا نظراً لنظام تشغليهم العقيم ولكنني اكره سياسة ابل
    ستيف جوبز لايختلف عليه اثنان، انه مدير ناجح، ولكن حين تتحدث عن هاتف ابل وعند ظهور مشكلة فيه، فيكون الرد هو انك تمسك الهاتف بطريقة خاطئة ويجب عليك ان تقوم بتغيير طريقتك لمسك الهاتف !!!!!!
    هل هذا يعقل كرد من اكبر شركات العالم؟ تريد تصنيع منتج وتجبرني علي طريقة استخدامه؟ ام تصنع منتج علي حسب استخدامي انا !!!
    هذا بالاضافة الي مشاكل ابل مع ادوبي…

    1. مدحت داود رد

      انا اختلف معك فى ذلك فتكنولوجى اللمس المتعدد هى تكنولوجى ممتازة تريح المستخدم كثيرا وتشعرك بقيمة كبيرة للتعامل بحساسية مع المنتج دون العنف معه كموبايلات نوكيا
      انا من عشاق ستيف جوبز وارى انه تحدث عن الادوبي فلاش لانه يهلك الماك معه وليس له اداء جيد عليه فقط وليس معنى ذلك ان ادوبي غير جيدة اتمنى اكون اوضحت وجهة نظري 🙂

  2. Djug رد

    قد يكون الدرس الذي يمكن أن نضيفه إلى هذه القائمة هو: عدم استهداف شريحة معينة (استهداف الجميع)

    فكما نعلم أن Nokia كما يقال بالعامية الجزائرية “بيت كبيرة” أي أن الجميع يستطيع شراء جهاز Nokia فتجد أنها توفر الهواتف لجميع أطياف المجتمع، عكس Apple و التي لا يمكن إلا لطبقة محدودو ميسورة الحال (لكيلا نقول دخلها كبير) شراء هواتفها.

    كما أن توفير Apple لسوق تطبيقات لهاتفها أيضا لعب دورا في نجاحه

    1. انس عماد الدين رد

      إلا لطبقة محدودو ميسورة الحال (لكيلا نقول دخلها كبير)

      تقصد لا يستطيع شرائها الا الاغنياء ..شاهد اسعار اجهزة سطح المكتب و اللاب توب لديهم

  3. بندر رد

    مقالة لطيفة ..

    أحد أكبر الدروس التي فاتت نوكيا أن آبل لم تجعل إرضاء مالكي الأسهم و المحللين الإقتصاديين هدفها الأول .. بمعنى .. عندما صنعت آبل الآيفون .. لم تهتم كثيراً لآراء المحللين الإقتصاديين و دارسي السوق و الأسهم و الأرباح .. بقدر إهتمامها بآراء الفنانين و المصممين و الآباء و الطلبة و الطالبات و الناس التي تريد أن تعيش حياتها الجميلة ..

    نعم آبل مؤسسة ربحيّة .. و ليست خيريّة .. و لكن طريقتها مختلفة : إصنع المنتج الذي يطوّر حياة الناس و يغيّر التراث و الثقافة و العلوم في آنٍ واحد بإتقان و تفاني .. و بعد ذلك .. سيأتي المال و الربح قبل أن تعلم ..

  4. حمزة رد

    لعل الدرس الذي فاتك أخي، أنه لا ناقة لي ولا جمل، ربحت نوكيا أم خسرت، عندما أجدد هاتفي، سأشتري الأفضل في السوق، ولو كتب عليه صنع من قبل مجهول.

  5. bassem رد

    مشكلة آبل iphone حالياً مع أندرويد .
    جوجل بتعمل كل اللى تقدر عليه عشان تجذب المطورين لأندرويد. أتمنى إن آبل تعمل حاجة فى الـ cloud عشان تساعد المطورين يبنوا برامج للـ iphone من غير ما يكونوا متخصصين و عندهم أجهزة آبل و شغالين على الـ Mac OS .
    نوكيا بردو بتتجه دلوقت للـ embedded linux و دى حاجة ممكن ترجع نوكيا للمنافسة بقوّة

  6. محمد ناصر رد

    أعتقد أنه يمكن ان نضيف على ما قلته …أن ىبل تمتلك ماكينة تسويقية هامة اسمها ” جوبز” وهذا هو أحد أهم عناصر قوة آبل ,,والتي حولت هواتف الأي فون إلى نمط حياة وليس مجرد هاتف

  7. بسام رد

    بعد السلام والتحية ، اخي شبايك ، كلامك كله يقع تحت طائلة الحكمة القائلة لا تحدثني عن جهودك ، بل حدثني عن نتائجك .
    أبل شركة أبهرت العالم علي الرغم من بعض أخطاء لها إلا أنها فضلت أن تضرب في الجرح الواحد بدل المرة ألف ، بدل من فكر نوكيا وهيا إصابة أكبر عدد من الجروح في الخصم ، إلا ان نوكيا تبقي الشركة دخلها صنع دولة وهي فنيلاندا .
    الفكرة في اعتقادي الشخص الإهتمام بالبحث العلمي ، فالبحث العلمي في اي شركة من نتائجة أن يأتي ب 30 ضعف مما صرف عليه وأبل فضلت الإهتمام الشديد بمنتج أخذوا يطوروا فيه وفي برامجه ، كما أن نوكيا لم تتعامل بحكمة بل تعاملت بطريقة إستغباء العرب ، وبمجرد صدور جهاز جديد اصاب نوكيا الوهن .
    أنا مش هقدر افكر في حاجة جديدة حاليا لأني أكتب الرد والبرد الصيفي يأكل في جسمي فادعو لي بالشفاء طيب الله خاطركم .

  8. سامي رد

    كمستخدم و مطلع ..أجهزة نوكيا كهاردوير رائعة .. لكن المستخدم يتعامل فقط مع السوفتوير و المستخدم ليس قاضي ليعدل بين المنتجات ، أقول فقط / لو نوكيا تتدارك مسألة السوفتوير و تهتم بتطوير نظام تشغيل ثوري .. ستعود بقوة لسحق منتجات السوق .. أنا واثق من قوة نوكيا .

  9. Adham رد

    مقالة رائعة فعلاً …
    حسناً ما رأيك بالدروس التي لم تتعلمها نوكيا من سوني أريكسون , بالرغم من أنني أملك آيفون , لكن لازلت بملئ فمي أردد أن سوني أريكسون تسبق نوكيا بأشواط … ومع الأسف مازالت نوكيا تقلّد آبل , و سوني آريكسون .. ولم تبتكر شيئاً حتى الآن …

    شكراً لك .

    أدهم

  10. كمونة رد

    استفدت فائدتين:
    الدنيا لا تدوم لأحد.
    لست وحدك من يبحث عن وظيفة جديدة – وإن اختلفت الأسباب على ما أظن-.

  11. abosaed رد

    سياسة نوكيا المعتمد على الميزة الناقصة أعاني منها دائماً عند شراء لجهاز نوكيا و لا اخفيك أن جهاز الاي فون مغري لكن مع سياسة ابل و السعر المرتفع جداً صرفت النظر عن الجهاز مطلقاً.
    و لا تنسى العيوب التصنيعية لنوكيا و الاجهزة الغبية مثل أن 97 الذي لا بستفيد من الكيبور سوى بالكتابة و يضطرك للمس الشاشة لتعبئة الخانات … ؟!
    جهاز نوكيا القادم N8 هو طوق النجاة لنوكيا او مرساة الغرق و فشل نوكيا الحالي المسه عند أبسط المستخدمين

  12. أحمد أشرف رد

    الزمن يتطور والتكنولوجيا كذلك , قبل ثورة الآيفون والأندرويد كانت نوكيا تقدم أجهزة هى الأولى على السوق , بلا منافسين , حيث كانت الشركات الأخرى من أمثال سامسونج و LG وسونى إريكسون تنتج بالفعل هواتف فى غاية السوء مختلفة عن واجهات النوكيا التقليدية وطريقة الإستخدام السهلة والمتشابهة حتى مع إصدارات سيمبيان بعد ذلك .

    ثم جاء الآيفون بتقنيات اللمس المتعدد وشاشة لمس فى غاية الدقة والحساسية وبعدها الأندرويد المفتوح المصدر والقابل للتركيب على أى هاتف من أى شركة وبمزايا وتنافس رائع بين جوجل وأبل ومع ذلك لم تحسن نوكيا التفكير والإختراع وأكبر دليل أجهزتها اللمس من أمثال N97 و 5800 والتى تقدم أسوء تجربة لمس فى العالم وبإستخدام القم ( فى 5800 ) , كما أنها منذ إصدار N95 ,اجهزتها تاتى ب Accelerometer ومع ذلك لم تستخدمه أبدا فى الألعاب مثل الآيفون ,ومازالت حتى الآن فى فشلها بهاتفى N900 و N8 الذى لم يصدر بعد , فالأول جاء بنظام تشغيل مختلف ومفتوح المصدر ( نظام مايمو ) وقدم مزايا أفضل ومع ذلك لم يتحسن اللمس بشكل كبير ولكنه أفضل من السابق , بالإضافة إلى أنه بعد فترة قليلة إتحدوا مع انتل وحولوا النظام لنظام ميجو وبالتالى فمستخدمى N900 مشتتين مع نظام تشغيل لم تسنح لهم الفرصة لتجربته والإستمتاع به فترة طويلة , والثانى N8 فهو هاتف بمواصفات جيدة أبرزها الكاميرا ال 12 ميجا بيكسل مع دعم للتصوير ال 720p HD ومع ذلك مازال الهاتف يعمل بواجهة سيمبيان العقيمة واللمس السىء وعدم التطوير .
    لا أعلم ما مشكلة نوكيا فى مواكبة تطورات العصر ومناسة باقى الشركات فى حين أن منافساتها القديمة من أمثال سامسونج تنتج الآن هواتف من أفضل الهواتف وعلى رأسها هواتف سلسلة Galaxy S وهواتف HTC التى نمت فى فترة قصيرة جدا وأصبحت تنافس الآيفون .

  13. وائل البشتاوي رد

    معلومات عن الاردن من تجربتي
    تعتبر اجهزة نوكيا هي الرقم واحد لانها قوية وتصليحها بارخص الاسعار والقطع متوفرة.
    الاجهزة الصينية غزت السوق الاردني بشكل رهيييب جدا . وفيها تشابه من الكثير من الاجهزة المشهورة ومنها الاي فون , ولكن نظام التشغيل واختلافات طفيفة في التعامل.
    اما قصة الاي فون فعندنا تعتبر مشكلة حيث ان توفر كامل الخدمات للجهاز كاتصال الانترنت بكل مكان والايميل وخدمة VOIP متوفرة بسعر خراااااافي.
    اي انك اذا اشتريت الجهاز من الاردن واردت الحصول على هذه الخدمات او بشكلها الاساسي فانت ستدفع مبلغا محترما.

    بالنسبة لاكثرنا يعتبر جهاز الاي فون اكثر مما نريد لاننا لا نستعمل كل الخدمات الموجودة به
    والكثير ممن يملكون اجهزة بمواصفات فوق الرائعة لا يستعملون ما نسبته 25% من هذه الخدمات او الخصائص.

    واسف على الاطالة

  14. بو عبدالرحمن رد

    أهنيك على هذه التحليلات والحقائق التي عرضتها :

    لدي بعض الدروس التي تعلمتها نوكيا من أبل :

    أولا : ستيف جوبز استطاع أن يقنع المستخدمين في تحميل الأغاني وتأجير الأفلام على الرغم من توافرها على الانترنت مجانا ، وسبب ذلك الاقبال جودة المنتج وسهولة البرنامج حيث يمكنك تخزينها بشكل بسيط في كمبوترك الشخصي .

    ثانيا : الآب ستور ، وهو عبارة عن العالم بين يديك من برامج والعاب وكتب وبرامج الاعمال ،و الكثير منها مجانا وتستطيع ايجاد ما تريد بالضبط أ ما شابه على الاقل ، مؤخرا نوكيا بدأت بهذه الخطوة ولا اعتقد ستنجح مالم تضيف شيئا جديدا يميزها عن آب ستور.

    ثالثا : مشاركة الناس ! هل تتوقع أن آبل تفتح مجالا لمشاركة الناس ؟ كيف ؟ لنفترض أنك مطورا للبرامج وبإمكانك انشاء أي برنامج مفيد وعرضه على آبل لنشره في آب ستور ! آبل تشاركك بنسبة 30% من إيراد البرنامح والأعجب من ذلك هم من يعلموك كيفية عمل التجارب على الآيفون ، مشاركة الناس وسياسة المساحة المفتوحة هذا يخلق ولاء من وجهة نظري لا يقاوم مع الشركات المنافسة .

    تحياتي واتمنى أن أكون قد اضفت شيئا مفيدا

  15. حسين رد

    آبل هذه الشركة الرائدة في عالم التكنولوجيا ..
    منذ نشأتها وجميع الشركات تحاكي منتجاتها .. بداية بالفأرة وانتهاء بالـ ipad

    نوكيا سيطرت لفترة من الزمن ليس لأنها الأفضل .. ولكنها كانت افضل السيئين ..

    من يستخدم الـ Iphone لا يمكن له بأي حال من الاحوال ان يستبدله بجهاز آخر ..

    اخر الدراسات تثبت بأن ولاء المستخدمين اكثر من 80 % للجهاز .. حين سؤلوا .. ماذا لو اردت ان تستبدل جهازك بجهاز اخر جديد .. فكانت الاجابة بلا ادنى شك اي فون اخر ..

    1. bassem رد

      apple didn’t invent the mouse , xerox was the first company to use it
      🙂
      i’m with you that apple plays alot on the emotional and ego sides of their customers
      but there are hardware manufacturers that make hardware better than apple’s hardware , but apple keeps the product beautiful , and that’s what the customer needs , “feeling special” .
      sorry for English , if it is against the blog rules just inform me Mr.Shabayek

      ابل لم تخترع الفأرة / الماوس، بل شركة زيروكس هي من فعل ذلك. أنا معك في أن ابل تلعب كثيرا على الجوانب العاطفية لعملائها، لكن هناك الكثير من مصنعي العتاد والأجهزة الذي يقدمون ما هو أفضل من شركة ابل، لكن ابل تحافظ على منتجها جميل الشكل والمنظر، وهذا ما يحتاجه المستخدم، أن يشعر بأنه شخص خاص، يتلقى معاملة خاصة

      الترجمة بواسطتي صاحب المدونة، وليسامحني باسم إن لم أعبر عما يريد قوله بدقة. ونعم، أنا ضد أي تعليق مخالف للغة المدونة، لكن تعليقك هذا تحديدا ليس من التعليقات التي نمر عليها مرور الكرام 🙂

  16. العازمي رد

    صراحة مقاطع من نوكيا من فترة طويلة واتجهت لسوني اريكسون مواصفاتها واداء اجهزتها اجمل بكثير
    بالنسبة لايفون مشكلة انه لا طعم له من دون انترنت وفي هذه الحالة يجب عليك ان تلزم نفسك بأشتراك شهري معا السعر المرتفع لايفون فستعيد التفكير من دون ادني شك
    بالمناسبة المشكلة في شركات الاتصالات العربية والمبالغة في اسعار الانترنت وجودة الخدمة الرديئة وتحولنا الي هذه الاجهزة مرتبط بالاساس الي توفر اشتراكات معقولة وبجودة معقولة

  17. عمرو النواوى رد

    رأيت فى تدوينتك السابقة كتاب عن ستيف جوبز iCon..
    أتمنى أن تعطينا نبذة عنه فى أقرب وقت باختصارك المتميز .. أنا معجب للغاية بهذا الرجل ..
    ملاحظتى على الموضوع اقتصادية بحتة .. لولا المنافسة لوقعنا فى ظل الاحتكار وثبات وبلادة الذوق .. ولكن سوق المنافسة الشريف يفتح المجال للإبداع والابتكار، والمستفيد فى النهاية هو المستهلك ..

  18. محمد صبري رد

    جمييييل المقال .. بالمناسبة كنت على وشك قرائته في المدونة الانجليزية الخاصة بك …
    بالمناسبة المدونة الانجليزية اتوقع لها نجاح باهر .. خصوصا لو قمت بعمل حساب (باللغة الانجليزية) تويتر خاص بك .وصفحة للمعجبين وثيم (Premium) … ولو قمت بكتابة بعض المواضيع في المدونات التقنية الشهيرة (هم يرحبون بها .. وايضا يدفعون مقابل مجزي لكل مقالة) .. سيكون عندها مردود جيد جدا بل أكثر من ممتاز لمدونتك ..

    وباذن الله سيكون لك كل التوفيق والنجاح فيها …

    كل التحية والتقدير

    1. شبايك رد

      إذا فقد عثرت عليها، لا تخبر أحدا 🙂

      وأشكرك على هذه الأفكار، والتي أنوي تنفيذها، لكن بعد كتابة المزيد من المقالات 🙂

      1. مختار الجندي رد

        أخي رءوف ،

        قد عثرت عليها أيضا :)، وأراقب عن كثب ما تقوم به، وخصوصا مع فترة انقطاعي المستمرة عن التدوين.

        أنا رءوف لن يكون سكوتي مجانيا، فكم سيكون مقابل سكوتي، وإلا انتشر الخبر في تويتر في ثواني.

        ما رأيك في هذا الابتزاز 🙂 ؟

        1. مختار الجندي

          ونعم الثمن، شكرا لك أخي رءوف وفقك الله في مدونتك الانجليزية وبإذن الله يكون لها مردود طيب يجعلك تتفرغ للانترنت، وسأراسلك لآخذ مشورتك فحقا أحتاج ذلك.

  19. مصري بجد رد

    مشكلة نوكيا هى انهم

    لم يعطوا العيش لخبازة

    ما علاقة محامي ….!!!!

    بادارة عملاق مثل نوكيا

    يبدوا انهم يتبعوا نظام الاقدمية فى الترقي وليس الافضل

    1. شبايك رد

      يا طيب هذا الخطأ الذي نقع كثيرا فيه هو ما يجعلنا في نهاية سباق التقدم… لا يهم الدراسة أو العمل، ما يهم العقل، فعلى الجهة الأخرى ستيف جوبز لم ينهي دراسته الجامعية، ولذا فهو عـُرف بلدنا مصر مثلا خريج ثانوية، ومن الحلال إهانته في أقسام الشرطة والتجنيد…

      العبرة بالخبرة والعقل، فقط! ولك خير مثال في تعليق عصام الغامدي التالي…

  20. Moh'd - bahrain رد

    نسيت أمراً هام أخي شبايك
    وهو درس جوجل الذي تعلمته من أبل

    بعد فشل هاتفها Nexus One Phone الذي لم يقوى على المنافسة ، أمام أبل و غيره

    فعلى جوجل عدم دخول مجال قوي مثل مجال الهواتف دون أن تضمن فيه المنافسة

    سمعت إنها تنوي دخول مجال تلفزيونات LCD و لا أدري ماذا ستكون النتيجة !

    لكن أبل :-
    تنافس نوكيا بهاتفها الآيفون .
    و تنافس مايكروسوفت بنظام الماكنتوش .
    وتنافس DELL وبقية الشركات بكمبيوترها القوي .
    وتنافس نظام جوجل اندرويد ، بنظامها القوي و الفعال .

    فعلاً أشخاص ينافسون كل تلك الشركات أناس يستحقون الإحترام .

    1. عبد الهادي الحلاق رد

      كم قرن بدها ابل ليصير ترتيب موقعا 1 -_-
      عفوا ولكن نظام غوغل اندرويد نظام رائع وقد اثبت نجاحه فاصبحت كبر شركات التقنية تستخدمه كنظام تشغيل لاجهزتها الخليوية واللوحية

  21. مساعد رد

    ماشالله مقالة تدل على عقلك المميز ..

    أنصحك بترجمة المقال و نشره لغير الناطقين بالعربية فالمقال يستحق

  22. Essam AlGhamdi رد

    السلام عليكم
    مقاله زي اي مقاله اغلب المدونين العرب غير المتخصصين كما احب ان اسميهم ” في كل بحر يهيمون” فيتكلمون تاره في مجال السياسه وتارة في التسويق وتاره أخرى في مجال المنتجات والادهى والامر التحدث في استراتيجيات شركات كبيرة (اكبر منهم) كما يحبون ان تكون مختلطه برأيهم الشخصي.
    ولا اقول ان انت منهم ، حيث لم ابحث في مدونتك الكثير ولكن قرأت السيره الذاتيه وهذه المقاله فقط ،

    ولكن اقول انها سطحيه جدا ووجهه نظر يجب ان نحترمها ، كما احترمك شخصيا.

    لنذهب مباشرة للمقال
    أولا : تقول في مقالك انك تقدم لنوكيا دروس مستفاده ، وشدني ان اعرف قبل ان اتأكد انه انت من اراد ان يقدم الدروس لنوكيا من محض معرفتك بالمجال و تحليلك لتحركات الشركه او استراتيجياتها اي ( رؤيتك الاستراتيجيه ) وتحليلك الشخصي او انها دروس جمعتها من صفحات الانترنت ووضعتها في مقال وكما هو واضح انك تقدم هذه الدروس لنوكيا الشركه العالميه الاولى في تصنيع الهواتف المتنقله.
    نأتي الان لكي نقرا مقالك ونسمع دروسك لهذه الشركه العظيمه ، ولكن قبل ذلك وقبل اضاعه الوقت في القراءه ، فنظره سريعه على سيرتك الذاتيه لا تعطي اي ثقه للقارئ (ماعدا بعض المدونين) في حكمك على هذا المجال ، وليس لك الحق في ان تعطي دروس في مجال ليس مجالك (وجهه نظري الشخصيه) وتأتي وجهة نظري من منطلق ان المهندس يتحدث في شؤن الطب والطبيب يتحدث في شؤن المهندسين وهكذا لننتهي بمجتمع يتحدث واخر يؤيد ويجامل.

    كما نعلم ان اللغه في مجال الاعمال هو لغه الارقام وهنا دعنى نضع كل شي في مكانه الصحيح والنظر بدون تحيز

    الصوره

    لعلك تقارن بين نوكيا وبين الاي فون وهذا صحيح لأنه سوق واحد وهو سوق الهواتف المتنقله
    ولكن للعلم ان السوق ينقسم الى ثلاثه انواع او شرائح وربما اكثر حسب رؤيه الشركه (فكل شركه تنظر للسوق حسب ما تراه صحيح)
    ١. السوق الهواتف المتنقله
    ٢. سوق الهواتف المتنقله الذكيه
    ٣. سوق الهواتف المتنقله للاستعمال الواحد disposable
    طبعا الاي فون ينافس في شريحه الهواتف الذكيه فقط وهي شريحه قليله نسبيا بالمقارنه بالهواتب المتنقله العاديه.
    انظر الى هذا الفيديو
    http://www.youtube.com/watch?v=n1kTj1vx0ts&feature=related

    المقارنه بين نوكيا و أبل؟؟

    ولكن كيف تقارن بين شركه نوكيا وشركه ابل
    حيث أبل هي شركه: كومبيوتر ، سوفت وير ، منتجات الكترونيه اخرى ، واخيرا هواتف متنقله.
    بشركه نوكيا : شركه هواتف متنقله.

    بالنسبه للقيمه السوقيه

    لعلك لم تستشهد بقيمه الاسم التجاري للشركات والتي تتصدرها كوكاكولا : كالتالي
    http://www.businessweek.com/interactive_reports/top_brands.html
    ويتضمن قائمه افضل ١٠٠ اسم تجاري تنشره مجله بزنس ويك ، كل شهر سبتمبر ، لكي فقط تكون دراستك كامله وشافيه وليست متحيزه ، كما يفعله اغلب مالكي الماك والآيفون.

    ولكن لمعرفه تاثير التسويق الحقيقي لعلك تنظر (للحصه السوقيه) مع القيمه الاسم التجاري كما ذكرناها سابقا
    انظر للجدولين باخر الصفحه به الحصه السوقيه
    http://www.macobserver.com/tmo/article/the_truth_about_apples_iphone_market_share/
    تنبيه: الجدول فقط يظهر ارقام الهواتف الذكيه وهي ١٤٪ من سوق الهواتف الخلويه. وعليك الحساب

    مصدر اخر يظهر اي فون ٩٪
    http://tech.fortune.cnn.com/2009/03/12/iphone-sales-grew-245-in-2008-gartner/

    مصادر اخرى
    http://ries.typepad.com/ries_blog/2009/06/can-17-million-iphone-users-be-crazy.html

    1. شبايك رد

      أخي عصام
      في البداية أشكرك على هذا الرد الجميل والتعليق وذكر اسمك بكل وضوح وهذه من شيم الشجعان، ويبدو أني لم أنل نظرة الاحترام من عينيك، إذا حكمت علي فقط من واقع سيرتي الذاتية، ولم تحكم علي من مقالاتي وكتاباتي…

      أشكرك كذلك على هذه الروابط، لكن اسمح لي بأن أقول أني لمست أنك تتحدث من منظور الحب العميق لنوكيا، وهنا حيث سنلتقي ولا نختلف، فأنا استعمل حاليا هاتف نوكيا، بجانب هاتف آي فون 3جي (يعني قديم) ولا استغنى عن هذا أو ذاك.

      أعود كذلك لتذكيرك بأول سطر لي، حين قلت أن هذه المقالة ساخرة، يعني المراد منها وضع الابتسامة على الوجوه، وليس العكس. أيضا، لماذا لم أجد تعليقك على ختامي للمقالة حين قلت أني إنما أريد أن تعود نوكيا للمنافسة والإبداع كما كانت، وأن غرضي ليس السخرية أو الشماتة؟ كذلك، ما وجه الاختلاف بين مقالتي هذه ومقالتك التي وجهت فيها النصائح لشركة الاتصالات السعودية في مدونتك؟ يمكن لأي محب لشركة الاتصالات أن يضع لك تعليقا مثل تعليقك وبنفس الأسس التي بنيتها عليه
      http://w7eed.wordpress.com/2010/02/16/a-little-advise-for-stc/

      ولماذا حملت علي ذنوب آخرين من المدونين ذكرتهم أنت في مطلع تعليقك؟ كذلك لماذا حكمت علي بأن لا ناقة لي ولا جمل؟ وهل إذا قلت لك أني قابلت أولي بيكا هذا وجها لوجه في مؤتمر صحفي في دبي، وسمعت إجابته على أسئلة الصحفيين، والتي جاءت كلها دبلوماسية مطاطة بلا طعم أو لون، لا تسمن ولا تغني من جوع… وهل إذا قلت لك أني جلست مع العديد والكثيرين من رؤساء ومدراء وخبراء نوكيا في بحر 9 سنوات من الصحافة قضيتها في دولة الإمارات، وأني عرضت عليهم الكثير من الاقتراحات والنقد، ووجدتهم أكثر تقبلا وتفهما وانصاتا لما أقوله…

      يا طيب، أنت حكمت علي بالفعل، ولا أظن الكلام هنا سيغير أي شيء، عموما أشكرك أنك اجتهدت لتكون منصفا، وهذا يعني أنك من الحكماء، ولذا كلي ثقة أنك إذا قرأت لي المزيد من مقالاتي، ستعود لنكمل نقاشنا، لكن على أساس الاحترام المتبادل.

      بعض الملاحظات:
      1 – رابط قائمة أفضل 100 اسم تجاري لبيزنس ويك الذي وضعته، بتاريخ 2007، فلو تعطينا رابط عام 2009
      2- وفقا لويكيبيديا، نوكيا هي شركات تصنيع معدات اتصالات صوتية، انترنت، برامج كمبيوتر. نوكيا لا تصنع هواتف نقالة فقط، بل تصنع كذلك معدات شبكات الاتصالات. كانت بداية شركة نوكيا في تصنيع الورق، ثم منتجات المطاط، ثم الكابلات، ثم الإلكترونيات، ثم دخلت في مجالات كثيرة جدا يصعب حصرها، ثم عادت لتركز في الاتصالات الأرضية ثم اللاسلكية، ثم النقالة، ومن يدريك، لعل نوكيا ترجع لسابق عهدها ووتغير نشاطها بالكلية. كذلك لماذا أسقطت من الحسبان الحواسيب اللوحية والـنت بوك التي تصنعها نوكيا؟
      3- أنا لم ألمح من بعيد أو قريب إلى أن تراجع حصة نوكيا سببه آي فون فقط، بل آي فون وغيره مثل بلاك بيري وهواتف اندرويد، على سبيل المثال لا الحصر، كذلك أنا لم ألمح إلى حصة آي فون من السوق العالمية، ولذا 9% هذه لا خلاف عليها هنا. على الجهة الأخرى، أن تحصل شركة على 9% من السوق العالمية خلال 3-4 سنوات لهو انجاز، فقط اسأل عنه سوني أو سامسونج أو ال جي، فهم بدأوا بفترة قبل ابل.
      4- أخيرا، ما يحسم هذا الخلاف هو أن تجيبني على هذا السؤال: هل نوكيا تقلد ابل؟ هل نوكيا هي من قدم اللمس المتعدد على الشاشة؟ لقد سمعت بأذني من مسؤولي نوكيا في عام 2006 زعمهم بأن مستخدمي الهواتف لا يريدون هواتف تعمل باللمس، وهو ما يوجز لك عمق مشاكل نوكيا الحالية!

      1. Essam AlGhamdi رد

        السلام عليكم

        أخي رءوف ، انت تعلم ان ردي على المدونه هو لتبادل وجهات النظر ووضع الارقام في مكانها
        مكانها الصحيح بكل شفافيه وبدون تحيز.
        لنجعل الارقام هي التي تتكلم ونبحث و نجتهد لنقدم شي قيم للقارئ يستحق القراءه ورفع من قيمه هذه المدونه باذن الله بارك الله لك فيها وفي جهودك ، فقد نخطئ وقد نكون قرببي من الصواب وهذي طبيعه الانسان

        وردي هنا بنقسم الى عدة اجزاء
        الجزء الاول: هو التهكمات/ تأثير العاطفه التي ذكرتها في ردك (التي تبعدنا عن المحور الاساسي للنقاش)

        1. ان كاتب المقال او الراد عليه له علاقه باستعمال الجوال الشخصي ليتحول النقاش بين نقاش محايد الى نقاش (انا املك وانت تملك) فلم اقل انك تملك ايفون ومن المستحيل ان اربط ردي بممتلكاتي فلو املك فيراري لن امدحها واجبر كافه الناس ان يمتلكوها، مع العلم ان اخر جهاز نوكيا امتلكته كان قبل اكثر من 7 سنوات. ولكن كما تعودنا في التسويق هو ان نحكم من خلال المستهلكين، والارقام، والابحاث، وليس من خلال انفسنا فقد تكون انفسنا تميل الى شي معين ، وقد لا نعطي الحقيقه حقها.
        كذلك لا نحكم عن طريق الاعلام ، فالاعلام لا يوضح الصوره .

        2. ربط مقالي عن الاتصالات السعوديه يختلف كامل الاختلاف عن مقالك. ووضعه في الرد هو ليس الا تشويش والخروج عن سياق الحديث الرئيسي.
        ولتوضيح ذلك: أن المسويقين في الشركات السعوديه التي يكون فيها قسم التسويق يقود الشركه مثل Unilever و P&G و Pepsi و Henkle و Danone و واخيرا موبايلي و غيرهم يرون ما اراه في شركه الاتصالات السعويه حيث ان شركه الاتصالات السعوديه (صفر) في التسويق وكل مسويق يريد ان ينهي مستقبله الوظيفي يذهب الى هذه الشركه. اذا اجريت بحث بسيط تجد ان لا احد من المسوقين يريد الذهاب الى هذه الشركه.
        غير ذلك انك رجعت وقارت مقارنه غير عادله مرة أخرى (وكأنك ادمت المقارنات غير العادله) فكيف تقارن مقالي عن شركه الاتصالات بمقالك عن شركه نوكيا؟ كأنك تقارن بين الثرا و التريا

        شركه الاتصالات شركه محليه (سعوديه) والتسويق استراتيجيات وتوقعاتي وتوقعات العديد من المسوقين تدور حول ان شركه الاتصالات سوف تعاني ما تعاني الا اذا حصل شي في علم الغيب وتغيرت الامور.

        كذلك ما كتبته في مقالي هو استراتيجيه تسويقيه وهو Positioning والاتصالات لم تفعلها والمفروض ان تفعلها. علما ان نصايحي كانت لشركه الاتصالات لمن يفهم لغتي بالشركه يعني لقسم التسويق فقط. ومن الممكن ان تكون لغه صينيه لغيرهم لانها تخصصيه بحته.

        3.لا يهم من قابلت ومع من تحدثت فهذي كلها امور شخصيه لا تعجعلك تفكر في استراتيجيات الشركه، فلا يستطيع من صادق الراجحي ان ينتقد ملكه او عمله. ولا يستطيع اخوياء الوليد بن طلال ان يصبحوا وليد بن طلال اخر.
        كذلك النقيض ممكن ان يكون صحيح وهو ان تغير اداره شركه من الشركات قد يزيد الوضع سوء ونحن في الاخير بشر ، والشركات تخطأ وتتعلم من خطأ والقليل الذي يتعلم من خطأه.

        4. ذكر ماكانت (أي في الماضي) تصنعه شركة نوكيا من ورق وغيره ليس له اي علاقه بالموضوع , فهو لا يثبت ايش شي في نقاشنا. (ولعلك لمرة أخرى ادمنت التشويش على موضوعنا الاساسي)
        ويجدر بك بالمقابل (لشرح نفس الفكره ، بشكل استراتيجي) استشهت بشئ يعزز من مقالك ويثبت نظرتك الاستراتيجيه، وهو ان ما نتعلمه نحن والقراء هنا هو ترك ال Line extension والتركيز في بيع الجوالات كاستراتيجيه (ذهبيه) تسويقيه المصدر فكيف لشركه تنشأ في دوله عدد سكانها لا يتجاوز 6 مليون (تقارب عدد سكان مدينه الرياض) في ان تتصدر العالم. الا يتحق ذلك بعض التقدير.

        الجزء الثاني بعد ازاله التشويش ، (لكي يسهل الفهم يجب ازاله التشويش)

        1. لماذا انت لم تضع في ردك اخر تحديث لافضل 100 اسم تجاري ، فقط لتضع قيمه لقارئي مدونتك وتسألني ان اضعها انا نفسي؟؟ انا مجرد عابر سبيل
        http://www.interbrand.com/best_global_brands.aspx

        نوكيا رقم 5
        http://images.businessweek.com/ss/09/09/0917_global_brands/97.htm
        ابل رقم 20
        http://images.businessweek.com/ss/09/09/0917_global_brands/82.htm

        2. مقالتك ليست هزليه!! فلم تضف عليها الطابع الهزلي (من وجهه نظري الشخصيه). والمتلقين لم يجدوها هزليه كما قلت ان هدفها وضع البسمه على وجوه.
        فلا اجد ذلك الهدف قد تحقق كما لا اجده في تعليقاتهم

        3. ابل شركه ناميه ، وهذا طبيعي أن اي شركه ناميه سوف تأخذ حصه سوقيه لمرحله معينه وتستقر عند حد معين، ثم يأتي التحدي امام المسوقين في الشركه على رفع الحصه في كل سنه. طبعا عن طريق طرح منتجات جديده او ترميم منتجات حاليه innovation او Renovation

        4. ولا يوجد خلاف بيني وبينك (وانا لا اكرهك) وتبادل وجهات النظر لا يفسد للود قضيه فقد اختلف مع اخي في شي معين ولكنه يضل اخي من لحمي ودمي ، وانا اعتبرك اخا قبل كل شي ، اني أحب في الله.

        5. السوق لا يرحم ، فشركه ابل لها استراتيجيه ، ونوكيا لها استراتيجيه ، والجميع ينتظر ماذا سوف يحصل ، مهما اضفنا انا وانت من تكهنات حول المستقبل.

        6. اجابه على سؤالك ،فإني توقعت بأن تسأل سؤالا مصيريا قيما وليس سؤالا تقليديا تسمعه من عامه الناس فانت بحثت وشاهدت وجلست واستمعت
        فكيف تسأل سؤالا عاما وتقليديا فكثير ما نسمع عند ظهور اي شي جديد ” السياره الجديده الفلانيه تقلد السياره الفلانيه”
        و “المطعم الفلاني يقلد فلان من المطاعم” هذه كلها اسأله لا تسمن ولا تغني من جوع
        ولا تعطي اي تصور استراتيجي خلف السؤال.

        فالسوق محدود والكل يقلد الاخر، والتقنيه يجب ان تجاريها، والتغيير واجب على جميع الشركات والا سوف تموت مع الزمن. مع العلم اننا لا نستطيع ان نمنعهم فكل مسؤول عن قراره. وكل شي له وقته (انا وانت لا نعلم متى)
        نوكيا راحت (تتش سكرين) ؟ هل هذا يعتبر تقليد؟ ليش ما قلت انها قلدت HTC

        نقاشات من قلد من ليست من النقاشات التي ارغب في الدخول فيها لانها عقيمه الجدوى وسطحية الفائدة.

        أعذرني لعدم مجاملتي في الرد.

        Dont take it personal
        take it professional

        أخوك عصام الغامدي

        1. شبايك

          أحبك الذي أحببتنا فيه يا طيب، لكني أهمس في أذنك وأذكر نفسي وأذكرك – وأنت تعرف ذلك طبعا، أن الحـُلـُم لم يدخل على شيء إلا زانه. أما وإني أشكرك على ما نصحتني به، وسأجتهد لكي أعمل به.

        2. bassem

          أولاً : شكراً على المعلومات القيّمة التى قمت بوضعها فى ردّك
          ثانياً: بقراءة ما فى ذلك الرابط http://www.interbrand.com/best_global_brands.aspx نجد أن نوكيا تراجعت بنسبة 3% أما أبل فقد تقدمت بنسبة 12% ما بين 2008 و 2009

          أنا مش ضد نوكيا ولا مع ابل
          نوكيا شركة رائعة بلا شك , بس مش مركِّزة 🙁
          تحس إن الاستراتيجية بتاعتها مش واضحة , يا ريت تتبنى استراتيجية سليمة و واضحة قريب قبل ما Samsung تاكُل منها السوق ﻷن مؤخراً Samsung بدأت عصر اجهزة تحمل نظام Android و اللى ممكن تقلب السوق على ابل و نوكيا

          فى اعتقادى الشخصى كمهندس برمجيات : أبل لازم تتبنى مشروع بيمكّن المطورين من تطوير برامج للآيفون و الآيباد بسهولة أكثر من دلوقت لأن سياسات ابل صارمة أكثر من اللازم .. و بالنسبة لنوكيا فهى لازم تركّز أكثر من كدة .. كفاية تشتت بين Symbian , Maemo , MeeGo , .. etc
          اﻷفضل ترسى على حاجة و تطوّر فيها عشان تقدر تستعيد مكانتها فى السوق

        3. IAdil

          السلام عليكم اخوي نوكيا عندها لاب توب وعندهم شاشات وعندهم رسيفرات تلفزيون وسرفيرات بس بسالك شو النجح فيهم ولا شي غير التلفونات ان شفت لاب توابت النوكيا وندوس سفن الاب توب كوبي من الماك برو حتي في تلفون بينزل بعد سنة من الان وهو nokia n9 نفس دساين الماك برو! قلي النوكيا شو سوت غير الكوبي شركة أوربية بتفكير صيني صحيح ولا لا اخوي ابل عندهم احسن مصممين وأحسن سوفت وير وشركة عريقة وعندهم افكار عجيبة وشركة تشتغل باخلاص مع ان في ايدهم ينزلو اي فون بمواصفات تحرق النوكيا كلها ماعندهم مشكلة وللعلم فقط ابل تحدت السوني وتفوقت عليها وكلنا نعرف شو شركة سوني تبقوا عليها بالنسبة للفايو بعد تحدي لصنع اضعف لاب توب تفوق الماك برو علي الفرية في السمك والأبعاد والسرعة حتي الوندوس المنافس الاول للابل لم تستطيع التفوق علي الإبل نوكيا كان عندها محاولات كثيرة للدخول مع الإبل والتودد اليهم بس الإبل ردت عليهم بحسم كل شركة باجتهاده اخوي انت تتكلم علي ستيف جوبس عالم كمبيوتر ورجل مخترع وفنان يعني الدخل المادي لايعنيه كثيرا أوكي بعد الااي فون صار ستيف جوبس ملياردير بس بعده مخه شغال وتفكيره دائما في الجودة والاهتمام بالمستخدم عكس النوكيا تفكيره مادي اكثر لتعويض الخسائر .

          شكرا

    2. وائل نزار البشتاوي رد

      تحياتي لك د.عصام الغامدي

      كم رائع ان نسمع منك معلومات مفيدة , ولكن ارجوا الابتعاد عن التعليق الشخصي , فبالنهاية نحن لا نعلم الخلفية الكلية للاشخاص لنحكم عليهم.

      لدي تعليق اضافي وهو ما قراته سابقا على الانترنت .
      على ان جهاز الاي فون قد وصل اعلى سعر له على موقع ايباي بسبب الشراء الهائل له من دولة الامارات تحديدا وبأي سعر كان .

      ان ما كان خاطرا على بالي في هذا المقال هو فقط النجاح والتميز الكبير خلال وقت قصير , انا مع ان شركة نوكيا قد اصيبت بالصميم ,
      واقرب مثال وفقط اضعه هو من السوق الاردني عندنا بسبب خبرتي وتحليلي له – انا تخصصي تسويق – وقد مارست اكثر من بحث تسويقي من خلال سؤال الكثيييييييييير من التجار والمستهلكين . عينة التحليل كانت 150 تاجر جملة , 200 تاجر تجزئة , 500 مستهلك. للاسف لا استطيع ارسال البحث على الانترنت ليكون دليلا قاطعا على ما اقول . ولكن امر تصديقي يعود لكم.
      وكان الاستطلاع يدل على ان نوكيا قد تراجعت بشكل هائل , واهم المنافسين كان في مجال السوق الهواتف المتنقلة – كما ذكرت في تصنيف السوق – ان اجهزة سامسونج وال جي وبعض انواع الاجهزة الصينية قد اخذت حصة سوقية ملفتة للانتباه.
      اما بالنسبة لسوق الاجهزة الذكية فوجدت ان الاي فون هو الرائد والمسيطر عندنا وخصوصا في مجال الاعمال اما بعده فياتي جهاز البلاك بيري.
      اجهزة نوكيا الذكية كما تقول فانا اجدها في شريحة الشباب اكثر من شريحة الاعمال, حيث ان مواصفاتها عالية من ناحية الكاميرا والفيديو والصوت والجودة بشكل عام ولكن كنظام ذكي لا اعتقد انه متفوق على الاي فون ابدا.

      احترامي وتقديري الشخصي وكل كلمة اقولها هي من راي الشخصي بعد التحليل المنهجي في السوق الاردني, ولا اطبقه على الاسواق الاخرى ولكن راي اخي شبايك كان الاقرب لما استنتجه انا.

      والسلام

  23. احمد ارسلان رد

    جميل ، ولكن هل ينتبه العرب لهذه الدروس

    ما زال متصفح إكسبلورر وخاصة الإصدارات القديمة موجودة بسبب العرب

    ونوكيا وغيرها الكثير

    طيب ، ماذا عن أندرويد و آيفون ، هل نرى مقالا جميلا كهذا

  24. معتصم رد

    عن تجربة
    وانا من مستخدمي اى فون ببساطة شركة أبل عموما تحترم عقول عملائها
    وليست مثل ميكروسوفت التي لا تحترمنا ولا تحترم تفكيرنا – العربي بالذات – جرب ان تبحث في جوجل عن مدي استخفاف ميكرسوفت بلغتنا العربية والفرق بينها وبين أبل
    ببساط وكما يقول الكثيرون الفرق بين شركة أبل وأي شركة أخري أن أبل تشكل المستقبل على كيفها وعلي باقي الشركات ان تحاول ان تلحقها وتنسى كل ما كانو يفعلونة قبل ان تلمع أبل

  25. زيد الخفاجي رد

    ربما نوكيا تحتاج الى مادة دعائة قوية وونظام جديد ومميز تنفرد بيه لان ما يميز شركة ا بل هي انظمتها التشغيلية الحصرية لاجهزتها.

  26. اتسار خواجة رد

    اتكلم عن واقع السوق في سوريا حيث يشهد توجهاً ملحوظاً من فئة الشباب القادر على أقتناء الأجهزة الجديدة المرتفعة الثمن نحو منتجات آبل سواء من الآيفون إلى الآيباد مروراً بالأيبود تاتش و السبب أنهم يريدون شيئاً مختلفاً عن ما تعودوا عليه في الأسواق ( نوكيا ) و بالتالي نستطيع أن نقول أن آبل غزت المناطق العربية و حتى الناشئة منها بمنتجاتها.

    كما أن العمل بمنتجات آبل أكثر ربحيةً من باقي الأصناف لأنها جديدة و مقتنيها سيدفع ليحصل على ما يريد.

  27. معاذ محسين رد

    معك حق في كل تلك الدروس، انها أمور تتعلمها كل شركة من الكبار مثل آبـل،
    + نوكـيا الان تبحث عن مدير تنفيذي جديد

  28. ياسين رد

    تحليل جيد. ويبقى أن القارئ للمقال سيدرك تحليلا أنك من عشاق (iPhone) والتقنيات الحديثة… كيف لا وكلنا كذلك…ولكن من قال “أن Apple” تحترم عملائها وتقدرهم (فهو واهم) لهذا اليوم! رغم أنني من عشاق التقنيات التي تنتجها ويحق لنا أن نفخر بها… وتبقى أنها تنظر لأرباحها أكبر من احترامها لعملائها من ناحية متطلبات المستخدم لـ iPhone

  29. بو سند رد

    لكن إلى متى و نحن المستهلكين، و هم المصنعين
    حتى لما شركة أبل فتحت المجال للمطوريين لصناعة برامج تدر عليهم انفسهم بالربح، تجد العرب آخر الركب، فمعظم البرامج العربية من فئة المتردية و النطيحة (غير ان نادراً منها يعتبر احترافي)

    من النقاط التي لم تذكرها، ان ابل جعلت ارضاء الزبون و ابهاره هو الهدف، بينما الآخرين جعلوا الربح اولا
    امر آخر
    أبل فتحت مجال التطوير للجهاز من خلال المطوريين، انما صنعت لهم آله خارقة، و اعطت لهم مفاتيحها و خرائطها ليبتكروا و يبدعوا، بينما غيرهما، صنع آله مبهرة، لكن من دون خراطة و لا دليل لتطويرها

  30. غير معروف رد

    والله انا كنت من عشاق نوكيا حتى طلع الايفون 3gs صراحة ابتعدت عن نوكيا من بعده ولما نزلت ابل اخر اصدارات الايفون 4 صراحة كرهت نوكيا مو بس ابتعدت عنها

  31. jaffar رد

    Apple is mainly Software company who excelled in developing amazing user interfaces that appeal to most users ,techno freaks or not..
    the VGA made by Nividia, the HDD made Samsung, the processor made by samsung for Apple, so, as you can see , it’s just software wrapping of hardware made by other companies
    another point is, Touch screen technology was used heavily before the iphone in PDAs, the difference though is the Iphone’s is more sensitive to finger touch.
    I use many products of Apple, I use the Ipod classic, the Ipod touch , what I hate most about apple is you are locked in their world, you can’t transfer MP3 file without using the retarded Itunes, you can’t copy a music file out of your device, you have to upgrade wether you like it or not, and the list goes on..
    Steve doesn’t give a damn about user’s wish, he can’t get over the fact that Flash and java technology is a must in every device these days, all of a sudden he “loves” open source and all users should adopt HTML5
    It’s not about technology in my opinion , it’s all about freedom , I regret I supported such greedy company, in the past Apple was criticizing Microsoft for monopoly while now they are doing the same thing …
    back to main topic, Nokia offered affordable cell phones for every one, I can get Nokia cellphone for about 20$ or less, I don’t think you can iphone for less than 600$, see the difference?
    most users don’t use 10% of device’s capabilities, and purchasing Iphone just because it looks amazing is stupidity in my opinion and waste of money

  32. yousef رد

    جهاز الاي فون هو جهاز اسميه جهاز الطاولة ,منظره جميل فقط وانت جالس في احدى الاماكن وجهازك على الطاولة .

    ما يميز الاي فون والنوكيا هو الاعلام والدعاية فقط , لا انكر ان اي فون فيه خصائص وتطبيقات جديدة ولكن بنفس الوقت قدمت كثير من خصائص الاي فون كأنها جديدة على السوق وبطريقة جعلت الاغلبية متعجب بهذه الخصائص
    وفي الاخر من نحن لكي ننتقد او نمدح شركات سيطرت على سوق الهاتف الخلوي لعقود من الزمن

  33. أحمد رد

    والله انا اتوقع مستقبل عريق لنوكيا
    أي فون جهاز عجيب محد يقدر يعيبه
    لاكن نوكيا استطاعة ان تنتج انواع عديده
    وبستطاعتها ان تنتج جهاز اقوى من الاي فون

    وبالتوفيق للجميع

    بصراحه انا من مدمنين نوكيا

  34. Hosam Adel رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أعتقد أن المنافسة الحقيقية الآن بين أندرويد وبين الأيفون .. نوكيا ستسقط في منتصف الطريق علي ما أتوقع .. نشاهد أندرويد يقوم بإستقطاب المبرمجين من جميع انحاء العالم .. والأيفون أيضاً له من القوة والإبداع الكثير .. ولكن ماذا تفعل نوكيا ؟ لا شئ .. لا نسمع عن نوكيا إلا إستهلاك فيما تعرفه .. لا تطوير لا جديد .. تغير ملامح هاتف معين لتجعله هاتف آخر .. وهذا هو ما ينطبق عند المقارنة بين N95 و N96 والمقارنة أيضاً بين XpressMusic 5800 و N97
    حتي آخر هواتف نوكيا N900 لم يصنع ضجة كما كان يُظن به

    أرجع لأيفون وأندرويد .. كنظام فقط ( بدون النظر للتطبيقات ) أنا أنحاز لأندرويد .. أندرويد نظام قوي وجميل الواجهة أما بالنسبة للتطبيقات فالأيفون الآن فقط يفوز بسوق التطبيقات ولكن أعتقد أن ذلك الحال سيتغير في المستقبل .. فالبرمجة لأندرويد الآن تحتاج فقط لمُبرمج أما البرمجة لأيفون تحتاج لترخيص وجهاز ماك وأشياء ( مُكلفة ) وأظن أن سوق تطبيقات أندرويد بدأ في الظهور ومستخدمي الأندرويد القلائل في بلادنا العربية يشهدون بأن أندرويد تفوق علي نفسه .. ولكن تبقي عنصر الوقت والتطوير بالنسبة لأندرويد وستصبح المنافسة شرسة بين أيفون وأندرويد في السنوات القادمة

  35. د.حاتم صبري رد

    تحليلك للمأزق الذي وقعت فيه شركة نوكيا هو تحليل دقيق جدا وليتهم ينصتون لمئات العلامات التي تصرخ في وجوه مديري نوكيا وتخبرهم بأنهم يسلكون الطريق الخاطئ ولا يتماشون مع الاحتياجات الجديدة لمستخدم الهاتف المتحرك.

    أحب أن أذكر هنا أنني قد لاحظت وجود نمط معين من الأشخاص لاسيما بيننا نحن العرب تجده ينبهر بشيء ما ويدافع عنه باستمرار ، حتى وإن فقد هذا الشيء الأسباب التي تدعو لدعمه ، تماما مثل مشجعي فريق كان قديما يملك المهارات والكفاءات التي تساعده على تحقيق الإنجازات ، ثم توقف هذا الفريق لسبب ما عن النجاح وبدأ ينتقل من هزيمة إلى أخرى ، فتجد أن هناك أشخاص يستمرون في تشجيع الفريق المهزوم دوما ، حتى وإن اقتضى الأمر أن يعمي بصره عن رؤية الواقع وأن يصم أذنه عن سماع الحقيقة .. وهذا النمط من البشر يحتاج في الحقيقة إلى الكثير من الوقت ليفهم أنه من الممكن ببساطة أن تتوقف عن تشجيع الفريق المهزوم وتنتقل إلى فريق ناجح يحقق الانجازات ، وأن ذلك أقل عبءا من أن تستمر في دعم فريق مهزوم ومحطم .. ولا يملك القدرة ولا حتى الحافز لتحقيق النجاح.

    أشكرك على مدونتك الرائعة
    ولا تتوقف عن دعمنا بأفكارك الجميلة وخواطرك النافعة
    تحياتي

    د.حاتم

    1. شبايك رد

      طالما المعلقين الرائعين مثلك يتركون تعليقات جميلة مثل هذه، لن أستطيع التوقف، وأنا معجب جدا بتحليلك لهذا النمط من الأشخاص الذي يحب بشدة تجعله يغلق عينه عن الواقع… فعلا هذا النمط موجود من حولنا، بل لعنا نحن أنفسنا نسلك هذا النمط في بعض نواحي حياتنا دون أن ندرك…

    1. شبايك رد

      وهذا أبلغ رد على المتشددين الذين ناصبوني العداء بسبب مقالتي هذه، حتى نوكيا نفسها تدرك الكم الكبير من المشاكل الذي تمر به، من يغيب عنه هذه الحقيقة هو محبيها من العرب على ما يبدو 🙂

  36. احمد رد

    كلامك جميل أخ شبايك
    وفعلا كان لازم شركة تحسس نوكيا انها بخطر
    بس كمان شركة ابل عندها شوية أخطاء بس هاد ما يعني انها ما تبدع بالعكس ابل قمة في الابداع بس هيا كمان صار في شركت تحسسها انو في غيرها بالسوق مثلا سامسونج وجوجل انتجو جهاز “galaxy tab” وبصراحة انا شايفو اقوى بكتير من “galaxy tab” اتمنى انك تنزل موضوع في مقارنه بين الجهازين
    وانا من وجهة نظري المنافسة تصقل الابداع

  37. IAdil رد

    تسلم يدك ياكتاب المقال فعلا نوكيا عبارة عن شركة ربحية فقط وكل موبيلاتهم عبارة عن نسخ من الموبيلات الأخري نفس البلاك بيري والاي فون أنا استخدمت نوكيا لمدة ١٠ سنوات ومن أغلي الانواع صراحة كل النوكيا لاتسوي شي جنب الايفون وفي شي ثاني ياخي ان الإبل تدفع 60% من أرباحها للمطوريين واذا قارنا متجر الإبل بمتجر الاندرويد تلاحظ ان برامج الإبل ذات جودة عالية ومميزة ومتنوعة عكس الاندرويد اما النوكيا فحدث ولا حرج اسوي متجر برامج واذا نظرنا في الموضوع كافة لاتنسو ان ستيف جوبس عالم كمبيوتر مخضرم يعني اي فون ولا شي بالنسبة لاختراعته

  38. abdulla رد

    لماذا شركة كبيرة ك نوكيا تفكر بانها تستخدم تطبيقات الغير وانها تفخر بنسخها ولماذا الرؤساء يصرون على استخدام الازرار … تعلمت من هذه المدونة الرائعة يجب على الشركات

    تحديد رغبات العملاء وكيف يرغبون في استخدامها
    يجب تركيز على متطلبات ورغبات المستهليكن وبعدها تلبية تلك الرغبات

    هل هذه الاشياء البسيطة تعبر عبور الكرام على شركة كبيرة

  39. يامن رد

    شكراً لكم أستاذ رؤوف شبايك، بالفعل مقالة مميزة كباقي مقلاتك.

  40. أسامة حمدي رد

    تذكرت الحكمة القائلة: (العاقل مَن اتعظ بغيره).

    قراءة التاريخ مهمة لاستخلاص الدروس المستفادة مما حدث من قبل كي تكون معينًا لنا في قراءة الحاضر واستشفاف ما قد يحدث في المستقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *